محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​"أزمة الرواتب".. تترك المصارف حائرة

تفاوتت وجهات نظر مختصين اقتصاديين، حول كيفية تعاطي المصارف ومؤسسات الإقراض العاملة في قطاع غزة، مع تداعيات أزمة رواتب موظفي السلطة، إن ظلت الأزمة قائمة دون حلول مرتقبة.

ففي الوقت الذي يقلل فيه أحد المختصين من تأثير الأزمة على المصارف و حسر اقتصارها على إمكانية إعادة جدولة القروض فقط ، يعطي الثاني صورة قاتمة, مرجحاً ذهاب المصارف نحو تقنين التسهيلات الائتمانية بشكل كبير، وصولاً إلى إغلاق أفرع للبنوك، ومع ذلك يساور المختص الثالث التخوف من إصابة الدورة المالية في القطاع بشلل ينعكس سلباً على الوضع الاقتصادي برمته.

ويقدر عدد موظفي السلطة في قطاع غزة بنحو 58 ألف موظف مدني وعسكري، تصل فاتورة رواتبهم إلى نحو 21 مليون دولار أمريكي، تقدر أوساط مالية أن 85% من الموظفين مديونون للبنوك.

المختص في الشأن الاقتصادي نهاد نشوان يُعطي تحليله لواقع المؤسسات المصرفية تجاه أزمة الرواتب صورة قاتمة، قد تصل إلى حد إغلاق فروع بنوك بغزة.

وقال لصحيفة "فلسطين"، إن الأيام القادمة ستكشف خطوات البنوك ومؤسسات الاقراض في قطاع غزة، ففي حال بقاء الخصومات قائمة، فإنها ستلجأ لاتخاذ إجراءات غير مسبوقة، مثل تقنين التسهيلات الائتمانية بدرجة كبيرة جداً، والتركيز على إعادة جدولة الأموال المقرضة للموظفين، مع الإبقاء على بعض المعاملات المالية الخفيفة.

وقف الحوالات المالية

ويشير إلى أن قطاع غزة يُحاك ضده مؤامرة ظاهرها "استقطاع رواتب بذريعة التقشف الحكومي" في حين أن باطنها" تجفيف المنابع المالية لقطاع غزة، واحداث شلل في الدورة المالية ".

ويخشى نشوان أن توقف البنوك الحوالات المالية من قطاع غزة إلى خارجه والعكس، وهذا سيؤثر على تعاملات التجار مع الصفقات الخارجية، فبدلاً من تنفيذ المعاملات في ظرف يومين قد تمتد لعشرين يوماً.

وأثار خصم حكومة الحمد الله من رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة عن شهر آذار/مارس الماضي ، احتجاجا عارماً في ظل ما يعانيه القطاع المحاصر من تدهور اقتصادي حاد.

غير أن المختص في الشأن الاقتصادي هيثم دراغمة، يرى أن المصارف الفلسطينية، تأخذ في الحسبان "الهزات المالية" التي قد تتعرض لها بسبب المتغيرات السياسية والاقتصادية وبالتالي فإن أزمة الرواتب لن تدفعها إلى اتخاذ خطوات حادة.

وبين في حديثه لصحيفة "فلسطين" أن تجربة البنوك مع استقطاع رواتب الموظفين ليست جديدة، حيث سبق وأن تعاطت مع ذلك قبل عدة سنوات، فعملت على ايقاف خصومات القروض عدة أشهر، ونفذت الخصم حسب نسبة الصرف.

ورجح المختص أن تعيد المصارف -إن بقيت أزمة الرواتب تراوح مكانها- جدولة القروض وهذا يعطيها ربحا اضافيا، داعياً في الوقت نفسه سلطة النقد إلى تبيان الجهة التي ستتحمل الفائدة الإضافية في حال الجدولة.

وسبق أن أقرت حكومة الحمد الله في 31 من شهر كانون ثاني/يناير الماضي الموازنة المالية للسلطة للعام الجاري بقيمة 4.48 مليارات دولار وفجوة تمويلية تبلغ 465 مليون دولار.

