فلسطيني


الهندي: نتوقع تفعيل حراك تثبيت وقف إطلاق النار قريباً

توقّع عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، أن يشهد الأسبوع الجاري "تحركا" لتفعيل الحراك المصري لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وحدوث "انفراجة خلال أسبوع أو أسبوعين"، فيما جدد مطالبة منظمة التحرير بسحب اعترافها بـ(إسرائيل).

وعلى هامش مشاركته في فعاليات مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار السلمية شرق غزة أمس، قال الهندي لصحيفة "فلسطين": إن حركته لم تتلقَ أي دعوة "حتى الآن" إلى القاهرة لاستئناف المباحثات حول تثبيت وقف إطلاق النار.

لكنه تابع: "نتوقع الأسبوع القادم (الجاري) أن يكون هناك تحرك تفعيل الحراك المصري مرة أخرى".

وعما إذا كانت محادثات تثبيت وقف إطلاق النار التي جرت في القاهرة، أفضت إلى نتيجة، دعا الهندي إلى الانتظار خلال الأسبوع الجاري، "ونرى المسائل على الأرض".

وبشأن المعارضة التي تبديها السلطة في رام الله وحركة فتح لتلك المحادثات، قال الهندي: "على كل حال، نحن نتوقع انفراجة في المحادثات خلال أسبوع أو أسبوعين".

وخلال الشهر الماضي، انتهت جولة مشاورات بين الفصائل والمخابرات المصرية حول المصالحة الوطنية وتثبيت وقف إطلاق النار، وكان من المقرر استئنافها بعد عيد الأضحى، لكن تتضح مواعيد لذلك بعد.

وجدد الهندي، مطالبة منظمة التحرير بسحب اعترافها بـ(إسرائيل).

ووافق 13 من الشهر الجاري، ذكرى توقيع اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير و(إسرائيل) سنة 1993، والذي تخلت المنظمة بموجبه عن 78% من أرض فلسطين التاريخية، ويقول مراقبون: إن الاستيطان تضاعف منذ توقيع الاتفاق سبع مرات في الضفة الغربية، بينما تخضع القدس المحتلة للتهويد، ويفرض الاحتلال حصارا مشددا على قطاع غزة، الذي واجه ثلاث حروب عدوانية بين 2008 و2014.

وقال الهندي: إن حركة الجهاد سبق أن طرحت على لسان أمينها العام رمضان شلح، مبادرة للخروج من "هذا المأزق"، في إشارة إلى اتفاق أوسلو.

وأضاف الهندي، أن البند الأول هو الانسحاب من "أوسلو" وسحب اعتراف منظمة التحرير بـ(إسرائيل) ثم إعادة ترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة و"اعتبار أن هذه المرحلة مرحلة تحرر وطني يجب أن نقاوم بها العدو بكل الوسائل المتاحة".

وكان شلح طرح في ذكرى انطلاقة حركته في 21 أكتوبر/ تشرين أول 2016 مبادرة من 10 نقاط "للخروج من المأزق الفلسطيني"، منها إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة وصياغة برنامج جديد موحد واستراتيجية على قاعدة التحلل من اتفاقيات أوسلو.

ودعا الهندي، إلى "أوسع نقاش في الساحة الفلسطينية حول هذه الرؤية" من أجل الوصول إلى قواعد مشتركة تسمح ببناء مرجعية وطنية، ومنظمة تحرير فلسطينية وفق تفاهمات بيروت 2017.

وكانت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني، شددت في 11 يناير/ كانون الثاني 2017، على ضرورة عقد المجلس "بحيث يضم كافة الفصائل الفلسطينية"، وفقًا لإعلان القاهرة (2005) واتفاق المصالحة (4 أيار/ مايو 2011)، من خلال الانتخاب أو التوافق؛ لكن عباس عقد المجلس بشكل انفصالي في 30 أبريل/نيسان الماضي في رام الله المحتلة.


​العمادي يفتتح الأحد قصر العدل وسط قطاع غزة

يفتتح رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، السفير محمد العمادي، الأحد ، مشروع إنشاء مجمع قصر العدل بمحررة طيبة وسط القطاع، ومشاريع أخرى.

وكان العمادي وصل قطاع غزة مساء الخميس برفقة نائبه خالد الحردان، عبر حاجز بيت حانون "إيرز" شمال القطاع.

وأفادت مصادر محلية بأن العمادي والحردان سيفتتحان مشروع إنشاء مجمع قصر العدل ومشروع إنشاء طريق صلاح الدين (المرحلة الثانية) في منطقة القرارة.

والتقى العمادي، قبل قدومه لغزة، رئيس السلطة محمود عباس، بحسب وكالة الأنباء التابعة للسلطة "وفا"، ونقل رسالة شفهية من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أكد فيها دعمه للجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

ويزور العمادي غزة، بين حين وآخر ضمن الزيارات الدورية التي ينفذها كرئيس للجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، لتفقد مشاريع اللجنة ومتابعة سير العمل فيها.


ألمانيا:إغلاق"منظمة التحرير"بأمريكا يقوّض حل الدولتين

قالت وزارة الخارجية الألمانية: إن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن يقوض حل الدولتين.

وأوضحت متحدثة باسم الوزارة، في تصريح، اليوم، أن قرار الولايات المتحدة إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن سيصعب الوصول إلى حل الدولتين.

وأضافت: "نظرا لغياب التواصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الوقت الراهن، فإننا نشعر بالقلق من أن تسبب هذه الخطوة الأمريكية الجديدة أحادية الجانب مزيدًا من التشدد في المواقف وتصعب استئناف المحادثات بشأن حل الدولتين".

وفي وقت سابق، قال بيان للخارجية الأمريكية: "بعد تحليل دقيق، قررت الإدارة الأمريكية إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن".

وأضاف أن "الولايات المتحدة ما زالت تعتبر أن المفاوضات المباشرة بين الجانبين هي السبيل الوحيد للسير إلى الأمام، وينبغي ألا تستغل هذه الإجراءات من قبل أولئك الذين يسعون إلى منع التوصل إلى اتفاق سلام".


3 شهداء وإصابات في جمعة "المقاومة خيارنا"

استشهد ثلاثة فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، خلال مشاركتهم في جمعة "المقاومة خيارنا"، وأصيب العشرات شرق قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة إن: "شادي عبد العال (14 عامًا) استشهد إثر إصابته بعيارٍ ناري في الرأس شرق بلدة جباليا، كما استشهد هاني رمزي عفانة (21 عامًا) برصاص الاحتلال شرق مخيم العودة بخان يونس".

وأضاف في تصريح لها إن الشاب محمد شقورة (21 عامًا) استشهد أيضًا إثر إصابته بطلق ناري في الصدر شرق البريج بالمحافظة الوسطى.

ووثقت الأطقم الطبية 248 إصابة منها 6 خطيرة و18 طفلاً وتحويل 120 إصابة للمشافي بينها 80 إصابة بالرصاص الحي.

وكانت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة دعت الفلسطينيين بالتوجه إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة، للمشاركة في المسيرات التي حملت اسم “المقاومة خيارنا"، والتي تأتي "ردًا على خداع العالم لنا، وبعد فشل اتفاق أوسلو المشئوم في ذكراه الـ 25، وذكرى اندحار العدو الصهيوني عن قطاع غزة الصامد، ورفضًا للموقف الأمريكي المنحاز للعدو، ورفضًا لصفقة القرن الامريكية".