فلسطيني


الاحتلال يقصف أهدافا بغزة والمقاومة تواصل الرد على جرائمه

تجددت مساء اليوم عمليات إطلاق المقاومة الفلسطينية القذائف من قطاع غزة باتجاه المواقع الإسرائيلية، بمحيط القطاع، في وقت واصل فيه الطيران الإسرائيلي قصف أهداف فلسطينية.

وانطلقت صافرات الإنذار خلال الساعات الماضية عدة مرات في العشرات من المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، وأبعدها في بلدة أوفكيم شمالي النقب المحتل، التي تبعد أكثر من 25 كليومترا عن قطاع غزة.

وسمعت رشقات صاروخية تنطلق من غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، في حين أطلقت القبة الحديدة العديد من الصواريخ في محاولة اعتراضها.

وقصفت طائرات الاحتلال موقع الإدارة المدنية شمال غزة بصاروخين على الأقل، وموقع الجدار بالشمال أيضا بصاروخي استطلاع وحربي.

كما قصفت طائرات الاحتلال الليلة بعدد من الصواريخ أراض زراعية شرقي حي الزيتون شرقي مدينة غزة.

و قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية موقع البحرية التابع للمقاومة بين مدينتي خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة.

وسجل وصول إصابة لأحد المواطنين للمستشفى الأندونيسي عقب استهداف طيران الاحتلال لموقع الجدار شمال القطاع.

يأتي ذلك في ختام يوم من التصعيد، حيث أمطرت المقاومة الفلسطينية مواقع الاحتلال ومستوطناته بعشرات القذائف الصاروخية، والتي أسفرت عن إصابة ستة إسرائيليين بينهم ثلاثة جنود، فيما قصفت طائرات الاحتلال عددا كبيرا من مواقع المقاومة في القطاع.

وأعلنت كتائب القسام وسرايا القدس مسؤوليتهما المشتركة عن القصف الصاروخي، وحذرتا في بيان مشترك من أن القصف الإسرائيلي سيقابل بالقصف والدم والدم، وأن كافة الخيارات مطروحة.

وتضاربت الأنباء في وقت متأخر اليوم حول اتفاق برعاية مصرية للعودة إلى تهدئة ٢٠١٤، ففي حين قالت قناة الجزيرة إن مصدرا في المقاومة أكد لها بدء سريان التهدئة منتصف الليلة، نفت مصادر إسرائيلية للإعلام العبري هذه الأنباء.


الحكومة تطالب بتدخل دولي عاجل لوقف العدوان على غزة

طالب المتحدث الرسمي باسم حكومة المقاطعة في رام الله يوسف المحمود، بتدخل دولي عاجل وسريع يضمن وقف العدوان والاعتداءات الاحتلالية الاسرائيلية الخطيرة على أهلنا وابناء شعبنا في قطاع غزة.

وحمل المتحدث الرسمي حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الخطير الذي تشهده ارض وطننا وفي المقدمة قطاع غزة.

وأضاف أن حكومة الاحتلال تخوض حربا تصعيدية شاملة ضد شعبنا وأرضنا، وتدفع بالأمور الى مزيد من المخاطر والتوتر .

وتابع المحمود أن ذلك يتطلب من المجتمع الدولي التدخل السريع لوقف العدوان، والعمل الجاد والفوري على توفير حماية دولية لأبناء شعبنا العزل الذين يتعرضون لقصف المدفعية و الطيران، وهدم بيوتهم وملاحقتهم وتشريدهم في مظلمة من أفظع وأبشع المظالم التي شهدها التاريخ البشري، وفي أفظع انتهاك يسجل ضد القوانين والشرائع الدولية والإنسانية.


​تضرر مدرسة حكومية بغزة جراء قصف الاحتلال

قالت وزارة التربية والتعليم العالي إن مدرسة عبد الله بن رواحة الحكومية الواقعة شرق مدينة دير البلح قد تعرضت لشظايا قذائف نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة.

وأوضحت الوزارة أن القصف والقذائف التي تعرضت لها المدرسة جاء بالتزامن مع تقديم الطلبة لامتحانات الثانوية العامة مما أدى إلى حدوث بعض التوتر لدى الطلبة لكن لم يصبْ أي طالب بأذى.

