فلسطيني


بقع دماء و"سترة".. ذكرياتٌ ترافق والدة المسعف "أبو حسني

تحتفظ شفاء أبو حسنين (60 عامًا)، والدة الشهيد المسعف موسى أبو حسنين، ببقعٍ من دمائه المتناثرة على شالٍ ترتديه منذ رحيله، وسترة "دفاع مدني" كان المسعف يرتديها بعلامةٍ ولونٍ واضحين تضمن له -حسب القوانين الدولية- عدم التعرض للقتل، إلا أن ذلك لم يتحقق يوم 14 مايو/ أيار المنصرم، حين باغتته قناصة الاحتلال الإسرائيلي بطلقاتها النارية.

في كل جمعة من جمع مسيرة العودة وكسر الحصار قبالة السياج الفاصل، شرق مدينة غزة، تتزين والدة موسى بما تبقى من ذكرياته، مصممةً على المشاركة والسير في الطريق الذي سلكه "فلذة كبدها" شهيداً، مدافعاً عن وطنه، مسعفاً ضحاياه.

تعلق على صدرها صورة جمعتها به كان قد التقطها "سلفي" بهاتفه المحمول، في ميدان مسيرة العودة، قبل استشهاده بأيام.

تستذكر ذات يوم، حينما وصلت إلى المقبرة الشرقية بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، فاجأته من الخلف مداعبةً إياه واحتضنته، التفت إليها وابتسم لزميله في "الدفاع المدني"، قائلاً: "أمي قيادية، أتت إلى المنطقة الصعبة قبلنا"، وطلب منه التقاط آخر صورة جمعته بوالدته، والتقط صورة "سلفي" معها بهاتفه الشخصي، قائلاً "ربما تكون هذه الصورة ذكرى".

وثقت الصورة المعلقة على صدرها، لحظات فرح، سبقت عاصفة حزن استقرت في قلبها، ستبقى تلك اللحظات التي عاشتها والدة موسى تذكرها به طيلة حياتها، بعدما أصيب بطلق ناري أطلقه قناص إسرائيلي شرق مدينة غزة، أسفل البطن.

تنظر إلى بقع الدماء وهي تحمل رداءها بين يديها الذي أصبح شاهداً على ما حدث قائلة: "ستبقى هذه الدماء تذكرني بذلك اليوم، بعد إصابة موسى، كنت أصرخ أبحث عمن يسعفه حتى استطاع شابان مساعدتي في نقله للمشفى بعد نصف ساعة من الإصابة، لكن كانت الدماء تنزف واستشهد على إثرها".

سيذكّرها الرداء كثيراً بتلك اللحظات التي كانت فيها تحتضن نجلها بين يديها، وهو ممدد على الأرض تحاول أن تطمئنه بأنه سيتعافى، لكن الدماء واصلت النزيف وصبغت جزءاً من الرداء، "كان يفتخر بأن أمه تأتي وتشارك في مسيرات العودة، واليوم أفتخر بكل ما قدمه من تضحيةٍ بنفسه؛ لإنقاذ أرواح المصابين" تقول.

تتأمل والدة موسى صورة "السلفي" المعلقة على صدرها، وكأنه شريط أعاد تقليب الأحزان في ذاكرتها لما حدث معها، ورغم تلك الحسرة تكمل بنبرة حزينة "سأبقى أرتدي هذه الثياب لأسير على درب ابني المسعف، وليرى العالم الجريمة التي ارتكبها جنود الاحتلال بحقه، بقتله وهو يقوم بتأدية واجبه الإنساني في إسعاف المصابين".

سترة "الدفاع المدني"، ستذكّرها كذلك بتفاني ابنها في عمله بإسعاف المصابين وإجلائهم من أمام جنود الاحتلال المدججين بالسلاح، يسعف شاباً من رصاصة، يتنقل بين صفوف المتظاهرين ويرش وجوههم بالمحاليل التي تخفف من احمرار العيون وآثار قنابل الغاز السامة والمسيلة للدموع، وآخرين يرتقون بين يديه.

تمسك طرف سترة ابنها التي ترتديها، قائلة: "سأبقى أشتم رائحته بهذه السترة، وسأستمر بارتدائها خلال مسيرات العودة، وهي رسالة للعالم بأن الاحتلال يستهدف المسعفين دون خجل أو رادع".

مسعف مجتهد

تفتقد والدة موسى، ابنها الشهيد الذي غاب عن منزلهم، وبقي طيفه يذكرهم في استقباله للأعياد، وجمعه لأفراد العائلة وحبه للأطفال، لا تنسى ما كان يقوله لها: "حينما أراكِ بمسيرات العودة أشعر بسعادة وراحة"، ستبقى تلك الكلمات تقلب الجرح في قلب والدته وهي تذهب كل جمعة إلى مسيرات العودة وحيدةً دون نجلها.

