فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


أم الشهيد محمد شماسنة.. بأمعائها الخاوية تقاوم الاحتلال

رغم رباطة الجأش التي تميزت بها أم الشهيد محمد شماسنة عند كل من عرفها أو شاهدها وهي تطلق الرصاص في جنازة فلذة كبدها تحية لروحه، إلا أنها لم تستطع إخفاء أوجاعها من قسوة السجان الإسرائيلي، أو آهات جسدها المنهك من إضرابها المفتوح عن الطعام.

في جلسة المحاكمة الأخيرة التي عقدها الاحتلال للنظر في قضية الأم "رسيلة" وابنتها الصغرى "سارة" المعتقلة كذلك، خاطبت أم الشهيد ابنتها الكبرى فاطمة قائلة: "والله أمي بعيش في غرفة متر بمتر.. ضربوني بكل مكان وعذبوني ولكن أنا مضربة عن الطعام حتى أطلع أنا وسارة".

وأعلنت أم محمد (47 عاما) إضرابها المفتوح عن الطعام احتجاجا على عزلها في زنزانة انفرادية منذ اليوم الخامس لاعتقالها في الـ31 من شهر يناير/كانون الثاني الماضي، وتعرضها للتعذيب والضرب المبرح في غرف التحقيق بعدما أقدم جنود الاحتلال على اعتقالها من منزلها مع سارة (14 عاما).

تقول فاطمة لصحيفة "فلسطين": "عندما جاء الاحتلال لاعتقال أختي سارة، دافعت أمي عنها وحاولت بكل قوة حمايتها من الاعتقال إلا أن الجنود ضربوا أمي ثم اعتقلوا الاثنتين دون أي تهمة محددة سواء أن والدتي أنجبت شهيدًا بطلًا نفتخر به".

"أوجاعنا لم تتوقف منذ سنوات، كان البداية بإعدام جيش الاحتلال لمحمد في 2015 في محطة الباصات المركزية بالقدس، ثم اعتقال شقيقي الأوسط يوسف ثم اعتقال الأكبر معتصم، وبعد ذلك أفرج عن يوسف واعتقلت أمي، وأخيرا اعتلقت أمي وأختي الصغيرة سارة وأفرج عن معتصم"، تضيف فاطمة.

عن حال العائلة بعد اعتقال الأم وابنتها، تتحدث فاطمة "هل يمكن أن يعيش الجسد دون روح؟ أيامنا باتت بلا معنى، ومشهد كشفها عن يديها لتظهر لنا آثار الضرب والتعذيب في أثناء المحكمة هو الذي يسيطر على عقولنا.. كان الله في عونها بعدما تخلى الجميع عنها وتولت بنفسها مهمة مقاومة غطرسة الاحتلال".

ومساء ذات اليوم الذي خضعت فيه الأم وطفلتها للمحاكمة في معتقل عوفر غربي رام الله، وسط الضفة الغربية قبل أن يجري تأجيلها، أفرجت سلطات الاحتلال عن النجل الأكبر للعائلة معتصم (27 عاما) بعد اعتقال دام لقرابة العام من سجن الجلمة شمال الضفة.

وعن تلك اللحظة يتحدث معتصم بكلمات قليلة "كانت فرحة منقوصة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.. كنت أنتظر بفارغ الصبر اللحظة التي احتضن فيها أمي بعد تحرري ولكنها اليوم باتت مكاني في إحدى زنازين سجن هشارون".

ومددت محكمة الاحتلال العسكرية في معتقل عوفر، الثلاثاء الماضي، اعتقال الأسيرة رسيلة شماسنة والدة الشهيد محمد وابنتها سارة إلى يوم الثلاثاء القادم بحجة عدم استكمال التحقيق.

وقدمت النيابة العسكرية لائحة اتهام بحق الأم شماسنة، وهي إطلاق نار بالهواء في أثناء جنازة ابنها محمد في الثاني من شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2015، بينما لم تقدم لائحة اتهام ضد ابنتها سارة والتي تقبع داخل قسم القاصرات في سجن "هشارون".

