ثقافة


نيوزيلندا تقرر زيادة حصتها السنوية من اللاجئين

قررت حكومة نيوزيلندا زيادة عدد اللاجئين الذين تقبلهم سنويا إلى 1500 لاجئ من 1000 في الوقت الراهن.

وأوضحت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، في تصريح صحفي، أن تطبيق قرار زيادة الحصة السنوية للاجئين سيبدأ اعتبارا من 2020.

ووصفت أرديرن القرار بـ"التاريخي"، قائلة: "أنا فخورة باتخاذ هذا القرار الذي من شأنه أن يغير حياة اللاجئين ويزيد من حيوية نيوزيلندا".


​اجعل طفلك مهندسًا في نادي مهندس المستقبل

"أريد أن أصبح مهندسًا" هذا طموح الكثير منا عندما كان يُسأل في صغره عن حلمه المستقبلي، لما للهندسة من جمال العلم والعمل والمكانة المجتمعية، تحقيق هذا الحلم لم يعد حكرًا فقط على دراسة الهندسة في الجامعات بعد الانتهاء من مرحلة الثانوية العامة بتقدير مرتفع.

المهندس عبد الرحمن عوض كسر هذا الاحتكار بفكرة خطرت في باله وبال العديد من أصدقائه، لتكوين تجمع أو فريق يقوم على تعليم الأطفال كل ما يتعلق بالهندسة الإلكترونية بطريقة مبسطة وسلسة، محققًا حلم الكثير من الأطفال بتعلم الهندسة.

في عام 2015م بدأت الفكرة تتحول من حلم إلى حقيقة، عن هذا يروي عوض: "في البداية اجتمعت وأصدقاء لي من أقسام مختلفة من تخصص الهندسة، لنقاش آلية تأسيس نادٍ خاص بتعليم الأطفال الهندسة".

يكمل: "بعد تحديد العديد من الخطوات التي على أساسها سينشأ النادي بدأنا التفكير في الانطلاق رسميًّا بجهد شخصي بحت، نظرًا إلى صعوبة الحصول على تمويل من أحد للكثير من الأسباب، وأهمها أننا مازلنا فكرة جديدة وغير معروفة، لكن مع ذلك قررنا الاستمرار".

"نادي مهندس المستقبل" هذا الاسم الذي اعتمد للفكرة؛ فالأطفال هم الفئة المستهدفة بشكل مباشر من هذا المشروع على مستويات متعددة وأقسام مختلفة.

بعد مدة من العمل على الفكرة توجه عوض لحاضنة الأعمال والتكنولوجيا بالجامعة الإسلامية (PTI)، التي ترمي إلى دعم المشاريع الناشئة، وقد وافقت على فكرته في عام 2017م من بين العديد من المشاريع المقدمة للحاضنة، وحصلوا على التمويل، ليتمكنوا من تنفيذ أفكار المشروع.

التدريب الذي يقدمه النادي للأطفال ينقسم إلى أكثر من مستوى، يقول عوض: "المستوى الأول يستهدف الأطفال في سن (9-5 سنوات) لتعليم الأساسيات الهندسية البسيطة: تجميع الدوائر الكهربائية والتعرف إلى أجزائها المختلفة".

يتابع: "أما المستوى الثاني فيستهدف من في سن (12-9 سنوات)، ويهتم بتعليم أساسيات تصميم (الروبوتات) باستخدام (الميكروكنترولر)"، مبينًا أن الهدف من هذا التقسيم هو إعطاء كل مرحلة عمرية حقها، حسب القدرة العقلية للطفل.

ويؤكد أن تقبل الأهالي فكرة النادي كان فوق المتوقع، وساعدهم على مواصلة تنفيذ المشاريع والأفكار المطروحة بدافعية أكبر.

عن مخرجات النادي يقول عوض: "أقمنا العديد من المخيمات الصيفية للأطفال ودربنا أعدادًا كبيرة من طلاب المدارس، والجميل أننا كنا نركز على مخرجات كل فريق أو مجموعة تشكل، لنحاول تقويم استفادة المشاركين من هذه الدورات".

يضيف: أفكارنا في النادي بدأت تتوسع بشكل أكبر مما كانت عليه في البداية، صممنا حقيبة إلكترونية ونشرناها في الأسواق، ويستطيع أي طفل الحصول عليها بسهولة".

يكمل عوض: "هدف هذه الحقيبة تعليم الأطفال كيفية تجميع الدوائر الإلكترونية بأكثر من طريقة، وتحتوي على دليل إرشادي ليسهل للطفل استخدامها، وكيفية تنفيذ المشاريع الهندسية المختلفة".

يواصل: "قبل أيام عقدنا مخيمًا هندسيًّا للأطفال، سيتعلمون خلاله التعامل مع القطع والدوائر الإلكترونية عمليًّا باستخدام لعبة أساسيات الدوائر الإلكترونية، وهي تحتوي على 17 قطعة إلكترونية، ودليل استخدام يستطيع الطفل بالاسترشاد به تنفيذ أكثر من 25 تجربة عملية بسهولة".

وفي نهاية المخيم عقد حفل ختامي، ورشحت أفضل ثلاثة مخرجات من الفرق المشاركة، وكُرّم أصحابها.

ختامًا، يأمل المهندس عوض أن يواصل تنفيذ حلمه الذي بدأ بفكرة صغيرة وتوسع إلى نادٍ يقدم العديد من الأنشطة الهندسية الإلكترونية للأطفال، ويؤكد المُضي قدمًا نحو نقل وتوسيع المشروع من غزة إلى باقي مناطق فلسطين والوطن العربي لنشر هذه الفكرة الإبداعية.


​اللجنة الوطنية" تناشد المؤسسات الدوليّة لإنقاذ المشهد الثقافي في غزة

استنكرت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، "الاعتداءات الهمجية الآثمة" التي يمارسها طيران الاحتلال على أبناء شعبنا في قطاع غزة في الآونة الأخيرة،والتي راح ضحيتها ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى، بالإضافة لتدمير مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والفنون.

وناشدت اللجنة الوطنية في بيان صحفي، اليوم، كافة المؤسسات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان، وفي مجال الثقافة، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، للوقوف في وجه هذه التعديات الجبانة ضد أبناء شعبنا في القطاع، وتحمل مسؤولياتها تجاه المشهد الثقافي في فلسطين بشكل عام، وفي مدينتي غزة والقدس على وجه التحديد.

ودعت اللجنة إلى استنفار الجهود من أجل حماية الوضع الثقافي في قطاع غزة بعد أن استهدف الاحتلال المركز الذي يعد من الأماكن النادرة في غزة، والتي تهتم بالتراث الوطني الفلسطيني، والتركيز على إعادة إعمار هذه المرافق المهمة من أجل النهوض بالواقع الثقافي للشباب، ومجابهة عملية كي الوعي التي يقوم بها الاحتلال بشكل مقصود ومدروس.


​"الرمانية" و"السماقية" و"الفقاعية" أكلات غزيَّة شهيرة

تحظى الأكلات الفلسطينية الأصيلة بمكانة شعبية واسعة، وتتميز بمذاق خاص يختلف تمامًا عن الأكلات التي يشهدها عصرنا الحالي.

و"الرومانية" و"السماقية" و"الفقاعية" أكلات فلسطينية قديمة تحفظ الأجيال الكبيرة طريقة إعدادها من الأجداد ويقومون بتوارثها من جيل إلى آخر عبر إعدادها في المناسبات الخاصة.

وتقول الحاجة أم سمير القنفد: "تربينا على هذه الأكلات منذ الصغر، كانت والدتي تذهب للحقل وتقطف لنا النباتات، لكن اليوم الشباب والفتيات يرفضون تناول هذه المأكولات".

وتضيف القنفد: "هذه الأكلات النباتية تعدّ المفضلة لي حتى ولو تناولتها بشكل يومي فهي مفيدة للجسم ويجهل الكثير هذه الأيام فوائدها".

وتحدثت الحاجة الفلسطينية عن طريق إعداد أكلة "الفقاعية"، فهي تتكون من أوراق الحمصيص وهي عشبة متوافرة بكثرة وتنبت من تلقاء نفسها ولا تحتاج إلى زراعة.

"نقطف الأوراق ونغسلها جيداً ثم نضعها في إناء به ماء ونضع معها العدس الحب وتطهى جيداً على النار ثم تصفى وتخلط جيداً بالمضرب اليدوي، ثم ندق الفلفل الأخضر والثوم والملح والكمون ويقلب جيداً ثم نضيف زيت الزيتون وتتناول باردة وساخنة".

ولـ "السماقية" نكهة أخرى فهي أكلة مشهورة لدي الغزيين وتأكل في المناسبات السعيدة وقد أطلق عليها اسم "السماقية" نظراً لاحتوائها على كمية كبيرة من السماق.

وتقول القنفد عن طريقة مكونات السماقية: "غالباً تصنع السماقية من السلق والبصل والسماق واللحم والجرادة والثوم وزيت الزيتون والطحينة الحمراء والطحين والحمص المسلوق".

وتتمثل طريقة إعداد "السماقية"، وفق الحاجة الفلسطينية: "نغسل اللحم جيداً ثم نضعه في إناء على النار ويسلق حتى ينضج، ثم نغسل السلق ويفرم ويوضع جانبًا ثم يفرم البصل ويحرك جيدًا في إناء مع الزيت ثم نضيف إليه اللحم ثم نضع السلق ويحرك حتى يذوب ثم نضع الحمص ويقلب جيداً".

واستدركت: "قبل يوم ننقع السماق في ماء وفي اليوم التالي نعصره جيداً ونضيف إليه كوب دقيق ثم نضيفه إليه الخليط السابق من السماق والسلق، ندق الثوم والجرادة والشطة والملح ثم نضع كمية كبيرة من الطحينة الحمراء ثم نضيف زيت الزيتون ويقلب جيداً حتى ينضج".

والأكلة الثالثة التي تعدّ من الأكلات الشهية والتي يتناولها الغزيون في فصل الشتاء تحديداً، "الرومانية" وهي تصنع من السلق واللحم والبصل والحمص المسلوق والثوم والليمون والأرز

وتقول أم سمير: "يفرم البصل ويقلب مع الزيت ثم نضع السلق واللحم والحمص ثم نضع الأرز على نار هادئة وعندما ينضج نضيف الثوم المدقوق والليمون والملح".

وتشير إلى أن اسم "الرومانية" أطلق على هذه الأكلة لاستخدام الرمان فيها إضافة للباذنجان، والعدس الحب والدقيق والملح والثوم والكزبرة وزيت الزيتون.

وتضيف: "يقطع الباذنجان حسب عدد الأشخاص ويقطع إلى مكعبات، ثم نسلق العدس الحب وعند نضجها نضع مكعبات الباذنجان معه، ثم نعصر الرمان ويوضع معه القليل من الدقيق ثم نضعه على العدس ونضيف الملح ويحرك جيدا حتى يتكاثف الخليط جيداً وفي مقلاة صغيرة نضع ثوم وفلفل أخضر وزيت زيتون مع الكزبرة ويوضع على الرومانية ويترك حتى ينضج جيداً".