محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​مؤشر بورصة فلسطين يسجل انخفاضا بنسبة 0.04%

سجل المؤشر الرئيسي في بورصة فلسطين، انخفاضا طفيفا بنسبة 0.04%، اليوم الأحد، في جلسة بلغت قيمة تداولاتها أقل من مليون دولار.

وأغلق مؤشر "القدس" تداولات الجلسة على 525.60 نقطة، منخفضا بمقدار 0.20 نقطة، مدفوعا بانخفاض مؤشري قطاعي: الخدمات، والتأمين بنسبة 0.12% و0.80% على التوالي، رغم ارتفاع مؤشرات بقية القطاعات: الاستثمار بنسبة 0.05%، والبنوك والخدمات المالية بنسبة 0.10%، والصناعة بنسبة 0.11%.

ومن بين 18 شركة جرى التداول على أسهمها، سجلت أسهم 4 شركات ارتفاعا، واستقرت أسهم 10 شركات، فيما اغلقت أسهم 4 شركات أخرى تداولات الجلسة على تراجع.

والاسهم الرابحة هي: الفلسطينية للإنماء والاستثمار، وبنك القدس، والقدس للمستحضرات الطبية، والفلسطينية للكهرباء، واستقرت أسهم شركات: المجموعة الاهلية للتأمين، والعربية الفلسطينية للاستثمار "ايبك"، وبنك فلسطين، والبنك الاسلامي الفلسطيني، وفلسطين للتنمية والاستثمار "باديكو"، وفلسطين للاستثمار العقاري، والبنك الوطني، والاتحاد للإعمار والاستثمار، و"الوطنية موبايل".

في المقابل، انخفضت أسهم شركات: الفلسطينية للتوزيع والخدمات اللوجستية "واصل"، والتأمين الوطنية، والبنك الاسلامي العربي، والاتصالات الفلسطينية.

وشهدت البورصة في جلستها الأولى لهذا الأسبوع 134 صفقة شملت حوالي 320 ألف سهم، في تداولات بلغت قيمتها حوالي 530 الف دولار.


٨:٢٣ ص
١٨‏/٥‏/٢٠١٧

ارتفاع طفيف على سعر الدولار

ارتفاع طفيف على سعر الدولار

جاءت أسعار العملات مقابل الشيقل، الخميس 18-5-2017 ، كالتالي:

الدولار الأميركي 3.61 شيقل.

اليورو الأوروبي 4.02 شيقل.

الدينار الأردني 5.09 شيقل.

الجنيه المصري 0.19 شيقل.


​اقتصادي: تدشين عملة فلسطينية رقمية غير قابل للنجاح

قال المستشار المالي الحسن بكر إن المساعي الرامية لتدشين عملة فلسطينية رقمية على غرار "البيتكوين" لا تنجح رغم المبررات المسوقة والتي أبرزها الانعتاق من السيطرة المحدودة على الإمدادات النقدية والتضخم.

ويستخدم الفلسطينيون في تعاملاتهم المالية عدة عملات أبرزها الشيكل الإسرائيلي، الدينار الأردني والدولار الأمريكي.

و"البيتكوين" عملة تعتمد بشكل أساسي على مبادئ التشفير في جميع جوانبها، وهي إلكترونية بشكل كامل تتداول عبر الإنترنت فقط من دون وجود فيزيائي لها.

كما أنها تختلف عن العملات التقليدية بعدم وجود هيئة تنظيمية مركزية تقف خلفها، لكن يمكن استخدامها كأي عملة أخرى للشراء عبر الإنترنت أو حتى تحويلها إلى العملات التقليدية. ولا تعد البيتكوين وحدها ، حيث تتوفر حالياً ما لا يقل عن 60 عُملة تشفيرية مُختلفة, منها ما لا يقل عن 6 عُملات يُمكن وصفها بالرئيسة.

وقال بكر لصحيفة فلسطين:" إن إصدار جنيه فلسطيني رقمي أو مشفر على غرار البتكوين, ليصبح متداولاً هو أمر غير واقعي، ولن يجد الإقبال عليه من المتعاملين بالأساس".

وكان محافظ سلطة النقد عزام الشوا، صرح لوسائل إعلام مؤخراً، أن مسؤولين يخططون لأن تصبح للأراضي الفلسطينية عملتها الرقمية الخاصة بها خلال خمس سنوات في إجراء يهدف لتوفير الحماية ضد التدخل الإسرائيلي المحتمل.

