ثقافة

جنين: انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني الرابع عشر للأطفال

انطلقت في مدينة جنين شمال الضفة الغربية الخميس، فعاليات المؤتمر الوطني الرابع عشر للأطفال، الذي تنظمه الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، بالشراكة مع الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل، وبلدية جنين، بتمويل من الرؤية العالمية وإنقاذ الطفل.

وجاء المؤتمر هذا العام تحت شعار "متساوون في الحقوق وشركاء في التنمية والتغيير"، وبالتزامن مع يوم الطفلة العالمي، ويهدف لتسليط الضوء على أهم المشاكل التي تمس حقوق الطفل الفلسطيني، إضافة لتوثيق كافة الانتهاكات الخاصة بحقوق الأطفال.

وسيتم خلال المؤتمر، الذي يعقد على مدار يومين، عرض أوراق عمل من قبل مؤسسات رسمية وأهلية، ومبادرات لأطفال عدة مراكز أهلية تابعة للشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل، وأخرى لطلبة مدراس، تهدف إلى توعية الأطفال بحقوقهم وواجباتهم.

وقال وزير التربية والتعليم صبري صيدم في كلمته بالمؤتمر إنه لا مستقبل لفلسطين دون توفير التعليم المهني والتقني واستيعابه وقبوله من قبل المجتمع، مضيفا أنه لن يكون هناك مستقبل لفلسطين إلا من خلال توسيع مدارك الطالب بهذا النوع من التعليم، خاصة أن هناك نسبة بطالة عالية بين الخريجين الأكاديميين.

وشدد صيدم على ضرورة تغيير نظرة المجتمع للتعليم المهني، مؤكدا أن الوزارة تعمل على توفير الحماية الكاملة للأطفال ومحاربة كافة المظاهر السلبية.

وبين أن وزارة التربية والتعليم العالي أفرزت مساحة خاصة للطلبة من ذوي الإعاقة، وقال "جئنا إلى جنين للمشاركة في هذا المؤتمر لنلتقي مع الأطفال ولنستمع لصوتهم، لأنهم الأهم لنا من أجل أن يشاركوا في صناعة المستقبل".

كما ألقيت، خلال الجلسة الافتتاحية، عدة كلمات دعت إلى تضافر الجهود من أجل أن ينعم أطفال فلسطين بحقوقهم الكاملة والمشروعة كبقية أطفال العالم، وإعطاء الأولوية لحماية حقوق الفتيات والأطفال، والعمل على تبني برامج تغيير اتجاهات الأطفال نحو التعليم المهني والتقني، إضافة لزيادة التنسيق بين المؤسسات الرسمية والأهلية وذوي الأطفال من أجل الاهتمام بقضاياهم.

"​جاسر" الفلسطيني يفوز بجائزة "أفضل فندق تاريخي"

قال مروان كتانة، مدير عام فندق "جاسر" في مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، الإثنين 9-10-2017 ، إن الفندق فاز بجائزة دولية كأفضل فندق تاريخي لعام 2017.

وأضاف كتانة: "تقدمنا، قبل نحو شهرين، لمسابقة نظمتها مؤسسة لوكسري هوتل أووردز (the World Luxury Hotel Awards) السويسرية، وحضرت آنذاك لجنة من المؤسسة، وقيمت واقع فندق جاسر، ثم سمحت لنا بالمشاركة".

ومؤسسة جوائز الفنادق الفاخرة هي منظمة دولية تأسست عام 2006، وتختص بتصنيف الفنادق بمختلف فئاتها، وتُكرم سنوياً أفضل الفنادق، سواء التاريخية، أو المتمتعة بمرافق فاخرة وخدمات مرموقة.

وتابع كتانة أن "المؤسسة أبلغتنا مساء اليوم، عبر بريد إلكتروني، بفوز فندق جاسر بجائزة الفندق التاريخي لعام 2017، ودعتنا إلى حضور حفل الإعلان عن الجائزة في 2 كانون أول (ديسمبر) القادم بسويسرا".

وأوضح أن المؤسسة السويسرية لم تحدد إن كان الفوز على مستوى منطقة الشرق الأوسط أو آسيا أو العالم، وسيتم في الحفل الختامي إعلان مستوى الفوز.

ويتضمن الموقع الإلكتروني للمؤسسة السويسرية أسماء الفنادق الفائزة بالجوائز منذ عام 2007، بينما لم يتم الإعلان بعد عن جوائز عام 2017.

ولفت كتانة إلى أن الفندق شيّد قبل أكثر من 100 عام، وهو يقع قرب حاجز إسرائيلي في بيت لحم، ويحتوي على 250 غرفة، وبركة سباحة، ونادٍ رياضي، ومطعم، وهو قائم على مساحة 35 دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع).

