فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​خدمات "أونروا" في الضفة وغزة.. تقليص "ببصمات سياسية"

في ظل مساعٍ أمريكية إسرائيلية معلنة لإنهاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بفترة زمنية محددة، يؤكد مراقبون تقليص الأخيرة خدماتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرين إلى أن العجز المالي الذي تعاني منه الوكالة يحمل بصمات سياسية.

وقررت الولايات المتحدة في 16 يناير/كانون الثاني 2018، تخفيض مساعداتها لـ"أونروا" إلى النصف، من 125 مليون دولار إلى 65 مليون دولار من الموازنة العامة لعام 2018، وذلك في ظل عجز مالي بلغ نحو 49 مليون دولار، خرجت به الوكالة من عام 2017. وقال مسؤول أميركي إن الوكالة بحاجة إلى إعادة تقييم جذري "للطريقة التي تعمل بها وتُمول بها".

ويصف أمين سر المكتب التنفيذي للاجئين في الضفة الغربية طه البس، أوضاع اللاجئين في مخيمات الضفة بأنها "من سيئ إلى أسوأ، خاصة أن هناك تفاقمًا غير عادي بالبطالة وزيادة في عدد العائلات التي تعاني من الوقوع على خط الفقر".

ويقول البس لصحيفة "فلسطين": "بالتأكيد هناك جزء كبير من الأهالي في مخيمات اللاجئين يعتمد بالدرجة الأولى على ما تقدمه وكالة الغوث من خدمات تشمل كل الجوانب الصحية والتعليمية والاجتماعية والتشغيل، بالتالي انخفاض مستوى المساعدات التي تقدمها "أونروا" سيؤثر اقتصاديًا على هذه العائلات".

ويؤكد وجود تقليصات على خدمات "أونروا" لا سيما بعد القرار الأمريكي، قائلا إن وكالة الغوث أبلغت رؤساء برامجها بوقف برنامج البطاقة الغذائية وبرنامج التشغيل.

ويتابع: "كذلك هناك تخفيض في الخدمة الصحية داخل عيادات الوكالة ونقص في الأدوية"، مبينا أن نوعية الأدوية "سيئة جدا".

ويشير البس إلى تخفيض في التحويلات الممنوحة للاجئين، ورفع لمساهمة المرضى من 25% إلى 50%، عدا عن إلغاء عمليات الأنف والأذن والحنجرة، ووجود نية لإغلاق مستشفى قلقيلية وهو الوحيد لوكالة الغوث في الضفة.

ويوضح أن "أونروا" تعاني من أزمة مالية منذ سنوات عديدة، لكنه يشير إلى أن تخفيض واشنطن مساعداتها للوكالة يأتي في سياق السعي لإلغاء الأخيرة.

وتأسست "أونروا" كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في التاسع من ديسمبر/كانون الأول 1949.

ويتم تمويل الوكالة بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وتعد الولايات المتحدة الأميركية الداعم الأكبر لها، ثم الاتحاد الأوروبي.

وينبه البس، إلى أن وجود "أونروا" مرتبط بالالتزام الدولي بحل قضية اللاجئين الفلسطينيين.

ويقول، إن المحاولات الأمريكية الإسرائيلية لإنهاء الأونروا "قديمة جديدة"، مضيفا: "التراجع في مستوى الخدمات سببه الأزمة المالية، وهذه الأزمة مفتعلة وسببها الولايات المتحدة".

ويلفت إلى أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على بعض الدول المانحة التي تقدم مساعدات للاجئين الفلسطينيين، مؤكدا أن هذه الضغوط "سياسية بالدرجة الأولى".

ووفقا لتقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لأعداد اللاجئين في بداية 2017، بلغ عدد اللاجئين في الضفة الغربية نحو 772 ألفًا، بينما بلغ في قطاع غزة نحو مليون و275 ألفًا.

ويُبين البس، أن فعاليات قريبة سيتم تنظيمها بشأن تقليصات أونروا، وأيضًا في ظل "إهمال واضح من جانب مؤسسات السلطة الفلسطينية تجاه مخيمات اللاجئين"، قائلا: "المفترض أن يكون هناك التزام أدبي وأخلاقي تجاه بعض المساعدات التي كانت تُقدم للمخيمات وخاصة أن بعضها مرتبط بمشاريع البنية التحتية والآخر بميزانيات اللجان الشعبية التي كانت تُقدّم".

