محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


تأرجح سعر صرف الدولار مقابل الشيقل

جاءت أسعار العملات مقابل الشيقل، اليوم الأربعاء 4-10-2017، كالتالي:

الدولار الأمريكي 3.52 شيقل.

اليورو الأوروبي 4.15 شيقل.

الدينار الأردني 4.97 شيقل.

الجنيه المصري 0.20 شيقل.


مؤشر بورصة فلسطين يرتفع بنسبة 0.69%

سجل المؤشر الرئيسي لبورصة فلسطين، اليوم الاثنين، ارتفاعًا بنسبة 0.69%، وذلك في جلسة تداول بلغت قيمتها حوالي 3.7 مليون دولار.


وأغلق مؤشر القدس على 579.68 نقطة مرتفعًا 4.00 نقطة، عن جلسة تداول أمس، مدفوعا بارتفاع غالب مؤشراته، مع انخفاض مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 1.07%.


وارتفع مؤشر قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.84%، ومؤشر قطاع الاستثمار بنسبة 0.57%، ومؤشر قطاع التأمين بنسبة 0.41%، ومؤشر قطاع الخدمات بنسبة 0.89%.


وشهدت جلسة اليوم التداول على حوالي 1.6 مليون سهم، في 500 صفقة، وجرى فيها تداول أسهم 19 شركة، ارتفع منها سهم 11 شركة، وانخفض سهم 4 شركات، واستقر سهم 4 شركات.


والشركات الرابحة كانت: فلسطين للاستثمار العقاري، والاتحاد للإعمار والاستثمار، الوطنية لصناعة الكرتون، وموبايل الوطنية الفلسطينية للاتصالات، والمجموعة الأهلية للتأمين، والفلسطينية للكهرباء، والعالمية المتحدة للتأمين، والبنك الإسلامي الفلسطيني، وبنك فلسطين، ومطاحن القمح الذهبي، وبنك الاستثمار الفلسطيني.


وتراجع سهم شركات دواجن فلسطين، وبير زيت للأدوية، والبنك الإسلامي العربي، والاتصالات الفلسطينية.


واستقر سهم شركات "العربية الفلسطينية للاستثمار "إيبك"، وسجاير القدس، وفلسطين للتنمية والاستثمار، وبنك القدس.


البدء بإنشاء شركة لإعادة تطوير مشاريع البنية التحتية بغزة

بدأت الأحد بقطاع غزة الإجراءات الفعلية لإنشاء شركة "غزة للتنمية والاستثمار"، المقرر أن تعمل على المساهمة في إنشاء مشاريع متعددة لتطوير البنية التحتية في القطاع.

وجاءت فكرة الشركة بمبادرة أطلقها رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري، وتتحدث عمّا يعرف بـ "طريق الحرير" عبر إحداث تنمية اقتصادية عالمية وضخ سوق اقتصادي بين جميع الدول المنضمة للمبادرة "الصينية".

وستنفذ الشركة المأمولة -قابضة بمساهمة عامة- مشاريع إنتاجية من بينها: محطة لتحلية المياه ومحطة لمعالجة الصرف الصحي ومحطة لتوليد الكهرباء ومطار وميناء، وكذلك مجموعة من شبكات الطرق وغيرها من مشاريع إعادة الإعمار والتنمية.

وجاء البدء في خطوات الشركة خلال اجتماع دعا إليه رئيس جمعية رجال الأعمال في قطاع غزة علي الحايك وضم أكثر من 100 رجل أعمال.

وفي سياق الاجتماع، قال المصري إن "على القطاع الخاص تحمل مسؤولياته من أجل إنجاح المصالحة؛ كشريك في ظل الأجواء التي طالما عملنا على تحقيقها وبناء الشركة الوطنية".

وشدد المصري على أن عملية إعادة إعمار غزة تمثل تحديًا كبير للجميع؛ ولا بد إعادة دوران العجلة الاقتصادية للقطاع كجزء أساسي من الاقتصاد الفلسطيني بصورة سليمة والبدء الفوري ببناء المرافق الخدماتية والإنتاجية الحيوية والمهمة.

وأوضح أن هذه المبادرة ستتركز مهماتها ونشاطاتها وتخصصاتها في المساهمة في إعادة تطوير مشاريع البنية التحتية لقطاع غزة ضمن حملة من المشاريع المتخصصة.

ودعا المصري للعمل على إعادة ما دمره الاحتلال في حروبه المتتالية وحصاره الظالم وكذلك معالجة آثار الانقسام.


اقتصاديون: تنفيذ "مشاريع تنموية" بغزة ضرورة ملحة للنهوض باقتصادها

شدد مختصون اقتصاديون على أن قطاع غزة يتطلب في المرحلة الحالية، تنفيذ مشاريع "تنموية" للنهوض به، بعد سنوات من الحصار، والحروب المتتالية التي أنهكته.

