فلسطيني


​أكثر من 160 مستوطناً يقتحمون الأقصى

اقتحم أكثر من 160 مستوطناً، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، وبحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتتم اقتحامات المستوطنين بلباس تلمودي تقليدي، وسط جولات استفزازية في المسجد يستمعون خلالها إلى شروحات حول "الهيكل المزعوم"، ويحاولون أداء شعائر تلمودية علنية فيه.

ودعت "منظمات الهيكل" المزعوم أنصارها، عبر مواقعها الإعلامية، ومواقع التواصل الاجتماعي للمشاركة الواسعة في اقتحامات الأقصى، اليوم، لمناسبة .

وكانت مخابرات وشرطة الاحتلال استبقت هذه الاقتحامات الواسعة باعتقال وإبعاد أحد حراس المسجد يوم أمس، واستدعاء أربعة آخرين، وتهديدهم بالابتعاد عن محيط مجموعات المستوطنين خلال اقتحاماتها، وجولاتها الاستفزازية، في الوقت الذي أدى فيه مستوطنون صلوات تلمودية علنية بمنطقة "باب الرحمة" المغلق.


​رسائل اللاجئين والأسرى تتجسد في لوحة جدارية في "مخيم العودة"

على مقربة من السلك الفاصل مع الأراضي المحتلة عام 1948 وعند واجهة المدخل الأساسي "لمخيم العودة" شمال قطاع غزة، نصبت لوحة جدارية كبيرة حملت مضامينها رسائل متعددة داعمة لمسيرة "العودة الكبرى" ومخلدة لذكرى يوم الأسير الفلسطيني، الذي يوافق 17 أبريل/نيسان من كل عام.

وحملت الجدارية في ألوانها وموضوعاتها وخطوطها عددا من الرسائل موكدة على تشبث الأجيال الفلسطينية جيلا بعد آخر بالأرض وحقوقهم المسلوبة منذ النكبة قبل سبعين عاما، إلى جانب تسليط الضوء على معاناة الأسرى في سجون الاحتلال من عزل انفرادي وتنكيل وانعدام سبل الحياة.

وشرع الفنانون برسم الجدارية على وقع الأغاني الوطنية والأهازيج الشعبية، التي تغنت بالأرض المسلوبة وبمدينة القدس وبأحلام الحرية والتحرر من الاحتلال، وذلك بالوقت الذي تجمهر فيه عشرات المواطنين لمتابعة مرحلة رسم الجدارية، التي أشرف على تنفيذها هيئة "دار الشباب للثقافة والتنمية" بالتعاون مع وزارة الثقافة.

وقال منسق النشاط عبد الفتاح حمدان، إن "الجدارية الفنية تضمنت عدة مواضيع تمحورت حول الأسرى والعودة، وذلك دعما لمسيرة العودة الكبرى وإحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني".

وذكر حمدان لصحيفة "فلسطين"، أن عشرة فنانين وفنانات تشكيليين شاركوا في إعداد الجدارية، بطول ثمانية أمتار وعرض مترين"، مؤكدًا على دور الفنان الفلسطيني في المساهمة بنقل وتخليد الرسائل الحقوقية والوطنية والشعبية التي تسعى مسيرة العودة لإرسالها للعالم.

وتوسط العلم الفلسطيني المشهد العام للجدارية ومن خلفه رفعت شارة النصر عاليا بعدما كسرت قيود الأسر، وعلى الجانب الأيمن من الجدارية كانت خيام الأسرى حاضرة إلى جوار ثكنات الاحتلال العسكرية المحاطة بالأسلاك الشائكة، وإلى الجانب الآخر رفرفت الطيور في إشارة لقرب حرية الأسرى وعودة اللاجئين.


حماس تشيد ببيان البرغوثي وتعتبره موقفًا متقدمًا وحدويًا

أشاد عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب العلاقات الوطنية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران برسالة القائد الفتحاوي الأسير في السجون الصهيونية مروان البرغوثي، مؤكداً دعم الحركة لما ورد فيها من نقاطٍ تتعلق بالشأن الوطني العام.

وأوضح بدران في تصريح صحفي، الأربعاء أن روح الرسالة ومضمونها ينسجمان مع الدور المشهود والتاريخي للبرغوثي، كقائد وطني له إسهامات كبيرة في مساعي تشكيل رؤية وطنية شاملة على صعيد توحيد الصف الفلسطيني ومقاومة الاحتلال.

وأكد بدران أن بنود الرسالة تشكل موقفًا متقدمًا لتوحيد الصف الفلسطيني وتجاوز الكثير من العقبات أمام إتمام المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام.

وكان البرغوثي قد دعا في رسالته التي نشرت بالتزامن مع ذكرى استشهاد القائد الفتحاوي الكبير خليل الوزير "أبو جهاد" وفي يوم الأسير الفلسطيني إلى التمسك بالثوابت الفلسطينية وبمقاومة الاحتلال بكل الأدوات والسبل بما فيها المقاومة المسلحة.

كما دعا إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك في مواجهة "صفقة القرن" والتمسك بالقيم الديموقراطية في إدارة الحياة السياسية للفلسطينيين، وإطلاق حوار وطني شامل يشارك فيه الكل الفلسطيني.

ودعت رسالة البرغوثي إلى إحالة ملفات إدارة المقاومة والقرار السياسي والدبلوماسي إلى منظمة التحرير الفلسطينية بعد مشاركة القوى الفلسطينية كافة فيها وخاصةً حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وأشار بدران أن حماس التقطت رسالة البرغوثي باهتمام شديد واعتبرتها تأكيدًا مهمًا على إمكان تذليل العقبات في سبيل تحقيق توافق وطني فلسطيني شامل يخرج القضية الفلسطينية من "عنق زجاجة الاختلاف بين البرامج والإستراتيجيات".

وأوضح بأن حركة حماس تتطلع إلى إمكان أن تقود البنود التي قدمتها رسالة البرغوثي جهدًا جديدًا للخروج من الانسداد في مسارات التوافق الفلسطيني، نظراً للمكانة الوطنية التي يتمتع بها البرغوثي في صفوف الفلسطينيين عمومًا ولرمزيته العالية كقيادي في حركة فتح والمقاومة الفلسطينية.

وعبر بدران عن أمله بأن تجد رسالة البرغوثي صداها في دوائر القرار لدى حركة فتح، وأن تعيد الزخم لجهود المصالحة وتوحيد الصف.


​مستوطنون يخطون شعارات معادية للفلسطينيين في نابلس

أقدم مستوطنون، اليوم الأربعاء، على قطع عشرات الأشجار، وخطّ شعارات معادية للفلسطينيين في قرية عوريف جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية.

وقال رئيس مجلس قروي عوريف، مازن شحادة،إن المزارعين تفاجئوا ظهر اليوم بتقطيع نحو 35 من أشجار اللوز والزيتون والعنب، بالمنطقة الشرقية من القرية.

وأشار إلى أن المستوطنين القادمين من مستوطنة "يتسهار" المحاذية للقرية، خطّوا شعارات معادية على بيت متنقل، يعود لأحد المزارعين في تلك المنطقة، مثل (الموت للعرب) و(الرحيل القريب للعرب).

وتصاعدت اعتداءات المستوطنين على قرى مدينة نابلس مؤخراً، والتي تنفذها مجموعات تُطلق على نفسها اسم (تدفيع الثمن)، التي تشن هجمات على الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية.