ثقافة

ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٩‏/٢٠١٨

1906 -إعصار قوي مصحوب بموجة مد كبيرة في هونغ كونغ يؤدي إلى مقتل 10000 نسمة.

1931 –عقد مؤتمر في مدينة نابلس للاحتجاج على تسليح المستعمرات اليهودية وقمع المظاهرات واستعراض الحالة السائدة في فلسطين.

1952 -رئيس الجمهورية اللبنانية بشارة الخوري يستقيل من الرئاسة تحت ضغط الشارع.

1961 -الأمين العام للأمم المتحدة داغ همرشولد يلقى حتفه إثر سقوط مروحيته.

1988 –الكيان العبري يطلق القمر الصناعي الأول "أفق 1" لأغراض تجسسية.

2002 –مقتل شرطي إسرائيلي وإصابة آخر في عملية استشهادية قرب مفترق بلدة أم الفحم المحتلة تبنتها سرايا القدس.

2014 -الإسكتلنديون يرفضون الانفصال عن إنجلترا في استفتاء خاص.


​السعودية.. اكتشاف مواقع أثرية تعود إلى 100 ألف عام

أعلنت السعودية، اليوم الإثنين، اكتشاف مواقع أثرية يعود تاريخها إلى 100 ألف عام تقريبًا في عدد من الجبال جنوب مدينة الرياض.

ووفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية فإن "بعثة سعودية فرنسية مشتركة للتنقيب الأثري كشفت عن مواقع يعود تاريخها إلى 100 ألف عام في محافظة الخرج (جنوبي العاصمة الرياض)".

وأشارت إلى أن المسح أسفر عن اكتشاف "مواقع تعود للعصر الحجري القديم (عصر ما قبل التاريخ) في محافظة الخرج يعود تاريخها إلى 100 ألف عام تقريباً، وهي المرة الأولى التي تكتشف فيها مواقع من فترة العصر الحجري القديم في محافظة الخرج، إضافة إلى مواقع تعود إلى العصر الحجري القديم الأعلى".

وعٌثر في الموقع على كسر الأواني الفخارية العادية والمزججة باللون الأخضر الغامق والأخضر العشبي، ومجموعة من كسر الأساور المصنوعة من عجينة الزجاج والمطعمة بعجائن ذات ألوان أخرى مثل الأصفر والأحمر والأزرق، إضافة إلى كسر قليلة من أواني الحجر الصابوني الرمادي التي يبدو أنها أجزاء من مسارج وأوانٍ صغيرة.

وكانت البعثة (تضم 18 عضواً من العلماء والمتخصصين السعوديين والفرنسيين في مجال التنقيب الأثري) كشفت في موقع عين الضلع الذي يقع في الجهة الغربية من واحة الخرج، على آثار سكنى بشري يقدر عمرها بحوالي 5000 عام، وفق المصدر ذاته.


مصر.. اكتشاف "إحدى أقدم القرى" بدلتا النيل

أعلنت القاهرة، الأحد، أن البعثة الأثرية المصرية الفرنسية توصلت إلى "إحدى أقدم القرى المعروفة حتى الآن في منطقة الدلتا (شمال)، والتي ترجع إلى العصر الحجري الحديث (4200-2900 ق.م)".

وأوضحت الآثار المصرية في بيان اليوم، إن البعثة برئاسة فردريك جيو، توصلت إلى هذا الأمر "أثناء أعمال التنقيب الأثري بمنطقة تل السمارة بمحافظة الدقهلية (دلتا النيل/ شمال)".

ولفت بيان الآثار إلى أن "أهمية هذا الكشف ترجع إلي أن تلك المباني، والتى ترجع إلى هذا العصر غير معروفة من قبل فى تلك المنطقة، ولم يكشف عنها إلا فى موقع واحد فقط وهو سايس صا الحجر بمحافظة الغربية( شمال)".

وأضاف أن "البعثة قامت أيضا بأعمال الحفر في بقايا مباني من العصر الحجري الحديث فى الطبقات السفلى من التل".

وقال فريديريك جيو رئيس البعثة في البيان ذاته، إن "البعثة اكتشفت العديد من صوامع التخزين التى احتوت على كمية وفيرة من العظام الحيوانية والبقايا النباتية، وتوصلت إلي الفخار والأدوات الحجرية والتي تأكد علي وجود مجتمعات مستقرة فى أرض الدلتا الرطبة منذ الألف الخامسة قبل الميلاد".

