ثقافة

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


١١:١٨ ص
٢٧‏/٢‏/٢٠١٧

أول مسلم يفوز بجائزة أوسكار

أول مسلم يفوز بجائزة أوسكار

حصد الممثل الأمريكي من أصول مسلمة "ماهر شالا علي"، أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم "ضوء القمر" (Moonlight)، الذي فاز بـ "أوسكار" كأفضل فيلم في المسابقة رقم 89.

وأعلنت النتائج النهائية صباح اليوم الإثنين 27-2-2017، بتوقيت شرق البحر المتوسط، من لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعدّ هذه المرة الأولى التي يفوز بها مسلم بجائزة أوسكار.

ويدور فيلم " ضوء القمر " حول ثلاثة فصول من حياة رجل أسود، يحاول اكتشاف ذاته والحصول على مكان تحت الشمس ويتلقى دعمًا ومحبة من المحيطين به.

وفاز الفيلم الإيراني "البائع" (The Salesman) بجائزة أوسكار كأفضل فيلم أجنبي، وأخرجه أصغر فراهاي، الذي لم يحضر لتسلم جائزته، لاحتجاجه على الحظر الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دخول مواطني 7 دول مسلمة إلى الولايات المتحدة.

وحصل فيلم "لالا لاند" (La La Land) على جوائز أوسكار الأفضل في مجالات تصميم الإنتاج والتصوير السينمائي، وفاز كيسي أفليك بأوسكار أفضل ممثل عن دوره في فيلم "مانشستر عبر البحر" (Manchester by the Sea).

ونال فيلم "الخوذ البيضاء" (The White Helmets)، جائزة أوسكار كأفضل فيلم وثائقي قصير، ويتناول عمل الدفاع المدني المحفوف بالمخاطر، والذي ينشط في مناطق تسيطر عليها المعارضة في سوريا.

وتلا مخرج الفيلم أورلاندو فون إينسيدل، كلمة قصيرة لرئيس "الخوذ البيضاء" رائد صالح الذي لم يتمكن من الحضور إلى الولايات المتحدة.


​تسنيم.. مساقٌ جامعي كشف عن موهبتها في "فن الموزاييك"

ساقها القدر إلى موهبتها التي غفلت عنها لسنوات، ورغم هواياتها البسيطة في الرسم إلا أنها لم تكن تعرف أن ثمة طاقة كامنة قريبة منه، ومؤخرًا وجدت طريق الإبداع بعد التحاقها بمساق جامعي اختياري، انتقته من بين مجموعة مساقات أخرى لكونه ذا طابع عملي، وقد ملّت هي من المساقات النظرية، المساق الذي وقع اختيارها عليه كان "فن الموزاييك" (الفسيفساء) الذي لم تكن تعلم عنه أي شيء، وكل ما في الأمر أنها أحبت أن تخوض التجربة، والنتيجة كانت أنها حصدت أعلى درجة فيه وحددت من خلاله موهبتها.

الرسم والتصميم

الفتاة العشرينية "تسنيم خضرية" طالبة بكلية الفنون في جامعة النجاح، اكتشفت مصادفة موهبتها وإبداعها الدقيق في فن الموزاييك بعد التحاقها بالمساق الاختياري.

وقالت لـ"فلسطين": "موهبتي البسيطة في الرسم دفعتني لاختيار تخصص تصميم الجرافيك، رغم أن لا علاقة له بالرسم، لكن الأذواق التي يتطلبها كل من الرسم والتصميم متشابهة".

قبل الإعلان عن نتائج الثانوية العامة قررت أنها ستدرس هذا التخصص، بغض النظر عن معدلها، ورغم أن معدل القبول للالتحاق به 65%، إلا أنه يتطلب النجاح في امتحان القبول، فتخطته بكل سهولة لكونها تمتلك المعلومات والموهبة المطلوبة لهذا المجال.

وأوضحت: "في مساق فن الموزاييك شعرتُ أني وجدت نفسي، فأبدعت في تأدية واجباته، وكانت أعمالي تحظى بإعجاب مدرس المادة، وحصلت في نهاية المساق على أعلى درجة بين الملتحقين به".

