ثقافة

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٣‏/٢٠١٧

809 -محمد الأمين يتولى الخلافة بعد وفاة والده الخليفة هارون الرشيد.

1837 -كندا تمنح الأفارقة حق التصويت.

1882 -المكتشف الألماني روبرت كوخ يكتشف الميكروب المسبب لمرض السل.

1920 -وضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني بعد نهاية الحرب العالمية الأولى.

1990 -إنشاء الاتحاد الاقتصادي لدول المغرب العربي لكل من تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وليبيا.

2008 -انتخاب يوسف رضا جيلاني رئيسًا لوزراء باكستان.

2014 -الخطوط الجوية الماليزية تعلن أن الرحلة 370، التي فقدت في 8 مارس، تحطمت في مياه المُحيط الهندي الجنوبيَّة قبالة ساحل أستراليا الغربي، ولا ناجين.

2015 -تحطُّم طائرة رحلة جرمان وينغز 9525 في جبال الألب الفرنسيَّة، وعلى متنها 150 مُسافرًا.

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


حسني العطار وحكاية "مكتبة عائلية" تضم مؤلفات حبيسة الأدراج

لم يكن اهتمام حسني محمد العطار (61 عامًا) وتأليفه للكتب في علوم شتى، واهتمامه بالقضايا الوطنية والقدس، حديث العهد، بل جاء امتدادًا لجذور عائلته التي سجلت اهتمامها البالغ بالقضايا الوطنية والعلوم الشرعية منذ بداية القرن الماضي.

مؤلفاته العديدة في مجالاتٍ متنوعة ستبقى حبيسة الأدراج، ما لم يتبنّ أحد نشرها ودعمها ماليًا من أجل خروجها للنور، وحتى تلك اللحظة، وفي ظل شعوره بعدم تقدير الجهات المعنية للعلم والعلماء، وصل إلى قناعة, أن ما يكتبه جهد ضائع.

العطار الذي بدأ شغفه في القراءة والكتابة منذ صغره، تعود أصوله إلى بلدة يبنا، وولد في مدينة رفح التي هاجر إليها ذووه، وتلقى فيها تعليمه الأساسي والإعدادي، لكنه اختار دراسة الثانوية العامة في القدس.

وشكلت السنوات الثلاث التي سكن خلالها القدس أثناء دراسته في مدرسة ثانوية الأقصى الشرعية وكان مديرها آنذاك مفتي فلسطين الدكتور عكرمة صبري، علامة فارقة في حياته، وعشقه للقدس.

وحصل العطار على بكالوريوس الفلسفة الإسلامية والعامة في جامعة الأزهر بالقاهرة، ثم بكالوريوس الحديث الشريف من الجامعة الإسلامية بغزة ثم ماجستير تخصص مذاهب معاصرة.

ولم تطُل فترة عمله في مدارس الوكالة في برنامج الصمود، ليضطر للمغادرة للعمل في ليبيا معلمًا للغة العربية والتربية الإسلامية، هروبًا من ضيق المعاش ومضايقات الاحتلال الإسرائيلي، على خلفية عمله خطيبًا في مساجد رفح وتعرضه للاعتقال، ومصادرة أجزاء كبيرة من مكتبته.

عاد العطار إلى غزة عام 1996 وعمل معلمًا في الحكومة حتى عام 2016، وتعرض لظلم كبير عام 2007 بقطع راتبه على خلفية انتمائه السياسي ومناصرته للحركات الإسلامية.

العطار أوضح في حديثه لصحيفة "فلسطين" أن عائلته تشتهر باهتمام أبنائها بالعلم الديني الشرعي، وخرجت الكثير من العلماء، منهم جده أحمد عبد الرحيم العطار من كبار علماء فلسطين، وعماه علي العطار رئيس بلدية يبنا قبل احتلال فلسطين، والعالم الأزهري رجب العطار، وعمّاه فوزي وسليمان العطار اللذان تتلمذا على يد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين الشيخ حسن البنا، وكان لهم دور مهم في الجماعة.

وقال: "قدرٌ جميلٌ أنني ولدت في مكتبة لأعمامي في مدينة رفح وبدأت أكبر شهرًا بعد شهر وأمامي الكتب أقلّبها ولا أعرف ماذا فيها، حتى تعلمت القراءة والكتابة وبدأت أقرأ الكتب مع انجذاب نفسي إليها بطريقة لافتة".

