فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​حماس تدعو لتشكيل جبهة موّحدة لإفشال تفكيك "أونروا"

أكدت دائرة شئون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفضها المطلق لما وصفته بـ "المحاولات الخبيثة" لإعادة توصيف مكانة اللاجئ الفلسطيني عبر تفكيك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، داعية لتشكيل جبهة فلسطينية موّحدة لمواجهة ذلك.

وطالبت الدائرة في بيان لها السبت 16-9-2017 ، لأن يكون هذا الملف على سلم أولويات الفصائل الوطنية، وضرورة أن يتم تشكيل جبهة موحدة لإفشال هذا المخطط.

وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية ، قالت أن (إسرائيل) قد بدأت بحملة تستهدف الضغط على الإدارة الأمريكية من أجل تفكيك "الأونروا"، وتغير التفويض الممنوح لها.

وذكرت الدائرة أن الاحتلال واللوبي الصهيوني الداعم له في الولايات المتحدة الأمريكية لديهم مخططًا لدفع الكونجرس لصياغة تشريعات تُنهي بموجبها توريث صفة لاجئ بشكل تلقائي على أحفاد اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من أراضيهم عام 1948.

وشددت على أن ما يسمى رئيس وزراء الاحتلال سيتوجه للكونجرس الأمريكي بهذا الطلب مستغلاً تولي إدارة أمريكية جديدة بقيادة ترامب تتماهى تماماً مع السياسة الإسرائيلية، إضافة للبيئتين الإقليمية والدولية التي تسمح للاحتلال إنفاذ سياساته التعسفية ضد الفلسطينيين.

وأضافت " لا زال الاحتلال الصهيوني يسعى لاستغلال كل فرصة للقضاء على قضية اللاجئين، ويحاول مراراً شطب حق العودة لما يزيد عن ثلثي شعبنا المشرد داخل أرضه وخارجها".

وأورد البيان، بأن الاحتلال يحاول طمس الهوية الفلسطينية التي زادت في عهد الإدارة الأمريكية الجديدة، ساعياً نحو تحقيق عدة أهداف، منها تغيير وصف وتعريف اللاجئليقتصر فقط على الجيلين الأول والثاني، ولا ينتقل للجيل الثالث في سجلات "الأونروا"، والتصدي لكل المحاولات لدعم موازنتها ودمج خدمات اللاجئين في ممثليات أو هيئات غيرها كالمفوضية السامية للاجئين.



​مواجهات مع الاحتلال شمال سلفيت

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر السبت 16-9-2017 بلدة دير استيا شمال مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة،و انتشرت على مفارق الطرق في محيط المدينة، واندلعت مواجهات بينها وبين المواطنين.

وقال مواطنون إن المواجهات تركزت في منطقة المدارس في البلدة، وتصدى الشبان لجنود الاحتلال بالحجارة واحتشدوا في المنطقة.

وأطلقت قوات الاحتلال القنابل المسيلة للدموع والأعيرة النارية واعتدت على عدد من المواطنين في منطقة المدارس التي شهدت اقتحام لمنزلين والاعتداء على ساكنيهما.



12عامًا على انسحاب الاحتلال من غزة وإنهاء الاستيطان بلا رجعة

تحل الذكرى الثانية عشرة على الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، التي اضطر خلالها كيان الاحتلال سحب قواته ومستوطنيه من المستوطنات التي كانت قائمة آنذاك، رغم أن الاستيطان كان يعتبر جوهر وجوده بفلسطين، فحاول تعويض هذا الخذلان والانسحاب باستمرار الحصار والحروب على القطاع في محاولة لإنهاك شعبنا الفلسطيني وإحباطه من جديد غير أنه أصر على مواصلة النضال واحتضان المقاومة حتى تطورت ووصلت إلى مستويات متقدمة حاليًا.

بدأ كيان الاحتلال الإسرائيلي في الفترة ما بين 15 آب/ أغسطس إلى 15 أيلول/ سبتمبر 2005م، تنفيذ خطة الانسحاب من قطاع غزة بعد احتلال دام نحو 38 عاما، وشملت الخطة إخلاء 21 مستوطنة بغزة كانت تضم نحو 8.600 مستوطن إسرائيلي.

