فلسطيني


مسؤولان: تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية للأقصى تنذر بـ"انفجار وشيك"

أكد مسؤولان مقدسيان أن اقتحام نواب "الكنيست" الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، يضع المسجد فعليًا على "صفيح ساخن"، وينذر "بانفجار قريب في المنطقة مجددًا" بما تشكله هذه الاقتحامات من استفزازات لمشاعر المسلمين والمرابطين.

وشدد المسؤولان لصحيفة "فلسطين"، على أن الاقتحامات المتكررة والمكثفة لنواب "الكنيست" والمستوطنين تأتي ضمن الخطط الإسرائيلية المكشوفة للاستيلاء على الأقصى وتحويله تدريجيًا لـ"معلم يهودي خالص".

واقتحم ثلاثة من أعضاء "الكنيست"، أمس، المسجد الأقصى بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، وهم المستوطن المتطرف "يهودا غليك" من حزب الليكود، و"شولي معلم" من حزب البيت اليهودي، و"أمير أوحانا" من الليكود، فيما اقتحم وزير زراعة الاحتلال "أوري أرئيل" أول أمس المسجد الأقصى.

وتأتي هذه الاقتحامات بعد سماح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للنواب ووزراء حكومته باقتحام الأقصى، وذلك بعد أكثر من عامين على المنع الذي أصدره في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015.

وقال رئيس الهيئة الاسلامية العليا بالقدس عكرمة صبري: إن هذه الاقتحامات مستفزة لمشاعر المسلمين وتمس بقدسية المسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الحالة من شأنه أن يشعل المنطقة مجددًا.

وأضاف صبري لـ"فلسطين" أن اقتحامات المسجد الأقصى لم تغِب عن المشهد غير أن تكثيفها في الأيام الأخيرة يوحي بأشياء مرتبطة بسرعة تنفيذ المخططات الهادفة لتحويل المسجد لساحة و"قبلة لليهود" على حساب المسلمين.

وشدد على أن اقتحامات الأقصى كانت قبل وقت قصير مقتصرة على المستوطنين وبعض ما يقال أنهم سياح، غير أنها أخذت منحنيات خطيرة في تنفيذها على نواب ووزراء في حكومة الاحتلال وأحزابهم المتعددة.

وحذر صبري من تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى، والمتمثلة في الاقتحامات المتكررة لباحاته، مؤكدا أنه في "نهاية المطاف الأقصى لن يتحول لمكان أو معبد يهودي مهما جرى من سياسات واتسعت الاقتحامات".

كما أكد مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس عزام الخطيب أنه "لا أحد يضمن بقاء حالة الهدوء" في ظل حالة التغول الإسرائيلية على المسجد الأقصى، واستمرار الاقتحامات التي ينفذها نواب الكنيست للأقصى.

وأشار الخطيب إلى أن الاقتحامات "الرسمية" التي يجريها نواب ووزراء تنم على أن الاحتلال يريد أن يغير واقع قداسة المسجد الأقصى في مسعى لسلب الإدارة والسيادة المطلقة على المسجد.

وشدد على أن ما يجري خطة "مكشوفة" وانتهاك لعقيدة ملياري مسلم، مؤكدا أن اقتحامات الأقصى تضع فعليا المسجد على "صفيح ساخن".


حماس: تشديد الاحتلال الحصار على غزة "جريمة جديدة ضد الإنسانية"

نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الإثنين، بفرض الاحتلال الإسرائيلي إجراءات إضافية لتشديد الحصار على قطاع غزة، معتبرة إياها "جريمة جديدة ضد الإنسانية".

وقررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، فرض عقوبات على غزة، تشمل: تقنين إدخال البضائع، ومنع التصدير، وتقليص مساحة صياد الأسماك، وإغلاق معبر "كرم أبو سالم" إلى أجل غير مسمى.

وقالت حكومة الاحتلال إن هذه الإجراءات تهدف إلى الضغط على "حماس" لوقف ظاهرة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، التي يطلقها محتجون من غزة نحو جنوبي الأراضي المحتلة.

وقال المتحدث باسم "حماس"، فوزي برهوم، في بيان، إن "اتخاذ الاحتلال إجراءات إضافية لتشديد الحصار ومنع دخول المواد والبضائع إلى غزة جريمة جديدة ضد الإنسانية تضاف إلى سجل الاحتلال الإسرائيلي الأسود بحق شعبنا الفلسطيني وأهلنا في القطاع".

ومن شأن إغلاق معبر "كرم أبو سالم" التسبب في أزمة اقتصادية ومعيشية كبيرة في غزة، لكونه المعبر التجاري الوحيد للقطاع.

ويعاني أكثر من مليوني نسمة في غزة أوضاعًا معيشية وصحية متردية للغاية، جراء حصار إسرائيل للقطاع منذ عام 2006، عقب فوز "حماس" بالانتخابات البرلمانية.

