ثقافة

النسر القناص.. لازال يحلق في كازاخستان

الصيد بواسطة النسور، تقليد يتوارثه الأجيال في كازاختسان، على مر العصور.

ففي العاصمة أستانة، يحرص "يرلان كنجاتاييف" (32 عاما)، على نقل هذا الموروث للشباب وتدريبهم على الصيد باستخدام النسور.

يرلان الذي يعمل مدربا للرياضات التقليدية، يقوم بتربية صغار النسور في منزله، منذ سبعة أعوام ويمرنها على الصيد.

يرلان قال إن النسور تصطاد في المناطق الجبلية، ونظرا لذلك يتوجه إلى "حديقة بوراباي الوطنية"، التي تبعد عن أستانة 200 كم، عدة مرات في الشهر.

ويربي يرلان حاليا 4 نسور في منزله، وذكر أنه يدربها على الطيران من على تلة صغيرة ارتفاعها 10 أمتار، قرب منزله، نحو 3 ايام اسبوعيا.

وأوضح أن النسر بوسعه اصطياد حيوانات مختلفة مثل الثعالب والأرانب وغيرها.

ونوه أن الصيد باستخدام النسور، رياضة شعبية متوارثة عن الأجداد، ويسعى بدوره لاحيائها بين أوساط الجيل الشاب.

وذكر أن لديه حاليا 14 متدرب، يدربهم على تقنيات التعامل مع النسور بغية الصيد.

وأفاد أنه يترك النسور في الطبيعة بعد نحو 6 أعوام من تربيتها، لتتكاثر بدورها ويزداد عددها، وعوضا عنها يقوم بتربية فراخها، وتركها في الطبيعة أيضا بعدما تكبر.

وأشار يرلان إلى أن النسر يعد من الطيور الهامة في الثقافة الكازاخية، حيث تزين صورته علم البلاد.

المصدر: وكالة الأناضول

الجزائر.. منع 60 عنوانًا من المشاركة بمعرض الكتاب

كشفت إدارة معرض الجزائر الدولي للكتاب، اليوم الثلاثاء، منعها 60 عنواناً من المشاركة بالنسخة الـ23 للفعالية التي ستنطلق السبت، من بين 300 ألف كتاب مشارك.
وتنطلق الدورة الـ23 للمعرض السبت المقبل بالجزائر العاصمة، وتتواصل حتى 10 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، تحت شعار "العيش مع الكتاب".
وفي مؤتمر صحفي عقدته، اليوم، جريدة "الشعب" (محلية حكومية)، قال جمال فوغالي، مدير الكتاب والمطالعة العمومية بوزارة الثقافة الجزائرية، إنّه "تم التحفظ على 60 عنوانًا من بين 300 ألف كتاب بالمعرض".
ولفت إلى أن الكتب التي قدمت طلب المشاركة بالمعرض، تقدمها 970 دار نشر، تمثل 47 دولة من مختلف قارات العالم، 271 منها جزائرية.
وأضاف فوغالي، وهو أيضا رئيس لجنة القراءة والمتابعة في معرض الكتاب، أن "التحفظات التي سجلتها لجنة القراءة، شملت 60 عنوانا".
وبين أن "العمل ما يزال متواصلا لتقييم باقي العناوين، وذلك حتى يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل"، دون أن يذكر سبب المنع.
وأشار فوغالي، إلى أنّ هناك لجنة أخرى تابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، تعنى بالنظر في الكتب الدينية والمصاحف.
وعادة ما تمنع السلطات الجزائرية، في الدورات السابقة للمعرض، عناوين تقول إنها تروج للتطرف والإرهاب والعنصرية.
من جهته، قال رئيس المعرض الدولي للكتاب بالجزائر، حميدو مسعودي، إن الصين ستكون ضيف شرف الدورة الـ23.
وأوضح أنّ الدورة الـ23 ستشهد تنظيم محاضرات وندوات أدبية، إلى جانب تكريم كتاب جزائريين، تقديرا لجهودهم في خدمة الثقافة والأدب بالبلاد.
ووفق مسعودي، يشارك في هذه الدورة 61 كاتبا ومثقفا جزائريا، و21 ضيفا من بلدان عربية وأجنبية، بينهم يحي يخلف الكاتب ووزير الثقافة الفلسطيني السابق، والكاتب الأمريكي ماتيوس كونولولي وغيرهم.
ومعرض الجزائر الدولي للكتاب بالجزائر هو تظاهرة ثقافية سنوية، مخصصة للكتب والكتابة، وتنتظم تحت رعاية وزارة الثقافة.

نيوزيلندا تقرر زيادة حصتها السنوية من اللاجئين

قررت حكومة نيوزيلندا زيادة عدد اللاجئين الذين تقبلهم سنويا إلى 1500 لاجئ من 1000 في الوقت الراهن.

وأوضحت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، في تصريح صحفي، أن تطبيق قرار زيادة الحصة السنوية للاجئين سيبدأ اعتبارا من 2020.

ووصفت أرديرن القرار بـ"التاريخي"، قائلة: "أنا فخورة باتخاذ هذا القرار الذي من شأنه أن يغير حياة اللاجئين ويزيد من حيوية نيوزيلندا".