وأضاف أن "المعلومات التي تم الوصول إليها من خلال العمل في موقع تل السمارة منذ عام 2015 وحتى الآن تتيح فرصة فريدة لعلماء الآثار للتعرف على مجتمعات ما قبل التاريخ التى كانت تعيش فى الدلتا لآلاف السنين ودراسة أسلوب المعيشة لديها".

وكشف بيان الآثار المصرية، عن "استكمال أعمال الحفر الأثري بالمنطقة خلال الموسم القادم (دون تحديد موعد) وتحليل المواد العضوية المكتشفة سوف يقدم رؤية أوضح حول أول المجتمعات التى استقرت فى الدلتا وأصل الزراعة والفلاحة فى مصر".

وتشهد مصر من وقت لآخر، الإعلان عن اكتشافات أثرية، وتزخر البلاد بآثار تعود لعهد قدماء المصريين الذين بنوا الأهرامات المصرية إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة.


​تدمير الاحتلال لـ"المسحال" بغزة .. تحطيم موروث شعبي

على أنقاض مؤسسة سعيد المسحال الثقافية بمدينة غزة، التي دمّرتها طائرات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، مساء أمس، توزّع أعضاء فرقة فنيّة فلسطينية بطريقة عشوائية، وبدأوا بترديد كلمات قصيدة "موطني".

فبعد أن كانت تلك الفرقة تتخذ من المسرح، داخل مؤسسة "المسحال" مركزاً لأنشطتها الفنية، قدّمت عرضها اليوم على ركام تلك المؤسسة.

وبدا على أعضاء الفرقة والأطفال الذين أنصتوا لكلمات الأنشودة ورددّوها بصوت خافت، الحزن الشديد، بعد أن دمرت طائرات الاحتلال المكان الذي قالوا إنه كان "يشيع الفرحة بينهم".

اغتيال للفرحة

الطفلة سارة الشرفا (11 عاماً)، تعتقد أنه من الصعب أن تجد مكاناً آخر يبعث الفرحة في قلبها، بعد تدمير مؤسسة "المسحال".

وتقول الشرفا، إنها "اعتادت على حضور حفلات المؤسسة "، كما أنها "تستمتع بالعروض الفنية والأناشيد التي كان يتم عرضها على مسرح المسحال".

وبالقرب منها تقف منّة الشرفا (12 عاماً)، وتقول ، إنها حزينة على هذا الدمار الذي لحق بالمؤسسة.

وتقول إن غزة بأطفالها وشبّانها سيستمرون في بث الفرحة والفنون على أنقاضها وركامها .

وأضافت:" القصف لن يوقف طموح الأطفال والشباب في الإبداع".

وبعد أن بدت علامات الاستغراب على الطفلة الشرفا تساءلت "ما ذنب هذه المؤسسة كيف تقصفها طائرات الاحتلال؟".

تحطيم للطموح

تسود حالة من الصدمة الكبيرة لدى الأطفال الذين يرتبطون بأنشطة فنية داخل مؤسسة المسحال الثقافية، بعد تدميرها بشكل كامل.

محمد عبيد، منسق فرقة العنقاء للفنون (فرقة فلكلور فلسطيني تأسست عام 2005)، يقول:" إن مقرنا كان بين جدران المسحال، واليوم فقدنا بيتنا الأول".

وتعمل فرقة "العنقاء" على تدريب 25 شاب وشابة في قطاع غزة على أداء "الدبكة الشعبية الفلسطينية"، بحسب عبيد.

كما تعلّم الفرقة، وفق عبيد، أكثر من 300 طفل تتراوح أعمارهم بين (6-15 عاماً) على ممارسة فن الدبكة الفلوكلورية.

واليوم فقد كل هؤلاء الأطفال فرصة تعلّمهم للدبكة داخل مؤسسة المسحال، كما قال.

وتابع:" المساحة الوحيدة لأطفال غزة لتعلم الدبكة وهو هذا المكان الذي أحالته طائرات الاحتلال إلى ركام".

وأشار عبيد إلى أن فرقة العنقاء "من أولى الفرق بغزة التي تأسست لتعليم الأطفال على أداء فن الدبكة، في مؤسسة المسحال".

