محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


تراجع أعداد الشاحنات المدخلة للقطاع بنسبة 5% منذ بداية 2017

أكد مدير العلاقات العامة في غرفة تجارة وصناعة غزة ماهر الطباع أن انخفاضاً بنسبة 5% طرأ على عدد الشاحنات المدخلة إلى قطاع غزة من معبر كرم أبو سالم خلال العام الحالي مقارنة بالعام الذي سبقه.

وأوضح الطباع في تصريح لـ"فلسطين" أن القضية ليست في انخفاض عدد الشاحنات أو زيادتها بل بطبيعة المواد المدخلة للقطاع، مبيناً أن عدد الشاحنات الخاصة بالمساعدات الإنسانية تراجع خلال عام 2017 بنسبة وصلت إلى 75%.

وتابع أنه خلال العام 2016 دخل شاحنات للمساعدات الإنسانية لغزة قدرت بـ8 آلاف شاحنة، أما في العام الحالي فمجمل ما دخل في النصف الأول منه لا يتجاوز 2077 شاحنة فقط.

وأضاف:" هذا التراجع دليل على وجود ضغوط على التمويل الدولي والمساعدات المقدمة لقطاع غزة، وهذا ما يمكن لمسه من خلال عدم قيام المؤسسات الدولية على اختلافها بأي مشاريع على أرض الواقع في قطاع غزة".

ونوه الطباع إلى أن هذا التراجع في إقامة المشاريع الإنسانية في القطاع يأتي في ظل ارتفاع معدلات الفقر التي تجاوزت 65%، والبطالة التي وصلت إلى أكثر من 40% وانعدام الأمن الغذائي لما يقرب من 50%.

وأشار إلى أن شهر يونيو/حزيران الماضي شهد انخفاضاً ملحوظاً في أعداد الشاحنات المحملة بالإسمنت مقارنة بشهر يناير/ كانون ثاني من العام الحالي، حيث دخل خلال يناير 80 ألف طن من الإسمنت أما في شهر يونيو فلم يدخل سوى 30 ألف طن من الإسمنت فقط.

ولفت إلى أن هذا الانخفاض يعكس حجم التراجع في مشاريع إعادة الإعمار والتي لم يتم إنجاز سوى 30% منها خلال السنوات الثلاث التي تلت حرب الاحتلال على قطاع غزة صيف 2014.

وأوضح الطباع أن أزمة رواتب موظفي السلطة تسببت هي الأخرى في حالة من الارتخاء في كثير من القطاعات، مشيراً إلى أن شهر يوليو الحالي سيشهد انخفاضاً في كميات البضائع التي سيستوردها التجار من الخارج.

وأردف "خلال الأشهر الماضية مجمل البضائع التي دخلت كان التجار المستوردون قد اتفقوا على شرائها منذ أشهر سابقة، إلا أن التجار بعد أن لمسوا الأزمة الحقيقية التي تسبب بها قطع رواتب الموظفين سيعمدون بكل تأكيد إلى تقليص الكميات التي سيستوردونها في الفترة المقبلة".

وكان رئيس السلطة محمود عباس قد خصم رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة بنسب تراوحت بين 30-60%، وهو ما أدى الى حرمان غزة جراء تلك الخصومات نحو 20 مليون دولار كانت تذهب للأسواق المحلية.


​"التقارير الدولية" عن أوضاع غزة الاقتصادية.. بين التهويل والحقيقة

عادة ما تُصدر مؤسسات دولية تقارير دورية تصف الأوضاع المعيشية والاقتصادية، والاجتماعية في قطاع غزة، غير أن اللافت زيادتها في هذه الآونة، ليبقى التساؤل، ما إذا كانت تلك المؤسسات فعلًا تولي اهتمامًا كبيرًا بأوضاع الناس المعيشية التي وصلت في الواقع لمستويات غير مسبوقة؟ أم "تدُس السُم في العسل"؟ بهدف توتير المجتمع، وبث الفوضى لتمرير أجندات سياسية تخدم الاحتلال الإسرائيلي.

ملامسة الواقع

المختص في الشأن الاقتصادي د.معين رجب يقول: "لا نستطيع أن نحكم على ما تحمله تقارير المؤسسات الدولية المستعرضة للواقع الفلسطيني خاصة قطاع غزة، إلا بعد قراءتها بتأنٍ شديد وقياس البيانات والأرقام مع الواقع المعاش، لأنه المعيار الرئيس".

