محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​الزراعة تتوقع تراجعًا في إنتاج الزيتون بنسبة 30%

لم ينتظر محمد بهجت من مدينة غزة البدء الفعلي في موسم قطف الزيتون، الذي يبدأ في العادة مع نهاية شهر سبتمبر من كل عام، فبمساعدة عدد من أبنائه وزوجته قطف كميات من الثمار عن الأشجار.

"مشتاقون إلى الزيتون" هكذا برر بهجت أسباب قطفه المبكر للمحصول. وأضاف لصحيفة "فلسطين": "إن زوجتي بدأت تجفيف بعض الكميات من الزيتون لتحويله إلى جرجير"، والجرجير هو "تجفيف الزيتون بوضعه في الشمس، ووضع كمية من الملح والليمون عليه دون ماء".

وأشار إلى أنه سيستكمل عملية القطف، وبعدها سيخلل جزءًا منه للاستهلاك المنزلي، أما البقية فسيعصر ويحول إلى زيت يبيعه، لافتاً إلى أنه يحقق دخلاً جيداً من قطف الزيتون يعينه على تلبية احتياجات أسرته.

من جهته بين مدير الإدارة العامة للتربة والري في وزارة الزراعة نزار الوحيدي أن الموسم الفعلي لقطف ثمار الزيتون لمّا يبدأ، وأنه سيعلن بدؤه خلال الأيام القادمة، مرجحاً أن يبدأ الموسم مع نهاية الشهر الحالي أو بداية شهر أكتوبر.

وقال لصحيفة "فلسطين": "إن الموسم الحالي للزيتون يشهد تراجعاً في الإنتاج بنسبة 30% مقارنة بالعام الماضي، وذلك بسبب ظاهرة المعاومة التي تعني تفاوت الحمل من عام لآخر في أشجار الزيتون".

وأضاف الوحيدي: "بلغ عدد المساحات المزروعة بأشجار الزيتون 4 آلاف دونم، منها 3 آلاف دونم مزروعة بأشجار مثمرة، و1000 دونم مزروعة بأشجار غير مثمرة، ومن المتوقع أن يراوح إنتاج الأشجار المثمرة وما هو مزروع في بيوت المواطنين من 18-20 ألف طن هذا العام".

ولفت إلى وجود اهتمام كبير لدى المزارعين في قطاع غزة بزراعة أشجار الزيتون، إذ يشهد القطاع كل عام زيادة في المساحات المزروعة، مرجعاً السبب إلى تحمل شجرة الزيتون التغيرات المناخية والجفاف، ونقص الموارد المائية الذي يعاني منه القطاع الزراعي.

وبين الوحيدي أن الوزارة تعمل على الانتهاء من استعداداتها لبدء الموسم، فتواصلت مع معاصر الزيتون لتصحيح أوضاعها، وتأكيد ضرورة توافر شروط الأمن والسلامة فيها، لتسمح الوزارة لها بالبدء بالعمل في عصر الزيتون.

وفيما يخص تأثير المرتفع الجوي الذي حذرت الوزارة من آثاره على أشجار الزيتون أشار إلى أنه لم يكن له تأثير كبير على أشجار الزيتون حتى الآن، وأن الأوضاع جيدة، داعياً المواطنين إلى توخي الحذر خلال الأيام القادمة.

ونصح الوحيدي المزارعين بالابتعاد عن التخزين الطويل للثمار المقطوفة من الزيتون، مع ضرورة نقلها مباشرة من المزرعة إلى المعصرة، للحصول على زيت نقي.


​إدخال 471 شاحنة لغزة "كرم أبو سالم" اليوم

قالت الهيئة العامة للمعابر والحدود في قطاع غزة، إنه من المقرر أن تسمح سلطات الاحتلال الاسرائيلي الخميس 14-9-2017 معبر "كرم أبو سالم" لإدخال 471 شاحنة ، محملة بالمواد والبضائع للقطاعين التجاري والاقتصادي .

وقال الناطق باسم الهيئة هشام عدوان في بيان له الخميس 14-9-2017 ، إنه من المقرر إدخال 100 شاحنة محملة بالمواد الغذائية، و34 محملة بالوقود والسولار للشركات والمحطات، و150 شاحنة حصمة، و13 حديد، و50 إسمنت، بالإضافة لـ52 شاحنة وقود، و18 محملة بـ"القش"، و30 مساعدات.

