فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


"فيدار" و"مركز العودة" يتفقان على فعاليات مشتركة في ذكرى مئوية "بلفور"

اتفقت الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار" ومركز العودة الفلسطيني في لندن على تنظيم فعاليات مشتركة لإحياء ذكرى وعود بلفور المئوية.

وقد بحث اليوم رئيس" فيدار" محمد مشينش أثناء استقباله في مكتبه بإسطنبول طارق حمود المدير التنفيذي لـ"مركز العودة" عقد سلسلة من الفعاليات المشتركة في تركيا حول وعد بلفور، وآثاره الكارثية على الشعب الفلسطيني منذ مئة عام، وتعزيز مفهوم العودة لدى أبناء فلسطين في تركيا.

كما تحدث رئيس "فيدار" حسب بيان وصل صحيفة" فلسطين" نسخة عنه عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية الى تركيا واحتياجاتهم القانونية والإنسانية.


تقارير: الاحتلال يعرّض الأسرى الأطفال للتعذيب والتنكيل

أفادت اليوم، تقارير رسمية، بأن الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قد تعرضوا للتعذيب خلال اعتقالهم والتحقيق معهم.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ،في بيانات منفصلة لها، إنها حصلت على شهادات أدلى بها الأسرى الأطفال تؤكد تعرضهم لأشكال مختلفة من التعذيب والتنكيل والمعاملة المهينة.

وذكرت أن "قسم الأشبال"، في سجن "عوفر" العسكري جنوبي غرب رام الله،؛ قد استقبل منذ بداية العام الحالي 408 معتقلين.

وقسم الأشبال: مخصص لاحتجاز المعتقلين دون سن الـ 18 عامًا وهو شبه معزول عن باقي الأقسام .

ولفتت النظر إلى أن سلطات الاحتلال تواصل حتى الآن احتجاز 177 قاصرًا في سجن "عوفر"، مبينة أنه خلال الشهر الماضي اعتقل الاحتلال 59 طفلًا؛ بينهم 4 مصابين بالرصاص و13 تعرضوا للتعذيب عند الاعتقال.

وأشارت الهيئة الحقوقية إلى أن الأسير الطفل نور عيسى، صدر بحقه حكمًا بالسجن الإداري، وإلى أن سلطات الاحتلال فرضت 110 آلاف شيكل "غرامات" خلال آب الماضي.

وأوضحت أن أحد أشكال التعذيب هو؛ الضرب والصفع على الوجه والأرجل بإعقاب البنادق من قبل الجنود والمحققين، وفقًا لشهادات ثلاثة أطفال أفرج عنهم مؤخرًا.

بدوره، بيّن مدير برنامج المساءلة والمناصرة في الحركة العالمية لحماية الأطفال، عايد قطيش، أن مؤسسات المجتمع الدولي على إطلاع بأن التعذيب وإساءة المعاملة "ممارسة واسعة الانتشار ومنهجية ونظامي، يتعرض لها جميع الأطفال الفلسطينيين لدى اعتقالهم والتحقيق معهم".

وصرّح قطيش في حديث لـ "قدس برس" بأن قوات الإحتلال تعرض الأطفال للتعذيب بهدف انتزاع اعترافات منهم لتشكل دليل إدانة أمام المحاكم الإسرائيلية.

وشدد على أن "منظومة المحاكم الإسرائيلية لا تهدف لتحقيق العدالة، بل هي أحد وسائل السيطرة والإخضاع التي تستخدمها (إسرائيل) ضد الفلسطينيين، والأطفال منهم على وجه الخصوص".

ونوه إلى أن منظمته "تهتم بأخذ الإفادات وشهادات الأطفال المعتقلين حول ظروف الاعتقال والتحقيق والانتهاكات التي يتعرضوا لها، لما تشكله تلك المعلومات من مواد أساسية في التقارير التي ترفع للمنظمات الدولية، لفضح انتهاكات الاحتلال".

وأردف: "إسرائيل تحاول مؤخرًا إيهام المنظمات الدولية بإجراء تغييرات على قوانينها وأنظمتها التي تتعلق باعتقال الأطفال، ومحاولة إعطاء انطباع جيد في الوقت الذي يتعرض فيه الأطفال لنفس الانتهاكات الإسرائيلية، بل وتصعيد فيها بشكل كبير".

وأكد عايد قطيش، أن تل أبيب لا تولي أي أهمية واحترام لتعهداتها التي وقعت عليها بخصوص الاتفاقيات التي تتعلق بحقوق الطفل، وتحاول التحجج أنها لا تتعلق بالأطفال الفلسطينيين بل بالإسرائيليين فقط.

