فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


٨:١٨ م
٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مشعل: قيادة حماس قبلت التحدي

مشعل: قيادة حماس قبلت التحدي

شدد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل، على أن قيادة الحركة قبلت تحدي الاحتلال لها بتغيير قواعد اللعبة والصراع واغتيال القائد القسامي مازن فقها في غزة.

وقال مشعل متحدياً الاحتلال، خلال كلمة له في حفل تأبين الشهيد الفقها في غزة، مساء اليوم الإثنين 27-3-2017، إن "الجواب ما ترى لا ما تسمع".

وأكد أن قيادة حماس تقف عند مسؤولياتها وهي تعرف ما تفعل وقادرة على مواصلة مسيرتها، مردفاً: إرادتنا أقوى من سلاحهم وسننتصر عليهم في النهاية.

وتابع:" الاحتلال يقول لنا بهذه الجريمة لقد انتزعت بطلا من أبطالكم من أرض غزة وأغلقت الحساب مع محرر من محرري صفقة التبادل الأخيرة"، مردفاً: هذا تحدٍ كبير ودين في أعناقنا.

وأضاف " نعيش حالة نضال مستمر ومواجهة مفتوحة مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أنه لا نصر بدون الشهداء ولا تحرير بدون جهاد ومقاومة."

ونبه مشعل على أن حماس تصر على خيار المقاومة والجهاد، فهو إستراتيجيتها الكبرى والأولى، مشددا على أن حماس لا تفرط بثوابتها الوطنية وحقوق شعبنا.

وخاطب مشعل الأسرى قائلاً : إنكم تواصلون هذا الطريق المبارك، فلتبقَ العزيمة والإرادة في أوجها، ولتبقَ اليقظة؛ فنحن في حرب مفتوحة مع الاحتلال، مشيدا في الوقت ذاته بأهل غزة ومقاومتها الباسلة التي احتضنت المجاهدين.

وفي رسالته لزوجة الشهيد قال: فخر لك أن يكون زوجك شهيدا، هو شرف عظيم لك وله ولطوباس التي أنجبته، ولكل حواضر فلسطين وأرضها وقراها."


​بدء اجتماع وزراء الخارجية العرب في البحر الميت

بدأت أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري الأخير، للقمة العربية، التي تنطلق بعد غدٍ الأربعاء، في منطقة البحر الميت بالأردن، بحضور الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، بمشاركة وزير الخارجية رياض المالكي.

ويتضمن جدول أعمال الاجتماع، الذي سيعقد برئاسة وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، وتترأس بلاده القمة الـ28 خلفا لموريتانيا، 16 بندا، تتناول مختلف القضايا السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، في العالم العربي.

ويعقب الجلسة الافتتاحية للاجتماع جلسة عمل أولى مغلقة، يتم خلالها اعتماد مشروع جدول الأعمال، ومناقشة بنوده، ثم تليها جلسة عمل ثانية مغلقة، يتم خلالها إقرار مشاريع القرارات ومشروع “إعلان عمان” الذي سيصدر عن القمة العربية.

كما يعقد على هامش هذا الاجتماع، اجتماع لهيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات على المستوى الوزاري، ثم اجتماع لترويكا القمة (مصر وموريتانيا والأردن)، وترويكا مجلس الجامعة العربية (تونس والجزائر وجيبوتي).

من جانبه، استعرض أبو الغيط خلال كلمته رؤيته لأهم التحديات التي تواجه المنطقة العربية خلال المرحلة الحالية، مشيراً إلى التغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وتكاد أن تقتلع حتى ثوابت الجغرافيا والديموغرافيا، والتي تستلزم أن يبقى النظام العربي في قلب التعامل مع هذه التحديات والتغييرات وعلى رأسها الأزمة السورية التي تمثل أكبر أزمة تشهدها المنطقة في التاريخ الحديث.

وأكد أبو الغيط "أنه يجب ألا تُرحّل للأطراف الإقليمية والدولية لإدارتها وفق مصالحها بعيداً عن النظام العربي، مع أهمية العمل على إيقاف نزيف الدم وإنهاء الحرب في سوريا، والتوصل إلى تسوية على أساس بيان جنيف (1)، وقرار مجلس الأمن 2254، وبما يحفظ لسوريا وحدتها وتكاملها الإقليمي، ويضمن للشعب السوري تحقيق تطلعاته المشروعة".

وشدد على ضرورة العمل بكل السبل الممكنة، من أجل تفعيل الحضور العربي الجماعي في الأزمات الكبرى التي تشهدها المنطقة، سواء في سوريا أو في ليبيا أو في اليمن، إضافة للاستمرار في العمل بقوة من أجل تحقيق تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه التحديات تمثل حزمة مركبة، ومتداخلة من المشكلات السياسية الداخلية والتدخلات الإقليمية في الشؤون العربية، وتهدد الكيان العربي في مجموعِه، كما تضرب الأساس الذي يقوم عليه وهو الدولة الوطنية المستقلة ذات السيادة.

