فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٢‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​أمن السلطة في الضفة يعتقل شاباً

اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية شاباً واستدعت آخر، في وقت تواصل فيه اعتقال آخرين دون سند قانوني، على خلفية الانتماء السياسي.

ففي نابلس اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب عثمان نصاصرة بعد استدعائه للمقابلة صباح أمس، فيما يواصل ذات الجهاز اعتقال الشيخ خضر السركجي لليوم الرابع على التوالي.

وفي طولكرم، استدعى وقائي السلطة الشاب هيثم شحادة للمقابلة في مقراته صباح اليوم الاثنين، كما يواصل اعتقال الأسير المحرر مراد فتاش في سلفيت لليوم الـ8 على التوالي.

إلى ذلك تواصل مخابرات السلطة في رام الله اعتقال الطالب في جامعة القدس إدريس حسن لليوم الـ13 على التوالي.

وأما في الخليل وضمن سياسة التضييق، تحتجز مخابرات السلطة هوية وجوال الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق الشيخ عمر النطاح منذ 3 أسابيع، وتُلزمه بمراجعة مقرها كل ثلاثاء، ليتم احتجازه طوال النهار، دون إبداء الأسباب.


خبيران يحذران من تحقيق هدف (إسرائيل) "الاستراتيجي" في الضفة الغربية

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أمس، أن رايا قانونيا أصدره المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية أفيحاي مندلبليت، مؤخرا، من شأنه أن يُسهل عملية مصادرة أراض فلسطينية لاحتياجات عامة في المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية.

وأفادت الصحيفة العبرية، بأن الاستشارة التي قدمها مندلبليت تعني عمليا "شرعنة" 13 بؤرة استيطانية غير قانونية (حسب القانون الإسرائيلي) في الضفة الغربية المحتلة، والدفع بها لتصبح قانونية.

وكان مندلبليت قد أطلع حكومته على رأيه القانوني في قضية شق طريق لبؤرة "حرشة" الاستيطانية غربي رام الله، وجاء فيه أنه "بالإمكان مصادرة أراض فلسطينية بملكية خاصة لفتح طرق وشوارع، حتى لو تعلق الأمر بطريق تؤدي لبؤرة استيطانية عشوائية".

ووصفت الصحيفة العبرية ما صدر عن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية بـ "السابقة من نوعها" في مواقفه المتعلقة بمصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة، وفق قولها.

وتظهر خرائط جهاز الإدارة المدنية (تابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي)، أن ما لا يقل عن 13 بؤرة استيطانية مقامة على أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية، تحتاج إلى طريق ممهد يؤدي إليها، ولحل هذه المشكلة فإنها تنتظر تطبيق استشارة مندلبليت عليها.

من جانبها، رأت منظمة "كيرم نفوت" اليسارية الإسرائيلية أن تطبيق استشارة مندلبليت يعني أن "مصادرة أراض فلسطينية بملكية خاصة لم تعد خطًا أحمر قانونيًا لا يمكن تجاوزه"، محذرًا بأنه سيكون للاستشارة تداعيات أخرى ميدانيًا.

وأضافت "إذا كان من الجائز مصادرة أراض فلسطينية بملكية خاصة لشق طريق يؤدي لبؤرة استيطانية، فمن المتوقع أن يطالب المستوطنون الذين شيدوا بيوتهم على أراض فلسطينية خاصة أن تتم مصادرتها وجعلها ملكًا لهم بنفس الطريقة"، وفق المنظمة الإسرائيلية.

في المقابل، حذر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، ومدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية بالقدس المحتلة خليل التفكجي، من تحقيق هدف دولة الاحتلال الإسرائيلي "الاستراتيجي"، بإيجاد مليون مستوطن في الضفة المحتلة، عبر تشريع البؤر الاستيطانية، والتوسع فيها وربطها بالمستوطنات الكبيرة.

وأكدا لصحيفة "فلسطين"، أن شأن الاحتلال من وراء البؤر الاستيطانية تمزيق أوصال الضفة عبر ربطها بالمستوطنات الكبرى المقامة في مختلف محافظات الضفة والقدس المحتلتين.