ثمرة مقاومة

الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال يؤكد أن الانسحاب الإسرائيلي من غزة، جاء نتيجة صمود وصبر شعبنا الفلسطيني الذي مارس كل أشكال المقاومة ضد الاحتلال، حتى أجبره على مغادرة القطاع من طرف واحد وبدون الاتفاق مع السلطة الفلسطينية.

وقال أبو هلال لصحيفة "فلسطين": "إن هذا الانسحاب كان ثمرة لمقاومة الشعب وليس لاتفاقية أسلو، فمثلت غزة قاعدة ومنطلقًا للمقاومة التي تعاظمت وزادت قدراتها بشكل مميز ومختلف عن عشرات السنوات الماضية من عمر الاحتلال".

ويتابع: "كان الانسحاب الإسرائيلي من غزة فرصة من أجل ايجاد منطقة فلسطينية خالية من الاحتلال والاستيطان، وسابقة تسجل في تاريخ الاحتلال الذي كان حتى حينه يتعامل مع نظرية التوسع وعينه ترنو إلى نهري النيل والفرات، ليتراجع ويتقهقر أمام ضربات المقاومة للمرة الأولى، من خلال الهروب في منتصف الليل تحت ما يسمى الانسحاب (أحادي الجانب)".

والانسحاب الإسرائيلي، كما اعتبر أبو هلال، رد على كل من يدعي أن المقاومة ليست خيارا ناجزا وأن طريق "التسوية" يمثل أملا للشعب الفلسطيني، موضحا أن الانسحاب عمليا أدى لإحداث تغيير جوهري بالنظام السياسي الفلسطيني، عندما جاءت الانتخابات التشريعية عام 2006 بعد عام واحد على الانسحاب.

وأشار إلى أن المقاومة خلال المعركة الأخيرة عام 2014م وبعد أن تعاظمت قوتها يوما بعد يوم، استطاعت أن تلحق بالاحتلال هزيمة بالمعنى العسكري عندما نقلت كل المعركة للعمق الإسرائيلي، وشلت الحركة الاقتصادية والسياحية والعسكرية الإسرائيلية، عندما استطاعت ضرب الجبهة الداخلية للاحتلال، فأسقطت عمليا نظرية الأمن الإسرائيلي.

ولفت إلى أن اليمين واليسار الإسرائيليان يقرون بالخطأ الاستراتيجي للانسحاب من غزة الذي يجعل منها خطرا وجوديا على أمن وتواجد الاحتلال بفلسطين، فالمحتلون الإسرائيليون بهذه الآلة العسكرية بات همهم الآن كيف يدافعون عن جبهتهم الداخلية وكيف ينشئون الملاجئ والحصون، في إطار الدفاع الاستراتيجي، بعد أن تعودوا أن تكون معاركهم في أرض الخصم وأن تكون جبهتهم الداخلية آمنة.

اختلاف جوهري

الخبير في شؤون الأمن القومي د.إبراهيم حبيب يرى أن هناك اختلافا جوهريا كبيرا في القطاع بعد الانسحاب الإسرائيلي من طرف واحد، إذ لم يكن في مخيلة الاحتلال أن تتعاظم قوة المقاومة بهذه الطريقة، بعد أن ترك الملف بيد الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة عام 2005م، التي بدورها وقعت اتفاقية معبر رفح مع الاتحاد الأوروبي والتي تضمنت تمكين الاحتلال من التواجد إلكترونيا داخل المعبر.

وقال حبيب لصحيفة "فلسطين": "إن الانتخابات التشريعية التي شاركت فيها حماس شكلت محطة محورية في تعاظم قوة المقاومة، فاستثمرت السلطة لصالح بناء القوة العسكرية، لذا خطط الاحتلال لكسر المعادلة بأكثر من طريقة، منها الانقسام الفلسطيني، لكن حماس أفشلت المؤامرة الأمريكية وتمكنت من الحكم بشكل كامل بغزة"، وفق تعبيره.

