محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


٩:٢١ ص
٢٣‏/٢‏/٢٠١٧

​60% نسبة عجز غاز الطهي في غزة

​60% نسبة عجز غاز الطهي في غزة

قال عضو لجنة الغاز في جمعية أصحاب محطات الغاز والبترول في قطاع غزة، نور الخزندار: إن "أزمة غاز الطهي لا تزال تراوح مكانها ولم يطرأ عليها أي تحسن، حيث تراوح نسبة العجز في الغاز 60%".

وأضاف في تصريح لـ"فلسطين": أن "القطاع أصبح يائساً من الحلول التي وضعها الاحتلال والمتمثلة بتوسعة الخط الجديد لغاز الطهي والذي ينتظر تركيب المضخة اللازمة لعملية التوسعة".

وأوضح الخزندار أن القطاع الخاص في غزة أصبح ينتظر التغيير في عامل الزمن، حيث إن التوقيت الصيفي يزيد عمل المعبر ساعة وهو ما سيسمح بزيادة الكميات المدخلة من غاز الطهي، لافتاً إلى أن العمل في معبر كرم أبو سالم بالتوقيت الصيفي سيسمح بإدخال 40 طنا زيادة عن الكميات المدخلة حالياً.

وأردف: إن "الكميات التي يسمح الاحتلال الإسرائيلي بإدخالها حالياً لا تزيد على 240 طنا يومياً وهي أقل من نصف احتياجات القطاع والتي تصل إلى 500 طن يومياً".

وبين الخزندار أن العمل بالتوقيت الصيفي سيسمح بإدخال 280 طنا يومياً وهو ما من شأنه أن يخفف من الأزمة ولو قليلاً، كما أن استهلاك الغاز في الصيف أقل من فصل الشتاء الذي يشهد إقبالاً كبيراً على غاز الطهي واستخدامه لأغراض غير الطهي.

وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي أوقف إدخال الوقود للقطاع أمس الأربعاء, لإجراء أعمال صيانة رغم أنه لا يوجد أزمة في البترول أو السولار في القطاع، لافتاً إلى أن الاحتلال لا يزال يتجاهل معاناة القطاع في نقص غاز الطهي.

وبين الخزندار وجود إدارة محلية لأزمة غاز الطهي ترأسها الهيئة العامة للبترول في غزة ومباحث التموين ووزارة الاقتصاد، إلا أن جهودهم ليس لها تأثير ملحوظ طالما أن الكميات المدخلة لا تزيد على 40% من احتياج القطاع.


المقادمة: المناورات العسكرية أخرت لقاء الاحتلال مع القطاع الخاص

أرجع محمد المقادمة الناطق الإعلامي باسم هيئة الشؤون المدنية، تأخر عقد لقاء ممثلين عن القطاع الخاص في قطاع غزة مع الجانب الإسرائيلي في معبر بيت حانون/ إيرز شمال غزة إلى مناورات اسرائيلية.

وأوضح المقادمة لصحيفة "فلسطين" أن مناورات الاحتلال العسكرية استمرت مدة اسبوعين مما عطل تحديد موعد اللقاء.

وأوضح أنهم بانتظار أن يحدد الجانب الإسرائيلي موعداً جديداً.

وكان المقادمة قد صرح لـ"فلسطين" في نهاية يناير الماضي أنهم بصدد ترتيب لقاء يجمع ممثلين عن القطاع الخاص بغزة مع الجانب الاسرائيلي في معبر بيت حانون، ورجح أنذاك عقد اللقاء مطلع فبراير الجاري لبحث قضايا التجار الممنوعين من السفر، واعتقال بعضهم، ومسألة تنسيق ادخال البضائع.

وحاولت صحيفة فلسطين الحصول على احصائية رسمية من الهيئة بعدد التجار ورجال الأعمال الممنوعين من السفر والذين تم اعتقالهم ولكن لم يتسن لها ذلك.

بيد أن الغرفة التجارية والصناعية في غزة ذكرت أن الاحتلال الإسرائيلي سحب ألفي تصريح وبطاقة B.M.G من تجار ورجال أعمال غزيين، وأوقفت عمل أكثر من 200 شركة كبرى في الخارج خلال عام واحد.

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في الغرفة ماهر الطبّاع: إن سحب التصاريح تمت دون أي تبرير، فضلاً عن أن معظم التصاريح المسحوبة لم تُعَد إلى أصحابها.

