.main-header

محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


مزارع غزة تحتاج 90 ألف جرعة لمكافحة "الحُمى القلاعية"

أفادت وزارة الزراعة بأن مزارع قطاع غزة بحاجة إلى 90 ألف جرعة لمكافحة مرض "الحُمى القُلاعية"، محذرة في الوقت نفسه من ارتفاع الأعداد المصابة بالمرض حال تأخر توريد اللقاحات.

وكانت الوزارة بغزة أعلنت عن إصابة 25% من المواشي (الأبقار، الأغنام، الماعز) بهذا المرض، تركزت مُعظمها في مزارع شمال وجنوب القطاع.

والحُمّى القلاعية هي "مرض فيروسي وبائي، يصيب الحيوانات ذات الظلف المشقوق مثل الأبقار والأغنام والماعز والخنازير، كما أنه يصيب الحيوانات البرية كالغزلان، ويمكنه إصابة الحيوانات ذات الخف كالجمال والأفيال أما الخيول فلديها مناعة ضد هذا المرض".

وهناك نحو سبع سلالات مختلفة مناعيًا من الفيروس المسبب للمرض، وكل سلالة تصيب فصيلة أو عدة فصائل مختلفة من الحيوانات، وتختلف شدة أعراض المرض تبعًا لنوع السلالة الفيروسية المسببة له.

وقال نائب مدير عام الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة د. حسن عزّام، لصحيفة "فلسطين": إنه حسب المعلومات التى وصلتنا من المورد، فإن وزارة الزراعة بحكومة الاحتلال الإسرائيلي اعتذرت من وزارة الزراعة في حكومة الحمد الله عن رفد قطاع غزة بــ16 جرعة عاجلة من لقاح الحمى القلاعية بدعوى أن الكمية غير كافية.

وأشار عزام إلى أن تأخر وزارة الزراعة بحكومة الحمد الله في توريد لقاح الحمى القلاعية غير مبرر، ذلك لأن غزة قدمت طلبًا في هذا الصدد منتصف العام المنصرم 2016، ثم جددته مطلع العام الجديد ومع ذلك تأخر التوريد.

وبين أن قطاع غزة يحتاج إلى 90 ألف جرعة لتطعيم المواشي ضد مرض الحمى القلاعية، 60 ألف جرعة للأغنام، و30 ألف جرعة للأبقار، مشيرًا إلى أن اللقاحات توزع مجانًا على المزارعين ويرصد لها ميزانية في وزارة الزراعة سنويًا.

وذكر أن نسبة الإصابة بهذا المرض تجاوزت 25%، تركزت غالبيتها في شمال قطاع غزة، ومدينة رفح جنوب القطاع، مشيرًا إلى أن مختبرات إسرائيلية أكدت الإصابة بهذا المرض، بعد إثباته في المختبرات المحلية.

وتظهر أعراض هذا المرض -وفق المسؤول- على هيئة تقرحات في لسان الحيوان، وسيلان اللعاب، وفقدان الشهية وما يترتب عليها من انخفاض في الوزن، والتهابات في القدم.

وتضيف المعلومات المتوفرة على شبكة الإنترنت أن الفيروس يكون فقاعة مائية أولية خلال 24 إلى 48 ساعة في مكان دخوله الجسم، بعدها ترتفع درجة حرارة الحيوان المصاب فترة تتراوح بين 24 و36 ساعة، وفي هذه الفترة يكون الحيوان ناقلًا العدوى بدرجة كبيرة، حيث يفرز الفيروس في اللعاب واللبن والبراز، وتتورم شفتا الحيوان المصاب وكذلك يسيل اللعاب بشدة من فم الحيوانات المصابة ليصل إلى الأرض على هيئة خطوط فضية طويلة، كما تنتشر الفقاعات في الفم والبلعوم واللثة، وعادة ما تنفجر وتترك قرحًا مؤلمة ملتهبة، لدرجة أنها تمنع الحيوان من تناول العلائق، وتسبب فقد الشهية.

