محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


١٠:٠٩ ص
٨‏/٧‏/٢٠١٧

ثبات على سعر صرف الدولار

ثبات على سعر صرف الدولار

جاءت أسعار صرف العملات مقابل الشيقل الإسرائيلي، السبت 8-7-2017 ، على النحو التالي:

صرف الدولار الأمريكي مقابل: 3.52 شيقل.

صرف اليورو الأوروبي مقابل: 4.02 شيقل.

صرف الدينار الاردني مقابل: 4.97 شيقل.

صرف الجنيه المصري مقابل: 0.19 شيقل


"الزراعة" تُحذر من جفاف 20 ألف دونم فواكه وخضروات في خان يونس

حذرت وزارة الزراعة أمس، من تعرض محاصيل زراعية في بلدة القرارة، شرق محافظة خانيونس، لخطر الجفاف، لعدم تمكن المزارعين من ريها، بسبب انقطاع التيار الكهربائي لساعات مطولة، وارتفاع درجات الحرارة.

وقال م. نزار الوحيدي مدير وحدة الإرشاد والري والتربة لـصحيفة "فلسطين: "إن انقطاع المياه يعرض نحو 20 ألف دونم من الأراضي المزروعة بالفواكه والخضروات في منطقة القرارة لخطر الجفاف".

ودعا الوحيدي مؤسسات الأمم المتحدة ، والمهتمة بالأمن الغذائي، وحقوق الإنسان إلى الوقوف عند مسؤولياتها، لإنقاذ الأراضي الزراعية، ومزارع الثروة الحيوانية.

ويشهد قطاع غزة أزمة كهرباء حادة منذ منتصف إبريل الماضي، يتلقى فيها المنتفعون طاقة كهربائية بواقع 4 ساعات وصل مقابل 12 ساعة قطع في الوقت الذي تسجل فيه درجات الحرارة معدلات مرتفعة مصحوبة برطوبة عالية.

وفي سياق متصل أشار الوحيدي إلى أن درجة الحرارة المُثلى للنبات محصورة بين (17-28) درجة مئوية، وما دون ذلك يؤثر في عقد الأزهار وعملية التلقيح مما يترتب عليه نقص المحصول خاصة المزروع داخل الدفيئة.


​المُطالبة بالشفافية وإدراج غزة في "الضمان الاجتماعي"

حظي توقيع وزارة العمل، على اتفاقية لإنشاء مؤسسة الضمان الاجتماعي، على اهتمام مسؤولين واقتصاديين، لاعتبارهم إياه يُؤسس لنجاح مطلب طال انتظاره، يمنح شريحة واسعة من العاملين في مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني والطبقة العاملة الأمان الوظيفي.

ومع ذلك يبحث هؤلاء المهتمون عن إجابات تتعلق بالآلية التى ستسير عليها مؤسسة الضمان، ومقدار رأس مالها ونسب المساهمة، وماهو نصيب قطاع غزة من أنشطتها، الذي تحرمه الموانع السياسية الكثير من حقوقه.

وكان وزير العمل في حكومة الحمد الله مأمون أبو شهلا، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي وقع أول أمس، مع منظمة العمل الدولية اتفاقية تنفيذ بقيمة نصف مليون دولار لإنشاء مؤسسة ضمان اجتماعي فلسطينية مستقلة لإدارة نظام الضمان الاجتماعي الجديد.

و"الضمان الاجتماعي" هو نظام تأميني اجتماعي لحماية الأفراد اجتماعياً واقتصادياً، ويكون باقتطاع نسبة بسيطة من راتبه الشهري، وتقوم المؤسسة التي ينتمي إليها بدفع مساهمة عنه بنسبة معينة يحددها الضّمان الاجتماعي في القانون العام لمؤسسة الضّمان الاجتماعي وهذه النسبة تختلف بين الدول.