وأضاف لصحيفة "فلسطين": "إن كان محتوى التقارير يلامس الواقع، ينبغي أخذه على محمل من الجد والبناء عليه، فيما لو ثبت العكس، هنا ينبغي تعرية تلك المؤسسات، وتفنيد أكاذيبها، وتبيانها للرأي العام، بأنها تهدف لبث وترويج الفتنة.

وأشار إلى أن المؤسسات الدولية أضحت مسيسة أكثر من أي وقت مضى لتحقيق أجندات معينة ذات أبعاد سياسية، واقتصادية، واجتماعية.

وألقى المُختص مسؤولية تدقيق، وتمحيص، وتفنيد البيانات على الإعلاميين، والاقتصادين، والأكاديميين، والمؤسسات الرسمية والأهلية، مشددًا على أن البيانات المغلوطة والأرقام المخالفة للوقائع تزعزع السلم الأهلي، وتثير الذعر والقلق في المجتمع.

وكان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أصدر مؤخرًا، تحليلًا للتحديات الرئيسة التي ما زالت تهيمن على بيئة الأعمال في قطاع غزة بعد ثلاثة أعوام من الحرب.

وقال: "إن نسبة البطالة في القطاع هي من أعلى النسب في العالم وما يقارب من 60% من شبابها عاطلون عن العمل".

وأوضح أنه ما لم يتم العمل على حل سياسي يوقف التدهور الاقتصادي والمعيشي الحاصل في غزة، فإن أي دعم من المجتمع الدولي سوف يبقى عاجزًا عن تلبية التوقعات المناطة به وسيكون بمثابة إسعاف أولي بلا تأثير مستدام.

وتحدث التقرير عن بطء عملية إعادة الإعمار ونقص التمويل، مبينًا أن اقتصاد غزة عانى من ركود شديد خلال العشرة أعوام الماضية، مع معدل نمو سنوي في الناتج المحلي الإجمالي خلال العقد الماضي لا يتجاوز 1.44% بينما ازداد عدد سكان قطاع غزة بنسبة 38.4% خلال نفس الفترة الزمنية.

السم في العسل

بدوره، يؤكد المختص في الشأن الاقتصادي د.فاروق دواس، أهمية التقارير الدولية، بجانب التقارير المحلية الواصفة للواقع المعاش لتتم الاستفادة منها.

ويبين لصحيفة "فلسطين" أن التقارير الدولية غالبًا ما تكون أكثر دقة من المحلية، لأن الأخيرة تأخذها العاطفة والحزبية في سرد النتائج والإحصاءات.

ومع ذلك لا يستبعد دواس أن تدس التقارير الدولية السُم في العسل بالقول: "قد تكون نتائجها دقيقة، ولكن الهدف من النشر، بث الإحباط في المجتمع، ودفع الأفراد نحو الاستسلام، والعصيان ضد الواقع، وكذلك تمرير أجندات سياسية تتساوق مع الاحتلال".

وأكد أن التقارير المُتعلقة بالشأن الفلسطيني سواء محلية أو دولية، يتابعها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أولًا بأول، لمعرفة نقاط الضعف واستخدامها كورقة ضغط.

ومطلع الشهر الجاري، قال نيكولاي ملادينوف، المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط أثناء وجودة في غزة: "توقعت تقارير دولية، قبل عدة سنوات، أن يكون قطاع غزة غير صالح للسكن والحياة مع حلول 2020، لكن مع الأسف الوضع يتدهور للأسوأ بشكل أسرع".

ويُواجه قطاع غزة ظروفًا اقتصادية صعبة للغاية، في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض منذ أكثر من عشر سنوات، وحجم التضييق الذي تمارسه السلطة ضد قطاع غزة ممثلًا باستقطاع أجزاء الرواتب، والتقاعد المبكر، وأزمة الكهرباء، والتحويلات الطبية.


تراجع بسيط على سعر صرف الدولار

جاءت أسعار صرف العملات مقابل الشيقل الإسرائيلي، الأربعاء 19-7-2017 ، على النحو التالي:

صرف الدولار الأمريكي مقابل: 3.56 شيقل.

صرف اليورو الأوروبي مقابل: 4.11 شيقل.

صرف الدينار الاردني مقابل: 5.02 شيقل.

صرف الجنيه المصري مقابل: 0.19 شيقل.


ثبات سعر صرف الدولار مقابل الشيكل

جاءت أسعار العملات مقابل الشيقل، اليوم الاثنين، كالتالي:

الدولار الأميركي 3.55 شيقل.

اليورو الأوروبي 4.07 شيقل.

الدينار الأردني 5.00 شيقل.

الجنيه المصري 0.19 شيقل.