فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الأحرار: عباس تجاوز كل الحدود بتهديداته لغزة

أكدت حركة الأحرار أن تهديدات رئيس السلطة محمود عباس لقطاع غزة "تعد سابقة خطيرة وتساوقا واضحا مع الاحتلال وتهديداته لأبناء شعبنا الفلسطيني في القطاع".

واعتبرت في بيان صحفي وصلت "فلسطين" نسخة عنه، اليوم، أن تهديدات عباس هي تجاوز لكل الحدود والأعراف والقيم تؤكد أنه يقود مؤامرة جديدة تستهدف صمود شعبنا وسلاح مقاومته.

واستهجنت الحركة "صمت أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير على هذا السلوك المشين وغير الوطني لرئيس السلطة الذي يسعى لكسب الرضا الأمريكي على ظهر غزة في محاولة لتنفيذ شروط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت: "إن كل من يصمت على هذه الجريمة هو شريك فيها ومؤيد لها وسيلفظه شعبنا ولن يكون مكانه إلا السجلات السوداء مع العصابات الصهيونية والمستوطنين".

ودعت الحركة جماهير شعبنا وفصائله كافة للتصدي لمخطط ومؤامرة عباس التي ستعزز من الانقسام في مقدمة لفصل غزة عن الضفة، إضافة إلى أنها لا تصب إلا في صالح الاحتلال ومساعيه من تجريد شعبنا من كل عوامل القوة والثبات على أرضه وبمقاومته".

كما دعت إلى تشكيل أوسع حراك جماهيري فصائلي وشعبي في كافة أنحاء الوطن وخاصة غزة لإسقاط شرعية عباس المنتهية أصلا وتعريته أمام العالم فهو لا يمثل شعبنا الفلسطيني.

وفي سياق متصل، اعتبرت حركة المقاومة الشعبية تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" جمال محيسن حول الوفد المنوي زيارته لغزة والمطالب التي سيقدمها كورقة إملاءات, "لا تعبر عن صدق النوايا لتحقيق مصالحة وطنية شاملة تجنب شعبنا أي أزمات جديدة".

وقال الناطق الاعلامي للحركة خالد الأزبط في تصريح صحفي، اليوم: "إن ما تم تسريبه بمهام الزيارة يدلل على أن الزيارة شكلية ولا يراد منها الا إيصال رسالة التعجيز أمام كل التوافق الوطني وإجماع الفصائل, بأن أي حوار يجب أن يكون شاملا وبحضور الجميع لعدم تكرار نكسات الجلسات المغلقة الثنائية السابقة".

وأشار إلى أن حركته تتابع بشكل حثيث مجريات الأحداث وما يمكن أن تؤول إليه الأمور خلال الأيام القليلة المقبلة وأنها لن تقف في موقف متفرج إزاء أي مؤامرة سواء كانت بأطراف فلسطينية أو إقليمية ودولية ضد شعبنا في قطاع غزة لرفع الراية البيضاء.

ودعا الأزبط كل الأطراف الداخلية والدولية لتحكيم العقل قبل الانجرار في المجهول، مؤكدا "أن أي أزمات جديدة مفتعلة لن يدفع ثمنها ولن ينفجر البركان إلا في وجه الاحتلال الإسرائيلي وأذنابه على أرض فلسطين".


يدا "عباس والحمد الله" تمتدان إلى جيوب فقراء غزة

على أحر من الجمر، كانت المواطنة أم محمد جربوع (49 عامًا) تنتظر استلام شيك المساعدات الاجتماعية "الشؤون"، لتسديد أجرة البيت المتراكمة منذ 3 أشهر وإيقاف قرع باب شقتها من صاحبة البيت المطالبة بتسديد الإيجار المتراكم.

"لكن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن"، ففي ساحة البنك الذي ذهبت أبو جربوع إليه لاستلام راتبها، كانت الصدمة كأدق تعبير بالنسبة لها، بقيام حكومة رامي الحمد الله بقطع "شيك الشؤون عنها"، فكان الخبر وحده كفيلا بطرحها أرضا كأنها صاعقة قصمت كاهل ما تحمله على ظهرها من التزامات ومسؤوليات.

