محلي

​بكر: خسائر يومية نتيجة استمرار منع الاحتلال الصيد بغزة

قال زكريا بكر، مسؤول لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي: إن استمرار سلطات الاحتلال في منع الصيادين من الإبحار قبالة شواطئ قطاع غزة، يكلفهم خسائر مالية، مطالبًا المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال لرفع الطوق الأمني دون تأخير.

ولليوم الرابع على التولي، تواصل الترسانة الحربية الإسرائيلية منع صيادي قطاع غزة النزول إلى عملهم، وتطلق الأعيرة النارية تجاه أي مركب يجوب البحر حتى بالقرب من الشاطئ.

وقال بكر لصحيفة "فلسطين:" إن الاحتلال الإسرائيلي يتلاعب بقوت الصيادين، حيث أنه لليوم الرابع على التوالي يمنعهم من النزول إلى الاصطياد، وكل يوم يمر عليهم دون عمل خسارة تقدر بآلاف الشواقل تضاف إلى خسائرهم السابقة".

وأشار بكر إلى أن قرار المنع جاء في ظل موسم الصيد الذي بدأ في منتصف نيسان وسينتهي في أواخر يونيو الجاري حيث يعتمد عليه الصيادون في توفير قوتهم.

ولفت بكر إلى أن قطاع الصيد لا يفيد الصياد وحده بل قطاعات أخرى مرتبطة كمحلات صناعة الثلج، وأصحاب المطاعم، ومحطات تعبئة الوقود.

ونبه إلى أن سلطات الاحتلال أطلقت أمس، قذائف تحذيرية تجاه قوارب سياحية لحظة خروجها من بوابة ميناء غزة ما أرغمها على الرجوع إلى الشاطئ.

وكان أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال أفخاي ادرعي في ١٢ يونيو/حزيران فرض طوق بحري كامل على قطاع غزة حتى إشعار آخر، وذلك بذريعة مواصلة إشعال الحرائق وإطلاق البالونات الحارقة من القطاع باتجاه مستوطنات غلاف غزة

ويأتي هذا الحظر بعدما قرّرت سلطات الاحتلال في 11 يونيو تقليص مساحة الصيد أمام سواحل قطاع غزّة إلى 6 أميال، بعد أن قررت في 5 حزيران/يونيو، تقليصها إلى 10 أميال بدلًا من 15 ميلًا.

وشهد بحر قطاع غزّة خلال الشهرين الماضيين تذبذبًا في فتح المساحة المتاحة للصيّادين وإغلاقها، إذ قرّرت سلطات الاحتلال توسعة مساحة الصيد في بحر قطاع غزّة إلى مسافة أقصاها 15 ميلًا في مطلع نيسان/ إبريل الماضي، وذلك ضمن خطوات المرحلة الأولى من تفاهمات التهدئة التي تقودها مصر بين المقاومة والاحتلال، وتمّ الاتّفاق عليها في نهاية آذار/مارس، وكان من المفترض أن تتبعها مرحلة ثانية تشمل تنفيذ مشاريع إعمار وبنى تحتيّة كبيرة في غزة بتمويل من جهات عربية وأوروبية.

الإحصاء المركزي: ارتفاع مؤشرات غلاء المعيشة في أيار


أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني الخميس، عن ارتفاع مؤشر غلاء المعيشة في فلسطين خلال شهر أيار للعام 2019، حيث سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين ارتفاعاً نسبته 0.43% خلال شهر أيار من ذات العام مقارنة مع شهر نيسان.

ووفق بيان له أشار الإحصاء الفلسطيني، أن السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار في فلسطين يرجع بشكل أساسي لارتفاع أسعار خدمات الرعاية الشخصية والحماية الاجتماعية والسلع والخدمات المتنوعة.

وقال الجهاز إنه سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين ارتفاعاً نسبته 0.43% خلال شهر أيار 2019 مقارنة مع شهر نيسان 2019، بواقع 1.89% في القدس J1، وبنسبة 1.12% في قطاع غزة ، في حين سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك انخفاضاً مقداره 0.14% في الضفة الغربية.

السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار في فلسطين يرجع بشكل أساسي لارتفاع أسعار خدمات الرعاية الشخصية والحماية الاجتماعية والسلع والخدمات المتنوعة بنسبة 8.63%، وأسعار خدمات المطاعم والإقامة بنسبة 1.15%، وأسعار السلع ضمن مجموعة الملابس والأحذية بنسبة 1.12%، على الرغم من انخفاض أسعار الخضروات المجففة بمقدار 19.95%، وأسعار الخضروات الطازجة بمقدار 16.58%، وأسعار الدرنيات بمقدار 9.75%، وأسعار البيض بمقدار 5.26%، وأسعار الفواكه الطازجة بمقدار 1.86%، وأسعار الدجاج الطازج بمقدار 1.13%، وأسعار الغاز بمقدار 0.73%.

وعند مقارنة الأسعار خلال شهر أيار 2019 مع شهر أيار 2018 تشير البيانات إلى ارتفاع في الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين بنسبة 2.82%، بواقع 2.83% في قطاع غزة، وبنسبة 2.43% في القدس J1*، وبنسبة 2.37% في الضفة الغربية**.

الرقم القياسي لأسعار المستهلك على مستوى المناطق الفلسطينية

سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في القدسJ1 ارتفاعاً نسبته 1.89% خلال شهر أيار 2019 مقارنة مع شهر نيسان 2019، وذلك نتيجة لارتفاع أسعار خدمات الرعاية الشخصية والحماية الاجتماعية والسلع والخدمات المتنوعة بنسبة 7.12%، وأسعار خدمات المطاعم والإقامة بنسبة 6.81%، وأسعار الفواكه الطازجة بنسبة 6.64%، وأسعار المحروقات السائلة المستخدمة كوقود للسيارات "الديزل" بنسبة 5.83%، وأسعار الغاز بنسبة 4.45%، وأسعار السلع ضمن مجموعة الملابس والأحذية بنسبة 4.12%، وأسعار المحروقات السائلة المستخدمة كوقود للسيارات "البنزين" بنسبة 2.42%، وأسعار الزيوت النباتية بنسبة 1.82%، وأسعار الأرز بنسبة 1.55%، وأسعار الأسماك الحية الطازجة، المبردة أو المجمدة بنسبة 1.30%، على الرغم من انخفاض أسعار الخضروات المجففة بمقدار 26.89%، وأسعار البيض بمقدار 7.10%، وأسعار اللحوم الطازجة بمقدار 1.89%، وأسعار الدجاج الطازج بمقدار 0.73%.

كما سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في قطاع غزة ارتفاعاً نسبته 1.12% خلال شهر أيار 2019 مقارنة مع شهر نيسان 2019، نتج هذا الارتفاع بصورة رئيسية عن ارتفاع أسعار الدجاج الطازج بنسبة 18.85%، وأسعار خدمات الرعاية الشخصية والحماية الاجتماعية والسلع والخدمات المتنوعة بنسبة 8.56%، وأسعار الفواكه الطازجة بنسبة 4.67%، وأسعار اللحوم الطازجة بنسبة 3.76%، على الرغم من انخفاض أسعار الخضروات المجففة بمقدار 23.27%، وأسعار الدرنيات بمقدار 17.83%، وأسعار الخضروات الطازجة بمقدار 15.95%، وأسعار الأسماك الحية الطازجة، المبردة أو المجمدة بمقدار 1.75%، وأسعار الغاز بمقدار 1.24%.

