فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


علماء فلسطين: الشعب الفلسطيني بريء ممن يتآمر على مقاومته ويحاصر غزة

أكدت رابطة علماء فلسطين، أن الشعب الفلسطيني بريء تماما من كل المتربصين بالمقاومة افلسطينية الذين يسعون للنيل من صمود الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، معتبرين انم خطوات رئيس السلطة محمود عباس ضد قطاع غزة انما تخدم الاحتلال بشكل مباشر.


جاء ذلك حلال وقفة عقدتها الرابطة، اليوم الأربعاء، مؤتمرًا صحفيًا أمام مسجد الكتيبة غرب مدينة غزة، بمشاركة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الرابطة والجمعية العمومية، وأعضاء الهيئة التدريسية في كلية أصول الدين والشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية، ورئيس وأعضاء المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، ولفيف من الوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح.


وأعلن رئيس رابطة علماء فلسطين مروان أبو راس، براءة علماء فلسطين ممن وصفهم "تمرغوا في أحضان الاحتلال، وتسلطوا على شعبهم، فأكلوا ماله، ونشروا الرذيلة والفساد، ومارسوا كل أشكال المعاصي والفجور من سرقة، واستباحة أعراض، وافتتاح بيوت القمار والخمور وسائر الموبقات".


كما وأعلن عن براءته "من الذين يعلنون دائماً محاربتهم للمقاومة الطاهرة البطلة الشريفة التي تريد تحرير الأرض والإنسان من المحتل الغاصب، معدة "مواقف هذه الزمرة الفاسدة وبهذا الشكل الصارخ ما هو إلا موالاة لأعداء الله، وحكم الموالاة معلوم لديهم ولدى أبواقهم المأجورة"، ومؤكدة على دعمها للمقاومة وأنها السبيل الوحيد لتحرير الأرض والإنسان من الظلم والطغيان.


وأكد علماء فلسطين أن "التنسيق الأمني خيانة وموالاة للأعداء، وأن منع المقاومة خيانة وموالاة للأعداء، وإن السكوت على ما يفعله المستوطنون من اعتداء وأذى على شعبنا في الضفة خيانة وموالاة للأعداء"، وأضافت "إن تسليم أراضي الوقف الإسلامي -وقف الصحابي تميم الداري وغيره- إلى غير المسلمين خيانة وموالاة للأعداء، وإن السكوت على ما يجري في الأقصى من تدنيس واقتحامات من اليهود الأنجاس خيانة وموالاة للأعداء".

وأعلن العلماء عبر البيان براءتهم "من الذين يتحكمون في رقاب العباد فيقطعون عنهم أسباب الحياة، وقالوا: "هؤلاء يفقدون إنسانيتهم ليصبحوا على شعبهم أشد ضراوة من الوحوش في غياهب الصحراء".

وأضافوا: "نعلن نحن علماء فلسطين براءتنا من كل من يؤيد هذا الظالم على ظلمه، ومن كل من يشد على يديه، ومن كل من لا يقف في وجهه، ومن يفعل ذلك فهو شريك له في الجريمة يجب أن يؤخذ في حقه الإجراء المناسب من أولياء أمورنا في غزة الصامدة".


استشهاد شاب فلسطيني واصابة مستوطن بعملية دهس قرب بيت لحم

استشهد شاب فلسطيني وأصيب مستوطن إسرائيلي بجراح عصر اليوم الأربعاء، في عملية دهس وقعت قرب مستوطنة غوش عتصيون جنوب بيت لحم جنوب الضفة المحتلة.


وأفاد موقع "واللا" العبري، بأن المستوطن يبلغ (60 عاماً) أصيب بجراح متوسطة بعد هجوم دهس من شاب فلسطيني بسيارته في شارع 60 المؤدي إلى المستوطنة عند محطة حافلات هناك وجرى نقله إلى مستشفى "شعاري تصيدق" بالقدس للعلاج.


وأشار الموقع إلى أن قوات الجيش لاحقت المنفذ وأطلقت عليه النار، وتم قتله.


​خطة إسرائيلية لبناء 212 وحدة استيطانية في القدس

من المتوقع أن تُصادق "لجنة التخطيط والبناء" التابعة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء 19-4-2017 ، على توسيع مستوطنتي "بسغات زئيف" و"رمات شلومو" (شرقي القدس المحتلة وجنوبها)، من خلال بناء 212 وحدة سكنية إضافية فيها.