ليس وحده باب البيت، الذي لم تستطع أبو جربوع إيقاف قرعه، بل أيضا لم تعرف طعم النوم منذ ليلتين، كما تتحدث لصحيفة "فلسطين"، فلديها تسعة أبناء بينهم أربع فتيات وثلاثة ذكور، إضافة إلى أن زوجها مريض، كحال إحدى بناتها، لتكون العائلة أمام تحد صعب في مواجهة أيام قاسية تجهل مآلاتها.

لكن ذلك ليس هو الهاجس الوحيد الذي يدور في وجدانها، فتخشى أن تجد نفسها وعائلتها في قادم الأيام في الطريق دون مأوى، على غرار قيام حكومة الحمد الله في وقت سابق بإيقاف المخصصات عنها، الأمر الذي جعل صاحب البيت يطردها من المنزل.

وتضيف بنبرة صوت تجهش دمعا، بعد تبدد فرحة أذابها إيقاف راتبهم ومصدر دخلهم الوحيد، قائلة: "اضطررت أمام هذه الظروف التي نمر بها، لإخراج ابنتي من المرحلة الإعدادية لعدم استطاعتي توفير كافة احتياجاتها من مستلزمات مدرسية وقرطاسية".

وتتابع: "كنت أنتظر بفارغ الصبر صرف مخصصات الشئون؛ لكن الأمر كان صادما بالنسبة لنا.. ما يجري ظلم، فحرام أن نحرم من أبسط حقوقنا".

وتكمل وهي تتحدث بحسرة عما حل بها: "أعيش في بيوت الإيجار منذ 18 عامًا (..) إن لم أستطع دفع ما علي من إيجار سيقوم صاحب البيت بطردي".

وتخشى أبو جربوع أن يتكرر مشهد عاشته قبل سنوات، حينما طردهم صاحب المنزل السابق، وتركوا تحت "رحمة الناس"، حتى عاد إليها "شيك الشؤون".

وعلى نفس الحال، لم تشفع مبررات الحاجة أم إبراهيم المغربي (75 عامًا) لصاحبة المنزل ذاته، التي تسكن فيه جارتها، أبو جربوع، بإيقاف حكومة الحمد الله لمخصصات الشؤون الاجتماعية عنهم، لكي تقف عن المطالبة بدفع أجرة البيت المتراكم عليها منذ ثلاثة شهور.

والمغربي تعاني من أمراض السكر والضغط والقلب، ومصابة بالشلل، أما زوجها الذي يبلغ من العمر (80 عاما) فهو نفسه مصاب بالأمراض ذاتها، ولديها أربعة أبناء متزوجين وأيضا يعيشون في بيوت للإيجار ووضعهم المعيشي في غاية الصعوبة.

تقول المغربي لصحيفة "فلسطين": "لم أستطع النوم منذ يومين، ولا أعرف السبب الذي جعل عباس والحمد الله يقطعون مخصصات الشؤون عنا"، وتتساءل: "لماذا يصر رئيس السلطة على التركيز على الفقراء وحرماننا من حقوقنا، وقطعها عنا في الوقت الذي نحن فيه بأمسّ الحاجة لهذه المساعدات؟".

ليس جديدًا

من جانبه، قال وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية في قطاع غزة د. يوسف إبراهيم: إن ملف إيقاف مخصصات 670 أسرة ليس جديدًا، لافتًا إلى أن وزارته قامت بفحص أحوال تلك الأسر بعد أن قامت مالية رام الله بحجبهم عن المساعدات سابقًا، ومن ثم إعادة المخصصات لهم.

وأضاف إبراهيم لصحيفة "فلسطين": "تفاجأنا بقيام مالية رام الله مرة أخرى بحجب ذات الأسر عن برنامج المساعدات الاجتماعية في الدورة السابقة"، مشيرًا في السياق ذاته، إلى تواصلهم مع وزارة الشؤون برام الله لبحث ومناقشة الموضوع.

