الإسلام والعصر

اليوم .. العالم يشهد كسوفا كليا للشمس

يشهد العالم، اليوم الثلاثاء، كسوفاً كلياً للشمس تزامنا مع نهاية شهر شوال لعام 1440هـ ، ويتفق توقيت وسطه مع اقتران شهر ذي القعدة لعام 1440هـ.

وكشف المعهد القومي للبحوث الفلكية، أنه يمكن رؤيته في (معظم أمريكا الجنوبية– شرق أوقيانوسيا – المحيط الباسفيكي)، ويرى كليا في شيلي والأرجنتين، ولن يرى هذا الكسوف في مصر وكذلك لن يرى في المنطقة العربية في أي مرحلة من مراحله لحدوثه ليلاً.

وسوف يستغرق الكسوف منذ بدايته وحتى نهايته مدة قدرها أربع ساعات وست وخمسين دقيقة تقريباً،وتكون بداية الكسوف في حالته الجزئية عند الساعة السادسة والدقيقة 55 مساءً تقريباً بتوقيت القاهرة المحلى اليوم الثلاثاء الموافق 2 يوليو الجاري، ويبدأ الكسوف ككسوف كلى عند الساعة الثامنة ودقيقتين تقريباً من مساء ذلك اليوم.

ويغطى الكسوف الكلى مساحة عرضها 200,6 كم، وسوف يستغرق مدة قدرها 4 دقائق و 32,8 ثانية، وعند ذروة الكسوف الكلى التي ستكون في الساعة التاسعة والدقيقة 22 مساء، يغطى قرص القمر حوالى 105% من كامل قرص الشمس.

وينتهى الكسوف الكلى عند الساعة العاشرة والدقيقة 44 تقريباً، وينتهى الكسوف بجميع مراحله عند الساعة الحادية عشر والدقيقة 51 تقريباً من مساء ذلك اليوم بتوقيت القاهرة المحلى.

مساجد تركيا تكتظ بملايين المصلين في عيد الفطر

أدى ملايين من المواطنين والمقيمين في تركيا، صلاة عيد الفطر، في 81 ولاية بمختلف المساجد.

وفي العاصمة أنقرة، شهد مسجد "قوجه تبه" وسط المدينة، أداء الآلاف من الأتراك والزوار والمقيمين، صلاة العيد في رحاب المسجد.

وشارك في الصلاة والي أنقرة، واصب شاهين، ثم هنأ المصلين عقب فراغهم من صلاة وخطبة العيد.

وفي ولاية أرضروم (شرق)، صلى الالآف العيد في المسجد الكبير (أولو).

وشدد خطيب المسجد في خطبته على أواصر الأخوة بين المسلمين.

وحضر الصلاة والي أرضروم أوقاي مَميش، ورئيس بلدية الولاية محمد سكمان، ثم عقدت حلقة أمام المسجد لتبادل التهاني بحلول العيد.

وفي ولاية غازي عنتاب (جنوب)، ملأ مئات الآلاف مساجد الولاية، لأداء صلاة العيد.

وافترش آلاف المصلين الطرقات أمام المساجد، بسبب اكتظاظ المساجد.

وفي غازي عنتاب أيضا، أدى آلاف السوريين صلاة العيد في مخيم اللاجئين بقضاء "نزيب" الذي يقيم فيه 6 آلاف سوري.

وعقب الصلاة عقد المصلون حلقة تبادل التهاني بمناسبة العيد، بعيدين عن ديارهم، وسط مشاعر سرور يخالجها الحنين إلى الوطن.

وتبادل قائمقام نزيب، كمال شاهين، مع السوريين في المخيم التهاني بحلول عيد الفطر.

كما أدى السوريون في مختلف المخيمات المنتشرة في الولايات الجنوبية، صلاة العيد.

وفي ولاية هطاي (جنوب)، أدى مئات المسلمين، صلاة العيد في مسجد "حبيب النجار" التاريخي بمدينة أنطاكيا (مركز هطاي).

وافترش مئات آخرون خارج المسجد لأداء صلاة العيد، لاكتاظ المصلين داخل المسجد.

وفي ولاية "يالوفا" (شمال غرب)، ملأ المصلون المسجد المركزي في الولاية لأداء صلاة العيد.

