محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


٨:٤٧ ص
٢٥‏/٥‏/٢٠١٧

انخفاض طفيف على سعر الدولار

انخفاض طفيف على سعر الدولار

جاءت أسعار صرف العملات مقابل الشيقل الإسرائيلي الخميس 25-5-2017 على النحو التالي:

صرف الدولار الأمريكي مقابل: 3.57 شيقل.

صرف اليورو الأوروبي مقابل: 4.02 شيقل.

صرف الدينار الاردني مقابل: 5.04 شيقل.

صرف الجنية المصري مقابل: 0.19 شيقل.


٨:٤٦ ص
٢٢‏/٥‏/٢٠١٧

​أسعار صرف العملات اليوم

​أسعار صرف العملات اليوم

جاءت أسعار صرف العملات اليوم الاثنين 22-5-2017 مقابل الشيقل الإسرائيلي كالتالي:

الدولار الأمريكي: 3.58 شيقل.

اليورو الأوروبي: 4.01 شيقل.

الدينار الأردني: 5.05شيقل.

الجنيه المصري: 0.19 شيقل.



أزمتا الكهرباء والرواتب تكبدان المحال التجارية خسائر كبيرة

تستمر انعكاسات الأزمات التي يمر بها القطاع في التأثير في كل مناحي الحياة، حتى وصلت إلى المنتجات الغذائية التي تحتاج إلى ساعات طويلة من الكهرباء لتجنب تعرضها للتلف وإلا فإن مصيرها هي وأصحابها تكبد خسائر مالية كبيرة.

وفي ظل هذه التخوفات تستمر جهود الوزارات في الرقابة على الأسواق والمحال التجارية العارضة، من خلال توجيه عدد من المفتشين للرقابة على الأسواق في جميع المحافظات خاصة خلال شهر رمضان والذي يشهد إقبالًا ملحوظًا من المواطنين على المحال والأسواق.

محمود لبد صاحب أحد محلات اللحوم الطازجة والمجمدات في غزة، أوضح أن انقطاع التيار الكهربائي كبدهم خسائر مالية كبيرة، فأي انقطاع للكهرباء عن ثلاجات المجمدات يمكن أن يٌلحق بهم خسائر تصل إلى أكثر من 30 ألف شيقل كما حصل في إحدى المرات.

وبين لصحيفة "فلسطين" أنه يضطر إلى شراء سولار لتشغيل مولد كهربائي بوزن 50 كيلو بقيمة 600 شيقل يوميًا، وذلك لتوفير الكهرباء للثلاجات على مدار الساعة دون انقطاع، لافتًا إلى أن أي انقطاع يمكن أن يؤدي إلى تلف المجمدات بسرعة.

وقال لبد: إن "انقطاع الكهرباء واضطرارنا لشراء السولار أرهقنا ماليًا، إضافة إلى الخسائر التي نتكبدها جراء تلف بعض المجمدات والتي يتم التخلص منها فورًا"، مشيرًا إلى أنه يتكبد خسائر مالية أسبوعيًا تتراوح من 3-5 آلاف شيقل.

وحول تأثير أزمة رواتب موظفي السلطة عليه، أكد لبد أنه تأثر من بشكل كبير من هذه الأزمة، حيث تراجعت الحركة التجارية لديه في المحال على شراء اللحوم الطازجة، كما تراجعت قدرة الموظف على شراء كميات كبيرة من اللحوم لتخزينها لديه في البيت وذلك بسبب الكهرباء.

وأضاف: "كما توجه عدد كبير من الموظفين لشراء المجمدات مع اشتراطهم أن تكون مجمدة منذ فترة قصيرة وهو ما نستطيع توفيره في المحل تلبية ومراعاة للظروف التي يمر بها المواطن في القطاع".

ولفت لبد إلى أن هناك رقابة شديدة من الجهات الحكومية خاصة وزارتي الصحة والاقتصاد اللتين تزوران المحل بشكل يومي، وذلك للتأكد من صلاحية المواد المعروضة وضمان سلامتها على صحة المستهلك.

من جهته، أوضح أبو محمود سالم، صاحب أحد المحال التجارية في مدينة غزة، أن تخزين الأغذية أصبح أمر مقلق للغاية، خاصة في ظل تخوفه من تلفها بسبب انقطاع الكهرباء لساعات تزيد على 16 ساعة.

وقال لصحيفة "فلسطين": إن "أزمة الكهرباء جعلتني أقلل من كميات المواد الغذائية التي أقوم بتخزينها في ثلاجة المحل، كما قللت من كميات الآيس كريم التي أقوم بإحضارها من المصنع، تخوفًا من تلفها وتكبد خسائر مالية".

