ثقافة

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١١‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


"الريحان الدامي" يتناول معاناة "الفلاحات" في المزارع الإسرائيلية

الفن جزءٌ أصيل من المقاومة التي يتشبث بها الشعب الفلسطيني كي ينتزع بها حقوقه من مخالب العدو الجاثم على أرض فلسطين، وفي سبيل ترسيخ هذه الفكرة يبذل المخرجون والمثقفون والمبدعون قصارى جهدهم من أجل نشر الوعي بالقضية الفلسطينية؛ فمن رحم المعاناة يولد الإبداع، ويتجسد الواقع، هذا ما يتبادر إلى ذهن المرء في أثناء مشاهدته لفيلم "الريحان الدامي".

الصحفية الشابة "إيليا غربية" مخرجة الفيلم، تقول في حديثها لـ"فلسطين"، إن عملها يتناول تجربة عمل النساء الفلسطينيات في مزارع المستوطنات الإسرائيليّة وحاجة النساء لترك هذه الأعمال التي يتعرضن فيها للكثير من الانتهاكات والإهانات المستمرة؛ والاستغلال المتواصل خاصةً من السماسرة الذين يتولون تشغيلهن.

وأشارت إلى أن الفيلم يهدف للفت نظر السلطة الفلسطينية لحاجة النساء العاملات بإيجاد فرص بديلة لهن، بدلًا من العمل بالمستوطنات.

وأوضحت أن هذه الانتهاكات التي يتعرضن لها هي المحصّلة لاحتلال أراضي هؤلاء النساء وتحويل الفلاحين والفلاحات إلى مجرد عمال وعاملات في قطاع الزراعة داخل المستوطنات.

وبينت "غربية" أن الفيلم الذي تنحصر مدته في 15 دقيقة، والذي استغرق شهرًا من العمل؛ يسرد حوارات مع ست نساء يعملن في مستوطنة في منطقة الأغوار، شرقي الضفة الغربية، ويلقي الضوء على حياتهن الواقعية المليئة بالمعاناة والظلم، وهو من إنتاج مرصد السياسات الاجتماعيّة والاقتصاديّة.

وواصلت حديثها: "عملية تصوير الفيلم واجهت الكثير من التحديات والمُعيقات أهمها صعوبة الدخول والتصوير بالمستوطنات الإسرائيلية؛ لكن النساء العاملات ساعَدْننا في أداء مهمتنا؛ خاصة أننا لم نستعِن بممثلات لتصوير مشاهد الفيلم بل العاملات هنّ بطلات الفيلم وهذا يعدّ جزءًا من النجاح الذي نتطلع إليه في الأفلام الوثائقية الفلسطينية الحديثة بإضافة العنصر النسائي إلى الأعمال الدرامية لتمنحها قوة تزيد من تفاعل الجمهور معها".

وعُرض الفيلم مؤخرًا بمركز "خليل السكاكيني" بمدينة رام الله؛ بحضور شخصيات إعلامية واقتصادية إضافة إلى النساء العاملات؛ وبعد انتهاء العرض فُتح النقاش مع الخبراء في محاولة لإيجاد حلولٍ فعالة.

وقالت غربية: إن الهدف من الفيلم ليس فقط إنتاجه بل طرح حيثيات القضية وإيجاد حلولٍ مع المسؤولين وتوجيه محاسبة لهم؛ وتوصيل صوت المظلومين الذين يتجرعون الويلات كل يوم.

وأعربت "غربية" عن فخرها أمام العالم كله بالسينما الفلسطينية التي لمعت بها أسماء كبيرة؛ وأنتجت وثائقيات تشرح قضايا مهمة فتقول: "منذ عام 2003 تم عرض 10 أفلام فلسطينية بمسابقة أفلام الأوسكار العالمية؛ مؤكدةً أهمية الأفلام التي تتناول القضايا النسوية والاقتصادية؛ "فالناس يبحثون عن الأمل؛ وعلينا كمنتجي أفلام إيجاده وتعزيزه في قلوب الجميع وكل من يشاهدنا بشغفٍ وحب؛ بهذه الوسيلة يمكننا أن نؤثر في الرأي العام العالمي لصالح قضيتنا".


"الريحان الدامي" .. يرصد واقع النساء العاملات في المستوطنات الإسرائيلية‎

عُرض، مساء السبت 27-8-2017 ، في رام الله، وسط الضفة الغربية، فيلم يوثق معاناة نساء فلسطينيات يعملن في إحدى المستوطنات الإسرائيلية.

الفيلم حمل عنوان "الريحان الدامي"، ويسرد حوارات مع ستة نساء يعملن في مستوطنة إسرائيلية في منطقة الأغوار، شرقي الضفة الغربية، ويلقي الضوء على معاناتهن هناك.

وقالت مخرجة الفيلم، إيليا غربية، وهي صحفية فلسطينية شابة، إنها لمست حاجة لتسليط الضوء على الموضوع، لا سيما أن أولئك النسوة يعملن في ظروف قاسية، وبأجور قليلة، يدفعهن لذلك العوز والحاجة.

وبيّنت غربية، أنهن يواجهن إهانات مستمرة، واستغلالًا، بخاصة من السماسرة الذين يقومون بتشغيلهن.

وأشارت إلى أن الفيلم يهدف لإيصال صوتهن للجهات الحكومية المسؤولة، لخلق وظائف بديلة لهن، بدلًا من العمل بالمستوطنات.

وتم عرض الفيلم، ومدته 15 دقيقة، في مركز "خليل السكاكيني" الثقافي برام الله.