وأوضحت إذاعة جيش الاحتلال ، أن هذا المشروع هو جزء من "خطة استيطانية ضخمة هي الأولى التي سيتم الشروع في تطبيقها في عهد الإدارة الأمريكية الجديدة"، وفق قولها.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، قد صادق في نهاية شهر آذار/ مارس الماضي، على إقامة مستوطنة جديدة للمستوطنين الذين تم إخلاؤهم من "عمونة" (أقيمت على أراضٍ فلسطينية خاصة شمالي شرق رام الله) وصادر مئات الدونمات من أراضي الفلسطينيين في رام الله تمهيداً لإقامة المستوطنة.

ومن الجدير بالذكر أن المفاوضات بين رام الله و"تل أبيب"، توقفت منذ نيسان/ أبريل 2014؛ جراء رفض رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والقبول بحدود 1967م كأساس للتفاوض، والإفراج عن أسرى فلسطينيين قدماء في سجون الاحتلال.

ومؤخرًا، اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية أن مواصلة دولة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أمر "لا يُساعد في عملية السلام".

وقالت مندوبة واشنطن الدائمة في الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هايلي، "نريد أن يتوقف بناء المستوطنات، ونأمل منالفلسطينيين والإسرائيليين الجلوس إلى مائدة التفاوض".

وتبنى مجلس الأمن الدولي، في 23 كانون أول/ ديسمبر 2016، مشروع قرار بوقف الاستيطان وإدانته، بتأييد 14 دولة (من أصل 15 دولة هم أعضاء مجلس الأمن)، بينما امتنعت الولايات المتحدة (في عهد باراك أوباما) عن التصويت دون أن تستخدم حق النقض "الفيتو".

واعتبرت الدول التي قدمت مشروع القرار أن المستوطنات غير شرعية، وتهدد حل الدولتين وعملية السلام، وأن مشروع القرار "جاء لحماية مصالح الشعب الفلسطيني".


احتجاجات واسعة رفضا لسياسات "عباس" تجاه غزة

شهدت مناطق عدة من قطاع غزة تظاهرات احتجاجية رافضة للإجراءات التعسفية وتشديد الحصار والتهديد والوعيد من سلطة رام الله والرئيس محمود عباس تجاه قطاع غزة.

وخرجت الجماهير الغاضبة في مدينة غزة وشمال القطاع ووسطه، ومحافظتي رفح و خان يونس جنوبا، لتعبر عن غضبها ورفضها لأدوار حكومة الحمد الله ورئيس السلطة في حصار غزة.

وأكدت الجماهير على قيم الصمود والصبر في وجه التحديات، وأن قطاع غزة الذي لم ينهار أمام الحروب والقصف والصواريخ، لن ينهار أمام الوعيد والإجراءات الظالمة بحق أبنائه.

ورفع المشاركون لافتات تطالب بضرورة حل مشكلة الكهرباء في القطاع، ورفع السلطة ضريبة "البلو" المفروضة على الوقود الخاص بمحطة التوليد الوحيدة في القطاع.

مخطط أليم

وأوضح القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" د. ماهر صبرة خلال وقفة نظمتها الحركة أمام مفترق الشجاعية شرق غزة رفضا لإجراءات التضييق والكيد لقطاع غزة، أن غزة صمدت على الحصار 10 سنوات وصمدت في حروب ثلاثة، وستصمد أمام هذه المؤامرات والتهديدات التي ستذهب إلى زوال وستجني الخزي والعار والفشل.

وأكد على أن حكومة الحمد الله تصر على حصار غزة بمضاعفة سعر الوقود المخصص لمحطة الكهرباء، قائلا: "بكل وضوح نقول إن غزة ما زالت تحت مسئولية حكومة الحمد الله وليأتِ ليحمل همها ويحل مشاكلها، لا ليتنكر لها ويضغط على جراحها ويقطع الكهرباء عنها".

واستهجن صبرة وعيد الرئيس عباس لغزة وتهديده لها، قائلا: "غزة لا تُهدد ولا تخضع، وأهلها توقعوا التهديدات من الاحتلال لكنهم لم يتوقعوا خروجها من رئيس سلطة أوسلو".

وتابع: "للموظفين الذين قطعت من رواتبهم، لا تسمعوا لما قيل لكم، فإن المعلومات تتجه إلى أن مخططا أليما يستهدف كل أبناء غزة، لا كما قال بعضهم أن الأمر مؤقت وسيتم معالجته".