دون غزة

مدير عام التأمينات الاجتماعية في وزارة العمل بغزة، مجدي العايدي، يؤكد على أهمية إنشاء مؤسسة "الضمان الاجتماعي" لأنها ستكون بمثابة المظلمة التى تحمي العامل حين يتعرض للإصابات، وتكفل العمل في حالات الشيخوخة، أو حين تعرض الشخص للعجز ويبقى ملازماً للمنزل، كما أنها تقدم راتباً شهرياً للأسرة التى يتوفى مُعيلها، وتُدافع عن حقوق منتسبيها طبقاً للأنظمة واللوائح المعمول بها.

ونوه في حديثه لصحيفة "فلسطين" إلى أن تفاهمات قانون الضمان الاجتماعي، ستُطبق في الضفة الغربية دون قطاع غزة في الوقت الراهن نظراً للتعقيدات السياسية.

غير أنه أشار إلى عزمهم تنظيم ورشة عمل تشارك فيها مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني وممثلين عن العمال للبحث في مدى تطبيق بنود الضمان في غزة.

وقبل إقرار رئيس السلطة محمود عباس قانون الضمان الاجتماعي العام المنصرم، كان هناك قانون أقره المجلس التشريعي عام 2000 غير أنه لم يُطبق، ليُلغى بعد سبع سنوات.

وأشار إلى أن مؤسسة الضمان الاجتماعي ستبدأ تقديم خدمتها في ثلاثة مجالات مبدئياً، تأمين الشيخوخة، وتأمين إصابات العمل، والأمومة.

التمويل

من جانبه يؤكد مدير المركز العربي لرجال الأعمال، وليد الجدي، لصحيفة فلسطين، أن إنشاء مؤسسة الضمان الاجتماعي أمر مهم، والأهم معرفة من أين ستحصل على تمويلها؟! والفئات التى ستقدم الخدمات لها، وكيفية مساهمتهم ومؤسساتهم في صندوق مؤسسة الضمان، منوهاً إلى أن جميع مؤسسات الضمان في العالم تمويلها من الحكومة.

وبين أن تطبيق فكرة الضمان مع مؤسسات القطاع الخاص والشركات الكبرى سيكون أكثر نجاحاً من مؤسسات المجتمع المدني وطبقة العمال، لأن تمويل الصندوق سيقوم على مجموع ما يتم استقطاعه من أموال المنتسبين.

ونوه إلى أن أموال الصندوق عادة ما يتم استثمارها داخلياً أو خارجياً.

بدوره يؤكد رئيس اتحاد الألمونيوم سابقاً عمر العجلة على أهمية وجود المؤسسة خاصة إن اتسم عملها بالشفافية والمصداقية.

وقال العجلة لصحيفة "فلسطين": "أعتقد أن في أوضاعنا الحالية غالبية الأسر محتاجة لهكذا مؤسسة، وأن ذلك يتطلب منها القيام بالدور المطلوب من حيث الرقابة والمتابعة والتواصل والاتصال وعلى جميع المستويات".

وكان مسؤولون ونقابيون واقتصاديون عبروا عن تخوفهم من أن يكون الهدف الأسمى من وراء إنشاء مؤسسة الضمان السعي لإعادة مستحقات العمال الفلسطينيين في إسرائيل المقدرة بـ16 مليار دولار، دون تطبيق البنود المتفق عليها.

وظل الاحتلال منذ أكثر من 20 عاماً، يتذرع في تبرير عدم تحويل المليارات من مستحقات العمال الفلسطينيين في خزينته، بعدم وجود صندوق فلسطيني للضمان الاجتماعي، وعدم وجود جهة تمثيلية واحدة للعمال الفلسطينيين.


"محطات غزة" تترقب مباحثات توريد الوقود المصري

تترقب محطات وقود في قطاع غزة، ما ستفرزه مباحثات الإدارة العامة للبترول مع السلطات المصرية بشأن توريد احتياجات القطاع الخاص من المحروقات، لأن ذلك يمنحها هامش ربح مقارنة مع المحروقات الإسرائيلية.