​اجعل طفلك مهندسًا في نادي مهندس المستقبل

"أريد أن أصبح مهندسًا" هذا طموح الكثير منا عندما كان يُسأل في صغره عن حلمه المستقبلي، لما للهندسة من جمال العلم والعمل والمكانة المجتمعية، تحقيق هذا الحلم لم يعد حكرًا فقط على دراسة الهندسة في الجامعات بعد الانتهاء من مرحلة الثانوية العامة بتقدير مرتفع.

المهندس عبد الرحمن عوض كسر هذا الاحتكار بفكرة خطرت في باله وبال العديد من أصدقائه، لتكوين تجمع أو فريق يقوم على تعليم الأطفال كل ما يتعلق بالهندسة الإلكترونية بطريقة مبسطة وسلسة، محققًا حلم الكثير من الأطفال بتعلم الهندسة.

في عام 2015م بدأت الفكرة تتحول من حلم إلى حقيقة، عن هذا يروي عوض: "في البداية اجتمعت وأصدقاء لي من أقسام مختلفة من تخصص الهندسة، لنقاش آلية تأسيس نادٍ خاص بتعليم الأطفال الهندسة".

يكمل: "بعد تحديد العديد من الخطوات التي على أساسها سينشأ النادي بدأنا التفكير في الانطلاق رسميًّا بجهد شخصي بحت، نظرًا إلى صعوبة الحصول على تمويل من أحد للكثير من الأسباب، وأهمها أننا مازلنا فكرة جديدة وغير معروفة، لكن مع ذلك قررنا الاستمرار".

"نادي مهندس المستقبل" هذا الاسم الذي اعتمد للفكرة؛ فالأطفال هم الفئة المستهدفة بشكل مباشر من هذا المشروع على مستويات متعددة وأقسام مختلفة.

بعد مدة من العمل على الفكرة توجه عوض لحاضنة الأعمال والتكنولوجيا بالجامعة الإسلامية (PTI)، التي ترمي إلى دعم المشاريع الناشئة، وقد وافقت على فكرته في عام 2017م من بين العديد من المشاريع المقدمة للحاضنة، وحصلوا على التمويل، ليتمكنوا من تنفيذ أفكار المشروع.

التدريب الذي يقدمه النادي للأطفال ينقسم إلى أكثر من مستوى، يقول عوض: "المستوى الأول يستهدف الأطفال في سن (9-5 سنوات) لتعليم الأساسيات الهندسية البسيطة: تجميع الدوائر الكهربائية والتعرف إلى أجزائها المختلفة".

يتابع: "أما المستوى الثاني فيستهدف من في سن (12-9 سنوات)، ويهتم بتعليم أساسيات تصميم (الروبوتات) باستخدام (الميكروكنترولر)"، مبينًا أن الهدف من هذا التقسيم هو إعطاء كل مرحلة عمرية حقها، حسب القدرة العقلية للطفل.

ويؤكد أن تقبل الأهالي فكرة النادي كان فوق المتوقع، وساعدهم على مواصلة تنفيذ المشاريع والأفكار المطروحة بدافعية أكبر.

عن مخرجات النادي يقول عوض: "أقمنا العديد من المخيمات الصيفية للأطفال ودربنا أعدادًا كبيرة من طلاب المدارس، والجميل أننا كنا نركز على مخرجات كل فريق أو مجموعة تشكل، لنحاول تقويم استفادة المشاركين من هذه الدورات".

يضيف: أفكارنا في النادي بدأت تتوسع بشكل أكبر مما كانت عليه في البداية، صممنا حقيبة إلكترونية ونشرناها في الأسواق، ويستطيع أي طفل الحصول عليها بسهولة".

يكمل عوض: "هدف هذه الحقيبة تعليم الأطفال كيفية تجميع الدوائر الإلكترونية بأكثر من طريقة، وتحتوي على دليل إرشادي ليسهل للطفل استخدامها، وكيفية تنفيذ المشاريع الهندسية المختلفة".

يواصل: "قبل أيام عقدنا مخيمًا هندسيًّا للأطفال، سيتعلمون خلاله التعامل مع القطع والدوائر الإلكترونية عمليًّا باستخدام لعبة أساسيات الدوائر الإلكترونية، وهي تحتوي على 17 قطعة إلكترونية، ودليل استخدام يستطيع الطفل بالاسترشاد به تنفيذ أكثر من 25 تجربة عملية بسهولة".

وفي نهاية المخيم عقد حفل ختامي، ورشحت أفضل ثلاثة مخرجات من الفرق المشاركة، وكُرّم أصحابها.

ختامًا، يأمل المهندس عوض أن يواصل تنفيذ حلمه الذي بدأ بفكرة صغيرة وتوسع إلى نادٍ يقدم العديد من الأنشطة الهندسية الإلكترونية للأطفال، ويؤكد المُضي قدمًا نحو نقل وتوسيع المشروع من غزة إلى باقي مناطق فلسطين والوطن العربي لنشر هذه الفكرة الإبداعية.