ثقافة

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


التربية تخصص مبلغ 20 مليون شيقل لدعم البحث العلمي

وقّع وزير التربية والتعليم العالي رئيس مجلس البحث العلمي صبري صيدم اليوم الأحد اتفاقيات مع رؤساء الجامعات العامة والحكومية؛ خَصصت الوزارة بموجبها مبلغ 20 مليون شيقل؛ لدعم البحث العلمي في هذه الجامعات؛ منها خمسة ملايين و100 ألف شيقل لجامعات قطاع غزة.

وحضر مراسم التوقيع على الاتفاقيات وكيل الوزارة بصري صالح، ونائب رئيس مجلس البحث العلمي كريم طهبوب، وأعضاء المجلس وأمين سره فلاح كتاني، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي إيهاب القبج، والوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم فواز مجاهد، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير عزام أبو بكر، وأمين سر مجلس التعليم العالي محمد الراميني، وحشد من أسرة الوزارة ورؤساء وممثلو الجامعات الموقعة (القدس المفتوحة، وبيرزيت، والنجاح، والقدس، وبيت لحم، وبوليتكنك فلسطين، والخليل، وخضوري، والاستقلال) وعدد من عمداء البحث العلمي في الجامعات.

وفي هذا السياق، أكد صيدم أن تخصيص ما يزيد عن 20 مليون شيكل لدعم البحث العلمي في هذه الجامعات، يبرهن على محورية البحث العلمي في عام التعليم العالي الذي سيشهد عديد البرامج التي تستهدف النهوض بالواقع التعليمي وضمن منهجيات واضحة.

ولفت صيدم إلى أن هذه الاتفاقيات تتضمن دعم الجهود الهادفة إلى بناء القدرات في مجالات البحث العلمي في الجامعات المستهدفة؛ بما يضمن دعم المشاريع البحثية للطلبة المبدعين والباحثين المتميزين وبما ينسجم مع غايات التنمية المستدامة في فلسطين، لافتاً إلى أن قيمة المبلغ المخصص لكل جامعة هو مليون و700 ألف شيقل وسيوظف لصالح إنتاج الأبحاث العلمية والأنشطة المتعلقة بها.

وشدد صيدم على أهمية إشراك القطاع الخاص في دعم البحث العلمي؛ نظراً للدور الاستراتيجي للبحث العلمي في تنمية المجتمعات وتطويرها ودفع عجلة الاقتصاد فيها، لافتاً إلى أن توقيع هذه الاتفاقيات سبقها توقيع اتفاقيات مماثلة في جامعات قطاع غزة وهي: الأزهر والإسلامية والأقصى.

من جانبهم، أشاد رؤساء وممثلو الجامعات باهتمام الوزير صيدم وطاقم الوزارة بهذا الدعم الذي وصفوه بالخطوة المهمة في مسيرة التقدم وتجذير ثقافة البحث العلمي في المؤسسات التعليمية ورفع جودة الأبحاث، داعين في الوقت ذاته إلى تضافر الجهود من أجل توطين البحث العلمي في فلسطين وإنشاء خلايا بحثية عبر تعزيز ثقافة العمل الجمعي.

وتخلل توقيع الاتفاقيات فقرات فنية كان أبرزها فقرة للدبكة الشعبية وإلقاء قصيدة وطنية.


م​سرح "بيلسان".. بصيص نور لأطفال صبرا وشاتيلا في بيروت

"إرداة الحياة أقوى من أي شيء في هذه الدنيا المليئة بألوان الحزن والفرح"، بهذه العبارة يختصر المشرفون على مسرح "بيلسان" في مخيّم صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين بالعاصمة اللبنانية بيروت، نشاطهم الثقافي التعليمي.

8 متطوعين يلتقون 3 مرات أسبوعيًا لتدريب 80 طفلاً فلسطينياً وسورياً على التمثيل والرقص التراثي، فوق خشبة مسرح لا تتجاوز مساحتها 125 مترًا مربعًا، كانت في السابق ملجأ للهاربين من الحروب والمجازر، وتحوّلت اليوم لـ"بصيص نور وأمل" لأطفال المخيم.

القائمون على المسرح اختاروا له اسمًا يربط بين فلسطين وتاريخها النضالي الطويل وبين الواقع الصعب الذي يعيشه اللاجئون في مخيم صبرا وشاتيلا مع قساوة العيش ومرارة الحياة.

"بيلسان" اسم يحمله المسرح اليوم، وهو في الحقيقة اسم لزهرة تُزرع في فلسطين، تنمو وسط بيئة طبيعية صعبة، لا تختلف عن صعوبة الحياة في المخيم.

مدير المسرح محمد حزينة، تحدث عن تاريخ الملجأ وظروف تحويله لمسرح ينبض بالحياة والثقافة.

وقال "حزينة" إنه بعد انتهاء الحرب الأهلية في لبنان عام 1990 تحوّل الملجأ إلى مخزن غير صالح للاستخدام، بسبب البيئة السيئة وتجميع النفايات فيه، وقد استمر هذا الحال المأساوي حتى عام 2016 حين قرر حزينة وشقيقته، تحويله إلى مسرح تتسع خشبته للجميع سواء من داخل أو خارج المخيم.

وأكد أن المسرح يستقبل اليوم الأطفال الباحثين عن فسحة أمل ومساحة فرح، ويؤمّن لهم الأجواء الثقافية والتعليمية إلى جانب الاستفادة من المكتبة البسيطة الموجودة فيه، للمطالعة أو الرسم والتلوين.

ولفت "حزينة" أنه عند أي مناسبة، تنبض خشبة المسرح بحياة ترفيهية ثقافية تراثية، من خلال عروض هادفة يؤديها الأطفال بأنفسهم، أو عروض دمىً يصنعونها بأيديهم داخل المخيم.

وسط مخيم صبرا وشاتيلا الذي يفتقد للكثير من مقومات الحياة الكريمة، برز هذا "النور الثقافي" الذي اشتركت ببناء نواته أيادٍ فلسطينية وأخرى لبنانية، في عمل تطوعي مشترك يلقى الترحيب والإشادة والتشجيع.

المتطوعة اللبنانية هيفاء صفا، تقصد المسرح من خارج المخيم لإعطاء دروس التمثيل للأطفال، وهي واحدة من المتطوعين والمتطوعات الثمانية، الذين يساهمون ببث الحياة في ذلك المعلم الثقافي.

المدربة المسرحية (في العشرينات من عمرها) التي ساهمت بتأسيس المسرح مع زميلتها الدنماركية، قالت "أنا أجد المتعة الحقيقية حين ألتقي في المخيم الأطفال الذين يحلمون أن ينالوا أبسط حقوقهم".

وكغيره من أي عمل في هذه الحياة، لا تخلو مسيرة المسرح من بعض الصعوبات والعراقيل التي يُبذل الكثير من الجهد لتجاوزها في سبيل استمرارية العمل وإنجاحه.

ومن أهم ما يعانيه القائمون على هذا المعلم، قضية الدعم المالي والمادي، إذ لا يوجد حتى اليوم جهة محددة تؤمن مصاريف المسرح، الأمر الذي يجبر المتطوعين على تحمّل تكاليف كل شيء بدءًا من الماء وصولاً إلى حاجيات المسرح.

وكما أن المسرح يعاني من بعض الصعوبات، كذلك لرواده الأطفال قصص وحكايا تلخص معاناتهم في المخيم، وتسرد آلامًا جمة وحقوقا مسلوبة ممن لا ذنب لهم لا في حروب ولا في اقتتال.

الطفل محمد، ابن الأعوام الـ 11، يعمل في تنظيف الدراجات الهوائية بعد أن حُرم من الذهاب إلى المدرسة بسبب الأوضاع المادية لعائلته، تحدث عن الفرح الذي يجده عندما يأتي إلى المسرح ومكتبته.

وقال محمد "أنا أحب الرسم والتمثيل، وحين أنهي عملي الذي يبدأ عند الساعة 8 صباحًا ويستمر 8 ساعات كل يوم، أتوجه مباشرة إلى هنا وخاصة المكتبة"، التي تشرف عليها الشابة آمنة داوود (21 عامًا).

ولفت إلى أنه يجد في هذه المساحة المشرقة داخل المخيم الفرح المفقود والسعادة الضائعة، إلى جانب التعرف على أصدقاء جدد يحبون ما يحب، ويشتركون معه بمعاناة واحدة، ما زالت تبحث حتى اليوم عمّن ينهيها لمصلحة أطفال لا يطلبون إلا حقوقهم التي تكفلها كل الشرائع.

جدير بالإشارة أن مخيم صبرا وشاتيلا، شهد قبل 35 عامًا المجزرة الشهيرة التي ارتكبها عناصر حزبية مسيحية لبنانية موالية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، أودت بحياة أكثر من 3 آلاف معظمهم من الفلسطينيين، تعرضوا للذبح على مدى 3 أيام متواصلة.

