فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الحمد الله ووزيران بحكومته يلتقون “المنسق” ووزير مالية الاحتلال

أعلنت الحكومة الفلسطينية عن عقد لقاء ضم رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ، ووزير المالية والتخطيط شكري بشارة، مع وزير المالية بحكومة الاحتلال الإسرائيلي “موشيه كحلون”، وما يسمى “منسق أعمال الحكومة الاسرائيلية” “يؤاف مردخاي”، بمكتب رئيس الوزراء في رام الله، اليوم الاثنين.


وأشارت الحكومة في تصريح صحفي وزعته على وسائل الإعلام أن اللقاء ناقش سلسلة من القضايا التي وصفتها بـ”المهمة”، وفي مقدمتها قرارات حكومة الاحتلال المتعلقة ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية واقتطاع أموال المقاصة الفلسطينية كعقاب للسلطة الفلسطينية عن دفعها أموال للأسرى وعائلات الشهداء.


وأشارت الحكومة إلى أن اللقاء بحث القضايا المالية المتعلقة بالمستحقات المالية للسلطة الفلسطينية لدى حكومة الاحتلال وبحث الآلية الإلكترونية للتحاسب بين الجانبيين، بالإضافة الى الترتيبات المالية المتعلقة بالتجارة العامة وتنظيم العلاقة المصرفية بين البنوك الفلسطينية والإسرائيلية بما يضمن سلاسة وسهولة العملية خدمة للقطاع المصرفي الفلسطيني وسلامته.


كما بينت أن الفريق الفلسطيني طالب بمنح تسهيلات للمشاريع الفلسطينية التي تقام في المناطق “c” وكذلك تسريع الإجراءات والتراخيص اللازمة لإنشاء المنطقة الصناعية “ترقوميا”، التي تم الاتفاق عليها سابقا، وفي ذات السياق بحث الاجتماع توسعه المخططات الهيكلية بما يلبي الحاجة الماسة للتزايد السكاني الفلسطيني، وفتح معبر الكرامة على مدار”24” ساعة، وعودة الطواقم الفلسطينية للمعبر وتخفيض الرسوم التي يدفعها المسافرين وذلك تخفيفاً للأعباء المالية عن الفلسطينيين.


كما وتم البحث في قضيتي الماء والكهرباء، بما يشمل اتفاقية تجارية جديدة تنظم هذان القطاعان، من حيث زيادة القدرة و الكميات والاتفاق على الاسعار الجديدة لهذه الخدمات.


صحة غزة تعلن عودة الحياة لمرافقها بعد المنحة القطرية

أعلنت وزارة الصحة في غزة مساء الإثنين عن "عودة الحياة للمرافق الصحية بعد المنحة القطرية الكريمة لإغاثة القطاع الصحي في غزة".


وثمّنت الوزارة في تصريح صحفي المنحة القطرية، واصفة الخطوة بأنها "تأكيد على نهج عربي وإسلامي كريم من دولة قطر أميرًا وحكومة وشعبًا ومؤسسات في الوقوف إلى جانب شعبنا في أصعب الظروف وتقديم المساعدة في مختلف القطاعات خاصة القطاع الصحي".


وقالت الوزارة: "اليوم تبادر دولة قطر الشقيقة بمد شرايين الحياة إلى مرافق وزارة الصحة التي تعطلت فيها الخدمات وتعيد الابتسامة لأطفال مستشفى الشهيد محمد الدرة للأطفال، وتعزز من صمود أهلنا في شمال قطاع غزة بإعادة العمل في مستشفى بيت حانون، وإلى إسناد خدمات المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بالأدوية".


وشكرت الوزارة رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة السفير محمد العمادي "لتواجده اليوم في غزة وبين أهله لإيصال هذه الرسالة الأخوية من دولة قطر ومن سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني؛ لتكون بلسمًا يضمد آهات وجراحات مرضانا الذين يقدرون عاليًا هذا الموقف الأصيل".


وكان السفير القطري محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لاعادة اعمار غزة قد اعلن ظهر اليوم وفي مؤتمر صحفي من مجمع الشفاء الطبي عن المنحة الأميرية القطرية لمساندة القطاعات الإنسانية بقيمة 9 مليون دولار خصص منها 2 مليون دولار للأدوية والمستهلكات الطبية ونصف مليون دولار لصالح شراء الوقود اللازم لتشغيل المولدات في المرافق الصحية لمدة شهر.


المنظمات الاهلية: اقتطاع مخصصات الشهداء والأسرى قرصنة وابتزاز سياسي

استنكرت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية مصادقة ما يسمى اللجنة التشريعية الوزارية في حكومة الاحتلال على قرار اقتطاع مخصصات الشهداء والاسرى التي يتم دفعها للسلطة الفلسطينية.

