فلسطيني


​الأسرى الإداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الـ55

يواصل 500 معتقل من الأسرى الإداريين مقاطعة محاكم الاحتلال التعسفية منذ تاريخ 15 -2-2018 كخطوة قانونية احتجاجية لإسقاط هذا الاعتقال.

ويسعى الأسرى الإداريون لنزع شرعية المحاكم غير العادلة ووقف سياسة العقاب الجماعي والانتقامي الذي تمارسه حكومة الاحتلال بحقهم عبر اعتقالهم دون تهم.

وتركز خطوة الأسرى الإداريين على أهمية مقاطعة أجهزة الاحتلال وأدواتها القانونية التي تشرعن وجود الاحتلال وأساليبه القمعية في مخالفه خطيرة للقانون الدولي والمعاهدات الإنسانية.

ودعا رئيس هيئة الأسرى عيسى قراقع إلى دعم موقف الأسرى الإداريين والانتصار لمطلبهم العادل في فضح جرائم الاحتلال التي تصاعدت في السنوات الأخيرة بحق الأسرى، ما يشكل خطراً على حياتهم وحقوقهم الإنسانية والقانونية في ظل عدم توفر إرادة دولية لإلزام (إسرائيل) باحترام حقوق الإنسان في التعامل مع الأسرى.

واعتبر أن (إسرائيل) الوحيدة التي تعتقل السكان المدنين كبيراً وصغيراً رجلا ً وامرأة دون محاكمات عادلة، وأن هدفها زج أكبر عدد ممكن داخل السجون.


إ​علام الاحتلال يزعم: المهندس البطش خبير طائرات بدون طيار

زعمت وسائل إعلام الاحتلال، إن الأكاديمي فادي البطش، الذي اغتيل فجر اليوم السبت بماليزيا، "مهندس في حماس وخبير طائرات بدون طيار"، ملمحة إلى دورٍ ما لـ"الموساد" في الحادث.

وعنونت القناة العبرية العاشرة على موقعها الإلكتروني "اغتيال مهندس حماس في ماليزيا" .

ونقلت القناة عن التنظيمات الفلسطينية (لم تسمها) اتهامها لجهاز مخابرات الاحتلال " الموساد" بالوقوف خلف عملية الاغتيال.

من جهتها أشارت القناة العبرية الثانية إلى البطش بصفته "مهندس كهربائي وخبير في الطائرات بدون طيار في ماليزيا".

وادعت أنه تردد في أوساط الاحتلال " منذ فترة، أن ماليزيا تسمح بتجنيد وتدريب ناشطي حماس على أراضيها".

وأضافت "أنه وفقاً لتقارير (لم تحددها) فإن ناشطين من قوة خاصة لحماس تدربوا في ماليزيا على الطيران بالمظلات استعداداً لتنفيذ هجوم في (إسرائيل)"، على حد زعمها.

وعادة لا يعترف جهاز الموساد بعمليات ينفذها حول العالم.

ولا توجد علاقات دبلوماسية بين (إسرائيل) وماليزيا.


​في الجمعة الرابعة.. الغضب الجماهيري يتصاعد شرقًا

قرب السياج الفاصل شرق مدينة غزة.. جنود الاحتلال يختبئون في ثكناتهم ينظرون إلى آلاف الجماهير المشاركين في مسيرة "العودة الكبرى" من فوق التلال الرملية أو نظارات سوداء لا تظهر سوى رؤوسهم، الجموع تندفع نحو الشرق أكثر كأن الرياح تدفعهم أو حلم عودتهم، خرجوا من بين الدخان الأسود المتصاعد إلى السماء واقتربوا من السياج الفاصل، تفقدوا بعضهم.. بكوا، اختنقوا، هربوا من رصاص لا يرحم وقنابل غاز تسبب الاختناق.

بعضهم يجلس على تلال صغيرة يراقب ما يحدث، والبعض يحتمي تحت ظل الأشجار؛ سيارات الإسعاف المنتشرة تنقل الإصابات، نقلت الخيام للأمام واقتربت أكثر من الجنود وضربت أوتادها في الأرض، دخل الناس خيامهم .. امتلأت الخيام بالناس والمسعفين، وامتلأ المكان شرق مدينة غزة بالحشود والآلاف من الأطفال، والشباب، والنساء.

وسط تلك الجموع نظرت عيدة البطريخي حولها تتفقد بناتها، فالكل ابتعد خوفا من الاختناق، بعد أن التقطت أنفاسها وتفقدت أبناءها تحدثت لمراسل صحيفة "فلسطين" قائلة: "مهما فعل بنا الاحتلال ستبقى معنوياتنا عالية ولن نركع إلا لله".

لقطات ومشاهد

مشهد الطائرات الورقية "الحارقة" كان سائدا.. الشبان يطلقون طائرة تلو الأخرى، تمر فوق الدخان المتصاعد من حرق إطارات السيارات، وكذلك من فوق أعين جنود الاحتلال.. مشهد يسعد المشاركين في مسيرة العودة، ويزعج جنود الاحتلال ومستوطنيه.

المسعفون منتشرون كجيش طبي، فرق طبية تابعة لوزارة الصحة والكثير من الفرق تطوعية، الجميع يشارك بنقل الإصابات، أحدهم أحمد الراعي الذي قال لـ"فلسطين": "وجودنا ومشاركتنا هما لمساندة ودعم الفرق الطبية في الميدان، رغم الخطر الذي قد يلحق بنا، فأحد متطوعينا أصيب بشكل مباشر في قدميه، ورغم أن ذلك يعرض حياتنا للخطر لكن عملنا الإنساني يجبرنا على النزول للميدان ومساندة الطواقم الطبية".

"مشاركتي واجب وطني وديني بهذه المسيرة، حتى تكون نتيجتها العودة الكاملة"، بهذا اختصر الخمسيني معين أبو عجوة حديثه لـ"فلسطين"، وإلى جواره وقف الشاب أحمد جندية، وقال وهو يشير بيديه إلى المشاركين: "انظر، إنهم يزدادون انتماء ومشاركة وأعدادًا، ومهما يصيبنا ويقتلنا الاحتلال سنظل متمسكين بأرضنا".

في زاوية أخرى من مخيم العودة، سجن يضم بداخله أربعة أسرى من جنود الاحتلال في قطاع غزة، وبجانبه لوحة تضم صور مجموعة من الأسرى الفلسطينيين (أحمد سعدات، إسراء الجعابيص، عهد التميمي، نائل البرغوثي، مروان البرغوثي، حسن سلامة)، تذيلها عبارة باللغتين العربية والعبرية "أسرانا أولا " في رسالة تحدٍ على مقربة من جنود الاحتلال.

رسائل صمود

أما هنا فتشعر الحاجة الخمسينية أم عبد الرحمن شحادة بسعادة لأنها استطاعت القدوم والمشاركة في هذه مسيرة العودة للجمعة الرابعة، فبينما هي كذلك كانت سلفتها "أم علي" منشغلة في تعبئة زجاجات المياه كي تروي الشبان الذين يتقدمون التظاهرة حيث يتواجد بينهم نجلها المصاب والذي أصر على المشاركة.. تنظر نحو الشرق باتجاه الأراضي المحتلة قائلة "انظر، أليس من الظلم ألا تعود هذه الأراضي لنا".

رغم تهديدات وقتل الاحتلال إلا أن الجموع تزداد كل جمعة، ما السبب برأيك؟ سؤال طرحناه على محمد أحمد (47 عاما) الذي اصطحب طفليه إلى السياج الفاصل شرق مدينة غزة، فرد بالقول: "إن هذا دليل على أن الشعب لا يخاف من تهديدات الاحتلال، وأنه مصر على المواصلة في مسيرة العودة، فالأعداد في تزايد".

بعد أن التقطت الحاجة رجاء السوافيري (68 عاما) صورة لمشاركتها الأولى في المسيرة، قالت: "جئت وفاء لروح نجلي الشهيد سامح السوافيري (..) هذه أول مشاركة لي ولست خائفة".

لم يكن مشهد الحشد الجماهيري الذي قدر بعشرات الآلاف بأقل من الحشود التي شهدتها الجمعة السابقة، عيونهم ترسم لوحة من صمود وتحدٍ. كانت رسائل التحدي واضحة في ثباتهم، في تواجدهم، في حضورهم، وتقدمهم نحو السلك الفاصل دون خوف ودون الاكتراث لتهديدات الاحتلال.


​مجهولون يغتالون أكاديمياً غزياً في ماليزيا

اغتال مجهولون فجر السبت، الأكاديمي الفلسطيني والمحاضر الجامعي د. فادي محمد البطش (35 عاماً) من بلدة جباليا شمال قطاع غزة، أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر في المسجد القريب من منزله حيث يقيم في مدينة "جومباك" شمال العاصمة الماليزية كوالالمبور.

وأفاد قائد الشرطة الماليزية في مدينة جومباك "مازلان لازيم" أن شخصين يستقلان دراجة نارية أطلقا أكثر من 14 رصاصة على البطش في تمام الساعة السادسة صباحاً، وإحدى الرصاصات أصابت رأسه بشكل مباشر فيما أصيب جسده بوابل من النيران مما أدى إلى وفاته على الفور.

وأكد "لازيم" أن الشرطة هرعت إلى مكان الجريمة فور وقوعها، وباشرت بالتحقيق لمعرفة تفاصيلها والوصول إلى الجناة.

كما انتشر مقطع فيديو للشهيد وهو ملقى على الأرض والدماء تسيل من رأسه، فيما يتجمهر حوله حشد من الناس قبل قيام سيارات الإسعاف بنقل جثمانه إلى المشفى,

وعلمت وكالة الأنباء المحلية (صفا) من مصادر خاصة في ماليزيا، أن الشهيد البطش يعمل محاضراً جامعياً في جامعة خاصة، كما انه إمام لمسجد العباس، ويعمل مع جمعية MyCare الخيرية في ماليزيا والتي تتفرع عنها عدة جمعيات خيرية وإنسانية مثل جمعية الأقصى الشريف، وجمعية i4Syria الخيرية.

وأشارت المصادر إلى أن الشهيد كان يعمل موظفاً في سلطة الطاقة بغزة قبل سفره إلى ماليزيا، وهو بارع جداً في مجال دراسته هندسة الكهرباء، وتخرج من الجامعة بدرجة امتياز، ونال جائزة أفضل باحث عربي في منحة الخزانة الماليزية.

وأضافت المصادر أن الشهيد متزوج ولديه بنتان ولد، وحافظ لكتاب الله ومحفظ له في المساجد، وكان دمث الأخلاق ومحبوب من الجميع.