غابت الضحكة التي رسماها في صورة "السلفي"، فأحدهما سرق الاحتلال عمره، والآخر انتزعت رصاصات الاحتلال ابتسامته "وفلذة كبده" واستبدلتها بجرح غائر وحسرة على الفراق، حيث أمّ عاشت اللحظات الأخيرة في حياة ابنها تشاهد دماءه تسيل وتنزف حتى ارتقت روحه، لتبقى تلك التفاصيل تتجدد دون توقف.

يقطر صوتها بالحزن "دمه، رائحته، هي حلم حدث وانتهى، لكنني لا أستطيع نسيانه وسيبقى يرافقني إلى الأبد".

ولدى المسعف أبو حسنين أربعة أطفال، هم: زيد (9 سنوات)، يارا (7 سنوات)، لارين (4 سنوات)، وغيث (3 أشهر)، وكان قد تعرض لثلاث إصابات قبل استشهاده، حيث أصيب عام 2008 حينما كان يسعف المصابين بأحد المواقع الشرطية المستهدفة، واستؤصلت بعض أجزاء بطنه، وركبت له شبكة بلاستيكية.

وأصيب في قدمه بعدة شظايا أثناء محاولته إسعاف مصابين خلال العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2012، وفي العدوان الإسرائيلي عام 2014 تعرض لإصابة في قدمه.




​مصدر لـ فلسطين:"النخالة" يوبّخ "العالول"..ما التفاصيل؟


كشف مصدر لبناني مسؤول، النقاب عن تفاصيل اجتماع جمع نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، ونائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، بتاريخ 30 أغسطس/ آب الماضي في العاصمة اللبنانية بيروت.

وأوضح المصدر لصحيفة "فلسطين"، ، أنَّ "النخالة" شن هجومًا حادًا على السلطة ورئيسها محمود عباس، بعدما طلب منه "العالول" وقوف حركة الجهاد مع حركة "فتح" ضد حركة حماس، وقال النخالة له: "أنتم (السلطة وفتح) تقومون باعتقال المقاومين وسحب سلاح المقاومة، بل واعتقال من يتحدث عن المقاومة وزجه في سجون السلطة".

وأضاف النخالة "لـلعالول": "إن حركة حماس وفي مقابل ما تقوم به السلطة في الضفة، وفرت للحركة وفصائل المقاومة البيئة والظروف للتدريب والاعداد وامتلاك السلاح والشراكة في القرار".

وزاد في قوله: "ما قدمته حماس لجبهة المقاومة أكبر مما تتصور".

وتابع النخالة: "إذا كنتم تعتقدون أننا سنقف معكم فأنتم واهمون، حماس تُمثل المقاومة، وأنتم تمثلون سلطة التنسيق الأمني مع الاحتلال، والجهاد ستقف إلى جانب حماس لأنها تمثل المقاومة، والمواقف الوطنية والحقوق والثوابت التي فرطتم بها".

وأشار في حديثه "لـلعالول": "في ظل موقف حماس الوطني، يعاقب (أبو مازن) غزة وأهلها ويصادر السلاح من المقاومة بالضفة ويواصل التنسيق الأمني مع الاحتلال وهذا أمر مخزٍ".

وأكد النخالة خلال اللقاء أنه "إذا استمرار عباس بسياسته المتحالفة مع الاحتلال سيصل إلى تحطيم وانهيار حركة فتح بشكل كامل بعد اليوم الأول لرحيله، ولن يكون لها رصيد شعبي".

ودعا النخالة حركة "فتح" لمراجعة حساباتها ومواقفها والعمل على إلغاء اتفاق أوسلو، لكن "العالول" قاطعه قائلا: إن "الظروف الفلسطينية صعبة والمؤامرة واضحة على القضية الفلسطينية، ولا بد من مواجهة المرحلة موحدين"، وهو ما جعل نائب الأمين العام لحركة الجهاد بالرد عليه "لن تقف حركة الجهاد إلى جانبكم وسياستكم على حالها لأنها لن تفضي الا إلى الخسارة ؛عليكم (السلطة وفتح) رفع عقوباتكم عن غزة ووقف التنسيق الأمني وإلغاء أوسلو ثم لكل حادثة حديث".

وبحسب المصدر اللبناني، فإن "العالول" التقى بـ"النخالة" لمطالبة حركة الجهاد الإسلامي بالوقوف مع السلطة و"فتح" ضد حركة حماس، وذلك ضمن التطورات السياسية المتعلقة في ملف المصالحة وتثبيت وقف إطلاق النار الموقع عام 2014م.

كما التقى "العالول" قيادة "فتح" في لبنان والتباحث بشأن ترتيب أوراقها الداخلية في الساحة اللبنانية في ظل التأييد الشعبي لتيار النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان.