وقالت الشبكة في بيان صحفي الاثنين إن هذا الإجراء ينطوي على خطورة كبيرة باعتباره جزء من سلسلة من القوانين ومشاريع القوانين التي يجري طرحها في إطار سياسات عنصرية هدفها ممارسة النهب المنظم لمصادر وثروات الشعب الفلسطيني، وتضييق الخناق عليه بغية اضعاف قدرته على الصمود، وتكريس واقع عنصري بالكامل بما فيها الإجراءات والقرارات التي تطال الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال.

واعتبرت الشبكة أن هذا الإجراء لا يمكن فصله عن سلسلة من الخطوات الانتقامية على أثر الإضراب البطولي الذي خاضه الأسرى العام الماضي، واستمر 38 يوما ويهدف لكسر إرادة الحركة الأسيرة، وسحب الإنجازات التي تحققت طوال السنوات الماضية، وإعادة الأمور لنهاية الستينات من القرن الماضي لتصبح الحركة الأسيرة هشة وبدون أية حقوق.

وحذرت الشبكة في بيانها من مغبة تصاعد هذه الإجراءات خلال المرحلة المقبلة إذا لم يتم التصدي لها على كافة المستويات، ووضع برنامج عمل فوري بمشاركة كافة الهيئات والأطر والمؤسسات الوطنية والشعبية والحقوقية، والشروع في خطوات نضالية محددة وفق خطة عمل يجري إقرارها من قبل هذه المستويات لمواجهة هذا القانون الذي يحاول وسم النضال الوطني الذي يخوضه الشعب الفلسطيني في سبيل حريته واستقلاله بالإرهاب، ومحاولة لتجريد الأسيرات والأسرى وهم عناوين هامة في مسيرة الشعب الفلسطيني من حقهم باعتبارهم مقاتلون من أجل الحرية.

وأعاد بيان الشبكة التذكير أن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول دولة الاحتلال سرقة عائدات الضرائب الفلسطينية تحت حجج ومسميات واهية وضمن سياسة ابتزاز سياسي مكشوفة هدفها خلط الأوراق بين القضايا السياسية الأساسية وبين القضايا المطلبية والحياتية لحرف الأنظار عما تقوم به من إجراءات وحملات استيطان غير مسبوقة لنهب الأرض الفلسطينية، وفرض حل الامر الواقع.

وتأتي هذه الخطوات في ظل قرار المعتقلين الإداريين بمقاطعة محاكم الاحتلال اعتبارا من مطلع الشهر المقبل احتجاجا على سياسة الاعتقال الإداري الظالمة، وتمديد فترة الاعتقال لفترات طويلة بلغت لعدد من الأسرى ما بين 10 الى 14 عاما دون محاكمة أو حتى معرفة لائحة الاتهام.


مركز: المختطف ضرار ابوسيسى ينهى 7 أعوام في سجون الاحتلال

قال مركز أسرى فلسطين للدراسات إن المهندس المختطف لدى الاحتلال ضرار موسى يوسف أبو سيسي 48 عام من قطاع غزة، أنهى اليوم سبعة أعوام في سجون الاحتلال ، ودخل عامه الثامن بعد أن تم اختطافه من أوكرانيا خلال عملية أمنيه للموساد.

وأوضح الباحث "رياض الاشقر" الناطق الإعلامي للمركز بأن وحدة من الموساد الإسرائيلي قامت في 19/2/2011 بمهاجمه المهندس أبو سيسى في إحدى محطات السكة الحديدية في اوكرانيا، وسيطروا عليه بعد تخديره، ونقلته إلى الأراضي المحتلة، حيث استفاق في مركز تحقيق عسقلان، لتوجه له تهمه تطوير صواريخ المقاومة، ولم يعلن الاحتلال عن اختطافه إلا بعد أسبوعين من الحادثة.

وأضاف "الاشقر" بأن أبو سيسى والذى يعمل رئيس قسم التشغيل في محطة توليد الكهرباء بغزة تعرض لتحقيق عنيف وقاسى لأكثر من 3 شهور بعد اختطافه، بحجه مشاركته بفاعلية في تطوير وتحسين أداء صواريخ القسام، وقد حكمت عليه محكمة بئر السبع المركزية بعد 4 سنوات من اعتقاله، بالسجن الفعلي لمدة 21 عام ، وقام الاحتلال بعزله ما يزيد عن 3 سنوات كاملة، حتى أنها أبقت على عزله بعد الاتفاق خلال إضراب الكرامة المتفق فيه على إنهاء عزل جميع الأسرى .

وأشار "الأشقر " إلى أن أبو سيسى نتيجة التحقيق القاسي وظروف العزل والاهمال الطبى الذى تعرض له اصيب بالعديد من الامراض التي اثرت على صحته بشكل كبير، حيث نقل إلى مستشفى الرملة وكذلك "سوروكا" اكثر من مرة و يعانى من وجود جرثومة في المعدة، تسببت له بألم شديد في المعدة ويصاحبها عدم القدرة على التوازن، وفقر بالدم، كذلك يعانى من مشاكل في القلب ومرض الضغط و الغضروف وضيق تنفس اضافة الى الآلام المستمرة في الرأس ( الشقيقة ) وناك خطورة على حياته.