وكانت سلطة النقد عممت على البنوك ومؤسسات الإقراض العاملة في قطاع غزة خصم ما نسبته 70 % من القسط الشهري المستحق على المقترضين مراعاة لخصم الرواتب.

المختص في الشأن الاقتصادي وائل قديح يؤكد أن استفحال أزمة الرواتب، لاشك ستدفع المصارف نحو تقليص التسهيلات المقدمة لموظفي رام الله، "لأن رأس المال جبان يهرب في ظل عدم وجود استقرار سياسي واقتصادي".

ومع ذلك يدعو في حديثه لصحيفة "فلسطين" القطاع المصرفي إلى الوقوف مع الموظفين ، وزيادة حجم التسهيلات المقدمة لهم، مشيراً إلى أن التسهيلات الائتمانية لا تتجاوز 60% مع حجم الودائع المقدرة بـ 8 مليارات دولار .

وكان المختص في الشأن الاقتصادي سمير أبو مدللة شدد على أن أزمة الرواتب ستدفع القطاع المصرفي لاتخاذ خطوات غير مسبوقة، مشيراً إلى أنه خلال الأيام السابقة أرجع بنك فلسطين وحده 6200 شيك بسبب أزمة الرواتب.

وكشف عن تعميم وصل للبنوك بغزة ، يطالبها بتمديد فترة الاقراض، قد تصل إلى 20 عاماً ،مما يعني أن أزمة الرواتب ستبقى.

وبحسب تقارير اقتصادية فإن معدلات البطالة في قطاع غزة وصلت إلى 41% ومعدلات الفقر إلى 65%، في حين أن نحو مليون شخص يتلقون مساعدات من وكالة الغوث ومؤسسات إغاثية أخرى.


٩:٠٣ ص
١٨‏/٤‏/٢٠١٧

سعر صرف الدولار يراوح مكانه

سعر صرف الدولار يراوح مكانه

جاءت أسعار العملات مقابل الشيقل، الثلاثاء 17-4-2017، كالتالي:

الدولار الأميركي 3.66 شيقل.

اليورو الأوروبي 3.89 شيقل.

الدينار الأردني 5.15 شيقل.

الجنيه المصري 0.20 شيقل.

ـــــــــــــــــــــــ


الكهرباء تجبر منشآت اقتصادية بغزة على خفض إنتاجها

اضطرت منشآت اقتصادية في قطاع غزة، إلى خفض طاقتها الإنتاجية إلى أدنى حد، بسبب أزمة الكهرباء المتفاقمة في هذه الأوقات، وسط تحذيرات من مسؤولي القطاعات الاقتصادية من توقف المنشآت عن العمل بالكامل.

ويتوقع اشتداد أزمة الكهرباء مع توقف محطة توليد الكهرباء عن الإنتاج اليوم الأحد، بعد انتهاء منحة الوقود القطرية بحسب سلطة الطاقة بغزة، فضلًا عن عدم إلغاء حكومة الحمد الله ضريبة البلو المفروضة على وقود المحطة.

يقول رئيس اتحاد الصناعات البلاستيكية سامي النفار: "إن الوحدات والمصانع البلاستيكية تعتمد بشكل كلي على الكهرباء، وقطع التيار الكهربائي لدقائق معدودة يكبد المُنتج خسائر مالية كبيرة".

وأشار النفار إلى أن تسخين "الآلات" للبدء في العملية الإنتاجية يتطلب ساعتي كهرباء.

وبين لصحيفة "فلسطين" أن المنتجين اضطروا بسبب أزمة الكهرباء إلى خفض معدلات الإنتاج إلى أدنى حد، محذرًا من وصول الإنتاج إلى درجة الصفر مع الأيام المقبلة.

وأشار إلى أن طاقة إنتاج المنشآت البلاستكية تصل إلى 20% في ظل جدول كهرباء 8 ساعات وصل. لافتًا إلى وجود أكثر من 75 وحدة ومصنع بلاستيك بغزة.

وعن اللجوء إلى استخدام المولدات الكهربائية لتخطي الأزمة الحالية قال النفار: "بعض المنشآت اضطرت إلى ذلك لحيازتها على مولدات كهربائية ذات حجم كبير، والبعض الآخر ليس لديها المقدرة المالية"، مشيرًا إلى أن الوقود يرفع من التكلفة التشغيلية وبالتالي يرفع أسعار المنتجات.