كيف يقضي سكان أكبر سجن في العالم يومهم؟

لابد أن تأخذ نفسًا عميقًا وتستجمع قوى ذهنك قبل أن تبدأ قراءة السطور التالية؛ فهي ستروي حكاية حياة نحو مليوني إنسان يعيشون في شريط ساحلي ضيق، تكاد تنعدم فيه الأسس والظروف الملائمة لحياة البشر.

في الجهة الشرقية الجنوبية من ساحل البحر الأبيض المتوسط، على الحد الفاصل بين آسيا وإفريقيا ضاقت الأرض بما رحبت على سكان قطاع غزة، "أكبر سجن في العالم"، كما يصفه أهله.

فهناك تتزاحم الأزمات حول رقاب البشر بداية من شح الكهرباء والمياه والدواء، وتلوث الهواء، وليس انتهاء بأزمة السكن، وضعف الخدمات الصحية والتعليمية، وانعدام فرص العمل، وارتفاع معدلات البطالة والفقر إلى أرقام قياسية.

كل تلك الأزمات انعكست في عيني الفلسطيني أبي مصطفى المصري الذي كان يجلس على رصيف قرب منزله في مخيم الشاطئ للاجئين، الذي تقدر مساحته بـ0.7 كم² ويقطنه نحو 87 ألف نسمة، ليكون إحدى أكثر بقاع العالم كثافة سكانية.

المصري الذي تخطى من عمره الـ45 ولديه 12 طفلًا أحد الموظفين العموميين التابعين للسلطة الفلسطينية برام الله، كان طوال 10 أعوام مضت يعتاش على راتبه الحكومي، لكن السلطة قررت منذ نيسان (أبريل) 2017م تقليص رواتب موظفيها في القطاع بنسبة 30%، قبل أن ترتفع النسبة قبل 4 أشهر إلى 50%.

ذلك التقليص الذي ضمن إجراءات اتخذها رئيس السلطة محمود عباس ضد قطاع غزة أرهق تفكير المصري؛ فهو لم يعد يحصل إلا على (60 دولارًا) شهريًّا، وهذا المبلغ يكاد يكفي احتياجات أسرته المتزايدة يومين فقط.

وقبل شروق الشمس يستيقظ المصري، ليس ليمارس رياضة أو يذهب إلى عمل، فغزة كما يقول أهلها ساخرين "باتت مثل الجنة لا عمل فيها"، بل ليهرب من طلبات أطفاله التي لا تنتهي، وليحاول البحث عمن يقرضه شيئًا من المال يسدده بعد "أجل غير مسمى"، ليتمكن من توفير الطعام لأفراد أسرته قبل الغروب.

ويساعد المصري في نفقات منزله نجله مصطفى الذي لم يتجاوز من عمره 20 عامًا، عندما يحصل على عمل مؤقت على فترات متباعدة.

توفير الطعام ليس الهم الوحيد للمصري، فموسم الدراسة بدأ قبل نحو أسبوع، وهو لم يوفر لأطفاله حتى الآن ملابس وحقائب المدرسة والقرطاسية، ويتشظى قلبه عندما يراهم يذهبون إلى مدارسهم بملابس العام الماضي البالية.

وبعيدًا عن المصري ولكن ليس بعيدًا عن همومه كان الشاب صلاح أبو سمعان يعد ثلاثة أكواب من القهوة، المشروب الأكثر شهرة في غزة، لزبائن عربته الصغيرة التي يتجول فيها بأزقة مخيم الشاطئ ويبيع عليها مشروبات ساخنة.

أبو سمعان ليس موظفًا ومصدر رزقه الوحيد هو عربة المشروبات الساخنة، وما يحققه من دخل لا يتجاوز (4 دولارات) يوميًّا لا يكفي لسد ربع الاحتياجات الرئيسة لأسرته المكونة من 6 أفراد.

ويضطر الشاب الفلسطيني إلى أن يستدين من جيرانه وأصحاب محال البقالة والخضراوات شهريًّا ما يزيد على نحو (200 دولار)، ليصل حجم ديونه خلال السنوات الثلاثة الماضية إلى رقم لم يعد بإمكانه حفظه.

إضافة إلى أزمته المالية الخانقة التي لا تختلف عن أزمة سابقه إن أبو سمعان لم تسعفه ظروفه المادية في توفير بدائل تخفف من أزمتي الكهرباء والمياه، فمنزله لا يُضاء إلا 4 ساعات يوميًّا، ونادرًا ما تصل إليه المياه.

وتضطر زوجته العشرينية إلى الاستيقاظ في بعض الأحيان في ساعة متأخرة قبيل الفجر عندما تتوافر الكهرباء والمياه، لتغسل ثياب أطفالها وزوجها، وتسرع لتضخ المياه إلى الخزانات على سطح المنزل، قبل أن تشرع في جلي الآنية وتنظيف المنزل، مسابقة الزمن؛ فالتيار الكهربائي يمكن أن ينقطع في أي لحظة.

