الإسلام والعصر

الشتاء "ربيع المؤمن".. كيف تستثمره؟

"الشتاء ربيع المؤمن، طال ليله فقامه وقصر نهاره فصامه"، حديث ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهنا دعوة من الرسول صلى الله عليه وسلم لاستثمار وقت الشتاء وليله الطويل في الطاعات والعبادات، والتقرب إلى الله عز وجل، "فلسطين" تتحدث عن كيفية استثماره.

ربيع المؤمن

يقول الشيخ الداعية عدنان حسان، إن "الشتاء ربيع المؤمن الذي يستثمر حلوله فيما يقربه إلى الله تعالى ويبعده عن الذنوب والمعاصي، فقد أخرج الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "الشتاء ربيع المؤمن"، وفي رواية عند البيهقي وغيره "طال ليله فقامه وقصر نهاره فصامه" وهذه الزيادة تدلل أن الشتاء خير للمؤمن يستثمره في الصلاة والوقوف بين يدي الله تعالى" وإنَّما كان الشتاءُ ربيعَ المؤمِن - عباد الله - لأنَّه يرتَع في بساتين الطاعات، ويسْرَح في ميادينِ العبادات، ويُنزِّه قلبَه في رِياض الأعمال الميسرة.

ويضيف: "عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "مرحبًا بالشتاء تتنزل فيه البركة ويطول فيه الليل للقيام ويقصر فيه النهار للصيام"، فمن النعم العظيمة أن ينزل الغيث والأمطار فهي رحمة بالعباد لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول "مطرنا بفضل الله ورحمته" هذا يعني أن المسلم عندما يتنزل الغيث يتحرى الشتاء لأن فيه ما يشرح الصدر وهو الاستجابة للدعاء".

نزول الغيث

ويشير حسان إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم "ثنتان ما تردان الدعاء عند النداء وتحت المطر"، مؤكدًا أن المطر غنيمة للمسلم وذلك بأن يستثمر وقت نزوله بالدعاء إلى الله تعالى.

ويؤكد الشيخ الداعية أنه من المهم استثمار مقدمات نزول الغيث والأمطار فهي مواطن دعاء، فإن من مقدمات الغيث والمطر الرياح لقوله صلى الله عليه وسلم في ذلك "الريح من روح الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب فإذا رأيتموها فلا تسبوها واسألوا الله خيرها واستعيذوا بالله من شرها".

ويتابع حديثه:" كذلك الرعد من مقدمات نزول الأمطار فقد أكد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أن الدعاء مسموح عند سماع الرعد لقوله "سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته".

صلاة الاستسقاء

ويؤكد حسان أنهمن سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الشتاء حال تأخر نزول الغيث والمطر صلاة الاستسقاء وهو طلب السقيا والمطر من الله سبحانه وتعالى بالدعاء وأن يخرج الناس رجالًا وأطفالًا ونساءً وهذه كلها من الغنائم التي سنها الإسلام في هذا الأمر".

ويزيد: "في الشتاء تشتد الحاجة إلى الرخص الشرعية التي شرعها الله تبارك وتعالى رحمة بالعباد، ومن هذه الرخص عندما يشتد البرد يسن للمسلم أن يمسح على الجوارب وهي وإن لم تكن خاصة بالشتاء لكن تشتد الحاجة إليها فيه ، والمسح على الجوارب يوم وليلة للمقيم وثلاثة أيام بلياليها للمسافر ولها شروط معينة".

جمع الصلوات

ويؤكد أنه في الشتاء يرخص للمسلم أن يجمع بين الصلوات وقت اشتداد الأمطار وحدوث البلل أو الطين، كالجمع بين صلاتي الظهر مع العصر جمع تقديم ليخفف المشقة عن الناس.

ويبين حسان أن من وسطية الاسلام التي ينبغي الانتباه إليها أنه يرفع الحرج والمشقة عن المسلمين حتى أثناء أداء العبادة، مؤكدًا أنه لا بد من التركيز على إسباغ الوضوء وإتمامه خاصة عند برودة الماء بل إنَّ ذلك الإتمامَ والإسباغ وقتَ المكارِه هو ممَّا يُكفِّر الله به الخطايا، والمكاره تكون بشدَّة البرْد أو الحرِّ أو الألَم، فيحتسب المسلِمُ تلك الشدَّةَ وهو يتوضَّأ بأنَّها مِن مكفِّرات الخطايا.