والموزاييك هو فن تشكيلي وزخرفي في آن واحد، يحتاج إلى أنامل فنية بارعة، وإلى فنان ذي ذوق رفيع، وصاحب نفس طويل ليكتمل الإبداع بالوصول إلى التحفة الفنية النهائية، وهو من الصناعات الحرفية القديمة، والتي ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا، وهو يقدم نموذجًا رائعًا لفن عربي راقٍ، وفقا لضيفتنا.

فن قديم

وبينت خضرية أن هذا الفن القديم عُرف ببساطته وجماله وارتباطه بشغف الإنسان بتجميع الأشياء البسيطة لتكوين أشكال جميلة على هيئة تحف، مشيرة إلى أن "موزاييك" هي كلمة إيطالية، ويقابلها في اللغة العربية "فسيفساء"، ويعتمد هذا الفن على تجميع قطع حجرية أو خزفية أو زجاجية صغيرة جنبًا إلى جنب لتظهر في النهاية صورة جميلة تعكس معنى من معاني الحياة.

تعمل تسنيم على أن تكون صاحبة بصمة في هذا الفن، ولذا فهي ترسم خطوطًا لرحلتها القادمة فيه، وتطور قدراتها بالدراسة والاطلاع من خلال المواقع الإلكترونية والعمل والتجربة، وذلك "لأنه فن مميز، وله جذور تاريخية، وفيه وجدت ما كنت أبحث عنه لأحقق ذاتي"، وفق قولها.

وبدأت تقضي وقت فراغها في صناعة تحف لتزين فيها زوايا منزلها، رغم أن القطعة الواحدة يستغرق إنجازها أيامًا عدة، وتخطط لافتتاح ورشة فنية خاصة بها في الأشهر القليلة القادمة لتقدم المزيد في هذا الفن الراقي.

ونوهت خضرية إلى أن الموزاييك يُستخدم في عمل تحف فنية، وفي زخرفة وتزيين الفراغات في الأرضيات والجدران بالشكل الذي يتناسب مع الديكور سواء الكلاسيكي أو الحديث، وفي إضفاء شكل جمالي من خلال الإكسسوارات المنزلية مثل الإضاءة والمرايا.

الأعمال التي قدمتها وعرضتها عبر صفحتها في مواقع التواصل الاجتماعي التي خصصتها لعرض مشغولاتها في هذا الفن نالت إعجاب رواد هذه المواقع، حتى أن منهم من طلب منها تزيين واجهة منزله بقطع الفسيفساء.

وبينت: "هذا الفن مكلف، وتختلف تكلفة القطعة حسب التصميم والمساحة والألوان، أما الأدوات المستخدمة فهي بسيطة، فقط قطع الموزاييك الزجاجي والغراء الأبيض السيلكون، والخشب أو الفخار أو الزجاج المراد العمل عليه، ومن السهل تعلمه".

ولفتت خضرية إلى أن هذا الاتجاه الفني منتشر في تركيا أكثر من غيرها، وانتشاره في فلسطين ليس سهلا لأن تكلفة القطعة الواحدة مرتفعة جدًا، خاصة في ظل سوء الأوضاع المادية.


فنان تركي يُحيي فن الرسم على الزجاج بأثواب السلاطين

آثر الرسام التركي الكلاسيكي إبراهيم بوز، البقاء بفنه في العصر العثماني، بإعادة إحيائه فن الرسم التقليدي على الزجاج من جهة، وباختيار أثواب السلاطين والألغاز التي تحملها موضوعا لرسوماته من جهة أخرى.

وقادت الصدفة بوز (64 عامًا)، قبل عشر سنوات لسلوك هذا المنحى من الفن، وتحديدا عام 2005، عندما تعرف على تحفة عثمانية مرسومة على الزجاج، لتلمع الفكرة في ذهنه بإعادة إحياء هذا الفن من جديد.

"بوز" الذي يتقن الفن التركي التاريخي الرسم على الماء "إيبرو" تعلم أيضا الرسم على الزجاج وعلّمه دون مقابل لتلامذته بعد تقاعده عن التدريس.