وينتقل الفيروس عادة -حسب ما هو منشور عبر شبكة الإنترنت أيضًا- بواسطة العلف الملوث بالفيروس، ومن خلال الغذاء والمياه الملوثة، أو الاستنشاق حيث يمكن أن ينتقل بواسطة ذرات الغبار في الهواء في المناطق الموبوءة، أو من خلال العين بالملامسة، أو أرجل الحيوانات الملوثة التي تضعها في الطين، وأيضًا عن طريق الأحذية وإطارات السيارات.

ونوه عزام إلى أن فرصة شفاء الحيوان من هذا المرض مرهونة بمدى تغلبه على المرض، وتقديم علاجات موضوعية له، ومعالجة الأعراض، في حين أن وضعه بمكان منعزل ضروري لمنع تفشي العدوى التى تعد سريعة الانتشار.

ولوح إلى أن ذبح الحيوان المصاب لا يضر في صحة الإنسان، كما أن حليب الأبقار المصابة سليم غير أن وزنها ينخفض نسبة 40%.

وأفاد بأن الإصابات ظهرت عند أبقار حديثة الاستيراد، تم توريدها للقطاع عبر معبر كرم أبو سالم.

وتحتضن مزارع القطاع 5 آلاف رأس أبقار حلوب، و15 ألف رأس من العجول.

ونوه إلى منع وزارته في الوقت الراهن الأسواق المخصصة للمواشي، وأنها تواصلت مع طواقم الشرطة لمراقبة ذلك عبر الحواجز المنتشرة على امتداد محافظات القطاع.


​"الحمى القلاعية" تتسبب بنفوق المواشي في غزة

يشكو العشرات من مربي المواشي في قطاع غزة، من نفوق عشرات الحيوانات داخل مزارعهم، بفعل إصابتها بمرض "الحُمى القلاعية".

ويتخوف مربو المواشي من تصاعد أعداد الحيوانات التي "تنفق"، بفعل إصابتها بهذا المرض، الذي قالوا إنه ينتشر بشكل كبير وسريع.

وكانت وزارة الزراعة الفلسطينية بغزة، قد حذّرت الجمعة الماضية، من انتشار مرض "الحمى القلاعية"، بسبب تأخر إدخال اللقاحات المطلوبة لعلاج الأبقار.

والحُمّى القلاعية مرض فيروسي وبائي، غير قاتل غالبًا، لكنه معدي جداً، ويصيب الأبقار والماعز والأغنام، ونادراً ما يصيب الإنسان.

وفقد مربي المواشي وليد عابدين (50 عامًا)، مالك مزرعة للأبقار في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، نحو 30 من المواشي، موزّعة ما بين "أبقار وعجول".

وقال عابدين:" أصيبت تلك المواشي بمرض الحمى القلاعية، ونحن لم نتمكن من السيطرة على هذا المرض أو توفير اللقاحات للحيوانات، بسبب تأخر دخولها للقطاع".

وبيّن أنه يستخدم الطرق التقليدية لمكافحة مرض "الحُمى القلاعية"، ومنع العدوى من الوصول إلى بقية المواشي، من خلال "العزل الإنفرادي".

وأضاف:" أقوم بعزل المواشي التي تصاب بالعدوى، لحماية المواشي المتبقية، فلا يوجد أمامي غير هذه الطريقة لمكافحة هذه العدوى".

ويحاول عابدين، توفير علاجات تقليدية، للمواشي المُصابة بالمرض بالإضافة إلى إعطائهم المضادات الحيوية للحيلولة دون نفوقهم، إلا أن محاولاته باءت بالفشل، كما قال.

ويتخوّف عابدين من تصاعد أعداد المواشي، التي يفقدها بفعل انتشار عدوى "الحُمى القلاعية".

