فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


نتنياهو يهاجم المعتقلين الفلسطينيين

هاجم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المعتقلين الفلسطينيين، ووصفهم بأنهم "قتلة"، حسب إدعائه.

وقال في تصريح مكتوب له الثلاثاء 18-4-2017،"نحن لن نخسر وضوحنا لأننا الطرف العادل والأخلاقي، وهم الطرف غير العادل وغير الأخلاقي" ، حسب زعمه.

وبدأ مئات المعتقلين الفلسطينيين أمس إضراباً مفتوحاً عن الطعام، لتحسين ظروف معيشتهم داخل السجون.

وهاجم نتنياهو صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، لوصفها النائب من حركة "فتح" مروان البرغوثي، بأنه "نائب وقيادي فلسطيني".

وقال:" قرأت مقالاً نشر في صحيفة النيويورك تايمز، يعرض الإرهابي الكبير البرغوثي كأنه نائب برلماني وقائد"، حسب إدعائه.

وأضاف:" الصحيفة تراجعت عن هذا الوصف، لأننا قمنا بتوبيخها".

وتابع زاعماً:" نعت البرغوثي بأنه (زعيم سياسي) يشابه وصف بشار الأسد كأنه طبيب أطفال".

وكانت الصحيفة الأمريكية، قد عادت اليوم، وأشارت إلى أن البرغوثي يقضي حكماً بالسجن، وذلك بعد انتقادات إسرائيلية للصحيفة التي نشرت مقال رأي للبرغوثي.


الحية : حكومة التوافق المسئول الوحيد عن قطاع غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحماس د.خليل الحية أن حكومة التوافق برئاسة رامي الحمد لله هي الجهة المسئولة الوحيدة عن قطاع غزة، داعياً إياها لتحمل مسئولياتها تجاه القطاع، وإدراته بعدالة وإنصاف.

وبين -في مؤتمر صحفي له بغزة الثلاثاء 18-4 -2017- أن اللجنة الإدارية التي تم تشكيلها مؤخراً ليست بديلاً لحكومة التوافق، بل هي مجرد أداة لسد حالة الفراغ التي يعيشها القطاع في ظل تنصل "التوافق" من مسئولياتها.

وشدد على رفض "حماس" لمحاولات الرئيس محمود عباس ترسيخ الانقسام الفلسطيني بإغراق قطاع غزة في المعاناة، مستغرباً من لجوء الرئيس لزيادة معاناة غزة بدلاً من تحقيق الوحدة الوطنية .

وأشار إلى أن الرئيس عباس وحيد فتحاوياً وفصائلياً وإقليمياً ودولياً في تهديداته لغزة، قائلاً:" عباس يعاني من التهميش لذلك فهو يريد أن يعيد نفسه للواجهة بما يفعله في غزة".

وأكد على أن حركة "فتح" لم تطلب حتى الآن رسمياً اللقاء بقيادة حماس كما يُشاع في الإعلام، قائلاً:" لن نتفاوض تحت حراب الجوع والتهديد والوعيد".

واشترط قبل بدء أي حوار مع فتح بأن يقوم الرئيس عباس برفع كافة الضرائب عن وقود محطة الكهرباء وأن يعيد ما خصمه من رواتب موظفي السلطة في غزة ومخصصات أسر الشهداء.

وأشار إلى أن حماس تريد أن تكون وثيقة التوافق الوطني عام 2006م أرضية للحوار مع فتح في حال حدوثه، قائلاً:" خلافنا مع فتح ليس شخصياً بل هو خلاف على البرنامج الوطني ، فإذا رغبت بالحوار معنا فينبغي أن تكون هناك مواقف واضحة من القضايا الوطنية كـ"انتفاضة القدس" والتنسيق الأمني".

وطالب حكومة رامي الحمد لله برفع يدها عن ضرائب القيمة المضافة التي تجنيها عن البضائع التي تمر عبر المعابر إلى غزة، (تبلغ 100 مليون دولار شهرياً) وتركها تتدبر أمورها.

