فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


استطلاع: ثلث اليهود يرغبون بالهجرة خارج فلسطين المحتلة

أظهر استطلاع للرأي، أن ثلث السكان اليهود في الأراضي الفلسطينية المحتلة يرغبون بالهجرة إلى الخارج.

وكشفت نتائج الاستطلاع التي نشرها موقع "واللا" الإخباري العبري، اليوم الإثنين 20-3-2017، أن من تمثّل نسبتهم 27 في المائة من اليهود في دولة الاحتلال يرغبون بمغادرتها والإقامة في الخارج، كما أن 36 في المائة من اليهود العلمانيين يرغبون بذلك أيضا، في حين لم تتجاوز نسبة من يرغبون بذلك في أوساط اليهود المتدينين، 7 في المائة.

وبيّنت المعطيات التي وصل إليها استطلاع معهد "ميدغام" لصالح وزارة التعليم الإسرائيلية، أن غالبية الراغبين في الهجرة من الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ هم من فئة الشباب ممّن تتراوح أعمارهم ما بين 23 - 29 عامًا.

وفيما يتعلق بالهوية، قال 83 في المائة من اليهود المتدينين و90 في المائة من المتزمتين و53 في المائة من العلمانيين إنهم يعرفون أنفسهم كـ"يهود"، في حين يعرّف 44 في المائة من السكان اليهود للأراضي الفلسطينية المحتلة، عن أنفسهم كـ"إسرائيليين".

من جهته، رأى الخبير الفلسطيني في الشأن العبري، محمود ميعاري، أن السبب في رغبة اليهود بالهجرة من الأراضي المحتلة يعود إلى عاملين؛ أولهما الوضع الاقتصادي وثانيهما الوضع السياسي الداخلي غير المستقر، إلى جانب الجو العام وحالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام.

وأوضح ميعاري في تصريح لوكالة "قدس برس"، أن غالبية الذين يرغبون بالهجرة من العلمانيين اليهود الليبراليين، في ظل اتجاه دولة الاحتلال نحو اليمين المتطرف.

وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي يعتبر عاملا أساسيا بالنسبة للمهاجرين الروس الذين يشكلون غالبية اليهود في الأراضي المحتلة؛ "فهؤلاء لم يتم استيعابهم بوظائف تلائمهم، ويعملون في أعمال أقل من مستواهم المهني"، وفقا للخبير الفلسطيني.

فيما عقّب مدير عام مشروع "رحلة إسرائيلية" التابع لوزارة التعليم، أوري كوهين، على نتائج الاستطلاع بالقول "حقيقة أن عددًا كبيرًا كهذا يقولون إنهم سيغادرون (إسرائيل) لو يتمكنون من ذلك، تدل على أن الكثير من مواطني الدولة لا يشعرون بالانتماء لها، وهذا معطى مقلق ويحتم علينا جميعًا مواجهة هذه القضية الصعبة".

وأضاف: "معطيات الاستطلاع تدل على وجود مشكلة بالشعور بالهوية، والارتباط والانتماء للشعب والبلاد والدولة لدى جمهور آخذ بالازدياد في دولة (إسرائيل)، وهذا واقع يخلق شرخًا وانقسامًا في المجتمع الإسرائيلي كله" وفق تعبيره.


مستوطنون وطلاب يهود يقتحمون الأقصى

اقتحم مستوطنون وطلاب يهود صباح الاثنين 20-3-2017، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

وأغلقت شرطة الاحتلال عند الساعة العاشرة والنصف صباحًا باب المغاربة، بعد انتهاء فترة الاقتحامات الصباحية للمستوطنين.

وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة فراس الدبس لوكالة الأنباء المحلية "صفا" إن 56 مستوطنًا و20 طالبًا يهوديًا اقتحموا الأقصى منذ ساعات الصباح، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته، كما تلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم.

وأوضح أن شرطة الاحتلال شددت من إجراءاتها على الأبواب، واحتجزت البطاقات الشخصية للمصلين الوافدين للأقصى، وخاصة النساء والشبان.

وتوافد عشرات المصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل منذ الصباح إلى الأقصى، وانتشروا في ساحاته ومصلياته.


"تنظيم الدولة" يعدم لاجئًا فلسطينيًا واستشهاد آخر بسورية

اعتقل تنظيم الدولة الإسلامية اللاجئ الفلسطيني علي المحمد وأعدمه بقطع رأسه، وهو من منطقة المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي بسورية.

وذكرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية الاثنين 20-3-2017، أن عناصر تنظيم الدولة أعدم في جنوب سورية أواخر فبراير الفائت (3) لاجئين فلسطينيين وهم: "محمد كمال البيطاري" من سكان بلدة طفس، وفرج محمد فرج و"فارس على الغزاوي، عقب اقتحام عناصره بلدة جلين.

وفي ذات السياق، استشهد اللاجئ الفلسطيني محمد جمال المصري أمس إثر استهداف قوات النظام السوري لمخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سورية بقذائف الهاون.

