ثقافة

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/١‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​سنغافورة تحظر عرض فيلم وثائقي حول فلسطين

حظرت إدارة الاتصالات والتطوير الإعلامي في سنغافورة، اليوم الأربعاء، عرض فيلم وثائقي يصوّر الاشتباكات الدائرة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، في مهرجان سينمائي.

جاء ذلك في بيان صادر عن إدارة الاتصالات والتطوير الإعلامي، التي قالت بإنّ فيلم "إشعاع المقاومة" لن يتم عرضه في مهرجان السينما الذي سينطلق غداً.

ووصفت إدارة الاتصالات والتطوير الإعلامي فيلم إشعاع المقاومة، بأنه تحريضي ويشجع المقاومين، لذا لا يمكن عرضه في سنغافورة.

ويروي الفيلم الوثائقي قصة فتاتين صغيرتين، نشأتا في بلدة "النبي صالح" في الضفة الغربية، ووجهة نظرهما تجاه تلك الاشتباكات.

وكان من المقرر عرض فيلم "إشعاع المقاومة" والذي أخرجه الأمريكي جيسي روبرتس غدًا، ضمن فعاليات مهرجان السينما في سنغافورة.


اكتشاف مستعمرة بشرية في "نوشهير" التركية

اكتشف علماء الأثار الأتراك مستعمرة بشرية، في ولاية نوشهير، وسط تركيا يعود تاريخها للعصر البرونزي المبكر، منذ نحو ثلاثة آلاف عام.

وتقع المستعمرة المكتشفة على بعد 20 كم، من مركز ولاية نوشهير، قرب تلة "جاكل تبه".

ويرى طاقم المنقبين المؤلف، من قسم علم الآثار بـجامعة نوشهير، وآخرين من مديرية متحف نوشهر، أنّ المستعمرة البشرية ستضيئ جانباً كبيراً من تاريخ الولاية والمنطقة، التي تضم كبادوكيا، إحدى أبرز المقاصد السياحية التاريخية في تركيا والمنطقة، والمدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو).

و أكد المسؤول عن أعمال التنقيب في الموقع المكتشف، البروفسور يالتشين قاميش، أستاذ علم الآثار بجامعة نوشهير، أنّ الدلائل المكتشفة تبين أنّ المستعمرة تعود لثلاثة آلاف عام قبل الميلاد.

وأشار إلى وجود مكتشفات أثرية أخرى في المنطقة تعود إلى حقب تاريخية مختلفة، الأمر الذي يبين تعاقب استيطان البشر للمنطقة في تلك الحقب.

وقال قاميش: "علينا تقسيم الموقع إلى منطقتين، الأولى مركز الموقع، وتتألف من عدة تراكمات زمنية، وأقدمها يعود إلى الألف الثالث والثاني قبل الميلاد، أي العصر البرونزي المبكر".

وتابع "أما المنطقة الثانية وهي أطراف الموقع وتحوي بقايا استيطان بشري يعود للعصر الهلنستي والروماني والبيزنطي".

وأشار قاميش أنهم شكلوا هيئة علمية من 6 أشخاص، من مختلف التخصصات المعنية بالتنقيب عن الآثار، واطلعت على كافة الدلائل المكتشفة، وتوصلت إلى أنّ أعمال التنقيب ستميط اللثام أكثر عن المنطقة وستبين ما إذا كان الموقع يعود لحقب تاريخية أقدم من ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد.

وبين أنّ أعمال التنقيب ستبدأ في أيار/مايو 2018 بشكل موسع، بعد أن يتم رسم خريطة الموقع.

وقال قاميش: الموقع يعد نقطة وصل مع المناطق التي تحيط بها، ونعتقد أنّ أعمال التنقيب ستضئ الكثير من الغموض الذي يلف العديد من المناطق الأثرية في المنطقة.

تجدر الإشارة أنّ منطقة كبادوكيا تقع بالقرب من الموقع، وسيزيد الاكتشاف الأثري الجديد من أهمية المنطقة ليس من الناحية التاريخية فحسب بل من الناحية السياحية.

وتعد منطقة "كبادوكيا" التاريخية في ولاية "نوشهير" وسط هضبة الأناضول، عنواناً يختصر عراقة المنطقة، وقدمها في التاريخ الإنساني، وتعكس مدنها تحت الأرض عظمة شعوب استوطنت فيها.



​مسجد "تشاملجا".. تحفة معمارية تركية

اعتمد المهندسون الأتراك على تكنولوجيا المعدات متناهية الصغر "النانو" والفولاذ المقاوم للصدأ، في تصميم كتابات ونقوش مسجد "تشاملجا" الكبير، في الطرف الآسيوي من مدينة إسطنبول.

عملية إنشاء المسجد التي بدأت عام 2013، تتم وفقًا لطراز العمارة العثمانية – السلجوقية، وبعد استكماله سيكون الأكبر من نوعه في تاريخ الجمهورية التركية.