وتقدّر وزارة الزارعة، أن نسبة الإصابة بين أبقار مزارع قطاع غزة بهذا المرض بنحو 25%.

بدوره، قال حسن عزّام، نائب مدير الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة في غزة:" حتّى اللحظة لم تتوفر أرقام دقيقة حول نسبة الحالات التي نفقت".

وتابع :" نتخوف من تصاعد أعداد المواشي التي تموت بفعل المرض، في ظل عرقلة الاحتلال الإسرائيلي، دخول اللقاحات الخاصة بعلاج المواشي المصابة".

وأشار إلى أن وزارته تنتظر وصول اللّقاح اللازم لعلاج المواشي المصابة، الإثنين 13-2-2017 ، عبر معبر "كرم أبو سالم" (المعبر التجاري).

وكانت وزارة الزراعة بغزة، قد وجّهت نصائح للمزارعين باتخاذ إجراءات علاجية للحدّ من الإصابة مثل "تعقيم المياه، والمزارع، وعزل الحيوانات المصابة، ومنع تنقلها بين المحافظات، وإلغاء الأسواق الأسبوعية".


الفراولة "تتدلل" على الغزيين بأسعارها المرتفعة

تشهد أسواق قطاع غزة ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الفراولة إذ وصل سعر الكيلو منها إلى 12 شيكلا، وسط تساؤلات عن الأسباب، وما إذا كان من بينها تصدير الفراولة إلى خارج القطاع.

ويعتبر رئيس جمعية بيت لاهيا للتوت الأرضي محمود خليل، أن الفراولة تزرع بالأساس للتصدير وليس لبيعها في الأسواق المحلية، مفسرا بأن تكلفة زراعة الدونم الواحد تصل إلى خمسة آلاف دولار بالطريقة التقليدية أما "بالطريقة المعلقة" فتصل إلى30 ألف دولار.

ويوضح لصحيفة "فلسطين"، أن المزارع يهدف من زراعة الفراولة إلى بيعها بسعر لا يقل عن 25 شيكلا حتى يسترد المبالغ التي دفعها في عملية زراعة هذا المحصول، لافتاً إلى أن هذه الأسعار لا تتناسب مع الأوضاع الاقتصادية لأهالي قطاع غزة ولا يقدرون عليها.

ويشير إلى أنه تم في بداية الموسم تصدير كميات قليلة للأسواق الأوروبية إلا أنه وبعد انخفاض سعرها توجه المزارع الغزي لتسويق الفراولة في الضفة الغربية والتي تعتبر في الفترة الحالية من أفضل الأسواق لاستيعاب الفراولة المنتجة في القطاع.

من جهته، يرى مرشد المحاصيل التصديرية في "الزراعة" م.عيد صيام، أن تصدير الفراولة من القطاع إلى الضفة الغربية، لا يمثل السبب الرئيس في ارتفاع أسعارها، موضحًا أن هناك أسبابا أخرى ساهمت في ذلك.

ويقول لصحيفة "فلسطين": "مساحة زراعة الفراولة تقلصت بشكل كبير خلال العام الحالي، حيث لم تتجاوز المساحة المزروعة في كافة محافظات القطاع الـ480 دونما"، لافتاً إلى أن القطاع كان يزرع خلال العام ما يزيد عن ألف دونم من الفراولة.

ويضيف أن العامل الثاني "هو الظروف الجوية الصعبة التي مر بها القطاع خلال الفترة السابقة من قلة تساقط الأمطار بالإضافة إلى حالات الصقيع التي استمرت لفترات طويلة وهو ما أثر على انتاج الفراولة بشكل كبير".

ويُبين أن ارتفاع تكاليف انتاج الفراولة في القطاع كبد المزارعين تكاليف كبيرة، معربا عن اعتقاده بأن تصديرها يمثل أفضل فرصة لتعويض جزء من المصاريف التي تم دفعها.

