ثقافة

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٣‏/٢٠١٧

1555 -تأسيس مدينة بلنسية (فنزويلا) والتي تعرف في الوقت الحاضر فنزويلا.

1968 –إبرام أول عملية تبادل للأسرى بين المقاومة الفلسطينية ممثلة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و(إسرائيل).

1975-اغتيال ملك السعودية فيصل بن عبد العزيز آل سعود في مكتبه على يد ابن أخيه الأمير فيصل بن مساعد.

2009 -منظمة هيومان رايتس ووتش تؤكد أن (إسرائيل) استخدمت قذائف الفسفور الأبيض بصورة غير مشروعة في حربها العدوانية على غزة نهاية عام 2008.

2011 -تنصيب البطريرك الماروني المنتخب بشارة بطرس الراعي بطرياركًا على كرسي أنطاكية وسائر المشرق.

2015 -عالما الرياضيَّات جون فوربس ناش الابن ولويس نبيرغ يفوزان بجائزة أبيل مُناصفةً لعملهما على المُعادلات التفاضُليَّة الجُزئيَّة.

2015 –الإفراج عن حبيب العادلي آخر وزير للداخلية في عهد الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك من منطقة سجون طرة.

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


العثور على حطام سفينة عمرها 16 قرنا قبالة قيسارية المحتلة

أعلنت مصادر عبرية، أن غواصيْن إسرائيلييْن، تمكنا من العثور على حطام سفينة يعود تاريخها إلى 1600 عاما في قاع البحر، قبالة سواحل بلدة قيساريا وسط فلسطين المحتلة عام 1948.

وقالت سلطة الآثار الإسرائيلية في بيان لها أمس الاثنين، إنه خلال الشهر الماضي، تم اكتشاف واحداً من أكبر الكنوز البحرية قبالة سواحل قيساريا، التي كانت ميناء هاما في العصر الروماني، واصفة الاكتشاف بأنه من أكبر الاكتشافات تحت الماء منذ 30 عاما.

وأشارت إلى "أن القطع التي تم انتشالها تشمل مصباحا برونزيا يحمل صورة إله الشمس سول، وتمثال لإلهة القمر لونا، ومصباح على شكل رأس عبد أفريقي، وشظايا لتماثيل برونزية مصبوب بحجم طبيعي، وقطع على شكل حيوانات مثل الحوت(...)، وشظايا جرار استخدمها طاقم السفينة لتخزين مياه الشرب.

ويعتقد خبراء بأن هذه الاكتشافات جاءت من سفينة تجارية ضخمة، حملت معادن كانت معدة لإعادة استخدامها قبل أن تواجه عاصفة بالقرب من الميناء وتصطدم بالسور البحري والصخور.

وأضافت سلطة الآثار في بيانها "إن دراسة أولية للمراسي الحديدية تظهر بأنه كانت هناك محاولة لوقف انجراف السفينة قبل وصولها إلى الساحل من خلال صب مراسي في البحر، إلا أن المراسي انكسرت نتيجة قوة الأمواج والرياح التي واجهتها السفينة".

وفي التفاصيل، قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الصادرة اليوم الثلاثاء، "إن الغواصيْن لاحظا أثناء قيامهما بالغوص في قيساري، بأن رمالا متحركة كشفت عن بقايا سفينة ومحتوياتها، ما استدعى اتصالهما بسلطة الآثار، التي قامت بإرسال علماء آثار إلى المكان لإلقاء نظرة".

وأشارت سلطة الآثار الإسرائيلية في بيانها إلى أنه "في كثير من الحفريات البحرية التي تم تنفيذها في قيساريا تم العثور على عدد صغير فقط من التماثيل البرونزية، في حين أنه في الشحنة الحالية، تم العثور على عدد كبير من التماثيل الرائعة التي كانت في المدينة وتمت إزالتها منها عن طريق البحر، بعد أن حافظ الرمل على التماثيل، بالتالي فهي في حالة حفظ مذهلة، وكأنه تم صبها في الأمس وليس قبل 1,600 عام".

يذكر أنه في العام الماضي تم العثور على كنز من العملات الذهبية الفاطمية في البحر قبالة سواحل قيساريا.

وتعتبر قيساريا مدينة فلسطينية تاريخية وعريقة، تقع إلى الجنوب من مدينة حيفا على شاطئ البحر الأبيض المتوسط (شمالي فلسطين المحتلة عام 1948)، وتعد من أقدم المناطق التي سكنها البشر.

بناها الكنعانيون وسموها (برج ستراتون)، وقد أطلق عليها هيرودوس الرومي اسم "قيصرية" نسبة إلى القيصر الروماني "أغسطس قيصر".

وقد قامت العصابات الصهيونية المسلحة بهدم البلدة وتشريد أهلها خلال النكبة عام 1948، وأقاموا على انقاضها مستوطنة "أور عكيفا"، فيما تم ضم بعض أراضيها إلى مستوطنات أخرى.


​تركي يصنع مجسماً للمسجد الأقصى بتراب من القدس

بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج، عرض دوغان خطاط أوغلو، من ولاية أرضروم شرقي تركيا، للزوار، مجسماً للمسجد الأقصى، صنعه من تراب جلبه من القدس.

وأوضح خطاط أوغلو أنّه فتح ورشة عمل في منزله عقب تقاعده من وظيفته، وبدأ بصناعة مجسمات للأماكن المقدسة لدى المسلمين، مشيراً أنه أنجز صناعة 40 مجسماً بينهم مجسمات للمسجد الحرام والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى.

وحول مجسم مسجد الأقصى، قال خطاط أوغلو، إنه أجرى زيارة إلى القدس، واطلع على تفاصيل المسجد، وقام بإحضار التراب من القدس، مشيراً أنّ عملية تصميم المجسم، استغرقت عاماً ونصف.

وأكّد خطاط أوغلو أنه تعرض لضغوط جنود الاحتلال الإسرائيليين خلال زيارته إلى القدس، قائلاً في هذا الصدد: "القدس أرض للمسلمين، ولكن للأسف فإنّنا اليوم لا نستطيع التجول فيها بحرية، وننتظر إذناً من سلطات الاحتلال، وعندما أردت أن أجلب ترابها لإنشاء المجسم، تعرضت للمساءلة من قِبل جنود الاحتلال، لكنني رغم الضغوط تمكنت من تحقيق هدفي ولهذا فإنني سعيد جداً".

وشهد العرض الذي جرى في جامع "أولو" الشهير وسط ولاية أرضروم، إقبالاً شعبياً كبيراً، تقدّمهم رئيس بلدية الولاية، محمد سكمان، ووكيل مفتي الولاية، جلال بويوك، حيث قام البعض بالتقاط صور للمجسم.

وأفاد سكمان خلال تصريحات للصحفيين، أنهم تعمدوا عرض المجسم في هذه الليلة، لما لها من قيمة معنوية بالنسبة للمسلمين، معرباً عن أمله في أن يتحرر المسجد الأقصى من القيود المفروضة عليه، ويُتاح لكافة المسلمين زيارته بحرية.