الإسلام والعصر

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​المسلمون الجدد ومستوى الإيمان.. عوامل لا تتوقف عند حداثة الاعتناق

كثيرًا ما نسمع ونُشاهد قصص إسلام أشخاص من دول مختلفة, دموعهم التي تنهمر بينما هم يروون قصّة هدايتهم تُخيّل للرائي بأن ما وقر في قلب ذلك المرء من إيمان بالله أقوى بكثير مما هو عليه قلب المسلم بالفطرة, ومنّا من يتمنى حينها لو أنه أسلم بالاقتناع ولم يُولد مسلمًا كي يشعر بلذة الإسلام.

ويُحكى أن رجلًا من المسلمين تمنى لو كان في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم لينصره فرد عليه أحد الحكماء: "احمد الله على ما كتبه لك وأن جعلك مسلمًا, فلو كنت في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم قد تكون عدوه", فهل فعلًا يُغبط المسلم من غير أُصولٍ عربية على طريقة إسلامه؟! وهل من المنطق أن يتمنى المرء بأن تأتيه أكبر النِعم صدفة؟

بحاجة إلى تعديل

"فلسطين" التقت بالداعية الدكتورة أمل الخضري, للحديث عن هذه القضية، تقول: "البعض يظن أن كل من يعتنق الإسلام بعد أن كان يدين بدين غيره يكون إسلامه أفضل من المسلم بالأساس, وهذه فكرة تحتاج إلى التعديل نوعًا ما, فالأجانب الذين تعرفوا على الإسلام واعتنقوه كان تعرفهم عليه لأول مرة إما بالصدفة أو بالبحث بناءً على موقف, أو عن طريق الزوج المسلم".

وتُضيف الخضري: "عند الحديث عن هذه القضية هناك ثلاثة جوانب ينبغي الانتباه إليها, الجانب الأول هو أن الإنسان الذي وُلد مسلمًا عليه أن يحمد الله دومًا على نعمة الإسلام, فتلك أكبر النِعم".

وتتابع: "الخلل فينا يكمن في تحول العبادة لدينا من كونها عبادة تُريحنا إلى عادة نمارسها لنرتاح منها, فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يصدح: (أرحنا بها يا بلال), واليوم يصلي البعض ليرتاح من ثِقل العبادة.

وتبين أن الجانب الثاني متعلق بالهداية وتقوَى القلوب، إذ يقول صلى الله عليه وسلم: "لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا لأَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى".

وعايشت الخضري مراحل إسلام عشرات من الأجانب، وأسلم على يدها الكثير, ومن هذا الواقع تشير إلى أن المسلمين الأجانب وفقًا لثبات العقيدة الإسلامية في قلوبهم ينقسمون إلى أنواع، حالهم حال المسلمين بالفطرة، مبينة: "هناك من يُسلم بعقيدة راسخة, وهناك من لم يأخذ من الإسلام إلا اسمه, ومنهم من أسلم لتيسير عقد الزواج, ومنهم من أسلم فقط لأن شريك الحياة طلب منه ذلك, وهناك نساء غير مسلمات ارتدين الحجاب تلبية لطلب أزواجهن".

إذًا كثير من الناس أسلموا لكن لم يحملوا من الإسلام إلا اسمه تمامًا كبعض من هو مسلم بالفطرة، وصدّق ذلك قول الله تعالى: "قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُم" .

وتقصّ علينا الداعية قصة رجل أسلم على يدها ورسخت العقيدة في قلبه, وبعد فترة من إسلامه تزوج من مسلمة غير متدينة وانتقل للعيش في مكان غير الذي كان يعيش فيه, والآن يتراجع إسلامه شيئًا فشيئًا، مما يُثبت أن الخلل عند الجميع يكمن في الهداية, مؤكدة: "ليس كل من غيّر دينه إلى الإسلام يكون إسلامه كاملًا، فالمسلم من غير أصول عربية إن لم يجد من يرشده وينصحه باستمرار ويوجهه فسيضيع".

