ثقافة


"​جاسر" الفلسطيني يفوز بجائزة "أفضل فندق تاريخي"

قال مروان كتانة، مدير عام فندق "جاسر" في مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، الإثنين 9-10-2017 ، إن الفندق فاز بجائزة دولية كأفضل فندق تاريخي لعام 2017.

وأضاف كتانة: "تقدمنا، قبل نحو شهرين، لمسابقة نظمتها مؤسسة لوكسري هوتل أووردز (the World Luxury Hotel Awards) السويسرية، وحضرت آنذاك لجنة من المؤسسة، وقيمت واقع فندق جاسر، ثم سمحت لنا بالمشاركة".

ومؤسسة جوائز الفنادق الفاخرة هي منظمة دولية تأسست عام 2006، وتختص بتصنيف الفنادق بمختلف فئاتها، وتُكرم سنوياً أفضل الفنادق، سواء التاريخية، أو المتمتعة بمرافق فاخرة وخدمات مرموقة.

وتابع كتانة أن "المؤسسة أبلغتنا مساء اليوم، عبر بريد إلكتروني، بفوز فندق جاسر بجائزة الفندق التاريخي لعام 2017، ودعتنا إلى حضور حفل الإعلان عن الجائزة في 2 كانون أول (ديسمبر) القادم بسويسرا".

وأوضح أن المؤسسة السويسرية لم تحدد إن كان الفوز على مستوى منطقة الشرق الأوسط أو آسيا أو العالم، وسيتم في الحفل الختامي إعلان مستوى الفوز.

ويتضمن الموقع الإلكتروني للمؤسسة السويسرية أسماء الفنادق الفائزة بالجوائز منذ عام 2007، بينما لم يتم الإعلان بعد عن جوائز عام 2017.

ولفت كتانة إلى أن الفندق شيّد قبل أكثر من 100 عام، وهو يقع قرب حاجز إسرائيلي في بيت لحم، ويحتوي على 250 غرفة، وبركة سباحة، ونادٍ رياضي، ومطعم، وهو قائم على مساحة 35 دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع).

وبحسب نشرة إلكترونية للفندق، فقد أسست هذا البناء عائلة جاسر من بيت لحم، عام 1910، ثم حولته سلطات الانتداب البريطاني إلى مقر للجيش وإلى سجن، وبعدها أصبح مدرسة للذكور خلال العهد الأردني، قبل أن يعاد ترميمه وتطويره كفندق في تسعينيات القرن العشرين.


تركيا.. العثور على لعبة أطفال عمرها 5 آلاف عام

عثر فريق تنقيب على لعبة أطفال تتكون من عربة وعجلات تعود إلى خمسة آلاف عام، أثناء عمليات التنقيب في موقع "مدينة سوغماتار القديمة" بولاية شانلي أورفة جنوب شرقي تركيا.

وبدأ فريق تنقيب من جامعة حران، في الولاية، أعماله في الموقع في آيار/ مايو الماضي.

وقال "جلال أولوداغ" مدير متحف شانلي أورفة، رئيس فريق التنقيب في موقع سوغماتار، إن الفريق عثر على لعبة أطفال تتكون من عربة حصان، و خشخشة جرس، مصنوعة من الفخار، داخل مقابر صخرية تعود لخمسة آلاف عام.

وأشار إلى أن الاكتشاف يعتبر مهماً جداً، حيث يظهر طبيعة الفن والجمال في تلك الفترة، ومفهوم لعب الأطفال.

وأشار إلى أنهم تمكنوا من الوصول إلى معلومات مهمة خلال أعمال التنقيب في الموقع الذي يعود إلى العصر البرونزي.

وأكد أن اللعبة ستعرض في متحف الولاية، الذي يعتبر الأكبر من نوعه في تركيا، معرباً عن اعتقاده بامكانية عثورهم على آثار جديدة في الموقع خلال الفترة المقبلة.


​العيد بالمغرب..احتفال جماعي بذبح الأضاحي

يفضل المغاربة الاحتفال بمظاهر أول أيام عيد الأضحى بشكل جماعي، فيتشارك أفراد العائلة الكبيرة أو الجيران في ذبح أضاحيهم عقب أداء صلاة العيد، ليجتمعوا لاحقاً على مائدتي الإفطار والغداء.

وتشتهر مدن المغرب في أيام عيد الأضحى بكثرة الولائم التي يعبّر فيها المواطنون عن كرمهم وحسن ضيافتهم، ورقي أصناف طعامهم المتنوعة ومهارة المرأة المغربية في إعداده.

المواطن إدريس المريني (51 عاماً)، يقول، إن "العيد لا يكون إلا إذا تشاركنا الاحتفال به وتقاسمنا طقوسه".

ويضيف المريني، وهو جد لتسعة أحفاد، "نعتبر هذه الأيام مناسبة لصلة الأرحام وتبادل الزيارات بين الأهل والأصدقاء والجيران، وعادة ما يقدم الشواء مع الشاي كضيافة".

أما المواطنة ليلى وريع (55 عاماً)، فهي الأخرى ترى أن الاحتفال بالعيد لا يكتمل إلا مع العائلة والأصدقاء والجيران.

وتقول وريع "تشتهر المغرب في عيد الأضحى بكثرة الولائم التي يستعرض فيها المغاربة كرمهم وحسن ضيافتهم، ويعبرون فيها عن رقي الأكل المحلي ولذة ما تصنعه المرأة في البلاد".

