فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​"التشريعي" بغزة يدعو المجتمع الدولي لحماية "المسجد الأقصى"

دعت "لجنة القدس"، في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) في قطاع غزة، منظمات المجتمع المحلي والعربي والدولي، إلى العمل على "حماية المسجد الأقصى، من السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويده".


وقال خميس النجار، مقرر لجنة "القدس" في المجلس التشريعي، خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة اليوم الاثنين:" في ذكرى إحراق المسجد الاقصى، ندعو المجتمع الدولي ومؤسساته الرسمية والشعبية للقيام بدورها في حماية الشعب الفلسطيني في القدس والمسجد الأقصى ومقدساته الإسلامية والمسيحية، من جرائم التهويد الإسرائيلية".

وطالب النجار "المحاكم الدولية وذات الاختصاص"، بالعمل على "محاكمة ومقاضاة مجرمي الحرب الإسرائيليين، الذين يقترفون جرائم الحرب ضد الإنسانية وجرائم التطهير العرقي وضد القانون الدولي في المسجد الأقصى المبارك وفي القدس".

وأشار النجار إلى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي بالحفريات، وإقامة شبكة الأنفاق المتشعّبة أسفل المسجد الأقصى وساحاته وفي محيطه، أدّى إلى "وجود تشققات وانهيارات عديدة في أكثر من مكان في أسواره وساحاته وفي محيطه".

وحذّر النجار من طمس الاحتلال الإسرائيلي للمعالم والآثار الإسلامية والمسيحية، خاصة في منطقة قصور الأمويين جنوب الأقصى وغرب ساحة البراق، وبلدة سلوان ومقبرة باب الرحمة الإسلامية.

وتابع:" إنّ هذه الأخطار التي تتهدد المسجد الأقصى ومدينة القدس، تفرض علينا نحن الفلسطينيين والعرب والمسلمين على كل المستويات الرسمية والسياسية والبرلمانية والفصائلية والمؤسساتية والجماهيرية، العملَ الجاد والفاعل والسريع لإنقاذ المسجد".

ويصادف اليوم الذكرى الـ 48 لحرق المسجد الأقصى على يد شخص يهودي يحمل الجنسية الاسترالية.


​96 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى

أمّنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي والقوات الخاصة التابعة لها، صباح الإثنين 21-8-2017 ، الحماية لـ 96 مستوطنًا يهوديًا خلال اقتحامهم لباحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.

وفتحت شرطة الاحتلال "باب المغاربة" الخاضع لسيطرتها الكاملة عند الساعة السابعة صباحًا (بتوقيت القدس المحتلة)، ونشرت عناصر من القوات الخاصة المدججة بالسلاح لتأمين الاقتحامات.

واقتحم96 مستوطنًا؛ من بينهم 5 من فئة الطلاب اليهود، باحات الأقصى وتجولوا فيها بحماية عناصر من شرطة الاحتلال، وتلقوا شروحات حول "الهيكل" المزعوم قبل مغادرتهم من "باب السلسلة"، حيث الصلوات والطقوس التلمودية التي يُقيمونها بشكل استفزازي.

يُشار إلى أن جولة الاقتحامات الثانية تبدأ ما بعد الانتهاء من صلاة الظهر بتوقيت القدس، حيث تسمح شرطة الاحتلال للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى لمدة ساعة.

وما زالت شرطة الاحتلال تفرض قيوداً وتضييقات على دخول المصلين للأقصى، كما تقوم بمصادرة أو فحص الهويات الشخصية لهم لتضمن عدم “مضايقة” المستوطنين أثناء الاقتحام.

ومن الجدير بالذكر أن الذكرى الـ 48 لإحراق الأقصى (21 آب/ أغسطس 1969)، تُصادف اليوم.


​الاحتلال يهدم روضة للأطفال بالقدس المحتلة

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الإثنين 21-8-2017 ، روضة للأطفال في تجمع "جبل البابا" البدوي قرب بلدة العيزرية شرقي مدينة القدس المحتلة.

وأوضح ممثل تجمع البابا، عطا مزارعة، أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت صباح اليوم التجمع وقامت بهدم الروضة وإزالة كافة محتوياتها ونقلها من المكان.

وأفاد مزارعة ، بأن قوات الاحتلال احتجزت المواطنين وأغلقت منطقة "جبل البابا" ومنعت وسائل الإعلام من الوصول للمكان.

ونوه إلى أن الروضة؛ "والتي أخطرت سابقًا بالهدم"، يدرس فيها 25 طفلًا من سكان التجمع البالغ عدد سكانه حوالي 300 نسمة، وهدمت رغم رفع أعلام دول الاتحاد الأوروبي عليها، لافتًا النظر إلى أن الاحتلال هدم أربعة منازل قبل نحو أسبوعين.

وأشار إلى أن "عملية الهدم جرت قبل يومين من افتتاح العام الدراسي الجديد، حيث سيحرم الأطفال من التوجه للروضة في ظل صعوبة وصولهم للمناطق المجاورة لبعد المسافة".

