ثقافة

انطلاق جائزة فلسطين الدولية للتميّز والإبداع لعام 2018

أعلن مجلس أمناء جائزة فلسطين الدولية للتميّز والإبداع واللجنة التحضرية المشرفة على الجائزة اليوم الثلاثاء عن إطلاق الجائزة للعام 2018، وبدء استقبال طلبات الترشّح لنيل الجائزة من الأفراد والمؤسسات من مختلف محافظات الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وسيتم استقبال طلبات الترشح ابتداء من يوم غد الأربعاء وحتى يوم الأحد الموافق 15 أبريل المقبل.

وحث مجلس أمناء الجائزة واللجنة التحضيرية كافة المؤسسات والأفراد الراغبين في الترشّح لنيل الجائزة في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ على الاطلاع على معايير الجائزة وتعليمات وشروط الترشّح، والتي تمّ نشرها على موقع الجائزة www.pal-awards.ps، وفي الصحف المحلية.

وكشفت اللجنة التحضيرية المشرفة على الجائزة أن الجائزة هذا العام ستشهد استهداف العديد من الفئات من المجتمع الفلسطيني، مثل فئة الشركة المتميزة وفئة المشروع المتميز الريادي وفئة ذوي الاحتياجات الخاصة المتميزين وفئة المؤسسة المجتمعية المتميزة، كما وستسمر في ترشيح أسماء دولية حققت انجازات لتكريمها ضمن فئة تكريم الدوليين.

وصرح عمار العكر أمين عام الجائزة والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية "إن جائزة فلسطين الدولية للتميّز والإبداع باتت تشكل حدثاً لتكريم المبدعين وتحفيز الإبداع والتميز في فلسطين، وهو الدور الذي يتطلع إليه القائمون على الجائزة والمتمثّل في إبراز النماذج المشرّفة في فلسطين، وتشجيع المبدعين والمبادرين إلى مزيد من التميّز ليكونوا قدوةً حسنة يحتذي بها أبناء وشباب فلسطين".

وأكد العكر أننا نحتضن في فلسطين طاقاتٍ ورموزاً إبداعية تقع على عاتقها مسؤولية تحفيز الآخرين نحو نفض العوامل السلبية وإبراز إبداعاتهم.

وأضاف "نرى في الجائزة بوابة الإبداع الفلسطيني إلى العالم، ومن خلالها نحرص على بثّ رسالة التميّز والأمل في فلسطين إلى العالم"، مشيراً إلى أن الجائزة ستفتتح الباب لطرح الإبداع والتميز في مجالات عديدة، وسيتم التعاون مع المؤسسات الفلسطينية الموجودة في مختلف أنحاء الوطن لإعطاء الفرص للتجارب الإبداعية المتميزة والخلاقة.

وجائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع تأتي من ضمن البرامج التي تقدمها مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية، بمبادرة من رجل الأعمال الفلسطيني صبيح المصري، الذي كان من أوائل الذين أدركوا أهمية دعم الطاقات الإبداعية والرائدة في فلسطين، وضرورة جعل هذه الجائزة احتفالاً سنوياً.

س​لسلة متاجر أمريكية تبدأ إنتاج أزياء للمحجبات

تعتزم سلسلة المتاجر الأمريكية الخاصة بالملابس الجاهزة "ماسيز"، إطلاق خط أزياء مخصص للمحجبات، حيث ستعرض أغطية الرأس المصبوغة يدوياً، والسترات، والفساتين بدءاً من 15 الجاري.

وتعاونت "ماسيز" في خطها الجديد مع مجموعة "فيرونا" لبيع ملابس المحجبات على الإنترنت، والتي ترأسها المصممة المسلمة ليزا فوغل.

وكانت ليزا إحدى خريجات برنامج تدريبي أشرفت عليه متاجر "ماسيز" لتنمية المشاريع التجارية المملوكة للأقليات والمرأة.

وستتوفر ملابس المحجبات في متاجر "ماسيز" بأسعار تتراوح بين 12.95 دولاراً أمريكياً و84.95 دولاراً.

من جهتها، قالت شاون أتلور، نائبة المدير التنفيذي لـ"ماسيز"، في بيان لها إنّهم " أرداوا من خلال البرنامج التدريبي احتضان ودعم مشاريع النساء والأقليات لبناء قدراتهم، وجعلهم الجيل القادم من الشركاء التجاريين".

أما المصممة ليز فوغل، فأضافت في البيان الصادر أمس أنّ "مجموعة فيرونا ليست مجرد علامة تجارية للملابس الجاهزة".

ومضت "فيرونا منصة لمساعدة مجتمع النساء على التعبير عن هويتهن، واللجوء إلى الأزياء التي تجعلهن أكثر ثقة في أنفسهن على الصعيدين الداخلي والخارجي".

يشار أن العام الماضي، أطلقت العلامة التجارية "نايكي" للملابس الرياضية خط أزياء للمحجبات.


المنتدى اللبناني في باريس يمنح جائزته السنوية لعهد التميمي

منح المنتدى الثقافي اللبناني في باريس جائزته السنوية للإبداع العربي للفتاة عهد التميمي (16 عاما) التي تحاكم حالياً في سجون الاحتلال الاسرائيلي بتهمة ضرب جنديين إسرائيليين، أمام منزل عائلتها في قرية النبي صالح.

وأطلق المنتدى على هذا التكريم للسنة الحالية اسم "جائزة الحرية والسلام".

وقال رئيس المنتدى نبيل أبو شقرا، لوكالة "فرانس برس" إن اختيار التميمي "جاء في لحظة فلسطينية حاسمة، لأن عهد تمثل هذه اللحظة بامتياز".