ويستشهد الشيخ الداعية بقول الرسول صلى الله عليه وسلم "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلا يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة وكذلكم الرباط".

الشريف يحصد المركز الأول لأجمل صوت بالقرآن

حظي بحنجرة ذهبية احتضنت أحبالًا صوتية رقيقة؛ ليترنم بصوت ندي عذب في قراءة القرآن بصوت مجود، تعبيرًا عن حبه للقرآن الكريم واعتزازه به، مع أن الخجل كان يتملكه على مدار المراحل الدراسية المختلفة، فكان دائمًا ما يحفزه المدرسون على الصعود إلى الإذاعة المدرسية لتلاوة آيات من القرآن الكريم، دون فائدة، فكان عائقًا في مسيرته الحياتية، ومع دخوله الحياة الجامعية بدأ يقوى عليه، ليتجرأ ويصبح إمامًا لمسجد في منطقة نائية وأعداد المصلين فيه قليلة، ليبدأ نشر مقاطع صوتية لآيات قرآنية.

محمد الشريف (23 عامًا)، يسكن حي الأمل في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وخريج جامعة الأقصى في تخصص التعليم الأساسي، وقارئ فلسطيني حصد المركز الأول في مسابقة لأجمل صوت في القرآن الكريم على مستوى الوطن العربي.

وفي الصف التاسع التحق محمد بمخيمات "تاج الوقار" لحفظ القرآن الكريم في شهرين، فأتم حفظه كاملًا، ولكنه كان بحاجة إلى مراجعة وتثبيت.

قال الشريف: "علمت بالمسابقة من إعلان ممول على صفحة في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، ومحتواه يفيد أن من يمتلك صوتًا جميلًا فليرسل مقطعًا صوتيًّا إلى الصفحة للمشاركة في مسابقة أجمل صوت على مستوى الوطن العربي".

في بادئ الأمر لم يكترث للإعلان كثيرًا، ولكن مع تكرار ظهوره أمامه فكر بالمشاركة، خاصة أنه قبل مدة وجيزة نشر مقطعًا صوتيًّا لآية "وبشر الصابرين"، فلاقى إعجاب كثيرين شاركوه (أعادوا نشره)، فبلغ عدد مشاهدات الفيديو مليون مشاهدة في وقت قصير، وهناك صفحات "منتجته"، فشارك في المسابقة بإرسال الفيديو إلى تلك الصفحة، ليرد عليه بـ"قبول المقطع، وانتظر المسابقة".

وأشار الشريف إلى أنه سجل المقطع الصوتي بهاتفه المحمول في البيت، ولم يكن ذا جودة عالية، وبعد تسجيله أرسله إلى صديقه لإحداث تأثيرات الهندسة الصوتية ليشابه الفيديوهات المسجلة في الأستوديوهات الخاصة.

وبين أن المسابقة قائمة على ترويج الفيديو، ومدى انتشاره بين الأصدقاء والأقارب، وغيرهم من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي، وعدد الإعجابات به والمشاهدات.

وتابع الشريف حديثه: "الصوت ملكة من عند الله (سبحانه وتعالى)، ونعمة عظيمة يجدر بمن يمتلكها أن يحافظ عليها، ويطوعها في خدمة الدين ورفعته"، ويرى أن الأمر أحيانًا يتعلق بالوراثة، فخاله إمام مسجد ويمتلك صوتًا جميلًا، حتى إن شقيقيه اللذين يصغرانه لديهما الموهبة ذاتها التي سيعمل عليها جاهدًا لتطويرها.

وأكمل: "وما ساعدني على الحفاظ على ملكة الصوت الجميل أني كنت إمام مسجد، ما كان يدفعني إلى حفظ القرآن ومراجعة بعض آياته وتلاوته بصوت مرتل ومجود، إلى جانب السعي نحو تطوير نفسي بالالتحاق بدورات خاصة لتعلم أحكام التلاوة والتجويد حتى وصلت إلى تأهيل السند".

وفي شهر رمضان المبارك يذهب كل يوم إلى مسجد مختلف لإمامة الناس في صلاة التراويح والقيام، ويحب الاستماع إلى بعض المشايخ، كخاله أحمد موسى، والشيخ غسان الشوربجي من غزة، والشيخ هزاع البلوشي.