وتسعى سلطات الاحتلال إلى تهجير المواطنين الفلسطينيين في تجمع "جبل البابا"، لصالح مشاريع استيطانية تابعة لمستوطنة "معاليه أدوميم" (شرقي القدس المحتلة)، ضمن مشروع "E1".

ويستهدف مشروع "E1" نحو 12 ألف دونم من أراضي القدس والضفة الغربية، كما يُعد من أخطر المشاريع الاستيطانية التهويدية التي تستهدف المدينة المحتلة لتفصلها عن الضفة الغربية.


تفكيك "ناحل عوز".. نهاية تراجيدية لأحداث مرعبة

لماذا فكك الاحتلال موقع ناحل عوز العسكري شرق قطاع غزة؟ سؤال لا تبعد الإجابة عنه حول التداعيات النفسية الكبيرة على جنود الاحتلال التي خلفتها "إغارة" مجموعة من كتائب القسام على الموقع وقتل عشرة جنود كانوا بداخله خلال معركة "العصف المأكول" صيف عام 2014م، الأمر الذي دفع بالاحتلال لإزالة الموقع لمحو آثار الهزيمة- وفق خبيرين تحدثا لـ"فلسطين".

ويرى الخبيران أنه قد يصب هذا الإجراء في إطار إقدام دولة الاحتلال على تغيير مواقعها العسكرية على الشريط الحدودي مع غزة للتأثير على خطط المقاومة الهجومية القادمة، إذ يعتبر هذا التفكيك، إجباريا لوقف تدني الروح المعنوية لجنود الاحتلال، متوقعين أن يلجأ الاحتلال لعمليات أكثر في التمويه وتغيير المواقع أو إزالتها، لتقليل الخطر الداهم إليه من غزة.

ويرتبط ما سبق بتغيير واضح لتعامل الاحتلال مع الشريط الحدودي على غلاف غزة، سواء في خط سير آلياته العسكرية، أو في تموضع أبراج المراقبة، وذلك نتيجة مبادرة المقاومة في الهجوم، وفرضها حصارًا جزئيًا قيدت خلالها حركة الاحتلال على حدود غزة بسبب المعطيات الجديدة التي فرضتها معادلتها العسكرية.

فشل ونجاح

الخبير الأمني محمد أبو هربيد يقول: "إن التسريب حول تفكيك الموقع جاء من كتائب القسام وليس من الاحتلال، وهذا يدخل ضمن إجراءات الاحتلال الأمنية والعسكرية بمحاولة إزالة الأماكن التي وقع فيها خطأ وهزيمة إسرائيلية ونجاح للمقاومة، باعتبار أنه يوجد فيها ذاكرة أمنية مؤلمة".

وأضاف أبو هربيد لصحيفة "فلسطين" أن إزالة الموقع قد يهدف للتأثير على مخططات المقاومة من خلال تغيير بعض المواقع، مشيراً إلى أن عملية ازالة الموقع تحدث لأول مرة على غلاف قطاع غزة.

ويأتي تفكيك الموقع، حسب الخبير الأمني، من باب الإجراءات الاحتياطية وإعادة الانتشار خوفا من صيد المقاومة، وهذا يعني أن المقاومة لأول مرة تؤثر على خطة جيش الاحتلال من حيث تموضع المواقع وانتشار الجنود، بعد أن أصبح الموقع ثغرة أمنية.

وتابع: "هذا دلالة على أن خطط المقاومة أربكت تخطيط جيش الاحتلال بغلاف غزة، وأن الأريحية التي كان يتمتع بها الاحتلال في إنشاء المواقع على حدود غزة قبل معركة "العصف المأكول" انعدمت بعد المعركة".

تفكيك إجباري

فيما وضع الخبير العسكري اللواء المتقاعد واصف عريقات احتمالين حول إزالة الاحتلال لموقع "ناحل عوز"، الأول يتعلق بتأثير هذا الموقع على الروح المعنوية لدى جنود الاحتلال.

وقال عريقات لصحيفة "فلسطين": "إن الاحتلال يتقن استخدام الحرب النفسية والمعنوية حينما يكون الموقف لصالحه، أما حينما يكون الموقف ضده فإنه يقوم بإجراءات مثل عملية ازالة موقع "ناحل عوز" حتى لا يكون شاهدا على الخزي والعار الذي لحق به".

وتؤكد عملية إزالة الموقع على القلق الإسرائيلي من عمليات المقاومة خلف خطوطه، وهو اعتراف ضمني بقدرة المقاومين على الوصول لمواقعه مهما كانت المواقع معدة بإجراءات أمنية واحترازية.

والاحتمال الثاني، وفق عريقات، يتعلق بأن الاحتلال ربما يريد من خلال ازالة الموقع بناء موقع جديد يتناسب مع الدروس والعبر التي أثرت على الروح المعنوية لدى جنود الاحتلال.

ولفت إلى أن الجنود الموجودين في الموقع يعيشون في حالة رعب شديد، وتسيطر عليهم هواجس امكانية وصول المقاومة إليهم، وينسحب الهاجس على كافة الجنود على حدود غلاف القطاع، لذلك يسعى الاحتلال لتقليل العنصري البشري.