فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٥‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​شخصيتان: 4 حقائق ثابتة لا يمكن لقرار ترامب تغييرها في القدس

أجمعت شخصيتان فلسطينيتان متخصصتان في شؤون القدس، على وجود 4 حقائق ثابتة لا يمكن لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغييرها في مدينة القدس، عقب إعلانها عاصمة للكيان الإسرائيلي.

وأجمع هؤلاء خلال أحاديث منفصلة لصحيفة "فلسطين"، على أن القرار الأمريكي والاحتلال الإسرائيلي أيضاً لا يمكنهما تغيير هذه الحقائق على أرض الواقع في القدس، باعتبارها إرثاً عربياً إسلامياً أسسها (الكنعانيون) منذ آلاف السنين.

وقال الباحث في شؤون القدس د.جمال عمرو، إن هذه الحقائق هي ذاتها التي لم يستطع الصليبيون على مدار 90 عاماً تغييرها عندما احتلوا القدس عام 1099م.

وأضاف عمرو لصحيفة "فلسطين": "لم يستطع الاحتلال الصليبي تغيير الحقيقة الدامغة بأن القدس للعرب والمسلمين إلى أن استطاع صلاح الدين الأيوبي تطهير الأقصى مجدداً عام 1187م بمعركة حطين".

والحقيقة الثانية، وفق الباحث المقدسي، أن الاحتلال لن يستطيع تغيير التاريخ والجغرافيا، فتاريخيا أول من أسس القدس هم العرب ( اليبوسيون الكنعانيون)، وهي جزئية خطيرة بالنسبة للاحتلال موثقة في كل الأبحاث والعلوم والآثار.

أما جغرافياً؛ فالقدس لديها حدود تطورت فيها جغرافيا، وهذه الحقائق دامغة باعتبار المدينة جزءًا من القرآن الكريم، بحسب عمرو.

وتابع أنه "رغم أن الاحتلال استطاع تغيير 22 ألف اسم بالقدس لمعالم وأحياء وشوارع، إلا أن التغيير ليس في الحجر والشجر الذي يستطيع الفلسطينيون تعويضه وبناءه من جديد، لكن التغيير الكارثي في البشر، فاحتلال الأرض سهل، واحتلال العقول هو الخطر".

وشدد على أنه لا يمكن تغيير وجه المدينة وحجارتها ذات الطابع المعماري العربي الإسلامي العثماني خاصة في البلدة القديمة، منوهاً إلى أن التواجد العربي الإسلامي في فلسطين والقدس لم ينقطع يوماً.

وأوضح أن الحقيقة الثالثة هي أن فلسطين والقدس حق وإرث للعرب المسلمين والمسيحيين وحدهم دون غيرهم، ولا يوجد دولة اسمها (إسرائيل) كي يكون لها عاصمة وهذا معروف في المواثيق الدولية.

وقال: "نحن نمتلك الحقيقة وموثقة لدينا، لذلك لن يستطيع طمسها، كون القدس مزدحمة بسكانها ومرابطيها الذين يرفضون مغادرتها".

ووفق عمرو، فإن الحقيقة الرابعة تتمثل في وجود الشعب الفلسطيني الذي لن يستسلم ويواصل دفاعه عن قضيته، "لذلك لا يستطيع الاحتلال ثني الفلسطينيين عن التفكير في استعادة حقوقهم المشروعة"، وفق قوله.

وذكر أن الفلسطينيين شرقي القدس صامدون وثابتون، وتصل أعدادهم قرابة 350 ألف مقدسي، لا يمكن تهجيرهم.

من جانبه قال الباحث بشؤون القدس في بيروت زياد الحسن، إن "للسيادة ركنين، هما القوة والحق، فالاحتلال يمتلك القوة ولا يمتلك الحق".

ورأى الحسن خلال حديثه لـ "فلسطين"، أن اعتراف ترامب بالقدس عاصمة للاحتلال "محاولة لاستدعاء المزيد من القوة لفرض الحق بها".

وأضاف "القوانين لا تنشئ الحقوق، لكن تعرفها بأنها حقوق طبيعية مكتسبة، ناشئة موجودة فتقوم القوانين بتشخيصها".

وتابع "حينما يفشل القانون في تشخيص الحق، يكون ظالما ولا يكون الحق ساقطا"، مبينا أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لم يحسم لأن ركن الحق موجود وصاحبه موجود (الفلسطينيون) ولم ييأسوا.

وأشار إلى أن ترامب حاول إعطاء مشروعية للاحتلال للتحرك على الأرض بالقدس، مستدركاً " لكن إذا أفشلنا هذا الاعتراف وأشعرنا الاحتلال أنه أصبح أضعف به فلا يوجد قيمة له".

واستطرد الحسن: "يحاول الاحتلال التهويل نفسيا وإشعارنا أنه أصبح أقوى بأنه معه مشروعية أمريكية وأن علينا القبول بالواقع"، مشدداً على ضرورة مواجهة القرار وإفراغه من مضمونه.


اعتقال طالب وإصابات بالاختناق في قمع مسيرة ببيت لحم

أصيب اليوم السبت، عدد من طلبة المدارس في بيت لحم، بحالات اختناق، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة طلابية خرجت للتنديد بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لـ (إسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها.

وكان عدة مسيرات طلابية انطلقت من مدارس بيت لحم والمخيمات، واحتشدت في نقطة الالتقاء عند باب الزقاق، قبل أن تواصل مسيرها صوب المدخل الشمالي للمدينة.