وأوضح الطبّاع لصحيفة "فلسطين" أن رجال الأعمال والتجار الذين تم سحب تصاريحهم معروفون بتعاملهم منذ عشرات السنين مع شركات أوروبية وفي الضفة وأخرى في (اسرائيل)، ولا يوجد ما يستدعي سحب تصاريحهم سوى تشديد الحصار على غزة.

وشدد على أن هذ السحب أثر بشكل كبير على الوضع الاقتصادي والتجاري بغزة عامة، وعلى التجار أنفسهم خاصة، حيث أدى منع حركتهم من غزة إلى عدم مشاركتهم في المعارض الدولية التي كانت تتم عبرها صفقات البيع والشراء للبضائع، خاصة في تركيا والصين وأوروبا، وغيرها.

وبين الطبّاع أن الاحتلال الإسرائيلي أوقف عمل ما يزيد عن 200 شركة كبرى في غزة بالخارج، مع العلم أن هذه الشركات لها ملفات تجارية في الاستيراد والتصدر عبر معبر كرم أبو سالم التجاري، وأوقفت سلطات الاحتلال خلال العام الماضي كافة معاملاتها.

ويدعي الاحتلال أن التجار المعتقلين يدعمون أو يبيعون ما يستوردونه من بضائع، لجهات تصفها بالإرهابية، علاوة على تهريب سلع ممنوعة.

وفي ذات السياق عبر علي الحايك نائب رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية ورئيس جمعية رجال الأعمال عن استهجانه من تصرفات الاحتلال مع التجار ورجال الأعمال ومنعهم من السفر.

وقال الحايك في تصريح له: "إن الاحتلال منع عددًا كبيرًا من التجار من الخروج عبر المعبر، في حين اعتقل آخرين".

وأضاف: "لا حاجة لنا في معبر يُذل التجار ورجال الأعمال".

وهدد الحايك باتخاذهم اجراءات تصعيدية تصل إلى حد الضغط من أجل إغلاق المعبر من الجانب الفلسطيني حال بقاء المضايقات الإسرائيلية على حالها.


دفعة مالية لموظفي غزة بنسبة "50%" الإثنين المقبل

أعلنت وزارة المالية في قطاع غزة البدء صرف دفعة مالية لموظفي قطاع غزة اعتبارا من يوم الإثنين المقبل.

وقالت وزارة المالية في بيان لها اليوم الخميس 16-2-2017 "إن رواتب الموظفين عن شهر يناير ستصرف الإثنين المقبل مع زيادة نسبة الصرف من 45% إلى " %50" وزيادة الحد الأدنى من 1200شيقلا إلى1400 شيقلا".

وأشارت إلى أن الصرف سيكون يومي الإثنين والثلاثاء وذلك عبر كافة فروع بنك البريد وبنكي الإنتاج والوطني.


سعر الخبز في غزة أقل بـ30% عن الضفة

أكد رئيس جمعية أصحاب المخابز في قطاع غزة عبد الناصر العجرمي، أن قرار التغيير في سعر الخبز في القطاع معمول به منذ ستة أشهر، إثر انخفاض سعر القمح عالمياً.

وكانت وزارة الاقتصاد بحكومة الحمد الله حددت، أول من أمس، سعر كيلو غرام الخبز المنتج من دقيق القمح الأبيض للمستهلك بثلاثة شواكل ونصف، بعد أن كان يباع في السابق بأربعة شواكل، وذلك لانخفاض أسعار القمح عالمياً.

وقال العجرمي لـ"فلسطين": "إن سعر ربطة الخبز لا يتغير في القطاع فهو ثابت على 7 شواكل منذ ما يزيد عن خمس سنوات، وأن ما يتغير هو وزن الربطة التي تغيرت من 2.5 كيلو قبل ستة شهور إلى 3 كيلو ثم إلى 3.150 كيلو غرام حالياً".

وبين أن هناك هامشا في السعر يصل إلى 30% بين مخابز القطاع ومخابز الضفة الغربية، منوهاً إلى أن وزارة الاقتصاد في غزة ترفض رفع سعر ربطة الخبز رغم مطالبة أصحاب المخابز بهذا الأمر وتصر أن يكون التغيير في الوزن وليس السعر لأسباب اقتصادية.

وأوضح أن سعر ربطة الخبز بوزن 3 كيلو يكون 7 شواكل، في حين أن مخابز الضفة الغربية تبيع 3 كيلو الخبز بـ10 شواكل، لافتا إلى أن سعر الخبز الحالي في غزة يبقي هامش الربح قليلا جداً لأصحاب المخابز في القطاع مقارنة مع مخابز الضفة.