واعتبر عبيد تدمير مؤسسة المسحال الثقافية "تدمير لطموح الأطفال والشبان في قطاع غزة".

وطالب عبيد العالم بالتحرك السريع لـ"محاكمة( إسرائيل) على جرائمها بحق الشعب والثقافة الفلسطينية".

ودعا المجتمع العربي والغربي لـ"دعم المجالات الثقافية بغزة والمساهمة لإعادة إعمار مؤسسة المسحال".

دمار لحق المنازل

وألحق القصف الذي تعرّضت له مؤسسة المسحال بمدينة غزة الضرر بعشرات المنازل والمحال التجارية، المحيطة بها.

ويقول أنور حشيشة، صاحب أحد المنازل داخل عمارة سكنية (مكونة من 5 طوابق) تابعة لعائلته:" مساء أمس، تلقّت زوجة شقيقي (الذي يسكن في نفس العمارة) اتصالاً من مخابرات الاحتلال أبلغوها بضرورة إفراغ المنزل، لأن المسحال سيتعرض للقصف".

لم تصدق العائلة في البداية ذلك التحذير، واعتقدوا بأنه مجرد مزحة من أحد المعارف.

لكن إطلاق صواريخ "تحذيرية" من طائرة استطلاع للاحتلال، أشعر العائلة بالخوف الشديد، ما دفعهم لإفراغ المنزل على الفور.

ويقول حشيشة إن حالة من "الخوف والرعب انتشرت في المنطقة بعد ذلك التحذير".

ووصف قصف وتدمير مؤسسة المسحال الثقافية بالأمر "الجنوني" خاصة وأنها "مؤسسة مستقلة، تهتم بالشباب والثقافة، وغير مرتبطة بأحزاب وليس لها علاقة بالأمور العسكرية".

وبيّن أن القصف تسبب بأضرار جسيمة في العمارة السكنية، وفي بقية المنازل المجاورة للمؤسسة.

وتابع:" الزجاج تحطم، والأثاث الداخلي في المنازل".

واستنكر حشيشة قصف المناطق المدنية قائلاً "إن جيش الاحتلال لا يهمه منطقة سكنية أو غيرها، ولا يهتم بوجود الأطفال والنساء والعجزة".

ومساء أمس، عمّت حالة من الخوف في صفوف المواطنين خاصة الأطفال في المنطقة المحيطة بالمؤسسة.

وعلا صوت بكاء الأطفال بالتزامن مع قصف المؤسسة خوفاً من أصوات الانفجارات.

وأما المواطن أشرف حشيشو، فقال" ألحق القصف الدمار بمغسلة السيارات خاصته التي كانت تقع بالمقابل من مؤسسة المسحال".

ويقول، إن المغسلة تعرضّت للضرر الشديد بسبب القصف، ولا يمكن عودة العمل داخلها.

وفقد أكثر من 25-30 عاملاً في المغسلة عملهم بسبب ذلك القصف.

ويوضح حشيشة أن "كل واحد من هؤلاء العمّال يعتبر المعيل الوحيد لعائلته، لكنّه اليوم يفقد فرصة عمل بسبب القصف".

ووصف الوضع العام الذي تعرّض له المواطنون في محيط مؤسسة المسحال بـ"الصعب جداً".

بدورها، استنكرت وزارة الثقافة الفلسطينية في قطاع غزة تدمير مؤسسة المسحال الثقافية.

بدوره، أعلن اتحاد عام المراكز الثقافية بغزة عن اعتزامه إطلاق "حملة وطنية ودولية لإعادة إعمار مؤسسة المسحال".

وتضم مؤسسة المسحال الثقافية بين جدرانها مقار العديد من المجموعات الثقافية مثل مقريْ " الجالية المصرية، وفرقة العنقاء"، وغيرها.



"شادي حاتم" مصور يوثق القرى والمدن الفلسطينية على دراجته النارية

كانت بداية الفكرة لدى "شادي حاتم" وهو مصور فلسطيني تصوير بلدته التي يعيش فيها بأحيائها وشوارعها ومحلاتها التجارية كي يروي عطش كثير من المغتربين الذين اشتاقوا لبلادهم ويتمنون أن يعودوا إليها في يوم ما.. لاقت صور شادي في البداية إعجاب الكثير من الشباب الذين تهافتوا عليه طالبين منه تصوير مدنهم الفلسطينية التي هاجروا منها إلى الخارج، وهذا ما جعله يفكر في توثيق القرى والمدن الفلسطينية.

