فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


١١:٤٠ ص
١٤‏/١٢‏/٢٠١٧

257 مستوطناً يقتحمون باحات الأقصى

257 مستوطناً يقتحمون باحات الأقصى

اقتحم 257 مستوطناً صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

وقالت مصادر مقدسية، إن أكثر من 200 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بمناسبة ما يسمى "عيد الأنوار اليهودي".



عبيد: مهرجان الانطلاقة بغزة سيبعث رسائل واضحة لكل المراهنين على إضعاف حماس

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية، حماس، ماهر عبيد، أن حركته انطلقت قبل ثلاثين عاما من وسط انتفاضة شعبية عارمة، (1987)، حملت الحجارة ووقفت في وجه قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، مشيرا إلى تطور سلاح كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، منذ تلك الانتفاضة (انتفاضة الحجارة حتى انتفاضة القدس الجارية).

وقال عبيد، لصحيفة "فلسطين"، إن مهرجان الانطلاقة الثلاثين اليوم في ساحة الكتيبة بغزة، سيبعث رسائل واضحة لجميع الأطراف الذين راهنوا على إضعاف حركة حماس عبر حصارها وإحاكة المؤامرات ضدها.

وأضاف عبيد: "شعبنا لم يلقِ السلاح في أي مرحلة من مراحل نضاله، ولم يتخلَّ عن نهج المقاومة في أي يوم من أيامه (..) وحماس تؤكد اليوم تمسكها بالمقاومة والوحدة في وجه الاحتلال ومخططاته".

وأشار إلى أنه حينما انطلقت حماس في ثورة شعبية جماهيرية عارمة حملت الحجارة ووقفت في وجوه المستوطنين، وتطور عملها إلى السكين والطعن والعبوات الناسفة حتى وصلنا إلى ما نراه اليوم من قوة كتائب القسام، التي تطورت وأصبحت قادرة على كسر شوكة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وقواته.

وحول المراهنة على شعبية حماس، أوضح عبيد أن حماس استطاعت أن تصنع في قلوب أحرار العالم مساحة من الاحترام والتقدير نتيجة مصداقيتها وتمسكها بثوابت الشعب والتزامها بنهج المقاومة، ووجدت مكانها الهام بكل المواقع، في أي ساحة من الساحات الإقليمية والدولية، حتى مع الذين يخالفونها بالفكر يحترمونها.

واعتبر أن مسيرة التسوية وصلت لطريق مسدود، وهذا ما قاله رئيس السلطة محمود عباس أمام القمة الإسلامية الطارئة بإسطنبول، بأنها "سلطة بلا سلطة" رغم إعلانه تمسكه بعملية التسوية"، وأكد عبيد أن الاحتلال لا يمكن أن يعطي حقوق الشعب الفلسطيني إلا اذا شعر بخسائر، وهناك قطاعات واسعة بحركة فتح وصلت لهذه القناعة، إلا أن الكثير من المتنفذين ما زالوا يتعلقون بأوهام التسوية.

خيارات ومطالب

والمطلوب من السلطة، تبعا لكلام عبيد، أن تعود للشعب وتصارحه بحقيقة ما جرى وأن تعترف بفشل برنامجها ومشروع التسوية، وأنها حاولت أن تحل القضية عبر المفاوضات لكنها فشلت رغم كل ما قدمته من تنازلات، مطالبا السلطة بان تلجأ لشعبها وتذهب للخيار الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

وفيما يتعلق بالخيارات الفلسطينية أمام التحديات التي تواجه القضية، شدد على ضرورة الاتفاق على استراتيجية موحدة وفق ما يسمى الحد الأدنى من المطالب للخروج من مرحلة التنسيق الأمني والارتهان لأوسلو، وقال " يفترض من عباس الدعوة لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير للوصول لحلول في هذا الإطار".

