فلسطيني


​برهوم يدعو لتصعيد المقاومة بالضفة عقب استشهاد الريماوي

دعا الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فوزي برهوم، إلى تصعيد النضال والمقاومة في الضفة المحتلة بأدواتها كافة، وذلك عقب استشهاد شاب فلسطيني بعد اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وحمّل برهوم في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن نتائج وتداعيات جريمة استشهاد الشاب محمد زغلول الريماوي بعد اعتقاله وتعذيبه حتى الموت.

وأضاف أن هذه الجرائم المتواصلة تستدعي تصعيد النضال والمقاومة في الضفة الغربية بأدواتها كافة، والانخراط فيها بشكل وطني جامع وموحد دفاعاً عن أهلنا وأرضنا ومقدساتنا.

واعتبر هذه الجريمة النكراء تُضاف إلى سجل الاحتلال الأسود وجرائمه البشعة بحق أبناء شعبنا، مؤكدا أن كل أشكال القهر والقتل لن تكسر إرادة شعبنا، ولن تقتل فيه روح النضال والمقاومة.


​استشهاد فلسطيني بسبب اعتداء قوات الاحتلال عليه

استشهد شاب فلسطيني، صباح اليوم الثلاثاء، بعد ساعات من اعتقاله من قبل الاحتلال وتعرضه لاعتداء وحشي من قبل الجنود، وفق ما أفادت به عائلته.

وقال بشير الريماوي شقيق الشهيد، إن العائلة تلقت بلاغا من الارتباط الفلسطيني باستشهاد شقيقه بعد اعتقاله من قبل قوات الاحتلال، وجرى نقله لمعهد "أبو كبير" للتشريح بالداخل الفلسطيني المحتلة.

وأكد الريماوي، أن شقيقه محمد والذي يبلغ (24 عاماً) ويعمل في الحدادة، استشهد جراء تعرضه لاعتداء وحشي من قبل جنود الاحتلال أثناء عملية اعتقاله.

وأشار إلى جنود الاحتلال، انهالوا على محمد، بالضرب المبرح بأعقاب الأسلحة بصورة همجية وغير مسبوقة، حتى فقد وعيه وتم نقله إلى جهة غير معلومة.


​جرحى مسيرة العودة يحتجّون على تأخير سفرهم للعلاج

بصرخات أنهكها الألم والحصار الإسرائيلي وتجاهل المسؤولين في رام الله، ناشد جرحى مسيرات العودة وكسر الحصار بقطاع غزة، كافة المعنيين لتسهيل سفرهم لتلقي العلاج في مستشفيات الخارج، لتجنيبهم التعرض لمضاعفات قد تؤدي إلى بتر أجزاء من أجسادهم.

واحتج هؤلاء، خلال وقفة نظموها قرب مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، أول من أمس، على تأخر سفرهم، مرددين هتافات منددة بالحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

وبصوت متعب طالب الجريح رامي الغلبان، بالعمل بسرعة للسماح له بالسفر لتلقي العلاج بالخارج والحيلولة دون بتر ساقه.

ويعاني الغلبان (41 عامًا) من إصابة تعرض لها بساقه اليمنى بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه خلال مشاركته في مسيرة العودة في 3 آب/ أغسطس الماضي.

وتتعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلية المتمركزة على الحدود الشرقية لقطاع غزة إطلاق النار على المتظاهرين السلميين في محاولة منها لردع سكان القطاع عن المشاركة في المسيرات التي تنادي بعودة اللاجئين إلى قراهم التي هجروا منها عام 1948 وبرفع الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ 12 عامًا.

ونجم عن إصابة الغلبان، وهو من سكان مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، قصور في عظم ساقه يقدر بـ5 سم في العظم، بالإضافة إلى جرح بطول 15 سم، ما دفع الأطباء لتثبيت جسر من البلاتين على ساقه اليمني.

ويشير الغلبان، لصحيفة "فلسطين" الذي يعيل أسرة مكونة من ثمانية أفراد، إلى أنه أجريت له عدة عمليات جراحية لتجنيبه بتر ساقه، وهو بحاجة ماسة للسفر للخارج لاستكمال علاجه.

