فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٢‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الاحتلال يهدم مبنى سكنياً بالعيسوية

هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي صباح الأربعاء مبنى سكنياً قيد الإنشاء في قرية العيساوية شمالي شرق القدس المحتلة.

وأفاد الناشط يوسف عبيد بأن آليات ثقيلة تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، ترافقها قوات عسكرية إسرائيلية مدججة بالسلاح، اقتحمت قرية العيساوية في ساعة مبكرة من صباح اليوم، تمهيداً لعملية هدم استهدفت مبنى "قيد الإنشاء"، مكون من أربع شقق ومخازن.

وتدّعي سلطات الاحتلال أن المبنى البالغة مساحته أكثر من 300 متر مربع، يفتقر للتراخيص الإسرائيلية اللازمة لبناءه.

يُشار إلى أن بلدية الاحتلال أجبرت عائلتين مقدسيتين خلال اليومين الماضيين، على هدم منشآتها السكنية والتجارية في القدس بحجة عدم الترخيص.

وشهد الأسبوع الماضي، إقدام الاحتلال على دهم عدّة منشآت فلسطينية في القدس وتصويرها وأخذ مقاساتها، تمهيداً لهدمها.



​107 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

أمّنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي اقتحام مجموعات من المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، صباح الأربعاء 15-11-2017.

فقد اقتحم 107 مستوطنينالمسجد الأقصى من جهة “باب المغاربة” على شكل مجموعات متتالية تجوّلت في باحاته، قبل مغادرتها من “باب السلسلة”.

وأمنت شرطة الاحتلال الحماية للمُقتحمين من خلال تكثيف انتشار قواتها المسلحة في باحات المسجد، والتي رافق بعض عناصرها المستوطنين خلال جولاتهم، وطوّق البعض الآخر المصلين أمام المصلّى القِبْلي.

وتواصل شرطة الاحتلال احتجاز هويّات بعض المصلين الفلسطينيين ممن يتوافدون إلى المسجد الأقصى خلال ساعات الصباح (خاصة في الوقت الذي يشهد فيه المسجد الاقتحامات).

وكانت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، قد استدعت مساء أمس المعلّمتين في المسجد الأقصى خديجة خويص (من الطور) وهنادي حلواني (من الصوانة)، للتحقيق في مركز “القشلة” غربي القدس.

وتعد المعلمتان من ضمن المقدسيّات المستهدفات من قبل مخابرات وشرطة الاحتلال نتيجة رباطهن الدائم في المسجد الأقصى.

وسبق أن تعرّضتا لاعتقالات وتحقيقات قاسية، إضافة إلى أوامر الإبعاد عن المسجد الأقصى ومنع السفر إلى الخارج أو منع دخول الضفة الغربية، القابلة للتجديد بشكل مستمرّ.


مهنا لـ"فلسطين" : لا معلومات حول فتح معبر رفح

ذكر مدير عام الإدارة العامة للمعابر والحدود في السلطة، نظمي مهنا، أنه لا معلومات حول فتح معبر رفح الحدودي مع جمهورية مصر العربية، رغم تسلم الحكومة معابر قطاع غزة رسميًا.

وقال مهنا، في تصريح مقتضب لصحيفة "فلسطين"، أمس: "ليس لدينا أي معلومات، وفي حال وردت لدينا معلومات سنخرج بها إلى وسائل الإعلام".

وتسلمت الحكومة، معابر قطاع غزة مطلع نوفمبر الجاري، وفق اتفاق المصالحة الوطنية، الذي رعته المخابرات المصرية بتاريخ 12 أكتوبر الماضي بين حركتي "حماس" و"فتح".

وأعلن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، وقتها، تسلم الحكومة معابر القطاع رسميًا، مشيرًا إلى فتح معبر رفح بشكل رسمي بتاريخ 15 نوفمبر، وهو الأمر الذي شكل بارقة أمل لدى آلاف العالقين في قطاع غزة.

كما أعلن رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية وهيئة المعابر والحدود، حسين الشيخ، أنه سيعلن عن العودة للعمل بشكل طبيعي على معبر رفح كما قبل تاريخ 14-6-2007، ابتداء من تاريخ 15-11-2017، وبالتنسيق الكامل مع الأشقاء المصريين.

وأعربت الجبهة الشعبية عن استغرابها الشديد من تراجع الحكومة عن فتح معبر رفح في موعده التي حددته سابقًا.

وأكد القيادي في الجبهة جميل مزهر، في تصريح إذاعي، أمس، ضرورة أن تلتزم الحكومة باتفاق المصالحة الذي وقع في القاهرة.

ونص اتفاق المصالحة، على الانتهاء من إجراءات تمكين الحكومة بشكل كامل والقيام بمسؤولياتها في إدارة القطاع كما الضفة، وفق النظام والقانون بحد أقصى 1/12/2017.


إعلان "الاستقلال".. حلم يحاصره الاحتلال والاستيطان

في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 1988؛ أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات من الجزائر قيام "دولة فلسطين"، وفي 20 سبتمبر/ أيلول 2017 رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يعلن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه "لم يعد هناك مكان لدولة فلسطين".

هذا هو تلخيص المشهد الواقع على الأرض. إعلان الرئيس الراحل للاستقلال الفلسطيني –الذي يعدُّه المراقبون رمزيا- يواجه تحدي الاحتلال المستمر، والاستيطان الذي بيّنت معطيات إحصائية في حزيران/يونيو الماضي، ارتفاعا في وتيرته يصل إلى 70.4% في عدد الوحدات السكنية التي بدأ العمل ببنائها في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية، مقارنة مع الفترة الموازية السابقة.

"لم يعد بإمكاننا الاستمرار كسلطة دون سلطة، وأن يستمر الاحتلال دون كلفة"، بهذا أقر عباس في خطابه المذكور أمام الجمعية العامة، لكن في المقابل فإن قرارات كالتي اتخذها المجلس المركزي الفلسطيني في مارس/آذار 2015م، بشأن العلاقة بين السلطة و(إسرائيل)، فضلا عن تلويح عباس بسحب الاعتراف بالأخيرة، لا يجد بعد حيزا للتنفيذ على أرض الواقع.

ويصف رئيس جمعية أنصار فلسطين التونسية، مراد اليعقوبي، السلطة الفلسطينية بأنها "ضعيفة تتآكل الآن ويمكن أن تسقط بين عشية وضحاها بقرار من (رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو".

ويرى في تصريحات لصحيفة "فلسطين"، أن المجتمع الدولي يوهم السلطة ولا يريد منحها حتى أمورا شكلية "للحفاظ على هيبتها".

ولا يغيب عن الذاكرة، أن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون عقد في غزة سنة 1996 اجتماعا، ليتم إقرار تعديل ميثاقه، بحذف مواد عدة تنص إحداها على أن فلسطين تشكل في حدودها خلال الانتداب البريطاني وحدة إقليمية غير قابلة للتجزئة، وأخرى على أن الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين.

ويطالب اليعقوبي منظمة التحرير بـ"أن تعود إلى ثوابتها الوطنية وتستوعب كل القوى الفلسطينية على أساس برنامج وطني واضح وهو العمل السياسي والدبلوماسي مع العمل المقاوم على الأرض وهو أمر تضمنه كل القوانين الدولية".

ويشير إلى ضرورة الاتفاق بين جميع الفصائل الفلسطينية حول ذلك، لكنه يعتقد أن "قوى داخل منظمة التحرير" الحالية لديها توجهات "بإقصاء" حركة المقاومة الإسلامية حماس وقوى إسلامية أخرى، مرجعا ذلك إلى أن المنظمة بُنيت على التفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي.

ويعتقد اليعقوبي أن السلطة لا يمكنها أن تتبنى الكفاح المسلح الذي يمثل ظاهرة شعبية كرستها حركات المقاومة الفلسطينية.

ويفسر بأن السلطة قامت على اتفاقات دولية "قبلتها مرغمة" –وفق قوله- مبينا أن نتائج ذلك "سلبية جدا".

ويرى اليعقوبي أن إعلان الاستقلال عام 1988 كان يهدف إلى الحصول على المساندة الدولية، لكنه ينبه إلى أنه الواقع يقول إنه لا توجد سلطة فلسطينية حقيقية على الأرض.

ويضيف أن منظمة التحرير كانت تريد تحقيق بعض المكاسب من أهمها إيجاد نوع من الثقل الذاتي داخل فلسطين، ثم تمت المفاوضات ووصلت إلى سبتمبر/أيلول 1993 فأقيمت "ما تشبه الدولة بلا سيادة بلا خارجية ولا دفاع ولا سيطرة على المعابر".

كما يلفت إلى اعتماد السلطة اقتصاديا على تبرعات اللجنة الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، بحضور "صوري للجامعة العربية".

وينوه إلى أن المستوطنات تخنق الضفة الغربية، وهو ما يشكل اعتداء حتى على اتفاقيات أوسلو.

"لم نستقل"

من جهته، يقول المحلل السياسي د. أحمد عوض: "نحن لم نستقل بالتأكيد. ليس هناك استقلال بالمعنى الحرفي والتطبيقي للكلمة"، مضيفا أن إعلان الاستقلال كان إعلانا للحلم والهدف الكبير.

وفي حين يُذكِّر بأن فلسطين أصبحت دولة بصفة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، يقول لصحيفة "فلسطين": "نحن دولة تحت الاحتلال، وما نريده هو إنجاز الاستقلال".

والاستقلال –بحسب عوض- "يحتاج إلى جهد كبير، وتغيير أدوات المقارعة مع المحتل وتغيير (سياسات) الإقليم كي تستقل فلسطين".

ويشير إلى أن "الإقليم العربي عمليا معظم علاقته جيدة مع (إسرائيل)، بالتالي لا أحد يفكر بالضغط على الأخيرة كي تنسحب من أراضينا"، واصفاً الواقع التي تمر بها القضية الفلسطينية بأنها "لحظة تاريخية سيئة جدا".

ويتابع: "نحن نفتقر للقوة، وهناك اختلاف للمرجعيات، والإقليم لا يساعدنا في التحرر، والعالم الاستعماري غير مقتنع بنا أصلا. هذه الأمور الأربعة تجعل الاستقلال صعبا جدا".

ويتفق أستاذ العلوم السياسية د. رائد نعيرات، مع أن إعلان الاستقلال "كان قضية رمزية لم يتحول إلى واقع ملموس في حياة الفلسطينيين".

لكن نعيرات يشدد في تصريحات لصحيفة "فلسطين"، على أن وجود الاحتلال والاستيطان لا يلغي حق الشعب الفلسطيني بأن يبقى متمسكا بهذا الحق، ويظل ساعيا لتحقيق الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

ويتمم بأن أدوات تحقيق الاستقلال "بحاجة إلى قرار وطني جامع."