ثقافة

​اكتشاف مدينة أثرية تعود للعصر الروماني شمالي مصر

أعلنت مصر، اليوم الخميس، اكتشاف مدينة أثرية تعود للعصر الروماني، تضم مسرحًا وحمامًا امبراطوريًا وبقايا جامعة، في محافظة الإسكندرية.

ووفق بيان لوزارة الآثار المصرية، "تمكنت البعثة الأثرية المصرية البولندية بالإسكندرية (شمال) من الكشف عن جزء كبير من مدينة أثرية ترجع للفترة بين القرنين الرابع والسابع الميلاديين".

وقال أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية، إن "المدينة الأثرية المكتشفة تضم بقايا مسرحًا صغيرًا، وحمامًا امبراطوريًا كبيرًا، ومجموعة فريدة من 22 قاعة محاضرات والتي يرجح أنها بقايا لجامعة قديمة"، حسب البيان ذاته.

وتشهد مصر من وقت لآخر الإعلان عن اكتشافات أثرية، حيث تزخر البلاد بآثار تعود لعهد قدماء المصريين الذين بنوا الأهرامات، إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة.

​المسجد العمري.. أقصى الغزيين ووجهة المصلين في رمضان

في أجواء إيمانية وروحانية في المسجد العمري يصعب وصفها، ولكن يمكن تقريبها بأنها كالتي تسود في المسجد الأقصى المبارك، بسبب توافد أعداد كبيرة من المصلين من مختلف أنحاء قطاع غزة لأداء صلاة التراويح.

فقال المرشد السياحي للمسجد العمري الكبير طارق هنية: "يقع المسجد وسط مدينة غزة، فيعد مركز العبادة لأهالي القطاع، ومن أهم المعالم والمواقع الدينية الأثرية، فيبلغ عمره 870 عامًا، وسمي العمري نسبة إلى عمر بن الخطاب لكونه أول من فتح بلاد الشام وأمر ببناء المساجد".

وأشار إلى أنه من هنا اكتسب المسجد مكانته، ولطبيعته المعمارية، ومعظم الناس الذي يرتادون مدينة غزة يحبون الصلاة فيه.

وتابع هنية حديثه: "وفي شهر رمضان له مكانة خاصة في نفوس الناس، فيبلغ عدد المصلين فيه من 1500 إلى 2000 مصلٍّ في صلاة التراويح في الأيام العشرين الأولى، وفي العشر الأواخر من الشهر يبلغ عددهم 4000 مصلٍّ، وفي ليلة القدر يصل عدد المعتكفين إلى 5000 مصلٍّ".

فأهالي القطاع يعدونه المسجد الأقصى الصغير، لأن معظمهم لا يتمكن من الوصول إلى الأقصى المبارك، إضافة إلى وجود الأعمدة الرخامية والأروقة الواسعة المشابهة للمسجد الأقصى، والساحة الشمالية التي تحتوي على المصاطب، ومن هنا اكتسب العمري هذه الأهمية.

وأضاف هنية: "ويتكلل العمري بأجواء روحانية ونفحات إيمانية، فمن أول شهر رمضان إلى نهايته لا يخلو من حلقات العلم التي تتجاوز 15 حلقة، إضافة إلى الدروس الدعوية والدينية، ولا يتطرق إلى المواضيع السياسية بأي حال من الأحوال في رمضان، رغم مكانته التاريخية والسياسية والدينية والمدنية والروحانية".

ولفت إلى أنه في كل عام تتعاون أسرة المسجد مع وزارة الأوقاف المسئولة عن المساجد، وتنسقان للتجهيز الكامل للمسجد العمري، ومن ناحية صيانة الأجهزة كالصوت، والسماعات، والمراوح خاصة في فصل الصيف، وتنظيف الساحة الشمالية بالتعاون مع بلدية غزة.

وأوضح أن أسرة المسجد هي المسئولة عن البرنامج خلال شهر رمضان، إذ تعده، فيما يتعلق بتجهيز الأئمة والدعاة والقراء، ونظرًا إلى مكانة شهر رمضان الخاصة يجهزون هذا البرنامج قبل ستة أشهر من قدومه، لحجز القراء المتفردين بالقراءة الذين يتمتعون بجمال الصوت.

والعمري مزار أثري وتاريخي سياحي لمعظم سكان العالم، من الصين واليابان وماليزيا، ووفود مختلفة، ولذلك يمنع منعًا باتًّا إضافة أي شيء، لكونه معلمًا تاريخيًّا، ومر بست مراحل تاريخية تقريبًا.

وحاول هنية وصف تلك الليلة المباركة القدر والأجواء في العمري، فذكر أنها أشبه بالوجود في المسجد النبوي أو الحرم المكي، من عدة جوانب: الحالة الروحانية التي تغلب على المصلين والسكينة والهدوء، والأعداد الموجودة، والترتيب والنظام، والدروس والقراءات والدعاة، فالبرنامج خاص، فلا يمكن وصف الشعور إلا في حال الوجود بالمسجد، وفق قوله.


