فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٧‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


مقدسيون يطردون وفدًا بحرينيًا من باحات الأقصى

طرد حراس المسجد الأقصى ومرابطوه، اليوم، وفدًا بحرينيًا يزور دولة الاحتلال الإسرائيلي، من باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط حالة غليان وغضب سادت الشارع المقدسي تجاه الزيارة العربية التطبيعية.

وأفادت مصادر مقدسية، بأن وفدًا بحرينيًا مكونا من 24 شخصية (سنية وشيعية)، وصلوا (إسرائيل) في خطوة تطبيعية، وقامت سلطات الاحتلال بتنظيم جولة لهم في مدينة القدس.

وذكرت المصادر أنه أثناء تجوال الوفد البحريني المطبع في مدينة القدس، حاولوا الدخول لساحات المسجد الأقصى من جهة باب المجلس، غير أن محاولتهم باءت بالفشل، عقب قيام الحراس والمصلين بطردهم.

وكانت مصادر إعلامية وسياسية عبرية، كشفت أن زيارة الوفد لدولة الاحتلال، جرت بموافقة وزارة الخارجية البحرينية، وخارجية الاحتلال، ضمن خطة التطبيع مع دولة الاحتلال.

وتجول الوفد البحريني في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، برفقة طاقم من خارجية الاحتلال، فيما تأتي الزيارة (التي تعتبر أول زيارة علنية) بعد أيام من الإعلان الأميركي عن القدس عاصمة للاحتلال.

وسبق للبحرين أن افتتحت كنيسا يهوديا بالعاصمة المنامة، ومتحفا يضم زاوية يهودية مؤخرًا.

وقالت صحيفة "تايمز" البريطانية إن "دولًا خليجية اتخذت الخطوات الأولى تجاه الاعتراف بـ(إسرائيل)، وذلك بدعوة أطلقها العاهل البحريني لإنهاء المقاطعة العربية لدولة الاحتلال".

كما استنكر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر زيارة الوفد البحريني بإيعاز من العاهل البحريني.

وطالب بحر، في تصريح، اليوم، البرلمان البحريني بمحاسبة الوفد الزائر للاحتلال، والوقوف على ملابسات الزيارة، والاعتذار لشعبنا عن هذه الخطيئة، محذرا من خطورة الزيارة التي تأتي في إطار التطبيع مع الاحتلال في ظل استمراره بانتهاكاته لأرض فلسطين ومقدساتها وتهويد القدس واستمرار الاستيطان وتوسيعه في جميع مدن الضفة.

وطالب بحر جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بتجريم إقامة أي علاقة مع الاحتلال، وكذلك تحريم زيارته، معتبرا أن مثل هذه الزيارات تساند وتدعم الاحتلال في الاستمرار بجرائمه ضد شعبنا الفلسطيني.

من جهته، قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن زيارة الوفد البحريني للقدس تأتي في الوقت الذي تشتعل فيه الانتفاضة رفضًا لقرار الرئيس الأمريكي وفي مواجهة العدوان والإرهاب الإسرائيلي، وفي الوقت الذي تعلو فيه أصوات أحرار العالم و الشعوب العربية والإسلامية الرافضة للقرار.

واعتبرت الحركة، في بيان، اليوم، الزيارة، "طعنة جديدة سببها التطبيع الخليجي المخزي مع الاحتلال الصهيوني"، مدينة بشدة هذه الزيارة الآثمة، ومعتبرة إياها انحرافًا وخروجًا عن قيم العروبة والإسلام.

موقف شجاع

من جانبها، أشادت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالموقف الشجاع لدائرة الأوقاف وأهلنا في القدس المحتلة، بطرد الوفد البحريني ومنعه من دخول المسجد الأقصى المبارك.

وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة زياد جرغون، أن الزيارة "مدانة ومرفوضة"، مشددًا على رفضه لكافة دعوات التطبيع العربي والإسلامي مع دولة الاحتلال، فيما دعا الشعوب العربية لتحمل مسؤولياتها القومية نحو القدس والقضية الفلسطينية.

