فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


١٢:١٦ م
١٦‏/١٢‏/٢٠١٧

هنية: لا تنازل عن القدس الموحدة

هنية: لا تنازل عن القدس الموحدة

أكد رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية أنه لا تنازل عن القدس الموحدة، لا شرقية ولا غربية إسلامية إسلامية.

وقال هنية خلال مشاركته في تشييع جثمان الشهيد المقعد إبراهيم أبو ثريا إن القدس آية من القرآن لن يمر عليها المسلمون كما مروا على بلدان ثم تركوها ومضوا.

وشدد على أن القدس مقبرة المؤامرات عبر التاريخ، وهي التي ترفع وتخفض، فمن وقف معها رفعه الله، ومن خذلها خذله الله.

وقال: "يا أمة الأحرار ها هم شباب فلسطين يخرجون لكي يدافعوا عن أولى القبلتين ومسرى رسول الله، فهل بقي لأحد عذر بعد شهيدنا أبو ثريا؟".

وأضاف: "كل العالم وقف أمام شهادة أبو ثريا، وأمام رسالة شعب فلسطين الذي يقاتل من أجل القدس وإسقاط قرار الإدارة الأمريكية، ومن أجل فلسطين كل فلسطين"

ولفت إلى أن الشهيد أبو ثريا رفع الله عنه حرج الجهاد والمقاومة لكنه تقدم الصفوف ووصل إلى خط المواجهة ليكون حجّة على الناس جميعا


​طلبة الجامعات في الضفة.. وقود الانتفاضة وشعلتها

رغم درايتهم بأن المخاطر عديدة وجنود الاحتلال الإسرائيلي يتربصون بهم إما لاعتقالهم أو لإصابتهم بنيرانهم، لا يتردد نشطاء الحركة الطلابية في جامعات الضفة الغربية في الخروج إلى نقاط التماس للتعبير عن غضبهم واحتجاجهم على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ومنذ إعلان ترامب مدينة القدس المحتلة، عاصمة لـ(إسرائيل) الأربعاء قبل الماضي، ونقاط التماس مع الاحتلال في مختلف المناطق الفلسطينية تشهد بشكل يومي مواجهات متقطعة مع الجنود الإسرائيليين بالحجارة والزجاجات الحارقة، يقودها في أغلب الأحيان نشطاء الأطر الطلابية في جامعات الضفة.

في صبيحة كل يوم دراسي، يستعد الطالب في جامعة بيرزيت "عبد الرحيم" للخروج في مسيرة غضب عند نقاط التماس المحيطة بجامعته شمال مدينة رام الله وسط الضفة، لعلمه المسبق أن الحركات الطلابية يتوجب عليها أن تكون في باكورة الانتفاضة التي تزداد وتيرتها يوما بعد الآخر.

وقال عبد الرحيم لصحيفة "فلسطين": "التاريخ النضالي الطويل للحركة الطلابية التي خرجت القادة والأسرى والشهداء، يعد دافعا لأن يكون الجيل الجديد صاحب الريادة في قيادات الحراك الجماهيري في سبيل دعم القدس ولإفشال المخططات الإسرائيلية والأمريكية بحق قضيتنا الأولى".

ويخيل لعبد الرحيم (20 عاما) في أثناء مشاركته مع مئات الطلبة في الانتفاض بوجه جنود الاحتلال، مشاهد من تاريخ نضالي سمع عنه دون أن يعيش تفاصيله، مرتبط بخريجي وطلبة جامعات بيرزيت والنجاح والخليل كأمثال يحيى عياش وزكريا الكيلاني ومحمود أبو الهنود ورائد مسك وأبو عكر.

تجفيف منابع الانتفاضة

الناشط في "الكتلة الإسلامية" أسيد قدومي، أوضح أن الحركة الطلابية لعبت دورا فاعلا في زيادة الحراك الاحتجاجي ضد إعلان ترامب داخل الشارع الفلسطيني، عبر سلسلة من الفعاليات الجماهيرية، التي بدأت أولا بالمشاركة في إضراب "الخميس" الماضي ثم المشاركة في جمعة الغضب.

وقال قدومي لصحيفة "فلسطين": "لا أحد ينكر أن الشارع الفلسطيني بمختلف أطيافه انتفض ضد القرار من تلقاء نفسه، إلا أن التحدي الأكبر مرتبط بإبقاء حالة الاستنفار الشعبي، لذلك أخذت الكتلة زمام المبادرة يوم السبت بإخراج طلبة بيرزيت نحو نقاط التماس وتحديدا حاجز بيت إيل العسكري شمال مدينة البيرة".

وتتركز مواجهات الحركات الطلابية حول عدة نقاط، أبرزها مفترق "عوفر" وحاجز "بيت إيل" القريبة من جامعة بيرزيت، بينما يخرج أبناء جامعة النجاح نحو حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس، ويتجه طلبة جامعة البوليتكنك في الخليل نحو الارتباط العسكري بينما تعد كلية فلسطين التقنية بقلب المواجهة الدائمة مع الاحتلال.

المحافظة على الزخم

بدوره، أكد رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت، عمر كسواني أنه رغم انقطاع الحركة الطلابية المناهضة لأفكار السلطة عن الانخراط الكلي في مواجهة قوات الاحتلال خلال السنوات العشر الماضية بفعل حالة الانقسام والتنسيق الأمني، إلا أن الشباب استطاعوا خلال العامين الماضيين أن يحققوا نجاحات لافتة في زيادة الزخم الثوري بالشارع.

وقال كسواني لصحيفة "فلسطين": "عودة أبناء جامعات إلى السيطرة على مشهد المواجهة مع جنود الاحتلال عند نقاط التماس ومبادرتهم بتنظيم مسيرات غضب عقب إعلان ترامب الأخير دخل الحرم الجامعي وخارجه، له دلالات واسعة ودور أساسي في استمرار حالة الغضب والاحتجاج".

ولم يخف تذمر قيادات العمل الطلابي، وتحديدًا نشطاء الكتلة الإسلامية من الأوضاع المعقدة التي تعيشها الضفة، في إشارة إلى مضايقات الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة واستمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال، الذي يسعى لتجفيف منابع الانتفاضة.

وخلال انتفاضة القدس الأخيرة ما بين عامي 2015-2016 قدمت الحركة الطلابية في جامعات الضفة قرابة 30 شهيدًا وما يزيد على 600 أسير تم تحويل غالبيتهم للاعتقال الإداري، وأصيب الآلاف منهم عبر نقاط الاشتباك اليومي مع جنود الاحتلال بالرصاص الحي والمطاطي.


عودة التوتر بين السلطة وكتائب شهداء الاقصى بنابلس

عادت حالة التوتر من جديد بين أجهزة السلطة وكتائب شهداء الأقصى بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، والتي أعلنت اليوم السبت إضراب عاما بالمدينة.

وقام شبان صباح اليوم بإغلاق الطرق في السوق الشرقي وشارع رأس العين بالإطارات المشتعلة وحاويات النفايات، ومنعوا أصحاب المحلات التجارية من فتح أبوابها.

وأفاد شهود عيان أن أجهزة السلطة دفعت بتعزيزات إلى المنطقة، وتُسمع بين الحين والآخر أصوات انفجارات وهتافات التكبير.

وكانت الكتائب قد أعلنت في وقت سابق عن إضراب عام تضامنا مع أبنائها المضربين عن الطعام في سجن أريحا، احتجاجا على ما يتعرضون له من امتهان لكرامتهم.

وتعتقل الأجهزة الأمنية منذ أكثر من عام عددا من عناصر كتائب شهداء الاقصى على خلفية الاشتباكات الدامية بين الأجهزة والكتائب بالبلدة القديمة، والتي راح ضحيتها عدد من القتلى من الجانبين.


الاحتلال يمدد اعتقال مقدسية دافعت عن أطفال خلال مظاهرة

مددت محكمة صلح الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، اليوم الجمعة، اعتقال رفقة القواسمي، وهي مقدسية دافعت، أمس، عن أطفال، بينهم ابناها (ولد وبنت)، خلال اعتداء شرطة الاحتلال على متظاهرات فلسطينيات في منطقة باب العامود، أحد أبواب المسجد الأقصى، في المدينة المحتلة.

وجرى اعتقال "رفقة"، مساء أمس، خلال قمع شرطة الاحتلال وقفة احتجاجية على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر/ كانون أول الجاري، الاعتراف بالقدس عاصمة مزعومة لدولة الاحتلال، القوة القائمة بالاحتلال.

