الإسلام والعصر

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​قبل تقديم النصيحة أخضعها لموازين الشرع وتأكد من سلامة الوسيلة

حضَرَت المُحاضرة الأولى في دورة تدريبية، لكن ظروفها لم تسمح لها بالاستمرار، ولم تتمكن من إكمال الدورة، وبعد فترة قررت أن تتوجه إلى المركز الذي يقدمها لتسترد المبلغ الذي دفعته مسبقا للحصول على الدورة، فما كان من صديقتها إلا أن نصحتها بألا تخبر الموظفين هناك بأنها تواجدت في تلك المحاضرة، بل تؤكد لهم أنها لم تتواجد سوى لعشر دقائق اضطرت بعدها للخروج، وذلك لكي تتمكن من استرداد المبلغ كاملا.. في البداية راقت لها الفكرة، لكن بعدما أخضعتها لضميرها، انتبهت إلى أنها إن فعلت ذلك فسترتكب معصيتي الكذب والغش، فتراجعت وقررت أن تتنازل عن المال بدلا من أن تكون مذنبة..

كانت تلك نصيحة من صديقة إلى صديقتها لتخفيف العبء المالي عنها، دون أن تنتبه إلى أن النصيحة تنطوي على ذنب ستشاركها في تحمل نتائجه، وهذا حال الكثير من الذنوب التي يحث البعض غيرهم عليها بعدما يغلّفوها في ثوب النصح.. فما حكم هذا التصرف؟ وهل تزيل النية الحسنة أثر الذنب؟

رأي لا توريط

ويقول الأستاذ المساعد في كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية الدكتور عاطف أبو هربيد إن مبدأ النصيحة مفروض شرعا، المسلم مطلوب منه أن يخدم إخوانه ويقدم لهم النصح والمشورة، فقد ورد عن تميم بين أوس الداري، أن "النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدين النصيحة (ثلاثا)، قلنا لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم".

ويضيف في حديثه لـ"فلسطين": "النصيحة أمانة، فعلى الشخص أن يقدمها كما لو كان هو من وقع في الأمر، فيعطي المستشير رأيا صائبا لا أن يورطه في معصية".

ويتابع: "الله، عزّ وجلّ، كما تعبَّدنا بالمقاصد والغايات، تعبَّدنا بالوسائل أيضا، لذا لا بد أن تكون مشروعة، وأن تكون النصيحة مضبوطة بضوابط الشرع، دون أن تخرج عن حدوده بما يضيع حقوق الآخرين ويوقع البعض في المعصية، ولو كانت كذلك فهذا غير جائز".

ويوضح أبو هربيد: "ثقافات الناس متفاوتة، فهناك من يملك خبرات محدودة في الحياة، وليس عنده ما يكفي من العلم الشرعي، وهذا لن تخرج نصيحته عن حدود معرفته، بينما ثمة من يتمتع بخبرة واسعة، وقدر كبير من العلم الشرعي والورع والتقوى، وهذا يمكن أن يقدم رأيا سليما مضبوطا بموازين الشرع".

ويذكّر أبو هربيد بقول رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ""الدال على الخير كفاعله"، وكذلك قوله: "من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة"، مبينا: "إذا نتج عن النصيحة ذنب، فمن قدّمها يتحمله أيضا".

ويؤكد: "صحيح أن الأعمال بالنيات، ولكن العمل يحتاج إلى آليات مشروعة، ومصداقية النوايا تعتمد على صحة الآليات والأدوات والوسائل التي ينبغي أن تكون مشروعة كما الغاية، فمبدأ أن الغاية تبرر الوسيلة ليس من قواعد الشرع، ومن ثم فإن الناصح لو نيّته الخير، لكن وسيلته ليست كذلك، نسأل الله أن يكون له أجر النية لكن الوسيلة معصية لها ذنب، ولذا على المسلم أن ينتبه لكل كلمة يقولها".

ويبين : "على الإنسان أن يتحرى جيدا عن مُقدّم النصيحة، فلا يأخذ الرأي من أي شخص، سواء كانت في مجال ديني أو اجتماعي أو يتعلق بحقوق الناس أو غير ذلك، دون أن يكون إمعة ينقاد لكل صاحب رأي، فالله تعالى وهب الإنسان العقل، وعليه أن يُعمله، فيستشير من هم أهل للمشورة، ثم يزن الأمور في عقله بميزان المصلحة والمفسدة والشرع".


​مركز أبحاث أمريكي: الإسلام الدين الأسرع انتشارًا في العالم

ذكر تقرير حديث صادر عن مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث، أن الإسلام، يعتبر اليوم، الدين الأسرع انتشارًا بين الأديان الأخرى، مشيرًا أنه سيصبح الأكبر في العالم بحلول عام 2070.

