فلسطيني


الاحتلال يستقطب يهوداً لاستيطان الأراضي الفلسطينية

قالت القناة السابعة في التلفزيون العبري، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي استقطبت 239 يهودياً جديداً من دول أمريكا الشمالية، لتجنيدهم في صفوف جيش الاحتلال، وتوطينهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأوضحت القناة، أن المستوطنين الجدد وصلوا إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة على متن طائرة خاصة حطت في مطار "بن غوريون" قرب مدينة (تل أبيب) وسط فلسطين المحتلة عام 1948.

ومن بين المستجلبين اليهود؛ 30 عائلة فقط، في حين جاء البقية بشكل فردي بمعزل عن عائلاتهم، وفق ما أوردته القناة العبرية.

وبيّنت أن من بين المستوطنين الجدد؛ 27 شخصا يعمل في المهن الطبية؛ بمن فيهم 11 طبيبا وممرضين اثنين وخمسة علماء نفس.

ويُضاف هذا العدد من المستجلبين اليهود الجدد إلى نحو ألفيْ مستوطن تم استقطابهم من الولايات المتحدة وكندا خلال فصل الصيف، للاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

ويشار إلى أن عام 2017 الماضي سجّل استجلاب سلطات الاحتلال الإسرائيلي لـ 28 ألفًا و988 مستوطنا جديدا إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، شكّل يهود روسيا وأوكرانيا نسبة 50.4 في المائة منهم.

وتعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلى استخدام العديد من الوسائل والإغراءات؛ غالبيتها اقتصادية، بهدف تشجيع اليهود في مختلف دول العالم على الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لتغيير الواقع الديمغرافي فيها وتهويدها.




​الكاتبة خاطر: أتعرض يوميًا للتعذيب والتهديد

قالت الأسيرة الكاتبة لمى خاطر (42 عاما) إنها تتعرض يوميا للتعذيب والتهديد من قبل السجانين الإسرائيليين في محاولة لنزع اعترافات لا أصل لها.

ونقل نادي الأسير عن الكاتبة خاطر خلال زيارة محاميه لها، أمس، قولها: إن "المحققين يهددونها باعتقال أشخاص آخرين إذا لم تعترف"، مؤكدة أنها لن تخضع لضغوطهم.

وذكرت أنها تبقى طوال الوقت على كرسي مقيدة اليدين والقدمين تُصلي في غرفة التحقيق، وأحيانا يجبرها السجان الإسرائيلي على تناول الطعام داخل التحقيق، وتخرج من غرفة التحقيق في حال طلبت قضاء حاجتها فقط.

وأكد نادي الأسير أن الأسيرة خاطر تعرضت منذ اللحظة الأولى لاعتقالها ونقلها إلى معتقل تحقيق "عسقلان" لتحقيق قاسٍ ومتواصل، يستمر لساعات تتجاوز أكثر من (20) ساعة بشكل يومي.

ووفقاً للمتابعة القانونية للأسيرة خاطر، فإن عملية التحقيق معها ارتكزت في البداية على كتاباتها بشكل أساس؛ حيث وصف المحققون كتاباتها بالقنابل الموقوتة، ثم وجه الاحتلال لها عدة تهم تمثلت "بعضوية في تنظيم محظور، وتقلد منصب فيه، وتقديم خدمات له"، وبقيت قضية كتاباتها حاضرة في كل مجريات التحقيق.

كما قال زوج الكاتبة الأسيرة، حازم الفاخوري، إن زوجته تتعرض لتحقيق قاسٍ ومكثف، في محاولة للحصول على اعترافات منها بشأن تهم موجهة إليها من قبل مخابرات الاحتلال.

وأضاف الفاخوري لصحيفة "فلسطين"، أن زوجته شكت خلال الالتقاء معها في المحكمة، أول من أمس، من آلام في ظهرها نتيجة جلوسها لساعات طويلة على الكرسي أثناء التحقيق، غير أنها تتمتع ورغم ذلك بمعنويات مرتفعة.

ولفت إلى أن الاحتلال يحاول الضغط على زوجته عبر الضغط النفسي خلال جولات التحقيق التي يقوم بها، رغبة منه بإدانتها، فيما لم تدلِ حتى اللحظة بأي اعتراف يذكر، مشيرًا إلى أن التحقيق يرافقه الصراخ والشتائم، وتكبيل اليدين والرجلين، وعدم فكها إلا في وقت تناول الطعام وقضاء الحاجة.

وذكر الفاخوري أن محققي الاحتلال حاولوا خلال التحقيق مع زوجته - وفقا لمحاميها - ابتزازها أيضا بابنها الصغير، وإخبارها أن عدم تعاونها واعترافها بالتهم المنسوبة لها من شأنه أن يطيل من وقت سجنها.

واعتقلت قوات الاحتلال الكاتبة خاطر في 24 من يوليو/ تموز الماضي، بعد اقتحام جنود الاحتلال بيتها، وظهرت وقتها وهي تودع طفلها، قبل أن يقتادها جنود الاحتلال، إلى جهة مجهولة، وقد اشتهرت، بتدويناتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتاباتها الأدبية والسياسية ودعم المقاومة الفلسطينية.


تصادم طائرتين داخل قاعدة عسكرية للاحتلال

كشفت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، اليوم النقاب عن تصادم طائرتين حربيتين داخل قاعدة "حتسريم" العسكرية.

وذكرت القناة العبرية العاشرة، أن طائرة عسكرية مخصصة للتدريبات اصطدمت بجناح طائرة حربية أخرى لدى إقلاعها للتدريب داخل القاعدة العسكرية.

وأشارت القناة إلى أن أضرارًا طفيفة لحقت بالطائرتين وتم إلغاء الرحلات التدريبية لسرب الطائرات وقتها، مشيرةً إلى أنه "تم معاقبة الطيار وتقرر حجزه لمدة 4 أيام" وفق قولها.


وقفة تضامنية بطولكرم مع الأسرى في سجون الاحتلال

شارك عشرات المواطنين، اليوم، في الاعتصام الأسبوعي أمام مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية، تضامنًا مع الأسرى في سجون الاحتلال.

وطالب المعتصمون بضرورة التدخل الدولي والإقليمي العاجل من أجل تحسين ظروف الأسرى، كمقدّمة نحو الإفراج عنهم، وبضرورة تكثيف الوقفات التضامنية مع الأسرى من قبل كافة الجهات الرسمية والشعبية ونقل صوت الأسرى إلى المجتمع الدولي، للضغط على الاحتلال بوقف ممارساته التعسفية بحقهم.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن والد الأسير يوسف مهداوي المحكوم مدى الحياة ودخل عامه الخامس عشر في الأسر قوله: "إن الأسرى يعانون أشد المعاناة من استمرار إجراءات الاحتلال التعسفية بحقهم، خاصة الإهمال الطبي المتعمد، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي لديهم".

وأضاف أن هذه المعاناة زادت وتيرتها الآن في ظل الصمت الدولي تجاه قضية الأسرى، مما يستوجب تدخلا عاجلا من كافة الهيئات الدولية لإنقاذ حياة الأسرى والإفراج عنهم جميعا دون قيد أو شرط.