الإسلام والعصر

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


١٠:٢١ ص
٢٢‏/٣‏/٢٠١٧

الوفاء والغدر

الوفاء والغدر

الوفاء خُلقٌ جميل من مكارم الأخلاق، حتى إنَّ اسمه تطرب له الأذن وتنشرح له صدور الأصفياء من الناس، ومن معاني الوفاء حفظ المعروف لأهله، والوفاء بالعهود والوعود والعقود والمواثيق، وهو خلق من أخلاق الله (تعالى) الذي ليس كمثله شيء {وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ}، وهو خُلق الأنبياء {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى}، وسيرة رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) تحمل في رحابها العديد من مواقف الوفاء حتى مع غير المسلمين، فقد حفظ للمُطعم بن عدي جميله –وهو كافر- عندما أدخله في جواره حماية له من بطش كفار قريش عند عودته من الطائف، فقال في أسرى بدر: "لو كان مُطعم بن عدي حيًا، ثم استشفعني في هؤلاء النتنى لشفّعته فيهم"، وحفظ للسيدة خديجة معروفها ومواساتها له بالحب والمال والنفس فكان يهدي بالهدايا والعطايا لصاحباتها بعد موتها، وعندما دخل مكة فاتحاً كانت بيوت مكة تتسابق لاستقباله فيها لكنه أمر بإقامة خيمة بجوار قبرها ونصب لواء النصر عندها لُيعلن للعالم أجمع أنَّ خديجة شريكته في هذا النصر المؤزر والفتح المُبين.

وأولى الناس بالوفاء هم الوالدين الذين تعبا وسهرا وأنفقا العمر والمال في تنشئة وتربية وتعليم أولادهم وحرما أنفسهما من لذات كثيرة في سبيل ذلك، وبعد كل هذا المعروف نسمع عن عقوق وجحود بدل البر والإحسان، قال الله (تعالى):{ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا}. وكذلك الوفاء لكل من علّمك الخير في أي مكان، ولكل من صنع لك معروفاً مهما كان، قال الإمام الشافعي: " الحرُّ من راعى وِدَاد لحظة، وانتمى لمن أفاده لفظة".

ومن الوفاء الالتزام بما قطعته على نفسك من وعد أو عهد أو عقد أو دَيْن، قال الله (تعالى): {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ}، وقال: { وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً}، وأول الوفاء بالعهد مع الله (تعالى) { أَلَمْ أَعْهَد إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَم أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَان إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوّ مُبِين}، ثم الوفاء بالعهود مع الناس من عقود مبرمة أو شيكات أو سندات واستحقاقات مالية أو معنوية، لأنَّ عكس ذلك هو الغدر الذي هو من طباع أخس البشر وهم المنافقين قال رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم): "أربع من كن فيه كان منافقاً ومن كانت خصلة منهنَّ فيه كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: من إذا حدُّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر".


١٠:٠٩ ص
١٥‏/٣‏/٢٠١٧

​الموظف والوظيفة

​الموظف والوظيفة

لا يكفي أن يكون العامل أو الموظف ماهرًا في عمله متقنًا له إذا لم يكن أمينًا تقيًا، كما أنَّ السمت الحسن والخلق الكريم لا يكفي وحده ما لم يكن لصاحبه كفاية علمية وعمليّة وقوة وجلد على تحمل المسؤولية، فهما شرطان لازمان لاختيار الموظف أو العامل: القوة والأمانة، لذا قال الله (تعالى) على لسان ابنة الرجل الصالح وهي تطلب من أبيها تشغيل موسى (عليه الصلاة والسلام): {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ}، ويوسف الصدّيق عندما وجد في نفسه الكفاءة للمنصب والأمانة، {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ}، يعني: حافظ أمين لما استودعتني، عليمٌ بما أوليتني.