وأضافت أن لجنتيْ متابعة الامتحانات الوزارية والامتحانات بالمدرسة تابعت الأمر بشكل سريع واتخذت الإجراءات الكفيلة لضمان انتهاء الامتحانات بالشكل المطلوب.

واستنكرت الوزارة هذا القصف والعدوان الذي طال شعبنا بشكل عام ومدرسة عبد الله بن رواحة على وجه الخصوص، موضحة أن الاحتلال لا يتوانى عن استهداف وقصف المؤسسات التعليمية في انتهاك صارخ لكافة المواثيق والأعراف الدولية.

وطالبت الوزارة الجهات الدولية والمؤسسات الحقوقية باستنكار هذا الاعتداء ومعاقبة الاحتلال على جرائمه المتكررة تجاه شعبنا.


"​الأورومتوسطي" يدعو للتعامل مع غزة كـ"منطقة منكوبة"

دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء المجتمع الدولي إلى التعاطي مع قطاع غزة كـ"منطقة منكوبة" بفعل التداعيات الخطيرة على كل مناحي الحياة، إثر الحصار الإسرائيلي المشدد منذ 12 عامًا، والعقوبات غير المسبوقة من السلطة الفلسطينية تجاهه.

وقال المرصد الدولي الحقوقي-الذي يتخذ من جنيف مقراً له-في بيان له، إن (إسرائيل) ترتكب جريمة العقاب الجماعي بحق مليونيْ نسمة يقطنون قطاع غزة في ظل نقص حاد في الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء والدواء.

وأضاف "وزادت العقوبات التي فرضتها السلطة على قطاع غزة من حدة التدهور في الظروف الإنسانية وارتفاع منسوب الفقر بشكل غير مسبوق".

وذكر المرصد أن التقديرات المختلفة تشير إلى أن نحو 60% من الأدوية الأساسية ستنفد خلال أسبوعين، فيما يشهد الأمن الغذائي في القطاع تهديدًا جديًا وخطيرًا.

ونقل عن تقديرات إحصائية أنها تشير إلى أن أكثر من ثلثيْ الأسر في غزة تعاني من حالة انعدام الأمن الغذائي، وتواجه صعوبات يومية في توفير الطعام لأفراد الأسرة.

وشدد المرصد على مسؤولية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والمجتمع الدولي ككل في سرعة النظر في التعامل مع قطاع غزة كمنطقة منكوبة واعتبار الأوضاع الكارثية فيه تهديداً للأمن والسلم الدولييْن.

وحذر من أن استمرار الأوضاع في القطاع على ما عليه، ينذر بانفجار كارثي في ظل حالة غير مسبوقة من اليأس والإحباط لدى سكان القطاع تزيد منها التحذيرات المتسارعة من انهيار القطاعات الأساسية والحيوية فيه، وخاصة البنى التحتية وقطاعيْ الصحة والتعليم.

وقال المرصد إن "استهداف المتظاهرين السلميين بمسيرة العودة، وازدياد الأمور تعقيدًا في ظل حالة الانقسام وإجراءات السلطة العقابية، كل ذلك سرّع في وصول القطاع، شبه المنهار أصلا، إلى حالة يرثى لها تستدعي وقفة جادة من المجتمع الدولي والدول ذات العلاقة".

وخلّف الاستهداف الإسرائيلي لـ "مسيرة العودة وكسر الحصار" والتي انطلقت في 30 مارس الماضي، ما يزيد على 10 آلاف جريح، منهم أكثر من 300 إصابة خطيرة، فضلاً عن استشهاد 116 أثناءها.

وشدد المرصد الحقوقي على ضرورة العمل الفوري والجاد لإنقاذ سريع للأوضاع الكارثية الإنسانية في القطاع، وحل أزماته ، خاصة الخدمات الأساسية للسكان من كهرباء ومياه صالحة للشرب وبنى تحتية، وإطلاق مشاريع اقتصادية تخفف من حدة المعدلات القياسية للفقر والبطالة.

وحث وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية على سرعة تحمل مسؤولياتها في تقديم الإغاثات الإنسانية اللازمة لسكان قطاع غزة والعمل الجاد للضغط على (إسرائيل) لإنهاء حصارها له.

كما دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان السلطة الفلسطينية لوقف إجراءاتها العقابية بحق السكان .