فلسطيني


حماس: "قانون القومية" اليهودي استهداف خطير للوجود الفلسطيني

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الخميس، أن إقرار "الكنيست" الإسرائيلي لـ"قانون القومية" يعتبر شرعنة رسمية للعنصرية الإسرائيلية، واستهداف خطير للوجود الفلسطيني وحقه التاريخي في أرضه، وسرقة واضحة لممتلكاته ومقدراته.

وذكر المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم، في بيان صحفي أنه "ما كان لهذه القوانين والقرارات المتطرفة أن تُتخذ لولا حالة الصمت الإقليمي والدولي على جرائم الاحتلال وانتهاكاته، وكذلك الدعم الأمريكي اللامحدود للنهج العنصري الإسرائيلي المتطرف".

وتابع "إن كل هذه القرارات والقوانين الباطلة لن تمر ولن تغير من الواقع شيئاً، وسيبقى الشعب الفلسطيني صاحب الحق والسيادة على هذه الأرض".

وشدد على أن هذه السياسات الإسرائيلية الخطيرة تتطلب وحدة وقوة وتماسك الشعب الفلسطيني ومكوناته المختلفة، والتوافق العاجل على إستراتيجية وطنية نحمي بها شعبنا وندافع عن حقوقه ومقدراته، ونواجه بها كل التحديات.

وطالب الدول العربية والإسلامية كافة والمجتمع الدولي بضرورة العمل على لجم ممارسات الاحتلال واتخاذ قرارات رادعة بحقه ومحاسبته على انتهاكاته الممنهجة بحق شعبنا الفلسطيني و للقوانين والقرارات الدولية.


الاحتلال يجرف خطوط مياه في فروش بيت دجن شرق نابلس

جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، خطوط مياه في بلدة فروش بيت دجن، شرق نابلس.

وجرفت جرافات الاحتلال ترافقها مركبات عسكرية اسرائيلية، خطوط مياه تغذي مناطق زراعية ومساكن المواطنين في المنطقة؛ بحجة أنها غير شرعية.

ويعاني الاهالي من شح المياه، خاصة بعد جفاف عين شبلي والابار المحيطة بتلك المنطقة، في الوقت الذي لا يسمح الاحتلال بحفر آبار جديدة.


الاحتلال يقتلع 350 شجرة مثمرة في دير بلوط

اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عشرات الأشجار المثمرة من أراضي قرية دير بلوط غرب سلفيت.

وأفادت مصادر محلية، بأن جرافات الاحتلال اقتلعت خلال الـ72 ساعة الماضية، حتى مساء اليوم، نحو 350 شجرة زيتون ولوزيات وتين، من منطقة باب المرج شرق دير بلوط، والتي تعود ملكيتها للمواطن إدريس جبارة عبد الله.

وأوضحت أن الاحتلال أخطر "بركسا" في المنطقة بالهدم، والتجريف مستمر لصالح توسيع مستوطنة "ليشم" الجاثمة على أراضي دير بلوط، من أجل إنشاء محطة تنقية للمياه في المستوطنة.


انطلاق الصافرات في عسقلان بسبب إنذار كاذب

انطلقت صافرات الإنذار في مدينة عسقلان الساحلية الواقعة على بعد 14 كيلومترا تقريباً من قطاع غزة اليوم الأربعاء، لكن جيش الاحتلال قال إنها كانت إنذاراً كاذباً.

ودوى الإنذار من الصواريخ في المدينة التي يقطنها 130 ألف نسمة بعد 4 أيام من تصعيد استمر 24 ساعة بين جيش الاحتلال وفصائل المقاومة في قطاع غزة، وانتهى بتهدئة غير رسمية، ولا يزال التوتر قائماً.