ثقافة

ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٩‏/٢٠١٨

1918 -القوات الإنكليزية تحتل مدينتي حيفا وعكا بعد ثلاثة أيام من احتلال مدينة نابلس، لتكمل سيطرتها على أرض فلسطين بعد انسحاب القوات العثمانية منها.

1948 -تشكيل حكومة عموم فلسطين برئاسة أحمد حلمي عبد الباقي.

1991 -المجلس الوطني الفلسطيني يعقد دورته العشرين في الجزائر

1992 -الجمعية العامة للأمم المتحدة تطرد الاتحاد اليوغسلافي الجديد من عضويتها.

2004- عملية مشتركة لألوية الناصر صلاح الدين وحركة الجهاد الإسلامي وكتائب أبو الريش أدت إلى مقتل 5 إسرائيليين من بينهم ضابط كبير، واستشهاد منفذيها الثلاثة.

2011 -رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس يتقدم بطلب عضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

2014 -تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة يبدأ عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا.


الثانوية العامة بمصر.. البسطاء يزينون قائمة الأوائل

لم يدرك الشاب الصغير ذو الـ17 عامًا أن تفوقه الدراسي بمصر لم يكن هو بوابة عبوره الوحيدة إلى عناوين الصحف، وشاشات الفضائيات، وحديث رواد منصات التواصل الاجتماعي في بلاده.

محمود محمد بديوي (الحاصل على المركز الرابع في الثانوية لعام 2018)، اكتسب شهرة لافتة في مصر، كونه حَفر مسار تفوقه الدراسي على درب وعر من المعاناة الاقتصادية.

وبديوي هو أحد أبناء سيدة بسيطة توفى زوجها قبل 14 عامًا، ما دفعها لإعالة أسرتها بالعمل في بيع الأنابيب (اسطوانات بوتاجاز) على عربة كارو (خشبية تجرها الدواب) في محافظة كفر الشيخ (شمال).

والخميس الماضي، أعلنت وزارة التعليم المصرية، النتائج الرسمية للثانوية وأسماء الأوائل على مستوى جميع محافظات البلاد الـ27، وهي الاختبارات الأهم على الإطلاق في البلاد (جرت من 3 يونيو/حزيران إلى 1 يوليو/تموز).

مواجهة مضايقات

وفي غضون ساعات قليلة، باتت قصة الشاب الصغير هي المادة الأعلى مقروئية على مختلف المواقع الإخبارية بمصر، لا سيما بعد أن قال عبارته المؤثرة "افتخر بكفاح أمي (...) أنا ابن بائعة الأنابيب"، وفق وسائل إعلام محلية.

واستحوذت قصة بديوي على اهتمام إعلامي واسع، ليس فقط لكونه ابن سيدة بسيطة كافحت من أجل تربية ابنائها، بل لأنه اعترف بمواجهة مضايقات من زملائه وأساتذته بسبب مظهره الذي كان يبدو عليه ضيق الحال.

وقال "أثناء الدراسة كنت أساعد والدتي في عملها وأبيع معها الأنابيب في قريتي والقرى المجاورة لاستطيع تدبير نفقاتي (...) كانت مديرة المدرسة تطردني وتحرجني لعدم ارتدائي الزي المدرسي، لكنها لا تعلم ظروفي المادية الصعبة".

وأشار إلى أن هدفه الأول من التفوق الدراسي كان إسعاد والدته التي كافحت في الحياة بعد وفاة والده عام 2004 ليكون متفوقًا، قائلاً "ربنا وفقني وحققت حلمها".

لم يكن بديوي هو الحالة الوحيدة لظاهرة تزيين أبناء الفقراء والبسطاء قائمة أوائل الثانوية العامة سنويا بمصر، بل سبقه العديد من النماذج البارزة.


ابنة البواب

فقد تحولت مريم فتح الباب (الحاصلة على المركز الأول بالثانوية لعام 2017) إلى وجه مألوف في وسائل الإعلام، واشتهرت بلقب "الدكتورة ابنة البواب (حارس عقار)" كونها تحدت ظروف معيشتها وحصلت على 99% في الثانوية.

ولاقت "مريم" اهتمامًا واسعا من المسؤولين ونجوم السينما وكرة القدم آنذاك، إثر افتخارها بمهنة والدها (يصنفها المجتمع ضمن المهن المتواضعة) وحصولها على المركز الأول بالثانوية رغم استذكار دروسها طوال العام داخل "كراج" عقار.

"الدكتورة مريم" هو اللقب الذي مُنح للفتاة (بعد اختيارها دراسة الطب) على منصات التواصل والفضائيات التي تسابقت على استضافتها وتصوير الغرفة الوحيدة التي تعيش بها مع والدها ووالدتها و6 أخوات أصغر منها.