وذكر عدوان أنه سيتم إدخال 18 شاحنة من الفواكه فيما سيتم تصدير 6 شاحنات من الخضار جزء منها يُصدر إلى الضفة الغربية وآخر إلى الأردن وأوروبا.

ونوه عدوان إلى إدخال هذه الشاحنات مرهون بالعادة بظروف العمل لدى الاحتلال في المعبر.



​صيادو غزة يصلحون ما أعطبته نيران الاحتلال

على شاطئ بحر قطاع غزة، يقف الصياد عطية مقداد، ممسكاً بقطعة خشبية، يطرق عليها بشدة بواسطة مطرقة، لمعالجة شروخ في قارب صغير، تعرض لإطلاق نيران إسرائيلية في وقت سابق.

وعلى مقربة من مقداد (34 عاماً)، يعمل ما يقارب 15 صياداً لإصلاح مراكبهم المتضررة بفعل الاستهداف الإسرائيلي المتكرر لها في عرض البحر.

ويقوم مشروع صيانة المراكب، بمنحة من مؤسسة التعاون الإنمائي البلجيكي، من خلال مؤسسة أوكسفام، بتنفيذ من اتحاد لجان العمل الزراعي.

ويقول مقداد وهو صياد وفني مراكب، عملي كصياد مع والدي منذ 16 عاماً، ساعدني كثيراً في تعلم صناعة المراكب وإصلاحها".

ويضيف "والدي كان يعمل صياداً، بالإضافة لإجادته إصلاح المراكب ومعرفة ما تحتاجه، من صيانة وأدوات".

ويوضح الصياد المنهمك في العمل منذ الصباح الباكر، أن مهنته الأساسية الصيد، فيما مهنة إصلاح المراكب ثانوية حيث ورثها عن أبيه الذي كسبها عن جده.

ويشير إلى أن تلك المهنة تكاد تندثر، فلا يوجد في قطاع غزة أكثر من 20 شخصاً يجيدون صيانة المراكب وصناعها بشكل متقن وصحيح.

وكانت تلك المهنة مزدهرة في الماضي، لكنها شهدت تراجعاً كبيراً في السنوات الماضية، بسبب منع دخول المواد الخام من قبل دولة الاحتلال.

ويلفت إلى أن صيانة المراكب في قطاع غزة ليس بالأمر السهل، بسبب حظر دولة الاحتلال إدخال الكثير من الأدوات الخاصة بالمركب وخاصة الألياف الزجاجية (الفيبر جلاس).

من جانبه، يقول زكريا بكر، منسق لجان الصيادين في اتحاد العمل الزراعي، إن الهدف من المشروع تعزيز صمود الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، والذين يعانون الويلات من قبل الاحتلال الاسرائيلي بسبب استهداف مراكبهم بشكل يومي.

وأضاف "المشروع عبارة عن صيانة 140 قارب صيد جزء كبير منهم تضرر بفعل إطلاق البحرية الإسرائيلية النيران عليهم، وجزء قليل جداً تضرر من كثرة الاستخدام".

وأوضح أن المشروع يضم أيضاً توزيع شباك لألف مستفيد من الصيادين الذين يعملون في البحر.

وعن الصعوبات التي تواجههم في صيانة المراكب قال بكر "الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2016 يمنع دخول الكثير من معدات الصيانة وأهمها مادة الفيبر جلاس"، مشيراً إلى أن حاجة الصيادين إليها كبيرة.

وأوضح أنهم في الوقت الحالي يجلبون مواد الصيانة عن طريق مصر، لكن بأسعار كبيرة جداً حيث يتجاوز سعر 16 لتراً منه، 800 شيكل (نحو 227 دولار أمريكي)، بخلاف ما كان عليه السعر في السابق، وهو 200 شيكل.

في السياق ذاته، يقول نزار عياش، نقيب الصيادين في قطاع غزة، إن الاحتلال الاسرائيلي مستمر في "سياسته العنجهية في استهداف قوارب الصيادين ومصادرتهم".

ويقول عياش "الكثير من المراكب (لم يحدد عددهم)، معطلة؛ بسبب استهدافهم من قبل البحرية الإسرائيلية أثناء ممارسة عملهم في بحر قطاع غزة بذريعة تجاوزهم المساحة المحدودة للصيد".

ولفت عياش إلى أن مشروع إعادة إصلاح مراكب الصيادين التي دمرها الاحتلال، إنجاز جيد، يوفر فرص للصيادين الذين توقفوا عن عملهم لاستئنافه من جديد.