وفي حديثه للأناضول، قال "بوز" إنَّ الجديد في فنه، هو المزاوجة بين الرسم على الزجاج وأثواب السلاطين، "فمن ينظر للوحات أول مرة يعتقد أنها رسمت على الورق أو قطعة قماش، ولكن الحقيقة مختلفة تمامًا عندما يتعلق الأمر بالرسم على الزجاج".

وأضاف "بوز" أنَّ عملية الرسم تتم على الجانب الخلفي من الزجاج، بواسطة ألوان مائية أو ألوان الجواش (نوع من الألوان المائية القاتمة) أو الغبار، بعدها تأتي حرفية الرسام وذوقه في المزج بين الألوان.

أما اختيار أثواب السلاطين موضوعا للوحاته، بين "بوز" أنَّه نظم معرضا عام 2013 في رومانيا، والتقى بعدد من فناني الرسم على الزجاج، وبعد التدقيق بالموضوعات التي اختاروها في لوحاتهم، رأى أن أجمل نماذج يمكن أن تحول إلى تحف زجاجية هي تلك التي بمتحف "طوب قابي" في إسطنبول.

وأوضح أن "فناني الرسم على الزجاج في الدول الأجنبية يختارون موضوعات ترتبط بشخصيتهم، وعندما دققت في كافة التحف العثمانية في متحف طوب قابي، وجدتها عبارة عن جوامع وطيور وشاهماران (مخلوق خرافي من الأساطير الفارسية على شكل رأس امرأة وجسم ثعبان له أرجل)".

وتابع الفنان التركي: "أردت شيئا مختلفا يحمل معانٍ عميقة وذات قيمة تاريخية، فوقع اختياري على أثواب السلاطين في متحف طوب قابي، فدرستها بالكامل وتعمقت في معاني الرسومات المطرزة على هذه الأثواب".

ولفت "بوز" إلى أن "الرسومات التي تتزين بها أثواب السلاطين لم تأت عبثا بل تحمل معان مختلفة، على سبيل المثال الأهلّة الثلاث تعني قارات العالم القديم آسيا وأفريقيا وأوروبا، وتعني أن نفوذ السلطان يمتد على هذه القارات الثلاث، والخطوط بين الأهلة تعني البحار ما بين القارات، أما ألوان الأثواب فكان السلاطين يختارون اللون المناسب للحفل الذي سيحضرونه".

وأكد "بوز" أنه وضع نصب عينيه أن "يضع هذا الفن في أيد أمينة من الفنانين الصاعدين، فالرسم على الزجاج اشتهر في القرنين الثامن والتاسع عشر أي زمن العثمانيين، أما في يومنا هذا فعدد الممارسين له بضع فنانين فقط".

وأشار إلى أن "تاريخ هذا الفن قديم جدا خصوصا في تركيا، إلا أنه يوشك على الاندثار".

تجدر الإشارة إلى أن أثواب السلاطين العثمانيين كانت تزين بآيات من القرآن الكريم والأحاديث النبوية والرموز والأرقام المختلفة وما زال سر هذه الأثواب لغزًا عصيًا على الحل حتى يومنا هذا.

وهذه الأثواب كانت نتاج عمل مشترك من قبل رجال الدين والمنجمين والخياطين، وكان بعض القمصان يرتديها السلاطين عند الانتصار في ساحة المعارك، وبعضها لدرء الحسد أو الشفاء من الأمراض.

وفي كثير من الأحيان استُخدِم على الأثواب نقش سيف علي بن أبي طالب "ذو الفقار" وختم سليمان عليه السلام وختم النبوة للنبي محمد وقصيدة البردة.


​البرنامج الصباحي.. وجبةٌ إعلاميةٌ خفيفةٌ لا تخلو من العمق

لا يكاد يخلو جدول البرنامج لأي قناة تلفزيونية من برنامج صباحي متعدد الفقرات، ويختلف تماماً في طريقة تقديمه عن غيره من البرامج، وتُبث كلها في أوقات متقاربة، ومنها ما يتشابه في الشكل والمضمون، وهناك ما تطغى عليه السطحية على اعتبار أن هذا البرنامج يجب أن يكون خفيفاً، لكن ثمة قنوات تتميز فيما تعرضه، فتعطي مشاهديها مضمونًا عميقا ومفيدا وبطريقة سلسة وبسيطة.. عن البرامج الصباحية التلفزيونية أعدّت "فلسطين" هذا التقرير..