وكانت السلطات المصرية سمحت قبل عيد الفطر بتوريد 700 ألف لتر سولار إلى المحطات الخاصة بغزة عبر معبر رفح البري جنوب القطاع، بالتزامن مع توريد السولار الخاص بمحطة توليد الكهرباء.

وذكر حامد بهلول صاحب محطة وقود بغزة، أنهم ينتظرون نتائج زيارة وفد غزة الرسمي إلى مصر حول احتياجات القطاع من المحروقات.

وغادر وفد حكومي رفيع من غزة الى القاهرة يوم أمس لبحث تطبيق التفاهمات التي تمت بين وفد قيادة حماس والمسؤولين المصريين مؤخراً.

وأوضح بهلول لصحيفة "فلسطين" أن غالبية المحطات تتريث في طلب احتياجاتها من السولار المصري، خشية "اختلاط الأوراق"، مبيناً أن السولار دخل فقط لثلاث محطات قبل عيد الفطر، ليس لها اعتماد مالي من رام الله.

وبين أن السولار المصري يصل إلى المحطات استناداً إلى الأسبقية في التسجيل ، مرجحاً في الوقت نفسه تسلم محطات وقود حصتها اليوم الاثنين أو غداً الثلاثاء.

كما بين بهلول أن فرق السعر بين لتر السولار المصري والإسرائيلي شيقل تقريباً.

ويباع لتر السولار الإسرائيلي في محطات قطاع غزة عند 5.50 شواقل.

وقبل وقف السلطة توريد وقود المحطة ، كان القطاع يستورد نحو مليون لتر سولار وبنزين يومياً من الجانب الإسرائيلي عبر معبر كرم أبو سالم جنوب شرق القطاع .

إجراءات فنية

ويرى عبد الله تمراز مسؤول محطة وقود بغزة، أن بيع الوقود المصري في محطته يتطلب بعض الإجراءات الفنية مثل تغير في ماكينة التعبئة، مد خطوط إضافية، ووضع خزانات جديدة، مشيراً إلى أنه يحتاج لسولار من 15 ألف لتر إلى 20 ألف لتر يومياً.

ولفت في تصريح لصحيفة "فلسطين"، إلى أن عملية شراء الوقود المصري أو الإسرائيلي تتم بالدفع النقدي، عبر ارسال القيمة المالية لهيئة البترول سواء في غزة أو رام الله.

ولقي السولار القادم من مصر، إقبالا كبيرا من قبل مالكي السيارات، حيث اصطفوا طوابير لابتياعه، نظرا إلى انخفاض سعره، عن السولار الإسرائيلي، وهو ما أكده محمود هنية- أحد مالكي المحطات التي استملت وقوداً مصرياً قبل العيد.

وأضاف في تصريح سابق له: "شهد السولار المصري إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين، لانخفاض سعره بشيقل واحد (للتر) مقارنة بالإسرائيلي".

وكانت الإدارة العامة للبترول بغزة ذكرت أول أمس، أن التفاهمات الأخيرة التي جرت مع الجانب المصري، تنص على إدخال المحروقات بأنواعها ، وليس السولار فقط.

زيادة هامش الربح

المختص في الشأن الاقتصادي أمين أبو عيشة يشير إلى أن توريد الوقود المصري لغزة يزيد من هامش الربح للمحطات، كما يؤثر سلباً على الإيرادات العامة للسلطة.

وقال لصحيفة "فلسطين":" إن استمرار إدخال السولار المصري للمحطات الخاصة في قطاع غزة، سيعمل على تراجع الايرادات العامة للسلطة ما بين 10 إلى 12 مليون دولار أمريكي، وفي حال تم إدخال البنزين سترتفع نسبة التأثير على خزينة السلطة إلى 14 مليون دولار أمريكي".

وبين أن المركبات القديمة أكثر استفادة من غيرها من استخدام السولار المصري المشبع بالزيت، في حين أن الحديثة قد تتعرض للأعطال.

وكان الوقود القادم من مصر، يدخل إلى غزة، عبر الأنفاق قبل أن يتوقف منتصف عام 2013.