فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


عدوان: لا معلومات رسمية عن موعد فتح معبر رفح للعالقين

أكدت هيئة المعابر والحدود في قطاع غزة، السبت 12-8-2017 ، أنه لا معلومات لديهم حول فتح معبر رفح البري المغلق منذ 5 أشهر بشكل متواصل.

وقال هشام عدوان، مدير العلاقات العامة والإعلام في الهيئة ": "لا زال العمل جار في معبر الجانب المصري من معبر رفح حيث الصيانة والتوسعة، ونأمل أن ينتهي في القريب العاجل حتى يتم فتحه وإنهاء مشكلة العالقين على الطرفين".

وأضاف: "لم نبلغ كهيئة معابر بشكل رسمي حول فتح معبر رفح للعالقين والحالات الإنسانية".

وأوضح عدوان أن الجانب الفلسطيني في معبر رفح على أتم الاستعداد والجاهزية لتشغيله فور فتحه من قبل الجانب المصري.

وكشف أنه سيتم يوم الاثنين المقبل فتح المعبر لمغادرة الفوج الأول من حجاج بيت الله الحرام حيث سيتمر فتحه لمدة أربعة أيام، كما سيفتح لمغادرة حجاج مكرمة العاهل السعودي لذوي الشهداء في الـ 27 من الشهر الجاري.

يشار إلى أن معبر رفح البري مغلق منذ آذار/ مارس الماضي، حيث يتم ترميمه بالكامل، ولم يُفتح طوال هذه الفترة سوى أربعة أيام للعائدين إلى غزة.

وبحسب وزارة الداخلية والأمن الوطني، فإن المعبر لم يفتح منذ بداية العام سوى 10 أيام فقط وأغلق 213 يوماً.


تحليل: 4 أدلة تؤكد عدم إيقاف السلطة التنسيق الأمني مع الاحتلال

لا يبعد الواقع بالضفة الغربية الذي يشهد حملات ملاحقة للناشطين والمقاومين من قبل أجهزة السلطة الفلسطينية، وكذلك الاعتقالات والاقتحامات للمدن التي تنفذها قوات الاحتلال، عما جاء في الإعلام العبري بأن استمرار التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال لم يتوقف، وهو ما يكشف الغطاء، كما يرى محللون فلسطينيون، أن إعلان رئيس السلطة محمود عباس بشأن إيقاف التنسيق مع الاحتلال غير جدي.

وكانت مصادر إعلامية عبرية، كشفت أمس، عن استئناف التنسيق الأمني بين السلطة و"الاحتلال" مؤخرًا، وذلك مع تحفظ السلطة على الإعلان الرسمي عن هذه الخطوة.

ونقل موقع "المونيتور" العبري عن مصدر أمني إسرائيلي قوله: إنه "جرى استئناف التنسيق الأمني في الرابع من شهر آب/أغسطس الجاري، إلا أن السلطة ما زالت تتكتم على النبأ وترفض الإعلان رسميًا عن عودة المياه لمجاريها".

وأشار إلى أنه جرى استئنافه دون الاستجابة لمطالب رئيس السلطة محمود عباس بوقف اقتحامات جيش الاحتلال للمناطق الفلسطينية المصنفة "A" حسب اتفاقية أوسلو، والتي يدخلها كل ليلة بهدف الاعتقال.

وبين الموقع أن التنسيق الأمني يمثل هدفًا مشتركًا للسلطة و"الاحتلال" على حد سواء، وتزود أجهزة الأمن الإسرائيلية نظيرتها الفلسطينية بمعلومات حول جهات فلسطينية تخطط للمس بالسلطة والعكس صحيح.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية قد نفت قبل أسبوعين تجميد التنسيق، قائلة: إن "التنسيق لم يتوقف ولو للحظة والدليل هو استمرار الأمن الفلسطيني في تسهيل دخول الجيش للمناطق الفلسطينية دون اعتراض طريقه".

أربعة أدلة

وهناك أربعة أدلة على عدم وقف التنسيق الأمني، وفق المختص في الشأن الإسرائيلي فرحان علقم، أولها أن من مظاهر وأعراض التنسيق الأمني هي حملات الاعتقال التي تشنها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة ضد النشطاء السياسيين، وهذه الحملة تواصلت.

وقال علقم لصحيفة "فلسطين": "إن الدليل الثاني أن حملات الاعتقال التي تشنها قوات الاحتلال زادت ولم تتوقف سواء بمنطقة (A)، أو ببقية المناطق، والثالث هي تصريحات قيادات بالسلطة التي أكدت عدم توقف التنسيق الأمني".

وأضاف: "إن الدليل الرابع على عدم وقف التنسيق أن تعاطي الاحتلال مع الواقع لم يختلف نهائيا عن ما قبل إعلان عباس وقف التنسيق"، مستدركا: "لو كان هناك وقف للتنسيق لتأثرت هذه الأحداث والإجراءات التي يمارسها جيش الاحتلال، إلا أنها استمرت بنفس الوتيرة بل زادت بمنطقة (A)".

وبين أن ما يجري على أرض الواقع يظهر أن قداسة التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال لم تنتهك، وأن إعلان رئيس السلطة إبان أحداث المسجد الأقصى الأخيرة عن وقف التنسيق مع الاحتلال بكل المستويات كان برتوكوليًا، بهدف الاحتجاج على التهميش الذي تعرض له عباس من خلال التعامل الأردني الإسرائيلي المشترك بقضية أحداث الأقصى الأخيرة.