الفئة الأولى

يصف مدير الأخبار في قناة القدس عامر معروف البرامج الصباحية بأنها من برامج الفئة الأولى بالنسبة لأي قناة، لكونها موجهة لمختلف الفئات والشرائح، ولأنها تقدم رسالة مجتمعية.

ويوضح في حديثه لـ"فلسطين": "تقع بعض هذه البرامج في مشكلة السطحية مثل الخطأ في الإعداد وتكرار بعض الأفكار لوجود خلل في التخطيط المسبق لها، فأي برنامج يحتاج لتخطيط جيد، وعنه ينتج التنفيذ الجيد، أما سوء التخطيط فيؤدي إلى ثغرات تسيء إلى البرنامج، وللقناة كلها".

ويبين: "الإعلامي الذكي يعرف أنه يجب أن يعرض ما يريده المشاهد، فالبرامج الصباحية تقدم خدمة للجمهور تتمثل في تزويده بما يريد الاطلاع عليه ومعرفة تفاصيله، والمجال واسع إذ يمكن طرح القضايا فكرية أو المتعلقة بالشباب أو تلك التي تحتاجها مرأة وغيرها، ولكن المهم هو أن يتم تقديم هذه الموضوعات بشكل مدروس ومتقن ليشعر المشاهد بعمق ما يراه".

وعن التميز في البرنامج الصباحي لجذب الجمهور، يقول معروف: "الجرعة تكون متنوعة، وعنصر الإبهار يجب أن يكون حاضرًا، وهذا يتوقف على إمكانيات المؤسسة الإعلامية مثل ديكور الاستوديو الذي يجب أن يوازي إشراقة الشمس، وأن يحمل التفاؤل والسرور وينقل هذه الصورة للمشاهد بشكل يريحه، وكذلك المؤثرات الجرافيك والتقارير، إلى جانب مقدمي هذا النوع من البرامج، فهم الواجهة له، ولو امتلك المذيع الموهبة والأداء الجيد سيساهم في دعم البرنامج، أما إن كان العكس فسيؤدي إلى نفور المشاهدين".

ويضيف عن مواصفات مذيع البرنامج الصباحي: "لا بد من توفر عنصر القبول، والشخصية التي تجعله قادراً على إدارة برنامجه، فهناك من يبدع في نوعيات أخرى من البرامج ولكنه لا يناسب البرنامج الصباحي، بالإضافة إلى الحضور القوي، والإطلالة المريحة، والثقافة الواسعة، وسرعة البديهة، والتفاعل بشكل مميز مع الضيوف وبطريقة لا يبدو فيها التكلف".

ويتابع أن النساء يمثلن الفئة الأولى في متابعة هذا النوع من البرامج، وفقا لاستطلاعات الرأي التي تجريها القناة، ولكن هذا لا يعني غياب الفئات الأخرى.

ولأن معظم القنوات تبث برنامجًا صباحيا، وتستمر في عرضه لسنوات طويلة وليس في دورات برامجية محددة، فإن الكثير منها تتشابه في الشكل والمضمون، وكذلك تكرر القناة الواحدة نفسها فيما تعرضه، وعن هذا يوضح معروف: "بعض القنوات، ومن بينها الفلسطينية، تحاول أن تقلد بعضها، فأي حدث تتناول إحداها تقوم الأخرى بعرضه في اليوم التالي، وتستضيف الشخص ذاته، وتطرح عليه نفس الأسئلة، وهذا يضر القناة المُقلّدة".

ويؤكد أهمية التطوير لتجنب الوقوع في هذه المشكلة، وأن المسؤولية في ذلك تقع على المنتج ورئيس التحرير في الإشراف على البرنامج وعلى تطويره وضخ دماء جديدة، وتجديد المضمون والفقرات جديدة والديكور والأوجه التي تظهر على الشاشة، لافتا إلى أن هذه التغييرات يجب أن تكون مدروسة بعناية، وأن تتم في فترات متباعدة، بحيث يفصل بين التغيير والآخر عامان، ليشعر المشاهد بالاستقرار.

