.main-header

خبر عاجل

ثقافة

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


١١:٥٠ ص
٤‏/١‏/٢٠١٧

كم كتابًا قرأت؟

كم كتابًا قرأت؟

مرحبًا عزيزي القارئ.. هل أنتَ من أولئك الذين يحاسبون أنفسهم أم أنك تعيش حياتك دون تخطيط أو محاسبة يومية أو شهرية أو حتى سنوية؟ قال أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم"، ربما قد كان يقصد بهذا القول أن نحاسب أنفسنا حساب العابدين الذين قصروا بحق ربهم وأنفسهم, ولكن لمَ لا نجعل هذا الحساب أيضًا لأمور دنيوية لأهداف وضعناها قبل بداية هذا العام ومع نهايته، نحاسب أنفسنا على ما خططنا له وما حققناه وما لم نحققه، ونراجع أنفسنا من باب استدراك أنفسنا وخططنا التي كان من المفترض أن ننفذها.

فمثلًا تجد أشخاصًا يحاسبون أنفسهم على علاقاتهم وصداقاتهم، من هو الصديق الذي يجب أن يتمسكوا به أو يتخلوا عنه, وهل كان كل أولئك الذين مروا بحياتهم أصدقاء أو مجرد أشخاص مروا بحياتهم وانتهت صلاحية وجودهم.

ليس هذا ما أود الحديث معكم به، محاسبتنا اليوم ستكون مختلفة نوعًا ما عن أي محاسبة، فهذه محاسبة ربما قديمة نوعًا ما لكننا بحاجة لها.

عزيزي القارئ تعالَ لنتحاسب كم كتابًا قرأت خلال هذا العام؟ حيث يضع الكثير من القراء لأنفسهم عددًا معينًا يجب عليهم حسب قولهم أن يقرؤوه خلال العام ليحققوا بذلك أرقامًا قياسية من باب المنافسة بينهم وبين غيرهم من القراء، لذا لا تستغرب عزيزي القارئ إن سمعت أحدهم يقول: "لقد قرأت خلال هذا العام 50 كتابًا أو أكثر"، لكن يا ترى كم كتابًا قرأت أنتَ وماذا قرأت؟ وهل قرأت للمنافسة فقط أم للفائدة؟ وكيف استفدت من هذا الحجم من الكتب؟ وكيف أثر ذلك في حياتك المهنية أو الشخصية؟ وهل القراءة فعلًا تحتاج للكم أم للنوع؟ على صعيد حياتي الشخصية لم أقرأ أكثر من كتابين طيلة أيام العام، قد لا يتناسب هذا العدد مع كوني قارئًا وكاتبًا لكن فعلًا ما قرأته هو ما كنت أحتاجه في حياتي المهنية والشخصية.

إذًا عزيزي القارئ هذا النوع من الحساب هو من الأشياء الجميلة في حياتنا، كم كتابًا قرأت؟ وماذا استفدت من ما قرأته؟ وكيف غير ذلك في حياتك وأثر فيك؟ أم أنك في سباق مع غيرك وتريد المنافسة فقط من أجل العدد؟ حقًا أعرف صديقة جزائرية تقرأ في العام الواحد ما قد يبلغ الخمسين كتابًا لكنها على استعداد كامل أن تناقشك بكل كتاب قرأته، أن تناقشك نقاش الناقد المثقف الواعي لما بين يديه من مضمون قد يكون أثر في شخصيتها أو لم يؤثر، وهذا هو المطلوب منا كقراء، أن نقرأ ونناقش ما قرأناه ونحاسب أنفسنا بعد ذلك ماذا اكتسبنا من هذا الكتاب أو ذاك. إذًا فلنحاسب أنفسنا جيدًا مع نهاية العام، حساب المثقفين أولًا وحساب المذنبين ثانيًا بحق أنفسنا وبحق الله قبل فوات الأوان وقبل الانشغال، فكم من شخص يتمنى أن يعود به الزمن للوراء قليلًا لقراءة مجموعة قصصية أو شعرية أو مجلد فقهي أو فكري وثقافي لعدم امتلاكه ما يكفيه من الوقت للقراءة أو الكتابة.


