فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الاحتلال يحجز أملاكًا وحسابات بطريركية الروم الأرثوذكس بالقدس

حجزت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أملاكًا وحسابات بنكية تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في القدس المحتلة، بمجموع يزيد على 30 مليون شيقل (حوالي 8 ملايين دولار)، وذلك في خطوة تصعيدية بحق المدينة ومسيحييها.

ويأتي الاحتجاز بعد أقل من أسبوعين على قرار إسرائيلي بفرض الضرائب على الكنائس والمباني المسيحية في القدس المحتلة، ومطالبتهم بدفع نحو 190 مليون دولار أمريكي، رغم الإعفاء الممنوح لهما.

وقالت البطريركية، في بيان، أمس، إنها ترفض التعاطي مع الإجراء الإسرائيلي كونه يخالف "الستاتيكو" أو "الوضع القائم" منذ مئات السنين في المدينة المقدسة.

وأضاف الناطق باسم بطريركية الروم الأرثوذكس عيسى مصلح، إن بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، حجزت أملاكًا وحسابات بنكية بقيمة إجمالية بين العقارات والحسابات البنكية تزيد على 30 مليون شيقل؛ بحجة ضرائب الأملاك، الأمر الذي ترفض البطريركية التعاطي معه.

وأضاف مصلح لـ"فلسطين"، أن قرار بلدية الاحتلال يخالف "الساتيكو" أو "الوضع القائم" في المدينة المقدسة منذ مئات السنين والمقرة منذ العهد العثماني، وجرى الالتزام بها من كافة السلطات المتعاقبة على القدس بها.

وأكد مصلح أن "القرار ظالم"، ويهدف إلى تضييق الخناق على الوجود المسيحي في المدينة المقدسة، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تستهدف بطريركية القدس منذ تولي البطريرك ثيوفيلوس الثالث منصبه عام 2005 بما يصب في إضعاف "أم الكنائس".

ونبه إلى أن الكنائس، وعقب تنفيذ قرار الاحتلال الحجز على أموالها البنكية وفرض دفع الضرائب "لن تستطيع أن تستمر في رسالتها، أو الإنفاق على طائفتها، سيما في ظل الأموال القليلة الداعمة لها والأوضاع الاقتصادية السيئة العامة".

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تعمل وفق ضوء أخضر من الإدارة الأمريكية بإعلانها الأخير القدس عاصمة للاحتلال في 6 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، للتغول على المقدسات الإسلامية والمسيحية معًا. وأكد مصلح أن الاحتلال يسعى بكل صراحة لتهجير المسيحيين، والمس بمقدساتهم، وتغيير معالم المدينة، عوضًا عن شطب العلاقة المميزة بين المسيحيين والمسلمين في القدس المحتلة.

ودعا العاهل الأردني، بصفته وصيًا على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف إلى فضح الاحتلال عبر المنابر الدولية المتمثلة في مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة و"يونسكو".

من جهته، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حنا عميرة، أن حكومة الاحتلال استثمرت الإعلان الأمريكي بشأن القدس، للضغط على أهالي القدس المحتلة وإجبارهم على الرحيل. وأضاف عميرة لـ"فلسطين"، الاحتلال يستهدف بقرار حجز أموال الكنائس وفرض الضرائب عليها الوجود المسيحي في القدس، وتغيير الوضع القائم في المدينة، مشيدا في ذات السياق بقرار رفض الكنائس لقرار الاحتلال بحقها.

وأشار إلى أن الكنائس في القدس المحتلة لديها 130 مؤسسة تعليمية وطبية ومجتمعية، تقدم خدماتها لعشرات الآلاف من المقدسيين، وهو ما يعني أن القرار الإسرائيلي جاء "بصراحة لضرب الكنيسة ومؤسساتها".

ونبه إلى أن نقاشات جارية وسط قيادة فصائل منظمة التحرير حول هذا الملف، وأن هناك توجهًا لإثارة الانتهاك الإسرائيلي بحق الكنائس عبر رفع قضايا أمام المحاكم المختصة دوليًا.

لبنة أساسية

وفي السياق، أشادت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، برفض رؤساء الكنائس في القدس المحتلة خطوات بلدية الاحتلال في مدينة القدس، الذي يفرض الضريب على الكنائس.

وأوضحت الهيئة، في بيان، أمس، أن إجراء بلدية الاحتلال يتعارض مع الموقف التاريخي للكنائس في المدينة المقدسة مع السلطات المدنية عبر قرون من الزمن، مؤكدًا الموقف المشرف لكنائس القدس، الذي رفض كل ممارسات الاحتلال وقراراته التهويدية. وشدد أن مسيحيي القدس لبنة أساسية في المجتمع الفلسطيني، وخط الدفاع الأول عن المدينة المقدسة ونصرة مقدساتها.

وأشار إلى أن التزام الكنائس بالوضع التاريخي لمدينة القدس ورفض أي تغيير على واقع المدينة، هو حفاظ على الإرث التاريخي للمدينة المحتلة، ومحاربة أساليب التهويد الممنهجة التي يمارسها الاحتلال ضد القدس، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، مؤكدة عروبة مدينة القدس المحتلة.