ويقع المخيم في الشطر الغربي لبيروت وتبلغ مساحته كيلومتر مربع، يسكنه نحو 12 ألف شخص (رقم غير رسمي، خاصة مع وجود لاجئين سوريين داخله منذ سنوات)، وهو واحداً من بين 12 مخيمًا للاجئين الفلسطينيين في لبنان.


​100 مليون دولار..سعر مبدئي لبيع لوحة "سلفاتور موندي" للإيطالي دافنشي

تعتزم دار "كريستي" الأمريكية للمزادات، عرض لوحة "سلفاتور موندي" للرسام الإيطالي الشهير، ليوناردو دافنشي، في مزاد علني، لبيعها بـ100 مليون دولار كسعر مبدئي.

جاء ذلك في بيان صادر عن الدار المذكورة، أمس الثلاثاء.

وذكر البيان أن اللوحة ستعرض في معارض هونغ كونغ، وسان فرانسيسكو، ولندن، ونيويورك، على أن يتم بيعها منتصف تشرين ثان/نوفمبر المقبل.

اللوحة التي يفترض أنها تمثل المسيح عليه السلام، تظهره في وضعية "سالفادور مندي" وهي الوضعية التي تظهره وهو رافع يده اليمنى وفي يده اليسرى كرة زجاجية يعلوها صليب.

ولم تقدم دار المزادات أية معلومات حول هوية الشخص الذي سيقدم اللوحة للبيع، لكنها اكتفت بالإشارة إلى كونه مقتني تحف أوروبي.


​مسن تركي ينقش على النحاس منذ 50 عاما

يعتمد المواطن التركي عمر توفكجي (67) في كسب لقمة عيشه، منذ نصف قرن، على مهنة النقش على النحاس التي تعرف عليها منذ صغره في ولاية قيصري وسط البلاد.

ويعيش توفكجي، رغم تقدم سنه، سعادة الافتخار بمهنته التي أوشكت على النسيان مع تطور التكنولوجيا، ويمارسها فقط لحبه لها، دون أن يأبه بمردودها المادي.

وبدأ المسن التركي حياته العملية بالعمل في مجال المجوهرات حوالي 5 سنوات، ثم انتقل إلى فن النحاسة التي لا زال يدق عليها مطرقته منذ 50 عاماً.

وفي حديث مع مراسل الأناضول، قال توفكجي، إن "مهنة النقش على النحاس كانت مربحة جدا حين بدأ أول مرة بممارستها، ثم بدات بفقد قيمتها التي تستحقها مع مرور الزمن".

وأوضح "عندما بدأت مهنة النحاسة، كان يوجد في قيصري 450 نحاساً، بينما الآن عددنا لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة".

وأشار توفكجي، إلى أنه "مع مرور الزمن بدأ الاهتمام بالنحاس يقلّ، خاصة مع ظهور معادن الكروم والمينا والتفلون والزجاج والبلاستيك، ومنذ تسعينيات القرن الماضي فقد النحاس جاذبيته تماما".

ولفت إلى أن "الأدوات النحاسية التي كانت تُشترى في الماضي كجهاز للأعراس، أصبحت الآن تستخدم كزينة تعلق على الجدران".

وتابع توفكجي: "الأدوات التي كنا نعطيها قبل 50 سنة لجداتنا وأمهاتنا، يأتينا بها الأحفاد الآن لاستخدامها كأدوات زينة، وبعد إعادة معالجتنا لها يضعونها على زوايا منازلهم، وهذا يشعرني بالفخر".

وشدّد على أن الجانب المادي يأتي في الدرجة الثانية بالنسبة له، قائلاً "ننظر إلى ابتسامة الزبائن أكثر من المال، عندما تضحك عيون الزبون فأرواحنا تضحك، عندما يظهرون إعجابهم بالمنتج، أقول إني أستحق هذا المال، لذا أقوم بصرفه مع أولادي وأسرتي بسعادة".

وذكر توفكجي، أنهم يعانون في إيجاد من يرغبون بتعلم هذه المهنة، مبيّنا أنه يشعر بسعادة في العمل مع ابنه الذي تعلم الحرفة.

ونوّه بأنه أقدم من يعمل في هذا المجال بالمنطقة، حيث يفتح باب محله صباحا بعد أن يسمي الله، وفي المساء يتقاسم ما يجنيه من حرفته مع أطفاله وأسرته.

وقال توفكجي: "عملنا لا يوجد فيه تقاعد وظيفي، رسميا تجاوزته بـ21 عاما، لكن تقاعدنا يبدأ حين نموت، أما الآن فسنستمر على العمل هنا طالما أعطانا الله عمراً".