ولفت الشريف إلى أن المسابقة شملت الدول العربية كلها وعددًا من الدول الغربية، وبعد حصوله على هذا اللقب تولد لديه حافزٌ قوي لتطوير نفسه، وتثبيت حفظه القرآن من أجل تسجيله كاملًا.

ويطمح إلى المشاركة في مسابقات دولية يمثل فيها فلسطين، والإمامة في مساجد الدول العربية والأوروبية.

١١:٤٤ ص
٢٤‏/١٠‏/٢٠١٨

​تفضيل الزوجة على الوالدين عقوق

​تفضيل الزوجة على الوالدين عقوق

نرى الكثير من الشباب في هذه الأيام يفضلون طاعة زوجاتهم على طاعة والديهم، وعلى الرغم من خطأ الزوجة في بعض الأحيان وعدم احترامها لوالديهم، إلا أننا نرى الابن يقف في صفها، وينصفها على حساب إغضاب والديه، وعدم احترامهما، وتقديرهما.

تفضيل الزوجة

رئيس محكمة الاستئناف الشرعية بقطاع غزة عمر نوفل قال: "تفضيل الزوجة على الوالدين هو نوع من أنواع العقوق؛ لأن الله تعالى أمر ببر الوالدين فقال "وبالوالدين إحساناً"، وقال "فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة"، فيتعين على الإنسان أن يحسن إلى والديه ويبرهما وأن لا يسيء معاملتهما وأن لا يقصر فيهما".

وأضاف: "في الوقت ذاته هناك حق للمرأة أوصى به الإسلام، فقال سبحانه وتعالى "وإمساك بمعروف"، وقال النبي عليه الصلاة والسلام "خيركم خيركم لأهله"، وعليه يتعين على الرجل أن يوازن بين حق الوالدين وبين حق الزوجة".

وأكد نوفل أن حق الوالدين مقدم على الزوجة، وعلى الرغم من ذلك لا يوجد تعارض بين بر الوالدين وبين الإحسان للزوجة، قائلاً: "في كثير من المجتمعات نجد أن هنالك من يقصر في جانب على حساب جانب أو أن العوامل النفسية داخل نفس الأم أو داخل نفس الزوجة تدفع إلى شيء من الريبة في داخل نفس الرجل".

حكمة الرجل

وتابع قوله: "في هذه الحالة إذا تعامل الرجل بحكمة جعل الأمور في نصابها، وإذا لم يتعامل بحكمة فإن ذلك يطغى على حساب جانب آخر، الأمر الذي يؤدي لعقوق الوالدين، أو ظلم وإساءة للمرأة".

وقال: "قد يكون لشخصية الرجل علاقة كبيرة بالتأثر والميول لأحد الطرفين، فإذا مال إلى جانب الأب والأم قد يكون على حساب الزوجة، وإذا مال إلى جانب الزوجة يكون على حساب الوالدين، لذلك ينبغي على الأبوين أن لا يتعسفا في استعمال حقهما في بر ابنهما لهما".

وأكد ضرورة أن لا يكون ذلك على حساب الزوجة وظلمها أو تهديدها بمجرد الكيد فقط، مضيفاً: "كثيرًا ما نسمعمن الأهل أنهم يجبرون ابنهم على طلاق زوجته، أو هجرها، فهذا التصرف إن لم يكن له مبرر شرعي، فهو تعسف في استعمال الحق وخروج عن تعاليم الإسلام".

من الكبائر

وأوضح نوفل أن الأمر ذاته ينطبق على الزوجة، فإذا دفعت بزوجها إلى معصية والديه، وعقوقهما فإن ذلك يعدّ من الكبائر، مؤكداً أنه يتعين على الرجل دائماً أن يوازن بين الأمور فهو صاحب القرار أولاً وأخيراً.

وأضاف: "على كل زوج أن يدرك أن طاعته لزوجته على حساب والديه وذلك بعقوقهما يمنع دخوله الجنة ففي الحديث "من فضل زوجته على أمه لن يدخل الجنة"، ويتعين عليه أن يبر والديه، وأن يحسن إلى زوجته، وأن يكون له الشخصية المانعة بإساءة الزوجة إلى والديه ".

