.main-header

فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


57% من الفلسطينيين: ترامب غير جدي في تحقيق "التسوية"

أظهرت نتائج أحدث استطلاع للرأي الفلسطيني نفذه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد" أن 57% من الفلسطينيين يرون أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رغبته بتحقيق اتفاق تسوية بين السلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال في المستقبل المنظور، أنها غير جدية.

وجاءت هذه النتائج ضمن استطلاع ميداني أجري بتاريخ 21-23 أيار 2017 مع عينة مكونة من 500 فلسطيني/ة تم اختيارهم بطريقة عشوائية وممثلة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

واعتبر ثلثا المستطلعين أن زيارة رئيس السلطة محمود عباس لواشنطن لم تكن ناجحة، فيما رأى 54% أن زيارة ترامب للأراضي الفلسطينية لم تكن ذات أهمية بالنسبة إليهم، بينما صرح 26% بأن لها أهمية قليلة في ظل الظروف الراهنة، واعتبر 16% بأن لهذه الزيارة دلالة رمزية تعزز من الاعتراف بملكية الأراضي الفلسطينية المحتلة للفلسطينيين.

ويعتقد 83% بأن مواقف ترامب لن تكون عادلة تجاه الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، إذا ما تم إبرام أي اتفاق تسوية في المستقبل.

وفي ضوء الانتخابات المحلية التي أجريت مؤخراً في الضفة الغربية دون قطاع غزة، قالت الغالبية إنها لم تشارك في الانتخابات المحلية، وصرح 56% من سكان الضفة بأنهم لم يشاركوا في هذه الانتخابات لعدة أسباب منها: اعتقاد 49% بأن القوائم المترشحة لن تحدث أي تغيير في مناطقهم أو أن النتائج محسومة قبلاً أو أنهم لا يؤيدون فكرة اجراء الانتخابات أصلاً.

ومن بين الأسباب أيضاً أن 41% صرحوا بأن الانتخابات لم تحدث في مناطقهم لحدوث توافق مسبق أو لعدم وجود قوائم متنافسة، فيما صرح 9% بأنهم لم يشاركوا لأن تنظيماتهم السياسية لم تشارك في هذه الانتخابات.

أما فيما يتعلق بأداء الفصائل والقيادات الفلسطينية في مساندة إضراب الأسرى، فأظهرت النتائج أن الفلسطينيين غير راضين عن مواقف وممارسات الفصائل والقيادات الفلسطينية في تعاملها مع الإضراب، حيث شعرت الغالبية بتقصير شديد تجاه هذا الموضوع.

وصرح 67% أنها غير راضية عن أداء رئيس السلطة محمود عباس تجاه الأسرى، فيما عبر 59% عن عدم رضاهم لمواقف وأداء السلطة الفلسطينية، كما عبر 48% عن عدم رضاهم عن مواقف الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية جمعاء.


تحذيرات مقدسية من واقع تهويدي جديد.. والعرب أداروا ظهورهم للقدس

حذر رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري، من أن زحف المستوطنين إلى المسجد الأقصى في ذكرى احتلال كامل القدس ينذر بأساليب تهويدية لبسط "السيطرة الإسرائيلية" على المدينة "بتأييد دولي وعربي"، فيما أكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، الشيخ كمال الخطيب أن العرب أداروا ظهورهم للقدس بعد زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة. ويأتي تحذير صبري، بعد يوم على مسيرات نفذها آلاف المستوطنين في القدس في الذكرى الـ50 لاحتلال المدينة المقدسة بالكامل، واقتحام المئات منهم المسجد الأقصى.

وقال مفتي القدس السابق لصحيفة "فلسطين": إن سلطات الاحتلال نظمت المسيرات الاستفزازية في القدس لتثبت وجودها، وسيطرتها على القدس.