وأرجع المحلل السياسي، سبب تكتم السلطة على الإعلان عن عودة التنسيق الأمني، بأنه أمر مرفوض لدى الشارع الفلسطيني وخاصة أن الإعلان عن وقف التنسيق، تزامن مع حملة الاحتلال ضد المسجد الأقصى، وتشديد الخناق من قبل الاحتلال على الفلسطينيين بهدم المنازل ومصادرة الأراضي وحملات الاعتقالات.

فيمثل الإعلان عن عودة التنسيق الأمني، والكلام لعلقم، أمرا محرجا للسلطة لدى الشارع الفلسطيني، ويكشف الغطاء عن كل من تبنى موقف السلطة، ويعد فشلا ذريعا ليس في صالح السلطة أن تعلن عنه.

وأشار إلى أن التنسيق الأمني محكوم بتفاهمات أمريكية إسرائيلية إقليمية كأحد اشتراطات اتفاقية "أوسلو"، وأن استمرار الدعم المالي من الدول المانحة للسلطة، هو ببقاء التنسيق الأمني كاشتراط لبقاء السلطة، والأمر الآخر أن دول الإقليم تتهافت على التطبيع مع الاحتلال، متسائلًا: "فكيف ستوقف السلطة التنسيق في ظل هذا الوضع؟".

من جهته، الكاتب والمحلل السياسي عبد الستار قاسم، رأى أنه من السهل معرفة عودة التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال من عدمه، مبينًا أن تصريحات المسؤولين بالسلطة تشير إلى أنهم يعتبرون أن وقف التنسيق الأمني هي مسألة مؤقتة، وأنهم لا يريدون التخلي عنه.

وأوضح قاسم لصحيفة "فلسطين"، أن دلائل استمرار التنسيق واضحة وليست سرًا؛ من خلال الممارسات على الأرض وملاحقة السلطة للمقاومين ومصادرة أسلحتهم، ومنع إلقاء الحجارة على جنود الاحتلال والمستوطنين.

وقال: "لم نأخذ إعلان عباس عن وقف التنسيق بجدية، باعتبار أن التنسيق الأمني مبرر لوجود السلطة، وإذا كانت السلطة لا تريد القيام بمهامها الأمنية تجاه أمن الاحتلال، فهل لدى رجالات السلطة الاستعداد للتضحية بمصالحهم من أجل الشعب الفلسطيني؟".

وأشار إلى أن سبب عدم إعلان السلطة عن عودة التنسيق هو أن "دماء شهداء القدس" لم تجف، إذ إن الاحتلال يواصل اعتداءاته بهدم البيوت بالقدس، "إذ إنه ليس من السهل إعلان السلطة عن عودة التنسيق".


سفر حجاج مكرمة الشهداء في 27 أغسطس

أعلن وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس اليوم، عن انتهاء إجراءات سفر حجاج مكرمة خادم الحرمين الشريفين، والبالغ عددهم ألف حاج، موزعين بين الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وبين ادعيس أن حجاج الضفة سيغادرون مطار الملكة علياء الدولي الأحد 27 أغسطس، على أن تكون عودتهم في 6 سبتمبر المقبل.

بينما سيغادر حجاج غزة من مطار القاهرة الدولي يوم الأحد 27 أغسطس، فيما ستكون العودة على دفعتين يومي الخامس والسادس من الشهر المقبل.

وأوضح خلال لقائه المشرفين على المكرمة في العاصمة المصرية القاهرة، أن المكرمة مستمرة للسنة التاسعة على التوالي باستضافة ذوي الشهداء تخفيفًا عنهم ومواساة لهم، وأن آلية الاختيار كانت وفق معايير محددة اتبعتها مؤسسة رعاية أسر الشهداء.


عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة بالأقصى

أدى عشرات آلاف المصلين من القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة.

وانتشرت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال، وما يسمى حرس الحدود، على أبواب المدينة والمسجد الأقصى، ووضعت الحواجز، ودققت في هويات المصلين وخاصة الشبان منهم.

وأكّد خطيب المسجد الأقصى، الشيخ إسماعيل نواهضة، في خطبته، أن مدينة القدس هي في طليعة الأماكن المقدسة لدى العرب والمسلمين، ولا توازيها في القداسة سوى مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وقال نواهضة: "ما شاهدناه من هبة مقدسية وفلسطينية وإسلامية ردًّا على محاولة تغيير معالمها والعبث فيه هو أكبر دليل على ذلك".

وأضاف أن مكانة القدس برزت بعد دخولها في الحكم الإسلامي على يد عمر بن الخطاب الذي دخلها في فتح إسلامي سلمي، يليق بمكانتها، مشيرا إلى أنه منذ ذلك اليوم حكمها المسلمون حكما قائما على العدل والرحمة والتسامح.

وأكد نواهضة أن المسلمين هم أصحاب الحق الشرعي فيها، ولا يملك أي إنسان حق التنازل عن هذا المكان المقدس، مشددا على أن مدينة القدس ستبقى "مفتاح الحرب والسلام، وعلى العقلاء من الناس أن يدركوا ذلك جيدا قبل فوات الأوان".

وندد خطيب الأقصى، بسعي الاحتلال إلى تهويد مدينة القدس بكل الوسائل والطرق، لتغيير معالمها والتضييق على أهلها بأشد أنواع الإجراءات القمعية والتعسفية حتى لا يستطيعوا الوصول إليها إلا بشق الأنفس.