محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​الحساينة: صرف دفعة مالية لـ272 منشأة صناعية مدمرة بغزة

أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة عن صرف دفعة مالية، لـ 272 منشأة صناعية تعرضت للتدمير خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وقال الحساينة في تصريح وصل "الرأي" اليوم الأحد إن قيمة المنحة (2,160,000 ) مليونان ومائة وستون ألف دولار، وهي ضمن مخصصات المنحة الكويتية للقطاع الصناعي.

وشكر الوزير الحساينة دولة الكويت الشقيقة وأميرها صباح الأحمد الجابر الصباح، والصندوق الكويتي للتنمية والشعب الكويتي على دعمهم ومساندتهم أبناء شعبنا الفلسطيني .

ودمر الاحتلال الإسرائيلي المئات من المنشأت الصناعية التي يعتمد عليها اقتصاد قطاع غزة، خلال حروبه المتتالية على القطاع.


مِلحم: خطة متدحرجة لرفع الجِباية الشهرية بغزة لـ35 مليون شيكل

كشف رئيس سلطة الطاقة الوزير ظافر ملحم عن وجود دراسةٍ لدى سلطة الطاقة تهدف لرفع نسبة الجباية في قطاع غزة من 18 أو 22 مليون شيقل إلى أكثر من 35 مليون شيقل شهريًا لتحسين مصادر الطاقة، مشيرًا إلى أن تحسين الجباية سيُمكّن سلطة الطاقة من إعادة 50 ميغا واط من قبل الاحتلال.

وعزا ملحم في تصريح خاص لصحيفة "فلسطين" سبب الأزمة الحالية التي أدت إلى تراجع جدول وصل الكهرباء إلى أربع ساعات، إلى الدخول في ذروة فصل الشتاء وزيادة استهلاك الكهرباء من المواطنين.

وحول خطة الإنعاش لقطاع الكهرباء بغزة التي أعلنت عنها السلطة الفلسطينية قبل شهرين؛ والتي من المفترض أن تنتهي نهاية ديسمبر/ كانون الثاني الجاري؛ قائلًا: "لم ينتهِ الشهر بعد؛ وهناك مؤشرات على تحسن جدول ساعات الوصل خلال الأسبوعين القادمين".

ولدى سؤاله عن أول ما قد يلمسه المواطن خلال الأسبوعين القادمين، أضاف: "تحسين الجباية سيمكننا من إعادة 50 ميغا واط التي خفّضت من قبل الاحتلال؛ هناك إجراءات ومساعٍ يتم العمل عليها في هذا الخصوص بما يضمن سداد تكلفة هذه الكمية بالكامل".

وأضاف ملحم: "تلك إجراءات شكلية؛ الأمر برمّته يعتمد على التحصيلات"، مشيرًا في الوقت نفسه إلى انخفاض في المِنح والمساعدات المقدمة من الدول المانحة للحكومة لا سيما ما يتعلق بمصادر الكهرباء.

وتتراوح الكهرباء التي تصل من الاحتلال حاليًا ما بين 74-75 ميغاواط، بعد تقليص 50 ميغا واط بناء على طلب من السلطة في 18 يونيو/ حزيران الماضي، فيما تبلغ قيمة تحصيل شركة توزيع الكهرباء للجباية الشهرية من 18-22 مليون شيكل شهريًا.

وفي السياق نفسه أشار إلى اتخاذ خطوات وقرارات تتعلق برفع نسبة الجباية؛ من شأنها أن تنعكس إيجابًا على مصادر الطاقة في القطاع، موضحا أن تصور سلطة الطاقة بموضوع الجباية يتعلق بتحصيل الدين السابق وتخفيض التعدي على شبكات التوزيع.

وأوضح ملحم؛ أن ذلك سيتم بناءً على خطةٍ مُتدحرجة، تستهدف وقف التعديات على الشبكات، وإلزام من يستطيع دفع فواتير الكهرباء بدفعها، واستهداف أصحاب "المديونية العالية" من القطاعات الإنتاجية التي بمقدورها تسديد الفواتير، إضافة للمؤسسات الأهلية، وكذلك تسوية الديون بين الحكومة وشركة التوزيع.

وقال ملحم: "سنعمل على استهداف المواطنين الذين يستهلكون كمياتٍ كبيرة من الكهرباء، على اعتبار أن استهلاك الكميات الكبيرة مؤشر على وجود قدرة مالية لتسديد الفواتير، وذلك من أجل ترشيد استهلاك الطاقة والبدء بالالتزام بدفع فواتير الكهرباء".