وكما الأزمات المكدسة إن رائحة مياه الصرف الصحي التي تضخ إلى شاطئ البحر القريب من منزله تحاصر أنفاس أبو سمعان وأطفاله وزوجته، خاصة في فصل الصيف، علاوة على الحشرات التي تغزو منطقته بسبب هذه المياه.

ومثل أبو سمعان إن الشاب مصطفى عبد الغني يعاني من أزمتي المياه والكهرباء، إلا أنه استطاع التعايش معهما، لكن ما يرهقه أكثر تقاضيه 40% من راتبه فقط؛ فهو موظف في حكومة قطاع غزة، التي تديرها حركة حماس وتواجه منذ أكثر من 5 أعوام أزمة مالية خانقة دفعتها إلى تقليص نفقاتها ورواتب موظفيها.

أطفال عبد الغني الخمسة وزوجته لا يعرفون من الطعام منذ سنوات إلا الجبن المملح المفتت الزهيد الثمن والخبز ودبس الفلفل الأحمر، وعندما تكون الأحوال جيدة يضاف إلى ذلك قليل من الخيار والبندورة.

ومع بدء العام الدراسي بات الحصول على المصروف حلمًا لأطفال عبد الغني؛ فشطيرة الجبن هي كل ما يمكنهم اصطحابه معهم من طعام في حقائبهم البالية إلى مدرستهم، التي يضطرون إلى الذهاب إليها سيرًا على الأقدام.

رحلة السير على الأقدام لا تقتصر على الأطفال؛ فوالدهم كذلك يضطر إلى الذهاب إلى عمله مشيًا؛ فتكلفة المواصلات سيحتاج إليها لاشتراء الجبن والخبز.

ولا تزخر حياة عبد الغني وأسرته بكثير من التفاصيل، مثل ثلاجتهم تمامًا التي تخلو إلا من الفلفل والجبن والخبز، وخضراوات يمكن عد ثمراتها على أصابع اليد، تتوافر عند تسلم الراتب الذي لم يعد له موعد محدد.

الشاب علي أبو حسن يختلف حالًا عن جميع سابقيه؛ فهو عاطل عن العمل ولا يحقق أي دخل إلا ما ندر، ويقضي يومه من شروق الشمس إلى مغيبها يبحث عن مصدر رزق يمكنه من المساهمة بإعالة والديه وإخوته الصغار.

والد أبو حسن كذلك لا يملك عملًا ثابتًا؛ فقبل نحو عام ونصف كان يعمل في مصنع للخياطة، لكن المصنع قلص إنتاجه بسبب ضعف الحركة الشرائية في القطاع، وطلب من عماله العمل أيامًا محدودة في الأسبوع.

وتعتمد أسرة أبو حسن على مساعدات إنسانية، تقدمها لها وزارة الشؤون الاجتماعية، وبعض الجمعيات الخيرية على فترات متباعدة.

وفي بيت الشاب الفلسطيني المعتم غالبًا تكاد تنعدم الظروف الملائمة للحياة؛ فالسقف والجدران متشققة وتغزوها الرطوبة، ولا يوجد أي فرش إلا حصيرة مهترئة وسجادة باهتة تتوسطها رقعة كبيرة تتوزع عليها رقع أصغر.

هذه النماذج تعكس حياة غالبية الفلسطينيين في قطاع غزة، الذي حذرت الأمم المتحدة في تقارير سابقة لها من أنه لن يكون صالحًا للحياة في عام 2020م.

وبحسب بيانات أممية نشرت العام الماضي، إن قرابة 80% من الفلسطينيين في القطاع يعيشون على المساعدات الإنسانية.

وارتفعت نسبة الفقر في قطاع غزة في الربع الأول من العام الجاري إلى 53%، وتخطت معدلات البطالة الـ80%، على وفق بيانات المركز الفلسطيني للإحصاء (حكومي)، واللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة (غير حكومية).


"الصحة العالمية" تبدأ بتوريد أدوية نفسية لغزة

قالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، إن منظمة الصحة العاليمة بدأت بتوريد دفعة من الأدوية النفسية لوزارة الصحة.

وأوضحت الصحة، على لسان الناطق باسمها، أشرق القدرة، مساء اليوم الخميس،أن الدفعة الأولى تتكون من 7 أصناف أساسية هامة، متوقعاً استلام الدفعة الثانية خلال الأسبوع القادم.

وذكر القدرة أن الأدوية النفسية كان لغيابها تداعيات صحية واجتماعية خطيرة.

ويعاني قطاع غزة، من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وضعف في توريد الأدوية من حكومة رامي الحمدالله.