فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


٩:٤٤ م
٢٧‏/٢‏/٢٠١٧

قوات دولية لغزة؟!

قوات دولية لغزة؟!

"نفى مصدر مقرب من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، التقارير الإعلامية التي تداولت اقتراح الأخير نشر قوات دولية في قطاع غزة، وقال إن الاقتراح جاء من قبل وزيرة الخارجية الأسترالية وليس من طرف نتنياهو، وأكد رفض الأخير له".

إنه سواء أكان المقترح من نتنياهو ابتداء، أم كان من وزيرة الخارجية الأسترالية، فإنه لا ينفي أن الجهات الرسمية في حكومة العدو ناقشت المقترح المذكور مع الآخرين، لا مع السلطة الفلسطينية. المقترح تعيس وترفضه المكونات الفلسطينية المختلفة، لأنه ببساطة يفصل ما بين الضفة والقدس وغزة، وجميعها وحدة واحدة متصلة حتى في اتفاق أوسلو الذي رفضه جل الشعب الفلسطيني، ولم تقم دولة العدو بالالتزام بتنفيذه تنفيذًا أمينًا؟!

نحن في فلسطين نعلم أن مركز أطماع دولة العدو ليس في غزة، وإنما في القدس والضفة الغربية، وإن مركز الصراع والاستيطان هو في القدس والضفة، وغزة لا تقبل هذا الفصل التعسفي، والانفراد بكل منطقة على حدة بحسب الأطماع الصهيونية.

تقول الإذاعة الإسرائيلية العامة (ريشيت بيت): إن "نتنياهو أوضح لوزيرة الخارجية الأسترالية، جولي بيشوب، أن الحل للقضية الفلسطينية هو في سيطرة أمنية كاملة لإسرائيل على كل المناطق، وأن تكون السيادة الفلسطينية جزئية فقط". وأن "نتنياهو رفض اقتراح وزيرة الخارجية الأسترالية حول نشر قوات دولية في قطاع غزة، بعد التجربة غير الموفقة لإسرائيل مع هذه القوات"؟!

نحن في فلسطين لسنا حقلا للتجارب، بل نحن شعب يبحث عن الحرية والاستقلال، وتقرير المصير، ولن يكون هناك استقرار أبدا إذا لم تعترف دولة العدو بجوهر هذه الحقوق. ولن يقبل الفلسطينيون أية سيطرة أمنية على الضفة الغربية، ولن يقبلوا بما يسميه نتنياهو بالحكم الذاتي، مهما طال أمد الصراع، ومهما تفاقمت الخسائر اللازمة للتحرير.

إن إثارة هذا الموضوع بعد تسريبه إسرائيليا يهدف إلى تهيئة الأجواء لمثل هذا الحل من ناحية، ولكي يضغط على السلطة الفلسطينية التي ازدادت ضعفا بوجود ترامب في البيت الأبيض، لذا وجب الحذر من مثل هذه التسريبات الإعلامية، والعمل على تفنيدها، والتركيز على جوهر الصراع نفسه. وجوهره هو الأرض والحدود، وليس الأمن، ولا الإجراءات الدولية المساعدة على الاستقرار.


​إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال مواجهات بالقدس‎

أصيب طفل بعيار مطاطي في الصدر، مساء اليوم الإثنين 27-2-2017، خلال مواجهات وقعت بين جيش الاحتلال وعدد من الشباب الفلسطينيين ، بسبب اقتحام عناصر من جيش الاحتلاللمخيم شعفاط للاجئين شمال شرقي القدس المحتلة.

كما أصيب في المواجهات ذاتها أطفال وشبان آخرون بالإختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وقد تمت معالجتهم ميدانيًا.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان له، إن "طواقمه نقلت الطفل المصاب إلى مستشفى ، لتلقي العلاج".

وأوضح شهود عيان، لوكالة الأناضول التركية، أن المواجهات اندلعت داخل المخيم، عقب قيام قوات إسرائيلية باقتحامه من جهة الحاجز العسكري الإسرائيلي المحاذي له.

وأشار الشهود، إلى أن القوات الإسرائيلية أطلقت وابلا من الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع نحو الشبان، والمارة، بينهم طلاب مدارس وأطفال، وذلك أثناء محاولتهم التصدي للجيش.

ومساء أمس، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مخيم شعفاط ايضا ، وداهمت منازل داخله وفتشتها وبعثرت محتوياتها.



حماس والجهاد: لن نسمح باستمرار القصف الإسرائيلي على غزة

حذرت حركتا المقاومة الإسلامية "حماس"، والجهاد الإسلامي، في قطاع غزة، من مغبة استمرار التصعيد العسكري، ضد قطاع غزة.

وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فوزي برهوم، إن :"استمرار استهداف الاحتلال لمواقع المقاومة والمنشآت والممتلكات وتعمد تفجير الأوضاع في قطاع غزة لا يمكن السماح به."

وشدد برهوم في تصريح صحفي له اليوم الاثنين 27-2-2017، أنه لا يمكن القبول بفرض أي معادلات جديدة على المقاومة مهما كان الثمن، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد الخطير الذي يستهدف المقاومة الفلسطينية وأهالي القطاع.

بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن :"الاحتلال الإسرائيلي يحاول خلط الأوراق وترجمة تهديداته ضد الشعب الفلسطيني، من خلال قصفه لغزة اليوم".

وأضافت الحركة على لسان الناطق باسمها، داود شهاب في تصريح له " كل ما يسوّقه الاحتلال الإسرائيلي من مبررات لهذا التصعيد، هي مبررات باطلة".

وأكدت الحركة أن "المقاومة لن تقبل باستمرار هذا العدوان مهما كان الثمن ومهما كانت التحديات".

يشار إلى أن طيران الاحتلال الإسرائيلي شن مجموعة من الغارات الجوية منذ ظهر اليوم على عدة أهداف في قطاع غزة، مما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين.


أمن السلطة يعتقل 7 ومعتقلان يواصلان الإضراب

تواصل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية انتهاكاتها بحق الأسرى المحررين وطلبة الجامعات حيث اعتقلت 4 جامعيين و3 محررين، فيما يواصل اثنان من المعتقلين لديها إضراباً عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم غير القانوني.

وذكر موقع أمامة - المختص في رصد انتهاكات السلطة - إنه في طولكرم اعتقل جهاز المخابرات العامة الطلبة في جامعة خضوري محمد قط ونوار نواهضة وسيف ياسين ومحمد أبو عصبة، وذلك عقب اقتحام سكنهم الجامعي في المدينة.

واعتقلت أجهزة الأمن الأسير المحرر عز الدين أبو تبانة من مدينة الخليل بعد إنزاله من مركبته أثناء عمله، علماً أنه يعاني من مشاكل صحية، وهو نجل الأسير الإداري الدكتور عدنان أبو تبانة.

في السياق ذاته يواصل المعتقل السياسي مالك جعاري إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ6 على التوالي احتجاجًا على اعتقاله لدى وقائي طولكرم.

وفي جنين اعتقل وقائي السلطة الأسير المحرر عناد أبو الخير من بلدة سيلة الحارثية يوم أمس.

وأما في الخليل فقد اعتقل الأمن الوقائي الشيخ أسامة الحمامدة من يطا بعد اقتحام منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته، علماً أن هذا الاعتقال هو الثاني خلال أسبوع لدى نفس الجهاز.

كما يواصل الطالب في جامعة الخليل صهيب أبو جارور من بلدة بني نعيم إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع على التوالي في زنازين سجن أريحا، وذلك رغم التردي الكبير في وضعه الصحي ونقصان وزنه.