وأشار المركز إلى أن عدد المسلمين في العالم سيزداد بنسبة 73% بين عامي 2010 و 2050، مقابل 35% بالنسبة للمسيحين، الذين تشكل ديانتهم ثاني أسرع الأديان انتشارًا في العالم.

ولفت المركز الذي استند في بياناته على تحليلات التغير الديموغرافي بين الأديان الرئيسية، إلى أن عدد سكان العالم سينمو بنسبة 37% خلال الفترة ذاتها.

وأضاف أنه "في حال استمرت معدلات النمو على هذه الوتيرة بعد 2050، فإن عدد المسلمين سيفوق عدد المسيحين بحلول 2070".

وتابع المركز في تقريره الذي نقلته صحيفة "التلغراف" البريطانية، أمس، "أن عدد المسلمين في أوروبا آخذ في التزايد، ونتصور أن يشكل عددهم نحو 10% من مجموع السكان الأوروبيين.

وحسب تقديرات المركز، فإن عدد المسلمين في العالم بلغ نحو 1.6 مليار مسلم في 2010 (23% من مجموع سكان العالم)، فيما كان عدد المسيحيين آنذاك نحو 2.17 مليار مسليحي، وبحلول 2050، سيكون هناك 2.76 مليار مسلم، مقابل 2.92 مليار مسيحي.

ومضى المركز بالقول "إذا استمرت كلتا الديانتين في النمو بالمعدل ذاته، فسيكون عدد المسلمين أكبر من عدد المسيحين في 2070".

واعتبر المركز أن الملحدين والمنكرين، واللادينيين، ستتراجع نسبهم من 16.4% من مجموع سكان العالم، إلى 13.2% بحلول 2050، بالرغم من تزايد أعدادهم في أوروبا وشمال أمريكا.

وعزا المركز النمو السريع في أعداد المسلمين إلى سببين رئيسيين، الأول هو أن المسلمين لديهم معدلات خصوبة أعلى مقارنة بالأديان الأخرى، بمعدل 3.1 طفل لكل امرأة، مقابل 2.3 طفل لكل امرأة من باقي الأديان الأخرى مجتمعةً.

والسبب الثاني، حسب المركز هو أن المسلمين هم شعوب فتية، وأصغر بسبع سنوات من متوسط أعمار أتباع الديانات الأخرى، حسب إحصائيات 2010.

وتوقع مركز الأبحاث أن تعاني المسيحية من ارتفاع عدد الخارجين منها إلى اللادينية أو إلى أديان أخرى، بواقع 106 ملايين تقريبًا.

ولفت المركز أيضًا إلى أن إندونيسيا حاليًا هي أكبر دولة إسلامية في العالم من من حيث عدد السكان(250 مليونًا)، لكنه يتوقع أن تسبقها الهند بحلول 2050، ليصل عدد المسلمين فيها لأكثر من 300 مليون مسلم.


​التحايل على التوزيع الشرعي للميراث اعتداءٌ على الحقوق

قد يتخذ بعض طرقًا التوائية في توزيع الميراث، أو لتسجيله بحقه، وكثيرًا ما سمعنا قصصًا هنا وهناك عن تحايل بعض على الأحكام الشرعية في توزيع الميراث ليسلبوا الحق من أصحابه بطريقة تبدو مقبولة في الدين والقانون، وهنا تضيع الحقوق بسبب تلاعب بعض الورثة، أو نتيجة خلافات عائلية، مع أن الميراث حق أقره الشرع ويثبت لمستحقه بعد موت صاحبه بحكم القرابة والصلة، في حكم الشرع هل يجوز ذلك؟، هذا ما نتحدث عنه خلال السياق التالي:

لأبنائها فقط

"صابرين" (وهو اسم مستعار) قالت لـ"فلسطين": "إن والدي وقع تحت تأثير زوجته الثانية، فكتب نصف ما يملك لها ولابنها، ووثق ملكيتهما قانونيًّا، وترك باقي ممتلكاته ليتقاسمها الورثة بعد موته، وفعل هذا بسرية تامة، ولذا صُدمت أنا وأمي وأشقائي الخمسة بعد وفاة والدي بأنه لم يبق لنا إلا القليل".

وأخرى اشترطت على زوجها لتقبل زواجه من أخرى أن يسجل البيت باسمها، بحجة أن تضمن حقوقها، وخوفها من "عثرات الزمن" كما تدعي، وطلبت منه أن يضع في رصيدها مبلغًا ماليًّا خشية أن يقصر في تلبية احتياجاتها واحتياجات أبنائها بعد زواجه.

