فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


إعلان يوم 22 من نيسان يوما عالميا لرفع الحصار عن غزة

أعلنت الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة عن إطلاق فعاليات اليوم العالمي لرفع الحصار عن غزة يوم السبت 22 نيسان الجاري.


وتهدف الحملة وفق بيان لها تلقت "فلسطين أون لاين" نسخة عنه، إلى تسليط الضوء على معاناة أهالي قطاع غزة في ظل استمرار الحصار الصهيوني للعام الحادي عشر، والضغوط التي تمارسها السلطة الفلسطينية ضد القطاع.


وسيشهد اليوم العالمي سلسلة من الفعاليات الشعبية والإعلامية المناصرة لقطاع غزة في مختلف الدول العربية للمطالبة بإنهاء الحصار وتحسين الأوضاع الإنسانية لأهالي غزة وفتح المعابر والسماح بإدخال المواد الغذائية والطبية وسفر المرضى للعلاج في الخارج.


وتدعو الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة إلى المشاركة في فعاليات اليوم العالمي لرفع الحصار عن غزة انطلاقا من الواجب الديني والإنساني تجاه قضية أهالي غزة في ظل الحصار الظالم المفروض عليهم.


وطالبت الحملة خطباء المساجد في جميع الدول العربية والاسلامية وفي كل دول العالم وذلك في تاريخ 21 نيسان بالحديث عن وجوب نصرة غزة وكسر الحصار المفروض عليها.


وعبرت الحملة العالمية عن رفض جميع مشاريع تصفية القضية الفلسطينية التي يجري الحديث عنها، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني له الحق في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية وعودة اللاجئين.


​محمود دعاجنة.. "شيخ الأسرى المقدسيين"

عندما اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الفلسطيني محمود دعاجنة (69 عاماً) عام 1993، كان لديه من الأحفاد ثلاثة فقط، وحينما عاد لأسرته، بعد غياب في السجون استمر 21 عاماً متواصلة، وجد أن أعداد أحفاده ارتفع إلى 60.

وخلال الـ 21 عاماً، كبر الأولاد والبنات، وتزوجوا، ونشأ جيلٌ جديدٌ من الأحفاد لم يعرف كثيرٌ منهم جدّهم، إلا في الصور المعلقة على الجدران وحكايات الجدّة.

هذه المفارقة، تلخص حال كثيرين من المعتقلين الفلسطينيين، وخاصة ممن يطلق عليهم لقب "قدامى الأسرى"، الذين سجنوا قبل اتفاقية أوسلو للسلام بين منظمة التحرير الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيلي عام 1993، وصدرت بحقّهم أحكام عالية.

دعاجنة كان واحداً من هؤلاء، إلى أن أفرج عنه في 31 ديسمبر/كانون أول 2013، وذلك ضمن الدفعة الثالثة من قدامى الأسرى، الذين أفرجت عنهم دولة الاحتلال الإسرائيلي، كبادرة حسن نيّة تجاه السلطة الفلسطينية قبيل العودة إلى المفاوضات.

شيخ الأسرى

أصدرت سلطات الاحتلال بحق دعاجنة حكماً بالسجن المؤبد (يعادل 99 عاماً في عرف الأحكام الإسرائيلية)، إضافة إلى 10 أعوام، أي مجموع ما حكم به هو 109 أعوام.

وقد لقب دعاجنة خلال فترة أسره بـ"عميد الأسرى المقدسيين"، أو يناديه البعض بـ"شيخ الأسرى المقدسيين"، فقد كان خلال فترة اعتقاله أكبر الأسرى المقدسيين سناً، وهو مولود في العام 1948.

وعند سؤاله عن "قدامى الأسرى"، يستذكر دعاجنة بشكل خاصّ ماهر وكريم يونس، واللذيْن دخلا عامهما الخامس والثلاثين في الأسر، ويعتبران اليوم أقدم أسيرين في سجون الاحتلال .

ويعلّق دعاجنة على ذلك بقوله "هذا لم يحدث في العالم كلّه، لا يوجد شخص في العالم مكث في السجون هذه المدة كما مكث أسرانا".

الأسرى المرضى

ويلفت دعاجنة ، النظر إلى الوضع الخاص الذي يعيشه المعتقلون المرضى، متهماً مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي بتعمد الإهمال الطبي.

ويقول إنه كان شاهداً عليه، إذ استشهد داخل الأسر، زميله الأسير المريض جمعة الكيالي، نتيجة ضعف العلاج الطبي المقدم له.

ويقول دعاجنة "يعاملوننا كما يعاملون فئران التجارب، يجرّبون على أجسادنا المريضة الأدوية الجديدة، أو يعطونا أدوية مسكنة لا غير".