وتوضح: "ورغم ذلك، هناك صور مشرقة للأجانب المسلمين أيضًا, فإحدى الأجنبيات لم تكن مؤمنة بفكرة الإسلام، ومع الوقت أسلمت، والآن تعيش كل حياتها لله، وهي من الأمثال التي يُحتذى بها حقًا"، مبينة: "وكما يوجد صفوة من الأجانب المسلمين, هناك صفوة من شبابنا وشيوخنا وعلمائنا الذين وُلدوا مسلمين وظلّ قلبهم عامرًا بحب الله راسخًا بعقيدته".

وأما عن الجانب الثالث الذي يجب الانتباه إليه عند الحديث عن هذه المسألة، تقول الخضري: "هناك قاعدة نبوية قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الناس معادن خياركم في الجاهلية, خياركم في الإسلام إذا فقهوا), فالكثير من الأجانب الذين أسلموا كانوا أخيارًا في أخلاقهم قبل الإسلام وظلّوا عليها بعد إسلامهم, والعكس صحيح، إلا من يشرح الله صدره للإيمان".

وتتحدث عن فتاة مسلمة من رومانيا بأنها "تعلمت أنبل الأخلاق في ظل عائلتها غير المسلمة, وحين أسلمت كانت تقول: (بعد الإسلام ما تغيّر فيّ هو فقط العقيدة)".


مستخدمون لمواقع التواصل يتبنون"مخالفاتٍ شرعية"

على مواقع التواصل الاجتماعي، كل القضايا عرضة للنقاش والجدال والتفسير والتحليل، وبين فترة وأخرى، تظهر قضايا وأفكار تشغل الرأي العام، في نطاق محلي أو إقليمي أو عالمي، فيكتب مستخدمو هذه المواقع منشوراتهم وتغريداتهم مضمّنينها بوسم "هاشتاج" مُتفق عليه لمناصرة قضيتهم، سواء كانت هذه القضية منطقية أو غير مقبولة، وأحيانا الكثير من المستخدمين للكتابة على وسم يدعم قضية هي في جوهرها حرام، ولكنهم يبرزونها للناس بمبررات إنسانية تعمي عيون المناصرين والداعمين للقضية، كدعم فكرة خلع الحجاب تحت مبرر "الحرية الشخصية"، فيؤيد البعض مفهوم الحرية متناسين أنه في هذه الحالة يحلل حراما.. فما هو موقف الشرع من دعم رواد مواقع التواصل الاجتماعي لقضايا يشوبها حرامٌ تحت غطاء آخر؟، هذا ما نتحدث عنه في السياق التالي:

زعزعة الإيمان

وقال الأستاذ المشارك في الفقه وأصوله بالجامعة الإسلامية د. زياد مقداد: "لقد أصبح التواصل الاجتماعي واسع الانتشار، ودخل إلى كل بيت، حتى أنه بات ممكنا لكل فرد، كبيرًا كان أو صغيرًا، بحيث أصبحت إمكانية الاطلاع على ما تتضمنه الوسائل الحديثة من معلومات وأحداث مكتوبة ومرئية متاحة للجميع".

وأضاف لـ"فلسطين": "أصبح لمواقع التواصل الاجتماعي أثر كبير في بناء الشخصية وتكوين الثقافة والفكر في مختلف المجتمعات، وبالأخص التأثير يزداد على الفئة الشبابية، لكون الشباب تتكون أفكارهم وثقافتهم في هذه الفترة، متابعا: "لذلك يجب علينا كمسلمين أن ننتبه جيدًا لهذا الأمر، وخاصة ما يطّلع عليه أبناؤنا في هذه المواقع، حتى لا تؤثر عليهم سلبًا، وأصبح من المعروف أنها تتضمن الغث والسمين، وفيها ما فيها من الإشكاليات الكثيرة".

وأوضح د. مقداد أنه إذا لم يتحصّن الأبناء ليتمكنوا من التمييز بين الصحيح والخاطئ فإنهم يقعون فريسة الأخطاء والمضامين الفاسدة، خاصة تلك المتضمنة مخالفات للشريعة الإسلامية.

وبين: "التفاعل في هذه المواقع بما فيه كتابة منشورات، ودعم بعض الأوسمة، وإظهار التضامن الإنساني والعاطفي مع قضايا فيها مخالفة للشريعة الإسلامية، له أثر سلبي على شخصية الشباب وثقافتهم، إلى جانب زعزعة الإيمان في أنفسهم".