ويشير معروف إلى أن استقطاب الإنترنت لنسب كبيرة من متابعي التلفزيون يفرض على القائمين على البرامج الصباحية الاستفادة من الانترنت لصالحها، كعرض بعض الآراء المتداولة في مواقع التواصل، مؤكدا: "الإعلام الجديد بات العملة الأكثر تداولاً في الاعلام، ولا يمكن تجاوزه، بل ينبغي الاهتمام به".

الأكثر مشاهدة

ومن جانبه، يقول أحد معدّي البرنامج الصباحي في قناة الأقصى صابر أبو الكاس: "يختلف هذا النوع من البرامج عن غيره كونه يحمل العديد من الفقرات المنوعة التي تهم الأسرة بالدرجة الأولى، ويقدّم وجبة تلفزيونية خفيفة تشمل فقرات تهمّها".

ويضيف لـ"فلسطين" أن الإنسان في الصباح بحاجة لوجبة إعلامية خفيفة غير دسمة، ولكن هذا لا يعني أن يكون البرنامج سطحيا خاليا من الفائدة، إذ يمكن الجمع بين البساطة في الطرح والعمق في المضمون، متابعا: "استطلاعات الرأي التي تجريها القناة تشير إلى أن البرنامج الصباحي هو الأكثر مشاهدة، خاصة انه معاد، بسبب التنوع فيه وملامسته للأسرة، وكذلك تدل على أن النساء هن أكثر المتابعات".

ويواصل أبو الكاس: "التميز في هذه البرامج يعتمد على المحتوى وطريقة تقديمه، ويتم اختيار طريقة الطرح بما يناسب الموضوع، إذ من الممكن الاكتفاء بعرض جرافيك فقط عن الموضوع، أو التوسع فيه بالحديث إلى ضيف، أو التوسع أكثر باستعراض رأي الجمهور، وكل قناة تفعل هذا بشكل مختلف".

ويوضح: "معدّ البرنامج يجب أن يتمتع بقدر من الثقافة، ليختار الموضوعات بعناية، ومن ثم يحسن اختيار طريقة معالجتها، وتحديد زاوية جديدة للطرح لا تتشابه مع ما يرد في برامج صباحية أخرى"، لافتا إلى أن مصادر المعد تتنوع بين ما تورده وكالات الأنباء، ومراسلي القناة، وكذلك معايشة المجتمع ومعرفة مشاكل الناس واهتماماتهم واحتياجاتهم.

وبحسب أبو الكاس فإن التغيير والتطوير في البرنامج الصباحي ضرورة لا مفر منها، فبدونها يخسر البرنامج جمهوره الذي يشعر بالملل، وهذا ما يسبب مرور بعض البرامج بفترات ركود، لافتا إلى أن التغيير يشمل المضمون والفقرات والاستوديو والشكل الإخراجي والمذيعين، ولكن يُفضَّل أن يتم بالتدريج وليس دفعة واحدة، وبما يتناسب مع فلسفة القناة وهويتها.

ويشير إلى وجود فروق في البرامج الصباحية من مؤسسة إلى أخرى، ويعود إلى هذا إلى كون المحطة محلية أو عربية، بالإضافة إلى أن هوية المقاومة تفرض عليها طرح موضوعات وتجنب أخرى، لافتا إلى أن الفرق أكبر بين التلفزيون والإذاعة في برامج الصباح لكل منها فيما يتعلق بأسلوب العرض وليس المضمون، لأن التلفزيون يعتمد على المشاهدة والصورة التي تعبر عن الكثير من الكلام، وعلى شاشته يمكن عرض بعض المعلومات مكتوبة دون الحاجة إلى قولها، بينما في الإذاعة لا بد من جهد إضافي لتوصيل الفكرة.

ويبين أبو الكاس: "نعيش ثورة معلوماتية كبيرة جدا، والتكنولوجيا عامل مهم في التواصل، والاعلام الجديد استطاع أن يؤثر بشكل فوق المتوقع على الاعلام التقليدي، لذا فالإنترنت عامل مهم في تدعيم الفكرة الإعلامية التقليدية، وبالتالي فمن الجيد أن تُوجد البرامج الصباحية التلفزيونية رابطا بينها وبين الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.