​سهير نصار.. حين ينطق الصخر فنًّا

تُخصص الفنانة التشكيلية سهير نصار بضع ساعاتٍ أسبوعية للرسم على القطع الصخرية، فتجعلها لوحات فنية فائقة الجمال، أو تنقش عليها زخارف إسلامية هندسية فلا تعود الصخور قطعًا صماء.

حكايةُ نصار مع الصخور بدأت قبل عام من الآن، بعدما وصلت إليها قطع صخرية متباينة الشكل من خارج قطاع غزة، عندئذ قررت عكس لمساتها على تلك المجسمات الصماء، مستفيدةً من خبراتها الفنية التي كبرت معها منذ الصغر.

التجديد في الخامات

وتقول الفنانة التشكيلية: "دائمًا أتوق إلى التجديد والتغيير في الأفكار ساعيةً نحو الأجمل والأكثر تميزًا، وهذا الذي دفعني أن أبحث جاهدة عن خامات جديدة للرسم عليها حتى توصلت بداية عام 2016م إلى الصخور".

وتضيف نصار لصحيفة "فلسطين": "حصلتُ على قطعةٍ صخرية صغيرة جاء بها أحد المعارف من الخارج، فأحببتُ شكلها وطريقة اقتصاصها، ثم حاولتُ مرارًا أن أرسم عليها بعض الرتوش لعلي أهتدي إلى فكرة فنية مناسبة".

وبعد عدة محاولات خرجت نصار بالقطعة الأولى، وهي لامرأة فلسطينية تلبس ملابس تراثية مطرزة بألوان باردة، مكتوب على ثوبها أسماء لمدن وقرى فلسطينية.

وفي ذلك الوقت حظيت نصار بفرصة المشاركة في معرض منتجات نسائنا العاشر، ما مكنها من عرض ست قطع من منتجاتها الجديدة خلال أيام المعرض، إضافة إلى العديد من اللوحات الأخرى على السيراميك والزجاج والبورسلين.

وتشرع نصار بإعداد لوحة على الصخرة برسم (إسكتش) خارجي مناسب لحجم ومقاس القطعة على الورق بقلم الرصاص، ثم تنقل الأنموذج الأولي على القطعة الصخرية بقلم خاص يعطي بروزًا لحدود اللوحة ويكشف عن أدق ملامحها، وبعد أن تجف الخطوط تأتي مرحلة التلوين والتعبئة.

وتشير إلى أنها تلجأ إلى استخدام مواد مثبتة للألوان مقاومة للمتغيرات الجوية، بجانب استخدامها فرش تلوين ذات دقة عالية، مبينةً أن الوقت المستغرق في إنجاز لوحة ما يختلف وفق حجم الصخرة والموضوع.

زخارف أندلسية

"وهل يمكن الرسم على أي صخرة؟"، تجيب الفنانة الغزية: "لاشك، ممكن، ولكن لكل صخرة شكل وحجم مختلفان، وعلى إثر ذلك تتحدد معالم وفكرة اللوحة المراد رسمها، وأيضًا هناك صخور أرسم عليها مباشرة، وأخرى تحتاج إلى بعض المعالجة".

وتتابع: "وجدتُ أن رسم اللوحات المتعلقة بالتراث وعبق الماضي وكل ما يؤكد الهوية الفلسطينية يناسب أكثر طبيعة الصخور"، مشيرةً إلى أن الصخر يعطي أي لوحة ترسم عليه فخامة وأصالة.

