فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​الاحتلال الاسرائيلي يعتقل 9 فلسطينيين بالضفة الغربية

اعتقل جيش الاحتلال الاسرائيلي، فجر الخميس 15-6-2017 ، تسعة فلسطينيين من مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

واقتحمت قوة من جيش الاحتلال منزل عائلة الشهيد مروان القواسمي في مدينة الخليل واعتقلت شقيقه مراد القواسمي، كما واعتقل الاحتلال شابين آخرين من المدينة.

وذكر تقرير جيش الاحتلال الاسرائيلي، أن قواته اعتقلت تسعة ممن يصفهم بـ"المطلوبين" لقواته بدعوى ممارستهم لأنشطة تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد الجنود والمستوطنين بالضفة.

وبين التقرير أن الاعتقالات طالت ناشطاً في حركة "حماس" من نابلس، وشاباً من قرية "قراوة بني حسان" قضاء سلفيت، واثنين من قلقيلية و"عزون".

كما وطالت الاعتقالات وفقاً، لبيان جيش الاحتلال، شاباً من بلدة "حوسان" وآخر من "بيت ساحور" في بيت لحم وثلاثة من الخليل (الواقعتين جنوبي القدس المحتلة).

وتشن قوات الاحتلالحملات اعتقال ودهم يومية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بشكل يومي، كثّفت من وتيرتها منذ انطلاقة "انتفاضة القدس" مطلع تشرين أول/ أكتوبر 2015، في خطوة تهدف إلى التضييق على المواطنين، ومحاولة إخماد الانتفاضة.



مطالبة باعتقال المستوطنين المعتدين على مكتب الجزيرة بالقدس

طالب النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي طلب أبو عرار باعتقال المتطرف اليهودي "باروخ مارزيل" ومجموعته التي اعتدت على مكتب قناة الجزيرة في مدينة القدس المحتلة.

وأعرب أبو عرار في رسالة بعثها إلى وزير أمن الاحتلال الداخلي جلعاد أردان، اليوم، عن استغرابه من تهاون شرطة الاحتلال مع المتطرفين اليهود، "والذي ستكون عواقبه إعطاء الضوء الأخضر للعنصريين، والمتطرفين من اليهود للاعتداء الجسدي على العرب".

واعتبر أن هذه ثلة من المتطرفين "تشكل فعليا دولة داخل دولة"، وأن خضوع شرطة الاحتلال لهم مؤشر على أن الأمور تسير في الاتجاه الخطأ.

إلى ذلك، تواصل النائب أبو عرار مع طاقم قناة الجزيرة في القدس عن طريق مراسلتها نجوان السمري.

وندد أبو عرار بالاعتداء كلاميا على طاقم العاملين، ومراسلة الجزيرة نجوان "التي لم ترتدع من تهديدات المتطرفين، والتي وقفت وقفة صاحب الحق الأبي".


إصابة 4 مواطنين برصاص الاحتلال بالضفة الغربية

أصيب أربعة مواطنين فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي ، فجر الأربعاء 14-6-2017 ، إثر اقتحام قوة من جيش الاحتلال لمخيم الدهيشة قرب بيت لحم.

واندلعت مواجهات في المخيم والشبان الفلسطينيين، أسفرت عن إصابة المواطنين الأربعة ، ووصفت مصادر طبية حالتهم بـ "المستقرة".

فيما دهم الجنود عدد من منازل المواطنين قبل اعتقال الشابين يونس الزغاري ومعتز شريعة، وهما أسيران محرران.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، خمسة مواطنين آخرين من مدن وبلدات الضفة الغربية، بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها.

فقد اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد نبيل الشاعر (22 عامًا)، عقب دهم وتفتيش منزل والده في بلدة حوسان (غربي بيت لحم)، إضافة لاعتقال الشاب آدم داوود من مدينة قلقيلية.

وفي جنين، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب مصعب محمد غنام (18 عامًا)، بعد اقتحامها بلدة "جبع" (جنوبي المدينة) ومداهمة منزل ذويه وتفتيشه، والشاب قاسم محمد أبو النعيم (18 عامًا) عقب اقتحام قرية مسلية (جنوبًا).

ولفت النظر إلى اندلاع مواجهات في جبع ومسلية، أطلق خلالها جنود الاحتلال القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، دون أن يُبلغ عن إصابات.

وذكر تقرير لجيش الاحتلال، أن قواته اعتقلت الليلة الماضية، أربعة فلسطينيين ممن وصفهم بـ "المطلوبين"؛ ثلاثة منهم بدعوى ممارسة نشاطات تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد الإسرائيليين.

وبيّن التقرير أن الاعتقالات طالت ناشطًا بحركة "حماس" من بلدة "جبع" قرب جنين (شمال القدس المحتلة)، وآخراً من قلقيلية (شمالًا)، ومعتقلاً من حي "أم الشرايط" بمدينة رام الله (شمالًا)، ورابعًا من بلدة "حوسان" غربي مدينة بيت لحم (جنوبًا).


حماس: استمرار السلطة في قطع رواتب الأسرى غير مقبول

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد، إن استمرار السلطة الفلسطينية في قطع رواتب عدد من الأسرى والأسرى المحررين لا يمكن قبوله لا وطنياً ولا أخلاقياً.

وأضاف شديد في تصريح صحفي له اليوم الثلاثاء، أنه كان الأجدر بالسلطة أن تكرّم الأسرى وذويهم على ما قدموه لوطنهم وشعبهم، لا أن تعاقبهم وتحرمهم من أبسط حقوقهم المعيشية.

وأكد أن قضية الأسرى تتعرض لهجمة ممنهجة بهدف تصفيتها وتهميشها، مشيرًا إلى أن السلطة تتجاوب مع المطالب الإسرائيلية والضغوط الأمريكية لقطع رواتب الأسرى والأسرى المحررين.

ونوه شديد إلى أن ما يجري حاليًا هو استكمال للأدوار بين الاحتلال والسلطة في استهداف الأسرى، قائلاً "فالأول يعتقل ويقتل الأسرى ببطء، والأخير يمنع المخصصات عنهم ويقمع الحراك التفاعلي مع قضيتهم".

وأوضح أنه لا يمكن تصور أن سلطة تدّعي حماية شعب وتدافع عن حقوقه، تقطع المعاش عن أطفال وأُسر مناضليه ومقاوميه الذين أمضوا سني حياتهم تضحية وفداءً لشعبهم وأمتهم، والأجدر بها أن تعمل على إطلاق سراحهم بدل التآمر عليهم.

وطالب شديد فصائل العمل الوطني بالتدخل الفوري والعاجل للضغط على السلطة لوقف القرار واستئناف رواتب الأسرى التي قُطعت.

ولفت إلى أنه إذا طُبق هذا القرار فسينتقل ليشمل الأسرى كافة من أجل تصفية قضيتهم بدءًا من قطع رواتبهم.