فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
أجندة الأحداث

اليوم/ ١٧‏/١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​الشيخ رائد صلاح... إفراج محفوف بالمتاعب

بابتسامة بشوشة، وبعد عناء وقلق طويل، تمكن الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48م من معانقة والدته، وطبع قبلة على جبينها.

انتظرته والدته المُسنة (رُقية صلاح)، منذ الصباح قبالة سجن ريمون (جنوب) حيث أمضى ٩ أشهر، في زنزانة انفرادية.

لكن اللقاء لم يكن هناك، ولا في منزله في مدينة أم الفحم (شمال) أيضاً، الذي جهزته لاستقباله، بعد اشتياق، بل كان في مسجد "حسن بيك"، في مدينةيافا بعد ساعات طويلة من القلق.

فقد كان من المنتظر الإفراج عن الشيخ صلاح، من سجن ريمون، حيث عادة ما تتم الإفراجات بين ٨ صباحاًوحتى ١١ ظهراً،بحسب محاميه عمر خمايسة.

وبعد أن تبين لهم أن الشيخ صلاح، غير موجود في السجن، ودون امتلاك أي معلومات حول مصيره، قرر محبوه وأقاربه، برفقة والدته الانتقال إلى سجن "ايشل" القريب من مدينة أم الفحم، عله يكون هناك، ولكن دون جدوى أيضاً.

وأثار هذا الغموض، قلق أنصار الشيخ صلاح، وذهبت بهم الظنون كل مذهب، كما قال بعضهم .

ويضيف أحد المقربين من الشيخ صلاح، (فضل عدم ذكر اسمه):" خشينا أن يكونوا قد اعتقلوه من جديد".

ووسط كل ذلك الغموض، جاءت أول معلومة حول مصيره، من قبل شاب عربي، نشر على صفحته في موقع فيس بوك صورة له مع الشيخ صلاح، في مسجد "حسن بيك، بمدينة يافا، مشيراًإلى أنه التقاه صدفة.

وعلى الفور، اندفع أنصار الشيخ، صلاح على مدينة يافا، قاصدين المسجد المذكور، حيث تم اللقاء هناك، قبل أن ينتقلوا برفقته إلى مسقط رأسه في مدينة أم الفحم.

ويقول الشيخ رائد صلاح، لموقع الصنارة المحلي:" قالوا لي (سلطة سجون الاحتلال الإسرائيلي) :"لقد تغيّر القرار، ثم أخذوني الى قرية ملاخي (جنوب) وهناك نزلت في الشارع، وقالوا لي انطلق الآن، عد الى بيتك".

وأضاف:" سبحان الله، بعد رحلة عذاب طويلة، وصلت الى مسجد حسن بيك.. الحمد لله".

وبهذا الشأن، استهجن الشيخ كمال خطيب، أحد أبرز المقربين من الشيخ صلاح، تصرف سلطة سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال لوكالة الاناضول:" هذا تصرف أقل ما يقال عنه أنه تصرف عصابات وليس حكومات تحترم نفسها".

وأضاف:" هذه أجهزة أمنية عنصرية، فحتى القانون الذي يدعون أنهم يطبقونه هم أول من يخالفه".

وتابع:" كيف يعقل أن يتم إطلاق سراح معتقل في الشارع، دون تمكين أهله وأقاربه من استقباله".

وكان الشيخ صلاح أمضى بالسجن قرابة ٩ أشهر، بتهمة التحريض عندما احتج قبل سنوات على أعمال حفر يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى.


​علماء دين عراقيون يحذرون من تداعيات نقل السفارة الأمريكية

حذّر علماء دين عراقيون، مسلمون ومسيحيون، من أن نقل السفارة الأمريكية لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي من"تل أبيب"إلى القدس الفلسطينية المحتلة، كما يعتزم الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، سيدفع منطقة الشرق الأوسط "المضطربة أساساً" إلى مزيدمن العنف.

العلماء دعوا،، إلى ممارسة ضغوط عربية وإسلامية كبيرة للحيلولة دون إقدام ترامب - الذي يتولى السلطة يوم الجمعة الموافق 20 يناير/كانون ثان الجاري - على "منح القدس للإسرائيليين"، وهي خطوة، اعتبر أحدهم أنها ستكون "إعلان حرب"

ومنذ أن تبنى الكونجرس الأمريكي قرارا عام 1995 بنقل السفارة إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون، سواء كانوا ديمقراطيين أو جمهوريين، على توقيع قرارات كل 6 شهور بتأجيل نقلها "حماية للمصالح الأمريكية"، وفق نصوص تلك القرارات.