​لأول مرة في قطاع غزة.. مسابقة لطهي الطعام

داخل قاعة كبيرة غربي مدينة غزة، استعد متسابقون غزِّيون ذكور وإناث للمنافسة سعيًا إلى الفوز بلقب "أفضل شيف"، ضمن مسابقة الطهي الأولى من نوعها في قطاع غزة، بالأسلوب ذاته الذي يقدمه البرنامج المتلفز "توب شيف" العالمي.

وبدأت قبل أيام فعاليات إعلان المسابقة التي ينظمها مركز "سمايل كتشن" على ثلاث مراحل، إذ يتقدم 75 متسابقًا من هواة الطهي أو من يملكون الموهبة إلى المرحلة الأولى؛ يقدم المتسابقون خلالها أطباق الطعام المختلفة، إما الطهي الشرقي أو الغربي، أو حلويات شرقية وغربية أو معجنات.

وأسس مركز "سمايل كتشن" نهاية 2014م، وكان المشروع الأول والوحيد من نوعه لتعليم فنون الطهي في قطاع غزة، ويقدم دورات تدريبية متنوعة في مجال طهي الطعام مقابل رسوم رمزية على يد طهاة متخصصين.

نور البطة المدير التنفيذي للمركز أوضحت أن فكرة المسابقة تمحورت لدى فريقها بعدما وجدت الإقبال الكبير على الدورات التدريبية التي يقدمها المركز في تعلم فنون وأساليب الطهي للمأكولات الشرقية والغربية، والحلويات الشرقية والغربية، والمعجنات.

وقالت البطة لـ"فلسطين": "عمل الفريق على تطوير المشروع خطوة بخطوة، من أجل النهوض بالمواهب المدفونة لدى أهالي قطاع غزة، بسبب الظروف المحيطة من حصار وحروب وظروف اقتصادية صعبة".

وخلال مراحل التطوير أضاف المركز الشيف الهولندي رود بوتيمان، الذي قدّم دورة تدريبية مدة أسبوع، ما أتاح الفرصة أمام هواة الطهي في غزة للتعرف إلى أساليب الطهاة العالميين.

وتفاجأ الشيف الهولندي بما وجده من حماسة هواة الطهي في غزة، الذين يمتلكون مهارات عالية في الطهي، ورغبة في تعلّم المزيد.

آمال وتطلعات

وأكدت البطة أن الهدف من المسابقة هو تسليط الضوء على هؤلاء الهواة، الذين لا يملكون فرص عمل مع انتشار البطالة، في محاولة من المركز لإغاثة هؤلاء الطهاة بتبادل خبرات، أو إرسالهم في بعثات خارجية، أو دعمهم بإبراز مهاراتهم.

ولفتت إلى أن العديد من المشاريع الريادية افتتحها أشخاص التحقوا بالدورات التي قدمها المركز، وأصبحت مصدر دخل ثابت لهم.

"بعض هؤلاء المتدربين والمتدربات سافروا إلى الخارج، وافتتحوا مشاريعهم الخاصة في صنع الطعام والحلويات، محققين مصدر دخل ممتاز" أضافت البطة.

ومن أبرز العقبات التي واجهت المركز في أثناء التجهيز للمسابقة أن المركز خاص، ولا يتلقى أي دعم أو تمويل خارجي، لذلك أقرّ رسومًا رمزية للمشاركة في المسابقة، وهي 20 دينارًا أردنيًّا.

وعودةً إلى مراحل المسابقة، إنه سيختار 20 متسابقًا من المتقدمين ضمن المرحلة الأولى، وسيخضعون لدورة تدريبية جديدة.

وفي المرحلة الثانية سيختار 9 متسابقين من الذين اختيروا بعد تقديمهم أطباقهم الخاصة، وفي المرحلة النهائية سيختار ثلاثة فائزين في مجالات الطعام الثلاث: "طهي، وحلويات، ومعجنات".

وفي سابقة هي الأولى من نوعها، سيحصل التسعة الفائزون من المرحلة الثانية على عضوية نادي الطهاة الفلسطيني المعتمد دوليًّا.

وتابعت البطة حديثها: "نعمل ونحفر في الصخر من أجل تطوير مهارات أبناء وطننا، ومع ذلك لا نتلقى دعمًا من الجهات الرسمية أو غير الرسمية".

وتطمح إلى أن يصبح مركزها أكثر عطاءً في تبادل الخبرات مع المراكز الدولية، وإرسال بعثات خارجية لتعلم دورات إعداد الطعام.

وتأمل البطة أن يصبح "سمايل كتشن" أكاديمية مجهزة بما يليق بتخريج "شيفات" متمكنين، حتى تصبح غزة عنوانًا في هذا المجال.

لماذا نشعر بالتعب رغم أننا نمنا كثيرا؟ إليك 7 أسباب

ينصح الأطباء وخبراء الصحة بالنوم لمدة ثماني ساعات يوميا على الأقل. لكن هناك أشخاصا يذهبون للنوم مبكرا وينامون حتى عشر ساعات يوميا أو أكثر ورغم ذلك يشعرون بالتعب المستمر والإرهاق وتظهر عليهم علامات الإجهاد صباح اليوم التالي.

