ثقافة


المنتدى اللبناني في باريس يمنح جائزته السنوية لعهد التميمي

منح المنتدى الثقافي اللبناني في باريس جائزته السنوية للإبداع العربي للفتاة عهد التميمي (16 عاما) التي تحاكم حالياً في سجون الاحتلال الاسرائيلي بتهمة ضرب جنديين إسرائيليين، أمام منزل عائلتها في قرية النبي صالح.

وأطلق المنتدى على هذا التكريم للسنة الحالية اسم "جائزة الحرية والسلام".

وقال رئيس المنتدى نبيل أبو شقرا، لوكالة "فرانس برس" إن اختيار التميمي "جاء في لحظة فلسطينية حاسمة، لأن عهد تمثل هذه اللحظة بامتياز".

وأضاف أن هذا الخيار يأتي "تحية لمستقبل الشعب الفلسطيني ونضال أجياله وأسراه" كما يشكل "دعوة من أجل الإفراج عن المستقبل الذي تمثله عهد ومن أجل الحرية والسلام بين الشعوب".

ولا تزال التميمي معتقلة حالياً في سجون الاحتلال منذ حوالي أسبوع بحجة تشكيلها "خطراً على اسرائيل"، وذلك بعد انتشار تسجيل مصور يظهرها مع ابنة عمها نور ناجي التميمي (21 عاما) وهما تضربان جنديين اسرائيليين في قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة.

وأشار مدير مركز أسرى فلسطين للدراسات الباحث الحقوقي أسامة شاهين، الذي يتابع قضية عهد التميمي وبقية المعتقلات القاصرات في السجون الاسرائيلية، إلى أن جائزة المنتدى الثقافي اللبناني "التي لم نكن نتوقعها تعطي دفعة معنوية كبيرة لفلسطين".

ويوجد في سجون الاحتلال الاسرائيلي حالياً 421 قاصراً، بينهم 11 فتاة بحسب مركز الدراسات.


دعوات فلسطينية لمنع عرض فيلم لمُخرج لبناني مُطبِّع

تداعى نشطاء فلسطينيون إلى إطلاق حملة إلكترونية على منصات التواصل الاجتماعي، تدعو إلى منع عرض فيلم "قضية رقم 23" للمخرج اللبناني زياد دويري، في الضفة الغربية، كون أن صاحب الفيلم سبق أن طبَّع مع الاحتلال الإسرائيلي، وأنتجَ أعمالًا تحرّف الحقائق المرتبطة بمسيرة النضال الوطني.

وانتشرت على صفحات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية دعوات باسم "شباب فلسطين الثائر"، لمنع عرض الفيلم في قصر رام الله الثقافي مساء الغد، ضمن فعاليات مهرجان "أيام سينمائية"، تحذّر في الوقت نفسه من مخاطر التطبيع مع الاحتلال على الصعيدين الثقافي والفني.

وجاء في نص الدعوات: "رفضًا للنهج الانهزامي المتصالح مع العدو الصهيوني، وتأكيدًا على أن المقاومة هي العلاقة الوحيدة التي يمكن أن تربطنا بالاحتلال، ندعوكم في كل مكان للتصدي لعرض فيلم المخرج المطبع "زياد دويري"، الذي سبق أن عاش بين الصهاينة 11 شهرًا، وعمل مع ممثلين صهاينة".

وكان المخرج دويري قد قضى عامًا كاملًا (2011-2012م) داخل أراضي الـ(48) المحتلة، حيث صور فيلم "الصدمة" الذي تعمد تشويه القضية الفلسطينية في تواطؤ واضح مع الاحتلال، ويؤكد النقاد ممن اطلعوا على فيلمه الجديد "قضية رقم 23" أنه يمس بالفلسطينيين، وينكأ جراح اللبنانيين بنبش تاريخ الحرب الأهلية الدامية.