ويضيف: "جزء كبير من هذه المشاريع والمستحقات أوقف منذ 10 شهور بالرغم من الوعود التي حصلنا عليها من مجلس الوزراء ورئيس السلطة، فإنه لم يتم تنفيذها وبقيت حبرا على ورق".

"ابتزاز"

من ناحيته، يؤكد الباحث في شؤون اللاجئين الفلسطينيين حسام أحمد، أن الإدارة الأمريكية توظف مساهماتها في تمويل "أونروا" لابتزاز السلطة ومنظمة التحرير سياسيا "من أجل تحسين الوضع التفاوضي لصالح (إسرائيل)".

لكن أحمد يقول لصحيفة "فلسطين"، إن الإدارة الأمريكية و(إسرائيل) لا تستطيعان إلغاء خدمات أونروا، لأنها أنشئت بقرار دولي من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة لحين حل قضية اللاجئين بعودتهم إلى ديارهم في فلسطين المحتلة.

ويتمم بأن تقليصات أونروا مستمرة منذ توقيع اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال الإسرائيلي سنة 1993، مشيرا في الوقت نفسه إلى ضغوط تمارسها الأخيرة والولايات المتحدة للتأثير على الدول الممولة لأونروا.

ويشار إلى أن "أونروا" أنهت في 15 يناير/كانون الثاني 2018، خدمات أكثر من 100 موظف من العاملين لديها بالأردن بسبب التقشف، ضمن أول إجراءات ضبط النفقات والخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، وذلك بسبب العجز المالي الذي تكبدته الوكالة، وقدر بنحو 174 مليون دولار. وطال هذا القرار مجمل المخيمات الـ 13 الموزعة على أنحاء متفرقة من الأردن.

وأطلقت أونروا في الأول من سبتمبر/أيلول 2017 نداء دوليا قالت فيه إنها بحاجة لمبلغ 411 مليون دولار للعام المذكور، لتأمين المتطلبات الإنسانية لمن بقي من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، وللذين فروا منهم إلى لبنان والأردن.


أم الشهيد محمد شماسنة.. بأمعائها الخاوية تقاوم الاحتلال

رغم رباطة الجأش التي تميزت بها أم الشهيد محمد شماسنة عند كل من عرفها أو شاهدها وهي تطلق الرصاص في جنازة فلذة كبدها تحية لروحه، إلا أنها لم تستطع إخفاء أوجاعها من قسوة السجان الإسرائيلي، أو آهات جسدها المنهك من إضرابها المفتوح عن الطعام.

في جلسة المحاكمة الأخيرة التي عقدها الاحتلال للنظر في قضية الأم "رسيلة" وابنتها الصغرى "سارة" المعتقلة كذلك، خاطبت أم الشهيد ابنتها الكبرى فاطمة قائلة: "والله أمي بعيش في غرفة متر بمتر.. ضربوني بكل مكان وعذبوني ولكن أنا مضربة عن الطعام حتى أطلع أنا وسارة".

وأعلنت أم محمد (47 عاما) إضرابها المفتوح عن الطعام احتجاجا على عزلها في زنزانة انفرادية منذ اليوم الخامس لاعتقالها في الـ31 من شهر يناير/كانون الثاني الماضي، وتعرضها للتعذيب والضرب المبرح في غرف التحقيق بعدما أقدم جنود الاحتلال على اعتقالها من منزلها مع سارة (14 عاما).

تقول فاطمة لصحيفة "فلسطين": "عندما جاء الاحتلال لاعتقال أختي سارة، دافعت أمي عنها وحاولت بكل قوة حمايتها من الاعتقال إلا أن الجنود ضربوا أمي ثم اعتقلوا الاثنتين دون أي تهمة محددة سواء أن والدتي أنجبت شهيدًا بطلًا نفتخر به".

"أوجاعنا لم تتوقف منذ سنوات، كان البداية بإعدام جيش الاحتلال لمحمد في 2015 في محطة الباصات المركزية بالقدس، ثم اعتقال شقيقي الأوسط يوسف ثم اعتقال الأكبر معتصم، وبعد ذلك أفرج عن يوسف واعتقلت أمي، وأخيرا اعتلقت أمي وأختي الصغيرة سارة وأفرج عن معتصم"، تضيف فاطمة.