إذا حدث ذلك بانتظام، فإنه يسمى عندئذ "التعب المزمن" كما ذكر موقع "هايل براكسيس" الصحي الألماني. ويستمر هذا التعب طوال اليوم وغالبا ما يشير إلى أعراض صحية خطيرة. في ما يلي قائمة بالأمراض والأعراض الصحية التي قد تسبب "التعب المزمن":

1- نقص الحديد

من يشعر بالتعب المستمر وأن قواه الجسدية خائرة، عليه أن يفحص نسبة الحديد في جسمه، إذ إن التعب المستمر قد يشير إلى ضعف معدلات الحديد في الدم، مما يؤثر سلبيا على نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم من خلال خلايا الدم الحمراء.

وغالبا ما تتأثر النساء بشكل خاص بنقص الحديد، وفقا للجمعية الطبية الألمانية. كما أن هناك علامات أخرى تشير إلى نقص الحديد، مثل تساقط الشعر وعدم القدرة التركيز والشحوب في الوجه.

2- نقص فيتامين "ب 12"

الأعراض التي ذُكرت مع نقص الحديد في الجسم تظهر أيضا جراء نقص فيتامين "ب 12" لذلك فمن الصعب التعرف على ما يعاني منه الجسم بالضبط دون فحوصات طبية من قبل الطبيب المختص.

وتظهر فحوصات الدم مستويات الحديد ومستويات فيتامين "ب 12". ويوجد هذا الفيتامين بصورة كبيرة في الكبد ولحوم سمك السلمون والرنجة ولحوم البقر والحليب ومشتقاته والبيض. لذلك غالبا ما يتأثر النباتيون بنقص هذا الفيتامين.

3- السكري

التعب الدائم والإرهاق المستمر دون سبب قد يكونان أيضا مؤشرا على ظهور مرض السكري، إذ إن الجسم -وبسبب نقص هرمون الإنسولين- لا يعود قادرا على استقلاب الكربوهيدرات بشكل صحيح بعد تناول الطعام وتحويله لطاقة بخلايا الجسم. في هذه الحالة يجب أيضا مراجعة طبيب مختص لعمل فحص دم شامل يكشف عن مستوى السكر بالدم.

4- قلة الحركة

من يقضي أغلب وقته أمام الحاسوب أو يعمل في المكتب أو يفضل الجلوس على الأريكة لمشاهدة التلفاز يعاني من الشعور بالتعب المستمر.

الحل في هذه الحالة بسيط جدا، فـ "في الحركة بركة" وثبت علميا أن التمارين الرياضية -وخاصة في الهواء الطلق- يمكن أن تقلل من حالات الإرهاق والتعب المستمر، لأنها تنشط الدورية الدموية بالجسم.

5- قلة شرب السوائل

يوصي الأطباء وخبراء الصحة بشرب ما لا يقل عن لتر ونصف اللتر من الماء يوميا، حسب موقع "هايل براكسيس" الألماني. ويُنصح بشرب أكثر من ذلك في حالة المرض أو ارتفاع درجات الحرارة أو عند ممارسة التمارين الرياضية، لأن خلايا الجسم لا تعمل بصورة صحيحة إلا في حالة وجود سوائل كافية في الجسم.

6- مضادات الهستامين

من يعاني من حساسية الربيع وحساسية حبوب اللقاح يعرف مضاعفات أدوية الوقاية من الحساسية المسماة "مضادات الهستامين". هذه الأدوية تقلل من أعراض الحساسية ولكنها تسبب الإرهاق والنعاس الشديد، ولذلك ينصح الأطباء بتناولها قبل النوم.

7- مشاكل الغدة الدرقية

يتأثر الجسم بأكمله عندما تفشل الغدة الدرقية في عملها، لأنها مركز الهرمونات بالجسم ولا تتحكم فقط في عملية التمثيل الغذائي، بل أيضا في عمليات أخرى.

وعندما لا تعمل بشكل صحيح، لا يتم عندئذ إنتاج هرمون الثيروكسين وهرمون ثلاثي اليودوثيرونين، الأمر الذي له تأثير سلبي على عمل أعضاء الجسم الأخرى ويقلل من سرعة ضربات القلب ويزيد الشعور بالتعب، كما تذكر مجلة "فوكوس" الألمانية.

ويعد فرط نشاط الغدة الدرقية يمكن أن يسبب أيضا الشعور بالتعب والإرهاق، لأن الخلايا تستهلك الكثير من الأكسجين دون داع، مما يسبب سرعة خفقات القلب والشعور بالقلق والعجز. لذلك إذا استمر التعب والإرهاق مع ظهور أعراض أخرى مثل الحساسية للبرد أو زيادة الوزن أو الكسل، ويجب عندئذ مراجعة الطبيب المختص فورا.