محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الشيخ خليل: سلطة الطاقة تعتزم توسيع مشروع العدادات الذكية

أكد نائب رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في قطاع غزة م. فتحي الشيخ خليل، أن شركة توزيع كهرباء غزة عازمة على الاستمرار في توسيع مشروع العدادات الذكية الذي بدأت به منذ شهرين في منطقة تل الهوا غرب مدينة غزة، لافتاً إلى أن المشروع هو الأول في الأراضي الفلسطينية.

وقال لصحيفة "فلسطين": "إن مشروع العدادات الذكية يضمن عدداً من الحلول المهمة لحل مشكلة الكهرباء، حيث يعمل على ضبط استهلاك المواطن بشكل أكبر وأكفأ من العدادات مسبقة الدفع".

وأضاف الشيخ خليل: "إن العدادات الذكية تجمع خاصية التحكم في الاستهلاك عند المواطن وتساعد في عملية زيادة الجباية في الشركة والتحكم في دفع الفاتورة، وهو ما من شأنه أن يزيد من ثقافة ترشيد الاستهلاك عند المواطنين في قطاع غزة".

وبين أن العدادات الذكية توفر للشركة إمكانية فصل الكهرباء عن المواطن من داخل الشركة نفسها دون الحاجة إلى إرسال فريق إلى بيت المواطن.

وكانت شركة توزيع الكهرباء بدأت بهذا المشروع التجريبي في منطقة تل الهوا في عام 2014، حيث كان هناك اتفاق مع شركة مصرية خلال 2013 تعمل على توفير العدادات ومتابعتها من خلال فريق فني مسئول عن تركيب العدادات وتشغيلها، إلا أن إغلاق معبر رفح أدى لعدم قدرة الفريق الفني على الوصول لغزة والاستمرار بالمشروع.

مميزات العدادات

وأوضح الشيخ خليل أن إحدى الشركات المحلية عملت على جلب العدادات الذكية منذ فترة قصيرة وتم تجريبها وتشغيل العدادات في 23 برجًا في منطقة تل الهوا واستفاد من المشروع ما يزيد عن 800 شخص.

وذكر أن العدادات الذكية تمتاز بقدرتها على برمجة الكهرباء بحيث يمكن تزويد المواطن بكهرباء بقوة الأمبير الممنوحة للمواطن لمدة البرنامج الذي يستفيد منه كافة الناس، أما عند الانقطاع يتم تزويده بـ2 أمبير وتكفي احتياجات المواطن العادية مثل الإنارة، تشغيل تلفاز، كمبيوتر ويمكن تشغيل ثلاجة حديثة موفرة للكهرباء.

وأضاف الشيخ خليل: "من ميزة العدادات الذكية أيضاً أنها تستطيع كشف أي زيادة في السحب عن بعد في حال قام المواطن بالسماح لمواطن آخر الاستفادة من الـ2 أمبير الموفرة له، وبالتالي تستطيع الشركة قطع الكهرباء مباشرة".

وأكد أن المشروع في الفترة التجريبية نجح بصورة كبيرة وصلت إلى 80%، حيث تم الاستفادة من معظم المميزات الموجودة في العدادات، لافتاً إلى أن هناك تعهدًا من لجنة التكافل بالعمل على شراء 60 ألف عداد ذكي بمميزات أفضل من السابقة التي تم تركيبها في المرحلة التجريبية للمشروع.

ونوه إلى أن المشروع ينجح في المناطق التي فيها كثافة سكانية عالية مثل الأبراج، ومراكز المدن بالإضافة إلى البيوت ذات التوسع الأفقي، أما في المناطق التي على أطراف القطاع قد يكون هناك بعض الصعوبات في تركيب العدادات لعدم انتظام شبكات الكهرباء فيها.

وأشار إلى أن شركة الكهرباء مسئولة عن فرض هذا المشروع على المواطنين للتحكم في كمية الاستهلاك وضبطه، وللتقليل من استهلاك الكهرباء بكميات كبيرة وبالتالي تقليل الفاتورة التي تتراكم بشكل يومي بسبب عدم دفع المواطنين لثمن الكهرباء حتى وصلت إلى 4 مليارات شيقل.

وأكد الشيخ خليل أن الشركة ستتلافى أي أخطاء يمكن أن تكون قد حدثت في المشروع السابقة وذلك من خلال تنفيذها للمشاريع القادمة فيما يخص تركيب مزيد من العدادات الذكية التي تواكب التطور التكنولوجي في العالم.

مسبقة الدفع

وفيما يخص العدادات مسبقة الدفع، قال الشيخ خليل: إن "هذه العدادات خففت من استهلاك الناس للكهرباء، كما خففت من فاتورة الكهرباء على المواطنين، وهذا ما توضحه بيانات الشركة عند مقارنة استهلاك أي مواطن قبل تركيب العداد وبعده.

وأضاف إن "وجود العداد أمام المواطن يجعله يرى بعينيه قيمة الاستهلاك وبالتالي يستطيع التحكم بكمية الاستهلاك الخاصة به حسب وضعه المالي وبالتالي العمل على ضبط الاستهلاك".