أعدل الأنظمة

وقال أستاذ الفقه المقارن عميد كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية د. ماهر السوسي: "الميراث خلافة في المال، وهو طريق شرعه الله (سبحانه وتعالى) في الحصول عليه، والإسلام قد شرع نظام التوريث، وهو أعدل الأنظمة في التوزيع لموافقته الفطرة البشرية".

وبين في حديثه لـ"فلسطين" أن الله سبحانه وتعالى) فصل في توزيع الميراث، واختار لفظًا شديد التأثير في قوله (تعالى): "يوصيكم الله"، فعندما تكون التوصية من الله (سبحانه وتعالى) فهي أمر من أوامره، ما يؤكد أهمية التفاني في تنفيذها وطاعة الله بذلك، وجاء في كتاب الله بعد التفصيل في الأحكام قوله (تعالى): "تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ".

وأشار د. السوسي إلى أن ذلك جاء من باب ترغيب وترهيب المسلمين في تنفيذ ما جاء به القرآن، وما يجب عليهم من تطبيق الأحكام والالتزام بها.

وبين أنه لا يجوز التحايل على الشرع فيما يتعلق بالميراث، خاصة أن أحكامه معروفة للجميع، فمن كان مدركًا لما يفعل فلا عذر له بالجهل، وما يقوم به هو عصيان لأوامر الله عن عمد لما يقترف من إثم.

وأكّد د. السوسي أن "التحايل على الميراث حرام، لأن القرآن الكريم قسم المواريث بنص واضح، ولو كتب الفرد ما يملكه لأحد الورثة بإرادته فهو عاصٍ لله، لأنه حرم بعضًا مما يستحقون، وأعطى آخرين ما لا يستحقونه".

وختم بالقول: "إن توزيع الشخص للمال من تركته على حسب أهوائه تحايل على شريعة الله، وما كتب وسجل باسم بعض لا يمكن استرداده، لكن حسابه عند الله، فالأصل ألا يكتب المالك أي شيء من أمواله لأحد ورثته، لأن الميراث يُوزع بعد وفاة المالك، وفي ذلك أيضًا اعتداء على حقوق الآخرين التي أقرها الشرع".


​اكتشافات علمية حديثة مردُّها القرآن والسُنَّة

كثيرةٌ هي التساؤلات التي تظّل كعقارب الساعة تحوم في دماغ العلماء حول قضية ما, إلى أن يُثبتها علميًا بالحقائق الدامغة, وقد تشغل من وقته سنوات, وليس غريبًا أن تكون تلك الحقائق مهما كان مكتشفها مردُّها القرآن الكريم والسنة النبوية, فخالق هذا الكون والذي يعلم سره وكيف يجرى هو الله.

هذا التوافق بين المكتشفات الحديثة للسنن الإلهية وبين ما أشار إليه القرآن الكريم, يُسمى "الإعجاز العلمي", فكثيرٌ من المُكتشفات العصرية التي حدثت في عصرنا كانت مجهولة في عصر النبوة, لكن توجد إشارات وتلميحات في داخل القرآن الكريم إلى مثل هذه القضايا.

د. صحبي اليازجي أستاذ القرآن الكريم في الجامعة الإسلامية يقول: "القرآن الكريم ترك أثرًا في تصورات الإنسان وفكره ومعتقداته ولم يدع جانبًا من جوانب الحياة إلا وتناولها بالبيان لهذا؛ فللقرآن الكريم أثر على المستوى اللغوي والبلاغي والإعجاز بالغيب والمغيبات والإعجاز العلمي والتأثيري".

ويُوضح في حديث مع فلسطين, أن العلماء اختلفوا في قضية الإعجاز العلمي منهم من رفضها بحجة أن القرآن كتاب هداية وإرشاد ولا يمكن وصفه بأنه كتاب علمي أو ما يُسمى بالكونيات العلمية, والبعض الآخر يؤيد الإعجاز العلمي في القرآن.

وتابع :"نحن نقول إن الإعجاز العلمي له شروط وضوابط وهي عدم الإفراط والتفريط بالقضية, فالإشارات العلمية في الإسلام هي إشارات وليست اكتشافات, ويجب الاعتماد على الحقائق العلمية وليس النظرية العلمية, بمعنى الكثير من العلماء اعتمدوا في النظريات العلمية على الكثير من التفسيرات فأخطؤوا".

