محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


"الإسلامي الفلسطيني" يعقد دورات تدريبية لموظفيه

عقد البنك الإسلامي الفلسطيني برنامجا تدريبيا لموظفيه في مواضيع كشف التزييف والتزوير للعملات والمستندات ومكافحة غسل الأموال، وغطى التدريب مواضيع متخصصة تم تقديمها بأحدث الأساليب التدريبية من قبل نخبة من المختصين في المجال.

وقال بيان قاسم مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني إن هذه التدريبات جزء من عملية البناء والتطوير المستمر للكادر البشري في سبيل تحسين قدراته ليتمكن من تقديم الخدمة المصرفية اللائقة بالعملاء، لافتا إلى أن برامج التدريب يتم اعدادها وفقا لمتطلبات العمل ووفقا لدراسة وتحليل يتم اعداده سنويا ويتم تطويره بشكل دائم.

ونوه إلى أن ميزانية التدريب في البنك الإسلامي الفلسطيني قد تضاعفت خلال الأعوام السابقة وقد انعكس ذلك على النمو الكبير الذي شهدته مؤشرات البنك المالية وعلى الجوائز العالمية التي حصل عليها، مشيرا إلى اهتمام البنك بالاستثمار في الكادر البشري باعتباره العنصر الأهم في العملية الانتاجية.

وأكد قاسم أن البنك يعمل على توفير التدريب النوعي الذي من شأنه أن يكسب الموظفين المهارات ويزرع فيهم التوجهات نحو تقديم الخدمة المصرفية المتوافقة مع الشريعة الاسلامية بشكل مهني ومنافس ليمنح العملاء تجربة مصرفية فريدة.

وقد شمل التدريب 250 موظف وموظفة من مختلف المحافظات الشمالية توزعوا على برنامج مكافحة غسل الأموال الذي قدمه د. فراس مرار، نائب مُدير وحدة المُتابعة المالية في سلطة النقد الفلسطينية واشرفت عليه الوحدة وبرنامج كشف التزييف والتزوير للعملات والمستندات وقدمه المقدم نزيه جرادات خبير كشف التزييف من المُختبر الجنائي الفلسطيني في الشرطة الفلسطينية.


"الطاقة": أزمة الكهرباء ستتجدد مطلع الأسبوع القادم

أعلن نائب رئيس سلطة الطاقة بغزة م. فتحي الشيخ خليل أن توريد وقود منحتي الوقود القطرية والتركية سينتهي الخميس القادم.

وقال :" نحن بحاجة لشراء الوقود نهاية الأسبوع الحالي للاستمرار في تشغيل محطة الكهرباء بنفس القدرة الحالية للاستمرار على برنامج الكهرباء الحالى".

وفقال:"المنحة القطرية كانت قيمتها 12 مليون دولار ووفرت وقوداً لمدة 3 شهور ابتداءً من 16 يناير بينما المنحة التركية كانت عبارة عن 8000 طن وقود".

وأكد أن الظروف الاقتصادية في قطاع غزة ،لا تُمكن سلطة الطاقة من شراء الوقود مع أي نسبة من الضريبة مما قد يجدد أزمة الكهرباء.

واعتبر أن شراء الوقود مع الضرائب لن يكون حلاً للأزمة وإنما سينبيء بعودتها بصورة أكثر تعقيداً.

وقال:"أبلغنا المسئولون في الهيئة العامة للبترول في رام الله بأنه لا توجد لديهم تعليمات بخصم الضرائب عن الوقود المباع لمحطة الكهرباء من أموال الجباية في شركة الكهرباء بغزة ".

وأشار إلى أن مقترحاً من 8 نقاط كانت قدمته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نيابة عن الفصائل الأخرى لحل أزمة الكهرباء ووافق عليه رامي الحمد لله ويقضي بخصم ضريبة البلو بالكامل عن وقود محطة الكهرباء بغزة ولكنه لم ينفذ.

ودعا جميع الجهات المعنية وذات التأثير بإقناع حكومة رامي الحمد لله بالموافقة على توريد الوقود لمحطة الكهرباء بدون ضرائب أسوة بالتعامل مع وقود المنحتين القطرية والتركية.

وأبدى أمله في أن يصدر قراراً عاجلاً بذلك من أجل تخفيف معاناة المواطنين في قطاع غزة خصوصاً مع قدوم موسم الحر والامتحانات وشهر رمضان المبارك والتي يزداد فيها الطلب على الكهرباء لتلبية الحاجات الأساسية للمواطنين.

وأشار إلى أن قطاع غزة يعاني من أزمة كهرباء متدحرجة منذ أكثر من عشرة سنوات وبلغت ذروتها في السنتين الماضيتين في ظل منع كل المشاريع التي تساهم في زيادة كمية الطاقة الكهربائية المتوفرة في القطاع ، وكذلك مع زيادة الفجوة بين الاحتياج والمتوفر من الكهرباء.

