فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


قتل الطفلين "أبو غيث" و"أبو شيخة" جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال

يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائمه بحق الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده بفلسطين المحتلة.

جريمته الجديدة كانت بحق أطفال كانوا يتسامرون في أرضهم شرق محافظة رفح جنوب قطاع غزة، قرب السياج الفاصل بين القطاع والأراضي المحتلة عام 1948، عندما أمطرهم بالقذائف والرصاص.

الجريمة يحكي تفاصيلها (أ.ح) الذي لم يتجاوز 16 عاما من العمر وأصيب في بشظايا في بطنه، موضحا أنهم كانوا جالسون في أرض زراعية شرق رفح، يزورونها باستمرار ويزرعونها ويسقون الزرع ويتسامرون بها.

وقال: "الساعة الحادية عشر ونصف بدأ القصف المدفعي، وتفاجأنا الساعة الثانية عشر باستهدافنا ونحن جالسون في الأرض، فأصيب اثنين منا واستشهد سالم محمد صباح -أبوغيث-، وعبدالله أيمن أبوشيخة ويبلغان من العمر (17 عامًا) وكلاهما من حي السلام برفح".

وتابع: "نحن أطفال لا نستطيع مجابهة ومواجهة جيش الاحتلال، كما أن الجميع يعلم بأن شارع جكر لا يمكن لأحد أن يتخطاه نحو الحدود"، مشيرا إلى أن "الاحتلال تعمد استهدافنا وهو قادر على تخويفنا وإبعادنا عن المنطقة".

ومضى يقول: "إن كنا غير آمنين في أرضنا فأين نجلس وأين نذهب".

أما رواية الاحتلال التي صدّرها لوسائل الإعلام هي أن الأطفال أرادوا اجتياز الحدود، فتم استهدافهم وقتلهم.

بدوره، أوضح مدير مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار، الدكتور عاطف الحوت، أن المستشفى أعلنت حالة الطوارئ بعد تدهور الأوضاع مساء السبت، تحسبنا لوصول إصابات أو شهداء.

وقال: "وصلت إصابتين مساء السبت وكانت إصاباتهم بالبطن والأطراف، وهم أطفال أعمارهم تتراوح بين 12 إلى 16عاما، فيم وصل شهيدين صباح اليوم الأحد، كانوا قد أصيبوا بشظايا وطلقات نارية في البطن والأطراف وهم أيضا أطفال".

وأكد الحوت على أن استهداف الأطفال محرم دوليا في كافة الشرائع والقوانين، مطالبا العالم الوقوف عند مسئولياته ولجم الاحتلال وإيقافه عن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

وسارت جنازة الشهيدين أبو غيث وأبو شيخة من أمام مشفى النجار، إلى منازلهم بحي السلام جنوب شرق مدينة رفح، حيث أماكن سكناهم، ليتمكن ذويهم من إلقاء نظرة الوداع عليهم.

ثم سارت الجنازة إلى مسجد عباد الرحمن بحي الجنينة لتأدية المواطنين عليهم صلاة الجنازة، وتنطلق في موكب غاضب إلى المقبرة الشرقية لمواراة جثمانيهم الثرى.

ذوي الشهداء المقربين لم يستطيعوا الإدلاء بأي تصريح لوسائل الإعلام للتعليق على الجريمة، واكتفوا بالمسير في الجنازة بصمت فيم بدت على ملامحهم علامات الحزن والغضب.

لكن الحاج أبو هشام السلطان وهو أحد أفراد قبيلة الترابين التي ينتمي إليها الشهيدين، أوضح على هامش الجنازة، أن ما حدث هو جريمة بكل ما تحمل الكملة من معنى.

وعدّ ذلك مخالفا للقانون الدولي، كون المستهدفين أطفالا عزلا ليس لهم علاقة بما يحدث على الحدود، متهما الاحتلال قتلهم بدون أي سبب، مؤكدا في الوقت ذاته على أن قبيلته ستبقى صامدة متشبثة بأرضها رغم الانتهاكات الإسرائيلية والقتل والاستهداف.

وفي السياق، أوضح أحد أفراد القبيلة إبراهيم السلطان، أن قبيلته ستبقى مرابطة على ثغر من ثغور الوطن، قائلا: "ليس غريبا أن يرتقي أبنائنا اليوم شهداء، فقد قدمنا عشرات الشهداء من قبل ولن نتوقف عن الدفاع عن أرضنا وشعبنا ومقدساتنا".

