فلسطيني


مسيرة العودة السنوية بأراضي الـ48م تنطلق غدًا

أنهت طواقم العمل التابعة لجمعية الدفاع عن حقوق المهجرين واللجنة الشعبية لمسيرة العودة الحادية والعشرين في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48م استعداداتها لاستقبال أوسع مشاركة شعبية في "مسيرة العودة إلى الساحل الفلسطيني، إلى قرية عتليت المهجرة، تحت شعارات: يوم استقلالهم، يوم نكبتنا، ولا عودة عن حق العودة ونعم لعودة المهجرين واللاجئين إلى ديارهم".

وسيتجمع المشاركون في عتليت، في الساعة الثانية بعد الظهر، ثم تنطلق مسيرة العودة الساعة الثالثة بعد ظهر غدٍ الخميس.

وناشدت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين جميع الأحزاب والحركات السياسية واللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني في المدن والقرى العربية بأراضي الـ48م، بالمبادرة للتحشيد الجماهيري وتنظيم السفر الموحد إلى أرض المسيرة، بهدف ضمان أوسع مشاركة شعبية فيها.



​مظاهرة في روما بمناسبة "يوم الأسير الفلسطيني"

شهدت العاصمة الإيطالية روما، مظاهرة بمناسبة "يوم الأسير الفلسطيني"، الذي يوافق الثلاثاء 17 أبريل/نيسان من كل عام.

وشارك في المظاهرة سفيرة فلسطين لدى إيطاليا مي الكيلة، ومقيمون عرب ومواطنون إيطاليون.

ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بتحرير الأسرى الفلسطينيين، وخصوصًا الأطفال، وأخرى تشير إلى حجم الانتهاكات التي تمارسها دولة الاحتلال.

وأوضحت منشورات وزعها نشطاء خلال المظاهرة أن عدد المعتقلين الفلسطينيين، منذ عام 1967، تجاوز 800 ألف شخص.

وتعتقل (إسرائيل) في سجونها حاليًا نحو 6 آلاف و500 فلسطيني، وفقًا لإحصائيات رسمية.


​ مختصان: تحديات داخلية وخارجية صعبة تواجه كيان الاحتلال

استعرض مختصان في الشأن الإسرائيلي، تحديات داخلية وخارجية عدة، تواجه الكيان الإسرائيلي في الذكرى الـ70 لقيام دولته المزعومة، وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.

ورأى مدير مركز الدراسات المعاصرة في مدينة أم الفحم، صالح لطفي، أن الكيان الإسرائيلي يواجه اليوم ثلاثة تحديات داخلية أبرزها: اشتداد حالة الاستقطاب داخل مكونات المجتمع الإسرائيلي رغم حالة الرفاه والتقدم.

وذكر لطفي لصحيفة "فلسطين" أن التحدي الداخلي الثاني يتمثل: في الجريمة المنظمة التي يمكن القول "إنها تفتك بالمجتمع الإسرائيلي، واستطاعت أن تتغلغل في كافة مفاصل الحكومة وأن تصل إلى الساسة والقضاة وباتت الحالة ملوثة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا".

وأشار إلى أن التحدي الداخلي الثالث هو الصراع الديني العلماني الذي بدأ يطفو على السطح.

وفيما يتعلق بالتحديات الخارجية للكيان الإسرائيلي، أكد لطفي أن التحدي الأكبر يتمثل في صمود وإصرار الشعب الفلسطيني على حقه في العودة، وتمسكه بأرضه وحقوقه الثابتة.

وقال: "لا زال الشعب الفلسطيني يطالب بالعودة إلى قراه المهجرة عام 1948 وليس إلى الضفة الغربية .. وحق العودة ما زال على رأس سلم المطالب الفلسطينية".

وأضاف أن التحدي الخارجي الثاني يتمثل في المقاومة بشقيها في الضفة وقطاع غزة والمقاومة اللبنانية، وهذه المقاومة أثبتت أنها بعكس الجيوش العربية تستطيع مواجهة (إسرائيل) ونجحت في خلق توازن الرعب وتوازن استراتيجي مع الاحتلال وهذا لم يكن موجودا في السابق.

ولفت إلى أن التحدي الثالث يتمثل بالهجرة المعاكسة، "فهناك هجرة متصاعدة من الداخل إلى الخارج".

