محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


السلطات المصرية تدخل وقود للقطاع الخاص بغزة

سمحت السلطات المصرية، بإدخال كميات من الوقود عبر معبر رفح البري لشركات القطاع الخاص بخلاف وقود محطة التوليد الذي يتدفق للقطاع منذ الأسبوع الماضي.

وقال خليل شقفة مدير هيئة البترول في قطاع غزة : "قامت السلطات المصرية الجمعة 23-6-2017 بتوريد 700 ألف لتر من السولار لصالح الشركات التجارية المعتمدة عبر معبر رفح البري".

وأضاف: "أن السولار المصري دخل إلى قطاع غزة بسعر أقل شيكل واحد (الدولار يساوي 3.5 شيكل) عن السولار الإسرائيلي الذي يعتمد عليه سكان القطاع بشكل أساسي، حيث يباع اللتر الواحد للمواطن بـ 4.37 شيكل".

وأوضح شقفة أن دخول الوقود إلى قطاع غزة هو من نتائج لقاءات وتفاهمات القاهرة الأخيرة بين وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والسلطات المصرية حيث تم الاتفاق على توريد المحروقات لقطاع غزة سواء لمحطة التوليد أو القطاع التجاري.

وأشار إلى أن الكميات التي تورد إلى قطاع غزة مدفوعة الثمن من الجهات المستفيدة سواء سلطة الطاقة أو شركات البترول العاملة بقطاع غزة، وأنه ستكون هناك كميات جديدة تورد بشكل دوري.

وأكد المسؤول الفلسطيني أن العديد من الشركات تقدمت بطلبات لنا من أجل شراء السولار المصري، مشيرا إلى أن هذه الدفعة هي أولية وستكون هناك دفعات أخرى في الأيام القادمة، ونوعيات أخرى كالبنزين.

وبدأت السلطات المصرية منذ يوم الأربعاء الماضي بإدخال وقود لمحطة توليد الكهرباء المتوقفة منذ شهرين، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، وذلك لأول مرة.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي يقوم فيها الفلسطينيون بغزة باستيراد سولار مصري بطريقة رسمية.

وكان وفد من حركة "حماس" أجرى مطلع الشهر الجاري، مفاوضات مع القيادة المصرية، استمرت لأكثر من أسبوع، تم الاتفاق خلالها على تقديم تسهيلات إلى قطاع غزة حول عدة أمور، والتفاهم على تخفيف الحصار عن قطاع غزة وإدخال احتياجاته عبر معبر رفح البري وتشغيله بشكل تجاري وللمسافرين بعد الانتهاء من ترميمه وتوسيعه.



انخفاض طفيف على سعر صرف الدولار اليوم

جاءت أسعار العملات مقابل الشيقل، الأربعاء 21-6-2017، كالتالي:

الدولار الأميركي 3.50 شيقل.

اليورو الأوروبي 3.91 شيقل.

الدينار الأردني 4.94 شيقل.

الجنيه المصري 0.19 شيقل.


​اقتصاديون : واقع غزة الاقتصادي مقلق جداً ويتطلب تحركاً عاجلاً

شدد مختصون في الشأن الاقتصادي على أن واقع قطاع غزة، أضحى مقلقا للغاية، في ظل المتغيرات والتطورات الدراماتيكية التى تشهدها الساحة الداخلية، وما تسجله البيانات والإحصائيات الدورية من ارتفاع في معدلات البطالة والفقر، الأمر الذي يتطلب تحركاً عاجلاً قبل فوات الآوان ، مشيرين إلى أن الاقتصاد لا يمكن استشرافه بمعزل عن السيناريوهات السياسية المتوقعة والأطراف المؤثرة فيها.

يقول المختص في الشأن الاقتصادي الحسن بكر:" إن المؤشرات الاقتصادية مخيفة في قطاع غزة ، فأرقام البطالة والفقر، والعائلات التى تتلقى مساعدات في تزايد".

وأضاف لصحيفة "فلسطين" أن تواصل حكومة رام الله استقطاع رواتب موظفيها بالقطاع، وتلقي حكومة غزة السابقة أنصاف الرواتب ، جميعها خفضت من القدرة الشرائية والتي أثرت على الحركة التجارية ونشاط الأسواق".

ونبه إلى أن حجم المساعدات التى تلقتها الأسرة المتعففة خلال الشهر الفضيل قليلة مقارنة بالعام الفائت. وشدد تأكيده على أن الآفاق الاقتصادية بغزة مرهونة بحلول سياسية.