وأفادت مجموعة العمل أنه بذلك ترتفع حصيلة ضحايا مخيم درعا من اللاجئين الفلسطينيين إلى (247) استشهدوا منذ بدء أحداث الحرب في سورية.

وفي سياق مختلف، اندلعت اشتباكات في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق بين تنظيم الدولة وهيئة تحرير الشام، استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من كلا الطرفين، تزامن ذلك مع قصف النظام السوري لمناطق متفرقة من المخيم، اقتصرت أضرارها على الماديات.

ومن جهة أخرى، قالت مجموعة العمل: إن النظام رفض إخراج الطفل الفلسطيني المصاب حمزة حسن من جنوب دمشق لتلقي العلاج في العاصمة على الرغم من سوء حالته الصحية، حيث تعرض الطفل للدهس مع عدة أشخاص في بلدة بيت سحم.

وبعد رفض النظام اضطرت عائلة الطفل الفلسطيني للتوجه إلى إحدى لجان المصالحة جنوب دمشق من أجل التوسط لدى النظام للخروج من المنطقة لعلاج الطفل في مشافي دمشق.

بدورها، توسطت لجنة المصالحة في بيت سحم لدى النظام وتمت الموافقة على إخراج الطفل الفلسطيني المصاب إلى دمشق عبر حاجز ببيلا- سيدي مقداد.

وكان الأستاذ في مدرسة فلسطين البديلة التابعة لمؤسسة جفرا في جنوب دمشق تيسير رحال، أصيب في رأسه بطلقة قناص بالقرب من مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك، خلال توجهه إلى حي القدم للقاء أحد أعضاء لجنة المصالحة في الحي، سعياً لإخراج الطفل الفلسطيني حمزة حسن.


هل يذهب نتنياهو لانتخابات مبكرة هربًا من التحقيقات؟

حربٌ كلاميّة في (إسرائيل) عنوانُها هيئة البث، لكن يبدو أن دوافع أخرى تقف خلف التصعيد السياسي الداخلي من قبل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تتعلق بمسار التحقيقات الجنائية بشبهات فساد، الجارية بحقه.

وقبيل صعوده إلى الطائرة متوجهًا إلى الصين، أمس، قال نتنياهو: "الحكومة قائمة بالاستناد إلى الاتفاقيات الائتلافية، ونص الاتفاق الائتلافي بصورة واضحة على أن جميع الأحزاب ملتزمة بقرارات حزب الليكود، أي قراراتنا، في موضوع الإعلام، بما في ذلك إغلاق الهيئة"؛ في إشارة إلى هيئة البث الجديدة التي قرر سابقًا إنشاءها وإغلاق سلطة البث.

لكن في منتصف الأسبوع الماضي دعا نتنياهو إلى عدم إغلاق سلطة البث وتأجيل انطلاق عمل هيئة البث الجديدة، وهو ما لقي سخط وزير المالية موشيه كحلون.

وشهد موقف نتنياهو تغيُّرا، إذ إنه تراجع لاحقا عن موقفه ووافق على انطلاق عمل هيئة البث في موعده، لكنه عاد أول من أمس، ليعلن تراجعه مرة أخرى ورفض إغلاق سلطة البث حاليا.

وسألت صحيفة "فلسطين" العضو العربي في "الكنيست" عبد الله أبو معروف عن حقيقة دوافع نتنياهو من إثارة ملف سلطة البث، وعن ذلك يجيب: "إن هذه حجة، فنتنياهو يريد بالأساس التخلص من التحقيقات؛ لأنه يعرف أنه الآن قوي والاستطلاعات تشير إلى نجاحه؛ إذا حصلت انتخابات (عامة مبكرة)".

ويضيف أن نتنياهو يؤمن بأنه سيخرج منتصرا من الانتخابات إذا جرت، لأن كحلون لديه أزمة، و"البيت اليهودي" لديه أزمة أيضًا، لذلك رئيس حكومة الاحتلال يريد أن يخرج منتصرا ليس فقط بـ30 مقعدا في "الكنيست" بل بأكثر من ذلك.

ويشير إلى أن نتنياهو يستخدم هذه "الحجة" ليقول إنه على الرغم من هذه التحقيقات حصل على ثقة الجمهور مرة أخرى في الانتخابات، وأنه لا توجد أزمة مع هيئة البث الجديدة.

وعما إذا كان إجراء الانتخابات يعفي نتنياهو من التحقيقات وفقا للقانون الإسرائيلي، يجيب أبو معروف: "طبعا لا، هذا لا يعفيه من التحقيقات".

لكن حقيقة الأمر- والكلام لا يزال لعضو "الكنيست"- أن نتنياهو يريد أن يكتسب رأيا شعبيا وهذا بشكل أو بآخر له تأثير معين، إلا إذا كانت هناك قضايا صعبة جدا وخطيرة فتستمر التحقيقات.