المسجد تبلغ مساحته الكلية 15 ألف متر مربع، ويضم قاعة مؤتمرات كبيرة، ومتحفاً للآثار الإسلامية التركية، ومكتبة عامة، ومعرضًا للفنون، إضافة إلى مرأب لسيارات الزائرين، بحسب إفادة المنظمين.

كما سيتم تخصيص مساحة حول الجامع، ليتمكن الزائرون من التنزّه فيها، والاستمتاع بمنظر إطلالتها التي تعتبر من أجمل إطلالات إسطنبول، كونها تشرف على الجزئين الآسيوي والأوروبي من المدينة، بالإضافة إلى جزء من بحر مرمرة.

وأشار أرغين كولونك، رئيس جمعية المساجد والخدمات الثقافية والتعليمية في إسطنبول، إلى انتهاء 90 في المائة من إجمالي مساحة مشروع مسجد "تشاملجا" الكبير.

ويُشارك أكثر من ألف شخص، في إنشاء المسجد الذي تعلوه ست مآذن؛ أربع منها بطول 107 أمتار، واثنتان بطول 90 متراً، فيما يبلغ ارتفاع قبته 72 متراً، ويمتد قطرها 34 متراً.

وقال كولونك، إنه تم الانتهاء من رسم الكتابة والنقوش على القبّة الرئيسية في المسجد، بتقنية خاصة للغاية وتعدّ الأولى من نوعها في البلاد.

وأضاف "هذه الكتابات تختلف عن التقنيات الكلاسيكية المعروفة، حيث تم رسمها بمادة مصنوعة بتكنولوجيا المعدات متناهية الصغر (النانو)، والفولاذ المقاوم للصدأ".

وأوضح كولونك أن الكتابة الموجودة على القبّة الرئيسية، تتكون من 870 قطعة، وكذلك النقوش، وجرى تركيبها بشكل دقيق للغاية من قبل المتخصصين في هذا المجال.

وتابع "نواصل حاليًا أعمال الزينة والتخطيط في المسجد الذي انتهى العاملون عليه من إنشاء المآذن والقبّة الرئيسية الكبيرة، فيما أوشكت القِباب الأخرى على الانتهاء".

وبحسب كولونك، فإن الكتابة الموجودة على القبّة الرئيسية رُسمت بعد مشاورات واستشارات بين المتخصصين والمهندسين.

وأردف "أردنا أن ترمز الكتابة إلى الوحدة والتضامن بشكل خاص، لذلك اخترنا 16 اسمًا من أسماء الله الحسنى، مستفيدين من آخر آيتين في سورة الحشر، وفي الوسط يوجد لفظ الجلالة، ورسمنا النقوش وفقًا لزهرة التوليب".

وأوضح أن الجانب الصوتي من القبّة، تم العمل عليه من قبل المهندسين المعنيين، وهي تعتمد على النظام الذي صمّمه المعماري العثماني "سنان باشا" لمسجد "السليمانية" في الطرف الأوروبي لمدينة إسطنبول.

ويخطط القائمون على أعمال المسجد لافتتاح نصفه الأول للعبادة خلال النصف الأول من العام المقبل، بالتزامن مع انتهاء السلطات من أعمال الطرق والأنفاق المؤدّية إلى المنطقة.

ومن المنتظر أن يكون المسجد من أبرز المعالم وضوحاً في أفق مدينة إسطنبول، لما يتمتع به من هندسة عثمانية – سلجوقية رائعة.

كما يحظى المسجد بلمسة من الهندسة المعاصرة والحديثة، ويمكن رؤيته من جميع أنحاء المدينة التاريخية.


اعتماد وشح.. الأفلام السينمائية وسيلتها لدعم المرأة

كانت تنتظر يوم الجمعة، لتجتمع وعائلتها والجيران في أحد بيوت مخيم جباليا، حول شاشة التلفزيون، لمشاهدة فيلم الأسبوع على الشاشات المصرية، وفي تلك الفترة ظهرت عندها ميول للأعمال التلفزيونية بأشكالها المختلفة، وأخذتها بوادر الشغف في صناعة الأفلام، التي أثارت فضولها، لخوض غمار التجربة خاصة أن غزة بيئة خصبة للإنتاج المرئي، ولكنها رغم ذلك التحقت بتخصص الخدمة الاجتماعية البعيد كل البعد عن ميولها، ولكنها، لاحقا سارت خلف رغباتها، ودخلت عالم صناعة الأفلام، وها هي المنسقة العامة للمهرجان السينمائي الخامس الذي ينظمه مركز شؤون المرأة.

تجربة السفر

"اعتماد وشح" فلسطينية من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، قالت لـ"فلسطين": "استطعت أن أخرج من أزقة المخيم، لأكون مخرجة، رغم أنه يتسم بالمحافظة والتمسك بالعادات والتقاليد".

