فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


هل تنذر ​تهديدات "عباس والهباش" بحرب على غزة؟

اعتبر قادة فصائل فلسطينية أن تهديدات رئيس السلطة محمود عباس وقاضي القضاة في حكومة الحمد الله محمود الهباش، "ضارة وغير مفيدة ولا تفتح الطريق أمام البحث عن الخروج من الأزمات الفلسطينية بل تعمقها، خاصة أن الفلسطينيين يمرون بمرحلة تحرر وطني وبحاجة إلى وحدة فلسطينية، وليس لسياسة الإقصاء والتهديد التي تعمق المشكلة".

وكان الهباش حرض خلال خطبة الجمعة الماضية بمقر المقاطعة في رام الله بحضور رئيس السلطة محمود عباس، على إحراق غزة وتدميرها، مشبهًا إياها بـ"مسجد ضرار". وأفتى الهباش، بوجوب اتخاذ إجراءات غير مسبوقة ضد غزة.

لغة طائشة

عد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان أن مقارنة الهباش غزة بمسجد "ضرار" مقارنة فاسدة، مؤكدا أن انهاء الانقسام يأتي من خلال مقاطعة الاحتلال وليس أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال عدنان لصحيفة "فلسطين": "إن إجراءات عباس بغزة عقاب جماعي لمئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني"، معرباً عن استغرابه من حديث عباس مؤخرا عن سيطرة حماس على غزة، على الرغم من مضي أكثر من 11 عاماً على الانقسام.

مرحلة خطيرة

في حين، علق عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د. رباح مهنا على تهديدات عباس والهباش باتخاذ السلطة "خطوات غير مسبوقة ضد غزة"، مبينا أن انهاء الانقسام لا يأتي بهذه الطريقة التي وصفها بـ"الغبية".

وقال مهنا لصحيفة "فلسطين": "إن أهل غزة أولى برعاية رئيس السلطة ومن غير المعقول أن يتم تخفيض الرواتب وقطع المخصصات عن برنامج المساعدات الاجتماعية "الشؤون"، مؤكدا أن الحل يتم بالاتجاه نحو انهاء الانقسام وتطبيق اتفاقات المصالحة.

وبين أن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة خطيرة، وأحوج ما يكون نحو توحيد الصفوف، والاتفاق على برنامج لا يتنازل على الحقوق الثابتة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن السلطة وعلى مدار 20 عاما تعيق تحقيق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني.

بيد أن مهنا أشار إلى أن هناك تراجعا عن دعم القضية الفلسطينية بوجود أنظمة عربية على وشك الانتقال إلى مرحلة التعامل العلني مع الاحتلال الإسرائيلي.

تحقيق الوحدة

من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة: "إن الشراكة والمشاركة تقتضي من الكل الفلسطيني الجلوس على طاولة الحوار، لبحث الحلول لكل هذه الأزمات بعيدا عن سياسة التهديد بالعقوبات ضد غزة التي تضر بالقيم الديمقراطية وتلحق الأذى بوحدة الشعب وتفتح الطريق أمام الاحتلال لتعميق آلام وجراح القطاع".

وأضاف أبو ظريفة لصحيفة "فلسطين": "إن الكل الفلسطيني سيكون خاسرا من وراء الأزمات التي يلوح بها ضد القطاع"، مؤكدا أن غزة جزء من المشروع الوطني، "ومن غير المقبول أن يتم التعاطي مع قضايا غزة بطريقة التهديد".

وأكد أبو ظريفة أن الانقسام ينتهي بالحوار الوطني من خلال مشاركة الكل الوطني على أساس اتفاق المصالحة بالقاهرة في 5 مايو/ أيار 2011م، والشاطئ واجتماع اللجنة التحضيرية لعقد اجتماع المجلس الوطني ببيروت مطلع يناير/ كانون ثاني الماضي حول معالجة كافة القضايا الوطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات شاملة.

وشدد على صعوبة هذه المرحلة الصعبة والمعقدة، مؤكدا أنه لا يجوز لأحد أن يستحوذ على القرار الفلسطيني واتخاذ قرارات مصيرية تمس الشعب الفلسطيني.

وأشار في الوقت ذاته، إلى أن هناك اجماعا وطنيا على التحلل من كل اتفاق أوسلو في إطار قرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير في مارس/ آذار 2015 الذي أوصى بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

وقال: "إن أي أوهام تبنى على مؤتمر إقليمي تدعو له أمريكا، وعودة المفاوضات مع الاحتلال بدون شروط لن يستفيد منها سوى الاحتلال"، داعيا إلى عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير والاتفاق على برنامج واستراتيجية وطنية.

وبين أبو ظريفة أن هذه التهديدات تعيق الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام، عادًا أن الإجراءات الأخيرة للسلطة بخصم رواتب الموظفين بغزة لا تستند إلى أساس قانوني أو مرتكزات تأخذ بعين الاعتبار، انعكاساتها على الظروف المجتمعية بغزة.

ودعا السلطة إلى إعادة الأموال التي خصمتها من الموظفين، والاستمرار بإعفاء السولار الصناعي من ضريبة "البلو"، لوضع القضايا على طاولة البحث للخروج من هذا المأزق بصف فلسطيني موحد.