وبحسب الناطق باسم دار الإفتاء العراقية، الشيخ عامر البياتي ، فإن "الجامعة العربية مطالبة اليوم بتفعيل القرار الذي يدعو إلى المقاطعة الاقتصادية للدول التي تنقل سفارتها إلى القدس (..) على الجامعة العربية أن تتخذ قراراًحاسماًوفورياًتجاه كل الدول التي تقدم على هذه الخطوة أو تساعد دولة أخرى عليها".

البياتي، دعا دور الإفتاء في العالم العربي والإسلامي إلى "اتخاذ قرارات مماثلة"، واصفاًالاقتراح الأمريكي بأنه "إقرار بمنح القدس للإسرائيليين، وإجراء تعسفي قد يمثل إعلان حرب على المسلمين".

صراع جديد

محذراًمن تداعيات النقل المحتمل للسفارة الأمريكية على منطقة الشرق الأوسط ككل، قال رئيس جماعة علماء العراق (غيرحكومية)، الشيخ خالد الملا ، إن "هذا الأمر يثير غضب جميع المسلمين؛ لما للقدس من أهمية دينية لهم، ولحساسية القضية الفلسطينية بالنسبة إليهم".

الملا تابع، أن "هذا الأمر يحرك مشاعر المسلمين، ويولد حالة من الغضب لديهم (..) واليوم المنطقة لا تحتاج إلى مزيد من الصراعات. هذه المشاريع المعادية للإسلام حققت - مع كل الأسف - الكثير من الدمار والخراب وتهجير وقتل الناس، وهدر الأموال والثروات".

وقبيل دخول الجمهوري ترامب (70 عاماً)البيت الأبيض، قال الملا إن "ما نحتاجه في هذه الفترة هو خطاب عاقل واقعي يتفهم ويتناغم مع الحالة في الشرق الأوسط، وخصوصاًلدى المسلمين الذين لن يقفوا مكتوفي الأيدي بينما المنطقة تدخل في صراع جديد".

تشويه صورة المسلمين

بدوره، قال الشيخ أحمد عبد الكريم، إمام وخطيب جامع الخلفاء في العاصمة العراقية بغداد، إن "نقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى القدس الشريف سيثير حفيظة المسلمين، وسيؤزم الوضع العام في الشرق الأوسط، وقد يقود إلى اعتداءات".

ومحذراًمن تلك التداعيات، أضاف الشيخ عبد الكريم، أن "هناك من يسعى إلى تشويه صورة المسلمين من خلال دفعهم إلى العنف، بينما الإسلام لا يعرف العنف، فهو دين الرحمة والتسامح والعطف".

الشيخ عبد الكريم تابع تحذيره بالقول إن "المس بمعتقدات المسملين سيقابل بالرفض من الجميع، والقدس لها مكانة كبيرة في نفوس جميع المسلمين، وعلى الرئيس الأمريكي (المنتخب ترامب) التراجع عن مقترحه، حفاظاًعلى استقرار المنطقة".

إرباك المنطقة

مؤكدا على أهمية المدينة المحتلة، قال الشيخ علاء البصري ، رئيس "التجمع السلمي لنهضة العراق" (غير حكومي)، إن "القدس من الأماكن المقدسة لدى عامة المسلمين، وعلى جميع الأطراف احترام معتقدات الطرف الآخر وعدم التجاوز بشأنها".

التجمع يضم رجال دين وشخصيات أكاديمية من مختلف القوميات والطوائف، ويهدف إلى تعزيز السلم المجتمعي ونبذ التطرف و"الإرهاب الفكري" والمسلح.

كما حذّر الشيخ البصري، ، من أن "نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيربك الوضع في المنطقة المضطربة أساساً(..) على الغرب أن يدرك أن أي تحرك يستهدف معتقدات المسلمين سيقابل بتحرك جهادي فكري ومسلح ليس في صالح أحد".

وعلى أمل ثني ترامب عن نقل السفارة إلى القدس، دعا الشيخ محمد الجبوري ، إمام وخطيب جامع الأولياء، إلى "ضغط عربي وإسلامي كبير على الإدارة الأمريكية (..) المنطقة مليئة بالمشاكل، وهي تحتاج إلى الحلول من جميع الأطراف المؤثرة في المعادلة السياسية والأمنية، وليس من المنطق خلق أزمات جديدة وتعقيد الوضع، لابد من موقف عربي وإسلامي يحذر من خطورة تلك الخطوة المحتملة".

عرقلة عملية السلام

ولم تقتصر ردود الأفعال الغاضبة في العراق على علماء الدين من المسلمين، إذ أبدى زعيم "الحركة الديمقراطية الآشورية"، النائب العراقي، "يونادم كنا"، عن مخاوفه من أن يؤدي نقل السفارة، في حال تطبيقه، إلى "عرقلة عملية السلام العربي – الإسرائيلي".

وموضحاً تابع "يونادم كنا"، أن "المسيحيين في العراق ينتظرون دوراًإيجابياًمن الولايات المتحدة الأمريكية في إحلال السلام بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي، وبناء دولتهم".

قبل أن يتساءل النائب العراقي باستنكار: "هل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيساهم في إحلال السلام (؟!)".

ومنذ أبريل/نيسان 2014 والمفاوضات الفلسطينية-ا لإسرائيلية متوقفة؛ جراء رفض دولة الاحتلال الإسرائيلي وقف الاستيطان، والقبول بحدود 1967 كأساس للتفاوض، والإفراج عن أسرى فلسطينيين قدماء في سجونها.

وأعلنت منظمة التحرير الفلسطينية، مراراً، رفضها نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، محذرة من احتمال أن تقضي هذه الخطوة على أي أمل في التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي.

واحتلت العصابات الصهيونية المسلحة الشطر الغربي من القدس عام 1948، ثم احتلت دولة الاحتلال الإسرائيلي الشطر الشرقي عام 1967، وفي عام 1980 أقر برلمان الاحتلال الإسرائيلي "الكنيست" قانوناًبضم هذا الشطر، ثم جرى إعلان "القدس عاصمة موحدة وأبدية لدولة(إسرائيل)" في خطوة لا تعترف بها الأمم المتحدة، وترفض كل ما يترتب عليها.



الاحتلال يعتقل 18 فلسطينيًا بالضفة والقدس

شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء 17-1-2017 ، حملة دهم واقتحامات واسعة في مدن وبلدات بالضفة الغربية والقدس المحتلتيْن، أسفرت عن اعتقال 18 مواطنًا فلسطينيًا؛ بينهم سيدة.

ومن بين المعتقلين؛ الشاب محيي أبو ماريا، من بلدة بيت أمر (شمالي الخليل)، وهو نجل الشهيد فلاح أبو ماريا، الذي ارتقى برصاص الاحتلال قبل عدة أشهر.

كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم شعفاط للاجئين (شمالي شرق القدس)، ونفّذت عمليات دهم لمنازل المواطنين بعد تفتيشها وتخريب محتوياتها، قبل أن تعتقل أربعة مواطنين.

ودهمت قوات كبيرة من جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي منزل والد الشهيد غسان أبو جمل في بلدة جبل المكبر (جنوبي شرق القدس)، واعتقلت زوجة الشهيد أبو جمل واقتادتها إلى جهة مجهولة.

وأبلغت قوات الاحتلال الإسرائيلي والد الشهيد "غسان أبو جمل" بالتوجه إلى مركز التحقيق التابع لها في منطقة "جبل أبو غنيم" الساعة صباح هذا اليوم.

وكان الشهيديْن غسان محمد أبو جمل (32 عامًا)، وعُدي عبد أبو جمل (21 عامًا)، قد ارتقيا في 18 تشرين ثاني/ نوفمبر 2014، بعد تنفيذهما عملية فدائية في كنيس يهودي في منطقة تسمى بـ "هار نوف" بقرية دير ياسين، أسفرت عن مقتل أربعة مستوطنين يهود بينهم حاخام.

واعتقل الاحتلال شابيْن من مخيم الجلزون (شمالي مدينة رام الله)، بعد اقتحامه واندلاع مواجهات مع الشبان، وقالت مصادر محلية إن المعتقليْن هما؛ أحمد الكنش، ومعتصم الزيناتي.

واقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي مخيم الفارعة (جنوبي طوباس)، واعتقلت الشاب الجريح محمود ولويل، بعد دهم منزل عائلته وتفتيشه.

وذكر تقرير صادر عن جيش الاحتلال، أن قواته أقدمت الليلة الماضية، على اعتقال 12 فلسطينيًا ممّن وصفهم بـ "المطلوبين"؛ بزعم ممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة ضد جنود ومستوطني الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار التقرير العبري إلى أن الاعتقالات الإسرائيلية طالت أربعة فلسطينيين من بلدة قباطية جنوبي غرب جنين (شمال القدس المحتلة)، وآخريْن من مخيم الفارعة جنوبي طوباس (شمالًا)، وقرية حبلة جنوبي شرق قلقيلية (شمالًا).

واعتقلت قوات الاحتلال، وفقًا لذات المصادر، فلسطينيًا من قرية جفنا، وآخراً من مخيم الجلزون للاجئين شمالي رام الله (شمال القدس)، واثنين من بلدة تقوع جنوبي بيت لحم (جنوب القدس)، بالإضافة إلى آخريْن من بلدتي بيت أمر شمالي الخليل ويطا جنوبي المدينة (جنوبًا).

وزعم الاحتلال الإسرائيلي عثوره على خمس قنابل أنبوبية، خلال عمليات الدهم التي نفذّها في منطقة يطا (جنوبي الخليل)، وورشة لتصنيع السلاح في بلدة قباطية (جنوبي غرب جنين).




​الإقامة في القدس معركة وجود بمواجهة التهويد

يخوض سكان مدينة القدس المحتلة معركة ديموغرافية بمواجهة إجراءات الاحتلال الإسرائيلي لاستئصال وجودهم مع وصول عدد طلبات الحصول على "الهوية الإسرائيلية الزرقاء" إلى رقم قياسي منذ بداية التسعينيات، في مقابل انخفاض معدلات القبول.

ففي عام 2016 قُبل 223 طلباً من أصل 1081 من جانب فلسطينيي شرقي القدس المحتلة، كجزء من سياسية تهويد شرقي القدس منذ ضمها عام 1967، وفق ما نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية.

وأشارت الصحيفة إلى الاحتلال سحب "الهوية الزرقاء" أو "الإقامة الدائمة" بين عام 1967 و2016 من أكثر من 14 ألف ومئة فلسطيني بسبب ما وصف بأنه "تغيير مكان السكن"، أي انهم انتقلوا إلى السكن خارج القدس، وبينما يطرح ذلك كمبرر، يقيد بشكل إجرائي عملية الحصول على البطاقة.

وأكدت الصحيفة أن، طريق الحصول على "الهوية الزرقاء" طويل ومليء بالعثرات إذ يتعين على طالبيها تقديم عشرات الوثائق المتعلقة بمركز حياة العائلة مثل: ضريبة الأرنونا، الكهرباء، المياه، وحساب بنكي، عقود الإيجار وشهادات الولادة لإثبات أن أولاده ولدوا في القدس وشهادات مدرسية، وكشف حساب بنكي، وقائمة طويلة من الوثائق.

وبينت "هآرتس" أن، الملف ينقل بعد ذلك إلى مخابرات الاحتلال الإسرائيلي "الشاباك" للفحص الأمني، إضافة إلى أمر طالب "الهوية الزرقاء" التخلي عن مواطنتهم الاردنية.

وذكرت أنه إذا ما استكملت كل هذه الوثائق، فإن طالبي الهوية يستدعون إلى اختبار اللغة العبرية ويطالبون بأداء يمين الولاء لـ(إسرائيل).

الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، حنا عيسى، أوضح أن ما يعرف بـ"المقيم الدائم" ملزم أن يثبت أمام الاحتلال بالوثائق المذكورة حقيقة سكنه في القدس أو داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، خلال العامين الماضيين للحصول على الإقامة.

ولفت عيسى في تصريحات صحفية إلى أن، ضريبة الأملاك أو "الأرنونا" التي تفرض على تفرض على المسقوفات سواء سكنية أو تجارية، تعد من أكثر الضرائب التي قد تفقد المقدسي إقامته لاستنزافها وغيرها من الضرائب (الدخل، أمن الجليل، القيمة المضافة، إلخ..) 46% من قيمة دخله.

وقال عيسى: "تعد الضريبة سلاحا إسرائيليا يفقد بموجبها فلسطيني القدس عملهم أو بيته لحساب تسديد الضرائب إذا ما عجز عن تسديد قيمة الضرائب، وبفعل هذا الأسلوب تسربت محال كثيرة للمستوطنين في القدس المحتلة".

وشدد على أن، كافة هذه الإجراءات "جزء من سياسة تهويد القدس بتفريغها من سكانها الفلسطينيين".

ولحملة "الإقامة الدائمة" حق التصويت في انتخابات بلدية القدس الاحتلالية، ولكن غير بمقدورهم الاقتراع في انتخابات "الكنيست" ولا يحصلون على "جواز سفر إسرائيلي".

من جانبه، أكد البروفيسور يتسحاق رايتر، رئيس مشروع الأحياء العربية المقدسية في معهد القدس لأبحاث السياسات، أن فلسطينيي القدس يشعرون بأن ليس لديهم ما يخسرونهم بسبب سياسة التضييق التي تتضح من خلال الأرقام سواء أعدادهم، أو أعمارهم، أو نسبة البطالة، أو مستوى الفقر.

وقال في حديث سابق لصحيفة معاريف في 12 كانون الثاني/ يناير الجاري "64% منهم دون سن 18 عاما، و36% عاطلون عن العمل، و51% يعيشون تحت خط الفقر، ورغم أن لديهم جواز سفر أردنيا، فإنهم لا يتمتعون بأي حقوق.

ويقدر عدد السكان الفلسطينيين في القدس المحتلة بـــ310 ألف مواطن مقدسي، منهم 150 ألف مقدسي باتوا يعيشون خارج الجدار العنصري، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة، في حين أن جزءا منهم يعيش خارج فلسطين بسبب السفر.