فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


اعتقال مواطن من غزة على معبر بيت حانون

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواطناً فلسطينياً على معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت المواطن محمد مروان سلامة (26 عاماً) أثناء مروره على معبر بيت حانون قبل ثلاثة أسابيع وهو في طريقه لإجراء مقابلة في القنصلية السويدية في مدينة القدس المحتلة.

ويشار إلى أن المواطن سلامة معتقل الآن في سجن ريمون الإسرائيلي.


​استشهاد طفل ورضيع بغزة بسبب وقف التحويلات الطبية

استشهد، الليلة الماضية وصباح الخميس 20-7-2017 ، طفل ورضيع من قطاع غزة بسبب استمرار السلطة الفلسطينية وقف التحويلات الطبية لمرضى القطاع.

فقداستشهد الطفل بهاء راضي (14 عاماً) من سكان مخيم النصيرات وسط القطاع، الذي يعاني من مرض السرطان في الدم، وكان يتلقى العلاج في مستشفى الرنتيسي لأمراض الدم والأورام.

وكان الطفل راضي قال قبل وفاته في لقاء صحفي إنه كان ينتظر تحويلة طبية لزراعة نخاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48م ، وطالب وقتها بإصدار تحويله سريعة له، الأمر الذي لم يحدث إلى أن أعلن عن استشهاده.

وأعلنت وزارة الصحة، الليلة، استشهاد الرضيع نافذ محمد خاص، في حضانة مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة بسبب انتظاره للخروج من القطاع للعلاج في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48م .

وذكرت الوزارة أنه جرى وضع الرضيع نافذ بعد 4 أيام من ولادته في حضانة مجمع الشفاء الطبي وهو بحالة حرجة و تحت التنفس الصناعي بانتظار تحويله للعلاج خارج قطاع غزة .

ووصل عدد الضحايا المرضى الذين استشهدوا بسبب وقف السلطة التحويلات الطبية حتى هذه اللحظة إلى 20 مريضاً، وسط تحذيرات من وزارة الصحة من إزهاق أرواح العشرات منهم في الأيام القادمة إذا لم يتم توفير التحويلات العلاجية لهم.


​50 طفلاً فروا من زنزانة الاحتلال .. "عليّ" آخرهم

رغم اعتقال زوجها، أحمد شاهين، في سجون الاحتلال الإسرائيلي، منذ 17 عاماً، تمكنت "منوة شاهين"، من إنجاب طفل، بعد نجاحها في تهريب نطف منوية، منه.

وأطلقت "شاهين" على مولودها الذي وضعته يوم 12 يوليو/تموز الجاري، اسم "علي".

ولم تكن "شاهين"، هي الأولى التي تمكنت من الانجاب، مخترقة قضبان الاحتلال ، فقد سبقها في ذلك العشرات من زوجات المعتقلين الفلسطينيين.

ويقول نشطاء مختصون في شؤون المعتقلين، إن 50 طفلاً، تم انجابهم بهذه الطريقة.

نجاح شاهين في الإنجاب، أدخل الفرحة الغامرة، عليها وعلى عائلتها، كما تقول .

وتضيف:" الفرحة لا توصف، مشاعر مختلطة بين الفرح والحزن، أنجبت طفلي بعد 17 عاماً من البعد والحرمان، وما يزال زوجي رهن الاعتقال".

وقالت:" الطفل أدخل البهجة لبيتي، ولقلب زوجي المعتقل، ولكل العائلة".

ولم يكن تنفيذ العملية سهلاً على "شاهين"، لكنها استمدت الشجاعة ممن سبقها من زوجات المعتقلين، كما تقول.

واعتقل زوجها أحمد شاهين (42 عاماً)، في 2001، وحكم بالسجن 22 عاماً.

وقبيل اعتقاله، أنجبت منه طفلها الأول "عمر"، وها هي ترزق بطفلها الثاني "علي"، بفارق 17 عاماً.

وتضيف:" استطاع المعتقلون كسر الاعتقال والإنجاب، الاحتلال يسعى من خلال سجنهم سنوات طويلة إلى كسر الأمل بداخلهم".

وأوضحت أن المجتمع الفلسطيني، يتقبل الفكرة "بكل صدر رحب".

وعن ظروف تهريب "النطف المنوية" قالت:" تمت العملية بشكل سري، وبوجود أفراد من أسرتي وأسرة زوجي، وشهود، وتمت الزراعة (عملية الإخصاب المجهري) ونجحنا في إنجاب طفل".

وأكملت:" بعد نحو 5 سنوات، سيخرج زوجي من المعتقل، وقد يكون من الصعب في حينه الانجاب، الآن بات لدينا عائلة".

بدوره، يقول رياض الأشقر، الناطق الاعلامي باسم مركز "أسرى فلسطين للدراسات" (غير حكومي) إن عدد الأطفال الذين تم إنجابهم عبر تهريب النطف المنوية، ارتفع مع ميلاد "علي شاهين"، إلى 50 طفلاً.

وأطلق الأشقر، لقب "سفراء الحرية"، على هؤلاء الأطفال.

وأضاف:" بداية العام 2015، كان عدد المعتقلين الذين خاضوا تجربة الإنجاب عبر تهريب النطف 23 معتقلاً، وأنجبوا 30 طفلاً، وارتفع العدد في بداية العام 2016 إلى 28 معتقلاً خاضوا التجربة بنجاح وأنجبوا 38 طفلاً، وارتفع العدد إلى 39 معتقلاً في العام 2017، وأنجبوا 50 طفلاً".