وعندما مرض دعاجنة داخل السجن، واحتاج عملية جراحية لإزالة حصوات في الكلى، اضطر للانتظار ما يقارب عام ونصف العام، حتى جاءت الموافقة الكاملة على نقله إلى المستشفى وإجراء العملية له.

يقول عن تلك الفترة: "كنا نأكل أنفسنا وجعاً، ولكن ليس أمامنا إلا الصّبر".

وعلى سرير أحد المشافي الإسرائيلية كان يقف حوله 3 من جنود الاحتلال، مع إبقاء قدميه ومعصميه مكبلة بزوايا السرير، حتى أنهم أرادوا إبقاء هذه القيود أثناء إجراء العملية الجراحية، ولم يفكوها لولا إصرار الطبيب الذي أجرى العملية.

توثيق التجارب

وفي السّجن كان دعاجنة يقضي وقته مسؤولاً عن إحدى اللجان المسؤولة عن تثقيف الأسرى في السجون.

ويقول عن تلك المهمة "كنا ننظم مختلف الدورات للأسرى، وبالأخص دورات اللغات العبرية، الإنجليزية، الفرنسية، بالإضافة إلى صفوف محو الأميّة".

كما أن دعاجنة انتظم في صفوف التعليم وأكمل دراسته داخل السجن، وتقدم لامتحانات الثانوية العامة بنجاح.

كما انشغل خلال فترة سجنه بتوثيق التجارب التي تمرّ به، وبإخوانه المعتقلين خلال هذه الفترة الطويلة من الزمن، وبخاصة الإضرابات الجماعية عن الطعام.

وقد أصدر ذلك التوثيق في كتاب بعنوان: "أحياءٌ في غياهب السجون".

ويُعبر دعاجنة عن شغفه في تدوين تلك التجارب والأحداث بالقول "في أكثر من مرة كنت أذهب للنوم، ومن ثم أذكر أمراً ما نسيت كتابته، فأصحو مجدداً، أدوّنه ومن ثم أعود للنوم".

لقاء الحفيدين

وخلال الأعوام الأخيرة له في السجن، حظي دعاجنة بلقاء حفيدين من أحفاده لأول مرة، وهما المعتقلين السابقيْن الشقيقيْن أيمن ومحمود دعاجنة (23 و25 عاماً).

وكان محمود وأيمن يقضيان حكمهما بتهمة إلقاء الحجارة في سجن منفصل عن جدهما، إلا أنه طالب إدارة سجون الاحتلال عدة مرات حتى تجمع ثلاثتهم في سجن واحد.

يخبرنا دعاجنة الجدّ، بأنه كان يعرف ملامح محمود بعض الشيء، ولكنه لم يكن قد قابل أيمن مسبقاً، وأن أيمن لم يكن يعرفه إلا عبر الصّور.

ومما يعكس روح الدعابة لدى المعتقلين، حتى في أحلك الظروف، يروي لنا دعاجنة أن زملاءه في الأسر اختبروا أيمن فور دخوله قسمهم، وقدّموا له أحد الأسرى من كبار السّن على أنه جدّه محمود، ولكنها خدعة لم تنطوِ عليه، فقال لهم: "هذا ليس جدي".

ويقول دعاجنة أن "الدلال" (الملاطفة) الذي حُرِم من تقديمه لأحفاده وهم أطفال، حاول تعويضه لهم داخل السجن قائلاً "كنت أطعمهم بيدي في كثير من الأحيان ونحن داخل السجن".

ولكنه في ذات الوقت يتألم لفراق أمّه، التي كان يواظب على مراسلتها طوال هذه الأعوام، ولكنها ماتت قبيل الإفراج عنه بستة أشهر.

يختم دعاجنة حديثه بالإشارة إلى قضية الإضراب عن الطعام داخل سجون الاحتلال.

ويقول بهذا الخصوص "أي إضراب حتى ينجح يجب أن يقترن بحملة مساندة ودعم من الفلسطينيين خارج السجون، من خلال المظاهرات وخيم الاعتصام، وإلا لن يكتب للإضراب النجاح".

ويشدد دعاجنة على أهمية هذه المساندة خاصّة أن المعتقلين يتعرضون للعقاب والقمع خلال فترة إضرابهم في محاولة لثنيهم عنه.

وبدأ، أمس ، مئات المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، مطالبين بتحسين ظروف حياتهم، وذلك بالتزامن مع إحياء يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق السابع عشر من إبريل/نيسان من كل عام.

يشار إلى أن دولة الاحتلال، تعتقل 481 فلسطينياً من القدس المحتلة.



