فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الأشعل: إغلاق الأقصى والبوابات الإلكترونية جزء من "صفقة القرن"

رأى الدبلوماسي المصري السابق أستاذ العلوم السياسية عبد الله الأشعل، أن الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق القدس والمسجد الأقصى، ما هي إلا فصل من فصول صفقة القرن التي تمت صياغتها في قمم الرياض الأخيرة بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأوضح الأشعل في حديث مع "قدس برس" أن هذه الصفقة، تقتضي سيطرة الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل على القدس والاقصى في مرحلة أولى لهدمه.

وأضاف: "محطة إغلاق القدس والأقصى تأتي بعد تسليم تيران وصنافير للسعودية حتى تتم استعادتهما من الاحتلال، ثم بعد حصار قطر، وهي خطوات يكمل أحدها الآخر في الطريق إلى الهيمنة الإسرائيلية الكاملة على القدس".

وأعرب الأشعل عن أسفه من أن هذه الخطة تجري بالتنسيق بين قوات الاحتلال والإدارة الأمريكية وعدد من دول حصار قطر، كما قال.

وقال: "موقف دول الحصار من دعوات الانتصار للأقصى هو موقف سلبي، بل إن هذه الأنظمة منعت المسيرات المؤيدة للمسجد الأقصى والداعمة للمرابطين حوله".

وتشهد مدينة القدس تصعيدا متزايدا إثر قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلية، الجمعة قبل الماضية، بإغلاق الأقصى لمدة يومين كاملين، قبل قيامها بنصب بوابات تفتيش إلكترونية على أبواب المسجد، الأمر الذي ردّ عليه المقدسيون برفض التعامل مع هذه البوابات والرباط على مداخل المسجد.

وكانت العاصمة السعودية الرياض قد استضافت في أيار (مايو) الماضي ثلاث قمم واحدة سعودية ـ أمريكية، وأخرى خليجية ـ أمريكية، وأخرى إسلامية ـ أمريكية، نجم عنها صفقات اقتصادية وعسكرية سعودية ـ أمريكية قاربت نحو 500 مليار دولار، بالإضافة إلى إعلان الرياض الذي أكد الشراكة العربية ـ الإسلامية الأمريكية في مواجهة ما أسماه "الإرهاب والتطرف".

وجاءت قمم الرياض بعد أسابيع قليلة من زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحديث بعض وسائل الإعلام حينها عن "صفقة القرن لنشر السلام في الشرق الأوسط".


"هآرتس": لقاء سري لوزير خارجية الإمارات ونتنياهو

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن حدوث لقاء سري بين وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في نيويورك في سبتمبر/أيلول 2012، تم بتنسيق من سفير الإمارات في واشنطن.

ونقلت صحيفة هآرتس عن دبلوماسيين غربيين كبيرين، قولهما إن نتنياهو وبن زايد كان لديهما نفس وجهة النظر بشأن البرنامج النووي الإيراني، إلا أن الأخير قد أوضح أن بلاده لا تستطيع تطوير العلاقات مع الإحتلال طالما أنه لا يُظهر أي تقدم في ما يسمى "عملية السلام" مع الفلسطينيين.

وأشار الدبلوماسيان، اللذان رفضا ذكر اسميهما، إلى أن اللقاء جرى في 28 سبتمبر/أيلول 2012 على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أي بعد يوم واحد من خطاب نتنياهو الذي أطلق عليه "الخط الأحمر"، حيث ادعى فيه أنه يجب على المجتمع الدولي أن يضع خطا أحمر أمام برنامج تخصيب اليورانيوم في إيران، ومنعها من حيازة كمية يورانيوم مخصب بدرجة عالية تتيح لها إنتاج قنبلة نووية.

وتبين أن نتنياهو هو الذي بادر إلى اللقاء، حيث إنه منذ أن تسلم مهام منصبه في عام 2009 وهو يحاول تنظيم لقاء مع مسؤولين كبار في دول الخليج التي لا يوجد للاحتلال علاقات دبلوماسية رسمية معها مثل السعودية والإمارات والبحرين.

وبحسب صحيفة هآرتس فإن اغتيال القيادي في حركة حماس، محمود المبحوح في دبي في يناير/كانون الثاني 2010، الذي نسب للموساد الإسرائيلي، أنشأ حالة من التوتر بين الاحتلال والإمارات، وأعاق عقد مثل هذا اللقاء مدة سنتين.

وأضاف الدبلوماسيان أنه بعد فترة طويلة كان يرسل فيها نتنياهو رسائل عبر وسطاء إلى كبار المسؤولين في الإمارات؛ وافق بن زايد على لقائه.