وأبدى تضامن حركته مع موظفي السلطة في غزة الذين خصمت رواتبهم ، معتبراً أن ذلك إجراء عقابي لموظفين لا ذنب لهم سوى أنهم استجابوا لأوامر قيادتهم لهم بالجلوس في بيوتهم ، رافضاً سياسة التمييز العنصري التي تمارسها السلطة تجاه الموظفين.

واعتبر أن الخصومات على رواتب الموظفين ومخصصات أسر الشهداء تأتي في إطار رغبة الرئيس عباس وحاشيته بإغراق غزة في سلسلة من الأزمات.

وأضاف:" أزمة الكهرباء تأتي في إطار الأزمات التي يُراد لغزة أن تغرق فيها"، مؤكداً أن سلطة الطاقة لا تستطيع شراء الوقود بالثمن الباهظ (أربعة أضعاف الثمن الأصلي) الذي تفرضه عليها حكومة رامي الحمد لله مما يهدد باستمرار الأزمة.

وجدد التأكيد على أن حماس مندفعة باتجاه تطبيق المصالحة الوطنية على أساس ما تم التوافق عليه في جولات الحوار السابقة ، قائلاً :" نريد انتخابات للمجلس الوطني والرئاسة والتشريعي دفعةً واحدة".

وأكد ترحيب حركته بالمبادرة القطرية لدعم المصالحة، مؤكداً أن حركته ردت عليها، رافضاً الكشف عن بنود تلك المبادرة.

ونفى بشكل قاطع وجود خلافات داخل "حماس" ، مؤكداً أن أي قرار يتم اتخاذه بشكل جماعي وتوافقي داخلها.






​الاحتلال يعتقل 7 فلسطينيين في مداهمات بالضفة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء 18-4-2017، 7 مواطنين فلسطينيين عقب دهم أنحاء مختلفة في الضفة الغربية والقدس المحتلتيْن.

في نابلس، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، عقب اقتحام الأخيرة لـ "حي المعاجين" ودهم منزل المحاضر الجامعي مصطفى الشنّار بحثًا عن نجله "منتصر (26 عامًا)".

وأخضعت قوات الاحتلال المحاضر الشنار وعائلته للتحقيق مدة ثلاثة ساعات، ومارست عليها ضغوطًا لكي تُجبر "منتصر" على تسليم نفسه.

وواصلت قوات الاحتلال لليوم الثاني على التوالي عمليات الدهم والتفتيش لمنازل وسكنات نشطاء جامعيين من الكتلة الإسلامية (الذراع الطلابي لحركة حماس في جامعة النجاح الوطنية) في عدة أحياء بالمدينة.

ومن الجدير بالذكر أن ملاحقة نشطاء "الكتلة الإسلامية" في شمال الضفة الغربية، تتزامن مع انعقاد انتخابات مجلس اتحاد الطلبة في جامعة النجاح، والتي تشارك فيها الكتلة بعد انقطاع عدة سنوات.

وكانت شرطة الاحتلال، قد ادعت في بيان لها نشرته في ساعة متأخرة من مساء أمس ، بـ "إحباط" عملية طعن قرب المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل (جنوب القدس)، عقب الإعلان عن اعتقال فلسطينييْن؛ أحدهما قاصر، بزعم حيازتهما أدوات حادة.

وبيّنت مصادر محلية أن المعتقليْن هما؛ جميل وعلي العجلوني، واعتقلا على حاجز "أبو الريش" العسكري في محيط المسجد الإبراهيمي.

وأفاد تقرير لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية سبعة فلسطينيين ممّن وصفهم بـ "المطلوبين"؛ بتهمة ممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة ضد جنود ومستوطني الاحتلال، وفق زعمه.

وطالت الاعتقالات وفق التقرير الإسرائيلي، ثلاثة فلسطينيين من بلدات؛ بيت ساحور، حوسان وبيت فجار قرب بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، وفلسطينييْن من مدينة الخليل ومخيم العروب شمالي المدينة (جنوبًا).

وذكر التقرير الإسرائيلي أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينييْن من بلدة نعلين غربي رام الله (شمال القدس).




