39

فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


هيئة الحراك الوطني تؤكد تواصل فعاليات "نذير الغضب"

أكدت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار والحراك الشبابي وفصائل المقاومة الفلسطينية، على مواصلة فعاليات "نذير الغضب" على نقاط التماس مع الاحتلال وعلى طول حدود القطاع الشرقية.


وقال المتحدث باسم الحراك إبراهيم معراج خلال مؤتمر صحفي عقده بأرض السرايا وسط مدينة غزة اليوم الاثنين، الفعاليات ستبدأ عصر اليوم الاثنين وستمتد على طول أيام الأسبوع في الأماكن التي خرج بها الحراك الجمعة الماضية.


وأكد أن هذه الفعاليات تأتي نصرة للأسرى والمسرى، وكسرا للحصار ومواجهة للمؤامرات الدولية، مشدداً أنها تتوقف حتى فك الحصار عن قطاع غزة وتحقيق مطالب الأسرى العادلة.


وبيّن أن نقاط التماس ستكون خلف المقبرة الشرقية، وناحل عوز، وشرق البريج وخزاعة، مشددا على أهمية التحام كافة أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية مع هذه الفعاليات.


كما دعا معراج الأحرار في الضفة المحتلة لمواصلة المواجهات مع الاحتلال في كافة أنحاء الضفة وخاصة مدينة القدس؛ لإشعال انتفاضة القدس من جديد، على حد تعبيره.


وشدد في رسالة للعالم أن الشعب الفلسطيني موحد ضد المؤامرة وضد الاحتلال وضد الحصار.


النخالة: مؤامرات "خطيرة" تحاك لإنهاء القضية الفلسطينية

حذر نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، من خطورة المرحلة الحالية، والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا لإنهاء قضيته الفلسطينية، ومقاومته، وإنشاء "المشروع الصهيوني، وتتويج القدس عاصمة لـ(إسرائيل)".

وشدد النخالة، خلال حديثه لـ"إذاعة القدس" المحلية، اليوم، على ضرورة الوحدة الوطنية، لمواجهة القادم ضد قطاع غزة، قائلا: "لا يوجد أمامنا إلا مواجهة الخيارات الصعبة، كونهم يريدون لنا أن نكون أذلاء بالحصار، فيجب علينا ألا ننكسر ونرفع شعار كرامتنا، يجب ألا نفقد إرادتنا في الجولة الأخيرة من الحصار ومحاولة كسر إرادة المقاومة".

وأكد النخالة، أن القمة العربية الإسلامية- الأمريكية، التي عقدت، أمس، في الرياض، "تحت مسمى مكافحة الإرهاب"، تضاف إلى الفضائح الكبرى التي تحيط بشعبنا من كل الاتجاهات، مُعرباً عن أسفه، في ذات الوقت، أن تكون السعودية منصة للرئيس الأمريكي الذي "يعربد ويخطط للقضاء على المقاومة".

وقال: "يجب أن تتذكر الدول العربية، أن عدو الشعب الفلسطيني والأمة العربية هو (إسرائيل) وهذا واضح عبر التاريخ، وأن الدعم الأمريكي لها لن يتوقف، وكذلك الدمار الذي يحدث في فلسطين بأموال وأسلحة أمريكية".

وأضاف: "قمة الرياض كانت أمريكية لصالح (إسرائيل)، وأثمرت بنتائج واضحة وهي وضع المقاومة على قائمة الإرهاب ومباركة لوجود الكيان الإسرائيلي".

وجدد نائب الأمين العام، تحذيره من الوضع الحالي للأمة العربية قائلا: "هناك انعكاسات خطيرة لهذا الوضع على المقاومة وعلى شعوب المنطقة بأكملها.. هذا المؤتمر عُقد لحماية (إسرائيل)، ولا سيما أنه لوحظ غياب ذِكرها كعدو أو كدولة احتلال، وهذا الغياب يؤكد أن (إسرائيل) ليست عدوا ولا يوجد عدو للأمة العربية، وهناك أعداء آخرون يجب أن يتوجه العرب لهم".

واعتبر الزيارة "المشؤومة" لن تعود بالنفع إلا على أمريكا و(إسرائيل) وستسهم في تحقيق التسوية والتطبيع لـ(إسرائيل) وتأجيج الحرب الطائفية داخل الأمة، مستدركا: "من المعيب أن يتبنى القادة العرب في حضورهم وجهة النظر الأمريكية، وأن يقوموا بهذا الاستقبال الكبير لقائد أكبر دولة إرهابية في العالم وهو يواجه الكثير من المشاكل في بلاده".

وجدد النخالة على ضرورة التمسك بالوحدة أكثر من أي وقت مضى من أجل البحث عن حلول لمواجهة الاحتلال ومخططاته الإسرائيلية.

وتوجه النخالة بالتحية للأسرى المضربين عن الطعام في يومهم الـ36، مؤكداً أن الأسرى يواجهون الجلادين بإرادتهم الصلبة قائلاً: "المعتقلون في مقدمة الصفوف في هذه اللحظة في مواجهة العدو"، وطالب أبناء الشعب الفلسطيني بدعم وتأييد الأسرى.