كانتونات

واعتبر عساف أن ذلك يأتي ضمن مخطط إسرائيلي لاستكمال تشريع البؤر الاستيطانية وعددها يزيد عن 110، أنشئت في وقت يسيطر فيه الاحتلال على أراضٍ فلسطينية ملكية خاصة.

وقال: إن جزء من هذه البؤر؛ اتخذت قرارات من المحاكم لإعادتها إلى أصحابها الفلسطينيين بعد متابعتهم واتخاذ إجراءاتهم القانونية، ورفع القضايا في محاكم الاحتلال.

وذكر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن الكنيست الإسرائيلي أقر قانون مصادرة الأراضي "العنصري"، وهو يمكن المستوطنين من السيطرة على الأراضي ذات الملكية الخاصة، وقانون آخر سمح للمستوطنين بتملك هذه الأراضي والبناء عليها، وقد سمح "مندلبليت" بذلك.

وأضاف: "هناك خطورة كبيرة في المرحلة القادمة، إن تم تشريع البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي فلسطينية خاصة، "وما أنشئ منها حديثًا أيضًا، ولا بد من الشروع في الملاحقة الدولية لـ(إسرائيل)؛ لأن الكنيست يصدر قوانين عنصرية، ويتوجب ملاحقته في الاتحاد البرلماني الدولي".

وتابع عساف: "لن تبقي (إسرائيل) أي قدسية لأي ملكية فلسطينية، بل تسعى للسيطرة على كل شيء، ولم يعد أمامها سوى أولوية واحدة، تتمثل بالتوسع الاستيطاني".

وأشار إلى أن البؤر الاستيطانية إذا ما تمَّ ربطها بالمستوطنات المقامة في الضفة والقدس، وعددها 147 مستوطنة، فإنها تشكل كتلًا استيطانية كبيرة مع بعضها، تقسم الضفة إلى مجموعة من الكانتونات والتجمعات السكنية، ويصبح إقامة دولة فلسطينية "صعبا جدًا". و"الكانتون" عبارة عن تقسيم إداري، و"الكانتونات" صغيرة نسبيًا من حيث المساحة والسكان عندما تقارن بالتقسيمات الأخرى مثل المحافظات أو الإدارات أو الأقاليم. وأشهر الكانتونات وأهمها سياسيًا هي تلك التي في سويسرا، و"الكانتونات" في كوستاريكا، بحسب موسوعة "ويكبيديا".

صفقة قانونية

من جهته، أكد التفكجي أن ما يسعى له "مندلبليت" دليل جديد على أن الاحتلال الإسرائيلي يريد من خلال شرعنة البؤر الاستيطانية؛ "تسويغها وإعطاءها الصفة القانونية لتصبح مستقبلاً جزءًا من المستوطنات الأم".

وأوضح مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية بالقدس المحتلة، أن الاحتلال يسعى لإعطاء هذه البؤر أفضلية قومية من خلال امتدادها على أراضٍ لا يمكن أن تعود مرة أخرى للفلسطينيين في أي مرحلة تفاوضية.

وأضاف "يأتي ذلك بعد طرح قانون جديد المصادرة للمصلحة العامة، بمعنى أن مصلحة المستوطنين تتطلب فتح هذه الشوارع لتصل ما بين البؤر والمستوطنات الكبيرة".

وعدَّ ذلك التفافا على ما طرح سابقًا بشأن شرعنة البؤر الاستيطانية، التي حصل جزء منها على صفحة قانونية من وجهة نظر قوانين الاحتلال، وما زال منها ما لم يحصل على ذلك.

وتابع التفكجي: "الاحتلال يريد اليوم؛ أن يجعل كل البؤر الاستيطانية قانونية من وجهة النظر الإسرائيلية، حتى لا يتم فكفكتها كما حصل في بؤرة (عامونا)، حيث أقرت محكمة الاحتلال العليا ذلك".

وأكمل أن "الاحتلال يريد أن يحول هذه البؤر الاستيطانية عن طريق تسويغها إلى مؤسسات عامة أو مؤسسات سياحية، ما يعني بقاءها مسيطرة على جزء كبير من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشار إلى أن عدد البؤر الاستيطانية يزيد عن 110 في الضفة والقدس المحتلتين، بعضها "تم شرعنته"، ويعني ذلك في نظر الاحتلال تسويغها قانونيًا؛ ليصبح جزءًا منها منطقة سياحية، والجزء الآخر مؤسسات تخدم الاحتلال والمستوطنين.