لكن عندما طلب أبو ذر الغفاري أن يتولى أمرًا من أمور المسلمين، قال له رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم): "يا أبا ذَرّ إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزيٌ وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها". فتعيين الموظفين ليس بالأمر الهيّن، فعندما بعث أبو بكر الصديق يزيد بن أبي سفيان إلى الشام قال له: "يا يزيد إنَّ لك قرابة عسيت أن تؤثرهم بالإمارة وذلك أكثر ما أخاف عليك فإنَّ رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) قال: "من ولي من أمر المسلمين شيئًا فأمّر عليهم أحدًا محاباةً فعليه لعنةُ الله، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا حتى يُدخله النار، ومن أعطى أحدًا من مال الله محاباةً فعليه لعنةُ الله، أو قال: برئت منه ذمةُ الله".

فالمنصب أو الوظيفة أو العمل أمانة عظيمة سيسأل الله (تعالى) عنها يوم القيامة، فلا يكفي أداء العمل كيفما كان، فإنَّ رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) قال: "إنَّ الله يُحبُ إذا عمل أحدُكم عملًا أن يُتقنه"، وقال: "العامل إذا استُعمل فأخذ الحقَ وأعطى الحقَ، لم يزل كالمجاهد في سبيل الله حتى يرجع إلى بيته".

فيعطي العمل حقه من الوقت والجهد والإتقان ولا يأخذ من عمله إلا ما يستحق، فإنّ الهدية التي يأخذها صاحب المنصب أو الموظف إنما هي رشوة بكل أوزارها تمامًا كما يسمّون الخمر بالمشروبات الروحية والربا بالفائدة، قال عليه الصلاة والسلام: "إني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولّاني الله، فيأتي فيقول: "هذا مالكم، وهذا هدية أُهديت لي"، أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته! والله لا يأخذ أحد منكم شيئًا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة فلأعرفنّ أحدٌ منكم لقي الله يحمل بعيرًا له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر، ثم رفع يديه فقال: "اللهم هل بلّغت".


١٠:٢٥ ص
٧‏/٣‏/٢٠١٧

​أَينَ الأمانة؟!

​أَينَ الأمانة؟!

يُعطيك من طرف اللسان حلاوةً ويروغ منك كما تروغ الثعالب.. ظاهرهُ مُسلم يؤدي الصلوات في المساجد، وإذا ما خلا إلى شيطانه غدر وغش وخان.. لقد أصبح هذا حال كثير ممن يتوجهون لقبلة المسلمين.. أتحسبون أني أبالغ أو ألبس نظارة سوداء؟! أبدًا، فمن يدقق في أحوالنا يتبيّن له أنَّ الأمانة تكاد تكون مفقودة.. أقولها والقلب يعتصر ألمًا لما آل إليه حال كثير من الناس.

الأمانة التي أبت السماوات والأرض والجبال أن يحملنها وأشفقن منها، استهان بها كثير من الناس.. لا أَقصد حفظ الودائع وردها لأصحابها، فالأمانة بمفهومها الشامل هي شعور الإنسان بمسئوليته لكل ما استرعاه الله عليه، فالرعيَّة أمانة في عُنق الإمام والرئيس، والأبناء أمانة في عُنق الآباء، والوظيفة والعمل أمانة في عُنق الموظفين والعمال، والتكاليف الشرعيّة أمانة، والعباد مسئولون عنها يوم القيامة، قال الله (تعالى): {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ}.

كان رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) يستعيذ من الخيانة فيقول: "اللهمّ إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة"، فالجوع ضياع الدنيا والخيانة ضياع الدين، لذا قال أنس: "ما خطبنا رسول الله إلا قال: "لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له". وعندما طلب أبو ذر أن يتولى أمرًا من أمور المسلمين، قال له رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم): " يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزيٌ وندامة، إلا من أخذها بحقها وأدَّى الذي عليه فيها". ولخطورة الأمر قال عليه الصلاة والسلام: "من استعمل رجلًا على عصابة (جماعة) وفيهم من هو أرضى لله منه، فقد خان الله ورسوله والمؤمنين".

ومن معاني الأمانة أن يتقن العامل أو الموظف عمله ويحرص على أدائه كاملًا قدر استطاعته، وألا يستغل منصبه الذي عُيّن فيه لجر منفعة شخصيّة له أو لأقاربه، فإنّ استغلال المال العام جريمة، قال رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم): "من استعملناه على عمل فما رزقناه رزقًا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول"، وقال أيضًا: "والله لا يأخذ أحد منكم شيئًا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة"، قال الله (تعالى): {وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}.

سأل رجل رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) قائلًا: "متى الساعة؟" فقال له: "إذا ضيّعت الأمانة فانتظر الساعة"، قال: "فكيف إضاعتها؟ قال: "إذا وسد الأمر لغير أهله فانتظر الساعة".


​لتضمن رضاهما تعرَّف إلى "البر" من منظور والديك

قد يبذل الابن جهودًا كبيرة في سبيل نيل درجة "بار"، ويفعل كل ما بوسعه ليرى في عيون أبويه نظرة رضا، ولكنه لا يجد في نهاية المطاف سوى خيبة أمل تشعره أن جهوده ضاعت سُدى، لأنه لم يرتقِ إلى درجة رضا الوالدين التي يسعى إليها، في حين ينال بعض الأبناء هذه الدرجة بجهد أقل، ذلك لأنهم عرفوا "من أين تُؤكل الكتف"، ووضعوا أنفسهم مكان آبائهم وأمهاتهم، ثمّ فعلوا ما يريدونه منهم.

يقول بعض إن بر الأبوين يكون بما يدخل السعادة عليهما، وبما يريانه هما برًّا، لا بما يراه الابن، فقد يقدم الابن الهدية لأبيه الذي ينتظر الكلمة الطيبة فقط، وربما يظن الابن أن المصروف الشهري هو عين البر، لكن أبواه ينتظران منه السؤال عنهما، وما يسعد أبًا لا يسعد أبًا آخر، وما يُدخل السرور على قلب أم قد يؤلم قلب أم أخرى، ومن هنا يتعين على الابن أن يتعرف إلى ما يريده أبواه ليدخل إليهما منه، في هذا التقرير نتناول بر الوالدين بهذا المفهوم.

ثم أصبحتُ بارَّة

الثلاثينية "مروة رزق" تقول: "إن والديّ كثيرًا ما يؤكدان رضاهما عني، ويصفاني بأني الأكثر برًّا لهما من بين إخوتي"، مضيفة: "لم أكن كذلك حتى قبل أربع سنوات مضت، فلم أكن أفلح في نيل رضاهما مع حرصي الدائم على ذلك".

وتتابع: "كنت أبذل جهدًا كبيرًا في بر أبي وأمي، ولكن كانت النتيجة دومًا أن جهودي تضيع هدرًا، ولا أجد أي انعكاس إيجابي لما أفعله على مستوى رضاهما عني، بل كثيرًا ما كنت أقع في خلافات معهما"، مواصِلةً: "في السنوات الأخيرة غيرتُ طريقتي في التعامل معهما، وبتّ أبحث عمّا يريدانه مني لأفعله، بدلًا من فعل ما أراه أنا برًّا من وجهة نظري".

وتضرب أمثلة على الاختلافات بين ما كانت تفعله وما يريده والداها: "هما لا يريدان إعداد كوب من الشاي عندما يطلبانه مني فحسب، وإنما يسعدان أكثر إن عرضت أنا عليهما إعداده أو إعداد أي شيء آخر، وأيضًا تبين لي أن الهاتف الذكي عدّو لهما، لذا أصبحت أتركه تمامًا طوال ساعات جلوسي معهما، وإذا ما سمعت بأن أحدهما يفكر باشتراء شيء ما كقطعة ملابس مثلًا؛ أسارع إلى اشترائها هدية له، ما يشعرهما بأنني أفكر فيهما باستمرار، وشعورهما هذا هو ما يجعل الهدية تدخل السرور عليهما، مع عدم حاجتهما لها من الناحية المادية".

أما الشاب "عبد الرحيم ربيع" فلم يجد الطريقة المناسبة لنيل الرضا بعد، إذ يقول: "أفعل ما بوسعي لأنال رضا أبي وأمي، ولكن لا أشعر بأني وصلت إلى درجة عالية من هذا الأمر"ـ

ويضيف: "أزورهما عدّة مرات في الأسبوع، وأتصل بهما يوميًّا عبر الهاتف، وأقدم لهما الهدايا بين الحين والآخر، وأفعل الكثير مما يمكنني فعله، ولكني حتى الآن لم أهتدِ إلى ما يجعلني بارًّا في نظرهما، خاصة أبي".

من منظورهما

ويقول الاختصاصي النفسي الدكتور إياد الشوربجي: "بعض الأبناء يصنف نفسه بأنه بار بوالديه، لكن أبواه لا يريانه كذلك، وذلك لأنه يفعل ما يراه برًّا من منظوره، وهما ينتظران منه شيئًا آخر".

ويضيف في حديثه لـ"فلسطين": "هناك من يكتفي بالزيارات اليومية للأهل، أو يلتزم بتقديم مصروف شهري لهم، أو يتوقف تعامله معهم على تلبية طلباتهم، أو غير ذلك مما يراه الابن عملًا كافيًا لبر أبويه ونيل رضاهما، في حين تكون الحقيقة أن والديه يتمنيان عليه فعل شيء آخر تمامًا يغفل هو عنه".

ويتابع الشوربجي: "على الابن أن يحرص على التعرف إلى يريده أبواه منه، ويعتمد في برّه لهما على منظورهما لا على منظوره، وأن يجعل رغباتهما العامل الثاني مباشرة بعد قواعد الشرع، التي يتعين عليه الاستناد إليها في تلبية احتياجاتهما وتجنب إغضابهما، ومعرفة ما يدخل عليهما السرور، وتفقد أحوالهما".

ويشير إلى أن الوالدين يختلفان في رضاهما عن الابن؛ فما يرضي الأم قد لا يرضي الأب، ما يعني أن متطلبات البر تختلف من شخص إلى آخر، حتى داخل البيت الواحد، ومن هنا يتعين عليه أن يقدّر ويحدد ما يرضي والديه، وما يثير استياءهما.

وبحسب ما يبين الشوربجي إن الفوارق بين الأجيال سببٌ في عدم معرفة بعض الأبناء احتياجات الآباء والأمهات، فلكلٍّ من الطرفين مقاييس يستند إليها في تقدير البر والعقوق.

ويقول: "قديمًا كانت مبادئ الاحترام والطاعة للأبوين مزروعة بقوة في الأبناء، ولكن اليوم اختلف مفهوم بر الوالدين، وثمّة فجوة كبيرة بين جيل الآباء وجيل الأبناء، وذلك بحكم التغيرات الكثيرة بين عصر كل منهما، خاصة التطور التكنولوجي، فمثلًا قد يظن الابن أن إرسال رسالة عبر الهاتف النقال إلى أبويه كافٍ لنيل رضاهما، لكن هما يريانه مقصرًا بحقهما".

ويلفت إلى أن معظم الآباء والأمهات يرغبون بالحصول على التقدير المعنوي من الأبناء أكثر من التقدير المادي، قائلًا: "غالبًا ما يحتاج الآباء إلى من يتفقد أحوالهم، ويتحدث معهم، ويستمع إليهم، فالكلمة الطيبة لها بالغ الأثر على نفسية كبار السن".

ويؤكد الشوربجي أن للآباء دورًا في دفع الأبناء نحو البر أو العقوق، إذ عليهم أن يعطوهم الفرصة للبر وتهيئة الظروف لذلك، دون تحميلهم طلبات قاسية بطريقة توقعهم في معصية العقوق، فبعض الآباء يستغل فكرة الطاعة والبر بطريقة غير صحيحة ترهق كاهل الابن.