ووفقًا لإحصاءات فلسطينية رسمية، يعمل نحو 30 ألف فلسطيني داخل المستوطنات الإسرائيلية، المقامة على أراضي الضفة الغربية، بينهم نحو ألفين وخمسمائة امرأة.

وتقام على أراضي الأغوار الشمالية 38 مستوطنة إسرائيلية، ويعمل فيها نحو 4 آلاف عامل فلسطيني، ثلثهم من النساء، وفق أرقام فلسطينية غير رسمية.


​تركيا.. العثور على هياكل في مجمع سكني أثري

عثر فريق أبحاث تركية في تلة أوغورلو، بمنطقة غوكشة أدا، التابعة لولاية جناق قلعة، غربي البلاد، على هياكل عظمية لـ 13 شخصاً داخل مجمع سكني أثري، يعود تاريخه لأكثر من 7 آلاف عام.

وأوضح الفريق الذي يعمل منذ عام 2009، تحت إشراف البروفسور بورجين إردوغو رئيس قسم الآثار في جامعة "تراكيا"، أنّ الهياكل العظمية تعود لرجال ونساء وأطفال.

وفي حديث أدلى به للأناضول، قال أردوغو، إنّ فريقه بدأ بعمليات الحفر بحثاً عن الآثار التاريخية في عام 2009، وتمكن خلال الفترة الماضية من العثور على العديد من الآثار المهمة.

وأضاف ، أنّ تلة أوغورلو، تعد من أقدم المناطق السكنية في شرق بحر إيجة.

وأشار أردوغو، إلى أنّ فريق البحث عثر قبل عدة أيام على مجمع سكني مؤلف من 8 غرف، يعود تاريخه إلى ما قبل 7 آلاف عاماً.

وأوضح، في الوقت ذاته، أنّ المجمع المكتشف حديثاً، ساهم في التعرف على طبيعة الحياة في تلك الحقبة الزمنية.

ولفت أردوغو، إلى أنّ فرق البحث عثرت على عدد من الحفر داخل المجمع السكني، وأنّ واحدة من هذه الحفر كانت تحتوي على هياكل عظمية لـ13 شخصاً بينهم أطفال ونساء.

وذكر أنّ فريقه سيسلم الهياكل العظمية إلى الكوادر الطبية المختصة، لإجراء فحوصات الحمض النووي، والتعرف، إن أمكن، على سبب وفاتهم.


"الإسلامية" تحقق مرتبة متقدمة بين الجامعات العالمية

أعلنت الجامعة الإسلامية في غزة الأحد أنها حققت مرتبة متقدمة ضمن أفضل الجامعات العالمية وفقاً لمقياس ويبومتركس العالمي "نسخة يوليو 2017".

وحسب بيان للجامعة فإنها تقدمت "17" مرتبة على المستوى العالمي، وحافظت على الترتيب الأول على جامعات قطاع غزة، وجاءت في الترتيب الثالث فلسطينياً، والرابع والخمسين عربياً من بين "988" جامعة ومؤسسة تعليم عالي شملها التصنيف من مختلف أنحاء الوطن العربي.

وأثنى رئيس الجامعة عادل عوض الله على الجهود البناءة لأسرة الجامعة الإسلامية في حرصها على مواصلة تقدم الجامعة ونموها وتطورها بما يسهم في أداء دورها الإيجابي في خدمة الوطن والإسهام الفاعل في ارتقائه.

ووعد عوض الله بأن تستمر الجامعة الإسلامية في سعيها نحو التميز والإبداع لخدمة الطلبة في فلسطين عموماً وفي قطاع غزة على وجه الخصوص.

وأشار إلى إسهامات الجامعة الواضحة في تحويل البحث العلمي إلى ثقافة يومية جادة يتم ممارستها في الأداء اليومي الجامعة على المستوى الأكاديمي والمجتمعي.

وكانت الجامعة الإسلامية حصلت على موقع متقدم بين الجامعات العربية في التقييمات التي تجريها مؤسسات دولية للجامعات وفق مواقعها الإلكترونية، ومفاهيم الاستدامة التي حصلت عليها الجامعة لثلاثة أعوام متتالية في: 2012، 2013، 2014.

وحصلت الجامعة في العام 2016م على المرتبة الأولى على مستوى جامعات قطاع غزة، والثانية فلسطينياً وفقاً لتقرير أصدرته مؤسسة U. S. News and World Report يشمل نتائج تقييم أفضل جامعات المنطقة العربية في مجال التعليم.

ويشار إلى أن نظام تصنيف (ويبومتركس) يعد أكبر نظام لتقييم الجامعات العالمية حيث يُغطي ما يزيد عن 25000 ألف جامعة على مستوى العالم، ويصدر في إسبانيا عن المجلس العالي للبحث العلمي، ويرتبط بمعيار الأبحاث والملفات الفنية ويتم تحديثه بشكل دوري كل 6 أشهر

أما عن المعايير المتبعة في التصنيف، فإنه يتم تصنيف أفضل الجامعات على مستوى العالم على أساس النشاطات التي تقوم بها أي جامعة ويظهر ذلك في موقعها الإلكتروني.

ويستند إلى أربعة معايير تشكل جميعها تقدّماً للجامعة التي تحصل على أفضل ترتيب، ومن هذه المعايير: معيار الأبحاث ويشمل عدد الأبحاث والدراسات والتقارير المنشورة إلكترونياً تحت نطاق موقع الجامعة، ومدى استخدام اسم الجامعة في الروابط الخارجية ومحركات البحث، وكذلك معيار الملفات الغنية والتي يتم فيها احتساب عدد الملفات الإلكترونية بأنواعها المختلفة والتي تنتمي لموقع الجامعة على محركات البحث