الشاب أنس أبو عون قال على صفحته الشخصية على (فيس بوك): "إن مرور هذا الفيلم في رام الله يعني أننا نقبل التسويات، ولو ضمنيًّا، ونقبل أيضًا مقولة الفيلم: "لو إنو شارون قتلكم كلكم"، ولا داعي لمشاهدة الفيلم حتى نستطيع أخذ موقف، يكفي أن تكون الأشياء في مستوى المبدأ فقط."

أما ضياء علي فقد شاركَ بالحملة وطرح تساؤلًا: "فيلم الدويري (الصدمة) مُنع من العرض في لبنان وتونس من أجل فلسطين، فهل سيعرض فيلمه الثاني في رام الله المحتلة؟!"، في حين وصفت مريم السرساوي عرض الفيلم في رام الله بـ"المهزلة"، قائلة: "بلدان عربية تقاطع فيلم المطبّع زياد الدويري، ورام الله تحتضنه!".

وكتب محمد مشارقة على صفحته: "تقول إدارة مهرجان "أيام سينمائية" إنه واجب عليها تكريم سينما المقاومة، كيف يستوي هذا مع عرض فيلم زياد دويري؟!"، وأضاف في تغريدة أخرى: "المفترض أن نسمع صوت المؤسسات الفلسطينية المحلية الشريكة المضيفة لـ"أيام سينمائية" بخصوص فيلم زياد دويري: بلدية رام الله، وقصر الثقافة، والسكاكيني، والقطان، ويابوس".

بدوره قال الناشط أحمد جرار: "إن أفلام دويري التطبيعية طعنة في الموقف العربي والفلسطيني الرافض للتطبيع، وكسر لثوابت وطنية، والسماح بعرض فيلمه يعني تشجيع عرب آخرين على التطبيع"، مطالبًا بوقف عرض فيلمه الجديد في رام الله.

وأضاف جرار لصحيفة "فلسطين": "دويري قضى عامًا كاملًا في كيان الاحتلال بين عامي 2011م و2012م، وصور فيلم "الصدمة" الذي عد تشويهًا للقضية الفلسطينية، بمشاركة إسرائيلية، ولديه سجل حافل بالتطبيع"، مبينًا أن زيارة زياد دويري إلى فلسطين المحتلة بتأشيرة إسرائيلية خرق لقانون "مقاطعة الكيان" اللبناني.

يُشار إلى أن السلطات الأمنية اللبنانية أوقفت في العاشر من شهر أيلول (سبتمبر) المنصرم المخرج دويري فور وصوله إلى مطار بيروت عائدًا من باريس، وحولته إلى القضاء العسكري، على خلفية زيارته إلى كيان الاحتلال وتصوير فيلم "الصدمة" في عام 2012م.


جنين: انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني الرابع عشر للأطفال

انطلقت في مدينة جنين شمال الضفة الغربية الخميس، فعاليات المؤتمر الوطني الرابع عشر للأطفال، الذي تنظمه الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، بالشراكة مع الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل، وبلدية جنين، بتمويل من الرؤية العالمية وإنقاذ الطفل.

وجاء المؤتمر هذا العام تحت شعار "متساوون في الحقوق وشركاء في التنمية والتغيير"، وبالتزامن مع يوم الطفلة العالمي، ويهدف لتسليط الضوء على أهم المشاكل التي تمس حقوق الطفل الفلسطيني، إضافة لتوثيق كافة الانتهاكات الخاصة بحقوق الأطفال.

وسيتم خلال المؤتمر، الذي يعقد على مدار يومين، عرض أوراق عمل من قبل مؤسسات رسمية وأهلية، ومبادرات لأطفال عدة مراكز أهلية تابعة للشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل، وأخرى لطلبة مدراس، تهدف إلى توعية الأطفال بحقوقهم وواجباتهم.