وأردف الشيخ خليل: إن "عدد المستفيدين والمركبين لخدمة العداد مسبق الدفع وصل إلى 55 ألف مشترك في قطاع غزة، حيث يتم تركيب العداد بناءً على طلب المواطن ولا يتم فرضه على أحد"، مؤكداً أن جميع من ركبه لمس الفرق في الفاتورة التي كانت تصله ثمناً للكهرباء وبين ما يقوم باستهلاكه، كما ساعد الشركة بالتخفيف من الاستهلاك الكبير الذي كان يتم قبل تركيب العداد.


​ملحم : 3 خطوات مشتركة لحل أزمة كهرباء غزة

أعلن ظافر ملحم القائم بأعمال رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في حكومة الحمد الله، أمس، أنه سيجتمع مع سلطة الطاقة وشركة توزيع الكهرباء بمحافظات غزة لاتخاذ خطوات سريعة ووضع خطة واحدة مشتركة لإيجاد حلول لأزمة الكهرباء.

وأكد ملحم في تصريح لـ"فلسطين"، أن توحيد سلطة الطاقة بغزة والضفة أساس العمل لإنهاء حالة الانقسام في المؤسسات الرسمية، لإعادة تنظيم العمل، مؤكدًا أن أجواء المصالحة ستكون نتيجتها التخفيف عن أهالي القطاع، وإعادة الأمور لطبيعتها وتحسين الوضع العام للأفضل.

وأوضح أن خطوات سريعة ستتخذها السلطة بعد توحيد جسمها لتذليل بعض المصاعب، والمتمثلة بإعادة الخطوط المصرية بالكامل، وتوفير وقود لمحطة التوليد، وزيادة كميات الوقود للمحطة من جانب الاحتلال الإسرائيلي.

أما فيما يتعلق بزيادة الطاقة الموردة من الاحتلال، ردَّ قائلاً: "هناك التزامات مالية يجب تقديمها، والتي تقوم شركة التوزيع بتسديدها حتى الآن، وسنقوم بإعادة هيكلة الشركة حتى تكون قادرة على شراء كميات أكبر".

وحول إن كانت هناك خطة للعمل، أشار ملحم إلى وجود خطة قديمة لسلطة الطاقة، تعتمد على توفير الكهرباء للجميع بكميات كافية، ولكنها بحاجة لاستثمارات كبيرة، سواء بتوسعة محطة التوليد أو ربطها بخطوط مع الاحتلال، أو توسعة الربط مع الأردن، فضلاً عن مشاريع الطاقة المتجددة وجميعها بحاجة إلى وقت".

واستدرك: "لكن سنقوم بتحديد المواضيع التي لها علاقة بالخطط المرحلية المتوسطة أو بعيدة المدى".

وعن أكثر المشكلات العالقة، أوضح أنها تتمثل في إعادة هيكلة شركة التوزيع، والتزام المواطنين بتسديد بدل الاستهلاك، مشيرًا إلى أن المشكلات الخارجية تتعلق بالتعاقدات وتوسعة الخطوط من قبل الاحتلال.


​إعادة فتح معبر "كرم أبو سالم"

فتحت سلطات الاحتلال، صباح الأحد 24-9-2017، معبر كرم أبو سالم التجاري لإدخال 570 شاحنة محملة بالبضائع التجارية والزراعية والمساعدات، بعد إغلاقه أربعة أيام متتالية بحجة الإجازات والأعياد اليهودية.

وذكر مدير المعبر المقدم ناجي صيام أنه سيتم ضخ 43 شاحنة محملة بغاز الطهي، والسولار، والبنزين، الخاص بالقطاع التجاري والمواصلات، دون إدخال سولار محطة الكهرباء لليوم الـ 164 على التوالي.

وأوضح صيام أنه سيتم إدخال 13 شاحنة محملة بالفواكه، و42 محملة بالأعلاف والحبوب، و150 محملة بمواد غذائية وبضائع للقطاع التجاري، إضافة إلى إدخال 25 شاحنة محملة بالمساعدات لصالح وكالة الغوث .

وأشار إلى أنه سيتم إدخال 300 شاحنة محملة بمواد بناء منوعة خاصة بالمشاريع الدولية، من ضمنها كميات محدودة للمتضررين والإعمار، لافتاً إلى تصدير خمسة شاحنات صباح اليوم محملة بالخضار، للمحافظات الشمالية المحتلة.


إدخال 580 شاحنة عبر "كرم أبو سالم"

فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الثلاثاء 19- 9-2017، معبر "كرم أبو سالم" جنوب قطاع غزة، لإدخال شاحنات محتلة ببضائع للقطاعين التجاري والصناعي، وتصدير شاحنة واحدة محملة بالملابس.

وقالت إدارة المعبر إن الاحتلال سيدخل 580 شاحنة، 262 منها محملة بالحصمة والإسمنت والحديد، و150 محملة بضائع للقطاعين التجاري والصناعي.

كما ستسمح قوات الاحتلال بإدخال 40 شاحنة وقود و46 شاحنة محملة بالأعلاف و7 شاحنات عجول، و50 شاحنة فواكه، بالإضافة لتصدير شاحنة واحدة فقط محملة بالملابس إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 م.

ومن المقرر أن تغلق سلطات الاحتلال المعبر التجاري مساء اليوم حتى السبت المقبل بحجة الأعياد اليهودية.