وعبرت عن تأييدها واعتزازها بقرار كنائس القدس، مؤكدًا أن مطالب الاحتلال وقراراته الخاصة بفرض الضرائب على الكنائس يقوض الطابع المقدس للمدينة المحتلة، ويعيق الكنائس عن القيام بدورها، ونشاطاتها.


حماس تدعو لتصعيد انتفاضة القدس ردا على الاستيطان

استنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الجمعة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير معالم والتركيب السكاني لمدينة القدس المحتلة وتشويه هويتها الفلسطينية.


واعتبرت الحركة في بيان صحفي أن مشروع حكومة الاحتلال "بيت هاليفا" غرب ساحة البراق، انتهاكا للحركة القانونية والدينية والسياسية لمنطقة ساحة البراق الإسلامية، والذي يأتي بالتزامن مع مشاريع تهويدية أخرى قريبة من ساحة البراق والقصور الأموية ومقبرة الرحمة والمقبرة اليوسفية؛ تنفيذاً لمخطط تهويدي يستهدف الحوض المقدس.


وأمام هذه السياسات دعت حركة حماس الجماهير إلى تصعيد انتفاضة القدس وتطوير أدواتها وأشكالها للرد على التغول الاسرائيلي، وتبديد أوهام الاحتلال بأن القدس وقضيتها باتت لقمة سائغة للانقضاض عليها.


وقالت الحركة: "على الاحتلال أن يدرك أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي في ظل حالة التغول على الأرض والمقدسات، وأن لها ما تقوله في هذا المضمار".


وأضافت "ندعو الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى التدخل بشكل فوري وحازم من خلال اتخاذ القرارات التي من شأنها ردع الاحتلال ومنعه من التمادي في سياساته التهويدية في القدس والتي تشكل خطرا بالغا على طابعها العربي والإسلامي".


ودعت الحركة جلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس إلى التدخل الفوري والعاجل لمنع استمرار انتهاكات حكومة العدو التي تستهدف تهويد القدس وتغيير معالمها السكانية والعمرانية.


الحمد الله ومنسق الاحتلال وميلادينوف يبحثون أوضاع غزة المتدهورة

كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب مساء يوم الخميس عن لقاء جمع رئيس الوزراء رامي الحمد الله ومنسق أعمال حكومة الاحتلال الإسرائيلي بولي مردخاي، والمبعوث الدولي للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف في مدينة رام الله يوم أمس الأربعاء.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الاجتماع شهد نقاشًا حول الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، والحاجة لتسريع مشاريع تأهيل القطاع.

ونقلت الصحيفة عن الحمد الله طلبه بإزالة العقبات الإسرائيلية المفروضة على تنقل الفلسطينيين بين الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

فيما طرح مردخاي من جانبه ما قال إنها "المسألة الحاجة لإيجاد حل لمسألة الجنود الإسرائيليين الذين تحتجز حركة حماس جثثهم في غزة وكذلك الإسرائيليين الآخرين المحتجزين بيد حماس".

وكانت "إسرائيل" قرَّرت قبل أيام السماح بتدخل دولي لإنقاذ قطاع غزة من الانهيار اقتصاديا وإنسانيا.

وذكرت القناة العاشرة العبرية أن القرار اتخذ عقب جلسة مشاورات بحضور كل من وزير الجيش أفيغدور ليبرمان، وقائد الأركان غادي آيزنكوت، ومنسق شؤون المناطق بولي مردخاي، إضافة لرئيس الشاباك ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان".

وجرى خلال الاجتماع تقييم الأوضاع بالقطاع، وتقرر في النهاية فتح الباب أمام المساعدات الدولية والعربية والسماح لهم باتخاذ إجراءات لمساعدة القطاع من خلال استيفاء الشروط الأمنية، وذلك لمنع تدهور القطاع إلى انهيار اقتصادي وإنساني.

فيما نقل عن ليبرمان قوله خلال الأسبوع الأخير إن حكومته لن تعيق عمل أي جهة دولية تريد مساعدة القطاع، مشددًا على أن "إسرائيل" لن تنفق على القطاع من أموال دافعي الضرائب.

ويمر قطاع غزة بضائقة شديدة على الناحيتين الاقتصادية والإنسانية، بسبب تشديد الحصار الإسرائيلي المفروض عليه لأكثر من 11 عاما، وفرض رئيس السلطة محمود عباس إجراءات عقابية أبروها خصم رواتب موظفي السلطة وإحالة معظمهم إلى التقاعد.


هيئة الأسرى: إدارة السجون تُعيد الأسرى لسجن "عسقلان"

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين يوم الخميس بأن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي أعادت جميع أسرى معتقل "عسقلان" الذين نُقلوا قبل نحو أسبوعين إلى معتقل "أوهلي كيدار".

وأوضح محامي الهيئة كريم عجوة أن إدارة مصلحة السجون تنتهج مختلف أصناف التنكيل بحق الأسرى، "ولعل أحدث أشكال التنكيل التي تُمارسها إدارة السجون في الآونة الأخيرة تتمثل في سياسة النقل التعسفي الجماعي للأسرى بدون أية مبررات".