لكنه أوضح أن الاحتلال يمارس التمييز العنصري في المدينة بحق العرب والمسلمين، مؤكدا أنها "ستبقى في طابع احتلالي ما دام الاحتلال قائما، وهذه المسيرات لم تهدف إلا لإظهار التحدي والاستفزاز للعرب والمسلمين جميعًا".

وكان حوالي ألف مستوطن اقتحموا أول من أمس، "الأقصى" على شكل مجموعات، ووقع صدام بين حراس المسجد المسلمين وبين شرطة الاحتلال التي تحمي المستوطنين المعتدين لأداء صلوات تلمودية.

واقع جديد

ولفت صبري إلى أن المستوطنين وبدعم سياسي من حكومة الاحتلال يحاولون فرض واقع جديد في الأقصى "حتى نستسلم للإجراءات العدوانية".

وشدد على أن الأقصى هو للمسلمين وحدهم "ولن نقبل ولن نعترف بالغطرسة الإسرائيلية التي لن تكسب اليهود أي حق في الأقصى ولا في مدينة القدس".

وعما إذا كانت سلطات الاحتلال قد تصعد جرائمها في القدس بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قال مراقبون إنه منح الاحتلال خلالها "الضوء الأخضر"، لم يستبعد صبري ذلك "وما من شك أن زيارة ترامب أعطت الضوء لـ(إسرائيل) لشرعنة إجراءات تهويد القدس، لأن السياسة الأمريكية الجديدة تقر الاستيطان، وفكرة يهودية الدولة".

ونوه إلى أن "الاحتلال يرى أنه مدعوم من أمريكا بشكل مباشر، وأن الدول العربية هي تهادن (إسرائيل)، بشكل مباشر وغير مباشر".

ويرى صبري أن حديث ترامب عن تسوية للقضية الفلسطينية، تشي بأن الإدارة الأمريكية تريد جعل (إسرائيل) جزءا من تحالفات الشرق الأوسط باعتبار إيران "هي العدو المباشر، ونسي العرب فلسطين وطرحوا جانبا موضوع القدس".

وشدد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، على أن "الأنظمة العربية هي أنظمة غير مستقلة في قراراتها، ووضعها شبيه بوضع فترة الحروب الصليبية التي سبقت تحرير مدينة القدس على يد صلاح الدين الأيوبي فالوضع متشابه".

وأردف: "حاليا القدس لها فقط أهلها بعد الله"، مبينا أنه "لا يوجد من يؤيد هذه المدينة أو يكترث لها، ونحن طالبنا مرار وتكرارا بأن تكون البوصلة موجهة للقدس، لكن الدول العربية تخضع للسياسة الأمريكية بشكل مباشر".

"إدارة الظَّهر للقدس"

من جانبه، أكد رئيس لجنة الحريات في الداخل المحتلة الشيخ كمال الخطيب، أن أعداد من اقتحموا الأقصى ناهزوا 1000 مستوطن، مشيراً إلى أن عملية تدنيس باحات المسجد تمت على وقع نشيد ما يسمى "الاستقلال الصهيوني"، والأقصى خاوٍ وفارغ (من أي دعم عربي وإسلامي)، والسماح بأن تجوب مسيرات الأعلام الاستفزازية أزقة شرقي القدس وإجبار الأهل على إغلاق محلاتهم التجارية، فإن كل عاقل يدرك أن هذا حدث غير مسبوق وله ما بعده".

وأضاف الخطيب، لصحيفة "فلسطين": "هذا هو الاحتلال الجديد للمسجد الأقصى، يأتي فقط بعد يوم واحد من زيارة ترامب لحائط البراق بعد لقاءه بنحو 50 زعيما عربيا ومسلما".

ولفت إلى أن هؤلاء القادة العرب والمسلمين الذين التقوا ترامب وصفقوا له، كانوا يعلمون تفاصيل زيارته فلسطين المحتلة المعلنة للجميع "وذلك يعني أنهم أداروا الظهر بشكل واضح للقدس والمسجد الأقصى ولعموم القضية الفلسطينية".