وأضاف أن هذا الخيار يأتي "تحية لمستقبل الشعب الفلسطيني ونضال أجياله وأسراه" كما يشكل "دعوة من أجل الإفراج عن المستقبل الذي تمثله عهد ومن أجل الحرية والسلام بين الشعوب".

ولا تزال التميمي معتقلة حالياً في سجون الاحتلال منذ حوالي أسبوع بحجة تشكيلها "خطراً على اسرائيل"، وذلك بعد انتشار تسجيل مصور يظهرها مع ابنة عمها نور ناجي التميمي (21 عاما) وهما تضربان جنديين اسرائيليين في قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة.

وأشار مدير مركز أسرى فلسطين للدراسات الباحث الحقوقي أسامة شاهين، الذي يتابع قضية عهد التميمي وبقية المعتقلات القاصرات في السجون الاسرائيلية، إلى أن جائزة المنتدى الثقافي اللبناني "التي لم نكن نتوقعها تعطي دفعة معنوية كبيرة لفلسطين".

ويوجد في سجون الاحتلال الاسرائيلي حالياً 421 قاصراً، بينهم 11 فتاة بحسب مركز الدراسات.

دعوات فلسطينية لمنع عرض فيلم لمُخرج لبناني مُطبِّع

تداعى نشطاء فلسطينيون إلى إطلاق حملة إلكترونية على منصات التواصل الاجتماعي، تدعو إلى منع عرض فيلم "قضية رقم 23" للمخرج اللبناني زياد دويري، في الضفة الغربية، كون أن صاحب الفيلم سبق أن طبَّع مع الاحتلال الإسرائيلي، وأنتجَ أعمالًا تحرّف الحقائق المرتبطة بمسيرة النضال الوطني.

وانتشرت على صفحات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية دعوات باسم "شباب فلسطين الثائر"، لمنع عرض الفيلم في قصر رام الله الثقافي مساء الغد، ضمن فعاليات مهرجان "أيام سينمائية"، تحذّر في الوقت نفسه من مخاطر التطبيع مع الاحتلال على الصعيدين الثقافي والفني.

وجاء في نص الدعوات: "رفضًا للنهج الانهزامي المتصالح مع العدو الصهيوني، وتأكيدًا على أن المقاومة هي العلاقة الوحيدة التي يمكن أن تربطنا بالاحتلال، ندعوكم في كل مكان للتصدي لعرض فيلم المخرج المطبع "زياد دويري"، الذي سبق أن عاش بين الصهاينة 11 شهرًا، وعمل مع ممثلين صهاينة".

وكان المخرج دويري قد قضى عامًا كاملًا (2011-2012م) داخل أراضي الـ(48) المحتلة، حيث صور فيلم "الصدمة" الذي تعمد تشويه القضية الفلسطينية في تواطؤ واضح مع الاحتلال، ويؤكد النقاد ممن اطلعوا على فيلمه الجديد "قضية رقم 23" أنه يمس بالفلسطينيين، وينكأ جراح اللبنانيين بنبش تاريخ الحرب الأهلية الدامية.

الشاب أنس أبو عون قال على صفحته الشخصية على (فيس بوك): "إن مرور هذا الفيلم في رام الله يعني أننا نقبل التسويات، ولو ضمنيًّا، ونقبل أيضًا مقولة الفيلم: "لو إنو شارون قتلكم كلكم"، ولا داعي لمشاهدة الفيلم حتى نستطيع أخذ موقف، يكفي أن تكون الأشياء في مستوى المبدأ فقط."

أما ضياء علي فقد شاركَ بالحملة وطرح تساؤلًا: "فيلم الدويري (الصدمة) مُنع من العرض في لبنان وتونس من أجل فلسطين، فهل سيعرض فيلمه الثاني في رام الله المحتلة؟!"، في حين وصفت مريم السرساوي عرض الفيلم في رام الله بـ"المهزلة"، قائلة: "بلدان عربية تقاطع فيلم المطبّع زياد الدويري، ورام الله تحتضنه!".

وكتب محمد مشارقة على صفحته: "تقول إدارة مهرجان "أيام سينمائية" إنه واجب عليها تكريم سينما المقاومة، كيف يستوي هذا مع عرض فيلم زياد دويري؟!"، وأضاف في تغريدة أخرى: "المفترض أن نسمع صوت المؤسسات الفلسطينية المحلية الشريكة المضيفة لـ"أيام سينمائية" بخصوص فيلم زياد دويري: بلدية رام الله، وقصر الثقافة، والسكاكيني، والقطان، ويابوس".

بدوره قال الناشط أحمد جرار: "إن أفلام دويري التطبيعية طعنة في الموقف العربي والفلسطيني الرافض للتطبيع، وكسر لثوابت وطنية، والسماح بعرض فيلمه يعني تشجيع عرب آخرين على التطبيع"، مطالبًا بوقف عرض فيلمه الجديد في رام الله.

وأضاف جرار لصحيفة "فلسطين": "دويري قضى عامًا كاملًا في كيان الاحتلال بين عامي 2011م و2012م، وصور فيلم "الصدمة" الذي عد تشويهًا للقضية الفلسطينية، بمشاركة إسرائيلية، ولديه سجل حافل بالتطبيع"، مبينًا أن زيارة زياد دويري إلى فلسطين المحتلة بتأشيرة إسرائيلية خرق لقانون "مقاطعة الكيان" اللبناني.

يُشار إلى أن السلطات الأمنية اللبنانية أوقفت في العاشر من شهر أيلول (سبتمبر) المنصرم المخرج دويري فور وصوله إلى مطار بيروت عائدًا من باريس، وحولته إلى القضاء العسكري، على خلفية زيارته إلى كيان الاحتلال وتصوير فيلم "الصدمة" في عام 2012م.