ثقافة

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


"الريحان الدامي" .. يرصد واقع النساء العاملات في المستوطنات الإسرائيلية‎

عُرض، مساء السبت 27-8-2017 ، في رام الله، وسط الضفة الغربية، فيلم يوثق معاناة نساء فلسطينيات يعملن في إحدى المستوطنات الإسرائيلية.

الفيلم حمل عنوان "الريحان الدامي"، ويسرد حوارات مع ستة نساء يعملن في مستوطنة إسرائيلية في منطقة الأغوار، شرقي الضفة الغربية، ويلقي الضوء على معاناتهن هناك.

وقالت مخرجة الفيلم، إيليا غربية، وهي صحفية فلسطينية شابة، إنها لمست حاجة لتسليط الضوء على الموضوع، لا سيما أن أولئك النسوة يعملن في ظروف قاسية، وبأجور قليلة، يدفعهن لذلك العوز والحاجة.

وبيّنت غربية، أنهن يواجهن إهانات مستمرة، واستغلالًا، بخاصة من السماسرة الذين يقومون بتشغيلهن.

وأشارت إلى أن الفيلم يهدف لإيصال صوتهن للجهات الحكومية المسؤولة، لخلق وظائف بديلة لهن، بدلًا من العمل بالمستوطنات.

وتم عرض الفيلم، ومدته 15 دقيقة، في مركز "خليل السكاكيني" الثقافي برام الله.

ووفقًا لإحصاءات فلسطينية رسمية، يعمل نحو 30 ألف فلسطيني داخل المستوطنات الإسرائيلية، المقامة على أراضي الضفة الغربية، بينهم نحو ألفين وخمسمائة امرأة.

وتقام على أراضي الأغوار الشمالية 38 مستوطنة إسرائيلية، ويعمل فيها نحو 4 آلاف عامل فلسطيني، ثلثهم من النساء، وفق أرقام فلسطينية غير رسمية.


​تركيا.. العثور على هياكل في مجمع سكني أثري

عثر فريق أبحاث تركية في تلة أوغورلو، بمنطقة غوكشة أدا، التابعة لولاية جناق قلعة، غربي البلاد، على هياكل عظمية لـ 13 شخصاً داخل مجمع سكني أثري، يعود تاريخه لأكثر من 7 آلاف عام.

وأوضح الفريق الذي يعمل منذ عام 2009، تحت إشراف البروفسور بورجين إردوغو رئيس قسم الآثار في جامعة "تراكيا"، أنّ الهياكل العظمية تعود لرجال ونساء وأطفال.

وفي حديث أدلى به للأناضول، قال أردوغو، إنّ فريقه بدأ بعمليات الحفر بحثاً عن الآثار التاريخية في عام 2009، وتمكن خلال الفترة الماضية من العثور على العديد من الآثار المهمة.

وأضاف ، أنّ تلة أوغورلو، تعد من أقدم المناطق السكنية في شرق بحر إيجة.

وأشار أردوغو، إلى أنّ فريق البحث عثر قبل عدة أيام على مجمع سكني مؤلف من 8 غرف، يعود تاريخه إلى ما قبل 7 آلاف عاماً.

وأوضح، في الوقت ذاته، أنّ المجمع المكتشف حديثاً، ساهم في التعرف على طبيعة الحياة في تلك الحقبة الزمنية.

ولفت أردوغو، إلى أنّ فرق البحث عثرت على عدد من الحفر داخل المجمع السكني، وأنّ واحدة من هذه الحفر كانت تحتوي على هياكل عظمية لـ13 شخصاً بينهم أطفال ونساء.

وذكر أنّ فريقه سيسلم الهياكل العظمية إلى الكوادر الطبية المختصة، لإجراء فحوصات الحمض النووي، والتعرف، إن أمكن، على سبب وفاتهم.


"الإسلامية" تحقق مرتبة متقدمة بين الجامعات العالمية

أعلنت الجامعة الإسلامية في غزة الأحد أنها حققت مرتبة متقدمة ضمن أفضل الجامعات العالمية وفقاً لمقياس ويبومتركس العالمي "نسخة يوليو 2017".

وحسب بيان للجامعة فإنها تقدمت "17" مرتبة على المستوى العالمي، وحافظت على الترتيب الأول على جامعات قطاع غزة، وجاءت في الترتيب الثالث فلسطينياً، والرابع والخمسين عربياً من بين "988" جامعة ومؤسسة تعليم عالي شملها التصنيف من مختلف أنحاء الوطن العربي.

وأثنى رئيس الجامعة عادل عوض الله على الجهود البناءة لأسرة الجامعة الإسلامية في حرصها على مواصلة تقدم الجامعة ونموها وتطورها بما يسهم في أداء دورها الإيجابي في خدمة الوطن والإسهام الفاعل في ارتقائه.

ووعد عوض الله بأن تستمر الجامعة الإسلامية في سعيها نحو التميز والإبداع لخدمة الطلبة في فلسطين عموماً وفي قطاع غزة على وجه الخصوص.

وأشار إلى إسهامات الجامعة الواضحة في تحويل البحث العلمي إلى ثقافة يومية جادة يتم ممارستها في الأداء اليومي الجامعة على المستوى الأكاديمي والمجتمعي.

وكانت الجامعة الإسلامية حصلت على موقع متقدم بين الجامعات العربية في التقييمات التي تجريها مؤسسات دولية للجامعات وفق مواقعها الإلكترونية، ومفاهيم الاستدامة التي حصلت عليها الجامعة لثلاثة أعوام متتالية في: 2012، 2013، 2014.