وقال وزير التربية والتعليم صبري صيدم في كلمته بالمؤتمر إنه لا مستقبل لفلسطين دون توفير التعليم المهني والتقني واستيعابه وقبوله من قبل المجتمع، مضيفا أنه لن يكون هناك مستقبل لفلسطين إلا من خلال توسيع مدارك الطالب بهذا النوع من التعليم، خاصة أن هناك نسبة بطالة عالية بين الخريجين الأكاديميين.

وشدد صيدم على ضرورة تغيير نظرة المجتمع للتعليم المهني، مؤكدا أن الوزارة تعمل على توفير الحماية الكاملة للأطفال ومحاربة كافة المظاهر السلبية.

وبين أن وزارة التربية والتعليم العالي أفرزت مساحة خاصة للطلبة من ذوي الإعاقة، وقال "جئنا إلى جنين للمشاركة في هذا المؤتمر لنلتقي مع الأطفال ولنستمع لصوتهم، لأنهم الأهم لنا من أجل أن يشاركوا في صناعة المستقبل".

كما ألقيت، خلال الجلسة الافتتاحية، عدة كلمات دعت إلى تضافر الجهود من أجل أن ينعم أطفال فلسطين بحقوقهم الكاملة والمشروعة كبقية أطفال العالم، وإعطاء الأولوية لحماية حقوق الفتيات والأطفال، والعمل على تبني برامج تغيير اتجاهات الأطفال نحو التعليم المهني والتقني، إضافة لزيادة التنسيق بين المؤسسات الرسمية والأهلية وذوي الأطفال من أجل الاهتمام بقضاياهم.


"​جاسر" الفلسطيني يفوز بجائزة "أفضل فندق تاريخي"

قال مروان كتانة، مدير عام فندق "جاسر" في مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، الإثنين 9-10-2017 ، إن الفندق فاز بجائزة دولية كأفضل فندق تاريخي لعام 2017.

وأضاف كتانة: "تقدمنا، قبل نحو شهرين، لمسابقة نظمتها مؤسسة لوكسري هوتل أووردز (the World Luxury Hotel Awards) السويسرية، وحضرت آنذاك لجنة من المؤسسة، وقيمت واقع فندق جاسر، ثم سمحت لنا بالمشاركة".

ومؤسسة جوائز الفنادق الفاخرة هي منظمة دولية تأسست عام 2006، وتختص بتصنيف الفنادق بمختلف فئاتها، وتُكرم سنوياً أفضل الفنادق، سواء التاريخية، أو المتمتعة بمرافق فاخرة وخدمات مرموقة.

وتابع كتانة أن "المؤسسة أبلغتنا مساء اليوم، عبر بريد إلكتروني، بفوز فندق جاسر بجائزة الفندق التاريخي لعام 2017، ودعتنا إلى حضور حفل الإعلان عن الجائزة في 2 كانون أول (ديسمبر) القادم بسويسرا".

وأوضح أن المؤسسة السويسرية لم تحدد إن كان الفوز على مستوى منطقة الشرق الأوسط أو آسيا أو العالم، وسيتم في الحفل الختامي إعلان مستوى الفوز.

ويتضمن الموقع الإلكتروني للمؤسسة السويسرية أسماء الفنادق الفائزة بالجوائز منذ عام 2007، بينما لم يتم الإعلان بعد عن جوائز عام 2017.

ولفت كتانة إلى أن الفندق شيّد قبل أكثر من 100 عام، وهو يقع قرب حاجز إسرائيلي في بيت لحم، ويحتوي على 250 غرفة، وبركة سباحة، ونادٍ رياضي، ومطعم، وهو قائم على مساحة 35 دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع).

وبحسب نشرة إلكترونية للفندق، فقد أسست هذا البناء عائلة جاسر من بيت لحم، عام 1910، ثم حولته سلطات الانتداب البريطاني إلى مقر للجيش وإلى سجن، وبعدها أصبح مدرسة للذكور خلال العهد الأردني، قبل أن يعاد ترميمه وتطويره كفندق في تسعينيات القرن العشرين.