وأشار إلى توجه الاحتلال للتصعيد العسكري، بعد ذلك فشن حربا عام 2008م، بهدف اجتثاث المقاومة، لكن المقاومة قلبت الأمور واستمر الحصار وصولا لحرب عام 2012م التي هدفت لجس نبض النظام المصري بقيادة الرئيس محمد مرسي تجاه القضية الفلسطينية التي كان لها موقف مؤثر تجاه القضية الفلسطينية، ثم حدث العدوان الكبير الذي جاء بموافقة قوى اقليمية مؤثرة عام 2014م، واستطاعت المقاومة استثمار الواقع الميداني المتحرر من الاحتلال على الأقل.

إنهاء حالة الاستيطان

ويمثل هذا اليوم من وجهة نظر الكاتب والمحلل السياسي هاني حبيب، دليلا على قدرة الشعب الفلسطيني ومقاومته بكافة أشكال النضال على تحقيق انجازات هامة، تكللت بالانسحاب الإسرائيلي من غزة، وانهاء حالة الاستيطان بغزة، مما شكل نقلة نوعية ونموذجا للشعب الفلسطيني أن المقاومة قادرة على تحقيق الانتصارات على الماكنة العسكرية الإسرائيلية.

وقال حبيب لصحيفة "فلسطين": "إن أهمية الانسحاب تتمثل بأن المقاومة بكافة أشكال النضال، أحدثت خرقا وخلخلت ميزان القوى مع الاحتلال، مما شجع الفلسطينيين على الاستمرار بالمقاومة، رغم كل ما يمارسه الاحتلال من محاولات إحباط الشعب الفلسطيني".

ومثل هذا الانجاز، وفق الكاتب ذاته، دليلا على أن المقاومة قادرة على تحقيق الانجازات، مما اضطر الاحتلال لإعادة حساباته، في عقيدته الأمنية والعسكرية، موضحا أن الاحتلال حاول تعويض هذا الخذلان والانسحاب باستمرار الحصار والحروب على القطاع في محاولة لانهاك الشعب الفلسطيني واحباطه من جديد، الذي بدوره أصر على مواصلة النضال.

وتابع: "أن الانسحاب اضطر إليه الاحتلال، الذي يعتبر أن الاستيطان جوهر وجوده بفلسطين، فسحب جيشه من غزة، كما اضطره لتغيير عقيدته الأمنية والعسكرية، بعد أن كان ينقل المعركة إلى الجانب الفلسطيني، بحيث لا تكون ساحة الاحتلال مجالا لأي حرب".

وبين أن انسحاب الاحتلال من غزة، أخلى وجوده العسكري، ولم يعد قادرا على نقل المعركة لغزة من خلال جيشه على الأرض.


الوزير السابق العجرمي : رواتب الأسرى تشجع على العنف

قال الوزير السابق لشؤون الأسرى في السلطة الفلسطينية أشرف العجرمي ، في مؤتمر تطبيعي مع الاحتلال عُقد بالقدس المحتلة، بمناسبة مرور 24 عاماً على اتفاق "أوسلو" بمشاركة ضباط في جيش الاحتلال، "إن رواتب الأسرى تشجع على العنف".

وأضاف العجرمي: "أنه عندما كان وزيراً لشؤون الأسرى لم يكن يلتزم بقوانين سنتها حركة حماس عقب فوزها بالانتخابات التشريعية، تسمع بدفع مبالغ مالية لأسر منفذي العمليات".

وتابع: "لم ألتزم بهذه القوانين لأن ذلك يشجع على العنف، وهو مالم أرغب به (...) ودفع الرواتب للأسرى الفلسطينيين من قبل الحكومة الفلسطينية هي ميراث من منظمة التحرير منذ تأسيسها في الخارج، وبالتالي لم يكن بمقدوري منع هذا بشكل كبير”.

وذكر: "لا يوجد أي مسؤول فلسطيني قادر على التمييز بين سجين وآخر، لأنه من الصعب علينا الحديث عن ذلك لأسباب اجتماعية".

وأكد العجرمي أن قيادة السلطة منذ اتفاق أوسلو غيرت نهجها وقررت محاربة العنف لأنه “يضر بالمصلحة الوطنية الفلسطينية”.