وحصلت الجامعة في العام 2016م على المرتبة الأولى على مستوى جامعات قطاع غزة، والثانية فلسطينياً وفقاً لتقرير أصدرته مؤسسة U. S. News and World Report يشمل نتائج تقييم أفضل جامعات المنطقة العربية في مجال التعليم.

ويشار إلى أن نظام تصنيف (ويبومتركس) يعد أكبر نظام لتقييم الجامعات العالمية حيث يُغطي ما يزيد عن 25000 ألف جامعة على مستوى العالم، ويصدر في إسبانيا عن المجلس العالي للبحث العلمي، ويرتبط بمعيار الأبحاث والملفات الفنية ويتم تحديثه بشكل دوري كل 6 أشهر

أما عن المعايير المتبعة في التصنيف، فإنه يتم تصنيف أفضل الجامعات على مستوى العالم على أساس النشاطات التي تقوم بها أي جامعة ويظهر ذلك في موقعها الإلكتروني.

ويستند إلى أربعة معايير تشكل جميعها تقدّماً للجامعة التي تحصل على أفضل ترتيب، ومن هذه المعايير: معيار الأبحاث ويشمل عدد الأبحاث والدراسات والتقارير المنشورة إلكترونياً تحت نطاق موقع الجامعة، ومدى استخدام اسم الجامعة في الروابط الخارجية ومحركات البحث، وكذلك معيار الملفات الغنية والتي يتم فيها احتساب عدد الملفات الإلكترونية بأنواعها المختلفة والتي تنتمي لموقع الجامعة على محركات البحث


​مدفع رمضان بالقدس... إرث إسلامي يحارب من أجل البقاء

وسط القبور المتراصة داخل المقبرة الإسلامية، في مدينة القدس، يتربع المدفع الرمضاني، الذي ما زال يُعد من أبرز مظاهر شهر الصيام، في المدينة المقدسة.

ويتولى رجائي صندوقة، مسؤولية تشغيل المدفع، مرتين يومياً، خلال وقتي السحور والإفطار، منذ نحو 30 عاماً.

ويقول صندوقة إنه ورث هذا العمل عن والده، وسيورثه لأولاده من بعده، مضيفاً إنه من مهام ومسؤوليات عائلته، منذ العهد العثماني.

ولا تخلو هذه المهمة من إرهاق ومشقة، حيث يضطر صندوقة للخروج فجراً، لضرب المدفع قبل موعد أذان الفجر، بنصف ساعة، وكذلك ترك مائدة الإفطار مع أسرته لضربه مع غروب الشمس.

يوضح صندوقة، أن اختيار المدفع، وسط المقبرة، جاء لكونها المكان الأعلى والأكثر ارتفاعاً في البلدة القديمة.

وأضاف:" كان المقدسيون جميعاً في السابق، يعيشون داخل أسوار البلدة القديمة، ولهذا تم اختيار هذا المكان".

ويعبر صندوقة عن فخره بتولي هذه المسؤولية، التي ورثها عن آبائه وأجداده.

ويقول:" منذ 30 عاماً، وأنا أتولى مهمة ضرب هذا المدفع؛ لقد ورثت المهمة عن آبائي وأجدادي، فعائلتي هي المسؤولة عنها منذ العهد العثماني".

ويوضح أن ضرب المدفع في السابق، كان يتم لأسباب كثيرة، وفي مناسبات عديدة، كالأعياد الإسلامية والمناسبات الدينية المختلفة، أما الآن فيقتصر ضربه على الفطور والسحور وإعلان العيدين الفطر والأضحى.

وكان صندوقة يستخدم مدفعاً عثمانياً أثرياً، لكنه نُقل إلى المتحف الإسلامي بالمسجد الأقصى للحفاظ عليه، واستبدل بمدفع يعود إلى العهد الأردني.

ويقول صندوقة إنه يعاني من إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المدينة، حيث لم يعد مسموحاً له استخدام البارود كما في السابق، بل أجبروه على ضرب "قنبلة صوتية".

ويقول:" قبل سنوات كنت أتسلم كمية بارود تكفي للشهر كاملاً، وبعدها أصبح يأتي البارود على قدر الكمية اللازمة لكل ضربة فقط".

أما الآن، فلم يعد هناك بارود، بل تم استبداله بقنبلة صوتية يجلبها موظف من بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس في موعدي الفطور والسحور تحت حراسة مشددة، حسب قوله.

ويضيف:" يرافقني يومياً موظف من بلدية الاحتلال، ومعه عنصرين من الشرطة، ويراقب ضربي للمدفع".

ويتابع قائلاً:" كل عام توضع أمامي عقبات جديدة من أجل منعي، وقد أجبرت سابقاً على الالتحاق بدورة مخصصة لضرب المدفع، على الرغم من مهارتي في هذه المهمة".

وأكمل:" في كل عام وقبل حلول رمضان بشهر وأكثر، أبدأ في الاستعداد لمهمة الحصول على تصريح لضرب المدفع، لكن ذلك لن يثنيني عن ضرب المدفع حتى آخر يوم في عمري".

وتعتمد المساجد في القدس، على صوت المدفع، حيث ترفع أذان المغرب بعد ضربه مباشرة.

كما يعتمد عليه السكان، ويعتبرونه تراثاً جميلاً، يجب المحافظة عليه.