ظروفنا لا تسمح


ورافق "مريم" في قصة تفوقها الدراسي المغلف بالمعاناة، الطالب عبد الراضي علام حسن، الحاصل على المركز الأول في الثانوية محافظة أسيوط (جنوب).

بـ"10 ساعات مذاكرة يوميا" استعاض عبد الراضي عن الكتب الخارجية والدروس الخصوصية بالاعتماد على نفسه دون مساعدة نظرا لمرض والده وضيق حال أسرته.

وسردت وسائل الإعلام المحلية آنذاك معاناة الطالب المتفوق الذي يعمل والده فلاحًا أجيرًا في أرض يملكها آخرون، ومصابًا قبل سنوات بمرض الفشل الكلوي، ما دفع عبد الراضي لعدم الخجل من قوله "اتمنى الالتحاق بكلية الطب لكني أخشى ضخامة مصروفاتها لأن ظروفنا لا تسمح".

وأثارت عبارة عبد الراضي المؤثرة تفاعلًا واسعًا من خلال حملات لصحفيين وبرلمانيين تدعو رجال الأعمال في مصر لتحمل نفقات التعليم الجامعي للطلاب الأوائل في الثانوية، لا سيما غير القادرين منهم.


تسجيل الدروس


وعلى الدرب الوعر ذاته، خاضت الطالبة أمل محمد عبد الغفار (الحاصلة على المركز الأول مكفوفين لعام 2017) رحلة شاقة وتحديًا من نوع مختلف لبلوغ التفوق.

وقالت أمل آنذاك " كنت انتظر اشقائي بعد عودتهم من المدارس حتى يقرأوا لي الدروس أو اقوم بتسجيلها على هاتفي المحمول لإعادة استذكارها".

ومن رحم أسرة بسيطة في الشرقية (شمال) خاضت أمل رحلة شاقة من أجل التفوق في اختبارات الثانوية لتحقيق حلمها بأن تصبح استاذة جامعية.

وعادة ما تخصص الأسر المصرية ميزانيات مالية خاصة لمصروفات ابنائهم في الثانوية، لا سيما شراء الكتب الخارجية (تأثرت اسعارها بارتفاع أسعار استيراد الورق) والدروس الخصوصية التي أعلن وزير التعليم المصري طارق شوقي عام 2017 أن فاتورته بلغت 30 مليار جنيه (1.6 مليار دولار أمريكي) سنويا.


​"كنترول" الأفكار لتحقيق الرّاحة

كي تنعم براحةٍ نفسيةٍ لابد من أن تكون قادرًا على التحكّم بأفكارِك، فأنت والأفكار اثنان منفصلان ولستما واحدًا، إلا أن تلك الأفكار مسخّرةٌ لك، مثلها مثل اليد والساق، لك كامل السيطرة عليهما.

يقول ذلك لـ"لفلسطين" الدكتور أحمد عمارة مستشار الصحة النفسية بالطاقة الحيوية، ويضرب الأمثلة: "حين يُولد الجنين تجد يده وعينيه تتحرك عشوائيًّا، ويستمر الأمر معه مدة حتى يصبح قادرًا على التحكّم بالعينين، وحينها المخّ يسجّل أن العين باتت تحت سيطرتِه ولا تتحرك إلا بأمر عقليّ منه، وكذلك القدم واليد، فإن الطفل يشعر بأشياء ملموسة لكنه غير فاهم لها ولا مدرك، ومع الوقت والحركة المستمرة سيدرك أن اليد تخصّه، وحينها لن تتحرّك إلا بأمرٍ عقليّ".

يتابع: "الإنسان بحاجةٍ لأن يتعامل مع "الأفكار" كذلك الطفل، فيثبّت مع أفكارِه "كنترول" حتى يصل إلى الإنسان عبر "العقل" تنبيه وأمر بأن تلك الأفكار تحت سيطرتِه تمامًا".

ويضيف: "في اليوم الذي تتمكن فيه من السيطرة على أفكارِك ستكون في قمة الرّاحة، ولن تمرّ على عقلِك فكرة تضرّك أو تجلب لك المتاعب".

يجب على الإنسان أن يدرّب نفسه على التحكّم بأفكارِه، وهناك تمرين لذلك يحتاج للتكرار كي يصل الإنسان إلى مرحلة ممتازة من التحكّم بها، وهو كالتالي _وفق ما يذكر د. عمارة_:

"اغمض عينيك ووجّه تفكيرك إلى شيء بعينِه، وابدأ محاولة استشعار ملمس كل شيء في جسدك بهدوء وتركيز، ملمس الحذاءين على القدمين، والأصابع، أو ملمس القدم على الأرض، إن كنت حافيًا، وملمس الملابس على جسدك، ثم ملمس الهواء على وجهك ... إلخ".