وقال شهود عيان، إن جنود الاحتلال المتواجدين في تلك المنطقة أطلقوا الرصاص وقنابل الغاز والصوت، باتجاه المشاركين في المسيرات، ما أدى إلى اصابة عدد منهم بحالات اختناق، كما اعتقل جنود الاحتلال أحد الطلبة، لم تعرف هويته بعد.


حاخام مناهض للصهيونية يدعو ترامب للتراجع عن قراره

دعا الحاخام دوفيد فيلدمان، رئيس حركة "ناطوري كاتا" اليهودية الأورثودكسية المناهضة للصهوينة، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى إعادة النظر في قرار إعلان القدس عاصمة لـ(إسرائيل).

جاء ذلك في تصريح أدلى به فيلدمان للأناضول، خلال مظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، احتجاجًا على القرار.

وأضاف الحاخام، موجهًا نداءه للرئيس الأمريكي؛ أن "دعم إسرائيل لا يعني دعم اليهود".

وأكد أن حركته تعارض احتلال (إسرائيل) لفلسطين، ووصفه بـ"غير القانوني والمنافي لليهودية والإنسانية".

وشدد على ضرورة وقف حركات الاحتلال في المنطقة، مشيرًا إلى أن اليهود المعارضين لتقديم خدمات في جيش الاحتلال الإسرائيلي يتعرضون للمضايقات.

وحمل المتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل: "اليهودية ترفض الصهيونية ودولة إسرائيل"، و"سيد ترامب، دولة إسرائيل نهبت الأراضي المقدسة"، و"على العالم أن يعترف بأن إسرائيل ليست دولة يهودية".

بدورها قالت حركة "ناطوري كارتا"، في بيان، إن الحركة الصهيونية، التي أسست دولة (إسرائيل)، تخالف المعتقد اليهودي التقليدي.



في مدن أوروبية وأمريكية.. "القدس عاصمة فلسطين" تجمع المحتجين

شهدت مدن أوروبية وأمريكية، أمس الجمعة، احتجاجات رافضة لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لـ (إسرائيل)، والمباشرة بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

ففي العاصمة البريطانية لندن، تظاهر مئات المحتجين أمام السفارة الأمريكية؛ تنديدا بالقرار الذي أعلنه ترامب الأربعاء الماضي.

وذكرت "حملة التضامن مع فلسطين"، على "تويتر"، أن هذه الفعالية الاحتجاجية تم تنظيمها تحت شعار "ارفعوا أيديكم عن القدس".

وردد المحتجون، في ميدان "غروسفينور"، هتافات مناصرة للقضية الفلسطينية وأحقية الفلسطينيين في مدينة القدس التاريخية، منها: "الحرية للفلسطينيين"، و"القدس عاصمة فلسطين".

وفي مدينة لاهاي الهولندية أيضا، تظاهر العشرات أمام السفارة الأمريكية، وحملوا لافتات مكتوب عليها شعارات منها: "القدس عاصمة فلسطين".

وفي مقدونيا تجمع محتجون في سوق "مراد باشا" التركي القديم، بالعاصمة سكوبيه، بعد أداء صلاة الجمعة.

وحمل متظاهرون لافتات باللغات المقدونية والألبانية والتركية تحمل عبارات دعم للقدس وتنديد بترامب منها: "سندعم على الدوام إخوتنا الفلسطينيين في الدفاع عن مدينة القدس الإسلامية".

وفي بلجيكا، أصدر رئيس الاتحاد الإسلامي، "أكرم سكّر"، بيانا قال فيه إن "إعلان مدينة القدس عاصمة لإسرائيل ليس خطأ كارثيا من الناحية السياسية فحسب، وإنما وصمة عار سوداء من الناحية الوجدانية".

وشدد على أنه "لا يمكن إحلال السلام في المنطقة عبر إعلان عاصمة وهمية، وإنما عبر وقف انتهاك حقوق الإنسان وممارسات العنف والاعتداءات ضد المدنيين".

وشدد رئيس الاتحاد على أن "إسرائيل تنتهك حقوق الإنسان في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة".

وفي الولايات المتحدة، أدى عشرات المسلمين صلاة الجمعة، أمام البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن، احتجاجا على قرار ترامب.

ورفع المحتجون أعلام فلسطين، ولافتات مكتوب على بعضها: "القدس عاصمة فلسطين الأبدية".

ونظمت هذه الفعالية جمعية "مسلمون أمريكيون من أجل فلسطين"، التي تأسست عام 2005، ومقرها مدينة بالوس هايتس، في ولاية إلينوي (وسط غرب).

أما في إفريقيا، فقال مفتي أوغندا، شعبان رمضان موباجيه، خلال اجتماع للمجلس الأعلى الإسلامي، إن الرئيس ترامب "ضغط على زناد نزاع خطير لا لزوم له، دون أن ينظر في عواقبه".

وشدد موباجيه، على "ضرورة إيجاد حل يستند على أساس سليم لحل الأزمة الفلسطينية- الإسرائيلية"، محذرا من "مغبة مآلات ما سينتج عن القرار الأمريكي".

كما شهدت العديد من الدول العربية والإسلامية، اليوم، احتجاجات نددت بقرار ترامب، وشددت على أن "القدس عاصمة فلسطين".