وعُلم أن اللقاء جرى في فندق ريجنسي في نيويورك. ويضيف الدبلوماسيان أن بن زايد وصل بمعية سفير بلاده في واشنطن يوسف العتيبة، وتم إدخالهما إلى الفندق بشكل سري جداً عن طريق موقف سيارات تحت الأرض، ثم صعدا بالمصعد الخاص بالخدمات إلى الجناح الذي يقيم فيه نتنياهو.

وحضر اللقاء من الجانب الإسرائيلي نتنياهو، ومستشار الأمن القومي في حينه جنرال الاحتياط يعكوف عميدرور، والسكرتير العسكري يوحنان لوكر.

وبحسب الدبلوماسيين الغربيين فإن اللقاء كان في أجواء ودية، وتركز على المسألة الإيرانية، وكذلك القضية الفلسطينية. كما عبر فيه بن زايد عن تقديره لخطاب نتنياهو في الأمم المتحدة.

ويضيف الدبلوماسيان أن بن زايد أكد لنتنياهو أن بلاده معنية بتطوير العلاقات معه، ولكنها لا تستطيع القيام بذلك، وخاصة بشكل علني، طالما استمر الجمود السياسي بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

يذكر في هذا السياق، أن الاحتلال تلقى رسالة مماثلة مؤخرًا في سبتمبر/أيلول 2016، حيث شاركت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني في وجبه غداء في نيويورك كان الضيف المركزي فيها عبد الله بن زايد الذي شدد على أن بلاده ودولًا أخرى في الخليج معنية بتطوير علاقاتها مع الاحتلال، ولكنها لن تقوم بخطوات تطبيع معها دون إظهار أي رغبة حقيقية في التقدم السياسي باتجاه حل الدولتين.

وأكد الدبلوماسيان الغربيان أن موقف الإمارات بشأن العلاقة مع الاحتلال وفي الشأن الفلسطيني لا يزال هو نفسه عندما يتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نتنياهو عن رغبتهما بالدفع بمبادرة سلام إقليمية بمشاركة دول عربية.

كما لفت الدبلوماسيان إلى أن نتنياهو حاول في السنوات الخمس الأخيرة تنظيم لقاء مع ولي العهد الإماراتي الشيخ محمد بن زايد. وبحسبهما فإن رئيس الحكومة البريطانية الأسبق توني بلير المقرب من ولي العهد الإماراتي ويعمل مستشارًا لديه، حاول مساعدة نتنياهو في تنظيم هذا اللقاء.

ولفتت الصحيفة، في هذا السياق، إلى أن بلير كان له دور في مبادرة سلام إقليمية، في أعقاب القمة السرية التي جرت في مدينة العقبة الأردنية في فبراير/شباط 2016، حيث كان لبلير -الذي يعدّ كذلك مقربًا من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي- دور في الاتصالات بين نتنياهو ويتسحاق هرتسوغ لتشكيل حكومة وحدة. وفي حينه ألمح بلير إلى أن تشكيل هذه الحكومة وتحريك العملية السياسية سوف يجعل ولي العهد الإماراتي يوافق على المشاركة بشكل شخصي أو إرسال مندوب من قبله إلى قمة إقليمية يشارك فيها الاحتلال.

وبحسب تقارير نشرت في الإعلام الأمريكي، فإن نتنياهو يواصل الحفاظ على قناة اتصال مع الإمارات بواسطة سفير الاحتلال في واشنطن رون ديرمر. وكان مسؤولون في الإدارة الأمريكية قد أكدوا قبل سنتين، أن ديرمر يقيم علاقات عمل وثيقة مع سفير الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، وأن الاثنين متفقان في كل القضايا باستثناء القضية الفلسطينية.


الأشقر: الاعتقالات ضد المقدسيين هدفها إضعاف التضامن مع الأقصى

أكد الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات، أن حملة الاعتقالات المستمرة التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وطالت قيادات محلية ومجتمعية، هدفها تقليص وإضعاف حجم التضامن مع المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح الأشقر، في بيان صحفي، اليوم، أن سلطات الاحتلال ومنذ العملية الفدائية التي نفذت قرب المسجد الأقصى، الجمعة قبل الماضية، تمارس إجراءات تنكيل بحق المقدسيين، ومنعت الآذان والصلاة لأول مرة منذ 50 عاما في الأقصى، اضافة الى تنفيذ حملة اعتقالات طالت العشرات من أبناء المدينة المقدسة.