وأكد "أن الجامعة العربية تستمد قوتها وحضورها من الرغبة الجماعية للدول العربية في العمل المشترك، والتحديات الحالية تستدعى العمل على تمكين الجامعة، من حيث التمويل والإسناد السياسي، والدعم المعنوي، لكي تكون أكثر استعداداً للتفاعل مع الأزمات العربية الضاغطة، وأفضل تأهيلاً للانخراط بجدية في محاولة تسويتها، مشيرا إلى أن الجامعة لن تكون قادرة على تلبية تطلعات الدول في هذا الصدد، أو ترتقي لمستوى طموحات المواطن العربي بينما تعاني ميزانيتها السنوية على مدار العامين الماضيين من نقصٍ خطير.

حضر الاجتماع بجانب الوزير المالكي، مندوب فلسطين في الجامعة العربية جمال الشوبكي، ووكيل وزارة الخارجية تيسير جرادات، والمستشار أول مهند العكلوك، والمستشار تامر الطيب، وسكرتير أول جمانة الغول، وجميعهم من مندوبية فلسطين في الجامعة العربية.



واشنطن: ترامب يدرس نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

قال نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية مايك بنس، إن الرئيس دونالد ترامب، يدرس بجدية احتمالية نقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" (وسط فلسطين المحتلة 48) إلى مدينة القدس المحتلة.

وأفادت الإذاعة العبرية العامة، بأن بنس صرح في كلمة له الليلة الماضية أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "إيباك"، "بعد عقود من الاكتفاء بالحديث عن نقل السفارة، يدرس الرئيس ترامب بجدية نقلها من تل أبيب إلى القدس".

وأكد "بنس" التزام ترامب بالحفاظ على أمن (إسرائيل)، والعمل على تحقيق "السلام العادل والدائم" في الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب المعروف بمواقفه المؤيدة لـ(إسرائيل)، قد أعلن أكثر من مرة أنه ينوي نقل السفارة الأمريكية من مدينة "تل أبيب" إلى القدس المحتلة، للتأكيد على أن القدس عاصمة الدولة العبرية.

غير أن ترامب، قال لصحيفة عبرية الشهر الماضي، حول هذه المسألة: "أنا أفكر بالموضوع، وسنرى ماذا سيحدث، إنه ليس قرارا سهلا، لقد تم بحثه على مدى سنوات".

ويتناقض موقف ترامب مع مواقف المجتمع الدولي وقرارات هيئة الأمم المتحدة التي تعتبر شرقي القدس أرضا محتلة، ولا تعترف بالقرارات الإسرائيلية التي تعتبر القدس عاصمة أبدية لـ(إسرائيل)، كما ترفض النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية في القدس المحتلة، وتعتبرها مخالفة للقانون الدولي.

وكان وفد أمريكي يضم أعضاء في الكونغرس وصل إلى (إسرائيل) مطلع الشهر الجاري، لبحث نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة.

وأجرى الوفد فحوصات دقيقة على الصعيدين الميداني والسياسي وفي مواقع مختلفة في القدس المحتلة؛ لعملية نقل السفارة الأمريكية.

يذكر أن غالبية سفارات الدول الأجنبية بما فيها الأوروبية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع (إسرائيل)، تتواجد في "تل أبيب"، حيث يرفض المجتمع الدولي الاعتراف بضم القدس المحتلة لـ(إسرائيل)، ويؤكد أن هذا الضم غير شرعي وينتهك القانون الدولي.


نضال محرري "وفاء الأحرار" تاريخٌ لم يُمحَ من ذاكرة الاحتلال

صعدت روح القائد القسامي المحرر من سجون الاحتلال مازن فقها إلى بارئها بعملية اغتيال جبانة، مساء الجمعة، ليترك وراءه بصمة نضال مشرقة من العمل الفدائي التي كانت بمثابة نارٍ لم يخمد لهيبها في قلب المحتل الإسرائيلي وصناع سياسته رغم تعاقب الأيام والسنين.

ذاكرة حية من التاريخ النضالي لم ينسها المحتل للمحرر فقها ورفاقه الآخرين الذين أطلق سراحهم رغم أنفه، في صفقة "وفاء الأحرار"، فهم في نظره من أصحاب الأيادي الملطخة بالدماء، وأن تصفية الحساب معهم لا بد أن تكون في الوقت والمكان المناسبين وذلك وفقًا لما يراه ويؤكده أسرى محررون.

