محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​توقعات بتوريد 2.5 مليون لتر سولار مصري لغزة اليوم

توقع جمال الزياني مدير معبر كرم أبو سالم، أن يتم توريد نحو 2.5 مليون لتر سولار من مصر إلى قطاع غزة، اليوم الخميس، عبر معبر رفح البري.

وأوضح الزياني في تصريحات لصحيفة "فلسطين"، أنه من المقرر دخول 50 سيارة سولار مصري إلى قطاع غزة لصالح محطة توليد الكهرباء ومحطات الوقود الخاصة، مبينًا أن السيارة الواحدة تزن حمولتها ما بين 50-60 ألف لتر سولار.

ونوه إلى أن الجانب المصري لم يدخل أمس محروقات إلى قطاع غزة، في حين أنه سمح يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين بتوريد 52 سيارة سولار.

وجاء توريد السولار المصري، عقب تفاهمات توصل إليها مسؤولون بغزة مع الجانب المصري، عقب اشتداد أزمة الكهرباء بالقطاع، والتي تفاقمت منذ منتصف أبريل الماضي بعد رفض حكومة الحمد الله إدخال السولار الخاص بمحطة التوليد معفياً من الضرائب.


المُطالبة بحلول عاجلة لمشكلات "القطاع الخاص" في غزة

دعا مسؤولون واقتصاديون السلطة الفلسطينية، إلى إيجاد حلول عاجلة للمشكلات التي تواجه مؤسسات القطاع الخاص بغزة، في ظل الظروف الاقتصادية المعقدة، والهيئات الأممية والدولية للضغط على الاحتلال لإدخال مستلزمات العمليات الإنتاجية، والمانحين إلى الإسراع في صرف التعويضات، محذرين من استمرار تراجع مساهمات القطاع الخاص في الناتج المحلي إذ وصلت اليوم إلى مستويات خطيرة.

المختص في الشأن الاقتصادي د. نور أبو الرب، يؤكد أن القطاع الخاص في غزة، بات من أكثر القطاعات تضررًا خلال فترة العشر سنوات الماضية، وهذا أدى إلى توقف الاستثمارات الكبيرة، وهروب رؤوس الأموال إلى الخارج.

وشدد في حديثه لصحيفة "فلسطين" على أن الدول المتقدمة تولي مؤسسات القطاع الخاص أهمية كبيرة في المشاركة مع المؤسسات الرسمية من أجل النهوض بواقعها الاقتصادي وللحد من معدلات البطالة والفقر في المجتمعات وهو أمر مختلف تمامًا مع الواقع الفلسطيني.

من جانبه يؤكد المسؤول في دائرة التخطيط بوزارة الاقتصاد الوطني د. أسامة نوفل، أن القطاع الخاص بغزة تحمل فاتورة الحروب الثلاث، خاصة الحرب الأخيرة (2014) التي تعمدت فيها سلطات الاحتلال تدمير البنية الاقتصادية لقطاع غزة.

وبين في حديثه لصحيفة "فلسطين" تراجع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من 8% بعد أن كانت مساهمته سابقًا 14%، كما تراجعت مساهمة القطاع الزراعي إلى أقل من 4% بعد أن كانت مساهمته 9% سابقًا.

ونبه إلى أن سياسة المانحين أقصت مؤسسات القطاع الخاص بغزة عن تلقي تعويضات خسائرها خلال الحروب الثلاث (2008 و 2012 و2014)، حيث لم تتعد نسبة التعويض 10%، إذ إن المبالغ ذهبت جُلها إلى أعمال البناء والتشييد، وإن كانت لا تقل أهمية.

تخفيف الضرائب

وحث السلطة لإيلاء مؤسسات القطاع الخاص بغزة الاهتمام الكافي، وعدم تهميشها في برامجها، كما حث المؤسسات ذاتها على سد الفجوة فيما بينها في الضفة الغربية وقطاع غزة، مهيبًا في الوقت نفسه بالمؤسسات الرسمية لتقديم إعفاءات وتخفيضات على الرسوم والضرائب للتخفيف عن مؤسسات القطاع وتمكينها من العودة لممارسة نشاطها الاقتصادي.

ويعيش سكان قطاع غزة أزمة كهرباء شديدة منذ أبريل الماضي، بعد رفض السلطة توريد الوقود للمحطة دون فرض ضرائب، وتقليص الاحتلال بطلب من السلطة الإمدادات إلى 40 ميجاواط.

ويؤكد المسؤول في المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص وضاح بسيسو أن القطاع الخاص يحتاج إلى بيئة تنموية وتسهيلات استثمارية وظروف سياسية مساعدة وحالة أمنية مستقرة".

