فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٢‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الاحتلال يفرض حصاراً مشدداً على شرق قلقيلية

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح السبت 18-11-2017 مداخل بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية وفرضت عليها حصاراً مشدداً هو الأسوأ منذ فترة طويلة.

وقال مواطنونإن جنود الاحتلال تمركزوا على المدخل الشمالي للبلدة ، وأغلقوا البوابات الحديدية المقامة على جميع مداخل البلدة ومنعوا حركة المواطنين.

وأضافوا أن ذلك يأتي في إطار عقاب جماعي لأهالي البلدة بسبب ادعاء الاحتلال باستمرار قيام الفتية والشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على المستوطنين وقوات الاحتلال قربها.

ويحيط بعزون ثلاث مستوطنات ما يتسبب بمواجهات متكررة واحتكاك مستمر مع المستوطنين يجعل البلدة تعيش في صفيح ساخن بشكل مستمر.

وقال مواطنونأن جنود الاحتلال أعادوا صباح اليوم العمال والمواطنين على مداخل البلدة وأجبروهم على العودة لمنازلهم.


​الاحتلال يعتقل طفلا قرب الحرم الإبراهيمي

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة، طفلا بالقرب من الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل.

وذكرت مصادر محلية وأمنية في الخليل أن جنود الاحتلال أوقفوا الطفل علي ماجد العجلوني (15 سنة) بحجة حيازته سكينا، موضحة أن الاحتلال يدعي بأن هذا الطفل كان يهم بتنفيذ محاولة طعن.


​الاحتلال يقمع مسيرة كفر قدوم الأسبوعية

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، مسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية الذي اغلقه جيش الاحتلال قبل أكثر من 14 سنة لصالح مستوطني مستوطنة "قدوميم" المقامة عنوة على أراضي القرية.

وأكد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي أن جنود الاحتلال أطلقوا النار والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط باتجاه الشبان المشاركين في المسيرة الذين ردوا بالحجارة وإحراق الإطارات المطاطية دون وقوع إصابات أو اعتقالات.

وأشار شتيوي إلى أن المسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة إحياء للذكرى التاسعة والعشرين لإعلان وثيقة الاستقلال بمشاركة واسعة من أهالي القرية، الذين رددوا الشعارات الوطنية الداعية لتجسيد الاستقلال وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.



الحية: المصالحة الحقيقية يجب أن ينعم بها كل فلسطيني على قاعدة الشراكة

أكد خليل الحية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بغزة، أن المصالحة الحقيقية يجب أن ينعم بها الفلسطيني بالضفة وغزة، على قاعدة الشراكة دون إقصاء أي أحد.


وأضاف الحية في لقاء تشاوري للفصائل الفلسطينية عقد صباح اليوم الجمعة، حول آليات التحول نحو المصالحة أن حماس لازالت قوة الدافعية قوية وأكبر من أي وقت مضى نحو المصالحة والاعتراضات الامريكية والإسرائيلية ضد المصالحة يجب ان تدفعنا قدما نحو تحقيقها.


من جانبه قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش: "نريد مصالحة لتحقيق الشراكة الوطنية ودونها لن يكون هناك ضمان لنجاح المصالحة ويجب وضع جدول زمني لبدء تنفيذ باقي الملفات".


وتمنى البطش أن نخرج من اللقاء المقبل بعودة الحياة الطبيعية في غزة لما كانت عليه وإنهاء المعاناة فورا وألا نرهن الناس بمصطلح التمكين.


أما القيادي بالجبهة الشعبية جميل مزهر فاعتبر ما اتفق عليه بأكتوبر الماضي وما توج بالإجراءات الميدانية على الأرض باستلام المعابر والوزارات خطوة هامة لتعزيز المصالحة ونجدد التأكيد بالمضي قدما لإزالة كافة العراقيل ورفع العقوبات عن غزة.


وأشار الناطق باسم حركة فتح فايز أبو عيطة أن الظروف أصبح مواتية على كافة المستويات المحلية والدولية والإقليمية لتحقيق المصالحة، متمنيا أن ينفذ كل ما تم الاتفاق عليه وفق التواريخ المحددة.


القيادي بالجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة أوضح:" من متطلبات الحفاظ على مناخ المصالحة أنه يجب رفع الإجراءات التي اتخذت بحق غزة سريعًا إذ لم يبقى لها مبرر ويجب عدم ربطها بأي تمكين".


ووقعت حركتا فتح وحماس في 12 من أكتوبر الماضي اتفاقًا للمصالحة في القاهرة برعاية المخابرات المصرية، واتفقتا فيه على الانتهاء من إجراءات تمكين حكومة الوفاق بشكل كامل والقيام بمسؤولياتها في إدارة القطاع كما الضفة الغربية وفق النظام والقانون بحد أقصى 1/12/2017.


وقرر الطرفان الانتهاء من إجراءات استلام حكومة "الوفاق الوطني" لكافة معابر قطاع غزة، بما في ذلك تمكين أطقم السلطة الفلسطينية من إدارة تلك المعابر بشكل كامل، وذلك بحد أقصى يوم 1 /11/ 2017.


وتضمن الاتفاق عقد اجتماع بالقاهرة خلال الأسبوع الأول من شهر ديسمبر 2017 لتقييم ما تم إنجازه في القضايا التي تم الاتفاق عليها كافة.


وعقد اجتماع يوم 21/11/2017، لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة بالقاهرة على اتفاقية "الوفاق الوطني الفلسطيني" في 4/5/2011، لبحث جميع بنود المصالحة الواردة في الاتفاق المذكور.