وأشار الخطيب، إلى أن تدنيس الأقصى، جاء بعد يوم واحد من استقبال رئيس السلطة محمود عباس للرئيس الأمريكي في بيت لحم، واستمرار تأكيده على استعداده للعودة للمفاوضات، مع أن نتنياهو سبق وقال: إن "القدس ستبقى عاصمة (إسرائيل) الأبدية والموحدة وأن الأقصى لن يكون يوما إلا تحت السيطرة الإسرائيلية".

تهويد بالزحف البشري

وأوضح أن المسؤولين-رفض تسميتهم- الذين كانوا يطالبون المرابطين والمرابطات بعدم رفع أصوات التكبير داخل باحات الأقصى كان يتهامسون أول من أمس، بألم عما يجري داخل المسجد، بفعل عمليات التهويد بالزحف البشري إلى القدس.

وتابع: "أنا أعلم أن هؤلاء كانوا وراء التحريض على الحركة الإسلامية من أجل حظرها، وهي نفسها كانت سببا مباشرا في جعل الرباط تنظيما محظورا، وسبباً في وجود العشرات من أبناء الحركة في سجون الاحتلال بتهمة الرباط".

وذهب إلى القول: "هؤلاء الذين يبكون اليوم على حال الأقصى كانوا سببا رئيسا في أن المسجد اليوم خال ومستباح، ولما كنا نقول بصوت عال: الأقصى في خطر، كانوا يقولون: إن الأقصى بخير فقط من أجل إثبات عكس ما تقوله الحركة الإسلامية قبل حظرها".

وأكد الخطيب أن "المؤسسة الإسرائيلية ذاهبة باتجاه التصعيد لكن حتما ويقينا الأقصى لا يمكن أبدًا إلا أن يجد هذا الشعب الفلسطيني الذي يفديه ويحميه، ولن ينفع المؤسسة الإسرائيلية لا هذا الصمت العربي المريب والمتواطئ، ولا هذا الدعم الأمريكي غير المسبوق".

وهاجم الخطيب السلطة الفلسطينية في رام الله، قائلًا إن دورها "يصب في صالح المشروع الصهيوني"، داعيا إياها إلى الاعتذار للشعب الفلسطيني بعد "24 سنة من الوهم والسراب والكذب الذي اسمه اتفاق أوسلو"، وأن تقول للشعب: "جربنا ولم ننجح ونعيد الأمر إليكم".

وكان ترامب تعهد خلال مؤتمر صحفي لدى وصوله القدس المحتلة، الثلاثاء الماضي، بحماية (إسرائيل)، زاعمًا أن هناك "ارتباطا تاريخيا" بين الإسرائيليين والقدس.


إصا​بة 19 فلسطينياً برصاص الاحتلال بغزة

أصيب 19 فلسطينياً بجروح وحالات اختناق مساء الجمعة 26-5-2017، في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي على الحدود الفاصلة مع قطاع غزة، بحسب مسؤول فلسطيني.

واندلعت المواجهات في أربعة مواقع على الحدود الشرقية لغزة مع الاحتلال، استخدم خلالها جيش الاحتلال الرصاص الحي، والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رشق الشبان الفلسطينيون الجنود بالحجارة والزجاجات الحارقة.

والمواقع التي وقعت بها المواجهات ، "القرارة" شرقي مدينة خانيونس (جنوب)، و"ناحل عوز" شرق حي الشجاعية (شرق)، وشرق البريج (وسط)، وشرقي مخيم جباليا (شمال).

وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة إن "19 فلسطينياً أصيبوا بجروح واختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع تجاه المتظاهرين في مناطق متفرقة على حدود غزة".

وأضاف "من بين المصابين 4 تعرضوا للرصاص الحي بالأجزاء السفلية من الجسم"، لافتاً إلى أن الطواقم الطبية وصفت حالتهم بـ"المتوسطة".