وأضاف سالم: "في بداية الصيف كنت متخوفًا من تشغيل الثلاجة الخاصة بالمجمدات فالأوضاع الاقتصادية أدت إلى عزوف الناس عن شراء المثلجات والمجمدات وقل الإقبال على مثل هذه المواد، وبالتالي فإن شراء سولار لتشغيل المولد الكهربائي بما لا يقل عن 200 شيقل شهريًا أمر مرهق ماليا".

في السياق ذاته، أكد مدير عام دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، رائد الجزار: "على الوزارة أن تولي موضوع الرقابة على الأسواق أهمية كبيرة وخاصة قضية تخزين المواد الغذائية"، لافتًا إلى مطالبتها للتجار عدم عرض أي سلعة غذائية خارج الثلاجة في الأسواق.

وقال لصحيفة "فلسطين": إن "في ظل أزمة الكهرباء عممت الوزارة على جميع التجار عدم عرض أي سلع غذائية خارج الثلاجة ومن يعارض القرار يتم مخالفته، كما طالبت التجار بعدم طرح كميات كبيرة من الأغذية في الأسواق والمحلات التجارية والاحتفاظ بالكميات الكبيرة لديهم في المخازن والثلاجات، وذلك لأن الكهرباء متوفرة عندهم على مدار الساعة".

وأضاف الجزار: "أما بخصوص شهر رمضان فلدينا خطة طوارئ سيتم تطبيقها على جميع المحافظات تتمثل في عمل جولات تفتيشية في الصباح وبعد العصر وحتى المغرب، أما في العشر الأواخر ستزيد الجولات التفتيشية لتمتد حتى الساعة 12 مساءً لمراقبة الحلويات والمكسرات التي تباع في نهاية الشهر الكريم استعدادًا لاستقبال العيد".

وبين أن الوزارة حددت 4 مفتشين في كل محافظة للتوجه للأسواق والرقابة على المواد الغذائية فيها، مع توجيه 2 من المفتشين للرقابة على المحال التجارية والمطاعم والمخابز، منوهًا إلى أن الوزارة تعاني من نقص شديد في أعداد المفتشين منذ بداية الانقسام.


ثابت: العودة لجدول 6 ساعات "كهرباء"مرهون بإصلاح الخطوط المصرية

أكد مدير العلاقات العامة والإعلام في شركة توزيع الكهرباء بغزة محمد ثابت أن العودة للعمل بجدول 6 ساعات وصل كهرباء مرهون بإصلاح كافة الخطوط المصرية.

وأوضح ثابت لصحيفة "فلسطين" أمس، أن شركة الكهرباء المصرية انتهت من إصلاح العطل في خط" فلسطين" الذي يعطي3 ميجاواط للقطاع، فيما تتواصل الإصلاحات على خطي غزة (1) وغزة (2).

ورجح ثابت انتهاء الشركة المصرية من أعمال الصيانة اليوم الأربعاء.

وقال: "إن العودة لجدول 6 ساعات مرهون بإصلاح كافة الخطوط المصرية وثباتها التي تمد القطاع بـ 30 ميجاواط".

ويؤدي تعطل الخطوط المصرية إلى خفض ساعات وصل الكهرباء إلى 3-4 ساعات، في وقت تشتد فيه الأزمة نتيجة توقف محطة توليد الكهرباء منذ شهر بسبب الضرائب التي تفرضها حكومة الحمد الله على الوقود.

وفي سياق متصل، بيّن ثابت أن الدافع وراء تدوير الشركة لجدول التوزيع في مدينة غزة، بسبب مطالب تقدم بها مشتركون لعدم استفادتهم من حصة الكهرباء التي تصلهم في أوقات متأخرة من الليل أو في ساعات الفجر.

وشدد على أهمية توصل كافة الأطراف المعنية إلى حلول عاجلة لمشكلة الكهرباء خاصة وأن القطاع على أعتاب الدخول إلى مرحلة تقديم الامتحانات وشهر رمضان.

وجدد ثابت دعوته للتوصل لاتفاق نهائي وجذري يتم من خلاله حل هذه الأزمة، وضمان تزويد القطاع بكهرباء إضافية تواكب الزيادة السكانية والتوسع العمراني والطلب المتزايد.

من جانبه، قال مدير التشغيل في شركة توليد غزة سامي العبادلة: إن شركته لم تتلقَ أي اتصال من جهة مسؤولة بشأن استئناف توريد الوقود إلى المحطة قبل حلول شهر رمضان.

وأشار لصحيفة "فلسطين" إلى أن المحطة كانت تعمل قبل توقفها في 16 إبريل المنصرم بنصف الطاقة الإنتاجية، حيث كانت تحتاج يومياً ما بين 250-270 ألف لتر من السولار.

وأحدثت أزمة الكهرباء شللاً في قطاعات إنتاجية وحيوية في قطاع غزة، أبرزها الصناعات الغذائية، والبلاستيكية، والخياطة والنسيج، كما تركت آثارها الوخيمة على القطاعات الصحية والتعليمية والمياه والصرف الصحي.