فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


محللون يرهَنون خطوات الحكومة الإجرائية تجاه غزة بقرار عباس

رهن محللون سياسيون مختصون بالشأن الفلسطيني، أن عودة حكومة "الحمد الله" إلى قطاع غزة ومباشرة مهامها بعد أن أعلنت حركة حماس حل اللجنة الإدارية، ستكون بقرار من رئيس السلطة محمود عباس.

وكانت حماس، شكلت هذه اللجنة قبل نحو ستة أشهر كـ"خطوة اضطرارية" مؤقتة للتنسيق بين الوزارات بغزة في ظل غياب حكومة الحمد الله، مؤكدة أن الحاجة إلى اللجنة ستصبح منتفية حال قيام الحكومة بمسؤولياتها وأدوارها في القطاع.

ورغم أن اللجنة باتت بحكم المنتهية، إلا أن حكومة الحمد الله التي رحب بخطوة حماس، لم تخطُ خطوة إجرائية إلى الأمام، كما لم تحدد موعدًا للتوجه إلى غزة، واكتفت بالإعلان عن دعمها لقرار عباس المرحب بخطوة حماس التي دفعت بخيوط اللعبة إلى يده كما كان يطالب دائمًا.

"تسهيلات"

ويشير محاضر العلوم السياسية في جامعات الضفة الغربية جهاد حرب، إلى أن حكومة الحمد الله ستنتظر عودة عباس من نيويورك لتجسيد ترحيبه بحل اللجنة عمليًا عبر أمرين: الأول، موافقة الرئيس والمتمثلة على تقديم "تسهيلات"، أو التراجع عن بعض القرارات الانتقامية التي اتخذها ضد غزة والمتعلقة بالتحويلات المالية.

أما الأمر الثاني، فيكمن في قدرة الحكومة على العمل في القطاع، لا سيما وأن وصولها يحتاج لإجراءات والنظر في كيفية استلامها لمهامها وكيفية التعاطي مع قراراتها.

وفيما يتعلق بالتفاصيل التي يتخوف منها الشارع الفلسطيني، يقول حرب لصحيفة "فلسطين": "نأمل بالتوصل لاتفاق مصالحة وإنهاء الانقسام بشكل كامل، لكن هذه العملية تحتاج إلى وقت وجهد قد يستغرق عامين على الأقل من أجل إعادة تحسين وتطوير البنى المؤسساتية والقانونية في غزة، وانسجامها مع البنية المماثلة في الضفة".

وأضاف: "كما تحتاج إلى إرادة سياسية عند الأطراف تكون صادقة تجاه تذليل العقبات أو الملفات المتعلقة بإنهاء الانقسام، بما فيها ملف الموظفين والمعابر وعمل الوزراء وتقديم الخدمات أيضًا".

"إقليم منفصل"

وفي سياق متصل، يرى عماد محسن، المحلل السياسي أن "حماس" سجلت موقفًا واضحًا بالإعلان رسميًا عن حل اللجنة الإدارية "وينبغي الآن على حركة فتح أن تصدر موقفًا رسميًا مكتوبًا تقول فيه إن الخطوة التي لطالما أرادتها قد نفذت، وتدعو حكومة الحمد الله للتوجه الفوري إلى غزة".

وسجل محسن في حديث لصحيفة "فلسطين"، تحفظه على لفظ "زيارة" رئيس الحكومة رامي الحمد الله لقطاع غزة، مشددًا على أن القطاع "جزء من الوطن والذهاب إليه يسمى "توجهًا" وليس "زيارة" وكأنه إقليم منفصل.

وعلق على مخاوف الشارع الفلسطيني من تعثر اتفاق المصالحة كسابق الاتفاقيات، قائلًا: "الشياطين كثيرة وتكمن في كل تفاصيل الحالة الفلسطينية تقريبًا".

وقال الكاتب السياسي: "إذا راهنا على قدرة هذه الشياطين على أن تكون هي العقبة أمام الشراكة الوطنية ووحدة النظام السياسي الفلسطيني، وأمام التوجه لجلب شرعية من صندوق الانتخابات سوف تكون الكارثة".

وبين محسن، أن ملفات التفاصيل "ساخنة للغاية ومن بينهما جموع الموظفين الذين كانوا على رأس عملهم قبل 2007 ومن حل مكانهم بعد ذلك"، مشددًا على أهمية وضرورة إيجاد "حل ابتكاري" في جلسة حوار هادئة لهذه الأزمة تحديدًا، على أن يكون ذلك في سياق معالجة الإجراءات العقابية الأخيرة ضد غزة.

وقال: "خلال شهر واحد يمكن أن تحل أزمة الموظفين، والأجهزة الأمنية تم الاتفاق على تأجيل الحديث بشأنها حتى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية قادمة، وبعدها لن تبقى إشكاليات سوى معبر رفح والذي يبدو أن الحل الوحيد له أن يكون مثل معبر بيت حانون".

لا توجد حجة

بدوره، يرى الناشط السياسي عمر عساف، أن خطوة حماس يجب أن تقابل من عباس بخطوات إيجابية مماثلة بإلغاء جميع قراراته التي اتخذها منذ نيسان/ أبريل الماضي "وما دون ذلك يبقى الحديث عن المصالحة منقوصًا، فلم يعد أمام الحكومة أي سبب للامتناع عن تسلم مهامها".