في حين سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في الضفة الغربية انخفاضاً مقداره 0.14% خلال شهر أيار 2019 مقارنة مع شهر نيسان 2019، وذلك نتيجة لانخفاض أسعار الخضروات الطازجة بمقدار 19.14%، وأسعار الخضروات المجففة بمقدار 16.60%، وأسعار الدجاج الطازج بمقدار 9.16%، وأسعار البيض بمقدار 8.13%، وأسعار الدرنيات بمقدار 6.42%، وأسعار الفواكه الطازجة بمقدار 6.08%، وأسعار الغاز بمقدار 1.09%، على الرغم من ارتفاع أسعار خدمات الرعاية الشخصية والحماية الاجتماعية والسلع والخدمات المتنوعة بنسبة 9.02%، وأسعار السلع ضمن مجموعة الملابس والأحذية بنسبة 1.07%.

​الإحصاء: ارتفاع عدد رخص الأبنية على مستوى فلسطين

أفاد مركز الإحصاء الفلسطيني، بارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة خلال الربع الأول من العام 2019 بنسبة 1% مقارنة بالربع الرابع من العام 2018، كما سجل ارتفاعًا بنسبة 5% مقارنة بالربع الأول من العام 2018.

وأوضح المركز أن عدد رخص الأبنية الجديدة ارتفع بنسبة 5% مقارنة بالربع الرابع من العام 2018، وارتفع بنسبة 8% مقارنة بالربع الأول من العام 2018.

وبلغ عدد رخص الأبنية الصادرة للمباني السكنيـة وغير السكنيـة 2,617 رخصة خلال الربع الأول من عام 2019، منها 1,645 رخصة أبنية جديدة.

وأشار إلى أن مجموع مساحة الأبنية (سكني وغير سكني) بلغ 1.232 مليون متر مربع، منها 992 ألف متر مربع مساحة الأبنية الجديدة و240 ألف متر مربع مساحة الأبنية القائمة.

وذكر أن عدد الوحدات السكنية المرخصة بلغ 5,535 وحدة سكنيـة مساحاتها 853 ألف متر مربع، منها 4,340 وحدة جديدة مساحتها 684 ألف متر مربع، 1,195 وحدة قائمة مجموع مساحاتها 169 ألف متر مربع.

وسجل عدد الوحدات السكنية الجديدة ارتفاعا بنسبة 3% خلال الربع الأول من العام 2019 مقارنة بالربع الرابع من العام 2018، وسجل أيضاً ارتفاعا بنسبة 25% خلال الربع الأول من العام 2019 لدى مقارنته بالربع الأول من العام 2018.

​العمل الزراعي يستصلح 26 دونمًا زراعيًا مدمرًا شرق جباليا

قال اتحاد لجان العمل الزراعي في قطاع غزةإنه أعاد تأهيل واستصلاح 26 دونم زراعي للمزارعين المتضررين والمدمرة أراضيهم في المناطق الحدودية شرق منطقة جباليا شمال قطاع غزة.

وذكر الاتحاد، في بيان، اليوم الإثنين، أن الاستصلاح شمل تمديد شبكات ري جديدة وزراعة أشتال من الخضروات المتنوعة وزراعة زيتون وتركيب سياج لحماية الأراضي، ويأتي هذا النشاط ضمن مشروع (تحسين الوضع الاقتصادي للمزارعين المهمشين من خلال استصلاح الأراضي الزراعية واستخدام أنظمة الطاقة الشمسية) الممول من الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي والمنفذ من اتحاد لجان العمل الزراعي.

وذكر أنه تم استصلاح 26 دونمًا زراعيًا استفاد منه 14 مزارع كمرحلة أولى وبداية لعدة أنشطة متتالية والتي تستهدف ذات الفئة من المزارعين المهمشين لمساعدتهم ومحاولة النهوض بهم مما تم تدميره بسبب مواقع أراضيهم المحاذية للمناطق الحدودية.

وبيّن أنه ومن ضمن هذه النشاطات سيكون هناك تأهيل آبار وتزويدها بالطاقة الشمسية وتأهيل برك تجميع مياه بالإضافة إلى تأهيل دفيئات زراعية وتزويد مزارع الدجاج بأنظمة الطاقة الشمسية.