وطالب المؤسسات الدولية والحقوقية، بالوقوف إلى جانب الصياد الفلسطيني "الذي يعاني الكثير بسبب الإجراءات الإسرائيلية المتخذة بحقهم".

وذكر أن الصيادين الفلسطينيين يعانون من الاستهداف المكرر، وإلحاق الأذى بهم، وبقواربهم، ومنعهم من الدخول لمسافات تواجد السمك، مما سبب عزوف الكثير منهم عن العمل وفقدانهم مصدر رزقهم الوحيد.

وتعرّض نحو 4 آلاف صيّاد يعيلون أكثر من 50 ألف نسمة، لخسائر فادحة طيلة الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع صيف 2014، تجاوزت 6 ملايين دولار، بحسب عياش.

ويضيف "تعرضت مهنة صيد الأسماك في قطاع غزة إلى انهيار كبير، خلال السنوات التي أعقبت حصار غزة (2006)، ليتراجع متوسط حجم الصيد السنوي إلى 800 طن سنوياً، انخفاضاً عن 5 آلاف طن سنوياً قبل فرض (إسرائيل) حصارها".

وتفرض دولة الاحتلال حصاراً بحرياً على قطاع غزة، منذ 2007، وتسمح لهم بالصيد لمسافة تتراوح ما بين 6 - 9 أميال بحرية فقط.

وتنص اتفاقية أوسلو (معاهدة السلام الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية و(إسرائيل) عام 1993)، وما تبعها من بروتوكولات اقتصادية، على حق صيادي الأسماك في قطاع غزة، بالإبحار لمسافة 20 ميلاً، بهدف صيد الأسماك، إلا أن ذلك لم ينفذ منذ 15 عاماً.

وحسب نقابة الصيادين الفلسطينيين، فإن نحو 4 آلاف صياد في غزة يعيلون أكثر من 50 ألف فرد.




محلل: تراجع سعر صرف الدولار سببه توتر العلاقات الأمريكية - الكورية الشمالية

قال المحلل الاقتصادي الحسن بكر: إن تراجع سعر صرف الدولار مقابل العملات الأجنبية يعود إلى وجود مخاوف من وقوع حرب محتملة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية بسبب التجارب الصاروخية التي أجرتها الأخيرة.

وأوضح في تصريح لـ"فلسطين" أن هذه التخوفات انعكست بشكل مباشر على سعر صرف الدولار الذي يشهد انخفاضاً ملحوظاً أمام سلة العملات الأجنبية، لافتاً إلى أن التراجع وصل لمستويات سلبية تعطي إشارات سلبية على المدى الطويل.

وتوقع بكر أن يستمر التراجع في سعر صرف الدولار أمام باقي العملات لفترة أطول، خاصة في ظل ارتفاع عملة اليورو الذي وصل لأعلى مستوياته، بالإضافة إلى الين الياباني الذي يعيش أفضل حالاته أمام الدولار وعلى غراره الجنية الإسترليني وباقي العملات الأجنبية.

وبين أن قرار البنك المركزي الأوروبي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بالإضافة إلى رفع البنك المركزي لتوقعاته للنمو بعدما سجل اقتصاد منطقة اليورو أفضل موجة نمو خلال عقد كان له الأثر الواضح على تحسن وضع عملة اليورو مقابل الدولار.

وقال المحلل الاقتصادي: إن الانخفاض لا يتم بشكل عمودي مرة واحدة، وإنما يكون عبارة عن موجات من الانخفاض ثم تصحيح ثم انخفاض ثم تصحيح، حيث يمكن أن يشهد الدولار ارتفاعاً في بعض الأوقات ولكن في المحصلة النهائية يتجه الدولار نحو الانخفاض.

تأثير الإعصار

وحول تأثير إعصار إرما الذي يهدد الولايات الجنوبية للولايات المتحدة الأمريكية، أكد بكر أن الإعصار سيكون له تأثير سلبي كبير على الاقتصاد الأمريكي الذي سيتكبد خسائر فادحة، وهو ما سيجعل الولايات المتحدة بحاجة لفترة من الزمن لتعويضها.

وأردف "إن تبعات الإعصار وما ستخلفه من خسائر ستدفع الولايات المتحدة لاتباع سياسات تيسيرية مرة ثانية على غرار السياسات التيسيرية التي كان تتبعها في عصر الرئيس السابق باراك أوباما، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على سعر صرف الدولار.