وجسدت نصار في لوحاتها هندسيات أندلسية إسلامية، ورسمت أيضًا بعض الزخارف المنقوشة على البسط المنسوجة من الصوف، إلى جانب ذلك خلدت على القطع الصماء صورًا لبيوت قديمة بأبوابها ونوافذها وجدرانها العتيقة.

وتقول الفنانة الفلسطينية: "رسمتُ مصباح الكيروسين القديم بلوحة جميلة مضيئة، وأسعى إلى رسم كل ما هو قديم جميل على الصخر، كي يعيدنا إلى الأصالة وذاك الزمان الذي يحن إليه الكبير والصغير".

العقبة الأساسية التي تواجه نصار هي ندرة القطع الصخرية داخل القطاع الساحلي، لكن الفنانة التشكيلية تمكنت في غضون عام من تجهيز 15 لوحة صخور تباينت في أحجامها، وتبين أن الحالة الاقتصادية في غزة تؤثر على عمليات الطلب والبيع.

وتتخذ نصار مواقع التواصل الاجتماعي كـ(فيس بوك) و(إنستجرام) منصة لعرض منتجاتها وتسويقها داخليًّا وخارجيًّا، أما طموحها الأكبر فيتمثل في المشاركة بمحافل فنية عالمية، وإنتاج سلسلة لوحات تجسد القضية الفلسطينية بكل تشعباتها.

وتختم التشكيلية سهير حديثها بالكشف عن طبيعة علاقتها بالرسم قائلة: "هو غذاء روحي وهويتي التي لم تفارقني منذ طفولتي، فكانت البداية بقلم الرصاص ثم على ألواح الزجاج مرورًا بالرسم على أطباق البورسلين، إلى جانب التميز بالأشغال اليدوية".


في يد "أبو وادي".. حديد غزة يصير سيوفاً

في أحد أركان ورشته شرقي مدينة غزة، يضع "معين أبو وادي" اللمسات النهائية على سيف حديدي صنعه بطريقة يدوية.

عن هذه الصناعة، يقول "أبو وادي" (47 عاماً) : "أقضي النهار كاملاً في صنعها؛ فهي مصدر دخلي، إضافة إلى رغبتي في إحياء التراث الفلسطيني.. هذه مهنتي منذ 25 عاماً، وقد اكتسبت مهاراتها من والدي، الذي ورثها عن جده".

وبينما يستعد لتسليم سيف انتهى للتو من صناعته، لأحد المشترين، تابع الرجل: "صناعة السيوف ليست بالأمر السهل؛ فهي تحتاج دقة وخبرة ومعرفة كبيرة كي تتقنها، فتصنع سيوفاً بجودة عالية".

خلف امتهان كل مهنة سبب، والسبب بالنسبة لـ"أبو وادي" هو أن مهنته "تحمل شيئاً من ماضي الأجداد والآباء، كما أنها مصدر رزق لي ولعائلتي".

عن رواج سيوفه، أوضح أن "الطلب على شراء السيوف آخذٌ في الازدياد خلال الفترة الماضية، إذ بات العديد من المواطنين يريدون امتلاكه، وأنا أصنع أربعة في الشهر الواحد، أي واحد كل أسبوع".

وهذه السيوف، وفق "أبو وادي"، "تختلف أسعارها وفق جودتها، فالتقليدي العادي يباع بنحو 200 دولار أمريكي، بينما توجد أخرى يتجاوز ثمنها هذا المبلغ، بحسب ما يريده المشتري من معدن وشكل".

وكما بيّن، لا تعتبر هذه الأسعار مرتفعة، "فصناعة السيف تمر بمراحل عديدة، حيث يتم إحضار قطعة من الحديد، ثم تشكيلها إلى هيكل منحني بعض الشيء لتأخذ شكل السيف، وبعدها أزيل الشوائب وأنعمها بشكل جيد، ثم أسن الحديد ليصبح حاداً، وبعدها أعد ممسكاً وجراباً (غمداً) من الخشب أو المعدن، وأخيراً أكسو السيف بالجلد وأزخرفه بشكل تراثي".