ولفت العطار إلى أن مكتبته في منزله الواقع في حي يبنا بمحافظة رفح جنوبي قطاع غزة، تضم أكثر من 4500 كتاب جلبها من دول عدة، مشيرًا إلى أنه قرأ معظمها، وقرأ أضعاف ما فيها، خاصة أن الظروف المادية لم تمكنه من شراء جميع الكتب التي أعجب بها.

وذكر أن أول كتاب ألفه ضمن مسابقة في الجامعة الإسلامية في عام 1984 بعنوان "الماسونية.. أخطر الجمعيات السرية"، قائلًا: "تنوعت اهتماماتي في الكتابة الدينية حتى وصلت لهذا الكم الكبير، نحو 57 مؤلفًا، منها ما هو مطبوع ومنشور في مصر ومعظمها ينتظر الدعم والخروج للنور".

وطالب وزارة الثقافة الفلسطينية والمنتديات العلمية والأدبية وأصحاب رؤوس الأموال بالاهتمام بالعلم والعمل على نشر المؤلفات، قائلًا: "أبذل جهودًا كبيرة وأواصل الليل بالنهار من أجل البحث والكتابة، لكن معوقات النشر تقف سدًا منيعًا أمام انتشار المؤلفات وتوزيعها".

وحول مؤلفاته قال: "كتبت في صنوف الفكر والثقافة، كتبت في قضية فلسطين، والتفسير، وعلوم القرآن، وعلوم الحديث، والفقه، والتاريخ، والدراسات الأدبية"، لافتًا إلى أنه تقدم في مسابقات داخل فلسطين وخارجها وحصل على المراتب الأولى ونال جوائز مالية واعتبارية.

ولفت العطار إلى أن جميع مؤلفاته مُحكمة أكاديميًا وفق مناهج البحث العلمي من أساتذة كبار في الجامعات المختلفة، وبعضها منشور في المكتبة الشاملة ومكتبة السنة النبوية الإلكترونية.

وأشار إلى أن مكتبته في المنزل مفتوحة أمام الباحثين في الأدب واللغة العربية والعلوم الإسلامية والفلسفة، قائلًا: "حتى اليوم لا أتورع عن جلب كتب جديدة لإثراء المكتبة بكل جديد، ولا أبخل على الكتاب بمالي".

وأوضح أنه ألف نحو سبعة كتب في القضية الفلسطينية، وكانت أبرز العناوين "القضية الفلسطينية رؤية إسلامية، القدس بين التهديد والتهويد، القدس ماضٍ مجيد ومستقبل موعود، فضائل بيت المقدس في الكتاب والسنة، الوعد الإلهي لليهود في امتلاك فلسطين".

وقال العطار: "كما تناولت في كتاب آخر وصف مدينة القدس: شوارعها ومبانيها ومؤسساتها ومقابرها وكل أحيائها ومعالمها، خاصة أنني عشت في القدس لمدة ثلاث سنوات".


​"أولاد المختار".. دراما تحكي قصة احتلال فلسطين

وسط أجواء الطبيعة القروية، ينتشر ممثلو "أولاد المختار" في مواقع التصوير بقرية "رابا"، قرب جنين شمال الضفة الغربية، يرتدون الملابس التقليدية الفلسطينية التي تحاكي سنوات ما قبل احتلال دولة الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم عام 1948م.

ويسعى فريق عمل مسلسل "أولاد المختار"، بالخروج بعمل "نوعي" وبإمكانيات محدودة، لإنتاج مسلسل يقول القائمون عليه إنه الأكبر على مستوى الأعمال التي أنتجت داخل فلسطين.

وبينما ينشغل المخرج الشاب بشار النجار، بإعطاء ملاحظاته قبيل البدء بتمثيل أحد مشاهد المسلسل، يتحدث عما يميز العمل عن سابقاته، بالقول:" نريد أن نؤكد أننا كشباب فلسطينيين قادرين على إنتاج دراما فلسطينية حقيقية تليق بقضيتنا، وتكون قادرة على منافسة أعمال عربية، في ظل الظروف الإنتاجية والسياسية الحالية".

ويتناول المسلسل قصتين، الأولى عن خربة (قرية صغيرة) "أم اللوز"، القرية الفلسطينية التي تم "تهويدها" في مدينة القدس المحتلة.

والقصة الأخرى عن قرية "زُهرة"، التي تدور فيها أحداث المسلسل، وعن صندوق "الكواشين" (الأوراق الثبوتية) والحجج، الذي يخرج مع مجموعة من الناس الذين تمكنوا من الهروب من العصابات الصهيونية، ويصل الصندوق للقرية.