وذكر القدرة أن نحو 15 فلسطينياً أصيبوا خلال المواجهات، بحالات اختناق جراء استخدام قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع من بينهم 6 مسعفين تم نقلهم لمستشفيات القطاع.

وأوضح أن المسعفين تعرضوا لقنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر في "انتهاك للقانون الدولي"، داعياً في الوقت ذاته لموقف حازم من المجتمع الدولي واللجنة الدولية للصليب الاحمر" ضد تلك الانتهاكات".

وكانت "جيبات (عربات) عسكرية إسرائيلية انت تتحرك بكثافة على طول الحدود، قبل وأثناء المواجهات"، التي توقفت مساء الجمعة.

و الخميس، دعت لجنة "الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار عن غزة" ، الفلسطينيين إلى التوجّه إلى المناطق الحدودية، الجمعة، والاشتباك مع جيش الاحتلال؛ رفضاً للحصار الإسرائيلي.

وتحظر قوات الاحتلال على الفلسطينيين في غزة، دخول المنطقة المحاذية للشريط الحدودي لمسافة 300 متر، وتطلق عليها اسم "المنطقة العازلة"، وتطلق النار أو تعتقل كل من يتواجد فيها.


دراسة استراتيجية إسرائيلية: العرب توقّفوا عن مقاطعة (تل أبيب)

رأت دراسة استراتيجيّة صادرة عن "معهد بيغن-السادات" في مدينة (تل أبيب) داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، أنّ جهود الرئيس الأمريكي ترامب لإعادة الاحتلال والسلطة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات "تجري على خلفية جهد أوسع لإعادة صياغة السياسة الأمريكيّة في المنطقة"، لافتةً إلى أنّ اللاعبين الإقليميين أصبحوا أكثر انفتاحًا من أيّ وقتٍ مضى على التحالف غير الرسمي بقيادة الولايات المتحدة "ضّد أعدائهم المشتركين، وفي مقدّمة ذلك سياسة عدائيّة ثابتة ضدّ إيران".

وتابعت أنّه من شأن سياسة أمريكية متماسكة، بل وينبغي، أنْ تجلب أيضًا بلدان شرق المتوسط ذات التفكير المماثل مثل إيطاليا واليونان وقبرص للمساعدة في خلق واقع استراتيجي جديد، وإذا تحقق مثل هذا التوافق في الآراء، "فإنّ ذلك سيساعد كلا من الإسرائيليين والفلسطينيين على تحمل المخاطر ويوافقوا على تنازلات عملية في سبيل تحقيق السلام"، على حدّ تعبيرها.

وشدّدّت الدراسة على "أنّ التوجّه الجديد الذي يتبوأ المقام الأوّل يهدف لسياسةٍ لعكس اتجاه التخلي الذي شوه علاقات الولايات المتحدة مع اللاعبين الإقليميين الرئيسيين خلال سنوات الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وهو حدد الغرض من زيارة ترامب ككل، بما في ذلك الجزء الإسرائيليّ- الفلسطينيّ، وأيضًا مع السعوديّة".

وأوضحت الدراسة أنّه في الثمانينيات كانت الجهات الفاعلة الإقليمية متباعدة جدًا، وكان العالم العربي لا يزال ملتزمًا بمقاطعة (إسرائيل)، ومن الناحية العملية، كانت كلّ دولةٍ على استعداد للقيام بدورها في دعم الولايات المتحدة في الحرب الباردة المجددة. وقد ساعدت مصر في أفريقيا، ومولّت السعودية الكثير من العمليات السريّة المضادّة للسوفييت في عقيدة ريغان.

وقامت (إسرائيل) في العام 1982 بتدمير قاعدة منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان ومعها البنية التحتية الداعمة لمجموعات المقاومة "التي ترعاها المخابرات السوفيتيّة آنذاك من مختلف أنحاء العالم".

