ثقافة

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٢‏/١‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


موقع أثري يعود للعهد الروماني جنوبي تركيا

عثر خبراء أتراك على موقع أثري يعود إلى العهد الروماني في قضاء "ألبيستان" بولاية قهرمان مرعش جنوبي البلاد.

وقال "جودت مريخ أراك" المحاضر في قسم الآثار بجامعة غازي (أنقرة) التركية، في حديث للأناضول، اليوم السبت، إن أعمال الحفر بدأت قبل 3 أعوام في المنطقة.

وأوضح أراك، أن وزارة الثقافة والسياحة التركية وأساتذة في الجامعات، يشرفون على أعمال الحرف بالتعاون مع طلاب جامعيين.

وأكد أن أعمال الحفر كشفت لهم، مواقع كانت مأهولة في يوم ما وتعود للعهد الروماني.


​رمضان لبنان.. المدفع يصمت والمسحراتي ينقرض

يشعر اللبنانيون، من كبار السن، بالحنين إلى عادات وتقاليد رمضانية، اندثرت على وقع التكنولوجيا الحديثة، فباتت مجرد ذكريات.

فالطابع، الذي كان يهيّمن على العاصمة بيروت ومناطق أخرى بالبلاد، خلال حقبة الثمانينات وما قبلها، ولم يعد موجوداً اليوم إلا قليلاً منه.

فالمشهد الرمضاني تبدّل بعدما كان يتميّز سابقاً بعادات وتقاليد دينية واجتماعية وثقافية تكاد تكون موحدة بين مختلف المناطق اللبنانية.

ووسط هذا التوحد كانت كل منطقة، سواء في الجنوب، الشمال، البقاع، بيروت، أو الجبل، تحتفظ بخصوصيتها.

ومن أبرز مظاهر الشهر الكريم، التي باتت محدودة جداً اليوم وشبه منقرضة هي "المسحراتي"، فقد كانت أبرز ما يميز ليالي رمضان، بحسب المؤرخ البيروتي ديب أبو شالة.

ويضيف أبو شالة، أن "المسحراتي" عادة ما يكون من أبناء الحي، فيبدأ قبل الفجر بإيقاظ الصائمين ليتناولوا الطعام قبل الإمساك.

وكان "المسحراتي" يتميز بعصا وطبلة خاصة، ويرتدي الجلباب المعتاد أو القنباز، والطربوش.

وفي أول أيام عيد الفطر يقوم أهالي الحي بتكريمه فيقدمون له العيدية، هذه العادة انقرضت اليوم وتم استبداله "المسحراتي" بمنبّه الهواتف الذي يوقظهم.

أما "مدفع رمضان"، فصمت منذ 10 سنوات، ولم يعد يطلق قذائفه إيذاناً بموعد الإفطار، كما جرت العادة.

واعتاد اللبنانيون مشاهدة عناصر الجيش يتوّلون هذه المهمة من خلال وضع مدفع عسكري في الحديقة العامة لبيروت.

ومن أبرز العادات البيروتية المنقرضة، بحسب أبو شالة، والتي كانت سائدة إبان العهد العثماني، نوعية الأسماء للمواليد، والتي تراجعت بشدة اليوم.

ويوضح أن السكان كانوا يطلقون على أولادهم الذكور أسماء الشهور الكريمة رجب، شعبان، رمضان، محرم، ربيع، لا سيما إذا ولدوا في هذه الأشهر، بالإضافة إلى تسمية أولادهم باسم هلال.

ومن أبرز المأكولات الرمضانية، التي كانت سائدة منذ العهد العثماني حتى منتصف الثمانينات، "الزغلولية" (البقلاوة)، التي كان ينهمك اللبنانيون في صفها من اليوم الأول لشهر الصيام.

"أما اليوم فأصبحت متوافرة بشكل دائم، ولمْ يعد الناس يبذلون جهداً لصفها في المنازل، كما بدأت الحلويات الأجنبية تأخذ حيّزا مهماً لدى جيل اليوم، وفق المؤرخ اللبناني.

الأمر نفسه ينسحب على المعمول المخصص لعيد الفطر، إذ كانت تمضي اللبنانيات ليالي طويلة لصنعها وصفها، وقبل العيد بيومين تلتقي نساء الحي في منزل إحداهن ويتحضّرن لصناعته.

لكن اليوم هذه العادة انقرضت حتى في القرى والجبال، واستعيض عنها بشراء الحلويات جاهزة من الأسواق.

غير أن أبو شالة يرى أن أبرز عادة رمضانية لم تعدّ موجودة في لبنان هي "الترابط الأسري"، فمنذ الأمس القريب لم يعد لقاء العائلة والجيران على مائدة الإفطار أمراً مهماً لكثير من اللبنانيين في الشهر الكريم.

وبحسب المؤرخ اللبناني، أصبح كل فرد يهتم بنفسه فقط، وهناك من أصبح يقصد المطاعم مع عائلته لتناول الطعام بشكل سريع والتفرّغ لمشاهدة الأعمال الدرامية، حتى حلقات الذكر والموالد التي كانت تُعقد في بيروت القديمة تم استبدالها بتدخين النراجيل ومشاهدة التلفاز.

العادة الرمضانية، التي تحافظ عليها بيروت، "سيبانة رمضان"، وهي عادة قديمة تتمثل في القيام بنزهة على شاطى‌ء العاصمة تخصص لتناول المأكولات والمشروبات والحلويات في اليوم الأخير من شهر شعبان قبل انقطاع الصائمين عن الطعام في رمضان.

ويضيف أبو شالة: "سيبانه رمضان" كانت في الأصل عملية استطلاع لهلال الشهر، وكانت تسمّى استبانة، إلا أن أهالي بيروت حرّفوا الكلمة مع مرور الزمن إلى "سيبانة" تسهيلاً للنطق، وأصبحت عادة للتنزه وتناول الأطعمة والمشروبات في آخر يوم شعبان.

وتبقى مدينة طرابلس (شمالي لبنان) الوحيدة التي تجاهد للحفاظ على بعض من حميمية وخصوصية ذلك الشهر.

وتختص مدينة الفيحاء (لقب طرابلس عربياً) بتقليد خاص في استقبال الشهر الكريم، فتقوم فرق من الصوفية قبل حلول الشهر المبارك بأيام بجولات في شوارع المدينة، يردد المشاركون فيها الأناشيد والمدائح النبوية والأشعار في استقبال شهر الله، لتحضير الناس وتهيئتهم للصوم.

كما يحرض أهالي المدينة على زيارة "الأثر النبوي” في جامع المنصوري الكبير، وهو - كما يعتقدون- عبارة عن شعرة واحدة من لحية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حيث يتزاحمون لتقبيل هذا الأثر الشريف والتبرك منه.

ويشير المؤرخ اللبناني إلى أن السلطان العثماني عبد الحميد الثاني قد أهدى هذا الأثر إلى طرابلس مكافأة لأهلها على إطلاق اسمه على أحد مساجدها، والذي يعرف اليوم باسم "الجامع الحميدي".


١٠:٢٨ ص
١٣‏/٤‏/٢٠١٧

​حلمٌ بالرسم على أزقة القدس

​حلمٌ بالرسم على أزقة القدس

تمتشق سلاحها وتعلن حربها على العدوّ، فهي لا تقل عن المقاوم صاحب البندقية، ولا عن الصحفي حامل القلم، أو حتى المصور الذي ينقل بكاميرته اعتداءات الاحتلال على شعبه، فبريشتها ولوحتها تجسد الواقع الفلسطيني.

ريهام العماوي فنانة تشكيلية (24 عامًا) من مدينة رفح، عشقت الفن منذ صغرها وعززته بالدراسة الأكاديمية .

تسرد حكايات بدايتها مع الفن التشكيلي الذي ظهرت بذوره في السابعة من عمرها، عندما كانت لا تترك ورقة بيضاء دون أن تكون لها خربشات عليها، ورغم أن بعض رسوماتها في ذلك الوقت لم تكن تحمل معالم واضحة إلا أنها كانت تلقى تشجيعًا من قبل أهلها.

كان حلمها في ذلك الوقت أن تصل لجدارة معلمة الفنون والتمكن من تحريك القلم بشكل انسيابي، وتذكر أن وقتها شاركت في أول معرض مدرسي وهي في الصف الثاني ابتدائي، وكانت تعيد رسم الكاريكاتير المنشور في الصحف، ولا تزال حتى اليوم تحتفظ بها.

تقول لفلسطين: "توجهت للفن لأوصل رسالة قضيتي الفلسطينية بالألوان كجندي فلسطيني".

رغم أن بعض الفنانين يتخذون من الفن وسيلة للهروب من الواقع المأساوي في غزة، إلا أنها اتخذته وسيلة للتعبير عن قضايا وهموم غزة المحاصرة.

ولشدة تعلقها بالقضية الفلسطينية كانت فكرة مشروع تخرجها الجامعي متعلقة بها، تقول:" كان ثلاث لوحات، واحدة تحكي حكاية الشهداء والضحايا، والثانية حكاية أما الثالثة فحملت رسالة أبطال الأنفاق".

شاركت العماوي في العديد من المعارض، وعملت على تطوير نفسها وتنمية موهبتها، فلا تكف عن الاطلاع على أعمال فنانين لهم باع طويل في الرسم والتشكيل، إلى جانب مشاهدة محاضرات على اليوتيوب لفنانين عمالقة.

وتواجه العماوي صعوبات عدة تتمثل في وجودها بمجتمع شرقي لا يشجع الفن، إلى جانب الخامات التي تستخدمها فهي غير متوفرة بشكل دائم، ومكلفة الثمن، وعدم قدرتها على المشاركة في ورشات عمل خارجية بسبب تكاليفها المادية العالية.

وتطمح أن توصل رسالتها للمجتمع الخارجي، وتقيم معرضاً خاصاً لها في غزة والضفة، وترسم في أزقة القدس، وتأمل أن يتم دعوتها للمشاركة في معارض دولية.


مزارع تركي يعثر على نقش حجري عمره 4 آلاف سنة

اكتشف خبراء أثريون أن لوحة حجرية منقوشة، عثر عليها أحد المزارعين في ولاية ألازيغ وسط تركيا، تعود إلى ما قبل 4 آلاف عام.

وكان مزارع عثر على اللوحة الصخرية خلال حفره من أجل غرس شجرة، في منطقة هاربوت بالولاية، وأخبر مديرية المتاحف التي استخرجت فرقها اللوحة، ونقلتها إلى المتحف حيث تم ترميمها وفحصها لمعرفة الحقبة التاريخية التي تنتمي إليها.

وقال عالم الآثار العامل في متحف الأثنوغرافيا والآثار في ألازيغ، بولنت دمير، للأناضول إن الفحوص أظهرت أن اللوحة تعود إلى ما قبل 4 آلاف عام، ما يعني أن تاريخ مدينة هاربورت الأثرية التي توجد أثارها في المنطقة، أقدم مما كان يعتقد.

وأوضح دمير أن الاعتقاد الحالي يرى أن تاريخ مدينة هاربورت يرجع إلى عهد مملكة أورارتو التي ازدهرت في المنطقة بين القرنين التاسع والسابع قبل الميلاد، إلا أن اللوح يظهر أن تاريخ هاربورت أقدم بألف عام مما كان يعتقد.

ويشرح دمير أن اللوحة تظهر لحظات فتح إحدى القلاع، وتظهر من أسفل إلى أعلى الحرب من أجل الاستيلاء على القلعة، وعرض الغنائم وأسرى الحرب العرايا أمام الملك، ويظهر الجزء الأيسر منها مشاهد مروعة من الحرب.

ولفت دمير أن اللوحة تظهر برج حصار خشبي ذو عجلات، مشابه لذلك الذي كان يستخدم في الأناضول ومنطقة بين الرافدين.

وأشار دمير إلى أن المشهد الرئيسي في اللوحة يظهر ما يبدو أنه إله بجناحين مطويين، ومخالب نسر، يقف برجليه الملفوفتين حول بعضهما فوق اثنين من جنود الأعداء العرايا، ويمسك بين يديه جندي آخر، ويوضح دمير أن الموقع المركزي لذلك المشهد في اللوحة، هو من قبيل التأكيد على دوره الإله في النصر.