في حين، شجبت جمعية المنبر الوطني الإسلامي البحرينية، بأشد العبارات زيارة وفد بلادها لدولة الاحتلال، مؤكدة أن الزيارة "مخالفة للإجماع الشعبي والعربي والإسلامي والثوابت الوطنية البحرينية التي ترفض التطبيع بكافة أشكاله وصوره".

وأبدت الجمعية، في بيان، اليوم، استغرابها من توقيت الزيارة التي جاءت والعالم يشهد انتفاضة غضب ضد قرار "ترامب" الظالم والباطل، "وأن ذلك يدعو للتساؤل حول الهدف من الزيارة في هذا التوقيت بالذات؟ ومن المسئول عن إظهار البحرين وكأنها تغرد خارج السرب العربي والإسلامي؟".

وأكدت أن هذا الوفد الزائر لا يمثل الشعب البحريني العربي المسلم الذي يدعم جهاد ونضال الشعب الفلسطيني، داعية الجهات الداعمة للتطبيع مع الاحتلال بالمراجعة والترفع عن إتيان مثل هذه الأمور التي تمثل جريمة كبرى بحق تاريخ وتضحيات الشعب البحريني والأمة.

زيارة مشبوهة

إلى ذلك، أدانت القوى الوطنية والإسلامية، الزيارة المشبوهة والتطبيعية التي يقوم بها وفد بحريني لدولة الاحتلال في ظل الظروف التي ينتفض فيها شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية وأنصار الحرية في العالم بوجه قرار الإدارة الامريكية.

وأعربت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، في بيان مشترك، عن رفضها لكافة محاولات التطبيع مع الاحتلال، أيا كانت الذريعة، واعتبرت ان مثل هذه الزيارات تصب في صالح الاحتلال واستمراره وتدعم سياساته العدوانية ضد ابناء شعبنا الفلسطيني.

وحيت القوى جماهير شعبنا الفلسطيني في القدس التي منعت الوفد التطبيعي من الوصول إلى المسجد الاقصى الشريف، وطالبت مملكة البحرين وكافة الدول العربية والإسلامية بمنع مثل هذه الزيارات المشبوهة ومحاسبة القائمين بها شعبيا ورسميا.


20 ألف دولار غرامات إسرائيلية بحق أطفال أسرى خلال نوفمبر

فرضت محاكم الاحتلال الإسرائيلي خلال الشهر الماضي، أحكامًا بالسجن الفعلي بحق عدد من الأطفال الفلسطينيين، إلى جانب غرامات مالية باهظة وصل مجموعها إلى أكثر من 70 ألف شيكل (ما يعادل 20 ألف دولار أمريكي).

وذكرت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، في تقرير لها نشر اليوم، أن شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، شهد اعتقال 35 أسيرًا فلسطينيًا قاصرًا في سجن "عوفر" الإسرائيلي؛ من بينهم 22 طفلا اعتقلوا من منازلهم، وآخرون جرى اعتقالهم على الحواجز العسكرية وفي الطرق العامة.

وبحسب التقرير؛ فمن بين الأسرى المعتقلين خلال الشهر الماضي؛ طفلان اعتقلا بعد إطلاق الرصاص عليهما، وستة آخرون تعرضوا للضرب والتنكيل في أثناء عملية اعتقالهم.

وبيّنت الهيئة المختصة في شؤون الأسرى، أن عدد الأطفال المحكومين بالسجن الفعلي خلال الشهر الماضي بلغ 29 فلسطينيًا، وتراوحت فترات الأحكام الصادرة بحقهم ما بين شهر إلى 15 شهرًا.

وتقدر مصادر حقوقية وجود نحو 7 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال موزعين على 22 سجنًا ومركز تحقيق وتوقيف، محتجزين في ظل ظروف اعتقالية صعبة؛ بينهم 49 أسيرة، منهن 13 فتاة قاصر، بينما يصل عدد الأطفال الأسرى إلى نحو 350 طفلًا يقبعون في سجني "مجدو" و"عوفر"، فيما بلغ عدد الأسرى الإداريين 400.