وأكد: "يحرم نشر مثل هذه الأوسمة المخالفة مخالفةً صريحة للشريعة، ويحرم التفاعل معها تحريمًا جازمًا، ولكن إذا كان لابد من تفاعل، يجب أن يكون لرفض هذا المضمون، ولا بأس في هذه الحالة".

ونوه د. مقداد إلى أن الموافقة على ما يخالف الشريعة، وعدم إنكار الحرام، والمشاركة فيه، أمرٌ محرّم، فالمسلمون مأمورون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وقال: "في هذا الزمان، وفي ظل ازدياد استخدام مواقع التواصل، ينبغي أن يتم متابعة الأبناء، لما تحتويه هذه المواقع من مفاسد قد ينجر الأطفال والشباب خلفها دون دراية ووعي، مع توفير المادة البديلة، والقدوة الحسنة، وتقرّب الآباء والأمهات منهم، حتى لا يكونوا فريسة للشيطان والهوى، ولابد من تربية الأبناء تربية إسلامية صحيحة قائمة على أسس الدين والأخلاق".


​تخصيص سُوَر بـــ"نيةٍ دنيوية" يجوز دون أن يؤدي لهجر القرآن

بمجرد أن يدخل الوجع المعنوي القلب، أو انكسار مادي أو نكبة حلت بهذا الإنسان؛ ينصحه من حوله بقراءة سورة البقرة مدة 40 يومًا على التوالي بنية دنيوية، أو قراءة سورة يس لقضاء الحوائج، وقراءة سورة الواقعة للرزق، والملك كل مساء، والسجدة والأنبياء ويوسف بنية الشفاء والرزق، فقد يشعر بارتياح من قراءتها اليومية، فهل يجوز تخصيص قراءة سورة قرآنية دون باقي السور؟، هذا ما نتحدث عنه في السياق التالي:

قال د. زياد مقداد الأستاذ المشارك في الفقه وأصوله بالجامعة الإسلامية: "في البداية لابد من توضيح الحكم العام، وهو جواز الاستشفاء بالقرآن الكريم، فهناك كثيرٌ من الآيات القرآنية التي نصت على أن القرآن فيه شفاء للناس، لقوله (تعالى): {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ}".

وبين أن هذا يعني أن القرآن في مجمله يجوز الاستشفاء به، وقراءته بنية الشفاء بإذن الله، ولكن تخصيص المسلم بعض السور القرآنية بصورة خاصة لتحظى بمزيد من العناية من تلاوة واستماع، لجلب منافع ودفع ضرر؛ فلا بأس من ذلك، كتخصيص سورة الفاتحة، أو آية الكرسي، أو سورة البقرة، فعن أبي أمامة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة".

وأضاف د. مقداد: "أي أنه لا مانع من تخصيص المسلم سورة معينة للقراءة والمداومة عليها، دون أن يؤثر ذلك على باقي القرآن ويؤدي إلى هجره وإهماله، لأن ذلك له علاقة بتأثر خاص لديه من فهمه لمعاني السورة، والتأثر بمضمونها، ولكن ينبغي أن يحتاط المسلم في ذلك حتى لا يدخل في الابتداع".

وأكد ضرورة ألا يعتقد المسلم أن ما يقوم به من تخصيص معين لبعض السور فيه دليل شرعي، فبذلك يُحمَّل الشريعة الإسلامية ما لا تحتمل.

وذكر د. مقداد أنه عن أنس بن مالك قال: "كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورة قرأ لهم في الصلاة "قل هو الله أحد" حتى يفرغ منها، ثم يقرأ بسورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه فقالوا: "إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزيك حتى تقرأ بسورة أخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى"، قال: "ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت، وإن كرهتم تركتكم"، وكانوا يرونه أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي (صلى الله عليه وسلم) أخبروه الخبر، فقال: "يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابك، وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة؟"، فقال: "يا رسول الله، إني أحبها"، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (إن حبها أدخلك الجنة)".

وأكد أنه يجب على المسلم المخصص لسورة في القرآن بقراءتها ألا يفعل ذلك باعتقاده أنه ورد فيها نص، فيجوز قراءتها بغير تخصيص أو دليل، ودون تحديد معين بأرقام، كأربعين يومًا، أو تحديد أيام محددة، فيمكنه تكرار قراءتها حتى تحقيق مراده كالوصول إلى الشفاء، لأن التحديد ليس له أي أصل في الشرع.