فلسطينيون يرفضون زيارة ترامب: "لا أهلاً ولا سهلاً"!

بخلاف ما يتمناه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يأتي الموقف الشعبي الفلسطيني: "لا أهلًا ولا سهلًا بزيارتك".

ويُبدي فلسطينيون عدم ثقتهم بترامب، وتشكيكهم بإمكانية أن يطوي صفحة سياسات الإدارات الأمريكية المتعاقبة، التي فشلت في حل القضية الفلسطينية، ورأى فيها الشعب الفلسطيني "انحيازًا تاما وكاملاً" لـ(إسرائيل)، التي تواصل الاحتلال، وتضاعف الاستيطان، وتُكثِّف الجرائم.

ويصل ترامب اليوم، الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ويلتقي رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، فيما من المقرر أن يزور مدينة بيت لحم غدا للقاء رئيس السلطة محمود عباس.

"بجملة بسيطة، لا أهلا ولا سهلا.."؛ هذا ما يقوله المقدسي ناصر أبو قويدر، مضيفا بشأن ترويج ترامب لـ"مبادرة سلام جديدة قد تتضمن الكثير من الدول": "لا شيء اسمه سلام وأرضنا مغتصبة، الذي يريد أن يتحدث عن سلام يجب أن يعطي كل صاحب حق حقه".

ويتابع أبو قويدر، لصحيفة "فلسطين": "لا ننتظر من ترامب ولا من غيره أن يعطي الشعب الفلسطيني حقه.. فلسطين لا تعود إلا بالقوة، وغير ذلك كلام فارغ"؛ وفق تعبيره.

ويعتقد أن عباس سيبدي رجاءه لترامب "للتواصل مع الجهات الإسرائيلية لإحياء عملية التسوية التي هي في رمقها الأخير، ولن يطلب منه مثلا وقف الاستيطان أو القدس.. هو لن يطلب ذلك، لا يستطيع".

ويرى أن "أي خطوة سيُقدم عليها ترامب لن تكون لصالح الشعب الفلسطيني"، مردفا بأنها من الممكن أن تكون لصالح قيادة السلطة وليس الشعب الفلسطيني.

أما اعتدال أبو حمدية، شقيقة الشهيد ميسرة أبو حمدية، فتقول إنها لا تأمل أي شيء من أي زعيم يحضر لحل القضية الفلسطينية، مبينة أن الولايات المتحدة تنحاز لـ(إسرائيل) 100%، وتجامل السلطة.

وتضيف لصحيفة "فلسطين": "ما دمنا ضعفاء لا نستطيع أن نعمل شيئا أو نؤثر بأي شيء"، موضحة أنه "حسب الوقائع الموجودة حاليا، لن يكون هناك شيء إيجابي تجاهنا كعرب وفلسطينيين ومسلمين".

وتتابع بأن على ترامب أن يكون مع "العدالة، وأن يفهم القضية الفلسطينية على حقيقتها، وأن فلسطين للفلسطينيين وليست للصهاينة الذين يغتصبون الأرض ويطردون أهلها".

ويتفق معها يوسف الطيطي، ابن عم الشهيد محمود الطيطي، واصفا الرئيس الأمريكي بأنه "صهيوني لا فرق بينه وبين الصهاينة".

ويرى الطيطي أن الولايات المتحدة تسببت "بالخراب" في فلسطين، وتدافع عن (إسرائيل)، معتقدا أن ترامب "يضحك على العرب".

وحول وعود ترامب بتحقيق "التسوية"، يقول: "هذا كله كلام.. (إسرائيل) لا تريد السلام"، مؤكدًا أن الفلسطينيين محاصرون سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، وأن جيش الاحتلال يداهم مدن الضفة، كما يبدي عدم ثقته بترامب، لكون السياسة الأمريكية واحدة.

أما الباحث في السياسة والإعلام، د.محمود الفطافطة، فيصف زيارة ترامب بأنها "بروتوكولية؛ إذ إن العرف الدبلوماسي الأمريكي أن يقوم الرئيس الأمريكي الجديد المنتخب بزيارة إلى الشرق الأوسط وتحديدا إلى (إسرائيل) باعتبارها ذات تحالف عضوي ووثيق ونادر مع أمريكا".

ويقول الفطافطة، لصحيفة "فلسطين"، إن هناك "تضخيما واسعا" لزيارة ترامب، لسببين أولهما "طبيعة شخصية ترامب الشعبوية"، والآخر هو تصريحات ترامب "الغامضة المشوقة أحيانا لإيجاد حل أو صفقة وفق توصيفه للصراع".

لكنه يعتقد أنه "لا يوجد في جعبة ترامب ما هو مفيد لنا أو لقضيتنا"، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي "سيتوج زيارته إلى القدس"، وأن نتنياهو عدَّ هذه الزيارة "شرفا" لـ(إسرائيل) التي تزعم بأن القدس "عاصمة لها".