وبحسب نشرة إلكترونية للفندق، فقد أسست هذا البناء عائلة جاسر من بيت لحم، عام 1910، ثم حولته سلطات الانتداب البريطاني إلى مقر للجيش وإلى سجن، وبعدها أصبح مدرسة للذكور خلال العهد الأردني، قبل أن يعاد ترميمه وتطويره كفندق في تسعينيات القرن العشرين.

تركيا.. العثور على لعبة أطفال عمرها 5 آلاف عام

عثر فريق تنقيب على لعبة أطفال تتكون من عربة وعجلات تعود إلى خمسة آلاف عام، أثناء عمليات التنقيب في موقع "مدينة سوغماتار القديمة" بولاية شانلي أورفة جنوب شرقي تركيا.

وبدأ فريق تنقيب من جامعة حران، في الولاية، أعماله في الموقع في آيار/ مايو الماضي.

وقال "جلال أولوداغ" مدير متحف شانلي أورفة، رئيس فريق التنقيب في موقع سوغماتار، إن الفريق عثر على لعبة أطفال تتكون من عربة حصان، و خشخشة جرس، مصنوعة من الفخار، داخل مقابر صخرية تعود لخمسة آلاف عام.

وأشار إلى أن الاكتشاف يعتبر مهماً جداً، حيث يظهر طبيعة الفن والجمال في تلك الفترة، ومفهوم لعب الأطفال.

وأشار إلى أنهم تمكنوا من الوصول إلى معلومات مهمة خلال أعمال التنقيب في الموقع الذي يعود إلى العصر البرونزي.

وأكد أن اللعبة ستعرض في متحف الولاية، الذي يعتبر الأكبر من نوعه في تركيا، معرباً عن اعتقاده بامكانية عثورهم على آثار جديدة في الموقع خلال الفترة المقبلة.

​العيد بالمغرب..احتفال جماعي بذبح الأضاحي

يفضل المغاربة الاحتفال بمظاهر أول أيام عيد الأضحى بشكل جماعي، فيتشارك أفراد العائلة الكبيرة أو الجيران في ذبح أضاحيهم عقب أداء صلاة العيد، ليجتمعوا لاحقاً على مائدتي الإفطار والغداء.

وتشتهر مدن المغرب في أيام عيد الأضحى بكثرة الولائم التي يعبّر فيها المواطنون عن كرمهم وحسن ضيافتهم، ورقي أصناف طعامهم المتنوعة ومهارة المرأة المغربية في إعداده.

المواطن إدريس المريني (51 عاماً)، يقول، إن "العيد لا يكون إلا إذا تشاركنا الاحتفال به وتقاسمنا طقوسه".

ويضيف المريني، وهو جد لتسعة أحفاد، "نعتبر هذه الأيام مناسبة لصلة الأرحام وتبادل الزيارات بين الأهل والأصدقاء والجيران، وعادة ما يقدم الشواء مع الشاي كضيافة".

أما المواطنة ليلى وريع (55 عاماً)، فهي الأخرى ترى أن الاحتفال بالعيد لا يكتمل إلا مع العائلة والأصدقاء والجيران.

وتقول وريع "تشتهر المغرب في عيد الأضحى بكثرة الولائم التي يستعرض فيها المغاربة كرمهم وحسن ضيافتهم، ويعبرون فيها عن رقي الأكل المحلي ولذة ما تصنعه المرأة في البلاد".

مائدة العيد

وتتميز المائدة المغربية في عيد الأضحى أو كما يطلق عليه محلياً "العيد الكبير"، بأصناف متوارثة من الطعام يحرص الجميع على تكرارها كل عام بهذه المناسبة.

وفي صباح أول أيام العيد يفضل المغاربة الإفطار على ما يسمى بـ"البولفاف"، وهو كبد الأضحية الملفوف بالشحم والمشوي.

أما على وجبة الغداء فعادة ما تقدم "الدوارة" وهي معدة وأمعاء الخروف المسلوقة التي يضاف إليها بعد تصفيتها من الماء البصل والثوم والزيت والكزبرة والبقدونس والبندورة والزيتون وشرائح الليمون والبهارات.

وخلال ثاني أيام العيد يحرص معظم المغاربة على أن يقدم على وجبة الفطور رأس الأضحية المطهو على بخار الماء، وفي نفس اليوم، تعمل الأسر المغربية على تقطيع أضاحيها وتوزيع جزء منها وتخزين جزء آخر بالتبريد أو على شكل "قديد" (اللحم المجفف).

وبحسب "المندوبية السامية للتخطيط" (الهيئة الرسمية المكلفة بالإحصاء)، فإن نفقات المغاربة، خلال عيد الأضحى، تشكل ما يقرب من 29 في المائة من الإنفاق الشهري العام للأسرة المغربية.

وتشكل كمية اللحوم المستهلكة من قبل المغاربة خلال أيام عيد الأضحى ما يصل إلى نحو 41 في المائة، من اللحوم الحمراء المستهلكة سنوياً من قبل الأسر المغربية، وفق ذات المصدر.