وعبر عساف في حديث لصحيفة "فلسطين"، عن خشيته من أن يضع اجتماع رئيس السلطة بالرئيس الأمريكي على هامش اجتماع الدورة العادية للأمم المتحدة الذي ينعقد اليوم "عصا في دواليب المصالحة التي بدأت تجري وتكبر معها آمال الفلسطينيين".

وأوضح أن الإدارة الأمريكية التي صنفت حماس كـ"حركة إرهابية" لا أظن أنها غيرت معاييرها ورفعت يدها عن المصالحة، وكذلك الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل اعتداءاته على غزة ويسوّق سياسيًا في العواصم الدولية صورة سلبية عن الحركة أنها ترفض الآخر.

وقال: "قبول هذين الطرفين للمصالحة الفلسطينية قد يكون جزءًا من عملية احتواء العمل المقاوم للحركة، وهذا ما بدأ يتكشف في الفترة الأخيرة لمن يتابع التصريحات السياسية لجميع الأطراف".


ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة عباس

أظهر استطلاع رأي نشر اليوم الثلاثاء أن ثلثي الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس محمود عباس وأن الغالبية العظمى قلقة على مستقبل الحريات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وجاء في الاستطلاع الذي نشره المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية أن 67% يريدون من عباس الاستقالة، بينما يرغب 27% ببقائه في منصبه.

وأشار الاستطلاع إلى أن "نسبة المطالبة باستقالة الرئيس 60% في الضفة الغربية و80% في قطاع غزة".

وبحسب المركز فإن الغالبية العظمى من الفلسطينيين قلقة على مستقبل الحريات في الضفة الغربية بعد ازدياد الاعتقالات في صفوف الصحافيين والنشطاء وعلى خلفية قانون الجرائم الالكترونية والتعديلات المقترحة على قانون السلطة القضائية.

وكانت منظمات حقوقية انتقدت قانون الجرائم الالكترونية الجديد محذرة من احتمال استغلاله لاستهداف كل من ينتقد القيادة الفلسطينية.

وأشارت النتائج الى أنه لو جرت انتخابات رئاسية اليوم بين عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية فإن هنية سيفوز بها.

ولكن في حال ترشح القيادي في فتح الأسير مروان البرغوثي مع الرجلين فإنه سيحصل على43% مقابل 20% لعباس وهنية على 33%.

أما لو كانت المنافسة بين البرغوثي وهنية فقط فإن البرغوثي يحصل على 59% وهنية على 36% بحسب الاستطلاع.

كما تشير النتائج إلى تراجع شعبية حركة فتح التي يتزعمها عباس وخاصة في قطاع غزة حيث تتفوق حماس على فتح، لكن حركة فتح تبقى أكثر شعبية من حماس في الضفة الغربية.

وحول المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، فإن 31% من الفلسطينيين يشعرون بالتفاؤل إزاء نجاح المصالحة بينما تبلغ نسبة التشاؤم 61%.


​أسير فلسطيني "كفيف" يشرع بإضراب مفتوح عن الطعام

أفادت مصادر حقوقية، بأن أسيرًا فلسطينياً "كفيفاً" من مدينة جنين (شمال القدس المحتلة)، قد شرع مؤخرًا، بإضراب مفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، رفضًا لقرار سلطات الاحتلال تحويله للاعتقال الإداري.

وقالت عائلة الأسير عز الدين عمارنة، من بلدة يعبد جنوبي غرب جنين، الثلاثاء 19-9-2017، إنه نجلها شرع أمس ، في إضرابه ، بعد قرار مخابرات الاحتلال تحويله للاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور.

وصرّح أحمد ؛ (نجل الأسير)، بأن والده الكفيف شرع بالإضراب بعد رفض محكمة الاحتلال الإفراج عنه أو تقديم لائحة اتهام بحقه، وتمسكها بإصدار القرار الإداري.

وأضاف، بأن العائلة لا تمتلك أي معلومة حتى اللحظة عن مكان احتجاز والده بعد شروعه في الإضراب، خاصة أن الاحتلال نقله فور اعتقاله في الـ 11 من أيلول/ سبتمبر الجاري، إلى سجن "مجدو".

وحمّل نجل الأسير عمارنة (45 عامًا)، سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياة والده، الذي يعاني من عدة أمراض؛ منها القولون والقرحة في المعدة، بالإضافة لكونه "كفيفًا ".

وطالب نجل الأسير المضرب، المؤسسات الحقوقية والدولية للتدخل والكشف عن مكان احتجاز والده، الذي يحتاج لرعاية ومساعدة مستمرة من قبل أشخاص آخرين.

وبيّن عمارنة أن والده سبق وأن أمضى أكثر من 6 سنوات ونصف في سجون الاحتلال، باعتقالات متكررة، فيما يواصل الاحتلال اعتقال شقيقه القاصر مجاهد (16 عامًا)، منذ نحو أربعة شهور.



استشهاد القسامي شلوف في نفق للمقاومة

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام عن استشهاد المجاهد هاني فرج شلوف (24عاماً) من حي الشابورة برفح أثناء عمله في نفق للمقاومة.

وقالت الكتائب في بيان لها الثلاثاء 19-9-2017 أن شلوف استشهد : " أثناء عمله في نفق للمقاومة، ليغادر دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله".