ثقافة


تونس: مهرجان "منارات" يتوج الفيلم الفلسطيني صائد الاشباح بالجائزة الأولى

توج الفيلم الفلسطيني صائد الأشباح للمخرج رائد أندوني بجائزة المنارة الذهبية في مهرجان السينما المتوسطية (منارات)، الذي اختتم أعماله ليلة أمس في متحف قرطاج بالضاحية الشمالية لتونس.

وحضر حفل التتويج ثلة من الممثلين والمنتجين والمخرجين العرب والأجانب، وسفير دولة فلسطين لدى تونس هايل الفاهوم إلى جانب عدد من سفراء الدول العربية والأوروبية في حوض البحر الأبيض المتوسط.

وكانت مديرة المهرجان درة بوشوشة أعلنت ولجنة التحكيم للمهرجان المكونة من الممثلة التونسية سندس بلحسن، والممثلة منال عيسى من لبنان، والممثلة نتاشا ريني من بلجيكا، والممثلة بشرى رزة من مصر، والممثلة الفلسطينية منال عيسى، عن تقديم الجائزة الذهبية الكبرى للفيلم الفلسطيني صائد الأشباح، نظرا لسلاسة الأحداث وتأثرها بمؤثرات صوتية وضوئية وتناسق الممثلين مع السيناريو وتصورات المخرج.

وعبر المخرج رائد أندوني في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية "وفا" عن تأثره البالغ لحصول فيلمه على الجائزة الكبرى في المهرجان، قائلا "إنه تتويج واعتراف للموهبة الفلسطينية والفيلم هو استنباط أحداث من الواقع الفلسطيني، وهذا التتويج لفلسطين التي تقبع تحت الاحتلال ويمارس عليها الظلم والقهر ومحاولات السرقة للذاكرة الفلسطينية".

وأضاف إن هذا التتويج أيضا هو تعبير عن مقاومة شعبنا لكل هذا الظلم، و تتويج للأبطال المعتقلين الذي يحكي الفيلم قصصهم في سجون وظلماتها.

وجاء التتويج بعد تنافس قوي بين أكثر من عشرة أفلام عربية وأوروبية على اللقب، فيما حصلت الطفلة لايا أرتيغاز من اسبانيا على لقب أحسن أداء، وكان المهرجان قد كرم عددا من المخرجين الفلسطينيين، ودولة فلسطين باعتبارها ضيف شرف المهرجان، هي وشقيقتها المغرب في هذه الدورة الأولى.


موجة حر تجتاح إقليم شمال العراق

أعلنت مديرية الانواء الجوية والرصد الزلزالي في اقليم شمال العراق، اليوم الأحد، أن موجة حر ستجتاح الإقليم بدءا من يوم غد وتستمر حتى الخميس المقبل.

وقالت المديرية في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن "درجات الحرارة ستسجل إرتفاعاً اعتباراً من يوم غد الاثنين".

وأوضحت المديرية، أنه "من المتوقع أن تسجل درجات الحرارة في مراكز محافظات أربيل والسليمانية ودهوك وحلبجة ما بين 44 ــ 46 درجة".

وأشار البيان الى أن "موجة الحر ستستمر لغاية الخميس المقبل وسيشهد يوم الجمعة انخفاضاً ملحوظاً من 4 ــ 5 درجات مقارنة مع الأيام السابقة".

ويشهد شهرا تموز وآب ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة في العراق عامة، حيث تتجاوز درجة الحرارة في بعض مناطقه 50 درجة، ما يضطر الحكومة الى تعطيل الدوام الرسمي للحد من الإصابة بالحمى والأمراض الأخرى المصاحبة لارتفاع درجات الحرارة.


​جامع "طوكيو" طراز عثماني يجذب اليابانيين

في العاصمة اليابانية طوكيو تحديدا في حي "شيبويا" يقع جامع "طوكيو" وقد بني على الطريقة العثمانية، أحيانا يسمى بمسجد طوكيو أو بمسجد "يويوغي"، وقد نال تسمية الجامع لإقامة صلاة الجمعة فيه عادة.

أقيم الجامع في نسخته الثانية على الطراز العثماني القديم، مما جعله تحفة يزوره اليابانيون كل يوم للاطلاع على الطراز المعماري العثماني والتعرف على الإسلام.