و"رفقة" (40 عاماً) هي أم لأربعة أبناء، هم: قيس (22 عاماً)، وأحمد (16 عاماً)، وآدم (12 عاماً)، ورنين (21 عاماً).

وقالت رنين: "والدتي لم تتعرّض للاعتقال سابقاً، ولا حتّى أحد من أفراد عائلتنا، لذلك كان وقع صدمة تمديد اعتقالها صعبًا علينا، وخاصة والدي".

وتابعت: "تم عرض والدتي على محكمة الصلح الإسرائيلية غربي القدس، صباح اليوم، حيث جرى تمديد اعتقالها حتى الإثنين المقبل، بتهم أبرزها الاعتداء على شرطية إسرائيلية أثناء أداء عملها".

وعن واقعة الاعتقال، أمس، قالت الابنة: "والدتي تواجدت، أمس، في منطقة باب العامود في وقت الاعتصام (الوقفة الاحتجاجية) صُدفة".

وأردفت: "دفاعها عن الأطفال كان من باب مشاعر الأمومة، فلم تستطع أن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى ابنها آدم يُعتدى عليه ويُعتقل، وكذلك الاعتداء على فتاة".

وأوضحت أنه "تم إخلاء سبيل شقيقي آدم (12 عاماً)، مقابل تسليم والدتي نفسها للشرطة، بشرط أن يخضع آدم للحبس المنزلي لمدة خمسة أيام".

وتحتجز مصلحة سجون الاحتلال "رفقة" في سجن "الرملة".

وقالت رنين: "والدتي بدت في المحكمة قويّة جداً وبمعنويّات عالية.. نشعر بفراغ كبير لعدم وجودها في المنزل، خاصة آدم (أصغر الأبناء) الذي يفتقدها كثيراً، رغم أنه لم يمض على اعتقالها الكثير".

من جانبه، قال رئيس لجنة أهالي الأسرى الفلسطينيين في القدس (غير حكومية)، أمجد أبو عصب، إن "القاضية الإسرائيلية اليوم، عند تمديد اعتقال رفقة، كانت عنصرية جدًا وتوعدتها".

وأضاف أبو عصب: "من المحتمل أن يتم توجيه لائحة اتهام ضد رفقة بالاعتداء على شرطي في أثناء وقت عمله".

وشدد على أنه "في هذه الحالات من المفترض معاقبة الشرطية؛ لأنها هي من بدأت بالاعتداء على المتظاهرين، وبينهم أطفال، لكن هذا حكم الاحتلال وهذا منطقه".

وأوضح أبو عصب، أنه منذ بداية أحداث القدس، الأسبوع الماضي، "اعتقلت قوات الاحتلال 115 مقدسياً، بينهم 45 طفلاً و5 نساء".

بدوره، قال رئيس لجنة متابعة أهالي العيسوية، محمد أبو الحمص، إن "اعتقال رفقة جاء انتقامًا لمدافعة فلسطينيات عن أنفسهن وأولادهن أمام أفراد الشرطة الذين قمعوا المتظاهرات واعتدوا عليهن بالضرب".

وهذه اللجنة غير حكومية، وهي معنية بمتابعة شؤون أهالي بلدة العيسوية شمالي القدس، حيث تعيش "رفقة"، مثل قضايا معتقلين ومصادر أراضٍ فلسطينية.

ومضى أبو الحمص، قائلاً : "كانوا (عناصر الشرطة) يعتدون على أبنائها ويعتقلونهم، وهي دافعت عنهم، وهذا حقها الشرعي، وعملية الاعتقال مجرد انتقام".

وتابع: "اعتقالها يمثل محاولة لإيصال رسالة للمقدسين مفادها: لا تدافعوا عن أنفسكم أمام قوات الاحتلال، ولا تقتربوا من منطقة باب العامود، ولا تتظاهروا في القدس".

وشدد على أن "معنويات رفقة، وعائلتها عالية جدًا، وما فعلته هو دفاع عن كرامة المقدسيين، وهي لم تقدم أكثر مما قدمه الشهداء والجرحى".

وحول الحكم المتوقع بحق الأم المقدسية، قال أبو الحمص: "كل الاحتمالات متوقعة، الاحتلال سيحاول أن يردع المقدسيين من خلال معاقبة رفقة القواسمي وغيرها".

وتشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات، منذ أكثر من أسبوع، احتجاجًا على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بحق القدس.