ولفت إلى أن أعداد المستفيدين من دورة المساعدات السابقة بلغت 71 ألفًا و200 أسرة بغزة، منوهًا إلى أنهم قاموا بتحويل أسماء 3 آلاف أسرة لوزارة الشؤون برام الله للمطالبة باستحقاقات مالية لهم.

وبين إبراهيم أن أوضاع الحصار أثرت في العائلات بشكل كبير جدًا في القطاع، في ظل قلة الموارد الطبيعية وقلة فرص العمل التي أدت إلى تسريح الكثر من العمال نتيجة خسارة أرباب العمل، ما أدى لارتفاع أعداد الأسر المحتاجة للمساعدة.

وأكد أن تشديد الخناق على غزة سبَّب ضغطًا كبيرًا على وزارته للتعامل مع العائلات المحتاجة.


30 ألف يؤدون صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك

أدى عشرات المبعدين عن المسجد الأقصى صلاة الجمعة، في منطقة باب الأسباط بعد منع قوات الاحتلال لهم من الصلاة في المسجد الأقصى.


وقال المبعد عن المسجد الأقصى طارق الهشلمون إن قوات الاحتلال منعته من الصلاة في المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، ولهذا يصلي للجمعة الثانية على التوالي صلاة الجمعة عند باب الأسباط ليؤكد للاحتلال أنه لن يهجر المسجد الأقصى حتى لو منعوه من الوصول إليه.


وأدى صلاة الجمعة نحو 30 ألف مصل، من الذين سمح لهم الاحتلال من دخول المسجد الأقصى، بعد أن فرض طوقا أمنيا على الضفة الغربية ومنع سكانها من الذين يملكون تصاريح دخول للأراضي المحتلة من الوصول.


من جهته قال خطيب المسجد الأقصى اسماعيل نواهضة، إن الاحتلال يرمي من وراء سياساته المتبعة ضد المقدسيين من منع من دخول الأقصى والاعتقال وهدم البيوت إلى تفريغ المدينة المقدسة من سكانها، مطالبا العالم العربي والاسلامي بالوقوف إلى جانبهم ودعم ثباتهم. كما وطالب المؤسسات الدولية للوقوف بجانب السجناء الفلسطينيين، والسعي لتحقيق مطالبهم.


قطْع احتجاجي مؤقت لجميع مصادر كهرباء غزة مساء اليوم

أعلنت سلطة الطاقة في قطاع غزة عن قطع مؤقت لجميع خطوط ومصادر الكهرباء في القطاع في الفترة بين الساعة 07:00 مساءً والساعة 11:00 مساءً اليوم الجمعة.


وأشار بيان صادر عن سلطة الطاقة إلى أن الخطوة تأتي "تجاوباً مع الفعاليات الشعبية الاحتجاجية ضد الإجراءات الظالمة الممارسة بحق قطاع غزة وفي مقدمتها مشكلة الكهرباء".


وأضاف البيان: "آملين من الجمهور الكريم وجميع المؤسسات أخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة".


وكانت سلطة الطاقة قالت أمس إنه ومع انتهاء منحة الوقود القطرية لتشغيل محطة الكهرباء في قطاع غزة، وفي ظل عدم إلغاء الضرائب عن وقود المحطة من قبل الحكومة حتى الآن، فإن محطة توليد كهرباء غزة ستتوقف عن العمل صباح الأحد.


وأكدت استعداداها التام لشراء الوقود بدون أي ضرائب، بما يضمن تشغيل محطة الكهرباء باستمرار واستقرار برامج التوزيع، مشددة على أن الضرائب على الوقود هي السبب الرئيسي للأزمة حاليا.


وناشدت سلطة الطاقة كافة الجهات المعنية بضرورة توريد الوقود بدون ضرائب وبشكلٍ عاجل، لتجنيب غزة الدخول في أزمة جديدة للكهرباء.


وويشهد قطاع غزة المحاصر منذ 11 عاما، أزمة متدحرجة في الكهرباء، حيث لا تصل الكهرباء إلى المنازل سوى 6 إلى 8 ساعات، وفي حال توقف المحطة الوحيدة وتعطل الخطوط المصرية أو الاسرائيلية، فإن الكهرباء لا تصل المنازل سوى 4 ساعات يوميا.