الأسير المحرر رجائي الكركي، أكد أن الأسرى من صفقة "وفاء الأحرار" خاضوا قبل اعتقالهم مسيرة مشرفة من النضال والعمل الفدائي، شكلت رُعبًا حقيقيًا في صفوف قيادة الاحتلال ومجتمعه، وأن الإبقاء عليهم في الأسر حتى الموت كان هو أقل ما يراه المحتل شفاءً لما في صدره من غليل تجاههم.

وقال الكركي لـ"فلسطين"، إن إرغام المقاومة على الخضوع للمحتل في مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط، جاء بمثابة صفعة قوية على جبينه، وقد حاول إطالة عمر مفاوضات الصفقة التي وصلت 5 سنوات في دليل واضح أن للأسرى الذين أطلق سراحهم وزنًا ثقيلًا في مقياس اعتباراته وحساباته.

وشدد على أن الاحتلال بعد إطلاق سراح ما يزيد على ألف أسير ضمن صفقة التبادل، لم ينس "حساباته القديمة" معهم، وأن تمحى دفاتر هؤلاء المحررين الذين شاركوا شخصيًا في عمليات فدائية أزهقت الكثير من أرواح المستوطنين.

ولفت الكركي إلى أن الاحتلال باغتياله فعليًا للأسير فقها يحاول أن يوصل رسائل لبقية زملائه المحررين ضمن الصفقة بأن يده طويلة ولم تنس ما حدث منهم، مبديًا تقديره بأن رسائل الاحتلال حققت نتائج عكسية في صفوف المحررين، حيث زادت عزيمتهم وقوتهم وإصرارهم وصلابتهم، وفقًا لاطلاعه.

الأسير المحرر طارق عز الدين، قال إن صفقة وفاء الأحرار كانت بمثابة الضربة القاصمة للاحتلال، ومرغت أنفه في التراب.

وأشار عز الدين لـ"فلسطين"، إلى أن الأسرى ووقت وضعهم في حافلات خاصة لنقلهم للجانب المصري لتنفيذ صفقة التبادل، وجدوا "حقدًا وغيظًا" يملآن أعين السجانين وضباط مخابرات الاحتلال، وهو ما أيقن في صدور الأسرى أن المحتل "لن يصمت" تجاههم طويلاً.

وبين أن الاحتلال وبعد أقل من عام بدأ فعليًا بإعادة أسرى صفقة وفاء الأحرار ممن أفرج عنهم في الضفة الغربية إلى الأسر مع إكمال الأحكام السابقة عليهم، والوصول إلى من لا يستطيع اعتقاله بالاغتيال كما جرى مع المحرر فقها.

الأسير المحرر أحمد أبو طه، أكد أن الاحتلال الإسرائيلي، حاول جاهدًا بقدر الامكان تدفيع الثمن لكل من تسبب بضربة أمنية داخل كيانه، وألا يغلق "ملفات الحساب" إلا بعد الاقتصاص الكامل من أي شخصية كانت، مشيرًا إلى أن ذلك سياسة معلنة لدى الاحتلال.

وأشار لـ"فلسطين"، إلى أن الأسرى المحررين ضمن صفقة "وفاء الأحرار" وقبل الإفراج عنهم تمَّ تهديدهم مباشرة من ضباط الاحتلال، بأنهم لن يُتركوا وستتم ملاحقتهم ومتابعتهم، فيما جرى بعد الإفراج عنهم مواصلة هذا التهديد ونقله لهم عبر ذويهم، سيما للذين وجد الاحتلال فيهم دورًا فاعلاً خلال انتفاضة القدس.

ولفت أبو طه إلى أن الاحتلال وضمن استهدافه للأسرى المحررين، أعاد بعض من أفرج عنهم في الضفة إلى السجن، وحاسبهم على ملفاتهم القديمة، وأن ذلك دليل على أن ملفات هؤلاء الأسرى لم تغلق عند الاحتلال.

وقال علام الكعبي وهو أسير محرر إن الاحتلال يدرك تمامًا الأثر الكبير الذي تركه الأسرى المحررون ضمن صفقة التبادل "وفاء الأحرار"، قبل اعتقالهم من أعمال فدائية، وأن هذا التاريخ لم ينس مطلقًا لدى المحتل وأجهزة مخابراته.

ولفت الكعبي لـ"فلسطين"، إلى أن دولة الاحتلال ووفقًا لتاريخها الدموي لا يمكن أن تتجاوز وجود أسير خارج الأسر وقد نفذ عملاً بطوليًا ضد مستوطنيه، حيث يحاول الاحتلال الاثبات للمستوطنين أنه قادر على حمايتهم ومحاسبة من يخترق أمنهم.

وأكد الكعبي أن استهداف الأسرى المحررين بالسجن أو الاغتيال سبق وأن تحدث الاحتلال بها علانية عبر إعلامه قبل الافراج عنهم، وأن لديه خططًا بديلة لتصفية ما يسميه الحساب معهم أينما كانوا.