وكشف ملحم بأن سلطته تعمل حاليًا على تقديم خطط لمشاريع لكافة الدول المانحة خلال اجتماع لتلك الدول في النصف الأول من شهر يناير/ كانون الثاني القادم، موضحًا أن سلطة الطاقة ستقوم بعرض المشاريع التي ستنفذها في قطاع غزة للحصول على التمويل اللازم.

ولفت إلى أن سلطة الطاقة أنهت صياغة الخطة بما فيها التوقعات المالية والجدول الزمني للتنفيذ؛ وستعرضها على الدول المانحة للحصول على مساعداتٍ تتعلق بالطاقة.


تجربة "تطعيم النبات" تنتقل إلى ثمار البندورة

حفزت النتائج الإيجابية التي أظهرتها تجربة تطعيم ثمار البطيخ في قطاع غزة الموسم الماضي، إلى تكرار التجربة ذاتها على مساحة أوسع الموسم الحالي، وامتدت لتشمل محاصيل جديدة.

وبين المهندس الزراعي خالد سالم، من مشتل أبو بكر حليمة، أن نجاح تطعيم النبات في غزة، دفع المزارعين إلى اقتناء أشتال مطعمة في أراضيهم رغبة في زيادة الإنتاجية، ومقاومة أمراض التربة وتقلبات الطقس.

وقال سالم لصحيفة "فلسطين: "نسعى الموسم الحالي إلى رفع مساحة الأراضي المزروعة بثمار البطيخ المطعم إلى أكثر من ألفي دونم ، بعد أن كانت مساحتها الموسم الماضي 450 دونما".

وبين سالم أن الدونم الواحد المزروع بالبطيخ المطعم يحتاج إلى 300 شتلة لكي يعطي إنتاج 13 طنًا، في حين أن الدونم في الزراعة العادية يحتاج إلى 1800 شتلة ليعطي 8 أطنان.

والتطعيم، هو عملية نقل جزء من نبات إلى نبات آخر، فينمو الأول على الثاني ويسمى الأول الطعم، والثاني الأصل. نلجأ للتطعيم لإكثار أنواع وأصناف ذات مواصفات جيدة وعالية الإنتاجية، وخالية من الأمراض، والتي لا يمكن إكثارها بالعُقل أو الترقيد أو غيرهما من طرق الإكثار الخضري.

تطعيم البندورة

وذكر سالم أنه تجري تجربة زراعة 30 دونم بندورة مطعمة في جنوب القطاع في هذه المرحلة.

وبين أن الدونم الواحد من البندورة المطعمة يتطلب 1200 شتلة، فيما في البندورة العادية يتطلب 2500 شتلة، علاوة على ذلك فإن الزراعة المطعمة تتسم بطول فترة الإنتاج التي تستمر على مدار عام كامل، في حين أن البندورة العادية تستمر على مدار 8 أشهر.

ولفت إلى أن عملية تطعيم البندورة تتم مع صنف من البندورة البرية المقاومة، فيما عملية تطعيم البطيخ تتم مع بذرة مهجنة "من القرع البري والكوسا البرية".

ونوه سالم إلى أن عملية التطعيم تتم بأيدي مهندسين ذوي خبرة، لافتاً إلى أن طموحهم أن يدخل التطعيم بقية النباتات والمحاصيل التي يحتاج لها المستهلكون في قطاع غزة وصولاً لتحقيق اكتفاء ذاتي.

ونوه إلى نجاح تجربة تطعيم ثمرة الشمام الموسم الماضي استهدفت 200 شتلة حققت نتائج عالية، لافتاً إلى عزمهم تكرار التجربة في الموسم الزراعي الحالي.

وتشجع وزارة الزراعة، المزارعين على التوسع في زراعة الأشتال المطعمة.

وقال رئيس قسم الخضار في الإدارة العامة للإرشاد بوزارة الزراعة، م. حسام أبو سعدة: إن تجارب الزراعة المطعمة التي بدأت في قطاع غزة منذ نحو ثلاث سنوات، أثبتت نجاعتها، وأعطت معدلات إنتاجية عالية وجودة مناسبة، وقد ظهر ذلك جلياً على محصول البطيخ الموسم الماضي.

ودعا في حديثه لصحيفة "فلسطين" المؤسسات الزراعية المهتمة والجهات المانحة إلى تنفيذ مشاريع في هذا المجال، مشيراً إلى أن سعر الشتلة العادية يتراوح ما بين "2-8" أغورات، فيما السعر يتراوح في الشتلة المطعمة من شيقل إلى شيقل ونصف.

وتسعى وزارة الزراعة إلى تحقيق اكتفاء ذاتي في المحاصيل النباتية المزروعة في قطاع غزة خاصة في الخضروات.