وبين حدوث تردي كبير في وضع الكهرباء في السنة الماضية مع زيادة الأعطال على الخطوط المصريةحيث انخفض زمن توفرها للنصف وعدم القدرة على شراء كميات الوقود اللازمة بسبب الضرائب على الوقود، مما أوصل برنامج توزيع الكهرباء إلى أقل من 4 ساعات وصل مقابل 12 ساعة انقطاع.





​طائرات الاحتلال ترش مبيدات شرق قطاع غزة

رشّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الزراعية، الثلاثاء 4-4-2017، مبيدات كيمائية على بعض المناطق الشرقية لقطاع غزة.

وقال عدد من المزارعين إن طائرات الاحتلال، رشت مبيدات على طول الحدود الشرقية للمناطق الوسطى والجنوبية من القطاع.

وأوضح المزارعون أن عمليات الرش تركزت شرقي بلدة القرارة (جنوب) ودير البلح ومخيمي المغازي والبريج (وسط) وشرق مدينة غزة (شمال).

وتهدف دولة الاحتلال الإسرائيلي من عمليات الرش إلى إزالة الأعشاب، بهدف تسهيل عملية مراقبة الحدود، بحسب جمعية "چيشاه-مسلك" الحقوقية الإسرائيلية.

وقال وائل ثابت، مدير عام "الادارة العامة لوقاية النبات والحجر الزراعي"، وزارة الزراعة بغزة، إن رذاذ المبيدات الإسرائيلية يصيب المحاصيل الفلسطينية كونها "غير مغطاة".

وأضاف :" تتكرر عمليات الرش منذ عامين، وكان آخرها في نوفمبر (تشرين ثاني) 2016، وفي يناير (كانون ثاني) الماضي".

وأكد أن رش المبيدات يلحق أضراراً بالحقول الفلسطينية، ويتسبب بخسائر للمزارعين.

ونوه ثابت إلى أن وزارة الزراعية تحركت نحو المناطق الحدودية، لمتابعة عمليات الرش وآثارها، وحصر الخسائر، حال وجدت لدى المزارعين.

وأضاف إن تداعيات عمليات الرش تظهر بعد عدة أيام.

وأكد أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أبلغت وزارة الزراعة بغزة، قبل عدة أيام، عن نية طائرات الاحتلال الإسرائيلي رش مبيدات على طول المنطقة الحدودية، وأنهم أشعروا المزارعين بذلك.

وكان مزارعون قد أكدوا ، نهاية يناير/كانون ثاني الماضي، أن عمليات رش المبيدات ألحقت خسائر فادحة بهم.

كما أصدرت جمعية "چيشاه-مسلك" الحقوقية الإسرائيلية (غير حكومية)، تقريراً، في ذلك الوقت، قالت فيه إن الرياح تحمل المبيدات إلى الحقول المزروعة داخل القطاع.

وبحسب الجمعية، تقوم وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتعاقد مع شركات مدنية لإجراء الرش بواسطة طائرات بجانب السياج الحدودي، وذلك كجزء من "النشاطات الأمنية العادية"، في إشارة إلى حرص دولة الاحتلال الإسرائيلي على كشف الأرض من أية نباتات لتسهيل عملية المراقبة.

ويغطي القطاع الزراعي وفق إحصائيات الوزارة حوالي 11% من نسبة القوى العاملة في قطاع غزة، أي ما يقارب 44 ألف عامل.


فتح كرم أبو سالم الجمعة استثنائيًا لإدخال وقود لغزة

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس 30-3-2017، فتح معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق قطاع غزة استثنائيًا غدًا الجمعة، لإدخال محروقات إلى غزة.

وقال مدير عام الإدارة العامة للمعابر والحدود في السلطة الفلسطينية نظمي مهنا في تصريح مقتضب إنه بناءً على طلب من السلطة وافقت سلطات الاحتلال على فتح المعبر غدًا استثنائيًا لإدخال كميات من السولار الخاص بمحطة توليد الكهرباء، بالإضافة إلى غاز الطهي.

وأشار مدير معبر كرم أبو سالم ناجي صيام لوكالة الأنباء المحلية "صفا" إلى أنه سيتم ضخ 500 ألف لتر من الوقود الخاص بتشغيل شركة توليد الكهرباء.

وفتحت سلطات الاحتلال صباح اليوم المعبر أمام إدخال عشرات الشاحنات المحملة بالبضائع للقطاعين التجاري والزراعي والمواصلات، ولضخ كميات من الوقود إلى غزة.

ويعتبر "أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي تدخل عبره المساعدات والبضائع والوقود إلى غزة، منذ فرض الحصار الإسرائيلي على القطاع قبل نحو 10 سنوات، فيما تغلقه سلطات الاحتلال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.