يحتوي الجامع في جزء من طابقه الأول على عرض للتراث التركي للتعريف به للزائر الياباني كذلك يسع الجامع إلى ما يقارب 2000 مصلي ويوجد به مكان مخصص لصلاة النساء في الطابق العلوي.

يمكن لغير المسلمين التجول في الجامع بالإضافة إلى ذلك يقام في الجامع حلقات ودروس لغير المسلمين.

مساحة مسجد طوكيو 734 مترا مربعا ويتكون من سرداب واحد وثلاثة طوابق بمساحة كلية تقدر بـ 1,477 مترا مربعا. قبته الرئيسية 23.25 متر طويلة ومدعمة بستة أعمدة، بينما يبلغ ارتفاع المئذنة 41.48 متر.

أقيم الجامع سنة 1938 ميلادية على يد بعض من المهاجرين إلى طوكيو من مدينة كازان التتارية هرباً بعد قيام الثورة الروسية، وكان أول إمام للمسجد هو عبد الرشيد إبراهيم المولود في مدينة توبولسيك وقد كان أحد أشهر العلماء المسلمين في حينه.

لاسترضاء الأقلية المسلمة في اليابان، قدمت الدولة اليابانية منحة مالية ساعدت على قيام المسجد الذي كان بناءه آنذاك من الخشب، وقد شارك في حفل افتتاح المسجد العديد من أكابر المجتمع وضباط الجيش اليابانيين.

تدهور وضع المسجد مما أدى إلى إغلاقه سنة 1984 وتدميره سنة 1986 ميلادية، وأعيد بناء المسجد بمنحة من الدولة التركية، تمت بداية إعادة البناء في يوم 30 من شهر يونيو سنة 1998 وافتتح بعد سنتين من ذلك في يوم 30 من شهر يونيو من عام 2000 م.

وقد ساعد في بناء المسجد العديد من المهنيين والحرفيين الأتراك الذين تم إرسالهم من تركيا، الأمر الذي أضفى على المسجد الطراز العثماني القديم جاعلاً إياه حلة وتحفة جميلة في مدينة طوكيو.


فلسطين ضيف شرف مهرجان المونودراما بتونس

انطلقت فعاليات الدورة الأولى من "المهرجان الدولي للمونودراما بقرطاج" في تونس مساء أمس الاثنين بعرض مسرحي مغربي.

وتم بعث المهرجان الذي تستمر فعالياته حتى 5 مايو/أيار الجاري، بعدد من المحافظات التونسية، وهي العاصمة والكاف والقيروان وقفصة وصفاقس ومدنين.

والمونودراما فن من الفنون الدرامية، وهو من أشكال المسرح التجريبي القائمة على ممثل واحد يسرد الحدث عن طريق الحوار.

واستهل المهرجان عروضه بمسرحية "آش سماك الله؟" (ماذا سماك الله؟) بإمضاء الفنان المغربي عبد الحق الزروالي، وتناول موضوعها واقع حال الإنسان العربي في زمن العولمة الذي عبّر عنه المؤلف خلال المسرحية بزمن فوضى الحواس.

وتقمص الزروالي خلال العمل الذي استمر ساعة كاملة، ثلاث شخصيات مختلفة زمنيا ومكانيا وشخصيا.

ويعتبر عبد الحق الزروالي رائد المونودراما في المغرب حيث قدم ما يقارب 24 مسرحية كان فيها الكاتب والمخرج والممثل الوحيد.

وبحسب مدير المهرجان ومؤسسه إكرام عزوز، تهدف هذه الفعالية إلى "تصحيح الصورة السلبية عن عروض الرجل الواحد".

وأشار في كلمة ألقاها خلال الافتتاح إلى أن "هذه الدورة تعاني الكثير من الهنات والمشاكل إلا أن القادم سيكون أفضل"، معربا عن أمله في أن يكون هذا المهرجان "قبلة لعشاق المسرح المنفرد في العالم العربي وفي العالم أجمع".

وفلسطين هي ضيف شرف المهرجان في دورته الأولى للاحتفاء بالمسرح الفلسطيني من خلال عرض خمس مسرحيات من بينها "الرحلة" و"سأموت في المنفى" و"المصور".

وتشارك في هذا المهرجان 13 دولة، وهي تونس وفلسطين والمغرب والجزائر ومصر والسودان والعراق والأردن وموريتانيا والسعودية وبوركينا فاسو وكوت ديفوار وبنين.

المصدر : وكالة الأناضول