ويُقر صيام، بأن انتاج العام الحالي من الفراولة في القطاع لا يزيد عن 50% من انتاج الأعوام الماضية.

ورغم أن متوسط انتاج الدونم المزروع بالفراولة هو 2.5 طن فإن انتاج الدونم لم يتجاوز حتى اللحظة الطن "وذلك بسبب الظروف الانتاجية والصقيع في فترات المساء، بالإضافة إلى وجود أمراض في التربة أدت إلى موت ما يتراوح بين 30 و40% من الشتلات المزروعة"، بحسب صيام.

وينوه إلى أن عملية تصدير الفراولة للأسواق الأوروبية متوقفة منذ فترة وأن الكميات التي تخرج من القطاع يتم تسويقها في الضفة الغربية وهي ليست بالكميات الكبيرة.

وفي نفس الوقت ينبه إلى أن هناك انخفاضا في انتاج الخضار في الفترة الحالية بسبب الظروف المناخية غير المستقرة واستمرار حالات الصقيع.

تصدير وموازنة

لكن مدير دائرة التسويق في وزارة الزراعة جلال إسماعيل، يقول إن القطاع صدر للأسواق الأوروبية من الفراولة 70 طنا وتم تسويق ما يتراوح بين 380 و400 طن من الفراولة للضفة الغربية.

ويضيف لصحيفة "فلسطين": "إلى جانب الفراولة يتم تسويق العديد من المنتجات للضفة الغربية مثل البندورة، الخيار، الملفوف وغيرها من الخضروات، كما يتم تسويق الباذنجان والبندورة داخل الأراضي المحتلة سنة 1948".

ويوضح أن "الزراعة" تجتهد دائماً لعمل موازنة في أسعار الخضروات في القطاع بحيث إنه في حال ارتفاع أسعار بعضها يتم تقنين تصديرها للخارج أو تسويقها في الضفة الغربية أو محاولة إدخال كميات إضافية منها على غرار الحمضيات التي تم ادخال كميات منها خلال الايام الماضية للمحافظة على أسعارها.

ويختم بالإشارة إلى الظروف المناخية التي "كان لها الأثر الأكبر على الانتاج الزراعي خلال هذا العام، خاصة أن معظم المحاصيل مزروعة في الفترة الحالية بالبيوت البلاستيكية وهو ما أثر على نضج الثمار وتسبب بقلة الانتاج".


نقابات العمال تطالب بتفعيل شروط السلامة المهنية

طالب الاتحاد العام بتفعيل شروط السلامة المهنية لعمال النظافة بقطاع غزة خلال زيارة تفقدية نظمها الاتحاد العام لنقابات العمال لعمال النظافة بمستشفى الرنتيسي والشفاء بمدينة غزة.

وقال رئيس الاتحاد العام سامي العمصي خلال الجولة "إن النقابات لن تتراجع بمطالبة حقوق عمال النظافة"، مطالبًا أصحاب الشركات بضرورة توفير المعدات اللازمة لعمال النظافة بسبب الإمراض المعدية داخل المستشفيات.

وأضاف العمصي أن الاتحاد وضع خطة لزيارة أغلب عمال النظافة في جميع المستشفيات والعيادات على مستوى قطاع غزة وذلك لحل الإشكاليات التي تواجههم".

وأكد أن اتحاده يبذل قصارى جهده في الدفاع عن حقوق العمال في كافة المجالات والميادين، مشيرا بأنه يتعاون مع جهات الاختصاص لحل الكثير من الإشكاليات التي تواجه العمال.

وأشارت العاملة فريال طافش إلى أن أجرة 730 شيكل الحالية لا تلبي متطلبات واحتياجات أسرهم الأساسية.

وتحدثت العاملة وفاء عدس أن زيادة الأجرة بالنسبة لها سيمكنها من دفع أجرة البيت والنصف الأخر ستخصصهم لتلبية احتياجات ومصاريف عائلتها طوال الشهر.