ورأت الدراسة الإسرائيليّة أنّ الظروف قد تغيرت جذريًا منذ عام 1981، وقد يكون شكل من أشكال الإجماع الاستراتيجيّ المعزز بالفكر والمُمارسة قد وصل وقته.

وأشارت إلى أنّ الإحساس بالجهد المشترك في الحرب ضدّ ما سمته الدراسة "الإرهاب الإسلامي" هو "محرّك مهم في العلاقة، الإخوان المسلمين يأتون أولاً على قائمة الأعداء، ومن ثمّ فإنّ الجهود التي بذلتها حماس للخروج من الحركة الأم، وتأتي إيران أخيرًا"، حسب رأيها.

و"علاوة على ذلك، ومنذ عام 1994، انضم الأردن الصغير، ولكن مع جيش قوي ومدرب تدريبًا جيدًا، ومركزيًا في كلٍّ من العمليات الدفاعية والهجومية ضد التحديات الإسلامية، السنة والشيعية على حدٍّ سواء، إلى دائرة السلام، وتُقيم المملكة الهاشميّة علاقة عمل وثيقة مع كلٍّ من (إسرائيل) وأمريكا".

وأردفت الدراسة قائلةً إنّه "إذا كانت (إسرائيل) شريكةً في هذا التوافق الناشئ تتشكل معًا من السعودية والإمارات فهذا أمرٌ حتميٌّ، لأنّ (تل أبيب) تُعتبر بشكلٍ متزايدٍ حليفًا فعالاً ضدّ الطموحات الإقليميّة الإيرانيّة، وبالتالي فإنّ الحواجز التي اعترضت التعاون في الماضي آخذة في الانخفاض، وهذا يقطع شوطًا طويلاً نحو شرح السهولة التي حصلت بها اليونان على موافقة دولة الإمارات بإرسال فرقة جوية إلى عملية متعددة الجنسيات تدرب فيها الطيارون الإسرائيليون جنبا إلى جنب مع زملائهم اليونانيين والمصريين، ولم تصر الإمارات حتى على الحفاظ على السرية".

بالإضافة إلى ما ذُكر أعلاه، لفتت الدراسة إلى أنّ واشنطن ستستفيد من الاتحاد الأوروبيّ بهدف تعزيز العلاقات مع الركائز الأوروبية الرئيسية لاستراتيجية شرق المتوسط. وبذلك يمكن أنْ يضاف عنصرًا هامًا في بناء شكل جديد قوي للتعاون الاستراتيجيّ.

وشدّدّت الدراسة على أنّ "هذه المجموعة من القوى يمكن أنْ تساعد أيضًا واشنطن في التعامل مع تداعيات الاحتكاك في المستقبل مع تركيا التي تزداد ففيها مظاهر الأسلمة، على ضوء قرار البنتاغون بدعم الأكراد في شمال شرق سوريّة"، وفق تعبيره.

وتابعت الدراسة "أنّ تحقيق هذا الأمر سيتطلّب توافق الآراء الذي أعيد إحياؤه، أيْ إعادة صياغة المفهوم الإستراتيجيّ الذي يُركّز على الاستقرار والأمن في شرق المتوسط، ومن شأن ذلك أنْ يوفر لــ(إسرائيل) وجيرانها إحساسًا بالهوية الإستراتيجية التي يمكن أنْ تجعل من الأسهل على الجانبين اتخاذ المزيد من الخطوات نحو تفاهم إسرائيليّ-فلسطينيّ، أوْ على الأرجح محطة نصف قابلة للتطبيق"، بحسب تعبيرها.

وأوضحت أنّه "ينبغي ألّا يكون التقدم المحرز صوب تحقيق هذا الهدف، أوْ على الأقل عودة ظهور إطار عملي للمفاوضات، شرطًا مسبقًا للتعاون، ويجب ألّا تخضع المصالح الحيوية للاعبين الرئيسيين لأهواء القيادة الفلسطينية التي فقدت أعصابها مرات عديدة عند نقطة اتخاذ القرار"، بحسب قولها.