40 مليون دولار خسائر شهرية

وبين لصحيفة "فلسطين" أن الأضرار الشهرية لكافة القطاعات الصناعية تتمثل بضياع الفرص التسويقية بما قيمة 40 مليون دولار شهريًا بسبب انقطاع الكهرباء والحصار ومنع دخول مواد خام بحجة ازدواجية الاستخدام، فضلًا عن تأخير صرف تعويضات الأضرار والسياسات المتبعة.

بدوره يؤكد رئيس اتحاد المقاولين السابق، أسامة كحيل، أن مؤسسات القطاع الخاص في قطاع غزة تمر بظروف معقدة، لم يشهد لها مثيل منذ قدوم السلطة الفلسطينية في عام 1994.

ونوه في حديثه لصحيفة "فلسطين" إلى أن شركات مقاولات كبيرة أفلست وأخرى في طريقها نحو الإغلاق، علاوة على وجود قروض غير قادرة على تسديدها.

وشدد تأكيده على أن انخفاض أسعار صرف الدولار كبد شركات المقاولات خسائر كبيرة تخطت نسبة 10%، كما أن إعاقة سلطات الاحتلال إدخال مستلزمات العمليات الإنتاجية ولوازم شركات المقاولات من الآليات والمعدات ساهمت في الإشكاليات التي تعيشها الشركات، علاوة على سحب الاحتلال التصاريح ومنعها لرجال الأعمال والتجار.

وأظهرت سلطة النقد، أن قيمة الشيكات المعادة المسجلة في أراضي السلطة خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الجاري، بلغت 430.9 مليون دولار أمريكي، وهي تشكل ما نسبته 6.3% من إجمالي قيمة الشيكات المقدمة للبنوك خلال نفس الفترة.


"الزراعة": لا نفوق في الثروة الحيوانية بغزة نتيجة الحرارة المرتفعة

أكدت وزارة الزراعة أمس، أنها لم تسجل حالات نفوق في قطاع الثروة الحيوانية بغزة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة، داعية المربين والمزارعين إلى اتباع تعليماتها وارشاداتها لتفادي الخسائر.

وأوضح د.حسن عزام، مدير دائرة البيطرة في الوزارة لصحيفة "فلسطين"، أنه لم يسجل خسائر لدى مربي الثروة الحيوانية نتيجة الحرارة المرتفعة.

ومع ذلك يُبدي عزام تخوفه من تأثير الحرارة المرتفعة على الحيوانات والطيور، ليؤكد على أهمية التقيد بالتعليمات والارشادات التي تطلقها وزارته عند حدوث الارتفاع.

ودعا إلى تظليل أسقف المزارع والحظائر، ودهانها باللون الأبيض لعكس أشعة الشمس الساقطة عليها، وكذلك دهان خزانات المياه باللون الأبيض أو تغطيتها بالخيش المبلول وترطيبه باستمرار، وتخفيف أعداد الطيور داخل المزرعة الواحدة بأن يتراوح العدد ما بين 700- 800 طير.

بدوره، قال م.طاهر أبو حمد، مدير دائرة الإنتاج الحيواني بالوزارة لصحيفة "فلسطين": "إن الدواجن والأرانب أكثر نفوقًا من غيرها بسبب الحرارة المرتفعة، كما أن الارتفاع يؤثر على نقص الحليب عند الأبقار بنسبة20%، ويقلل من حجم النمو عند العجول والخراف".

وأشار أبو حمد، إلى ضرورة تقديم العلف في ساعات الصباح الباكر، ورفع المعالف من أمام الطيور عند بدء ارتفاع درجة الحرارة مع إعادتها عند انكسار موجة الحر، وزيادة عدد السقَّايات، مع رفع مستوى الماء فيها لتمكين الطائر من ترطيب جسمه خصوصًا العرف والدلايات، وتقليل سماكة الفرشة بحيث لا تزيد عن 5 سم.

كما دعا الى تشغيل المراوح إن وجدت، وحتى بعد انحسار موجة الحر في ساعات المساء لكي يتمكن الطائر من التخلص من الحرارة المختـزنة في جسمه، إضافة الى تشغيل الرشَّاشات لنثر المياه فوق الطيور بصورة متقطعة ( دقيقة كل 10 دقائق ).

وفي مزارع الدجاج البيَّاض نظراً لارتفاع الأقفاص عن الأرضية يستحسن تركيب رشَّاشات فوق السقف لتبريده على أن يتم تسريب الماء النازل منها على ستائر الخيش الجانبية لترطيبها.

كما شدد على ضرورة إضافة فيتامين C لماء الشرب بمعدل 1 جم/ لتر، ويفضل قبل يوم من موجة الحر.

كما أوصى عند هبوب رياح الخماسين بضرورة إغلاق فتحات التهوية في الجهة التي يدخل منها الهواء الساخن وتركيب ستائر من الخيش في الواجهات المعرضة للشمس مع ترطيبها باستمرار بالماء .

وفي سياق متصل عزا أبو حمد الارتفاع الطارئ في أسعار الدواجن إلى قلة الكميات المعروضة بعد انقضاء شهر رمضان الذي سجل معدلات استهلاك كبيرة، كذلك الطلب المفاجئ لمحلات بيع الشاورما على صدور الدجاج.

ويباع كيلو الدجاج اليوم للمستهلك بــ 13.5 شيكلًا، في حين أن السعر كان في رمضان 10 شواكل.

وأكد أبو حمد أن ارتفاع سعر الدجاج "طارئ"، سيُعاود تصحيح مساره في غضون أيام قليلة، بحيث يكون سعر الكيلو الواحد 12 شيكلاً ،وهو سعر مناسب للمستهلك والمربي معاً.

من جانبه، قال م. نزار الوحيدي مدير وحدة الإرشاد والري والتربة: "إن أكثر المزروعات استفادة من ارتفاع درجات الحرارة هي أشجار الفواكه مثل العنب والتين والصبر حيث إنه يساعدها على النضج".

وأشار الوحيدي لـ"فلسطين"، إلى أن درجة الحرارة المُثلى للنبات محصورة بين (17-28) درجة مئوية، وما دون ذلك يؤثر في عقد الأزهار وعملية التلقيح مما يترتب عليه نقص المحصول خاصة المزروع داخل الدفيئة.

وبين أن ارتفاع درجات الحرارة عادة يرافقها رطوبة والتي تكون بيئة خصبة لانتشار سريع للأمراض الفطرية، "لذلك يجب تهوية الدفيئات من كافة الجوانب وتشغيل المراوح، عدم استخدام مبيدات خارج القائمة المسموحة، أو بيع المحصول قبل انتهاء فترة الأمان".


الزراعة تتوقع زيادة إنتاج العنب الموسم الحالي 130%

توقعت وزارة الزراعة، أن يسجل إنتاج العنب الموسم الحالي في قطاع غزة زيادة تصل إلى 130% مقارنة بالعام الماضي.

وأوضح مدير وحدة الإرشاد والري نزار الوحيدي لصحيفة "فلسطين" أن المساحة المزروعة بالعنب من المرجح أن تطرح نحو( 7800 ) طن عنب، بمعدل طن و300 كجرام في الدونم الواحد، أي بزيادة 4 آلاف طن عن العام الماضي.

وأشار إلى أن المساحة المزروعة بالعنب في مختلف محافظات قطاع غزة تقدر بــ 6 آلاف دونم.

وعزا أسباب ارتفاع معدل الإنتاج الموسم الحالي إلى خلو المحصول من الأمراض التي أتلفت العام الماضي كميات كبيرة فضلاً عن ملاءمة الأحوال الجوية.

كما رجح أن يصل إنتاج القطاع بعد عامين من العنب نحو 10 آلاف طن، ذلك أن ألفي دونم مزروعة حديثاً.

ونوه إلى أن العنب فاكهة محببة للمواطنين بغزة، لذلك ستفتح الوزارة المجال لتلبية الرغبات من العنب الخليلي الذي يستورده التجار في أشهر(10-11-12)، مشيراً إلى أن العنب اللابذري أكثر الأصناف تقبلاً عند المواطنين، كما أن هناك عنب الدابوقي والقريشي.

وذكر أن موسم قطف العنب بدأ مبكراً من منتصف مايو، متوقعاً استمراره حتى نهاية سبتمبر.

وأكد أن العنب يعد من المحاصيل الاستراتيجية المقاومة للظروف المتغيرة وملائم مع تربة قطاع غزة .

وأشار إلى توجه لدى الوزارة لتشجيع المزارعين على التركيز على الصنف اللابذري لسببين الأول ارتفاع كمية الإنتاج بالنسبة للدونم، وانحسار مساحة البذري بسبب أعمال البناء والتوسع العمراني على أرضه.

ولفت إلى أن العنب يُزرع تقليدياً في المناطق الغربية للقطاع، مثل منطقة الشيخ عجلين، ووسط وشمال القطاع، كما يُزرع داخل الدفيئات في رفح وخانيونس.

وأكد أن سعر كيلو العنب لن يتجاوز الـ 5 شواقل، خلال الموسم الحالي، في حين أن سعره قد تجاوز الـ 10 شواقل الموسم الماضي بداية قطفه.

تجدر الإشارة إلى أن العنب تعرض الموسم الماضي إلى أمراض فطرية كبدت المزارعين خسائر فادحة ورفعت السعر عند المستهلك.

وتراوحت نسبة الخسائر في ذلك الحين من 20 إلى 30% من معدلات الانتاج بعد إصابة العنب بمرض البياض الزغبي، الذي نشط قبل موعده في ظل ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وما قابله من فشل المزارعين في آلية التعامل معه.