وبين أن هذه الاعتقالات تهدف إلى تخويف الفلسطينيين من التضامن مع الأقصى والوصول إلى أبوابه، للاحتجاج على البوابات الالكترونية، مطالبا كافة المؤسسات الدولية بالتدخل لحماية أبناء القدس من الاعتقالات السياسية التي تنفذها سلطات الاحتلال بحقهم، بدون مبررات قانونية.


شهيد برصاص مستوطن بمدينة القدس المحتلة

استشهد الفتى محمد شرف (17 عاما) اليوم الجمعة برصاص مستوطن إسرائيلي في منطقة باب العامود في القدس المحتلة.

كذلك أصيب عشرات المواطنين إثر تعرضهم للقمع من الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم بعد أن أدوا صلاة الجمعة في محيط المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة احتجاجا على البوابات الالكترونية الإسرائيلية.

وأفادت وكالة الأنباء المحلية "صفا" بإصابة أربعة مواطنين على الأقل قرب باب الأسباط المؤدي للمسجد الأقصى، فيما سجلت عدة إصابات أخرى عند بابي الساهرة والمجلس.

وذكرت مصادر محلية بإصابة تسعة مواطنين بينها واحدة بالرصاص الحي في مواجهات في العيزرية وأبو ديس في المدينة المقدسة.

كما أصيب عدد من المواطنين جراء إطلاق الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي على حاجز قلنديا العسكري وفي شارع صلاح الدين وسط القدس.

واقتحمت قوات الاحتلال الشارع المؤدي إلى مخيم قلنديا للاحئين شمال القدس ، وشرعت بإطلاق أعيرة الرصاص لتفريق حشود المصلين ما أدى إلى إصابة 15 منهم على الأقل.

إلى ذلك أصيب نحو 30 مواطنا بالاختناق والرصاص المطاطي أثر قمع الاحتلال تظاهرة في بيت لحم نصرة للمسجد الأقصى.

واندلعت مواجهات مماثلة غرب طولكرم.

وأبلغت سلطات الاحتلال جمعية الهلال الأحمر عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الجمعة، بأن سيارات الإسعاف والطواقم الطبية بِمَا فيها الميدانية الراجلة ممنوع تواجدها في منطقة باب الاسباط ومحيطها.

وانتشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بكثافة في مدينة القدس المحتلة منذ ساعات صباح اليوم الجمعة، بالتزامن مع إعلان النفير العام الفلسطيني رفضا للبوابات الإلكترونية في مداخل المسجد الأقصى المبارك.

وأغلقت قوات الاحتلال الطرق المؤدية إلى البلدة القديمة والمسجد الاقصى بالسواتر الحديدية، وأجبرت جميع المصلين على مغادرة محيط باب الأسباط والمجلس المؤديين إلى المسجد.

كما طلبت قوات الاحتلال المغادرة لمن دون الخمسين عاما من الحراس المعتصمين في باب المجلس المؤدي إلى المسجد الأقصى.

وأضافت مراسلتنا أن قوات الاحتلال اعتقلت شاباً من محيط باب الأسباط.

وفجر اليوم شنت أجهزة أمن الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت شخصيات مقدسية اعتبارية من أبرزها القيادي في حركة فتح حاتم عبد القادر.

وشملت الاعتقالات كذلك أمين سر حركة فتح اقليم القدس عدنان غيث، ورئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب، وهاني غيث، وموسى العباسي، وعاهد الرشق، وأبو علي عجاج، وزهير الزعانين، وناصر الهدمي، وتم اقتيادهم الى مراكز تحقيق واعتقال في القدس المحتلة.

وكان أدى مئات المواطنين صلاة فجر الجمعة، أمام منطقة باب الأسباط استمرارا للاحتجاج على تركيب الاحتلال بواباتٍ الكترونية أمام بوابات ومداخل المسجد الأقصى المبارك.

وتناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورا للصلاة، وبثا مباشرا لأجزاء منها، حيث تبين وجود انتشار مكثف لجنود الاحتلال، في مختلف أرجاء البلدة القديمة، بالإضافة إلى تحصينات كبيرة قام بها الجيش الإسرائيلي في المنطقة.

كما أظهرت بعض مقاطع الفيديو ومجموعة من الصور جرى تداولها من قبل مواطنين يقطنون البلدة القديمة من القدس عبر مواقع التواصل الاجتماعي قيام المرابطين بالنوم في شوارع البلدة القديمة تمهيدا للمشاركة في يوم جمعة الغضب، وخصوصا أن الاحتلال شرع بنصب حواجز عديدة في محيط البلدة لمنع وصول المقدسيين وأهالي 1948 للمشاركة في صلاة الجمعة اليوم.