حماس: لقاء وفد فتح لن يكون ثنائيا وسيشمل بقية الفصائل

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حماد الرقب، اليوم الاثنين، إنه لن يكون هناك لقاءا ثنائيا بين حركته ووفد اللجنة المركزية لحركة فتح القادم لقطاع غزة، و"إنما سيكون اللقاء مع الكل الوطني حتى يرى أبناء شعبنا بأكمله على ماذا يراودوننا وما الذي يريدونه منا".


جاء ذلك خلال مهرجان خطابي بميدان العودة، انتهت إليه مسيرات غاضبة من أرجاء محافظة رفح جنوب قطاع غزة، بمشاركة فصائل العمل الوطني والإسلامي، أعربت الجماهير فيها عن رفضها لحصار غزة.


ورفع المشاركون في المسيرات لافتات تتهم الرئيس محمود عباس بوقوفه وراء حصار غزة، وكتب على بعضها: "الاحتلال والسلطة شريكان في حصار غزة"، "حكومة التوافق، الله لا يوفقك، بدنا كهربا"، "مهما شددوا الحصار عزيمتنا ما بتنهار"، "الانفجار في وجه الاحتلال قادم".


وقال: "وفد اللجنة المركزية لحركة فتح القادم لغزة من أجل حل المشكلة التي صنعوها ورتبوها ومنعوا فيها عن غزة دوائها، نقول لهم إنكم لا تملكون القرار، ولكننا نحترم كل فلسطيني يأتي لغزة".


وتابع الرقب: "لا نية للنقاش عندنا إلا بعد تفكيك ما صنعتموه من أزمات، إعادة الرواتب وإعادة مخصصات الفقراء، ثم يسيروا إلى ما تم الحديث عنه من نقاطنا الثمانية فيما يتعلق بمحطة الوقود، وبغير ذلك لن يكون لنا أي كلمة".


ولفت إلى أن شعبنا قد مل من كل المهازل والمهاترات واللقاءات الثنائية والحوارات التي لا يتأتى من ورائها إلا مزيدا من الحصار.


وأوضح الرقب أن غزة تعرضت لشتى أنواع القمع المجازر والقتل والإرهاب من أجل تصفية القضية الفلسطينية وثني شعبنا عن العودة لدياره، "ولكن خابوا وخسئوا، فهنا أرض الكرامة والعزة التي لا تعرف الهزيمة".


وأشار إلى أن الاحتلال بكل ما يملك من آلته العسكرية لم يستطع كسر شوكة غزة ووجد الكلمات الداعية للاستسلام محرمة، والكلمات التي تعني التنازل مُجَرَّمة، قائلا: "استخدموا كل الوسائل لتحريض الشعب الفلسطيني ضد المقاومة".


وتابع الرقب: "نقدم مصلحة شعبنا فوق كل شيء، وعندما أعطينا الحكومة لم نعطها تنازلا أو ضعفا أو هوانا وإنما أردنا أن نعلي من المصالح العليا للشعب الفلسطيني على حساب حماس وأبنائها".


وأضاف: "كل ذلك لأننا آمنا أننا نقاتل في سبيل الله من أجل شعبنا، فنحن عندما نقدم الشباب إلى الحدود وساحات الوغى نفعل ذلك من أجل فلسطين وحرية شعبنا،.. ندفع الثمن في مواقع التدريب لكي يكونوا بلسم الجراح ووقود معركة التحرير القادمة".


ولفت الرقب إلى أن المؤامرة الخطيرة التي تحاك ضد غزة وأهلها، يقودها الاحتلال والمحاصر الرئيسي لغزة هو الاحتلال، ولكنه يخرج عبيده ليتكلموا، "لذا فإن منجل النار المقذوف على غزة سنلقيه في وجه المحاصِرين لها، وليفهم العبد قبل أن يفهم سيده أننا ماضون في المقاومة".


وأوضح أن عباس لا يملك أدوات التهديد، ولا يستطيع التحرك من مكان إلى مكان في رام الله، وبمنعه للرواتب وتضييقه وحصاره إنما هو يفعل ذلك لشيء واحد، ليس لأنه يريد الحكومة، بل هو يريد نزع سلاح غزة وكسر مقاومتها.


وشدد الرقب على أنه "لا نريد دولة في غزة، ودولتنا التي نعرف هي فلسطين التاريخية من نهرها إلى بحرها ومن رفح حتى الناقورة".