ولفت التفكجي كذلك إلى أن البؤر التي حصلت على شرعنة قانونية من الاحتلال وصلت إلى قرابة الـ20، وما تبقى من بؤر جديدة سيتم تسويغها قانونيًا وشرعنتها، ستحتل مساحات جديدة من الأراضي الفلسطينية الفارغة، في مسعى إسرائيلي لتحقيق الهدف الاستراتيجي لدولة الاحتلال، بتواجد مليون مستوطن في الضفة.


كاتب إسرائيلي يحذر من تطور طائرات حماس

حذر الكاتب الإسرائيلي "شلوموا الدار"، من ازدراء (إسرائيل) طائرات دون طيار التي تصنعها حركة حماس، مشيراً إلى أنها تحمل نفس خطورة بدايات صواريخ "القسام".

ودعا ألدار في مقال نشره في موقع "المونيتور" الأمريكي حول تقرير المراقب الخاص بتهديد الطائرات الصغيرة على (إسرائيل)، دولة الاحتلال للاستعداد جيداً للتطورات التي تشهدها صناعة هذه الطائرات على أيدي مهندسي حركة حماس.

وقال: "إن مهندسي حماس استطاعوا إنتاج طائرات دون طيار بثلاثة نماذج: طائرة A1A لطلعات المراقبة؛ طائرة A1B للطلعات الهجومية، وطائرة C1A لأغراض الهجوم الانتحاري".

وأضاف ألدار: "في الماضي كانت (إسرائيل) تمتلك أحدث الطائرات وعندما قامت حماس بتطوير صاروخ القسام الأول كانت (إسرائيل) تنظر إليه على أنه صاروخ متخلف ويمكن التعامل معه، هذا الصاروخ المتخلف اليوم يشكل سلاح ردع فعالا ومن أجله دفعت الملايين من الدولارات من أجل إيجاد حل له".

وتابع: "(إسرائيل) اغتالت أبو الصواريخ نضال فرحات وعدنان الغول لكن التطوير ظل مستمراً ولم تستطع عبر الاغتيالات تغيير قواعد اللعب مع حماس في ما يخص موضوع التطوير".

وأوضح ألدار أن التقرير الخاص للمراقب يحذر من ازدراء القدرات التكنولوجية للطائرات في غزة، "والآن هذه تبدو سهلة الاعتراض، ولكن هذا يشكل تهديدًا أمنيًّا كبيرًا، ولتجنب الفشل الأمني، يجب أن نستعد لهذا الخطر الآن وعلى الفور، قبل فوات الأوان".

ولفت إلى أن الحافز لدى حماس لصناعة "طائرات بدون طيار" لأغراض عملياتية واستخباراتية زادت بعد حرب عام 2014، مشيراً إلى أن تقرير مراقب الدولة الخاص بموضوع الطائرات الصغيرة حذر من إخفاق أمني يشابه المعالجة الضعيفة التي قامت بها المنظومة الأمنية بما يخص تهديد الأنفاق.


​تقرير: أسرى "مجدو" يشتكون الاكتظاظ المتزايد

رصد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم، شكاوى أسرى سجن "مجدو" الإسرائيلي حول مشكلة الازدحام والاكتظاظ المتزايد في غرف وأقسام السجن.

ونقل التقرير عن الأسير عز الدين محمد عطار (34 عاما) من محافظة طولكرم، أنه في الوقت الحالي لم تعد أقسام السجن قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الأسرى والمعتقلين، نتيجة لعمليات الاعتقال المستمرة والمتصاعدة التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن عددهم الحالي داخل قسم 6 هو 136 أسيرا، حيث هناك 16 أسيرا ينامون على الأرض من دون أسرّة.

وأضاف أنه في الفترة الأخيرة هناك حملة تفتيش شبه يومية استفزازية في جميع أقسام السجن، تتخللها في الكثير من الأحيان اعتداءات على الأسرى، واقتحامات لغرفهم وهم نيام، والعبث بممتلكاتهم وأغراضهم وقلبها رأسا على عقب.