فلسطيني


جبارين: حكومة الاحتلال تواصل تكريس عسكرة التعليم

صدق "الكنيست" الإسرائيلي بالقراءة النهائية على القانون الذي يمنح الطلاب الجامعيين في الجامعات الإسرائيلية نقطتين أكاديميتين خلال دراستهم الجامعية، وذلك مقابل تأدية "خدمة الاحتياط العسكرية" لفترة لا تقل عن أسبوعين.

وصوّت ضد القانون نواب القائمة العربية المشتركة الذين أكدوا على "التمييز العنصري الذي يحمله القانون ضد الطلاب العرب بسبب منح الطلاب اليهود امتيازًا أكاديميًا بصورة نقاط استحقاق تعليمية بذريعة الخدمة العسكرية".

وقال النائب يوسف جبارين في معرض رفضه للقانون "هذا القانون يندرج ضمن سلسلة القوانين العنصرية وغير الديمقراطية التي تشرّعها حكومة اليمين في السنوات الأخيرة".

وأكد أن "القانون يقضي عمليًا بتفضيل الطلاب اليهود خلال تعليمهم الجامعي، إذ لا توجد أية علاقة بين خدمة الاحتياط العسكرية وبين النقاط الأكاديمية الجامعية، وأن الرابط بينهما هو فقط نتاج الإيديولوجية التي تكرّس التمييز العنصري ضد الطلاب العرب وتمجّد الخدمة العسكرية بشكل متطرف".

ويمنح القانون الجديد إمكانية "الحصول على نقطتين أكاديميتين للطلاب مقابل خدمة تطوعية أو جماهيرية لا تقل عن ثلاثين ساعة، شريطة ألا تكون المنظمة معرفة كتنظيم سياسي أو حزبي".


وقفــة في الخليل تضامنًا مـــع الأسرى المرضى والمعزولين

شارك عشرات المواطنين في وقفــة تضامنية مـــع الأسرى المرضى والمعزولين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وحملت عائلة الأسير المريض صـدقي حامــد الزرو، خلال الفعالية التي نظمت أمام مقر الصليب الأحمر في الخليل، اليوم، الاحتلال كامل المسؤولية عن تردي حالة ابنها الصحية والنفسية والمعنوية، موضحة أنه يخضع لعقوبات عدة من قبل إدارة السجون، رغم تدهور حالته الصحية وشعوره بالعزلة التامة عن زملائه.

وناشدت العائلة أحرار العالم للتدخل العاجل للإفراج عنه، حيث يعاني من آلام في العمود الفقري ولا يقوى على الحركة والوقوف دون مساعدة من الأسرى، في الوقت الذي تصر إدارة السجون على وقوفه على العدد، وتنكل به، وتعزله مكبلا في سريره وترفض تسريحه بعدم الوقوف بسبب وضعه الصحي.

من جانبه، أكد مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين في الخليل، إبراهيم نجاجرة، أن الأسير صدقي نموذج لعشرات الأسرى المرضى الذين يعانون من سياسة الحرمان والإهمال الطبي الممنهجة تجاه الأسرى.


المفتي العام يحرّم ويجرّم تمليك أراضي فلسطين للاحتلال

حرّم المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد أحمد حسين أمس تمليك الاحتلال الإسرائيلي أي جزء من القدس أو أرض فلسطين، مُجرّمًا من يسهّل ذلك أيضًا.

وذكر المفتي العام في بيان له اليوم أن فتوى التحريم جاءت لتأكيد حرمة تمليك أرض فلسطين للاحتلال، في ظل المحاولات العدوانية الأخيرة له للسيطرة عليها بمناقشة مشروع قانون يسمح لليهود بتملك الأراضي في الضفة الغربية المحتلة.

وقال في فتواه: "الأصل أن فلسطين أرض خراجية وقفية، يحرم شرعًا بيع أراضيها وتمليكها للأعداء، فهي تعد من الناحية الشرعية من المنافع الإسلامية العامة، لا من الأملاك الشخصية الخاصة، وتمليك الأعداء دار الإسلام باطل، ويعد خيانة لله (تعالى)، ورسوله (صلى الله عليه وسلم)، ولأمانة الإسلام".

وأضاف: "يقول الله (تعالى): ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، فآثم من يبيع أرضه لأعدائه، أو يأخذ تعويضًا عنها، لأن بائع الأرض للأعداء مظاهر على إخراج المسلمين من ديارهم، وقد قرنه (تبارك وتعالى) بالذين يقاتلون المسلمين في دينهم، فقال (تعالى): ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾".

وتابع: "وبيع الأرض للأعداء والسمسرة عليها لهم يدخلان في المكفرات العملية، ويعدان من الولاء للكفار المحاربين، وهذا الولاء مخرج من الملة، ويعد فاعله مرتدًا عن الإسلام خائنًا لله، ورسوله (صلى الله عليه وسلم)، ودينه، ووطنه، يجب على المسلمين مقاطعته، فلا يعاملونه ولا يزوجونه، ولا يتوددون إليه، ولا يحضرون جنازته، ولا يصلون عليه، ولا يدفنونه في مقابر المسلمين، وهذا ما أكده مجلس الإفتاء الأعلى في قراره رقم (2 /7) بتاريخ 31/10/1996م، والله يقول الحق ويهدي إلى سواء السبيل".


الصين تقدم مساعدات لفلسطين بـ 15 مليون دولار

أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ، اليوم الثلاثاء، نية بلاده تقديم مساعدات لفلسطين بقيمة 100 مليون يوان (15 مليون دولار)، دعما للتنمية الاقتصادية، وفقاً لوكالة "وفا".

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، إن بكين ستقدم أيضًا 600 مليون يوان (91 مليون دولار) أخرى، لكل من الأردن، وسوريا، ولبنان، واليمن.

وأكد "شي" خلال اجتماعه مع ممثلي 21 دولة عربية، خلال أعمال الدورة الثامنة لمنتدى التعاون الصيني العربي في بكين اليوم، إن بلاده ستقدم المساعدات لفلسطين، في سعيها لتقديم الدعم المالي وتحقيق التنمية في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن التنمية، هي مفتاح حل العديد من المشاكل الأمنية بالشرق الأوسط.

كذلك، أعلن الرئيس الصيني عن حزمة قروض بقيمة 20 مليار دولار، ومساعدات مالية بحوالي 106 ملايين دولار لدول في الشرق الأوسط، لإحياء النمو الاقتصادي بالمنطقة.

وبيّن أن القروض ستخصص لمشاريع ستوفر فرص عمل جيدة، وسيكون لها تأثير اجتماعي إيجابي في دول عربية، لديها حاجات لإعادة الإعمار، وفق قوله.

ووقّعت فلسطين والصين، مذكرة تفاهم لدراسة جدوى اتفاقية منطقة التجارة الحرة بين الدولتين، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وعززت بكين دورها في الشرق الأوسط في السنوات القليلة الماضية، إذ تلعب دولا عربية دورا مهما في مبادرة "الحزام والطريق"، من أجل إقامة طرق تجارية تربط الشرق بالغرب.