عن حال العائلة بعد اعتقال الأم وابنتها، تتحدث فاطمة "هل يمكن أن يعيش الجسد دون روح؟ أيامنا باتت بلا معنى، ومشهد كشفها عن يديها لتظهر لنا آثار الضرب والتعذيب في أثناء المحكمة هو الذي يسيطر على عقولنا.. كان الله في عونها بعدما تخلى الجميع عنها وتولت بنفسها مهمة مقاومة غطرسة الاحتلال".

ومساء ذات اليوم الذي خضعت فيه الأم وطفلتها للمحاكمة في معتقل عوفر غربي رام الله، وسط الضفة الغربية قبل أن يجري تأجيلها، أفرجت سلطات الاحتلال عن النجل الأكبر للعائلة معتصم (27 عاما) بعد اعتقال دام لقرابة العام من سجن الجلمة شمال الضفة.

وعن تلك اللحظة يتحدث معتصم بكلمات قليلة "كانت فرحة منقوصة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.. كنت أنتظر بفارغ الصبر اللحظة التي احتضن فيها أمي بعد تحرري ولكنها اليوم باتت مكاني في إحدى زنازين سجن هشارون".

ومددت محكمة الاحتلال العسكرية في معتقل عوفر، الثلاثاء الماضي، اعتقال الأسيرة رسيلة شماسنة والدة الشهيد محمد وابنتها سارة إلى يوم الثلاثاء القادم بحجة عدم استكمال التحقيق.

وقدمت النيابة العسكرية لائحة اتهام بحق الأم شماسنة، وهي إطلاق نار بالهواء في أثناء جنازة ابنها محمد في الثاني من شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2015، بينما لم تقدم لائحة اتهام ضد ابنتها سارة والتي تقبع داخل قسم القاصرات في سجن "هشارون".

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت منزل عائلة شماسنة في بلدة قطنة شمال غربي القدس المحتلة فجر الأربعاء 31 يناير/كانون الثاني 2018 بهدف اعتقال الطفلة سارة بطريقة همجية، مما دفع الأم للدفاع عن ابنتها فجرى اعتقال الاثنتين.

يذكر أن قوات الاحتلال قد أعدمت الشاب محمد نظمي شماسنة في الثاني عشر من أكتوبر/تشرين الأول 2015 أثناء عودته من مكان عملة في قرية أبو غوش شمال غرب القدس بزعم محاولته خطف سلاح جندي داخل حافلة للمستوطنين وتنفيذ عملية إطلاق نار، وقد أفرج الاحتلال عن جثمانه بعد قرابة الأسبوعين من استشهاده.


​مصطفى المغربي.. طفل مقدسي شاهد على وحشية المستوطنين

على سرير داخل غرفة المعيشة في منزل عائلته الصغير في حيّ باب السلسلة بالقدس العتيقة وبعينٍ شبه مفتوحة يلفها لون بنفسجي، وأنف مكسور وفم منفوخ، يرقد الطفل المقدسي مصطفى المغربي.

"لا أتذكر شيئًا".. كانت تلك الكلمات أول ما قاله بصوته المهزوز من الألم لصحيفة "فلسطين" حيث التقيناه هناك.

ويضيف: "كل ما أتذكره أن مجموعة مستوطنين بعد خروجهم من الأقصى حاولوا استفزاز ابن عمي وأنا، بعد ذلك استيقظت على سرير المشفى.. هذا كل شيء".

قد يكونون خمسة عشر مستوطنًا ربما أكثر بقليل أو أقل، لا يعلم مصطفى عدد المعتدين عليه بالضبط ولكن كل ما يعلمه أنه يعاني اليوم من فقدان جزئي للذاكرة وكسر بالأنف ورضوض في العين والفك العلوي، بحسب تقرير الأطباء الصادر من مستشفى هداسا عين كارم حيث خضع للعلاج مدة يوم وطُلب منه راحة في المنزل مدة 3 أيام.

هذا ليس الاعتداء الأول ولكنه الأوحش والأكثر قسوة، فمصطفى وُلد قبل (16 عامًا) وترعرع في حيّ السلسلة، الذي يمر منه المستوطنون بشكل يوميّ بعد انتهائهم من اقتحامات الأقصى ويشرعون باستفزاز كل من حولهم، كان هذا سببًا كفيلًا بتعرض مصطفى وأقربائه وأصدقائه للاعتداء من قبل المستوطنين ولكن "ما صار متل هيك من قبل"، حسب مصطفى.

