فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الأسير بارود يدخل عامه السابع والعشرين بسجون الاحتلال

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن عميد أسرى غزة وأقدمهم الأسير فارس احمد محمد بارود (49 عاما) من مخيم الشاطئ غرب غزة دخل عامه السابع والعشرين ، بشكل متواصل في سجون الاحتلال .

وأوضح المركز في تصريح صحفي اليوم الخميس 23-3-2017 أن الأسير بارود ، معتقل منذ 23/3/1991، ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وخلال هذه الفترة الطويلة التي مرت على اعتقاله تنقل بين كافة سجون الاحتلال، وشارك في كافة الاحتجاجات والإضرابات التي جرت خلال ربع القرن الماضي .

وكان من المفترض إطلاق سراحه مع الدفعة الاخيرة من الأسرى القدامى الذين تعهد الاحتلال بإطلاق سراحهم خلال صفقة احياء المفاوضات اواخر عام 2013، الا ان الاحتلال علق الافراج عن الدفعة الرابعة والتي تضم 30 اسيراً ورفض اطلاق سراحهم لأسباب سياسية .


​محكمة بغزة تلغي قرار عباس بتشكيل محكمة دستورية

أصدرت المحكمة الإدارية في قطاع غزة، حكما بإلغاء قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بتشكيل أول محكمة دستورية عليا، منذ تأسيس السلطة الفلسطينية.

وقالت المحكمة في بيان صحفي، إنها أصدرت قرارا يعتبر أن "تشكيل محكمة دستورية كأنه لم يكن، ويلغي ما ترتب عليه من آثار".

وذكر البيان أن القرار استند على "انتهاء ولاية الرئيس محمود عباس المحددة في القانون الأساسي بأربع سنوات والتي انتهت عام 2009".

وأضافت:" إن الرئيس عباس المنتهية ولايته، لا يملك الصلاحية في القانون لإصدار هذا القرار".

وتابعت:" بصدور هذا الحكم فإن أي حكم أصدرته أو تصدره المحكمة الدستورية المشكلة بالقرار المُلغى حكما منعدما أو لا يترتب عليه أي آثار قانونية".

وأصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في 3 إبريل/نيسان العام الماضي، قرارا بتشكيل أول محكمة دستورية عليا منذ تأسيس السلطة الفلسطينية، وهو ما رفضته "حماس" في حينه.


بحرية الاحتلال تعتقل صياديْن من غزة

اعتقلت قوات البحرية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، صباح الخميس 23-3-2017، صياديْن فلسطينييْن قبالة شواطئ بحر غزة، وصادرت قاربهما؛ قبل أن تنقلهما إلى "ميناء أسدود" (شمال قطاع غزة).

وأفادت الشرطة الفلسطينية في بيان لها صباح اليوم، بأن بحرية الاحتلال اعتقلت الصياديْن؛ خضر الصعيدي ورجب أبو ريالة، مشيرة إلى أنهما من سكان مخيم "الشاطئ" للاجئين الفلسطينيين غربي مدينة غزة.

ولفتت الشرطة النظر إلى أن الاعتقال "تم على بعد 3 أميال بحرية من شاطئ البحر"، وأن بحرية الاحتلال قامت بمصادرة مركب ومعدات الصياديْن، قبل "سحبهما" إلى ميناء "أسدود" التابع للاحتلال.

وصعدت قوات الاحتلال خلال 2016، من استهداف الصيادين الفلسطينيين؛ سواء بإطلاق النار عليهم أو اعتقالهم بعد مصادرة مراكبهم والتحقيق معهم في ميناء "أسدود" الإسرائيلي.

ووصلت عدد حالات الاعتقال في صفوف الصيادين الفلسطينيين إلى 125؛ بينهم ثلاثة جرى اعتقالهم بعد إصابتهم بالرصاص، وتم الإفراج عن معظمهم.

وباتت عملية استهداف الصيادين والمزارعين من قبل قوات الاحتلال في عرض البحر والمناطق الحدودية لقطاع غزة سمة يومية، ليضاف ذلك إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال في 26 آب/ أغسطس 2014 برعاية مصرية.

وكانت قوات الاحتلال، قد قتلت صياديْن فلسطينييْن؛ أحدهما لم يعثر على جثمانه، وجرحت واعتقلت العشرات في عرض البحر منذ إبرام التهدئة قبل نحو ثلاثة أعوام.

وفرض جيش الاحتلال قيودًا مشددة على عمل الصيادين الفلسطينيين في البحر بقطاع غزة بدعوى محاربته عمليات التهريب ويحظر عليهم الإبحار لأكثر من ستة أميال، وعادة ما يبرر الاحتلال اعتقال الصيادين في قطاع غزة، لتجاوزهم المسافة المسموح بها للصيد.

وأعاد الاحتلال تقليص مساحة الصيد المسموح للصيادين الفلسطينيين قبالة سواحل قطاع غزة من 9 إلى 6 أميال منذ فرضه حصارًا مشددًا على القطاع منتصف عام 2007.



الحمد الله: نعمل لإنشاء 4 محطات لتوليد الكهرباء بالضفة

قال رئيس الحكومة رامي الحمد الله إنهم يعملون من خلال خطة الطاقة الجديدة على إنشاء 4 محطات لتوليد الكهرباء في رام الله ونابلس وجنين والخليل بالضفة الغربية المحتلة.

جاء ذلك خلال إطلاق الحمد الله الأربعاء 22-3-2017، في رام الله، خطة عمل إقامة سوق الكهرباء الجديد في فلسطين، بحضور رئيس سلطة الطاقة ظافر ملحم، وعدد من ممثلي الدول المانحة والشخصيات الرسمية والاعتبارية.

وقال الحمد الله: "إن مشاركة المجتمع الدولي تنفيذ هذه الخطة مهم جداً، وهناك حاجة إلى دعم المانحين، كون هذه الخطة تتماشى مع أجندة السياسة الوطنية للأعوام 2017-2022، والذي يعد قطاع الطاقة أحد أهم الأولويات فيها".

وشدد الحمد الله على أن الحكومة تتابع بشكل جدي زيادة القدرة الكهربائية الموردة عبر الخط 161 القادم من "إسرائيل" لصالح قطاع غزة، وستعمل على تحويل عمل محطة توليد الكهرباء في القطاع من السولار إلى الغاز لخفض التكلفة وزيادة القدرة.

وتتهم حركة حماس وسلطة الطاقة في غزة الحكومة والسلطة بتعطيل كافة الحلول والمقترحات لحل او التخفيف من أزمة الكهرباء في قطاع غزة.

وتابع الحمد الله: "إذا تمكنا من تنفيذ هذه الخطة سيكون لها أثرا على أرض الواقع من خلال تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وخفض التكلفة، وسيتم تقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية في قطاع الطاقة".

وقدم الحمد الله شكره لمكتب الرباعية الدولية وممثلية النرويج وكافة الدول المانحة، على دعمهم لخطة الطاقة الجديدة.