لا تنتظر نزول المصائب حتى تسأل الله حاجتك

لا تنتظر نزول المصائب حتى تتضرع إلى الله وتطلب منه حاجتك، أو حينما يكون عندك طلب تتمنى تحقيقه، بل الدعاء والتقرب إلى الله بالذكر والصدقات يكونان في الرخاء ووقت الشدة، لأن الله يحب أن يُسأل في كل حين.

رئيس رابطة علماء فلسطين في رفح عدنان حسان قال: "الإنسان المسلم في هذه الحياة عرضة للابتلاء من الله، وعليه أن يحمده على نعمه، فإن قدر الله واقع في الإنسان، وعلى الإنسان أن يكون في معية الله دائمًا، والله يحبه أن يكون طائعًا له".

وأضاف حسان لـ"فلسطين": "ومن الأخطاء التي يعيش عليها كثير من الناس انتظار المصيبة ليكون طائعًا لله، بل عليه أن يعيش على ذكر الله، قال (تعالى): {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}".

وبين أن دعاء الله على الدوام لا يرتبط بوقوع مصيبة أو مشكلة، بل من المفترض أن يدعو الإنسان ربه في كل أموره حياته وآخرته، قال (تعالى): "إِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ".

وذكر أنه عن أبي هريرة عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: "الدعاء يرد البلاء"، وهذا يدل على أن قدر الله نافذ، وأمر من أوامر الله، فما يصيب الإنسان من خير أو سوء مقدر من الله، ولكن البلاء يرفع بالدعاء، ويتعار البلاء والقدر، فإن شاء الله يرفع هذا البلاء".

ولفت رئيس رابطة علماء فلسطين برفح أن الدعاء يرد القضاء، وهذا ما جاء في حديث ثوبان عن الرسول (صلى الله عليه وسلم): "لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر".

وأشار إلى أنه من لا يدعُ الله يغضب عليه، فورد في الحديث في مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: "من لم يسأل الله يغضب عليه" (إسناده حسن)، وهذا أمر واضح للمسلم ألا يبتعد عن دعاء ربه متكبرًا أن يسأله.

وبين حسان أن الصحابة كانوا يسألون الله جميع مصالح دينهم ودنياهم من الطعام والشراب والكسوة وغير ذلك، كما يسألونه الهداية والمغفرة، وفي الحديث: "ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى شسع نعله إذا انقطع"، وعن ابن مسعود عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: "سلوا الله من فضله، فإنه يحب أن يُسأل".

وذكر أن الله لم يجعل بينه وبين عبده واسطة، والدعاء يحتاج إخلاصًا في النية وحسن أدب مع الله (تبارك وتعالى)، والدعاء من العبادات القولية والخفية، أو تكون علنية بين الصلوات، قال أهل العلم: "ذكر الله الدعاء باللسان، وتسبيحه وذكره".

وأكد حسان أنه بالدعاء تستنزل الرحمات ويصرف البلاء، ويمنح العبد زيادة وبركة في العمر، والمال، والولد.

ودعا المسلم إلى ذكر الله في القلب، والتفكر في خلقه مضغة صغيرة، قال (تعالى): "وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ"، وحفظ الجوارح وأن تصير مستغرقة في تسبيح الله: العينين بالذكر والخوف من الله والبكاء من خشيته والبعد عما حرم الله (عز وجل)، واللسان بالبعد عن الغيبة والنميمة، قال (تعالى): "اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا".

ومن طرق التقرب إلى الله -حسبما بين حسان- الصدقة التي تطفئ غضب الله (تبارك وتعالى)، وهي رافعة للبلاء شافية منه، وتزيد من بركة المال المتصدق منه، قال (تعالى): "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً".

وقال رئيس رابطة علماء فلسطين في رفح: "يقول العلماء لابد أن يكون بين العبد وربه خبيئة، حتى يحتاج التضرع لله (عز وجل)".

وأشار إلى أن الدعاء والتقرب إلى الله ليسا مطلوبين من الفقير أو الشخص المُبتلى فقط، بل كل إنسان عليه أن يسأل الله، ويشكره على نعمه التي أنعمها عليه.

وأكد حسان أن الغني يواجه بعض الأمور التي تنغص عليه حياته، فالسعادة ليست بالمال بل طمأنينة القلب وراحة البال، فخير وسيلة للاطمئنان ذكر الله والتوسل إليه والدعاء.