وتبدأ الحكاية بمحاولات إيصال "الكواشين" لأصحابها، حتى لا يتم الاستيلاء عليها من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وعدد حلقات المسلسل 30، ومدة الحلقة الواحدة 50 دقيقة، وسيُعرض في شهر رمضان المقبل.

ويشارك في العمل 40 ممثل وممثلة من مختلف مناطق الضفة الغربية، وقطاع غزة، إضافة لمشاركة الفنانة الأردنية سهير فهد.

ويقول المخرج بشار النجار:" نحن كفلسطينيين أحق من غيرنا بالحديث عن قضيتنا ونكبتنا، ونتناول المواضيع التي نحن أقرب لها من أي شخص آخر، هذا ما يدفعنا لنكافح ولا ننام الليل لننتج هذا العمل".

وأشار إلى أن التكلفة الإنتاجية لمسلسل "أولاد المختار" وصلت لنصف مليون دولار، وهي الأعلى بين تكلفة الأعمال التي أنتجت داخل فلسطين، حسب قوله.

وقال:" المسلسل بحاجة لأكثر من نصف مليون دولار، لكن هناك عوامل عدة تساعدنا في تخطي هذه الصعوبة، فبعد توفيق الله، وقف أهالي قرية رابا لجانبنا، وقدموا كل ما يستطيعون عليه لفريق العمل، فتحوا بيوتهم لنا، ووفروا لنا الكثير من المعدات".

وتابع:" العامل الآخر الذي ساعدنا، هي همة طاقم المسلسل، الذي يعمل بأقل الإيرادات في سبيل أن نخرج بهذا العمل".

وتوقع النجار أن يكون العمل ناجحاً ويحقق نقلة نوعية، على مستوى الدراما الفلسطينية.

وقال:" جمالية النص ومتانته، وجمالية المكان، والثقة التي بدأنا نكسبها من الناس بعد عدة أعمال سابقة، عوامل أخرى ستساهم في نجاح هذا العمل".

وبعد أن تجول بنظره في مكان التصوير، كي يتأكد من جاهزية الممثلين لمواصلة العمل، قال :" لم يكن هناك دراما فلسطينية بهذا المستوى من الإنتاج، وبإذن الله سنكون من أوائل من يضعون بصمتهم بأعمال درامية فلسطينية كبيرة".

وتابع:" كانت هناك تجارب عربية تناولت القضية الفلسطينية، سواء حالية أو قديمة، فلماذا لا نقدّم نحن الصورة الأقرب للواقع لأننا الأقرب لها؟".

ويجري تصوير المسلسل في 53 موقع تصويري، يتوزع بين أبنية، أو إعادة إعمار أو ترميم أو صناعة من الصفر.

وعن الصعوبات التي تواجه "أولاد المختار"، أشار المخرج إلى أن المشكلة الأكبر تتمثل في تحضير الإكسسوارات، فالمسلسل يتناول ثلاثة حقب زمنية، وذلك يتطلب قلب الموقع والملابس ثلاثة مرات.

وتفتح الحلقات الأولى من المسلسل، الحقبة منذ عام 1947م، لحظة تسليم الانتداب البريطاني فلسطين لليهود، وينتقل لحقبة الـ1967م واحتلال الضفة الغربية والقدس، وصولاً لعام 1980م.

من ناحيته، أشار مدير إنتاج المسلسل سعيد النجار، إلى أن "أولاد المختار" يعد العمل الفلسطيني الدرامي الأول الذي يتحدث عن القصة الفلسطينية.

وقال :" دائماً ما نطالب غيرنا بإنتاج دراما تروي حكاية الشعب الفلسطيني ومعاناته، لكن بمسلسل "أولاد المختار" سنرويها نحن من واقعنا وأرضنا".

بدوره، أشار الكاتب والناقد سعيد أبو معلا، إلى أن الأعمال الدرامية الفلسطينية بالمجمل، التي تنتج في فلسطين وعنها، قليلة.

وأضاف :"الإنتاج الدرامي الفلسطيني شبه غائب، وما ينتج سنوياً من أعمال يعرض في شهر رمضان، لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، وبالتالي نحن ما زلنا نحبو في الإنتاج الدرامي".

وأضاف:" تجربتنا الدرامية عمرها قليل نسبياً، بمعنى إن قارنّا ما ننتجه كفلسطينيين مع ما يُنتج سورياً أو مصرياً أو حتى خليجياً فالمقارنة تكون ظالمة، السياقات مختلفة والحال مختلف والتجارب الفنية مختلفة أيضاً".