وعادة ما يستخدم المشترون السيوف للتباهي بها، وتعليقها في منازلهم، كما تستخدمها فرق الدبكة البدوية للاستعراض في الحفلات الشعبية، فللسيف تاريخ طويل مع العرب، وتتعدد أسماؤه، ومنها: "البتار" و"الحسام" و"المهند" و"الفاروق".

لكن مثل كل شي في قطاع غزة الذي تحاصره (إسرائيل) منذ عشرة سنوات، تعاني صناعة "أبو وادي" من صعوبات، أبرزها، كما قال "عدم توفر المواد الخام، كأنواع معينة من الحديد والآلات الإنتاجية الجديدة؛ فالاحتلال الإسرائيلي تمنع إدخال الآلات الإنتاجية وأجهزة اللحام، والحديد ذو الجودة العالية".

وبزعم الخشية من استخدام الفصائل الفلسطينية الحديد في صناعة أسلحة وتنفيذ أعمال عسكرية مناهضة لها، تفرض حكومة الاحتلال الإسرائيلي قيوداً على إدخال الحديد ومواد أخرة كثيرة إلى غزة، إذ تعتبرها مواداً "ذات استخدام مزدوج"؛ وهو ما يضر كثيراً بحياة قرابة مليوني نسمة يسكنون القطاع.


200 ألف مشترك في "نيويورك تايمز" الالكترونية خلال شهرين

انضم أكثر من 200 ألف مشترك إلى النسخة الالكترونية لصحيفة "نيويورك تايمز" منذ نهاية أيلول/سبتمبر وهي الفترة التي شهدت الانتخابات الأميركية، وفق رئيس مجلس إدارة المجموعة مارك تومسون.

وقال تومسون خلال مؤتمر صحافي نظمه بنك "يو بي اس" في نيويورك "حتى الآن، سجلنا في الثلث الأخير من السنة أكثر من 200 ألف مشترك".

كان لدى الموقع في نهايةأيلول/سبتمبر 1,55 مليون مشترك بمن فيهم المشتركون فقط في خدمة الكلمات المتقاطعة.

وقال تومسون أنه في بعض الأسابيع فاق عدد المشتركين الاضافيين عشرة مرات عدد الفترة نفسها من السنة السابقة، ولدى أخذ كل المشتركين في النسخة الورقية وفي النسختين الورقية والالكترونية، وخدمة الكلمات المتقاطعة، تقترب المجموعة من عتبة ثلاثة ملايين مشترك، متوقعاً تجاوز هذا العدد في بداية 2017.

وتوقع رئيس مجلس الإدارة استمرار زيادة المشتركين خلال قسم كبير من 2017.

وعزا مارك تومسون الزيادة السريعة في المشتركين إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية والى "زيادة النزعة الى دفع المال مقابل الحصول على صحافة جدية ومستقلة".

وأضاف أن ذلك تدعمه "القناعة بان السياسيين يدلون بتصريحات غير دقيقة وانه ينبغي التحقق منها".

باتت صحيفة "نيويورك تايمز" على مدى أشهر هدفاً لدونالد ترامب الذي هاجمها عشرات المرات واتهمها خصوصاً بتغطية الحملة بطريقة خاطئة ومنحازة.

لكن ترامب أجرى مقابلة مع الصحيفة بعد انتخابه.

وقال مارك تومسون "رئيسنا الجديد يركز كثيراً عل نيويورك تايمز".

وأضاف أن "دعوة قنوات التلفزة الاميركية الاسبوع الماضي الى برج ترامب واجراء الرئيس معنا مقابلة لمدة 75 دقيقة بعدها، لهما دلالة كبيرة".

وقال أن المجموعة تطمح على المدى البعيد إلى بلوغ عشرة ملايين مشترك في خدماتها الالكترونية معتبراً انه هدف "ممكن بالنسبة لنا".