وإذا ما كانت ستجري انتخابات في (إسرائيل) فإنها لن تكون قبل نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بحسب أبو معروف، وخلال هذه الفترة سيعطي نتنياهو الإعلام المسيطر عليه مهلة لمخاطبة الجمهور الذي سيقول كلمته في إعطاء الثقة لنتنياهو أم لا، وهذا طبعا سيؤثر على التحقيقات.

"هذا ما يهدف إليه نتنياهو، ومن ناحية أخرى هو يعلم أن اليمين (الإسرائيلي) قوي ويريد أن يضرب عصفورين بحجر واحد: يقوي نفسه أكثر، ويخفف هذه التحقيقات عندما يقول: إن الجمهور يعطيه الثقة مرة أخرى، فهذا سيؤثر إعلاميا وعلى مجرى التحقيقات"؛ يقول أبو معروف.

من جهة ثانية، لا يتوقع أن يكون لموقف نتنياهو علاقة بتحركات أمريكية بشأن التسوية مع السلطة الفلسطينية، قائلا: "في هذا السياق لا أعول على نتنياهو ولا على (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب".

ويفسر بأن ترامب لا يفرض تسوية ولا يستطيع فرضها، معربا في نفس الوقت عن أسفه الشديد كون دور السلطة الفلسطينية "ضعيفا وعاجزا عن مواجهة هذه السياسة الكولونيالية الاستعمارية التي يمارسها نتنياهو وترامب".

ويؤكد أن نتنياهو لا يكترث للقضية الفلسطينية أبدًا، لأنه يعتبرها قضية ثانوية في الظروف الحالية التي توجد فيها السلطة الفلسطينية.

وأمس، دعا رئيس كتلة "المعسكر الصهيوني" والمعارضة الإسرائيلية، يتسحاق هرتسوغ، إلى تشكيل حكومة جديدة من دون انتخابات، بعدما لوح رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بالتوجه إلى انتخابات مبكرة، فيما قال القيادي البارز في حزب الليكود الحاكم ووزير المواصلات، يسرائيل كاتس، إنه لا يوجد سبب لتقديم الانتخابات.

كما يرى أبو معروف أن الأطراف الإسرائيلية ستتوصل إلى "حل وسط"، من خلال صيغة ملائمة "لينزلوا جميعهم عن الشجرة"، منوها إلى أن نتنياهو في الحالتين "رابح"، من خلال إثباته أنه المنقذ لهيئة البث وتقزيم كحلون، وأيضًا تحقيق مكسب سياسي وجماهيري والسيطرة على اليمين الإسرائيلي.

المماطلة

من جهته، يقول الخبير في الشأن الإسرائيلي علي حتر: إنه "دون شك أن نتنياهو الذي يتعامل مع الزعماء العرب تعلم منهم الخروج إلى الخارج عندما تكون هناك مشكلة في الداخل"؛ على حد قوله.

ويوضح حتر لصحيفة "فلسطين"، أن نتنياهو يواجه تحقيقات في قضية فساد، وأنه تعلم من "حكام عرب" كيف يتعامل مع قضية الفساد؛ وفق تعبيره.

وبالتالي إذا كان نتنياهو غير قادر على إخضاع الائتلاف فهو سيحاول فكه، كما يُبيِّن حتر، لكنه يتساءل عما إذا كان نتنياهو يضمن أن نتيجة أي انتخابات مبكرة ستكون لصالحه؟

ويرى أن تلويح نتنياهو بشأن الانتخابات المبكرة، "قد يكون مجرد تهديد؛ لأنه يخاف من النتيجة".

ويرجح أن "يماطل نتنياهو؛ لأنه لا يضمن النتيجة"، مشيرا إلى حادثة إطلاق جيش النظام السوري، للمرة الأولى منذ سنوات، صواريخ باتجاه طائرات إسرائيلية حربية قصفت مواقع داخل الأراضي السورية، مؤخرًا، وبالتالي قد يُتهم نتنياهو بأنه خائف في مواجهة سوريا.

ويوضح أن "هذا الموضوع (حادثة إطلاق صواريخ سورية تجاه طائرات الاحتلال) غير محسوم، واليهود لم يعتادوا على أن ينسحبوا في الأزمات".

ويتفق حتر، مع أبو معروف، بأن التسوية مع السلطة الفلسطينية ليست من دوافع نتنياهو لإثارة أزمة في الائتلاف الحكومي، مبينا أن ترامب لا يختلف عن الرؤساء الأمريكيين السابقين، كجورج بوش الابن، أو بيل كلينتون.

وفيما يخص تأثير مجريات هذه الأحداث السياسية على الفلسطينيين، ينوه إلى أنه في جميع الحالات ستبقى (إسرائيل) هي ذاتها بنفس آلية القتل والهمجية.

ويتمم بالتأكيد على أن هذه "المماطلة" من نتنياهو، تهدف بالفعل إلى "الهرب من التحقيقات".