فلسطيني


محكمة إسرائيلية تؤجّل قرارها بقضية تهجير 84 عائلة من سلوان

أجلت محكمة الاحتلال العليا، مساء اليوم، إصدار قرار بشأن الالتماس المقدم لها من أهالي حي بطن الهوى في بلدة سلوان جنوب القدس المحتلة، بخصوص مطالبة جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، إخلاءهم من منازلهم بزعم ملكيتها للأرض.

وقال زهير الرجبي أحد أصحاب المنازل المهددة بالإخلاء في الحي لوكالة "وفا" التابعة للسلطة، إن الأهالي تقدموا بالتماس للمحكمة العلية التي أجلت النظر في قرار إخلائهم من منازلهم، وقبلت النظر في الالتماس، وأجلت القضية حتى الخامس من أيلول المقبل.

ونقل مركز معلومات وادي حلوة-سلوان في بيان، عن لجنة أهالي الحي، أن "عطيرت كوهنيم" تسعى للسيطرة على 5 دونمات، و200 متر مربع؛ وبدأت الجمعية منذ شهر أيلول 2015 تسليم البلاغات وقرارات الإخلاء للسكان، وتوجهت 84 عائلة من الحي التي تسلمت البلاغات – للمحكمة العليا.

وأكد المركز أنه ورد في الالتماس أن نقل ملكية الأرض لهذه الجمعية تم دون أي إثباتات للملكية، ولا يحق لها ذلك، خاصة أن الأراضي المهددة تعتبر "أميرية"، أي حكومية، ولا يجوز بأي حال أن تكون "وقفية"، كما تدعي الجمعية الاستيطانية.

وتُهدد أوامر الإخلاء 1200 شخص من حي بطن الهوى، علما أن غالبيتهم هُجّروا من قراهم وأراضيهم عام 1948.


هآرتس: (إسرائيل) تستخدم دعاية هابطة وحقيرة لتبرير قتل رزان النجار

اتهمت صحيفة هآرتس العبرية، جيش الاحتلال الإسرائيلي، بتعمد إطلاق النار على المسعفين والممرضين والصحفيين والمعاقين خلال قمع مسيرة العودة التي انطلقت في 30 مارس الماضي.

وذكر مقال للكاتب جدعون ليفي، نشرته الصحيفة اليوم، أن جيش الاحتلال استخدم الدعاية بشكل كبير جدًا أمام العالم لمواجهة الحقائق الصادرة عن قطاع غزة، حتى هبط استخدام الدعاية إلى مستويات هابطة جداً وحقيرة، حتى باتت الحقائق هي العدو الأبرز لـ(إسرائيل).

وفند المقال ذرائع جيش الاحتلال بالقتل غير العمد، وقال: "إذا كنا نثق بقناصة الجيش الإسرائيلي بأنهم يعرفون ما يقومون به، وأنهم القناصة الأكثر دقة في العالم، فإن هؤلاء أشخاص تم إطلاق النار عليهم بشكل متعمد".

وأضاف: "لو كان الجيش الإسرائيلي يؤمن بعدالة المعركة التي يقوم بها في غزة لكان تحمل المسؤولية عن حالات القتل هذه، اعتذر، عبر عن الندم، عرض تعويضات. ولكن عندما تشتعل الأرض تحت الأقدام، عندما يعرفون الحقيقة، عندما يدركون أن إطلاق النار الحية على متظاهرين وقتل أكثر من 120 شخصًا منهم وتحويل مئات الأشخاص إلى معاقين، فإن هذه الأمور تشبه أكثر المذبحة –لا يمكن حينها الاعتذار أو الندم. في حينه تدخل إلى العمل ماكينة الدعاية للمتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي– هجومية وخرقاء ومخجلة".

وذكر المقال أن الناطق باسم جيش الاحتلال افخاي أدرعي كان قد نشر فيلم قصير تشاهد فيه الشهيدة رزان النجار يدعي فيه أنها كانت تلقي قنبلة على الاحتلال، إلا أن الحقيقة تشير إلى أن النجار كانت تبعد عن نفسها قنبلة دخان أطلقها الجنود نحوها.

وأضاف: "أدرعي كان سيقوم بنفس الشيء. ولكن من أجل هذه الدعاية اليائسة أظهر التحقيق الإسرائيلي أنه لم يتم إطلاق النار عليها بشكل متعمد. فيما أشارت ماكينة الدعاية إلى أنها ربما قتلت بنار فلسطينية، التي تقريبًا لم تطلق خلال هذين الشهرين".

وتابع المقال بسخرية: "هل ربما أطلقت (رزان النجار) النار على نفسها؟ كل شيء ممكن. هل نتذكر تحقيق للجيش الإسرائيلي أظهر شيئًا مخالفًا؟".

وشدد المقال على أن جيش الاحتلال قتل ممرضة بالزي الأبيض في مخالفة واضحة للقانون الدولي الذي يحمي الطواقم الطبية في مناطق القتال.


​الاحتلال يواصل اعتقالاته بالضفة

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية، إنه عرف من المعتقلين 3 أشقاء من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، وهم: حماس، وجبر، ومجد عوض الريماوي، بعد مداهمة منزلهم والعبث بمحتوياته.

وأضافت المصادر، أن القوات اعتقلت الشاب أيضاً مصطفى طالب البدن (20 عاماً)، من بلدة تقوع شرق بيت لحم بعد دهم منزل والده، وتفتيشه.


​الاحتلال يعيق حركة الخارجين من رام الله​

أعاقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، حركة المواطنين الخارجين مدينة رام الله، بعد أن نصبت حاجزاً على "دوار" قرية عين سينيا شمال المدينة.

واحتجز جنود الاحتلال عشرات المركبات الخارجة من رام الله ودققوا في هويات المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة .

كما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، حاجز "بيت إيل" في كلا الاتجاهين ، ومنعت المواطنين والمركبات من المرور.