قرار جديد من اللجنة الإدارية بغزة حول عطلة "الأحد"

أعلنت اللجنة الإدارية الحكومية في غزة اليوم السبت اعتبار غد الأحد عطلة رسمية في المؤسسات الحكومية بمناسبة الأعياد المسيحية.

وأفادت اللجنة، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن القرار جاء "حفاظًا على وحدة المؤسسات الحكومية وبعيدًا عن أية مناكفات قد تؤثر سلبًا على خدمة المواطنين".

واستثنت اللجنة الإدارية مكاتب البريد من القرار لتمكين الموظفين من استلام رواتبهم وإنجاز معاملاتهم.

وكانت حكومة الوفاق قررت تعطيل الدوائر الرسمية غدًا بمناسبة "عيد الفصح"، لكن نائب الأمين العام لمجلس الوزراء بغزة أسامة سعد أعلن إن الإجازة للموظفين المسيحيين فقط في القطاع، وهو ما ألغاه قرار اللجنة الإدارية.


الخارجية الأمريكية تنفى مطالبة رعاياها بمغادرة غزة

نفى الناطق الرسمي المناوب باسم وزارة الخارجية الأميركية، مارك تونر، أن يكون التحذير للرعايا الأميركيين بعدم السفر الى قطاع غزة ومطالبتها المتواجدين فيه بالمغادرة فورا نفت ان يكون مرتبطاً بتوقعات أميركية لحرب إسرائيلية جديدة ووشيكة على القطاع.


وقال تونر: "أنا أعلم أن التوقيت (بإصدار التحذير الاثنين الماضي) يبدو مرتبطا أو متزامنا مع ارتفاع التوتر على الحدود ، ولكن وفق فهمي لما يدور، فإن هذا التحذير ما هو إلا مجرد تحديث دوري، وأن المعلومات المتعلقة بغزة كانت مماثلة في اللغة لتحذيرات السفر السابقة".


واوضح تونر انه "كما يعرف الكثيرون علينا أن نقوم بتحديث هذه اللغة بشكل دوري للتأكد من أنها تظل صالحة ومحدثة وما هذا التحذير إلا تحديثا روتينيا"، مفسراً "أعتقد أن التقرير السابق صدر في 23 آب 2016، لكنه تضمن توجيهات مشابهة جدا" وإن "تحذيرنا يخص المواطنين الأميركيين من السفر إلى قطاع غزة ويحث الموجودين هناك على المغادرة في أقرب وقت ممكن عند فتح المعابر الحدودية".


وختم قائلا : " لقد أصدرنا هذا التحذير بسبب الأوضاع الأمنية في غزة، وكنا قد فرضنا قيوداً على موظفي الحكومة الأميركية منذ فترة طويلة بصدد السفر إلى غزة، وهذا في الواقع يقيد قدرتنا على تقديم أي مساعدة أو دعم لأي مواطن أميركي في غزة عند الحاجة وهو ما دفعنا الى القيام بذلك".


وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، حذرت الاسبوع الفائت رعاياها من السفر إلى قطاع غزة، مطالبةً المتواجدين فيها بالمغادرة فوراً.


وطالبت رعاياها أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر في مناطق السلطة الفلسطينية بالضفة وفي دولة الاحتلال.


​3478 لاجئاً فلسطينياً قضوا جراء الحرب في سوريا

أكدت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أنها وثّقت وفاة أكثر من (3478) لاجئاً فلسطينياً بسبب الحرب الدائرة في البلاد منذ العام 2011.

وقال فريق الرصد والتوثيق في المجموعة في بيان صحفي، اليوم: إن القصف أدى إلى قضاء (1140) لاجئاً فلسطينياً، فيما قضى (855) لاجئاً بسبب الاشتباكات المتبادلة بين جيش النظام ومجموعات المعارضة المسلحة، في حين قضى تحت التعذيب في سجون ومعتقلات النظام (461) لاجئاً.

وفي موضوع آخر، أفادت المجموعة أن أهالي مخيمي اليرموك ودرعا يعانون من استمرار انقطاع المياه عن منازلهم، مما دفعهم منذ فترات طويلة للاعتماد على مياه الآبار الارتوازية لتأمين مياه الشرب ومياه الاستخدام المنزلي، بغض النظر عن صلاحيتها للاستخدام، حيث إن مياه الآبار أصبحت الخيار الوحيد المتاح لأبناء المخيمين.

وأشارت المجموعة إلى أن النظام السوري كان قد قطع مياه الشرب عن مخيم اليرموك منذ أكثر (947) يوماً، في حين قطع المياه عن مخيم درعا منذ أكثر (1096) يوماً.

من جانبهم، أكد خبراء لمجموعة العمل، أن بعض تلك الآبار التي يعتمد عليها الأهالي قد تسبب أمراضاً في الكلى خصوصاً مع استمرار استخدامها لفترات طويلة، حيث تحتوي على نسبة عالية من الرواسب، كما أنها لا تخضع لأي نوع من المعالجة الصحية.