مائدة العيد

وتتميز المائدة المغربية في عيد الأضحى أو كما يطلق عليه محلياً "العيد الكبير"، بأصناف متوارثة من الطعام يحرص الجميع على تكرارها كل عام بهذه المناسبة.

وفي صباح أول أيام العيد يفضل المغاربة الإفطار على ما يسمى بـ"البولفاف"، وهو كبد الأضحية الملفوف بالشحم والمشوي.

أما على وجبة الغداء فعادة ما تقدم "الدوارة" وهي معدة وأمعاء الخروف المسلوقة التي يضاف إليها بعد تصفيتها من الماء البصل والثوم والزيت والكزبرة والبقدونس والبندورة والزيتون وشرائح الليمون والبهارات.

وخلال ثاني أيام العيد يحرص معظم المغاربة على أن يقدم على وجبة الفطور رأس الأضحية المطهو على بخار الماء، وفي نفس اليوم، تعمل الأسر المغربية على تقطيع أضاحيها وتوزيع جزء منها وتخزين جزء آخر بالتبريد أو على شكل "قديد" (اللحم المجفف).

وبحسب "المندوبية السامية للتخطيط" (الهيئة الرسمية المكلفة بالإحصاء)، فإن نفقات المغاربة، خلال عيد الأضحى، تشكل ما يقرب من 29 في المائة من الإنفاق الشهري العام للأسرة المغربية.

وتشكل كمية اللحوم المستهلكة من قبل المغاربة خلال أيام عيد الأضحى ما يصل إلى نحو 41 في المائة، من اللحوم الحمراء المستهلكة سنوياً من قبل الأسر المغربية، وفق ذات المصدر.


مركز العودة يقيم العرض الثاني لفيلم "طريق بلفور" بنجاح

وسط حماسة عالية اختتم مركز العودة الفلسطيني مساء أمس فعاليات العرض الثاني لفيلمه القصير "طريق بلفور" في قاعات "غاليري21" وسط لندن، وذلك بحضور جمهور متنوع وعدد من الممثلين بالتعاون مع شركة إماجن للانتاج.

وتضمنت الفعالية عرضاً للفيلم ثم ندوة مفتوحة تحدث فيها مندوبون عن المركز وحملة الاعتذار عن وعد بلفور وجهة الانتاج، تلاها حوار مع عدد الممثلين المشاركين في الفيلم.

وأوضح "سامح حبيب" مسؤول قسم العلاقات والاتصال في المركز خلال مشاركته في الندوة، أهمية هذا الفيلم في تجسيد حقيقة المظلمة الواقعة على الشعب الفلسطيني، والأثر المرجو من إعادة قولبتها بهذا الشكل ضمن إطار ثقافي اجتماعي سهل الاستيعاب من قبل عموم الشعب البريطاني.

وأكد حبيب أن هذا الفيلم يعدّ إصداراً نادراً من نوعه فلسطينياً، خاصة في ظل ازدحام المشهد الفني العالمي بالكثير من الأعمال الضخمة التي تسوّق للرواية المضادة، وهو ما يضع مسؤولية كبرى على المؤسسات والهيئات الناشطة في هذا المضمار لانتاج المزيد من الأعمال التعريفية بمأساة الفلسطينيين.

بدوره، تحدث مخرج الفيلم "أنس الكرمي" عن التحديات التي واجهت عملية الانتاج، وعن رؤيته الفنية في ربط عناصر الصورة والمشهد المعاصر بأحداث واسقاطات مأخوذة من التاريخ الفلسطيني.

وخلال الاستماع إلى مداخلات الممثلين أمام الجمهور عبر "توم كولستون"، الممثل الذي لعب دور السيد جونز، عن سعادته واعتزازه بالدور الذي لعبه، موضحاً أنه اكتسب فهماً أعمق للمسار التاريخي الذي صنعه وعد بلفور.

كما شارك في الجلسة الحوارية أيضاً كل من الممثلين "توم كولستون"، "تشارلوت ستانتون"، "جون بارثرم" إلى جانب الطفلين "هنري ليل" و"كلوي زيلكن".

وكان مركز العودة الفلسطيني قد أنتج فيلمه القصير "طريق بلفور" بهدف زيادة الوعي لدى الجمهور البريطاني بالآثار الكارثية لوعد بلفور على الشعب الفلسطيني، ضمن مساعيه لدفع الحكومة البريطانية إلى إصدار اعتذار رسمي عن الوعد، ووقف كافة مراسم الاحتفال بذكراه المئوية.

ويجسد الفيلم درامياً قضية وعد بلفور الذي منحه وزير الخارجية البريطاني "آرثر بلفور" لصالح إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وتدور أحداثه حول قصة عائلة بريطانية تقوم الحكومة بطردها من منزلها بالقوة بهدف إيواء عائلة آخرى مشردة، حيث تجبر عائلة "جونز" على العيش في الحديقة الخلفية لمنزلها الذي تملكه ضمن كوخ ضيق ومحاصر وتحرم من الطعام والدواء بينما تتمتع أسرة "سميث" الدخيلة بكامل المنزل ومحتوياته وتحت حراسة جنود مدججين بالسلاح، وتتزايد الاعتداءات على العائلة المالكة لسلبهم مزيداً من حقوقهم.

وأطلق الفيلم لأول مرة في شهر يوليو الماضي في قاعات الملكة إليزابيث الشهيرة وسط لندن ضمن فعاليات معرض فلسطين إكسبو الأول، ولاقى نجاحاً كبيراً وسط جمهور ضخم من المهتمين.