(إسرائيل) تتوجس التصعيد بانتظار يوم الجمعة المقبل

منذ إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، القدس المحتلة عاصمة لـ(إسرائيل)، الأربعاء الماضي، اجتاحت المدن الفلسطينية ومدن وعواصم عربية وإسلامية وعالمية، مظاهرات غاضبة ورافضة لهذا الإعلان، تطورت يوم الجمعة الماضية إلى اشتباكات في عديد من النقاط في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي ظل هذه التطورات، وقبيل اجتماع جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ذهب المحللون الإسرائيليون اليوم، إلى التحذير من مغبة ما قد يحصل، وعدم اعتبار الأيام السابقة مؤشرًا لما سيأتي، معتبرين أن الأحداث القادمة تتأثر بكثير من العوامل، وفقا لتقرير نشره موقع عرب (48).

الانتظار وعدم التصعيد

وقال محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، إنه "لا يجب الاعتماد على أعداد المتظاهرين في نقاط الاشتباك للإعلان عن "مجرد مناوشات"؛ لأن التصعيد الحقيقي موجود على شبكات التواصل الاجتماعي، هناك حيث التأثير الأكبر على الفلسطينيين، ومن هناك يخرج منفذو العمليات، سواء أفرادا كانوا أم خلايا"، حسب قوله.

واعتبر فيشمان أن "شبكات التواصل الاجتماعي تشتعل في هذه الفترة أكثر من أي وقت مضى، وأن قوات الاحتلال تتابعها بشكل مكثف وتدقيق أكبر.

وأشار إلى أنه في حال نجح فلسطيني بتنفيذ عملية تسفر عن مقتل إسرائيليين "ستتغير أبعاد التصعيد على الأرض بشكل كامل، وتتغير قواعد الاشتباك وإطلاق النار، التي أعلن عنها الجيش مؤخرًا وفق المتغيرات".

ولفت إلى أن جيش الاحتلال أمر جنوده بعدم إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين؛ بسبب خشيتهم من سيناريو سقوط أي شهيد.

وبحسب تقدير أجهزة أمن الاحتلال، فسقوط أي شهيد قد يشعل مواقع الاشتباك وسيتسبب بامتداد المواجهات العنيفة لأيام عديدة.

واعتبر فيشمان أن أجهزة أمن السلطة تبذل جهدها لمنع خروج مظاهرات حاشدة من المدن الفلسطينية، ونجحت جزئيًا في ذلك، لكن هذا سينتهي عند سقوط أي شهيد؛ لأنها لن تتمكن من احتواء أي جنازة، والتي على الأرجح ستتحول لمظاهرة غضب وتنتهي باشتباك عنيف.

وأكد فيشمان أن "وحدة الفلسطينيين" في الأراضي المحتلة عام 48 والضفة الغربية من شأنها التصعيد، وأخذ الأمور نحو الاشتعال، خاصة أن المظاهرات امتدت للداخل، حيث شهد وادي عارة تصعيدًا برشق الحافلات الإسرائيلية بالحجارة.

وخلص فيشمان إلى القول إنه "لا يمكن الاستنتاج اليوم إلى أين تتجه الأمور، يجب الانتظار حتى نهاية الأسبوع؛ لمعرفة إذا ما كان هناك تصعيد سببه خطاب ترمب، أم أن الأمور ستنتهي بمظاهرات وبعض اشتباكات عابرة.

أسباب امتداد المظاهرات

وذكر فيشمان أن عوامل مواصلة المظاهرات والتصعيد لا ترتبط فقط بالفلسطينيين، إذ تؤثر الساحة الدولية على مجريات الأمور في المنطقة، ومن بينها اجتماع الجامعة العربية وقراراتها، وكذلك اجتماع منظمة التعاون الإسلامي، الذي دعا إليه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في أنقرة يوم الأربعاء الماضي.

وقال فيشمان إن "هذه القرارات لها تأثير على موجة الغضب التي تجتاح العالم العربي والإسلامي، بدءًا من تركيا مرورًا بمخيمات اللجوء في سورية ولبنان ومظاهرات في المدن الأردنية -التي لا يستطيع الملك الاعتراض عليها حتى وإن لم يرغب بها-، إلى مصر وباقي العواصم الإسلامية".

وعدّ خطاب ترمب "تمكن من توحيد الأمة العربية حول القدس وإعادته إلى الصدارة، مع التأكيد على أن قضية القدس ليست قضية دينية بل قضية قومية عربية، وكم التضامن والاهتمام الذي شهده العالم العربي لم يشهده منذ سنوات عديدة".