وبيّن أن عددا من المعتقلين أنجبوا "توائم"، وآخرين أنجبوا أكثر من مرة.

ولفت إلى أن عدد الأطفال، سيرتفع خلال العام الجاري، حيث أن عدداً من زوجات المعتقلين نجحن في زراعة الحيوانات المنوية، وينتظرن أطفالهن عما قريب.

وأشار إلى أن عملية تهريب النطف (الحيوانات المنوية) تجري بصورة سرية ومعقدة، وحاولت سلطات الاحتلال كشفها مراراً دون جدوى.

وقال الباحث في شؤون الأسرى فؤاد الخُفّش، إن فكرة الانجاب من خلف القضبان بدأت منذ العام 2002.

وأشار ، إلى أنها تسببت في "جدال" واسع داخل سجون الاحتلال ، لكنه انتهى بقبول الفكرة.

وأضاف:" لم يمر القرار بسهولة، وكان بحاجة لرأي فقهي، حيث أصدر في حينه رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي فتوى تجيز الإنجاب عبر تهريب النطف، وتبعها فتوى أخرى للشيخ الراحل، حامد البيتاوي رئيس رابطة علماء فلسطين".

وأول من خاض التجربة، هو القيادي في حركة حماس، المعتقل عباس السيد، ولكنه فشل، بحسب الخفش.

ويعد الطفل "مهند" نجل المعتقل في سجون الاحتلال عمار الزِبِن، هو أول تجربة ناجحة للمعتقلين الفلسطينيين في العام 2012.

ومطلع العام 2017 عاد "الزبن" ونجح في إنجاب طفل آخر.

وقال الخفش:" الاحتلال يسعى من خلال الحكم سنوات طويلة على المعتقلين، إلى كسر الأمل في تكوين أسرة، من هنا بدأت الفكرة بكسر قرارات الاحتلال".

وبيّن أن عملية الانجاب "تُشكل أملاً بالحياة للمعتقل، ولعائلاتهم".

وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها نحو6500 معتقل فلسطيني بحسب إحصائيات رسمية.


​ناشط فلسطيني: إصرار منقطع النظير على شد الرحال نصرة للأقصى

أكد منسق الحملة الأسبوعية لشد الرحال من مدينة قلقيلية إلى المسجد الأقصى، أن هناك إصرارا منقطع النظير لدى المسجلين للرحلة الأسبوعية من أجل مواصلة تسيير رحلات شد الرحال.

وقال الناشط عبد اللطيف أبو سفاقة في تصريح لصحفية فلسطين، أمس: "الجمعة الماضية كانت مؤلمة، ووقفت بالمصلين على الأسفلت عند باب العامود خطيبا وإماما لهم في صلاة الجمعة، حيث منعنا من دخول المسجد الأقصى، وتم إجبار المصلين على السير مسافات طويلة دون مراعاة وضعهم الصحي وكبر سنهم".

وأضاف: "بعد العودة إلى مدينة قلقيلية عاد وسجل العشرات من المواطنين للرحلة القادمة إلى المسجد الأقصى، وكان هناك أشخاص جدد لم يكونوا من ضمن رحلات شد الرحال، وأخبروني أنهم لن يتركوا الأقصى وحيدا".

وشدد هؤلاء كما تابع أبو سفاقة، على وجوب "تكثيف هذه الرحلات، فالمسجد الأقصى مسؤولية كل من يستطيع الوصول إليه والرباط بداخله ولو لعدة ساعات".

ومضى يقول: "رحلات شد الرحال لها قيمتها للمسجد الأقصى، فهي تزيد ارتباط كل فلسطيني بالمسجد الأقصى، ويصبح شعار نصرة المسجد الأقصى والقدس مطبقا على الأرض وبالفعل لا بالقول فقط".

ولفت أبو سفاقة إلى قضية وصفها بأنها مهمة في قضية تسيير رحلات شد الرحال قائلا: "أصبحت رغبة شد الرحال لكل الفئات العمرية من الجنسين، وهذا بحد ذاته تطور نوعي في عملية نصرة المسجد الأقصى في ظل ما يخطط له من قبل حكومة الاحتلال من تقسيم زماني ومكاني، وفرض اجراءات أمنية مشددة على أبوابه وداخل ساحاته وإلغاء دور الأوقاف فيه والسماح لقطعان المستوطنين باقتحامه طوال أيام الأسبوع".

وعن الإجراءات المتوقعة التي ستواجه من يشدون الرحال للمسجد الأقصى غدًا الجمعة، قال أبو سفاقة: "لن يكون الوضع أسوأ من يوم الجمعة الماضي، حيث تم التعامل مع المصلين بقسوة لا توصف، وتعذيب نفسي لهم من خلال إجبارهم على الصلاة في أزقة القدس وتحت الشمس الحارة وعلى الإسفلت، وطردهم من محيط البلدة القديمة، وتهديدهم بالقتل وإشاعة جو من الرعب والخوف، وتسيير فرق متعددة من الجنود والخيالة حولهم، وغيرها من المظاهر الانتقامية".

وشدد على أن "كل شيء يهون من أجل المسجد الأقصى، رغم أننا نتوقع من الاحتلال دائما الأسوأ".

يشار إلى أن رحلات شد الرحال بدأت في مدينة قلقيلية منذ عدة سنوات من قبل طبيب العيون عبد اللطيف أبو سفاقة وعدد من المتطوعين ويتم تحصيل مبلغ رمزي من الأشخاص المسجلين في رحلات شد الرحال.