السياحة الدينية في بيت لحم تتلقى "ضربة قاصمة" إثر قرار ترامب

أصيب قطاع السياحة في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، بـ"ضربة قاسمة" بفعل قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارة بلاده إليها.

وبحسب وزارة السياحة الفلسطينية، بلغ العام الماضي عدد السياح الذين زاروا بيت لحم في أعياد الميلاد المسيحية نحو 10 آلاف سائح، ويتوقع هذا العام - بحسب أدلاء سياحيين - ألا يصل العدد الى نصف العام الماضي، حيث ألغي عدد كبير من الحجوزات.

وقال مسؤول فلسطيني وأصحاب محال تجارية وفنادق، في أحاديث منفصلة، إن القرار الأمريكي ألقى بظلاله على السياحة بمدينة مهد السيد المسيح (عيسى عليه السلام)، تزامناً مع احتفالات عيد الميلاد المجيد.

ويحج المسيحيون من كافة أرجاء العالم، إلى مدينة بيت لحم، أواخر شهر ديسمبر/كانون الأول، من كل عام، احتفالاً بعيد الميلاد، ويزورون كنيسة "المهد" التي أقيمت فوق مغارة يُعتقد أن السيدة مريم بنت عمران، عليها السلام، وضعت فيها طفلها المسيح عيسى عليه السلام.

وتكون ذروة الأعياد ليلة 24 ونهار 25 ديسمبر/ كانون أول، (حسب التقويم الغربي)، إذ يقام "قداس منتصف الليل"، الذي يحرص رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، على حضوره، رفقة عدد من المسؤولين المحليين والدوليين، وآلاف الحجاج المسيحيين.

وعبر رئيس بلدية بيت لحم، أنطوان سلمان، عن مخاوفه من تردي الحركة السياحة في مدينة بيت لحم، جراء القرار الأمريكي وتحذير بلاده لمواطنيها من دخول الأراضي الفلسطينية.

وقال سلمان: " سلطات الاحتلال باتت تمنع حافلات الإسرائيلية والأدلة السياحيين من دخول المدينة باعتبارها غير أمنة، ومن المؤكد أن ذلك له آثار سلبية على حركة السياحة".

وأضاف: "هناك توقعات بخسارة كبيرة للفنادق والمطاعم ومحال بيع التحف الدينية وغيرها".

وبيّن أن "بيت لحم في كل عام تصبو لموسم عيد الميلاد".

وقال رئيس البلدية، إن رسالة الميلاد هذا العام "أمل للعيش بسلام، لكن ما نعيشه اليوم في مدينة السيد المسيح لا ينطبق مع هذه الرسالة".

ولفت إلى أن القرار الأمريكي من شأنه "إثارة الفوضى والتوتر".

بدوره، قال "جريس سمحان"، صاحب محل لبيع التحف الدينية قرب كنيسة المهد، إن "هناك تراجعاً كبيراً لعدد السياح، فيما تبدو المدينة خالية منهم".

وأَضاف: "كنا نتوقع موسماً جيداً، لكن يبدو أنه ضُرب بفعل قرار الرئيس ترامب".

فقد ألغيت عدد كبير من الحجوزاتفي فنادق مدنية بيت لحم.

وقال "مروان كتانة"، مدير فندق "جاسر" بالمدينة إن "فندقه بات بلا نزلاء"، مشيراً إلى أن بالفندق 250 غرفة كانت محجوزة بالكامل.

ويقع فندق "جاسر" الذي يعد من أقدم فنادق المدينة بجوار جدار الفصل الإسرائيلي الذي بُني سنة 2002 لعزل الضفة الغربية عن القدس المحتلة.

وأشار "كتانة" إلى أن قرار الرئيس الأمريكي أدى لتوتر في الضفة الغربية، مما دفع بالسياح لإلغاء حجوزاتهم وزيارتهم إلى الأراضي الفلسطينية.

وبيّن أن إدارة الفندق كانت تتوقع أرباحاً تصل لنحو 450 ألف دولار أمريكي، خلال موسم أعياد الميلاد لهذا العام، لم تحصل منها سوى 70 ألفاً.

وقال موظف استقبال في فندق آخر بالمدينة ذاتها، رفض الإفصاح عن اسمه لعدم السماح له بالتصريح، إن عدداً من الحجوزات ألغيت بعد القرار الأمريكي.

وأضاف : "هناك خشية من إلغاء باقي الحجوزات، حال استمرار التوتر".

وكانت بلدية مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، أطفأت بعد ساعة من قرار "ترامب" أنوار شجرة عيد الميلاد المجيد؛ احتجاجا ًعلى القرار.