وتابع: "لا يوجد شعب يظل تحت ارتهان أوسلو مدى الحياة، وسيصل الناس لقناعة أن "أوسلو" عطلت المشروع الوطني، وهذا ما أشار إليه عباس في خطابه أمس في القمة الإسلامية"، مشددا يجب أن يكون تحرك الشعب على السلطة حول إلى أين المسير وعدم التعلق بالأوهام.

قرار ترامب سيسقط

وفيما يتعلق بقرار الرئيس الأمريكي الأخير بحق مدينة القدس المحتلة، أشار عبيد إلى أن القرار صدر عن الكونغرس الأمريكي عام 1995م، ولم يجرؤ أي رئيس أمريكي على تنفيذه؛ "لأنهم يعلمون أنه يفتح باب جهنم على الإسرائيليين والأمريكان في المنطقة".

ورأى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر قراره الأخير للخروج من مأزق "سياسي رئاسي يعيشه .. لذلك قدم نوعا من الإغراء على حساب القضية الفلسطينية ساعيا للنجاة".

ونوه إلى أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لم يستطع أن يسوق لأي دولة أوروبية القرار الأمريكي أو دفعها لنقل سفارات بلادها من "تل أبيب" للقدس المحتلة، مثمنا في الوقت ذاته، الحراك الرسمي والجماهيري للأمتين العربية والإسلامية والمتضامنين مع القضية الفلسطينية في جميع دول العالم.

وأكد عبيد أن قرار ترامب سيسقط وسيصدر قرار أمريكي بتعليقه وإلغائه؛ لأنهم (الأمريكان) يواجهون العالم عقب قرار رئيسهم غير المسؤول وغير القانوني.


​عائلة جودة.. الراعي المسلم لكنيسة القيامة بالقدس

تحافظ عائلة جودة، "المسلمة"، على مفتاح كنيسة القيامة في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، منذ نحو 850 عاماً.

وتشير العائلة إلى أن الوضع الأخذ بالتغير الى الأسوأ، منذ نهاية الفترة العثمانية قبل 100 عام، قد يزداد سوءاً بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وتعقيباً على قرار ترامب، أعلن أديب جودة، أمين مفتاح كنيسة القيامة، أمس عن رفضه استقبال نائبه، مايك بنس، لدى زيارته الكنيسة في وقت لاحق هذا الشهر، موضحاً أنه أبلغ وزارة الخارجية الأمريكية بقراره هذا.

ويقول جودة:" نحن نحمل أمانة مفاتيح كنيسة القيامة منذ عهد صلاح الدين الأيوبي عام 1187 ونتوارث هذه المهمة من الأب الى الابن".

وأضاف جودة:" حالياً أنا أمين مفتاح كنيسة القيامة، وفي المستقبل سيتولى هذه المهمة النبيلة أحد أبنائي الثلاثة علماً بأن الوظيفة شرفية".

وتابع:" كنيسة القيامة تفتح يومياً الساعة الرابعة فجراً، وتغلق أبوابها الساعة السابعة مساء، ونتواجد خلال فتح الكنيسة وخلال إغلاقها".

وتعتبر كنيسة القيامة من أقدس الأماكن الدينية المسيحية في العالم، وفيها تجري الاحتفالات الدينية المسيحية الكبرى.

وينظر على تولي عائلة جودة المسلمة، هذه المهمة على أنها تأكيد على التعايش الإسلامي -المسيحي في مدينة القدس.

وعن ذلك يقول جودة:" عائلتي هي بالأصل من مشايخ المسجد الأقصى المبارك، وقد حافظنا على كنيسة القيامة مدة 850 سنة وما زلنا نحافظ عليها إلى تاريخ اليوم".

ولكن مهمة عائلة جودة، لا تقتصر على فتح وإغلاق كنيسة القيامة، ولكن أيضاً استقبال كبار الزوار من رؤساء دول، وحكومات، وزراء، ومسؤولين كبار، يزورون مدينة القدس إضافة إلى مهمات أخرى.

يقول جودة:" بالإضافة إلى مفتاح الكنيسة، نحن نحمل ختم القبر المقدس، والذي بادر إلى تكليفنا بهذه المهمة هو السلطان سليمان القانوني".