وتابع: "شهداؤنا جسر سنعبر به إلى عاصمتنا القدس، ولن تمر المؤامرات ضد شعبنا"، مشيرا إلى أن ما يدعيه الاحتلال محاولة تسلل الأطفال الأربعة غير صحيح، موضحا في الوقت ذاته أن الاحتلال معهود عليه قتل الأبرياء والمدنيين، وعدم التفريق بين الصغار والكبار والنساء.


وفاة مُسن من ذوي الاحتياجات الخاصة بحريق منزله بنابلس

وجدت أسرة مُسن من ذوي الاحتياجات الخاصة صباح الأحد متوفياً داخل غرفة نوم بمنزله في قرية تِل غرب مدينة نابلس.

وذكر تقرير إدارة العلاقات العامة والاعلام في الدفاع المدني أن حريقًا نشب داخل المنزل خلال ليلة الأمس ما أدى لوفاة المسن نتيجة للحريق، هذا ووجد المسن متفحم، فلم يبلغ أحد عند اندلاع الحريق وتم اكتشافه خلال ساعات صباح اليوم، فيما أعلن في المستشفى عن حالة الوفاة.

وأضاف التقرير ان مدير الدفاع المدني في المحافظة العقيد مهندس مالك عالية ورئيس النيابة تواجدوا في مكان الحدث مع طاقم من المحققين في اسباب الحريق لمعرفة سببه، كما تم تحويل الجثة من قبل النيابة العامة إلى الطب الشرعي للوقوف على اسباب الوفاة.


الشاباك يزعم إحباط محاولة لاغتيال ليبرمان

زعم جهاز الشاباك الإسرائيلي اليوم الأحد، اعتقال خلية فلسطينية في بيت لحم بالضفة الغربية خططت لعملية اغتيال كبيرة وعمليات أخرى ضد أهداف اسرائيلية.

وقالت وسائل إعلام عبرية نقلا عن الشاباك:" إن الخلية تتبع لحركة الجهاد الاسلامي في بيت لحم حيث خططت لوضع عبوة ناسفة في مسار يمر منه وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان وتنفيذ عمليات إطلاق نار ضد أهداف للمستوطنين".


​خدمات "أونروا" في الضفة وغزة.. تقليص "ببصمات سياسية"

في ظل مساعٍ أمريكية إسرائيلية معلنة لإنهاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بفترة زمنية محددة، يؤكد مراقبون تقليص الأخيرة خدماتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرين إلى أن العجز المالي الذي تعاني منه الوكالة يحمل بصمات سياسية.

وقررت الولايات المتحدة في 16 يناير/كانون الثاني 2018، تخفيض مساعداتها لـ"أونروا" إلى النصف، من 125 مليون دولار إلى 65 مليون دولار من الموازنة العامة لعام 2018، وذلك في ظل عجز مالي بلغ نحو 49 مليون دولار، خرجت به الوكالة من عام 2017. وقال مسؤول أميركي إن الوكالة بحاجة إلى إعادة تقييم جذري "للطريقة التي تعمل بها وتُمول بها".

ويصف أمين سر المكتب التنفيذي للاجئين في الضفة الغربية طه البس، أوضاع اللاجئين في مخيمات الضفة بأنها "من سيئ إلى أسوأ، خاصة أن هناك تفاقمًا غير عادي بالبطالة وزيادة في عدد العائلات التي تعاني من الوقوع على خط الفقر".

ويقول البس لصحيفة "فلسطين": "بالتأكيد هناك جزء كبير من الأهالي في مخيمات اللاجئين يعتمد بالدرجة الأولى على ما تقدمه وكالة الغوث من خدمات تشمل كل الجوانب الصحية والتعليمية والاجتماعية والتشغيل، بالتالي انخفاض مستوى المساعدات التي تقدمها "أونروا" سيؤثر اقتصاديًا على هذه العائلات".

ويؤكد وجود تقليصات على خدمات "أونروا" لا سيما بعد القرار الأمريكي، قائلا إن وكالة الغوث أبلغت رؤساء برامجها بوقف برنامج البطاقة الغذائية وبرنامج التشغيل.

ويتابع: "كذلك هناك تخفيض في الخدمة الصحية داخل عيادات الوكالة ونقص في الأدوية"، مبينا أن نوعية الأدوية "سيئة جدا".