وأضاف برهوم أن "الصمت الإقليمي والدولي على جريمة الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة، منذ أكثر من 12 عامًا، شجع العدو الإسرائيلي للتمادي في إجراءاته الإجرامية المخالفة لحقوق الإنسان والقوانين الدولية".

ودعا المجتمع الدولي إلى "التحرك الفوري لمنع هذه الجريمة وتداعياتها الخطيرة، ومغادرة الموقف السلبي الصامت، والعمل على إنهاء حصار غزة ووقف جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق غزة وسكانها".


"حماس" تعزّي تركيا بضحايا حادث القطار

تقدمت حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة، اليوم الاثنين، بتعازيها للشعب والحكومة التركية وعائلات ضحايا حادث القطار، الذي وقع أمس الأحد، وتسبب بمقتل 10 مواطنين وإصابة 73 آخرين بجروح مختلفة.

وقالت الحركة، في بيان لها:" نتقدّم بالتعزية الخالصة والمواساة لتركيا حكومة وشعباً، ولأسر الضحايا الذين فقدوا أبناءهم، كما نعبِّر عن تضامننا مع الجرحى".

وأضافت خلال البيان:" نعرب عن ألمنا لما أصاب الشعب التركي العزيز من وقوع عشرات الضحايا والجرحى جراء حادث القطار المؤسف الذي وقع شمال غرب البلاد أمس الأحد".

ووصفت الحركة الحادث بـ"الأليم"، وتمنّت الشفاء العاجل للجرحى، والرحمة لـ"الضحايا".

وأمس الأحد، أعلن مستشار وزارة الصحة التركية، أيوب غوموش، مصرع 10 وإصابة 73 آخرين بجروح، جراء خروج قطار عن مساره بولاية تكيرداغ.


الاحتلال يضع شروطه على مشروع نووي سعودي

قدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، شروطها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للموافقة على إقامة المملكة العربية السعودية مشروعا نوويا سلميا.

جاء ذلك حسب تصريحات مسؤول إسرائيلي، للقناة العاشرة العبرية، الليلة الماضية، لم تكشف عن هويته.

وقال المسؤول، إن وزير الطاقة يوفال شتاينتس، وهو رئيس عن لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية أيضا، التقى قبل أسبوعين وزير الطاقة الأمريكي ريك فري، الذي يتولى إدارة المفاوضات مع السعودية.

وعرض شتاينتس، "الخطوط الحمراء" الإسرائيلية، بالنسبة للمشروع النووي السعودي.

وتضمنت هذه الخطوط الحمراء، منع السعودية من تخصيب اليورانيوم، وإطلاع سلطات الاحتلال الإسرائيلية على كافة تفاصيل الصفقة بشكل مسبق، وإجراء مشاورات مسبقة حول الموقع المنوي إقامة المفاعلات النووية السعودية فيه.

وطالبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي واشنطن أيضا بالتنسيق والشفافية التامة فيما يتعلق بالمفاوضات مع السعودية، كما طلبت أن تزود الولايات المتحدة السعودية بالوقود النووي، وبإخراج الوقود النووي بعد استخدامه من السعودية حتى لا تتم معالجته من جديد.

ووعد وزير الطاقة الأمريكي، نظيره الإسرائيلي بأن تأخذ الولايات المتحدة الموقف الإسرائيلي بالاعتبار، وتُبلغه بتطور المفاوضات مع السعوديين حول المشروع النووي، حسبما ذكر المسؤول الإسرائيلي للقناة العاشرة.

وتخشى سلطات الاحتلال الإسرائيلي إمكانية تطوير السعودية برنامجا عسكريا نوويا في ظل التوتر مع إيران.

وكانت السعودية هددت بـ"صنع قنبلة نووية"، حال استأنفت إيران برنامجها النووي.

ففي 9 مايو/ أيار 2018، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في حوار مع شبكة "سي آن آن" الأمريكية، إنه "إذا استأنفت إيران برنامجها النووي، ستقوم السعودية بصنع قنبلة نووية".

وقبل أربعة أشهر، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معارضته للصفقة النووية الأمريكية مع السعودية.

وعبر نتنياهو، خلال لقائه ترامب في البيت الأبيض، في مارس/آذار الماضي، عن قلقه الشديد من المفاوضات بين الإدارة الأمريكية والسعودية للتوصل إلى صفقة لتزويد الرياض بمفاعلات نووية.

وطلب نتنياهو، في حينه من ترامب، عدم إبرام هذه الصفقة، فرد عليه ترامب، بالقول إنه إن لم تبرم السعودية هذه الصفقة مع الولايات المتحدة، فستبرمها مع دول أخرى مثل روسيا أو فرنسا.