وأضاف:" في سبت النور في عيد الفصح المجيد، أدخل مع مطران من طائفة الروم الأرثوذكسإلى القبر المقدس في الكنيسة، ونتأكد من أنه خال من أي شعلة، وبعد خروجنا وبموجب الوضع القائم في الكنيسة، يتم إغلاق باب كنيسة القيامة على أيدي الأرثوذكس بالشمع، وأنا أضع ختمي على هذا الشمع".

وتابع جودة:" هذا الختم هو بمثابة إيذان ببدء الأعياد المسيحية بعيد الفصح، وبمجرد إغلاق الباب، يكون بطريرك الروم الأرثوذكس بانتظاري في مقر البطريركية في البلدة القديمة، وأقوم بتهنئته بالعيد وأبلغه بأنه تم ختم القبر بسلام وأمان وأن بإمكانه النزول إليه لإخراج النور، ثم أرافق موكبه إلى باب القبر، ويدخل البطريرك مع مطران من طائفة الأرمن ويقيم الصلوات داخل القبر".

وعادة ما يشارك عشرات آلاف المسيحيين من العالم في احتفالات عيد الفصح في كنيسة القيامة، التي يتخللها ما يعرف بـ"سبت النور".

وقال جودة:" بالإضافة الى هذا فإننا نستقبل كل مسؤول كبير يزور الكنيسة، فنقف إلى جانب الطوائف الثلاث الكاثوليك والروم الأرثوذكس والأرمن، وأقدم للضيف مفتاح الكنيسة كمباركة من عائلتي لهذه الشخصية التي تزور الكنيسة ولكن المفتاح يبقى معنا".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من آخر الرؤساء الأجانب الذين يزورون كنيسة القيامة كجزء من زيارته للمنطقة في شهر مايو/ أيار الماضي حيث كانت عائلة جودة أيضاً في استقباله.

ويرى جودة أن الفترة العثمانية التي انتهت قبل 100 عام، كانت من أفضل الفترات في مدينة القدس.

ويضيف:" الوضع في مدينة القدس تغير بشكل كبير بعد الفترة العثمانية، وبطبيعة الحال تغير إلى الأسوأ، ففي الفترة العثمانية كانت لنا وظائف منها نقابة الإشراف وشيوخ الحرم ولكن بعد الفترة العثمانية هذا كله تغير".

ولفت في هذا الصدد إلى أن السلاطين العثمانيين، واصلوا تكليف عائلته القيام بهذه المهمة التي تقوم بها حتى الآن.

وقال:" كعائلة مقدسية نملك 165 فرمان سلطاني، موجودين بحوزتي، وهم بحالة جيدة جداً، ونحن أكثر عائلة مقدسية تملك فرمانات سلطانية حتى تاريخه".

وأضاف:" كنيسة القيامة هي أقدس مقدسات المسيحيين في العالم وهذا ليس فقط شرف لعائلتي، وإنما أيضاً شرف للمسلمين أن عائلة مسلمة هي التي تحمل مفاتيح كنيسة القيامة".

ويطلق مصطلح "الوضع القائم"، على الوضع الذي ساد في المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس منذ العهد العثماني، واستمر خلال الانتداب البريطاني والحكم الأردني.

لكن دولة الاحتلال منذ احتلالها للقدس عام 1967 تسعى بجد إلى تغييره.

ويطلق مصطلح " الوضع القائم" تحديداً على الوضع في المسجد الأقصى وأيضاً على الوضع في كنيسة القيامة.

وقال جودة:" الوضع القائم لم يعد سائداً ليس فقط في كنيسة القيامة، وإنما في كل القدس".

وأضاف مفسراً:" الأعمال التي تحدث مثل الانتهاكات للمسجد الأقصى المبارك و لكنيسة القيامة ومنع المؤمنين المسلمين من القدوم إلى الأقصى، و المؤمنين المسيحيين من الاحتفال بالأعياد في القيامة هي كلها خرق للوضع القائم ".

