ثقافة

أشياء غريبة في "بلد العجائب" فقط!

تجذب الهند عددا كبيرا من السياح كل سنة، مستفيدة مما تزخر به تنوع حضاري وثقافي، لكن بعض الحقائق المذهلة عن هذا البلد الآسيوي تغيب عن كثيرين.

وبحسب موقع "برايت سايد" فإن الهند التي توصف ببلد العجائب تمتاز بأشياء فريدة مثل فصول السنة الستة عوضا عن الأربعة المتعارف عليها.

ويوضح المصدر، أن تقويم السنة يضم فصلين إضافيين يعرفان بفصل الرياح الموسمية فضلا عن فصل "ما قبل الشتاء".

ولأسباب دينية، يعد الهنود أكثر شعب نباتي في العالم من جراء ابتعادهم عن استهلاك لحوم البقر التي تحظى بمكانة مهمة.

وفي المنحى نفسه، تحتل الهند صدارة العالم في التنوع الديني، فحتى وإن كان 80 في المئة من سكان البلاد هندوسا، يوجد ملايين الأشخاص من أتباع الديانات المختلفة.

ومن طرائف الشعب الهندي، أنه يضم أكبر أسرة في العالم، ويتعلق الأمر برجل تزوج 39 امرأة وصار له 94 ولدا يلتفون حوله في صورة جماعية.

وفي أمر آخر لا يقل عجائبية، تقدم السلطات تعويضا ماليا لرجال الشرطة الذين يحافظون على شواربهم فلا يحلقونها.

ويسري الاعتقاد في البلاد بأن الرجل الذي يبرز شاربه يصبح أكثر قوة في أعين الآخرين، كما أن هذه الهيئة تعبر عن التمسك بإرث البلد ومظهر أبنائه.

وعلى الصعيد الأسري، تسجل الهند واحدا من أفضل معدلات الاستقرار الزوجي، فواحد في المئة فقط من الزيجات تنتهي بالطلاق.

ولأن الهنديات يحرصن كثيرا على حلي الذهب في الزينة، تملك النساء في هذا البلد قرابة 11 في المئة من احتياطي الذهب في العالم.

ويفوق ما يملكه الهنود من الذهب احتياطات بلدان اقتصادية كبرى مثل الولايات المتحدة وسويسرا وألمانيا وصندوق النقد الدولي.

​تعلّم المواطنة بالفن والموسيقا.. كيف؟

هي مبادرة تختلف في مضمونها عن غيرها من المبادرات التي تهدف للمساعدة وحلّ بعض المشكلات، أو تسليط الضوء على قضية بعينها، فالمركز الثقافي التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر توجه نحو مبادرة لتعليم الفنون والموسيقا.

مبادرة جذبت العشرات من الشباب الهواة الذين لديهم الرغبة بتعلم الموسيقا وبعض الفنون، أو لديهم هواية كتابة الشعر، والقصة القصيرة وغيرها من الفنون، ليتاح المجال لهم بهذه المبادرة تعلم كل ما يرغبون به ضمن نطاق قضية معينة هم من اختارها.

المنسق في المركز الثقافي في جمعية الثقافة والفكر الحر ماهر داود، أوضح أن المركز عرض إعلانًا منذ بداية شهر يوليو الماضي حول بدء مبادرة لتعلم الفنون والموسيقا، وكان الإقبال على التسجيل فيها واضحاً منذ البداية، خاصة من فئة الشباب في العشرينات من العمر.

وقال في حديث لـ"فلسطين": إن "المبادرة تهدف لتعليم الشباب الفنون والموسيقا حسب هواية كل شخص أو رغبته بتعلم ما يرغب، وبعد انضمام الشباب لهذه المبادرة وزعوا على فرق حسب رغبة كل شخص".

وأضاف داود: إن "تعلم الموسيقا والفنون في هذه المبادرة ضمن قضية معينة يختارها الفريق"، لافتاً إلى أن القضية عملوا عليها ضمن هذه المبادرة هي قضية المواطنة.

وبين أنه بعد اختيار قضية المواطنة، وضعت خطة عمل للأنشطة والفعاليات التي سيقوم بها المنضمون للمبادرة خلال الستة أشهر المخصصة لهذه المبادرة.

وأفاد داود بأن تعلم الفنون والموسيقا في هذه المبادرة يأتي بانتقال المعرفة من شاب لشاب بسماع فقرات موسيقية، يتم التعديل عليها وتلحينها، وإتقان التقنيات الأساسية للعود والجيتار وكتابة الشعر، لافتاً إلى أنه يحضر خبير في هذه المجالات عندما يحتاج الشباب إلى الإجابة عن تساؤلات لا يجدون إجابة عنها.

ولفت إلى أن المبادرة تعتمد في تعلم الفنون والموسيقا على عمل الورش التي يجتمع فيها الشباب لبحث القضية التي اختاروها، وتداول الأفكار، والوصول إلى أفضل الحلول التي تعود عليها بالنفع فيما يتعلق بالقضية التي اختاروها وهي قضية المواطنة.

وأشار داود إلى أنه في منصة الأدب عقدت 35 ورشة تدريبية لتعلم القصة القصير والشعر، موضحاً أن فكرة التعلم تقوم على تناقل المعرفة بين شخص إلى شخص بالتجربة، وليس بالتعليم من أستاذ أو خبير في هذا المجال.

وأردف: "أما في قسم الموسيقا فعقدت 50 ورشة موسيقا لتعلم العزف على العود والجيتار والإيقاع، كما كتبت 5 أغانٍ لشباب وتدربوا عليها ولحنوا أربعًا منها داخل المركز وجميعها تناولت قضية المواطنة".

وذكر داود أن فعاليات المبادرة خرجت من إطار العمل في المركز الثقافي وامتدت إلى عمل لقاءات داخل 4 جامعات في قطاع غزة، لمزيد من التعليم للشباب في المجالات التي اختاروها.

ولفت إلى أنه ستعرض منتجات وإصدارات الشباب التي تدربوا عليها خلال الستة أشهر، وستعرض المنتجات الموسيقية والأغاني التي كتبت ولحنت حسب قضية المواطنة التي اختارها الشباب.

وبين داود أن تعلم الفنون والموسيقا أصبح يشهد إقبالاً من الشباب، بعد أن بدأت نظرة المجتمع تتغير وتقبل الناس الذين يدرسونها، خاصة أنهم يستخدمونها في مجالات وطنية تدافع عن القضية الفلسطينية.

صور: للنساء فقط .. مقهى للقراءة في دياربكر التركية

على مساحة 632 مترًا مربعًا، افتتحت رئاسة دائرة خدمات العائلة والنساء، التابعة لبلدية ولاية دياربكر الكبرى، جنوب شرقي تركيا، مؤخراً، مقهى للقراءة خاص بالسيدات فقط.

المقهى المتطور يضم، العديد من المرافق الخدمية، مثل مكتبة، وصالة شاي، وصالة رياضية، ومساحات مخصصة لألعاب الأطفال.

وعن المشروع، قالت رئاسة دائرة خدمات العائلة والنساء التابعة لبلدية ولاية دياربكر الكبرى، هاندان إيكر، إنهن أنشأن هذا المقهى خصيصا للسيدات، عقب تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول أهمية المكتبات ومقاهي القراءة الوطنية.

وفي مقابلة مع الأناضول، أضافت أنها التقت النساء وسألتهن عن مطالبهن قبيل إنشاء مقهى القراءة، ومن ثم قررن بناء المقهى بناء على تلك المطالب.

ووفق المتحدثة، فإن النساء "أردن في البداية بناء مركز رياضي مغلق خاص بهن، لعدم تعرضهن للإزعاج من قبل الآخرين، ومن ثم طالبن بأماكن خاصة لألعاب الأطفال بينما تؤدين الرياضات، ولاحقا قررن إنشاء مقهى ليسترحن فيه ويشربن الشاي من جهة، ومن جهة أخرى تقرأن الكتب فيه".

ولفتت إلى أن المدينة تتضمن مئات الأماكن التي يرتادها الرجال بكل أريحية، على عكس الفتيات والنساء اللاتي كُن يفتقرن لأماكن خاصة بهن.

وأردفت: "بناء على هذه المطالب نعمل على زيادة عدد الأماكن الخاصة بالنساء، حيث افتتحنا مقهى القراءة بداية، ومن ثم افتتحنا دورات لهن في مجالات الرياضة، وتصفيف الشعر، والكمبيوتر، والقراءة والكتابة".

ويتضمن مقهى القراءة، وفق "إيكر"، "كل ما تطلبنه النسوة، حيث يمكنهن ممارسة الرياضة، وقراءة الكتب، وشرب الشاي، ووضع أطفالهن في القسم المخصص لهم، كما أنهن يشعرن براحة وسعادة كبيرة هنا".

سيفيم بولاط، هي سيدة ترتاد مقهى القراءة، وقالت للأناضول، إنه سنحت لهن فرصة قراءة الكتب وممارسة الرياضة في مكان مغلق عقب افتتاح هذا المقهى.

وأضافت: "أمارس الرياضة هنا، ومن ثم أشرب كأسا من الشاي، كما أقرأ الكتب بأريحية كبيرة، أبلغ من العمر 40 عاما، لكنها المرة الأولى التي أسمع فيها بافتتاح مكان خاص بالسيدات كهذا".

وأعربت عن أملها في ازدياد عدد الأماكن الخاصة بالنساء في المدينة، متقدمة بالشكر الجزيل لبلدية دياربكر الكبرى جراء افتتاح مقهى القراءة.

