فلسطيني

مصادر ترجح تدخل أوروبي في صفقة تبادل أسرى محتملة

رجحت مصادر قيادية في حركة المقاومة الإسلامية، حماس، أن قرار المحكمة الابتدائية الأوروبية -إلغاء إدراج حماس وذراعها العسكرية كتائب الشهيد عز الدين القسام على قوائم الإرهاب- سيدفع باتجاه وساطة أوروبية لإنجاز صفقة تبادل أسرى مع (إسرائيل).

وتوقعت المصادر -مفضلة عدم الكشف عن هويتها- لـ "الجزيرة نت" أن يكون لألمانيا تحديداً تدخل لعقد مفاوضات غير مباشرة بين حماس والاحتلال الإسرائيلي لإنجاز صفقة تبادل الأسرى، لكن هذا التدخل لن يتم قبل الانتخابات الإسرائيلية العامة المقررة في 17 سبتمبر/أيلول الجاري.

وذكرت أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ظل يرفض خلال السنوات الماضية الدخول في مفاوضات جادة للوصول إلى صفقة تبادل خشية أن تطيح بمنصبه، لكن الأمر قد يختلف بعد الانتخابات المرتقبة مهما كانت نتائجها.

وقالت المصادر القيادية في حماس إن الحركة منفتحة على التعاطي مع أي وساطة أوروبية لتحريك ملف تبادل الأسرى مع الاحتلال، شرط تقديم ضمان إسرائيلي بدفع ثمن واستحقاقات هذه الصفقة.

وأكدت أن حماس لن تقبل أي وساطة لإنجاز صفقة التبادل، قبل التزام (إسرائيل) بتحرير الأسرى المحررين في صفقة "وفاء الأحرار"، كمقدمة لأي صفقة جديدة.

وكشفت المصادر عن أن الحركة رفضت مراراً تدخلات ومقترحات من أطراف عدة، رفضت الإفصاح عنها، لعقد مفاوضات صفقة تبادل من دون شروط مسبقة.

وعقد الطرفان في أكتوبر/تشرين الأول 2011 صفقة تبادل بواسطة مصرية، أفرجت الاحتلال بموجبها عن 1027 أسيراً وأسيرة، مقابل إطلاق حماس الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي نجحت الحركة في الاحتفاظ به منذ أسره في يونيو/حزيران 2006.

لكن الاحتلال أعاد منتصف عام 2014 اعتقال نحو 60 أسيراً من محرري الصفقة بالضفة الغربية المحتلة، ليتجاوز عدد الأسرى في سجونها حالياً 5700 أسير وأسيرة، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية.

وتحتجز كتائب القسام منذ 2014 أربعة جنود إسرائيليين، وترفض تحديد مصيرهم أو منح أي معلومة مجانية عن وضعهم الصحي، لكن حماس أعطت غير مرة إشارات غير مباشرة بأنها تمتلك أوراق قوة لإنجاز "صفقة تبادل مشرّفة".

وقال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، "إن ما بين أيدينا من كنز على هذا الصعيد لا يمكن أن يفلت من أيدينا ولو اجتمعت علينا كل قوى الأرض، إلا إذا استجابوا لمطالبنا ومطالب الشعب الفلسطيني".

صحفيون يحملون الاحتلال المسؤولية عن استشهاد زميلهم الأسير السايح

حمل صحفيون وممثلو المؤسسات الإعلامية في غزة, الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير الصحفي بسام السايح, الذي استشهد في سجون الاحتلال أول من أمس، نتيجة الإهمال الطبي الذي مارسته إدارة سجون الاحتلال بحقه, واحتجازه والتحقيق معه في ظروف غير إنسانية أو قانونية.

جاء ذلك خلال مسيرة تشييع رمزية للزميل السايح نظمها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بمشاركة الكتل والمؤسسات الإعلامية, حيث حمل الصحفيون نعشًا يرمز للشهيد "السايح".

واعتبر رئيس منتدى الإعلاميين د.خضر الجمالي أن المؤسسات الدولية الحقوقية والصحفية شريكة في هذه الجريمة, حيث لم يصدر منها أي موقف أو تنديد ولم تحرك ساكناً".

وأضاف الجمالي خلال كلمته أمام خيمة عزاء الزميل السايح, التي أقيمت في ميدان الجندي المجهول وسط مدينة غزة "أن الصحفيين الفلسطينيين لا يزالون يدفعون ضريبة الكلمة الحرة ودفاعهم عن الحقوق والثوابت الفلسطينية, وصمت تلك المؤسسات هو إتاحة المجال للمحتل بأن يتغول في جرائمه ضد الصحفيين.

وطالب الجمالي العالم بالتحرك الفوري والعاجل لإنقاذ حياة 20 صحفيًّا يقبعون في زنازين الاحتلال قبل أن يلحق أحدهم بالزميل السايح, ليصبح الشهيد رقم 56 الذي تقدمه الحركة الأسيرة منذ عام 2000.

إلى ذلك، عد مدير عام شبكة الأقصى الإعلامية وسام عفيفة، أن تغييب الشهيد السايح ليست جريمة ترتكب في حق الصحفيين وحسب ولكنها جريمة بحق الكل الفلسطيني, وأنها جريمة تحمل دلالات كبيرة في هذا التوقيت وأبناء شعبنا يخوضون معركة ومواجهة مع المحتل على مختلف المحاور.

وقال عفيفة لصحيفة "فلسطين": "إن ممارسات المحتل تدلل على أنه لا يكترث للأعراف والمواثيق الدولية التي كان من المفترض أن تلزمه بتقديم الرعاية الصحية للشهيد بسام خارج أسوار السجن, لا أن يستغل مرضه كأداة للتنكيل والتعذيب".

ودعا عفيفة السلطة الفلسطينية إلى تفعيل الاتفاقيات الدولية الموقعة ذات العلاقة والتي من شأنها ملاحقة الاحتلال ومحاسبته على جرائمه.

أمن السلطة يعتقل أسيرا محررا

اعتقلت أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، أسيرا محررا على خلفية سياسية، فيما تواصل اعتقال آخرين دون أي سند قانوني.

وأفاد موقع "أمامة" المختص في رصد انتهاكات أمن السلطة، أمس، بأن أجهزة الأخيرة في رام الله اعتقلت الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق ورد عبده.

وأشار "أمامة" إلى أن أمن السلطة يواصل اعتقال أربعة من طلاب جامعة خضوري، وهم: الطالب مؤمن نزال معتقل منذ 195 يوما، الطالب حسين أبو شنب معتقل منذ 19 يوم، الطالب يحيى صوي معتقل منذ 6 أيام، الطالب عمر لفداوي معتقل منذ 6 أيام.

وفي السياق، نقلت الطواقم الطبية والدة المعتقل السياسي يوسف أبو حسين إلى المستشفى بعد تدهور حالتها الصحية؛ بسبب قلقها على مصير نجلها الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام داخل سجون السلطة.

الاحتلال يقرر الإفراج عن الأسير ضراغمة

قررت ما تسمى لجنة الافراج المبكر (ثلثي المدة) والتي عقدت اليوم الإثنين في سجن "مجدو"، الافراج عن الأسير خالد عبد الجبار محمود ضراغمة (22 عامًا) من بلدة اللبن الشرقية قضاء مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان، بأن اللجنة جمدت قرار الإفراج عن الأسير ضراغمة لمدة أسبوع، بذريعة تقدير موقفها لتقديم استئناف على قرار الإفراج أم لا.

يذكر أن الأسير معتقل منذ تاريخ 22/10/2018 ومحكوم بالسجن لـ 13 شهرًا.