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت منزل عائلة شماسنة في بلدة قطنة شمال غربي القدس المحتلة فجر الأربعاء 31 يناير/كانون الثاني 2018 بهدف اعتقال الطفلة سارة بطريقة همجية، مما دفع الأم للدفاع عن ابنتها فجرى اعتقال الاثنتين.

يذكر أن قوات الاحتلال قد أعدمت الشاب محمد نظمي شماسنة في الثاني عشر من أكتوبر/تشرين الأول 2015 أثناء عودته من مكان عملة في قرية أبو غوش شمال غرب القدس بزعم محاولته خطف سلاح جندي داخل حافلة للمستوطنين وتنفيذ عملية إطلاق نار، وقد أفرج الاحتلال عن جثمانه بعد قرابة الأسبوعين من استشهاده.


​مصطفى المغربي.. طفل مقدسي شاهد على وحشية المستوطنين

على سرير داخل غرفة المعيشة في منزل عائلته الصغير في حيّ باب السلسلة بالقدس العتيقة وبعينٍ شبه مفتوحة يلفها لون بنفسجي، وأنف مكسور وفم منفوخ، يرقد الطفل المقدسي مصطفى المغربي.

"لا أتذكر شيئًا".. كانت تلك الكلمات أول ما قاله بصوته المهزوز من الألم لصحيفة "فلسطين" حيث التقيناه هناك.

ويضيف: "كل ما أتذكره أن مجموعة مستوطنين بعد خروجهم من الأقصى حاولوا استفزاز ابن عمي وأنا، بعد ذلك استيقظت على سرير المشفى.. هذا كل شيء".

قد يكونون خمسة عشر مستوطنًا ربما أكثر بقليل أو أقل، لا يعلم مصطفى عدد المعتدين عليه بالضبط ولكن كل ما يعلمه أنه يعاني اليوم من فقدان جزئي للذاكرة وكسر بالأنف ورضوض في العين والفك العلوي، بحسب تقرير الأطباء الصادر من مستشفى هداسا عين كارم حيث خضع للعلاج مدة يوم وطُلب منه راحة في المنزل مدة 3 أيام.

هذا ليس الاعتداء الأول ولكنه الأوحش والأكثر قسوة، فمصطفى وُلد قبل (16 عامًا) وترعرع في حيّ السلسلة، الذي يمر منه المستوطنون بشكل يوميّ بعد انتهائهم من اقتحامات الأقصى ويشرعون باستفزاز كل من حولهم، كان هذا سببًا كفيلًا بتعرض مصطفى وأقربائه وأصدقائه للاعتداء من قبل المستوطنين ولكن "ما صار متل هيك من قبل"، حسب مصطفى.

ويصف إبراهيم المغربي حالة نجله: "منذ مغادرته المشفى وحتى وصوله للمنزل بقي صامتًا لم يتكلم، يتحسس عينه وأنفه بين الحين والآخر ولا يسأل شيئًا".

ويضيف الوالد: "عنده دخول مصطفى حيّ السلسلة ارتعش جسده للحظة ودخل إلى المنزل واستلقى على السرير وبقي على هذا الحال حتى اليوم".

"على عكس ما كان قبل الاعتداء، اليوم لا أحد يشعر بوجود مصطفى في البيت إلا إذا نظر إلى السرير، فهو صامت جدًا وينام كثيرًا ولم يعد يحب الطعام كما في السابق أو ربما لا يستطيع تناوله ولكنه لا يبوح بشعوره.. لا أعلم"، بصوت حزين خافت علقت والدة مصطفى.

أما شادي، ابن عم مصطفى، يعرب عن استغرابه الشديد من إطلاق سراح المستوطنين المعتدين على مصطفى بحجة أنهم "مختلون عقلياً"، مفترضًا أنه لو أن مصطفى الذي اعتدى على مستوطن لحُكم عليه بالسجن لعدة أشهر وربما سنين أو ربما ارتقى حينها شهيدًا بزعم نيته تنفيذ عملية".