وأضاف بكر: "الأفضل أن يتم تطوير أنظمة الدفع الإلكتروني والمعاملات الإلكترونية في أعمال التداول, لأنها توفر الوقت والجهد وتتغلب على العراقيل الإسرائيلية ".

وأشار إلى أن الدول المتطورة تتجه نحو التعاملات المالية الإلكترونية, لأنها توفر الكثير, مقارنة بالسيولة النقدية، مبيناً أن تكلفة النقد مبالغ فيها من حيث الطباعة، النقل، الإتلاف، ومراجعة المزيف".

ونوه إلى أن إصدار عملة وطنية مسألة تم طرحها أكثر من مرة، لكن في ظل حالة عدم اليقين السياسي في الأراضي الفلسطينية، لم يكتب لها النجاح ، حيث يمكن أن تسقط تلك العملة حال صدورها نتيجة الخوف وانعدام الثقة مما يؤثر سلباً على الاقتصاد .

وبين بكر أن بيئة العملات المتعددة تخدم اقتصاد الدول النامية أكثر من العملة الواحدة، وقال:" إن البعض يلوم البيئة الاقتصادية في الدول النامية المتعددة العملات, مثل الحالة الفلسطينية ويطالب بإيجاد عملة وطنية, لكن الواقع أن البيئات ذات العملات المتعددة تخدم الاقتصاد أكثر, لأنها توفر تنوعًا في العملات مما يقلل من حجم المخاطر نتيجة تقلب أسعار العملات عالمياً, ويقلل من المشكلات التي يمكن أن تنتج نتيجة عدم الثقة بعملات الدول النامية".


​اتحاد الموظفين: زيادة (أونروا) علاوة الموظفين خطوة غير كافية

عد اتحاد الموظفين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) قرار إدارة الوكالة زيادة علاوة الموظفين (خارج الراتب الأساسي) خطوة جيدة، لكنها غير كافية، مطالبًا إياها بتنفيذ كل وعودها الأخيرة بشأن الموظفين وقطاعاتها المختلفة.

وقالت نائب رئيس اتحاد الموظفين آمال البطش: "إن إقرار العلاوة لموظفي الوكالة بنسبة 3.5% بأثر رجعي من شهر يناير 2017م خطوة غير كافية، ويجب أن تشمل الموظفين جميعًا في الدوائر كافة".

وبينت البطش لصحيفة "فلسطين" أن العلاوة الجديدة سيستفيد منها موظفو (أونروا) جميعًا عدا كبار الموظفين (جريد 17 فأعلى)، وموظفي الصحة، وكتبة العيادات.

وذكرت أن بعض فئات الموظفين التي لم تستفد من العلاوة الجديدة ستدرج علاوة خاصة بهم، حسب طبيعة عملهم لاحقًا.

واستدركت: "إدراج العلاوة الجديدة ليس كافيًا، وإنما المطلوب أولًا إدراجها ضمن الراتب الأساسي للموظفين جميعًا، لتحسب فيما بعد في ادخار الموظف"، مشيرةً إلى أنه ستعقد عدة لقاءات بين اتحاد الموظفين وإدارة (أونروا) لتحسين أوضاع الموظفين، وبت بعض مطالب الاتحاد.

ولفتت البطش إلى أن الاتحاد يتطلع إلى تنفيذ وعود (أونروا) بوضع هيكليات جديدة تنصف الموظفين، خاصة القدامى منهم، وأصحاب الشهادات العليا والكفاءات، "ولاسيما إعادة هيكلية دائرة الصحة لما فيها ظلم كبير"، على حد وصفها.

وأكدت أن اتحاد الموظفين لا يزال يسعى بكل إمكاناته لملء الشواغر في وظائف (أونروا) بموظفين جدد، وقد وعدت إدارة الوكالة بالاستجابة لهذا المطلب، لكنها لم تف بوعدها حتى الآن.

يذكر أن اتحاد الموظفين في (أونروا) نفذ العام الماضي سلسلة خطوات احتجاجية ضد سياسة (أونروا)، وسياسة التقشف التي اتبعتها بحق الموظفين، ما أثمر التوصل إلى اتفاق بينهما، يقضي بتحسين أوضاع الموظفين، وتلبية بعض حقوقهم.