كانت تتلقى انتقادات المجتمع الذي يرفض فكرة حمل الفتاة للكاميرا، أو سفرها بمفردها، ولم تسمح لهذه الانتقادات بالتأثير على مخططاتها، خاصة أن والديها يدعمان خطواتها.

تلقت أول تدريب في صناعة الأفلام، عام 1994 في مركز شئون المرأة، ثم توالت الدورات والتدريبات على أيدي مخرجين دوليين، وحصلت على شهادة دبلوم في المجال ذاته، ثم عملت في المركز.

قبل أكثر من عشرين عاما، بدأت وشح أولى خطواتها في التدريب لصناعة الأفلام وإنتاجها وإخراجها، لتعيش تجربة زخمة جدًا، فتعمقت في الدراسة والبحث والتعلم، ومن شدة اهتمامها في هذا المجال، حظيت بفرصة سفر إلى مدينة "جنيف" بسويسرا من أجل التعلم والتدرب بشكل أقوى، ووصفت هذه الفرصة بأنها "ضربة الحظ في مجال الإنتاج وعمل الأفلام".

وتحدثت وشح عن تجربتها في السفر: "كانت تجربة رائعة من أجل تعلم صناعة الأفلام السينمائية وإخراجها على أصولها، فقد صُقلت مهاراتي، وتغيرت حياتي وطريقة تفكيري، وخاصة على صعيد اختيار الفكرة، وطرح أفكار أكثر جرأة، وتمس الواقع الفلسطيني بصورة كبيرة".

وخلال ستة شهور من التدريب المتواصل، تعلمت وشح كيف تتقن صناعة فيلمها الخاص من ألفه إلى يائه، أي من مرحلة اختيار الفكرة حتى لحظة عرضه على الشاشة، حيث تلقت تدريبا على أيدي مخرجين كبار، وبأجهزة ومعدات حديثة، ما فتح آفاقها على العالم الخارجي واستخدام التكنولوجيا، إلى جانب تكوينها لعلاقات خارجية، "فهي بمثابة تجربة غيرت حياتي رأسًا على عقب"، وفق قولها.

وأضافت: "وفي فترة غربتي، صنعت فيلما عن نظرة المجتمع العربي المقيم في أوروبا للمرأة العربية من نواحٍ مختلفة".

وبعد عودتها قررت أن تنقل تجربتها لأخريات لديهن اهتمام بالسينما وبتعلم صناعة الأفلام.

قضايا المرأة

بعد فترة التعلم والتدرّب، ومع حلول عام 2005، شعرت أن خطواتها بشأن صناعة الأفلام أصبحت أكثر نضجًا، فأنتجت عددًا من الأفلام التي تُعالج قضايا اجتماعية، وخاصة التي تتعلق بالمرأة الفلسطينية، وحازت على العديد من شهادات التقدير المحلية والدولية.

ومن أفلامها: فيلم المحجوبة، وسياج، وطوق الياسمين، وهاجر، وكنت طفلتي، وحراير، ونساء على الحدود، وغيرها، وتطمح لإنتاج فيلم تلفزيوني حول القضية الفلسطينية.

ولفتت إلى أن سبب اهتمامها بقضايا المرأة هو أنه لا يشعر بمعاناة المرأة ووجعها إلا امرأة مثلها، بالإضافة إلى أنها تركز على قضايا سياسية وأثرها على المرأة، أو تتناولها من ناحية اجتماعية.

ومن العقبات التي تواجهها في صناعة الأفلام، عدم وجود تمويل مناسب، إلى جانب نقص في المعدات اللازمة والمتطورة، وصعوبة إيجاد ممثلين ذوي خبرة.

المهرجان الخامس

ويستعد مركز شئون المرأة لتنظيم مهرجانه السينمائي الخامس "بعيون النساء الخامس.. نحو تعزيز صمود المرأة الفلسطينية"، وسيكون في أوائل شهر نوفمبر/ تشرين ثان من العام الجاري، ويهدف إلى العمل على عرض أفلام فلسطينية تعكس الواقع الفلسطيني بوجعه وفرحه، والأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وإلى إحداث حراك فلسطيني سينمائي، "خاصة أننا نفتقد لوجود السينما في غزة، لذا نريد إيصال الناس للحالة السينمائية"، على حد قول وشح.

وبيّنت أن من أهداف المهرجان أيضا العمل على إخراج المرأة الفلسطينية المبدعة من دائرة الظل إلى دائرة النور، بالإضافة إلى التواصل وتكوين العلاقات مع المخرجات والسينمائيات الفلسطينيات في الداخل والخارج، ودعم الإنتاج السينمائي حول قضايا المرأة، وكسر الحصار النفسي عن الجمهور الفلسطيني.

وسيتم عرض ستة أفلام في المهرجان تهدف لتعزيز صمود المرأة الفلسطينية سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، إلى جانب عدة أفلام من دول عربية مختلفة.

وستقدم وشح، في المهرجان، فيلما يتناول قضية "الإعلامية على الحواجز الإسرائيلية".