"لم تنته الأمور بعد"

بدوره، اعتبر محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "هآرتس"، عاموس هريئيل، أن إعلان ترمب "لم يتسبب باندلاع انتفاضة ثالثة حتى الآن، رغم دعوة عدد من الجهات الفلسطينية لاندلاعها، لكنها أدت لنهاية أسبوع عاصفة في القدس والضفة الغربية وعند الحدود مع قطاع غزة بالأساس".

ولفت إلى أن، "أعداد المتظاهرين لا تعكس القلق من إعلان ترمب في صفوف الشعب، كما هو القلق لدى قيادته، لكنها كشفت أشياء أخرى، مثل تقدم المصالحة إلى حد تنظيم مظاهرات مشتركة بين حركتي فتح وحماس في الخليل، والتي رفعت فيها رايات حماس علنًا وبكثرة لأول مرة في الضفة الغربية منذ سنوات."

وبحسب هريئيل "حماس لا تريد الانجرار إلى حرب مع (إسرائيل)، وكذلك الأخيرة، وهذا ما تجلى من خلال الرد الإسرائيلي على القذائف التي أطلقت باتجاه النقب الغربي، إذ كانت الخطوات محسوبة كي لا تتجاوز الهدوء المتوتر الذي يشوب العلاقات بين غزة وإسرائيل" منذ انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة عام 2014.

عملية سياسية جديدة

وفي مقال له في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، قال مدير "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) السابق، الجنرال عاموس يدلين، إن قرار ترمب يشكل فرصة لبدء "عملية سياسية جديدة وفق متغيرات لم نعتد وجودها منذ ربع قرن".

واعتبر يدلين في مقاله أن الإعلان الأمريكي "أصاب أعصاب الفلسطينيين العارية، والذين لم يدركوا أن الساحة الدبلوماسية، التي فضلوها في السنوات الأخيرة، تمكن كلا الطرفين من المناورة، إذ أوضح خطاب ترمب للسلطة أن الوقت ليس لصالحها وأن المماطلة وتأجيل التوصل إلى حل، يساعد (إسرائيل) في الحصول على ما تريد".

وأشار يدلين إلى أن "المحور السني الذي تقوده السعودية، والذي يرى بطموح وبرنامج إيران النووي خطرًا وجوديًا، وكذلك تنظيم الدولة والإخوان المسلمين، سيكون شريكًا طبيعيًا لعملية السلام التي ستقدم وفق نموذج حديث".


محجوب: الوزراء العرب رفضوا مقترح العراق لحماية ودعم القدس

أبدت وزارة الخارجية العراقية، أسفها لرفض المقترح الذي قدمته بخصوص القدس الذي طرح في اجتماع وزراء الخارجية العرب، أمس، في القاهرة، مؤكدة أن القرار الذي صدر عقب الاجتماع "كان ضعيفا".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد محجوب، في بيان، اليوم، أن "الوزير إبراهيم الجعفري أبدى تحفظه على القرار العربي الذي صدر في اجتماع وزراء الخارجية العرب".

وأضاف محجوب أنه "تم رفض مقترحٌ عراقيٌ يتضمن اتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية جماعية للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني وعاصمة دولته القدس الشريف".

وتابع أن "الجعفري أعرب عن أسفه لرفض المقترح العراقي، وضعف القرار العربي (المعتمد) لكونه دون المستوى المطلوب ولم يرتق لحجم التهديد الذي تواجهه القدس"، ودعا الدول العربية إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات السياسية والاقتصادية التي من شأنها حماية القدس.

وأكد محجوب أن "موقف وفد وزارة الخارجية العراقية جاء منسجمًا مع تطلعات شعب وحكومة جمهورية العراق وآمال الشعوب العربية بنصرة القضية الفلسطينية ومواجهة التحديات التي تواجهها".

واختتم وزراء الخارجية العرب، اجتماعهم الذي عقد في القاهرة بالتأكيد على أن قرار واشنطن باطل، وخرق خطير للقانون الدولي ويقوض حل الدولتين ويعزز العنف.