​سبعينية غزية تعلن إضرابها عن الطعام لأجل الأسرى

بتجاعيد ارتسمت على وجهها شيئًا فشيئًا على مر سني معاناتها من الاحتلال الإسرائيلي، تحتضن السبعينية خديجة الشافعي علم فلسطين، مهللةً بتحرر عميدة الأسيرات لينا الجربوني، بعد 15 سنة من أسرها، لكنها لم تكتف بذلك، إذ قررت اتخاذ خطوة عملية لمساندة بقية الأسرى.

ويبدو أن الإفراج عن الجربوني، تمكن من فرد تجاعيد هذه المسنة، وهي أسيرة محررة أيضًا، حينما اعتلت الابتسامة وجهها لهذا الإفراج، الذي أعاد إليها الأمل بأن حرية بقية الأسرى الذين يقدر عددهم بسبعة آلاف فلسطيني، ممكنة.

وكانت هذه الحاجة، قد اتخذت مكانها بين مجموعة من السيدات في خيمة أقامتها حركة الجهاد الإسلامي في غزة، أمس، للاحتفال بحرية الجربوني، والتأكيد على أن الاحتلال إلى زوال.

"ألف الحمد الله على سلامتك يا لينا الجربوني، فرحتنا كبيرة أن الله نجاك وخرجت بالسلامة.."، تستجمع الشافي كل قواها، من أجل التعبير عن الفرح بهذه المناسبة.

وأشارت إلى أنها جربت الأسر في سجون الاحتلال، قبل عقود، وقد تم نفيها إلى الخارج أيضًا، قبل أن تتمكن من العودة إلى القطاع.

ولمساندة الأسرى الذين بدؤوا أمس إضرابًا عن الطعام في سجون الاحتلال، تعتزم هذه السبعينية الإضراب عن الطعام بدءًا من اليوم، مبينة أنه سبق لها الإضراب لـ14 يومًا لذات الهدف.

وتابعت: "نضرب عن الطعام من أجل أسرانا.. هؤلاء أولادنا.. تاج رؤوسنا"، مشددة على أنها لم تستسلم يومًا للمعاناة التي يفرضها الاحتلال.

ورأت الشافعي، أن الإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال، يتم من خلال "النضال والسياسة".

وتردد على خيمة الاحتفاء بالإفراج عن الجربوني، التي أقيمت وسط مدينة غزة، لفيف من المواطنين وقادة الفصائل.

أما القيادي في "الجهاد الإسلامي"، نافذ عزام، فقال: إن المقاومة الفلسطينية بذلت جهودًا كبيرة طوال السنوات الماضية، لأجل الأسرى، مضيفًا أن المقاومة "دفعت ثمنًا كبيرًا دفاعًا عن هذا الشعب ومقدساته".

وأوضح لصحيفة "فلسطين"، أن هناك صراعًا مفتوحًا مع الاحتلال، والشعب الفلسطيني يدفع ثمنًا كبيرًا، ويقدم التضحيات، مشيرًا إلى أنه طالما استمر هذا الصراع فقضية الأسرى ستظل حاضرة.

وطالب السلطة والفصائل بأن تتوحد وتضع الخلاف والانقسام جانبًا، منوهًا إلى أن الشعب الفلسطيني يعاني كثيرا من الاحتلال وأيضًا من استمرار الخلاف الداخلي والانقسام.

وأكد ضرورة تحقيق الوحدة، للوصول للتخفيف عن الشعب الفلسطيني، وتوجيه رسالة طمأنة للأسرى بأن الفلسطينيين متوحدون حول قضيتهم.

وأبدى ثقته بالإضراب الذي بدأه أكثر من 1300 أسير، قائلا: "التجربة على مدى السنوات الماضية أكدت أن الحقوق تنتزع انتزاعا وخطوة الإضراب هي مباركة، ولا شك تأكيد على حيوية قضية الأسرى"، معربا عن أمله في استمرار هذه الخطوة "حتى نيل كل الحقوق"، وأن مطالب الأسرى "مشروعة تماما وليست مستحيلة".

وعن الجربوني، قال: "نحتفي بواحدة من رموز الشعب الفلسطيني"، مضيفا أن هذه المحررة قضت 15 سنة في سجون الاحتلال "دفاعا عن فلسطين وشعبها ومقدساتها".

وختم القيادي في "الجهاد"، بأن قضية الأسرى "ستظل جرحا غائرا في جسد الشعب الفلسطيني بأسره، وقضية الأسرى كانت وستظل عنوانا لهذا الصراع، وهي دليل أيضًا على قصور العالم بأسره وعجز كل المؤسسات الدولية والحقوقية عن الوقوف والانتصار لهؤلاء المظلومين".

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو سبعة آلاف أسير، منهم 1000 حالة مرضية، و450 طفلًا، و700 معتقل إداري، و57 امرأة، و30 جريحًا بالرصاص الحي.