وختم د. مقداد حديثه: "الأصل فيما يتعلق بأمور القرآن الكريم والسنة النبوية الالتزام بما جاء بها من نصوص، وعدم التوسع فيها بغير دليل، لأنه بذلك يقيم سدًّا للذريعة على كثير من الناس الجهلة، والذين يستغلون الآخرين بشعوذتهم، قاصدين أن يوهموا بأنهم أكثر علمًا وفراسة".


١٠:٤٢ ص
١١‏/١‏/٢٠١٧

​ أَيلي أَمرنا ويغفل عنّا؟!

​ أَيلي أَمرنا ويغفل عنّا؟!

"كلكم راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيته".. فما معنى مسئول عن رعيته؟ هل سأل كل راعٍ نفسه هذا السؤال؟ وهل حقاً لديه إجابات عن الأسئلة التي سيسأله الله (تعالى) عنها يوم القيامة؟ أم أنَّ البعض فهم حديث رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) بأنَّ المسئولية لقب ومكانة فوقية: رئيس، ووزير، ومدير، وقائد، وزعيم، وسيد، وأب وأم...؟!

نحن نعيش أزمات تلو الأزمات من انقطاع للكهرباء أغلب ساعات اليوم.. تفشي الفقر والبطالة.. آلاف الخريجين بلا عمل ما أدى إلى تأخر الزواج وزاد من نسبة العنوسة مع كثرة الفتن المحيطة بالشباب.. مرضى بلا علاج كافٍ، وحياة شبه مشلولة... صحيح بأنّ السبب الرئيس في أزماتنا هو الاحتلال، وأنَّ الصابرين لهم أجرٌ عظيم، لكن هل هذا يعفي المسئولين عن مسئولياتهم، والرُعاة عن رعيتهم؟!

عُمر بن الخطّاب (رضي الله عنه)، ذلك الإمام العادل الذي بخوفه من الله (تعالى) خافه الشيطان نفسه فكان لا يستطيع أن يسير في الطريق التي يسير فيها عمر، ورغم قوته إلا أنه كان شفيقاً رفيقاً برعيته:

دخل رجل المدينة في منتصف الليل، فسمع صوت رجلٍ يصلي ويبكي ويناجي ربَّه، فقال: "من أنت يرحمك الله؟" قال: "أنا عمر" قال: "سبحان الله ألا تنام الليل؟!"، فقال له: "أنا إن نمت ليلي كلَّه أضعت نفسي أمام ربي، وإن نمت نهاري أضعت رعيَّتي".

ذات ليلة ذهب يتفقد الرعيّة، فسمع صوت بكاء شديد لرضيع، فقال لأمه: "اتق الله وأحسني إلى صبيِّك" أي أرضعيه، فقالت وهي لا تعرفه: "يا عبد الله قد أضجرتني، إني أحمله على الفِطام فيأبى لأن عمر لا يفرض العطاء إلا للفطيم"، فقال: "ويحك يا ابن الخطاب كم قتلت من أطفال المسلمين؟!". ثم أمر منادياً نادى في المدينة: "لا تعجّلوا على صبيانكم بالفطام، فإنا نفرض من بيت المال لكلِّ مولودٍ يولد في الإسلام من دون فطام".

وفي ليلة شديدة البرد والظلام رأى ناراً من بعيد، فذهبَ إليها فوجد امرأة وحولها أطفال يبكون حول النار، ويتضورون جوعاً، فجلسَ أمامهم وقال للأُم ممَ تشتكين يا أمة الله؟ فقالت الأم: "الله الله في عمر"، فقال لها: ومن يُدري عمر بحالكم؟! فقالت: "أيلي أمرنا ويغفلَ عنا؟"!، فذهبَ عُمر إلى بيت المال مُسرعاً وأنزلَ كيساً من الدقيق، ووعاء به سمن، وآخر به ِعسل، وقال للحارس: احمل عليّ، فقال الحارس: أأحملُ عنكَ أم عليكَ؟ فقال عمر: ويحك، بل احمل عليَّ، أأنتَ تحملُ عني ذنوبي يوم القيامة؟!

قال رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم): "اللهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ، فَارْفُقْ بِهِ".