ويشير البس إلى تخفيض في التحويلات الممنوحة للاجئين، ورفع لمساهمة المرضى من 25% إلى 50%، عدا عن إلغاء عمليات الأنف والأذن والحنجرة، ووجود نية لإغلاق مستشفى قلقيلية وهو الوحيد لوكالة الغوث في الضفة.

ويوضح أن "أونروا" تعاني من أزمة مالية منذ سنوات عديدة، لكنه يشير إلى أن تخفيض واشنطن مساعداتها للوكالة يأتي في سياق السعي لإلغاء الأخيرة.

وتأسست "أونروا" كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في التاسع من ديسمبر/كانون الأول 1949.

ويتم تمويل الوكالة بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وتعد الولايات المتحدة الأميركية الداعم الأكبر لها، ثم الاتحاد الأوروبي.

وينبه البس، إلى أن وجود "أونروا" مرتبط بالالتزام الدولي بحل قضية اللاجئين الفلسطينيين.

ويقول، إن المحاولات الأمريكية الإسرائيلية لإنهاء الأونروا "قديمة جديدة"، مضيفا: "التراجع في مستوى الخدمات سببه الأزمة المالية، وهذه الأزمة مفتعلة وسببها الولايات المتحدة".

ويلفت إلى أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على بعض الدول المانحة التي تقدم مساعدات للاجئين الفلسطينيين، مؤكدا أن هذه الضغوط "سياسية بالدرجة الأولى".

ووفقا لتقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لأعداد اللاجئين في بداية 2017، بلغ عدد اللاجئين في الضفة الغربية نحو 772 ألفًا، بينما بلغ في قطاع غزة نحو مليون و275 ألفًا.

ويُبين البس، أن فعاليات قريبة سيتم تنظيمها بشأن تقليصات أونروا، وأيضًا في ظل "إهمال واضح من جانب مؤسسات السلطة الفلسطينية تجاه مخيمات اللاجئين"، قائلا: "المفترض أن يكون هناك التزام أدبي وأخلاقي تجاه بعض المساعدات التي كانت تُقدم للمخيمات وخاصة أن بعضها مرتبط بمشاريع البنية التحتية والآخر بميزانيات اللجان الشعبية التي كانت تُقدّم".

ويضيف: "جزء كبير من هذه المشاريع والمستحقات أوقف منذ 10 شهور بالرغم من الوعود التي حصلنا عليها من مجلس الوزراء ورئيس السلطة، فإنه لم يتم تنفيذها وبقيت حبرا على ورق".

"ابتزاز"

من ناحيته، يؤكد الباحث في شؤون اللاجئين الفلسطينيين حسام أحمد، أن الإدارة الأمريكية توظف مساهماتها في تمويل "أونروا" لابتزاز السلطة ومنظمة التحرير سياسيا "من أجل تحسين الوضع التفاوضي لصالح (إسرائيل)".

لكن أحمد يقول لصحيفة "فلسطين"، إن الإدارة الأمريكية و(إسرائيل) لا تستطيعان إلغاء خدمات أونروا، لأنها أنشئت بقرار دولي من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة لحين حل قضية اللاجئين بعودتهم إلى ديارهم في فلسطين المحتلة.

ويتمم بأن تقليصات أونروا مستمرة منذ توقيع اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال الإسرائيلي سنة 1993، مشيرا في الوقت نفسه إلى ضغوط تمارسها الأخيرة والولايات المتحدة للتأثير على الدول الممولة لأونروا.

ويشار إلى أن "أونروا" أنهت في 15 يناير/كانون الثاني 2018، خدمات أكثر من 100 موظف من العاملين لديها بالأردن بسبب التقشف، ضمن أول إجراءات ضبط النفقات والخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، وذلك بسبب العجز المالي الذي تكبدته الوكالة، وقدر بنحو 174 مليون دولار. وطال هذا القرار مجمل المخيمات الـ 13 الموزعة على أنحاء متفرقة من الأردن.

وأطلقت أونروا في الأول من سبتمبر/أيلول 2017 نداء دوليا قالت فيه إنها بحاجة لمبلغ 411 مليون دولار للعام المذكور، لتأمين المتطلبات الإنسانية لمن بقي من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، وللذين فروا منهم إلى لبنان والأردن.