وادي زعترة

يقول شادي لصحيفة "فلسطين" عن بداية فكرته :" كنت أذهب لأماكن كثيرة لا يستطيع الناس الوصول إليها أو يجدون صعوبة في وصولها مثل وادي قانا, كنت أبدأ بالتصوير من وادي زعترة إلى وادي قانا".

وأضاف:" بعد ذلك تطورت عندي الفكرة فصرت أبحث عن القرى التي يوجد بها عدد كبير من المغتربين فكنت أقود الدراجة النارية وأتنقل بين القرى الفلسطينية وأصورها من أجل إيصالها للناس".

وتابع قوله:" تطور الأمر بعد ذلك وانتقلتُ إلى المخيمات الفلسطينية في لبنان وصورت في برج البراجنة في لبنان، لم ينقل أحد هذه الصور بهذه التفاصيل، جميع المتابعين كانت ردود فعلهم إيجابية على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة، كثير من التعليقات كانت معجبة بهذه الفيديوهات خاصة المغتربين, بدأت أتلقى طلبات كثيرة من شباب في الغربة يطلبون تصوير مدنهم وقراهم, خاصة تلك الصغيرة التي لا يستطيع أحد الوصول إليها".

أدق التفاصيل

يجول شادي بدراجته النارية وهو يضع الخوذة على رأسه ويتنقل بين المدن والقرى ويحرص على تصوير أدق التفاصيل فيها كي ينقلها لكل مغترب يتمنى أن يرى تفاصيل قريته التي ابتعد عنها سنوات طويلة.

ومضى بالقول:" في كل بلدة نذهب لزيارتها نحرص على أن يكون موجودًا أحد أعلام القرية أو المدينة حتى يتحدث عن الأماكن الموجودة والمميزة فيها، هذه الجولات أكسبتنا خبرة كبيرة بالمدن الفلسطينية الموجودة في حاراتها، هذه رسالة للمغتربين أن الكثير من الشباب يتمنون زيارتها، نحاول التركيز على المدن التي يجهلها الكثير من الناس".

وقال:" من الأشياء التي يجهلها الناس ولا يعرفون شيئا عنها نفق بلعا وهو مكان يشبه النفق وهو كان أساساً سكة قطار يقطعه الناس وقليل من يعرفه، كذلك مقام النبي موسى قليل جداً من يعرفه, ويعتقدون أنه للاحتلال الإسرائيلي ولا يمكن الوصول إليه، قليل من الناس من يعرف هذه الأماكن".

تشجيع الناس

وأضاف:" هدفي من خلال هذه الزيارات تشجيع الناس على زيارة هذه الأماكن، كذلك الأمر في عين جدي مع طلة البحر الميت كنت أنتج فيديوهات لتشجيع الناس على التنزه في هذه الأماكن ".

وتابع قوله:" هذا العمل جعلني أتعلق أكثر بمهنتي وأحبها أكثر, أصبحت مولعا بالبحث عن المدن والأماكن والقرى الفلسطينية التي لا يستطيع أحد الوصول إليها وأشجع الناس على زيارتها ".

على دراجة نارية

أما عن الصعوبات التي واجهته في بداية هذا المشروع خاصة وأنه يقود دراجة نارية ويتنقل بين المدن قال:" كثير من المدن أجد صعوبة فيها عند عرض الكاميرا، ولمواجهة هذه الصعوبة كنت أصطحب أحد سكان القرية ويتنقل معي على الدراجة، كما أنشر على حسابي الخاص على مواقع التواصل الاجتماعي أنني سأزور هذه القرية بعد أسبوع وهكذا".

ما يطمح له شادي هو أن تصل هذه الفيديوهات إلى كل مغترب يعيش خارج قطاع غزة, إلى المهجرين والمشتاقين إلى بلدانهم.

وأضاف:" أكثر الصعوبات التي أواجهها الآن هو عدم السماح لي بالدخول إلى مدن الداخل الفلسطيني عام 1948 وإلى قطاع غزة كي أوثق المدن والقرى الموجودة فيها".