وحسب الإحصائيات الفلسطينية فإن أكثر من ربع مليون معطل عن العمل بغزة إضافة إلى أن ٨٠٪‏ من مصانع غزة تضررت بشكل جزئي أو كلي بسبب الحصار ومنع دخول مواد الخام اللازمة للصناعة، ما قلل القدرة الإنتاجية للمصانع، وجعل السوق يعتمد على استيراد السلع كاملة التصنيع كبديل لمواد الخام التي تمنعها "إسرائيل".

كما أن معدل دخل الفرد اليومي في غزة 2 دولار، وهي من أقل المعدلات في العالم، بيد أن٩٥٪‏ من مياه قطاع غزة غير صالحة للشرب، في ظل تحذيرات دولية من هذا الخطر الكبير، ودعوات لإقامة محطات تحلية لتجنب أزمة إنسانية خطيرة وعدم توفر مياه شرب صالحة.

بدوره، قال المختص في الشأن الاقتصادي د.معين رجب :إن الواقع الاقتصادي بغزة يزداد سوءاً في ظل الإجراءات الجديدة من قبل رئاسة السلطة.

وأوضح لصحيفة "فلسطين" أن المواطن بغزة يعيش ظروفاً بالغة التعقيد، فالأسواق تشهد حالة كساد غير مألوفة، و الحراك فيها مقتصر على المتطلبات اليومية الضرورية.

وأضاف:" إن الدورة الإنتاجية مضطربة، وأبواب التصدير مقفلة، وأزمة الكهرباء فاقمت من خسائر المنتجين والمستهلكين واضرت بالمخزون الجوفي ومياه البحر".

وشدد رجب تأكيده على أن الأزمات، تتطلب تحركاً عاجلاً على مختلف المستويات لإيجاد الحلول قبل استفحالها، وعدم الاستسلام للأمر الواقع.

وعبر عن تخوفه من تعرض غزة مع قادم الأيام لــمضايقات اقتصادية تصل إلى حد تخفيض الدعم الخارجي أو الغائه، ومزيد من التقليصات في مخصصات السلطة لقطاع غزة.

وحسب الاحصائيات المتوفرة فإن أكثر من مليون ونصف المليون مواطن بالقطاع يعيشون تحت خط الفقر، يتلقون مساعدات محدودة من مؤسسات دولية أهمها "أونروا" ومن الشؤون الاجتماعية ومؤسسات إغاثية مختلفة، كما أن أكثر من خمسة آلاف منشأة اقتصادية تضررت جراء الحصار وثلاث حروب شنتها (إسرائيل) على غزة، وخسائر مباشرة وغير مباشرة بمئات ملايين الدولارات".

بدوره أكد المختص في الشأن الاقتصادي د. عماد لبد أن الاقتصاد الفلسطيني لم يكن بمنأى يوماً عن تأثير العوامل الخارجية سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وأهم هذه العوامل السياسية والأمنية التى يتحكم بها الاحتلال الاسرائيلي وحليفته الدائمة الولايات المتحدة الامريكية.

وشدد لبد على أن قطاع غزة الذي يواجه ظروفاً اقتصادية صعبة, هي مفتعلة، لأنه لم يكن عبئاً على الاقتصاد الفلسطيني بل رافداً لخزينة السلطة، كما أن الاحتلال استفاد من القطاع إبان احتلاله.

وقال:" لم تكن موازنة قطاع غزة تكفي لتغطية احتياجات السكان الفلسطينيين فحسب، وإنما كانت تغطي نفقات جيش الاحتلال فيها، إضافة الى ما كان يتم تحويله لموازنة دولة الاحتلال الاسرائيلي بصورة غير مباشرة.

وأضاف" أن موازنة السلطة الفلسطينية حالياً تحصل على نحو 60% ما ايراداتها المحلية عبر المقاصة الناتجة عن تعاملات قطاع غزة التجارية وغيرها".

وأكد أن ما هو مقبل عليه الاقتصاد الفلسطيني عامة واقتصاديات قطاع غزة خاصة يتوقف على سيناريوهات الحلول السياسية ومواقف الأطراف المختلفة منها، وتحديداً (اسرائيل) والسلطة ، والأهم منهم جميعاً الواقع المعاش للمواطنين وقدرتهم على التحمل والصبر .

تجدر الإشارة إلى أن نحو ٥٠٪‏ من المساكن التي تم تدميرها بالكامل أثناء عدوان 2014، ما زالت تنتظر الاعمار، وسكانها حوالي ٢٠٠ ألف مواطن في عداد المشردين عن منازلهم سواء في شقق مستأجرة أو أماكن غير مهيأة.


انخفاض طفيف على سعر الدولار اليوم

جاءت أسعار العملات مقابل الشيقل، الأربعاء 14-6-2017، كالتالي:

الدولار الأمريكي 3.52 شيقل.

اليورو الأوروبي 3.94 شيقل.

الدينار الأردني 4.96 شيقل.

الجنيه المصري 0.19 شيقل.