وتابع:" من خلال متابعاتي في شهر رمضان الماضي، فإن جزءاً مما أنتج كان تقليداً لنماذج من الدراما السورية أو العربية، ولكنه تقليد أعمي ويفتقر للكثير من الأمور الفنية مثل السيناريو الجيد، التمثيل الاحترافي، والإخراج المحترف".

وأضاف:" كما أن الأمر فقير على مستوى الإنتاج، فالميزانيات ضعيفة، وتكاد ميزانية عمل من 30 حلقة تساوي أجر أصغر فنان عربي في مسلسل خليجي".

ومضى قائلاً:" نحن نمتلك حكاية تهم الجماهير العربية، وليكون السؤال كيف نصل إلى هذه الجماهير؟، بداية نحتاج الاحتراف الفني تمثيلاً وكتابة وتصويراً...إلخ، ومن ثم نحتاج التمويل حتى نسير في مسار جعل الدراما صناعة، ونحتاج رعاية أو اهتمام رسمي وخاص".

وعن "أولاد المختار" قال أبو معلا:" بالنظر إلى الإمكانيات المتاحة، فإننا لا نريد أن نظلمه ونتعامل عنه على أنه نقلة نوعية".

وأضاف:" آمل أن يكون عملاً فنياً جميلاً ومبدعا ًفي مشوار الدراما الفلسطينية، وأن يستمر العاملون فيه في مسيرة الإنتاج حتى تتراكم الخبرات".


​معرض للكتب المستعملة في غزة

افتتح فريق شبابي فلسطيني يُطلق على نفسه اسم "أثر"، مساء الجمعة 3-3-2017، معرضاً للكتب المستعملة في قطاع غزة، للتشجيع على القراءة.

وضمّ المعرض، نحو 10 آلاف من الكتب المقروءة (المستعملة)، تحتوي ما يقارب 250 عنوان.

وقالت عَلميّة اسليم، منسقة فريق "أثر" الشبابي:" معرضنا هو عبارة عن مبادرة شبابية للتشجيع على القراءة في المجتمع الفلسطيني".

وأضافت:" يتضمن المعرض بيع الكتب المقروءة بأسعار زهيدة تتراوح ما بين (1 – 5) دولار أمريكي".

ولفتت إلى أن المعرض يتضمن عدة زوايا، منها بازار، والخط العربي، وفواصل الكتب، والنقش والرسم على الحجارة، وزاوية مجانية لقراءة الكتب المستعملة.

وأشارت إلى أن الحصار الذي تفرضه دولة الاحتلال الإسرائيلي على غزة للعام الحادي عشر على التوالي، لم يمكّن فريقها من إدخال كتب جديدة للقطاع، لإقامة معرض للكتب الجديدة.

ويعيش حوالي 2 مليون مواطن في قطاع غزة واقعاًاقتصادياًوإنسانياًقاسياً،في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي.


​من قمة جبل.. فنان تركي يصدح بمعاناة المسلمين

تسلق الفنان التركي لطيف أييلدز قمة جبل "زور"، في ولاية إيغدير، شرقي تركيا، وصوّر فيديو كليب لأغنية، بهدف لفت أنظار العالم إلى الأحداث الدموية بالعالم الإسلامي ومنطقة الشرق الأوسط.

وتوجّه أييلدز، المقيم في إسطنبول إلى ولاية إيغدير لتصوير فيديو كليب لأغنيته التي أطلق عليها اسم "أنا في وضع صعب".

وبمساندة فرق الجمعية تسلق أييلدز جبل زور، الذي يبلغ ارتفاعه 3 آلاف و196 مترًا، حيث تحمّل معاناة تسلق الجبل المغطى بالثلوج، كي يصل إلى القمة.

وفور وصوله إلى قمة الجبل، قام أييلدز ومصوره بتصوير الفيديو، خلال ساعة، وبعد الانتهاء من التصوير، رفع مع مرافقيه العلم التركي، والتقطوا صورًا تذكارية في أعلى نقطة من جبل زور.

وقال أييلدز : "وجّهت نداءً إلى العالم من قمة جبل زور، ودعوتهم عبر أغنيتي إلى الاهتمام بمعاناة المسلمين وشعوب منطقة الشرق الأوسط".

وتابع، "تركيا الدولة الوحيدة التي تصغي لاستغاثة المظلومين، وللأسف فإنّ الدول، التي تدعي حرصها على حقوق الإنسان، لا تلقي بالاً إلى ما يحدث من مظالم في منطقة الشرق الأوسط، ورغبت من خلال أغنيتي إيقاظ ضمائرهم النائمة".