وطالبوا في الوقت نفسه خلال أحاديث منفصلة لصحيفة "فلسطين" بتشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، واقتصاديين، لدراسة وتقييم كافة المشاريع التنموية المنوي تنفيذها، بغرض الوصول إلى الأهداف المرجوة وتفادي تكرار المشاريع.

و"المشروع التنموي" عبارة عن مجموعة من الأنشطة المترابطة تؤدي إلى تحقيق هدف واضح يعمل على تنمية المجتمع ويحده اطار زمني وميزانية وهيكل تنظمي.

المختص في الشأن الاقتصادي د.نور الدين أبو الرُب، يؤكد أن قطاع غزة بأمس الحاجة الآن ،وفي ظل أجواء ايجابية للمصالحة، إلى تنفيذ مشاريع وبرامج تنموية، تساهم في زيادة الناتج المحلي ، وتخفض معدلات البطالة، وتزيد الصادرات.

ويشير إلى أن دعوته تأتي في ظل قراءته المتوقعة لدور حكومة الحمد الله، والمؤسسات الدولية المانحة في توجيه مساعداتها لغزة كخطوة لإنعاشه، مشيراً إلى أن القطاع لا شك أنه بحاجة إلى مشاريع إغاثية، وطارئة لكن لابد وأن تكون مرهونة بفترة قصيرة والذهاب نحو التوسع في المشاريع التنموية طويلة الأمد.

ويؤكد أبو الرب على أن المؤسسات البحثية والاقتصادية يقع عليها دور هام في دراسة السوق المحلي ، وتقديم الدراسات والأبحاث والنتائج أمام صناع القرار والمانحين لتوسيع دائرة المشاريع التنموية.

وفي هذا الصدد يشدد على أهمية إنشاء لجنة مشتركة تضم ممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص ومؤسسات المجتمع المدني وغيرها لتقيم المشاريع التنموية قبل تنفيذها والوقوف على دراسة جدواها، ونتائجها الإيجابية .

وقطاع غزة الذي دمر بعد ثلاث حروب ، يعاني من أزمة إنسانية حادة، ونقص في الوقود لتوليد الكهرباء، ومرافق المياه والصرف الصحي لا تعمل عند توقف التيار الكهربائي.

وبالإضافة إلى ذلك، هناك زيادة كبيرة في معدلات البطالة، ولا سيما بين الشباب. يحصل المحظوظون على متوسط رواتب يزيد قليلا عن 400 دولار شهريا، ولكن ما يقرب من 80٪ من سكان غزة يحصلون على شكل من أشكال المعونة.

ويرى المختص في الشأن الاقتصادي أمين أبو عيشة، أن إنشاء الحكومة بنكا تنمويا ممولاً من الموازنة العامة أو من عائدات الضرائب، و يقدم قروضاً طويلة الأجل، ذات معدلات فائدة قليلة، وحجم مخاطر عالية، أمر محمود لتوسيع دائرة المشاريع التنموية في قطاع غزة.

ويشير إلى أن البنوك التجارية العاملة في الأراضي الفلسطينية، تعزف عن تقديم قروض طويلة الأجل للمشاريع التنموية لأنها تعتمد على الربح السريع، وتخشى درجة المخاطرة .

وإزاء ذلك دعا أبو عيشة، سُلطة النقد، إلى تبني وتشجيع سياسة إنشاء بنوك تخصصية تنموية تقدم مشاريع لقطاعات مختصة مثل القطاع الزراعي، الصناعي، الاسكان وغيرها.

وكان بنك التنمية والائتمان الزراعي المصري يعمل في الأراضي الفلسطينية قبل عدة سنوات قبل أن يغلق بسبب المتغيرات السياسية.

ويؤكد أبو عيشة على أن المشاريع التنموية والاستثمار فيها، له انعكاسات ايجابية على زيادة الدخل الفردي والقومي، وتساهم في تخفيض معدلات البطالة وتؤسس قواعد لبناء مؤسسات دولة.

من جانبه، يقول أحمد الحسنات الاستشاري في مجال التنمية والتسويق إن مشاريع التشغيل المنفذة في قطاع غزة أخذت طابع المساعدات ولا ترقى إلى المستوى المطلوب حيث إن المشاريع المقدمة في جلها تنفيذية وليست استراتيجية مما يتحتم على المستفيد من التشغيل التلقي والتنفيذ دون نقاش في أهداف التشغيل..

ويؤكد أن الانعتاق من هذه الدائرة يكون عبر توفير المساعدة الفكرية والحاضنات التنموية للخروج بأفكار مشاريع ريادية تخدم المجتمع ،ومن ثم يكون هناك الإقراض والمساندة اللحظية والعلاج الطارئ كما يحصل في البلدان المتقدمة.