والقرآن الكريم لا يشرح الحقائق العلمية إنما يُشير بإشارات مع مرور الوقت تُثبت الدراسات العلمية صحة ما جاء في تلك الإشارات, أردف عن ذلك د. اليازجي: "القرآن الكريم لمّح عن الكثير من الدلائل الكونية, وحين نتحدث مع الغرب عن ذلك نعتمد على الحقائق العلمية والكثير من علماء الغرب أسلموا بناءً على ذلك, أما المسلمون فدائمًا تجدهم يفتشون عن الحقيقة في كتاب ربهم، ويردون أي شيء إلى الله ورسوله، فالقرآن هو الميزان وهو القول الفصل، وكل ما يتفق مع الكتاب والسنة أخذوا به مهما كان أصله، وكل ما يتعارض مع الكتاب والسنة رفضوه مهما كان مصدره"

نماذج للتوافق

واستعرضنا مع د. اليازجي بعض الاكتشافات العلمية التي حملت إشارات علمية سواءً في كتاب الله أو سنة نبيه من تلك الحقائق قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاراه فإنه لا يدري ما خلفه عليه".

وهذه من السنن النبوية المهجورة التي يغفل عنها الكثير من الناس, في ذلك أثبت العلماء أن الإنسان حين ينام على فراشه تموت في جسمه خلايا فتسقط على الفراش وحين يستيقظ تبقى الخلايا موجودة على فراشه, وعندما ينام مرة أخرى تسقط الخلايا مرة ثانية؛ فتتأكسد هذه الخلايا وتدخل إلى جسم الإنسان وتسبب له أمراضًا.

وحاول الغربيون غسل الفراش بالمنظفات لكن دون جدوى فقام أحد العلماء بنفضه ثلاث مرات فإذ بالخلايا تختفي.

ويُكمل د. اليازجي: "العلماء أثبتوا أيضًا فيما يخص نفض الفراش أنه قد يكون من عوالم الجن موجود في المكان, وبمجرد أن يستعيذ من الشيطان وينفض الفراش ثلاثًا, فإنه يطرد البكتيريا والجن", مشيرًا إلى أن الرسول لا ينطق عن الهوى إنما ذلك من وحي الله.

في قضية الوضوء ما الإشارة الكونية من ذلك؟! يردّ: "بالنسبة لنا نحن المسلمين هو أمر طاعة, لكن بعض العلماء قالوا إن غسل اليد بهذه الطريقة (الوضوء)؛ يعمل على تدليك الخلايا والأعصاب التي لا يمكن أن تتحرك إلا بهذه الكيفية".

أما في قوله تعالى: "يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور"؛ هنا تعبير قرآني عجيب, ففي تفسير الطبري فقد روي عن قتادة: "أي يعلم همزه بعينه وإغماضه فيما لا يحب الله ولا يرضاه والله سبحانه وتعالى مطّلع على أعمال العباد الظاهرة والباطنة".

وهذه المعاني حول اختلاس العين للنظر في غفلة الناس, فالله يعلم هذه النظرات ويعلم خيانة العين للناس, والتطور العلمي يخبرنا بأن العلماء استطاعوا معرفة الأشياء التي شاهدها الإنسان خلسة وأراد أن يُخفيها عن الآخرين, ويمكن للعلماء اليوم أن يتنبؤوا من خلال حركات العين بما يدور في رأس الإنسان من قرارات وآراء ورغبات وشهوات, فالعين تفضح وتُخبر بما أخفاه, ويتساءل د. اليازجي متعجبًا: "إذا كانت الأجهزة تكشف هذه الخيانة فكيف بعلم الله تعالي الذي يعلم السر وأخفى؟!".

أما في آخر مثالٍ جئنا به إليك _عزيزي القارئ_ على سبيل الاستدلال لا الحصر قول الله تعالى: "والوالدات يُرضعن أولادهن حولين كاملين"؛ الدراسات العلمية الحديثة أثبتت أن في الرضاعة الطبيعية مناعة غير موجودة في الرضاعة الصناعية, وفقًا لليازجي: "عدا عن أن الحليب الطبيعي درجة حرارته تُناسب حرارة الطفل ومع مرور الأيام فإن المواد الغذائية في الحليب الطبيعي تختلف من يوم ليوم, بينما في الصناعي فإنه يمر بمراحل إعداد من تعقيم ومواءمة درجة حرارته مع الطفل".

ويبين د. اليازجي أن الكافر لا يؤمن بما جاء في القرآن, بمعنى الحديث معه يكون من منطلق الدراسات العلمية وما توصل إليه العلماء, بينما نحن المسلمين فمعرفة الحكمة من هذه الأمور خير ولا بأس به بحيث يكون دافعًا لزيادة الإيمان بالله والانضباط, لكن علينا ألا نتكلف في هذا الموضوع ونعمل على ليّ عنق النص القرآني أو النبوي من أجل التدليل.