ورأى المختص في الشأن الإسرائيلي، أن دولة الاحتلال "ذاهبة باتجاه التحول نحو الدولة الفاشية وهذا يعني اقتراب لحظة زوالها"، مشددا على أن مستقبل هذا الكيان يحدده عاملان: الأول يتعلق بعلاقة اليهود مع بعضهم البعض، والثاني يتعلق بالعلاقة مع الشعب الفلسطيني الذي أثبت بعد 70 عاما أنه لا يهزم رغم المؤامرات والمخططات ضد حقوقه ومصيره.

دولة مستوطنين

ووافقه الرأي الإعلامي الفلسطيني، اليف الصباغ، بالقول: "إن الدولة العبرية تتحول بالتدريج من دولة مؤسسات إلى دولة رئيس الحكومة في ظل حكم بنيامين نتنياهو، أي أنها لم تعد دولة لكل مواطنيها وهي تتحول إلى دولة اثنية وعرقية".

وأضاف الصباغ لصحيفة "فلسطين" أن "دولة الاحتلال نجحت في تجميع يهود من عروق مختلفة، وبنت منهم مجتمعا ولكن هذا المجتمع أقيم على أساس قاعدة أن هناك عدوا مشتركا لجميع اليهود والمصالح المشتركة".

وأشار إلى أن الكيان الإسرائيلي مثلما بدأ بالتطرف يعود الآن بعد 70 عاما ليأخذ دور الدولة اليمينية المتطرفة والمجتمع المتطرف الذي يوجه سهامه المتطرفة ليس نحو "الأعداء الخارجيين فقط وإنما أيضا نحو الأعداء الداخليين والذين هم من غير اليمينيين".

وتابع المختص في الشأن الإسرائيلي أنه "لا يمكن القول إن هناك حكومة إسرائيلية، ولكن هناك حكومة مستوطنين، فبعد أن كان المستوطنون يطلبون مساعدة الدولة، باتوا اليوم هم من يفرضون سياساتهم على الدولة ومؤسساتها ويقررون سياساتها الداخلية والخارجية".

وأكد أن التحديات السابقة تشير إلى صعوبة إمكانية التوصل لخيار "حل الدولتين".


هنية: مستعدون لخوض مفاوضات عبر وسيط لعقد صفقة تبادل

قال رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية مساء الثلاثاء إن حركته مستعدة لتحقيق صفقة تبادل للأسرى عبر طرف ثالث وسيط.

وأضاف هنية في كلمةٍ متلفزةٍ له مساء الثلاثاء أن لدى المقاومة ما يمكن أن تحقق الأمنية العظيمة التي ينتظرها شعبنا وكل أحرار العالم، مشيرًا إلى أن حماس تعاهد أهالي الأسرى بتحقيق الحرية لأبنائهم.

وأكد أنه سيأتي اليوم الذي يدفع فيه الاحتلال الثمن بالإفراج عن جميع أسرانا وحرية الأسرى مسئوليتنا جميعًا، سنمضي في كل طريق لتحرير الأسرى، "فلا لا نقبل أن يستمر هذا القيد والمعاناة".

وأضاف "نجدد عهد الرجولة والمقاومة والثبات لأهالي الأسرى وسنظل أوفياء للشهداء والأسرى والجرحى واللاجئين والعودة إلى التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الأبدية".

وخاطب هنية الأسرى قائلا "قضيتكم في جل اهتمامنا وتحرير الأسرى دائما على طاولة القيادة وفي إطار التداول العلني وغير العلني، ونفكر بكل الطرق والوسائل لكسر هذا القيد وأن نعيدكم كراما أعزاء".

وشدد "كونوا مطمئنين أن هذه القضية تسكن في قلوبنا وعقولنا ولا يمكن أن نقبل أن يستمر القيد والسجن وهذه المعاناة وخاصة أن هناك من أبطالنا الأسرى مضى عليهم عشرات السنين أمثال الأسير البطل نائل البرغوثي ومحمود عيسى وكريم يونس وإبراهيم أبو المخ ورائد السعدي والكثير الكثير".

وحول الوحدة الوطنية الفلسطينية، قال إننا مستعدون لأن نذهب بعيدًا لتحقيق الوحدة الوطنية ومجلس وطني توحيدي "يشد ولا يمزق يسدد ولا يبدد يوحد ولا يفرق على أساس تفاهمات بيروت يجمع الكل الفلسطيني".

وطالب رئيس المكتب السياسي لحماس بعقد مجلس وطني جامع لا يستثني أحدًا وخاصة للفصائل الفلسطينية الوازنة.

وختم هنية كلمته في يوم الأسير الفلسطيني "سنظل أوفياء لهذه الدماء وعلى طريقهم نمضي وللأسرى والجرحى والشهداء واللاجئين حتى ننعم بالحرية والعودة والتحرير".