ويصف إبراهيم المغربي حالة نجله: "منذ مغادرته المشفى وحتى وصوله للمنزل بقي صامتًا لم يتكلم، يتحسس عينه وأنفه بين الحين والآخر ولا يسأل شيئًا".

ويضيف الوالد: "عنده دخول مصطفى حيّ السلسلة ارتعش جسده للحظة ودخل إلى المنزل واستلقى على السرير وبقي على هذا الحال حتى اليوم".

"على عكس ما كان قبل الاعتداء، اليوم لا أحد يشعر بوجود مصطفى في البيت إلا إذا نظر إلى السرير، فهو صامت جدًا وينام كثيرًا ولم يعد يحب الطعام كما في السابق أو ربما لا يستطيع تناوله ولكنه لا يبوح بشعوره.. لا أعلم"، بصوت حزين خافت علقت والدة مصطفى.

أما شادي، ابن عم مصطفى، يعرب عن استغرابه الشديد من إطلاق سراح المستوطنين المعتدين على مصطفى بحجة أنهم "مختلون عقلياً"، مفترضًا أنه لو أن مصطفى الذي اعتدى على مستوطن لحُكم عليه بالسجن لعدة أشهر وربما سنين أو ربما ارتقى حينها شهيدًا بزعم نيته تنفيذ عملية".

أسامة الحلحولي وحمودة عوض شابان ذنبهما أنهما حاولا تقديم الإسعافات الأولية لمصطفى لحظة إصابته فعاقبهما الاحتلال بالاعتقال ووجه لهما تهمة "تعطيل عمل رجال الشرطة والاعتداء عليهم!".

ويعلق شادي بغضب على تلك الحادثة بالقول: "والله حكومتهم المختلة عقليًا".

ويتابع: "يحاكموننا على النّية ولا يحاكمونهم (المستوطنين) على أفعال عليها شهود".

والد مصطفى شدد على أن حق ابنه لن يضيع وسيلاحق المستوطنين بالمحاكم حتى الرمق الأخير وقد وَكَلَ لأجل ذلك محامييْن "وإن احتاج الأمر أزيدهم، هناك أكثر من 200 كاميرا مراقبة على طول الحيّ، من حقي أن أرى جميع المشاهد للحدث ومن حق مصطفى أن ينال المعتدي عليه عقابه".

ويبقى حال مصطفى الصحيّ معلوم وعلاجه متوافر، ولكن الحالة النّفسية التي يَعيشها اليوم لا يُعلم متى تنتهي ولا كيف يكون علاجها... لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل"، كانت الجملة الثانية والأخيرة التي علقت بها والدة مصطفى.

وتمثل حالة الطفل المقدسي مصطفى إبراهيم المغربي اليوم واحدة من أبشع صور اعتداءات المستوطنين على أطفال القدس، وقد تكون الأكثر وحشية منذ حريق الطفل محمد أبو خضير قبل سنوات، ولكنها بالتأكيد ليست الحالة الوحيدة.


كتائب القسام تعلن تصديها لطائرات الاحتلال جنوب غزة

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، مساء اليوم السبت، عن تصديها لطائرات الاحتلال الإسرائيلي في أجواء جنوب قطاع غزة.


وقالت الكتائب، في تصريح صحفي مقتضب مساء اليوم،: "المضادات الأرضية التابعة لكتائب القسام قامت بالتصدي لطيران العدو الحربي أثناء إغارته على عدد من الأهداف في قطاع غزة".


يشار الى أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي شنت عدة غارات على موقعين للمقاومة وأراضٍ فارغة جنوب وشرق مدينة غزة.


وأعلن الاحتلال الاسرائيلي مساء اليوم السبت، رسميا اصابة 4 جنود اسرائيليين بانفجار عبوة ناسفة على حدود جنوب قطاع غزة.


وقالت وسائل اعلام عبرية: إن اثنين من الجنود وصفت جراحهم بالخطيرة واثنين بالمتوسطة، وقد وقع الانفجار اثناء محاولتهم إنزال علم مشبوه عُلق على السياج الفاصل شرقي خانيونس.