أسامة الحلحولي وحمودة عوض شابان ذنبهما أنهما حاولا تقديم الإسعافات الأولية لمصطفى لحظة إصابته فعاقبهما الاحتلال بالاعتقال ووجه لهما تهمة "تعطيل عمل رجال الشرطة والاعتداء عليهم!".

ويعلق شادي بغضب على تلك الحادثة بالقول: "والله حكومتهم المختلة عقليًا".

ويتابع: "يحاكموننا على النّية ولا يحاكمونهم (المستوطنين) على أفعال عليها شهود".

والد مصطفى شدد على أن حق ابنه لن يضيع وسيلاحق المستوطنين بالمحاكم حتى الرمق الأخير وقد وَكَلَ لأجل ذلك محامييْن "وإن احتاج الأمر أزيدهم، هناك أكثر من 200 كاميرا مراقبة على طول الحيّ، من حقي أن أرى جميع المشاهد للحدث ومن حق مصطفى أن ينال المعتدي عليه عقابه".

ويبقى حال مصطفى الصحيّ معلوم وعلاجه متوافر، ولكن الحالة النّفسية التي يَعيشها اليوم لا يُعلم متى تنتهي ولا كيف يكون علاجها... لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل"، كانت الجملة الثانية والأخيرة التي علقت بها والدة مصطفى.

وتمثل حالة الطفل المقدسي مصطفى إبراهيم المغربي اليوم واحدة من أبشع صور اعتداءات المستوطنين على أطفال القدس، وقد تكون الأكثر وحشية منذ حريق الطفل محمد أبو خضير قبل سنوات، ولكنها بالتأكيد ليست الحالة الوحيدة.


كتائب القسام تعلن تصديها لطائرات الاحتلال جنوب غزة

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، مساء اليوم السبت، عن تصديها لطائرات الاحتلال الإسرائيلي في أجواء جنوب قطاع غزة.


وقالت الكتائب، في تصريح صحفي مقتضب مساء اليوم،: "المضادات الأرضية التابعة لكتائب القسام قامت بالتصدي لطيران العدو الحربي أثناء إغارته على عدد من الأهداف في قطاع غزة".


يشار الى أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي شنت عدة غارات على موقعين للمقاومة وأراضٍ فارغة جنوب وشرق مدينة غزة.


وأعلن الاحتلال الاسرائيلي مساء اليوم السبت، رسميا اصابة 4 جنود اسرائيليين بانفجار عبوة ناسفة على حدود جنوب قطاع غزة.


وقالت وسائل اعلام عبرية: إن اثنين من الجنود وصفت جراحهم بالخطيرة واثنين بالمتوسطة، وقد وقع الانفجار اثناء محاولتهم إنزال علم مشبوه عُلق على السياج الفاصل شرقي خانيونس.


وفاة الناشطة الهولندية تيدراس المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني

توفيت الناشطة الهولندية "مارغريت تيدراس" عن عمرٍ يناهز تسعين عاماً، بعد رحلة نضال طويلة ضد الاحتلال الإسرائيلي ودفاعها عن الشعب الفلسطيني.


واعتُقلت الناشطة الهولندية 12 مرة في كل من السجون الهولندية والإسرائيلية بتهم مُلفقة تتعلق بـ"معاداة السامية".


وكانت آخر كلمات مارغريت وهي على سرير رحيلها في مستشفى أمستردام نطقتها بالعربية: "أريد أن أرى اللاجئين يحتفلون بالعودة".


وظلت الناشطة تيدراس تدافع عن قضايا الشعب الفلسطيني حتى أخر أيامها، حيث شاركت في التظاهرات والاعتصامات الأخيرة المنددة بقرار ترمب بشأن القدس وتضامنًا مع الطفلة الأسيرة عهد التميمي.