يتابع عمارة: "حين تحاول التركيز في هذا التمرين ستجد أن عقلك يسرح، وستأتيك أفكار تبعدك عن الفكرة التي تحاول التركيز فيها، وهنا يكمن سرّ التدريب، في أن تطرد أي فكرة أخرى، مرة واثنتين وثلاثًا وعشرًا، حتى تصل إلى مرحلة التحكم في الأفكار".

ويواصل: "إن نجحت بهذا التمرين فستتمكّن من طرد الأفكار السيئة، والتركيز على الأفكار الإيجابية، فمن امتلك فكرَه امتلك سرّ سعادته وراحة باله".


١٢:٤١ م
٢٣‏/٥‏/٢٠١٨

سارية وصدور عارية !

سارية وصدور عارية !

سارية وصدور عارية.

على تلك التلة،

نام الزمن،

وتوقف الأذان،

وعلا الصدء المدفع،

وأجراس العودة،

تنتظر اليد والمدد،

لكي تقرع...

الأجراس صامتة،

وصافرات الموكب،

تصدح،

وهراوات تضرب،

وتدفع.

وعلى تلك التلة،

زليخة،

على عرش الطهارة،

تتربع،

تزيل الستارة،

وتقول وتقول،

والكل يصغي،

والكل يشاهد،

والكل... يسمع...

هنا،

أوقفوا الزمن،

أعادوا للوراء الزمن،

وعلى سارية العلم،

صلبوا الزمن.

وعلى الأرض،

طعنت الأرض السارية،

وعند الساتر الترابي،

يطعن الرصاص صدوراً عارية،

والحرة،

أصبحت الرهينة،

وأصبحت الجارية.

هنا الحب عار،

والغدر استثمار،

وقتل أمه،

عزف على الأوتار،

والثمر ليس،

من شيم الأشجار،

والنار للرقص،

وليست للثأر

لأن الهزيمة جعلوها

أكبر انتصار.

طفل الحجارة،

ينام في أطلال داره

يتبارك بحجارتها،

وتظله سماؤها،

وتطعمه دالية عنب،

ترفض المغادرة...

ومثل أم،

تمنح رحيق الحياة

لحراس الحياة،

وتحنوا على أيامه،

مثل ماء الأردن،

ورطب بيسان،

وطرقات القدس،

وترعاه بعين ساهرة..

فهو العلم والراية،

وهو السارية...

هامته في السحاب،

والسماء لا تنسى،

الحساب،

للرايات الغريبة،

وأغراب البحر،

والإعراب...


هذه الخطوات طريقك للنجاح في العمل

عرضت جنيفر هايمان التي تدير أحد الأعمال المعنية بتصميم الملابس والإكسسوارات وتأجيرها، بعض ما تراه يشكل طرقا للنجاح في العمل. وقد لخصت صحيفة الإندبندنت البريطانية هذه الطرق في مقال للكاتبة كاتي وارين.

ومن هذه الطرق:


1- بذل الجهود اللازمة لبناء العلاقات التي يعتبر توطيدها أمرا بالغ الأهمية في أي مسار وظيفي. وتقول هيمان إنه في حال عدم التمكن من الالتقاء بالمدير التنفيذي لجهة ما، فلا ضير من الالتقاء مع أي شخص آخر من الجهة المعنية، فقد يسهم في المساعدة في تلبية الطلبات المعنية بهذا السياق.

2- عدم الخشية من رفض الطلب، حيث تدعو هايمان إلى عدم القلق إذا لم ترد الجهة الأخرى على الهاتف أو لم ترغب في الاجتماع، بل لا بد من تكرار الطلب وعدم الشعور باليأس.

3- معرفة الجهات التي قد تسمع للمرء، حيث ترى هيمان أن الطلب من بعض المسؤولين المعنيين الالتقاء بهم لدقائق معدودة قد يجعل الأمر ميسرا، وذلك يعد أفضل من طلب لقاء بشكل عام في ظل ضيق الوقت لديهم.

4- استخدام وتوسيع شبكة المعارف، حيث ترى هيمان أن العلاقات التي تم بناؤها لا بد أن تكون ذات فائدة في المساعدة عند الضرورة، وتوضح أنه يمكن توظيف بعض الأشخاص الذين يعرفهم المرء من أجل إيصاله إلى أناس لم يسبق له أن التقاهم.

5- التمتع بالصبر، حيث لا يتوقع الحصول على كل ما يريده المرء من المحاولة الأولى، ولكن ذلك قد يتم من خلال الصبر والمثابرة.

6- المتابعة ولكن دون إلحاح، حيث تدعو هيمان إلى الاتصال بالشخص المعني كل بضعة أشهر، بحسب الحالة.

المصدر : الجزيرة,إندبندنت