هل يرتقي دور"الصليب الأحمر" لطموحات الأسرى؟

أمام مرحلة صعبة يمر بها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، تساؤلات مختلفة تطرح على دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر في فضح انتهاكات الاحتلال، حول مدى درجة الاستفادة من التقارير التي يوثقها الصليب عن تلك الانتهاكات، وعن دوره الرقابي تجاه تجويع الاحتلال للأطفال الأسرى وضربهم والاعتداء على ذويهم خارقًا بذلك اتفاقية حقوق الطفل التي وقع عليها قبل 25 عامًا.

وكان الصليب الأحمر قد اتخذ قرارًا بتقليص عدد زيارات أهالي الأسرى الفلسطينيين من زيارتين إلى زيارة واحدة شهريًا، وذلك في الأول من يوليو/ تموز 2016.

وقال مدير مركز "أحرار" لحقوق الإنسان فؤاد الخفش: "إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تتحدث أن مهامها واضحة في هذا الإطار وأنها تلتزم بالحياد"، معتبرا أن هذه المهام لا ترتقي لانتهاكات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، وكذلك لا تلبي طموحات ونضالات الحركة الأسيرة.

وشدد على ضرورة ألّا يقتصر دورها على المراقب، وأن يبرز تلك الانتهاكات بشكل واضح، مشيرًا إلى أن كل اللقاءات القديمة والجديدة بين المؤسسات المختصة بشأن الأسرى والصليب لم تؤدِّ لتغيير سياسة الأخير تجاه الأسرى.

وبين الخفش أن الدور الحالي يقتصر على تنظيم برنامج زيارات أهالي الأسرى، مؤكدًا أن مطالب الأسرى من اللجنة بأن تعود الزيارات لزيارتين بالشهر.

وأوضح أن وجود طبيب واحد يتابع كافة الأسرى الفلسطينيين في ظل وجود نحو ألف أسير مريض بينهم لا يكفي لمراقبة ومتابعة هذه الحالات المرضية، مطالبًا بأن يسمح لأهالي قطاع غزة بزيارة ذويهم بشكل منتظم، وتحسين ظروف الأسرى، وتقديم العلاج للمرضى، وتحسين أوضاع الأسيرات، والسماح للأسرى بالاتصال على ذويهم.

واقع وتقليصات

"الصليب الأحمر ينشر تقاريره على استحياء كي لا يتهم أنه متواطئ مع الاحتلال، ففي السابق كان يدخل للسجون ويتابع تفاصيل الحياة اليومية للأسرى، يدخل الكتب والملابس لهم وأغراضهم واحتياجاتهم التي يرسلها الأهالي لأبنائهم الأسرى من خلال الصليب، ويراقب خروقات الاحتلال إلا أن دوره اقتصر على تنظيم الزيارات".. بهذا بدأ رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب حديثه لصحيفة "فلسطين".

وقال أبو عصب: "اليوم فقط يقتصر دور الصليب على زيارة الأسير بعد مرور 14 يومًا على اعتقاله، وتحديدا أسرى الزنازين وهذا دور به شبهة، لأن الأسير يتعرض للضرب والشبح في أيامه الأولى في الاعتقال التي لا يتم زيارته فيها".

وزيارة الصليب، كما تابع، لن تعطي أية نتائج من ناحية فرض أسلوب رقابي على الاحتلال حول تعرض الأسرى للضرب، معتبرا ذلك رضوخًا للاحتلال وإعطاء ضوء لاستباحة الأسرى.

وأشار أبو عصب إلى قرار الصليب الذي اتخذه في 1 يوليو/ تموز 2016، بتقليص عدد زيارات أهالي الأسرى إلى زيارة واحدة، مبينا، أن الصليب الأحمر لم يستشر جهات الاختصاص في ذلك، وهو ما انعكس بالسلب على الأسرى.

واعتبر أن الصليب الأحمر بهذه الخطوة يتساوق مع الاحتلال، لأن أشد عقوبة ممكن أن تقع على الأسير هي حرمانه من الزيارة، موضحا، أن ذلك مس بالأسرى وحرمهم من فرص التواصل مع الأهل.

ولفت إلى أن مدة الزيارة حاليًا تستمر إلى 45 دقيقة فقط وهي لا تغطي حاجة الأسير والأهل من ناحية تشوقه لمعرفة أخبارهم، وتعبيره عن شوقه لذويه، وقال: "إذا كان للأسير عائلة كبيرة -ولأن عدد الزوار يجب أن يكون محدودًا- فإن عائلة الأسير الكبيرة تحتاج أحيانًا إلى عامين كي يستطيع كافة أفراد الأسرة زيارة ابنها.