ويأمل أن يعالج ليعود إلى ممارسة حياته مجددًا بعد أن توقف عن العمل بسبب إصابته.

بينما ناشد الجريح أيمن جهاد، كافة المعنيين للإسراع في إنهاء معاناته والسماح له بالسفر لتلقي العلاج بالخارج كون حالته بحاجة لعرضها على مختصين.

ويشير جهاد لصحيفة "فلسطين"، وهو من سكان مدينة غزة، إلى أنه أصيب بشظايا رصاص متفجر خلال مشاركته في مسيرة العودة بمخيم ملكة شرق مدينة غزة، في 6 تموز/ يوليو الماضي، ما تسبب بإعاقة جعلته رفيق عكازين طبيين.

وبين أنه أجريت له عدة عمليات جراحية انتهت باستخراج بعض الشظايا من جسده في حين تبقت أخرى ويرفض الأطباء إخراجها خشية من إصابته بشلل وفق قوله، لافتًا إلى أن بعض الشظايا لا تزال في ركبة رجله اليمنى وأخرى بالحوض من الجهة اليسرى.

ولا تختلف الحال كثيرًا بالنسبة لأحمد أبو عطايا، الذي أصيب في يده اليمني خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق مدينة غزة، بداية الشهر الماضي.

وتسببت إصابة أبو عطايا (27 عامًا)، بقطع عدد من الأعصاب، وبتر في الأوردة والتي انتهت بإجراء عمليتين جراحيتين وتثبيت جسر من البلاتين على يده اليمني.

ويناشد أبو عطايا، السلطة في رام الله لتمكينه من السفر من أجل العلاج بالخارج لإجراء عمليات جراحية لاستعادة تركيب الأعصاب والأوردة وتجنيبه بتر ساقه.

ويتساءل باستنكار: "أهكذا يتم تكريم من دافع عن وطنه بحرمانه من السفر لتلقي العلاج؟!".

واستشهد قرابة 175 فلسطينيًا بينهم أطفال وفتيات ومسنون وأصيب نحو 19 ألفًا منذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة في 30 مارس/ آذار الماضي، وفق إحصائيات وزارة الصحة.

ويصر الفلسطينيون على مواصلة الاحتشاد على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، رغم قمع قوات الاحتلال للمسيرات السلمية، واستخدام القوة المفرطة والمميتة والأسلحة المحرمة.


الصحة: التعرف على هوية شهيدي خانيونس (محدث)

أعلنت وزارة الصحة بغزة التعرف على هوية الشهيديْن بخانيونس ، وهما : ناجي جميل أبو عاصي 18 عاماً وعلاء زياد أبو عاصي 21عاماً.

وكانت الوزارة أعلنت صبيحة اليوم انتشال طواثمها لشهيديْن مجهولي الهوية على مقربة من السياج الحدودي بالمدينة.

وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال في وقت سابق أن طائرة له استهدفت مجموعة من الشبان قرب السياج الأمني، بزعم أنهم كانوا يحاولون وضع جسم مشبوه.

وفي ذات السياق، أطلقت قوات الاحتلال نيرانها وقنابل الغاز والإنارة بكثافة هذه الليلة تجاه المتظاهرين شرق رفح وفي بلدة خزاعة شرق خانيونس، جنوب قطاع غزة.

وتمكن المتظاهرون تمكنوا من إشعال النار في دشمةٍ لقناصة الاحتلال شرق رفح، كما أطلق مقاومون النار صوب طائرة مسيرة تابعة للاحتلال شرق خزاعة.

وتشهد حدود قطاع غزة منذ عدة أيام مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال، ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى، جراء قمع الاحتلال نشاطات احتجاجية يقوم بها شبان ليلاً في إطار ما أطلق عليه "وحدة الإرباك الليلي".

وتعمل وحدة "الإرباك الليلي" التي بدأت نشاطها مؤخرًا، على مقارعة الاحتلال وإشعال الإطارات المطاطية والتسلل إلى السياج الأمني ومواجهة الجنود عن قرب.

وتهدف الوحدة من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم.