فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​آليات الاحتلال تتوغل بشكل محدود شرق جحر الديك

توغلت صباح الثلاثاء 24-10-2017،عدة آليات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، شرق بلدة جحر الديك جنوب شرق مدينة غزة.

وقال شهود عيان إن 3 جرافات توغلت من بوابة أبو قطرون شرق جحر الديك باتجاه الشمال لمسافة ٥٠ متراً، وشرعت بأعمال تجريف للأراضي الزراعية بالمكان.

وتتوغل قوات الاحتلال بشكل شبه يومي في المناطق الحدودية شمال وشرق قطاع غزة، وتقوم بعمليات تجريف للأرضي الحدودية.


"BDS" تطالب السلطة بإلغاء مشاركتها في نشاط إسرائيلي

طالبت حركة مقاطعة (إسرائيل) وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها "BDS"، السلطة الفلسطينية بإلغاء مشاركتها المقررة اليوم، في تمرين إسرائيلي يجري في فلسطين المحتلة سنة 1948م، لأجهزة الدفاع المدني.

وينطلق التمرين المذكور، بمشاركة السلطة، والأردن، وإيطاليا، وإسبانيا، وفرنسا، إضافة إلى (إسرائيل).

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، فإن هذه العملية ستشمل 400 مشارك من البلدان التي يضمها التمرين.

وقال الناشط في حركة المقاطعة، عادل البربار، إن مشاركة السلطة تمثل تطبيعًا، مضيفًا في الوقت نفسه أن "أكثر أشكال التطبيع وقاحة هو التنسيق الأمني".

وانتقد البربار في تصريحات لصحيفة "فلسطين"، السلطة، متهمًا إياها بأنها تعمل بشكل مناقض لنشاطات حركة المقاطعة.

ودعا إلى إلغاء التمرين المشترك مع الإسرائيليين، "لأنه يندرج تحت بند التطبيع".

وتُعرف حركة المقاطعة التطبيع، على أنه "المشاركة في أي مشروع أو مبادرة أو نشاط، محلي أو دولي، مصمم خصوصًا للجمع سواء بشكل مباشر أو غير مباشر بين فلسطينيين وعرب من جهة وإسرائيليين من جهة أخرى، أفرادًا كانوا أو مؤسسات ولا يهدف صراحة إلى مقاومة أو فضح الاحتلال وكل أشكال التمييز والاضطهاد الممارس على الشعب الفلسطيني".


​الاستيطان في الضفة مستمرٌ في مصّ دماء الفلسطينيين

تعاظمَت وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية ولم يبقَ للفلسطينيين سوى أماكن سُكناهم في التجمعات السكنية من مدنٍ وبلدات وقرى ومخيمات؛ ولم يكن ينقص الأمر تصريحات القادة الأمنيين والسياسيين بمصادراتٍ جديدة لأراضٍ في عدة مناطق وبناء وحدات سكنية؛ لينزع بذلك الحياة من الفلسطينيين ليزيد من حجم معاناتهم.

ويقول الخبير بشؤون الاستيطان بشار القريوتي لصحيفة "فلسطين": "منظومة الاستيطان في الضفة الغربية تُوجع الفلسطينيين وتدعهم بلا أملٍ ولا مستقبل، فتجمعاتهم أصبحت سجونًا مقابل المشاريع الاستيطانية الضخمة في شمال الضفة الغربية ووسطها وشمالها، كما أن الطرق الالتفافية في سبيل تعزيز الإجراءات الأمنية زادت من الطين بلة".

ويشير أن أوامر الهدم للمنشآت الفلسطينية يُقابلها بناء وحدات جديدة في المستوطنات ومصادرة أرضٍ جديدة أيضًا لهذه الوحدات، لافتًا إلى أن الخرائط الهيكلية للمستوطنات تزداد يومًا بعد يوم والبلدات الفلسطينية تُحرم من البناء في أراضيها الخاصة.

وتابع القريوتي حديثه: "ملف الاستيطان في حياة الفلسطينيين من أعقد الملفات، ذلك أن أعداد المستوطنين المتزايدة تكون على حساب ما تبقى من مساحات للفلسطينيين وثرواتٍ طبيعية، مضيفة: "في كل يومٍ تنهب مقدرات الفلسطينيين في وضح النهار ويحرمون من حق الرد أو الدفاع عن مالهم وأرضهم وعوائلهم".

من جانبه، يقول حسن شبيطة مدير دائرة الإعلام والعلاقات العامة في بلدية عزّون المستهدفة؛ يقول: "تكررت الاعتداءات على المزارعين في أوقات المساء وفي أثناء عودتهم من الحقول، وتقوم دوريات جيش الاحتلال بالاعتداء على العائلات واعتقال الأطفال وآبائهم".

ويطالب شبيطة بتوفير الحماية للمزارعين في بلدة عزون في ظل تكرار الاعتداءات باعتقال أطفال المزارعين والاعتداء على الكبار والنساء، كون جميع أراضي بلدة عزون محاذية للطريق الالتفافي (رقم 55) الذي يستخدمه سكان المستوطنات وبالقرب من مستوطنة معاليه شمرون، وجراء ذلك يدفع المزارعون وعائلاتهم ضريبة باهظة في موسم الزيتون بشكلٍ خاص على مدار العام، فتحركهم في أراضيهم المحاذية للشارع الالتفافي والمستوطنة والبوابات الأمنية يوقعهم في خطر شديد.

وفي السياق نفسه يرى د. جاد اسحاق مدير معهد أريج في بيت لحم، أن "الضفة الغربية تحولت إلى معازل و"كانتونات" وسجون، والبؤر الاستيطانية أصبحت أمرًا واقعًا، ذلك أن حكومة الاحتلال تُطبق مقولة شارون "عندما عاد من "واي ريفر" وخاطب المستوطنين بالقول: "عليكم احتلال التلال والقمم، وأي قمةٍ نصل إليها لن نتخلى عنها وهي لنا، والتي لا نصل إليها فهي لهم".

ويضيف د.اسحاق: "الاستيطان يستولي على 75% من أراضي الضفة الغربية، وحياة الفلسطينيين تقع ضمن نظام "الأبارتهايد" العنصري المستنسخ من جنوب أفريقيا، فهناك أراضٍ لا يدخلها الفلسطينيون في العام إلا مرة أو مرتين لقطف ثمار الزيتون بسرعة ولا يُسمح لهم البقاء فيها، وهناك شوارع يُحظر استخدامها وطرق مغلقة بشكلٍ كامل من أجل المستوطنين كما هو الحال في مدخل قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، عدا عن عربدات المستوطنين على الأهالي في الريف الفلسطيني وفي الأغوار والمناطق الحدودية، فمساحة التحرك للفلسطينيين محدودة بشكل لا يوصف".

ويؤكد د. اسحاق أن لدى الاحتلال فريق "الخطة الزرقاء" للاستيلاء على أراضي الضفة الغربية؛ وهو الذي يحدد أماكن الاستيطان الجديدة، والحكومة الإسرائيلية تصادق على توجهات هذا الفريق الذي ينهب الأرض يوميًا من أجل الاستيطان وتطويره.

ويعبر المزارع محمود سدة من قرية "جيت" شرق قلقيلية عن رأيه قائلًا: "مستوطنو بؤرة جلعاد الاستيطانية يهاجموننا في حقولنا ويسرقون الثمار ويحرقون الأشجار ويمنعوننا في كثيرٍ من الأحيان الدخول إلى أراضينا".

ويقول: "الوسائل التي يهاجموننا فيها تطورت من مركبات "التراكتورون" إلى الخيول، إنهم يهاجموننا بشكل مجموعاتٍ مثل أفلام الرعب الأمريكي "الكابوي"، ويصرخون علينا ويثيرون الرعب في قلوب النساء والأطفال في همجيتهم ووحشيتهم، ويهددوننا بالقتل فيها ويشهرون السلاح في وجوهنا، والأنكى أن جيش الاحتلال يقف بجانبهم ويتدخل عندما نحاول الدفاع عن أنفسنا".

وفي قرية كفر قدوم التي تُجاور كبرى مستوطنات الضفة الغربية وهي مستوطنة قدوميم، يسجل أهالي القرية صمودًا أسطوريًا من خلال البقاء في حقولهم والذهاب إليها في رحلةٍ محفوفة المخاطر.

ويعدّ مراد اشتيوي منسق مسيرة كفر قدوم الأسبوعية؛ الذي سبق أن تعرض للاعتقال جراء مشاركته في تنظيم المسيرة الأسبوعية منذ ست سنوات أن المزارعين الفلسطينيين يعملون في حقول من الأشواك المؤلمة، فمنهم من يتعرض للاعتداء من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال، وآخرين يمنعون من دخول أراضيهم، إضافة إلى سرقة الثمار أمام أعينهم من قبل المستوطنين تحت تهديد السلاح والعربدة.


الاحتلال يعيق تحركات المواطنين على حاجز بيت اكسا

أعاقت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الاثنين، حركة مرور المواطنين عبر حاجز بيت اكسا شمال غرب القدس المحتلة، واحتجزت عشرات المواطنين، وشددت إجراءات التفتيش في الاتجاهين.


وأفاد شهود عيان بأن جنود الاحتلال احتجزوا الشبان والشابات داخل إحدى حافلات الجمعية التعاونية للنقل التابعة للقرية منذ ساعة ولا يزال الحاجز شبه مغلق.


واوضح الشهود ان تنكيل الاحتلال على هذا الحاجز ارتفع بشكل ملحوظ في الاشهر الاخيرة، وأن المواطنين يتعرضون لاستفزازات متواصلة من عشرات الجنود المتمركزين على الحاجز.


يذكر أن قرية بيت اكسا يقطنها قرابة 2000 مواطن يتعرضون لأبشع عمليات التنكيل اليومي.