وتابع جودة:" للأسف فإن هناك صمت من قبل الكنائس على بعض الانتهاكات، مثل الانتهاك الذي حدث منذ فترة في دير مار يوحنا بعد أن احتل المستوطنين الإسرائيليين غرفاً فيه".

وأضاف مستدركاً:" بطبيعة الحال بطريرك الروم الأرثوذكس عمل المستطاع لإخراجهم، ولكن للأسف الشديد فإنه لو تم الإصرار على تطبيق الوضع القائم، فإنه لن يجرؤ المستوطنون على ما قاموا به فنرى انتهاكات وخرق كبير للوضع القائم".

ولم يكن بالإمكان الحصول على تعقيب من الكنيسة، على ما قاله جودة.

ولكن جودة يخشى من أن يكون للقرار الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، تأثيراً كبيراً على القدس بما في ذلك المهمة التي تقوم بها عائلته فيالقيامة.

وقال جودة:" قرار ترامب هو تطبيق للقول: من لا يملك أعطى لمن لا يستحق، حيث قام ترامب بالتنازل عن مدينة لا دخل له فيها، وأنا حقيقة أخشى ليس فقط على كنيسة القيامة وانما كل مدينة القدس".

رفض استقبال بنس

وكان جودة، قد أعلن أمس الأربعاء، أنه أبلغ وزارة الخارجية الأمريكية بقراره رفض استقبال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، لدى زيارته الكنيسة في وقت لاحق هذا الشهر.

وقال جودة، في مؤتمر تنظمه وكالة التنمة الدولية التركية (تيكا) في العاصمة التركية أنقرة أمس:" أرفض رفضاً تاماً أن أقوم باستقبال رسمي لنائب الرئيس الأمريكي السيد مايك بنس في كنيسة القيامة، كما وأقر بأنني لن أتواجد في الكنيسة عند زيارته لها وذلك رفضاً مني لاستقباله كما استقبلت أسلافه من قبل".

ولم يتضح موعد زيارة بنس للكنيسة، ولكن جودة أشار إلى أنه أُبلغ رسمياً من الخارجية الأمريكية بالاستعداد للزيارة في وقت لاحق هذا الشهر، قبل أن يرد على الوزارة رسمياً.

وأضاف جودة في كلمته بالمؤتمر:" هذا الرفض يأتي استنكاراً مني على الاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل) ونقول للسيد ترامب: لا يعقل أن من لا يملك يعطي لمن لا يستحق".



حماس: القرارات البائسة حول القدس ستبوء بالفشل

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية لا شرقية ولا غربية، عربية وإسلامية وأن كل القرارات البائسة لإعلان مدينة القدس عاصمة للاحتلال تعتبر قرارات خرقاء ستبوء بالفشل.


وأضافت في بيان صحفي مناسبة الذكرى الثلاثين لانطلاقتها: "ماضون في مشروع التحرير والمقاومة بكل أشكالها حتى يتحرر آخر شبر من أرض فلسطين التاريخية".


وبينت أن دور السلطة الفلسطينية يجب أن يكون في خدمة الشعب الفلسطيني وحماية أمنه وحقوقه ومشروعه الوطني.


ووجهت رسالة للفصائل الفلسطينية جاء فيها: " لنتحمل معاً مسؤولية الوطن بشراكة وتوافق، على قاعدة حماية الحقوق ونبذ كل أشكال التعاون والتنسيق مع الاحتلال".


وأكدت أن ضريبة الاعتداءات على شعبنا ومقدساتنا ارتفعت، وللعدو نقول: "موعد السداد قد اقترب".


كما أكدت أن منظمة التحرير الفلسطينية هي إطار وطني للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، يجب المحافظة عليه، والعمل على تطويرها وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية.


وتوجهت الحركة في بيانها بالتحية للدول الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، والحركات الدولية المناهضة للاحتلال الصهيوني وعلى رأسها حركة BDS.


واستنكرت إصرار الحكومة البريطانية على تبني الخطأ التاريخي المتمثل في (إعلان بلفور) ورفضها الاعتذار عنه.