من جهتها، أفادت سيفيم دميرباش، وهي سيدة ترتاد مقهى القراءة أيضا، للأناضول، بأنها تأتي برفقة ابنها إلى المقهى، ويقضيان أوقاتا ممتعة للغاية فيها.

وأوضحت أنها تسعى لتطوير نفسها من خلال قراءة الكتب، بهدف تربية وتنشئة أطفالها بالشكل الأمثل، مضيفة أن هذا المقهى يُعتبر أفضل من تلك الأماكن التي يذهب إليها الرجل، حيث أنها غنية بإمكانيات التعليم والمعرفة.










​متحف اللوفر.. نصف معروضاته آثار إسلامية

يحتضن متحف اللوفر الشهير في العاصمة الفرنسية باريس، نحو 17 ألفًا و500 قطعة أثرية من روائع الفن الإسلامي، ضمن مجموعة هي الأكبر من نوعها حول العالم.

المتحف، الذي يبلغ مجموع الآثار المعروضة فيه حوالي 35 ألفًا، استقبل العام الماضي 8.1 مليون زائر.

ويعود تاريخ الآثار الإسلامية المعروضة في المتحف إلى الفترة بين القرنيْن السابع وأواسط التاسع عشر الميلادي.

ومن أبرز الآثار المعروضة فيه، بلاط يعود للسلطان العثماني سليم الثاني في مسجد آيا صوفيا بإسطنبول، والذي أُخرج من تركيا بطرق غير شرعية فيما مضى.

وتواصل وزارة الثقافة والسياحة التركية مبادراتها لاستعادة البلاط المذكور، والذي سُرق خلال فترة الترميم عام 1890.

ويعود افتتاح قسم الآثار الإسلامية بمتحف اللوفر إلى عام 1905 عندما تم تخصيص مساحة صغيرة فيه لهذا الغرض.

وعقب الحرب العالمية الثانية (1945) زادت أعداد الآثار الإسلامية، ما دفع القائمين على اللوفر إلى تخصيص قسم أكبر لها.

وفي عام 2003 تم تخصيص قسم خاص أكبر للآثار الإسلامية ضمن المتحف، واستمرت أعمال بنائه بين عاميْ 2008 – 2012، ليتم افتتاحه بعدها رسمياً بحضور الرئيس الفرنسي آنذاك فرانسو أولاند.

وعند مدخل قسم الآثار الإسلامية، وضعت صورة للجامع الأموي بالعاصمة السورية دمشق، إلى جانب مقطع مصور يُعرّف بالمتحف وبالقسم المذكور.

وفي القسم نفسه يوجد سيف السلطان العثماني سليمان القانوني (1520 – 1566) إضافة إلى قطع البلاط الإزنيقي.

ومن بين الآثار الأخرى التي تحظى باهتمام كبير في هذا القسم، وعاء يعود للعهد المملوكي وصُنع في الفترة بين عاميْ 1320-1340 للميلاد.

ويتميز هذا الوعاء بأنه القطعة الأثرية الوحيدة حول العالم التي تضم 6 توقيعات تعود لصانعيها.

وقال منسّق قسم الآثار الإسلامية في متحف اللوفر، يانيك لينتز، إن ما يُعرض فيه يشكّل جزءاً من الثقافة العالمية.

وأضاف أن القطع الفنية الإسلامية باتت جزءًا من الثقافة الفرنسية في عهد مبكر، عندما كان لويس الرابع عشر يجمع قطعاً منها ويضمها لمجموعته الخاصة.

وأوضح "لينتز" أن المجموعة التي تضم القطع الفنية والآثار الإسلامية في متحف اللوفر، تعد الأكبر من نوعها حول العالم.

وأشار إلى أن القسم المذكور افتُتح بدعم من رؤساء فرنسا المتعاقبين على الحكم، مبيناً أنه لعب دوراً كبيراً في إظهار الوجه الحقيقي للإسلام .

تجدر الإشارة إلى أن متحف اللوفر يعد أشهر المتاحف الفنية في العالم وأكثرها أهمية.

وقبل أن يتحول اللوفر إلى متحف، كان عبارة عن قلعة بنيت عام 1190م، من قبل فيليب أوغوست، ثم تحولت إلى قصر ملكي أطلق عليه اسم قصر اللوفر.

وقد سكنه لويس الرابع عشر، وهو آخر ملوك فرنسا، وكان مقرًا دائمًا بالنسبة له، ومن ثم انتقل منه إلى قصر فرساي.

وبعد أن غادره لويس الرابع عشر، أصبح اللوفر مقراً للمنحوتات والتحف الملكية، عام 1692م.

و افتتحت أول صالة عرض في اللوفر عام 1699م.