وتُشغل "الصناعات البلاستيكية" نحو 3500 عامل في القطاع، كما تحتل نسبة 70% حصةً سوقية.

تشغيل خطوط الإنتاج

من جانبه قال رئيس اتحاد الصناعات الخشبية، وضاح بسيسو: إن الطاقة الكهربائية أهم وسيلة تشغيلية لخطوط الإنتاج، لذلك فإن أي خلل بتوريدها يؤثر سلبًا في الصناعة".

وأضاف بسيسو لصحيفة "فلسطين"، أن تزويدها بأسعار مرتفعة عن المألوف أو البحث عن بدائل أخرى أكثر تكلفة تؤثر في تكلفة الإنتاج، كما يقلل من فرص المنافسة بالأسعار.

وتطرق بسيسو الذي يشغل أمين صندوق الاتحاد العام للصناعات إلى مساعي مؤسسات دولية بغزة، ومسؤولين لنقل مقرات المنشآت الخشبية وغيرها إلى المنطقة الصناعية "كارني"، غير أن تلك الخطوة لم تلق ترحيبًا من القطاع الخاص.

وقال: إن انتقال الورش والمصانع إلى المنطقة الصناعية توريط لمؤسساتنا على المدى البعيد، حيث لا تسهيلات ولا امتيازات ولا ضمانات لوجود خدمات ومن بينها الكهرباء.

وأشار إلى أن جدوى الانتقال يكون حين تتوفر حوافز دائمة وضمانات دولية لحرية الاستيراد والتصدير، وعدم التعرض للمنشآت بالتدمير مع توفر الطاقة الكهربائية، وتخفيض ملموس على إيجار العقار.

ونوه بسيسو إلى أن 70% من العاملين في القطاع الصناعي سرّحوا جراء الحصار المشدد المفروض على القطاع، والخسائر الكبيرة التي تكبدها أرباب الصناعة خلال العدوان الأخير على غزة صيف 2014.

الصناعات الإنشائية تأثرت

ويؤكد أمين سر اتحاد الصناعات الإنشائية محمد العصار لصحيفة "فلسطين"، أن قطع التيار الكهربائي عن آلات إنتاج البلوك، وحجر الإنترلوك، والمواسير الخرسانية، يعرض مكونات العملية الإنتاجية للتلف وبالتالي تكبد خسائر مالية.

وأضاف: "كما أن قطع الكهرباء يعيق أعمال الشركات في البنايات المتعددة الطوابق، وعلى قص وثني الحديد المستخدم".

وتطرق إلى الآثار السلبية المترتبة على أزمة الكهرباء منها ارتفاع قيمة التكلفة اللازمة للحصول على الطاقة البديلة، وانخفاض أرباح الصناعات الإنشائية، نتيجة لزيادة أعطال المولدات في ظل عدم دخول مولدات كافية للقطاع.

ونوه إلى أن تكلفة ساعة الكهرباء الواردة من المولد تساوي ضعف تكلفة الكهرباء الواردة عبر خطوط شبكة التوزيع.

ويتراوح احتياج قطاع غزة من الكهرباء من 450 إلى 500 ميجاواط، وفي ذروة الأحمال تصل إلى 600 ميجاواط.

وتمد خطوط الكهرباء الإسرائيلية القطاع بــ120 ميجاواط، والخطوط المصرية 20 ميجاواط، وتعطي محطة التوليد غزة 50 ميجاواط في حال تشغيل مولدين.


٩:٠١ ص
١٣‏/٤‏/٢٠١٧

انخفاض سعر صرف الدولار اليوم

انخفاض سعر صرف الدولار اليوم

انخفضت أسعار صرف العملات مقابل الشيقل الإسرائيلي اليوم الخميس 13-4-2017، وجاءت على النحو التالي:

صرف الدولار الأمريكي مقابل: 3.63 شيقل.

صرف اليورو الأوروبي مقابل: 3.88 شيقل.

صرف الدينار الأردني مقابل: 5.12 شيقل.

صرف الجنية المصري مقابل: 0.20 شيقل.