ويُشار إلى أن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال نحو 300 طفل (من أصل 6500 معتقل في 22 سجنًا ومركز توقيف) في ظل ظروف اعتقالية غير صحية وتفتقر لأدنى المتطلبات. ومن بين المعتقلين 10 فتيات قاصرات (من بين 64 أسيرة في سجون الاحتلال).


بحر: شهداء الإعداد يرسمون خارطة النصر في المعركة القادمة

قال أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، أن ما يقدمه شهداء الإعداد والتجهيز في كتائب القسام وفصائل المقاومة يرسم لنا خارطة النصر في المعركة القادمة مع الاحتلال.


وأكد بحر أن ما قدمه شهداء الإعداد والتجهيز في كتائب القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية يقرب إلى النصر والتحرير، ويفرض معادلات قوى جديدة خلال أي عدوان قادم قد يفرضه الاحتلال على قطاع غزة، وسيشكل مفاجآت جديدة للاحتلال.


ولفت إلى أن الشهداء هم على طريق النصر والتحرير ودماؤهم وقود انتفاضة الأقصى، مبيناً أن الشعب الفلسطيني سيستمر على هذا الطريق، ولن يخذل الشهداء والجرحى وكل من ضحى من أجل تحرير فلسطين.


وعبر عن اعتزازه بالشهداء الذين ضربوا أسطورة التصدي والصمود، وقدموا للشعب الفلسطيني نموذجاً رائعاً في العطاء، وجدد العهد مع الله ثم مع الشهداء ومع أبناء الشعب على أن نبقى الأوفياء حتى تحرير المسجد الأقصى.


كما نعى شهيد الإعداد الذي ارتقى في مدينة خان يونس القسامي يوسف أبو عابد.


وفي سياق متصل أكد د. بحر خلال خطبة الجمعية بمسجد فلسطين وسط مدينة غزة أن المصالحة والتوافق الفلسطينية ضرورة شرعية ومصلحة وطنية، مشددا دعمه لجميع جهود المصالحة.


كما شدد على ضرورة وحدة أمتنا العربية والاسلامية ومساندة ودعم قضايا الأمة بما فيها القضية المركزية قضية فلسطين، ودعم أهلنا المسلمين في بورما والدفاع عنهم.


الجهاد الاسلامي تدعو السلطة للإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين

دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، اليوم، قيادة السلطة الفلسطينية بإصدار أوامرها بشكل عاجل لوقف سياسة الاعتقال السياسي والإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين من سجونها، بمن فيهم عناصر حركة الجهاد الإسلامي الذين قدموا للمحاكمة أمس تحت تهم واهية.


جاء ذلك خلال مسيرة حاشدة نظمتها حركة الجهاد الإسلامي بعد صلاة الجمعة، على دوار العودة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


كما دعا القيادي المدلل في كلمة له، إلى وقف الملاحقات والاعتقالات والمداهمات وترويع أهالي المجاهدين وأطفالهم من قبل عناصر أمن السلطة، ووقف أي تعامل أمني يخدم الاحتلال ويضر بقضيتنا.


وحثَّ الأجهزة الأمنية إلى أن تتقدم بالدفاع عن شعبها من عربدة جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين، موجهاً التحية إلى شهداء الأجهزة الأمنية الذين خلعوا بدلاتهم العسكرية وتقدموا الصفوف في الدفاع عن أبناء شعبنا، وأكدوا على انتمائهم لفلسطين، وضحوا بأرواحهم دفاعاً عن شعبهم.


وأكد القيادي المدلل على ضرورة أن تطلق الأجهزة الأمنية يد المقاومة في الضفة الغربية لمواجهة الاجرام الصهيوني والعدوان المستمر ضد شعبنا واهلنا ومقدسنا، لأن المقاومة هي الخيار الأفضل لدحر الاحتلال.


ودعا مؤسسات حقوق الانسان أن تأخذ دورها وأن تتجرأ في الدفاع عن حقوق شعبنا الانسانية والحريات في وطننا الحبيب.


ودعا المجلس الأعلي للقضاء بوقف أي موظف يتطاول على المجاهدين، مؤكداً على أن حركة الجهاد الإسلامي معنية بعلاقات أخوية مع حركة فتح وأنها معنية بالوحدة.


وشدد على أن معركة الجهاد الإسلامي الرئيسية هي مع العدو الصهيوني، وأن بندقية الجهاد ستبقى موجهة نحوه حتى تحرير فلسطين كل فلسطيني من بحرها إلى نهرها.