التمسك بالثوابت

"أرى أن زيارة ترامب لفلسطين المحتلة هي زيارة عابرة كغيرها، لن تقدم سوى الكثير من المعاناة لشعبنا المناضل ولزيادة الضغط على الفلسطينيين من أجل حماية الاحتلال وتكريس الفجوة بين الضفة وغزة وتجاهل إضراب الأسرى في سجون الاحتلال"؛ والكلام هذه المرة للناشط الإعلامي محمود اللوح.

ويضيف اللوح لصحيفة "فلسطين"، أن هذه الزيارة "تحمل الكثير من القضايا التي تهم بلاده وليس بلدا آخر"، منوها إلى أن الاحتلال يعتبر ترامب "بمثابة الرجل المخلص".

ويؤكد على ضرورة التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني، وعدم تقديم أي تنازلات، داعيا السلطة إلى عدم التفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي، وأن تتمسك بالثوابت الفلسطينية.

ويتساءل: "نحن شعب نشأ على المقاومة، فكيف لنا أن نقوم بعملية تسوية أو تفاوض لقتل المقاومة من أجل المناصب أو معونة أمريكية يهودية؟"، مبينًا أن الصفقات التي يدور الحديث حولها تهدف لدفع الفلسطينيين إلى نسيان ماضيهم وتراثهم وأرضهم.

أما الشاب أنس النزلي، فيصف زيارة ترامب بأنها "عادية، ولن تعود بالنفع على الشعب الفلسطيني"، مضيفا في نفس الوقت أن زيارة عباس الأخيرة لواشنطن ولقاءه ترامب "لم تضف أي شيء لصالح الشعب الفلسطيني".

ويُفسر النزلي، لصحيفة "فلسطين"، بأن ترامب تحدث عن سعيه لإبرام اتفاق تسوية، لكنه لم يتحدث عن مصالح الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه وأرضه المسلوبة، "ونحن نعلم أن الولايات المتحدة تعد من أكبر الداعمين للاحتلال، لذلك أعتقد أن زيارة ترامب لن تخدم الشعب الفلسطيني".

كذلك يعبر الشاب خضر عبد العال، عن رفضه زيارة ترامب ، معتبرا أن ترامب يريد أن يضفي "شرعية" على الاحتلال الإسرائيلي، والاستيطان.

ويقول عبد العال لصحيفة "فلسطين": "لا أرى في جعبة ترامب ما يمكن أن يصب في مصلحة شعبنا، أما فيما يخص حديثه عن صفقة ومبادرة فأرى أنها مجرد أطماع أمريكية بما هو موجود لدى العرب من ثروات".

من جانبه، يُذكّر الناشط الإعلامي عبد الرحمن الحسيني، بأن " ترامب في حملته الانتخابية كان يعلن أمام وسائل الإعلام تعاطفه الكامل مع الكيان الصهيوني، ولم يتعاطف قيد أنملة مع قضية فلسطين واللاجئين والأسرى".

ويرى في حديث مع صحيفة "فلسطين"، أن زيارة ترامب "لن تكون سوى إملاءات تُفرَض على الذين لا يملكون أدوات القوة لقول: لا"، في إشارة إلى السلطة.

وهذه الزيارة بحسب الحسيني، "ستكون بمثابة مصلحة متكاملة الأركان لحفظ أمن الكيان الصهيوني وإيهام العالم بأن أمريكا تقف على الحياد".


​"الجهاد الإسلامي": تصريحات ترامب إعلان حرب على المقاومة

رأى القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، خضر عدنان، أن وصف حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بـ "الإرهاب" في السعودية على مسمع قادة العرب وصمتهم "طعنة جديدة بخاصرة الشعب الفلسطيني".


وقال عدنان في تصريح صحفي تعقيبًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد حماس، اليوم الأحد، إن تهديد ترامب لحماس ووصفها بالإرهاب إعلان حرب على الشعب الفلسطيني ومقاومته وتجريم للمقاومة.

وجاءت تصريحات ترامب، خلال كلمة له اليوم الأحد، من العاصمة السعودية (الرياض)، أمام القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت بمشاركة 55 زعيمًا عربيًا وإسلاميًا.

واتهم ترامب، كلًا من؛ حزب الله اللبناني وحركة حماس "بأنهم يمارسون نفس الوحشية التي ينفذها تنظيم الدولة- داعش".

وشدد القيادي في الجهاد، على أن "من يرجو خيرًا من ترامب وأمريكا الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، كمن يرجو الماء في الصحراء والنار"، وفق قوله.

وأضاف: "من فلسطين لا أهلًا ولا سهلًا لمن يدعم إسرائيل، ونُقتل بسلاحه وماله وسياسته" (في الإشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها ترامب".

ولفت النظر إلى أن "فلسطين بدماء شهدائها وآهات أسراها وجوعهم في إضرابهم الذي دخل يومه الـ 35 تواليًا، وأحرارها، تلفظ ترامب وكل من يستقوي على الشعب ويدعم الاحتلال الإسرائيلي".

واجتمع قادة مجلس التعاون الخليجي مع ترامب، صباح اليوم الأحد، وناقشوا التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة، وسبل بناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.