وبعد فراغ المصلين من الصلاة، أقاموا حلقة خارج المسجد لتبادل التهاني بحلول العيد.

وفي ولاية بورصة (شمال غرب)، توافد مئات المصلين إلى مساجد "أولو"، وأمير سلطان، ومراد هداونديغار، و"يشيل"، التاريخية.

وافترش الآلاف الساحات والطرقات أمام المساجد، لعدم وجود أماكن بالداخل.

وبعد فراغ المصلين من الصلاة، وزع العديد من المصلين، حلويات العيد، وماء الورد على الآخرين، ابتهاجا بالعيد.

وفي ولاية شانلي أورفة (جنوب شرق)، أدى الآلاف صلاة العيد في رحاب مسجد "درغاه" في مجمع "بحيرة السمك".

وشارك في صلاة العيد بالمسجد مفتي شانلي أورفة، محمد طاشطان، الذي دعا الله تعالى لإنهاء الأزمات التي يعاني منها المسلمون في شتى أصقاع الأرض.

مغنية أمريكية شهيرة: أشعر ببراءة الطفولة عقب اعتناقي للإسلام

قالت المغنية الأمريكية ديلا مايلز، إنها تشعر ببراءة الطفولة عقب اعتناقها الإسلام، وإنها تتعلم كل يوم شيئا جديدا، وتبدأ المسير في طريق جديد.

جاء ذلك في حوار أجرته مايلز، مع الأناضول، تطرقت فيه إلى تجربتها بعد اعتناق الإسلام حديثا في تركيا.

وفي مارس/ آذار الماضي ومن مدينة إسطنبول، أعلنت المغنية الأمريكية اعتناقها الدين الإسلامي، في خطوة جاءت بعد أيام قليلة من هجوم إرهابي استهدف مسجدين في نيوزيلندا.

وأوضحت أنها زارت العديد من البلدان، إلا أنها أعجبت بتركيا أكثر من غيرها، لا سيما أنها وجدت "تجربة الإسلام فيها راسخة وقوية".

وأشادت "مايلز" بجمال مدينة إسطنبول وما تحتضنه من قيم تاريخية وثقافية وإنسانية، مبينة أنها تزورها كلما سنحت لها الفرصة، للتعرف أكثر على الثقافة التركية ولقاء سكانها.

وتابعت قائلة: "الأتراك محظوظون لامتلاكهم بلدا كهذا. وأنا أدعوهم إلى التكاتف والتضامن، وإحياء ثقافتهم وتقاليدهم، وتعزيز المحبة والوئام بينهم".

وحول اعتناقها الإسلام حديثا، قالت المغنية الأمريكية، إنها تعلمت كثيرا عنه خلال فترات تواجدها في تركيا.

وأشارت إلى أنها لم تعتنقه بناء على خطة مسبقة قبل مجيئها إلى تركيا، بل كان ذلك بمحض المصادفة.

وأفادت أن الجمال الذي كان يحيط بها من البشر والطبيعة، دفعها إلى الشعور بضرورة اعتناقها الإسلام، الذي تقول إنها تعلمت عنه الكثير في تركيا أكثر من سواها من البلدان الإسلامية الأخرى التي زارتها.

وأكدت أهمية الممارسات والتصرفات في التأثير على الأشخاص، مضيفة: "الكتاب ـ القرآن الكريم ـ يعلمنا كل جميل، إلا أن الممارسات يكون صوتها أعلى من الكلمات دوما".

واستطردت: "أشعر ببراءة الطفولة بعد اعتناقي الإسلام، لأني أتعلم كل جديد يوميا، وأشعر بوجود طريق طويل يجب علي المسير فيه. وآمل أن أتعلم مزيدا ممن يحيطون بي".

وتطرقت إلى وجود آيات في القرآن تحض على المعاملة الحسنة مع الجار، والصديق والأسرة، وأنها لاحظت أن الإنسان التركي يتخلّق بأخلاق القرآن في تصرفاته وممارساته.

وفي ما يتعلق بالمأساة الإنسانية في فلسطين، أشارت مايلز، إلى وجوب تبني الفنانين موقفا إنسانيا تجاه المظالم الجارية حول العالم.

وشددت على ضرورة دعم الجميع للمظلومين والمضطهدين، مضيفة: "أنا بصفتي فنانة أشعر بمسؤولية تجاه المظلومين، تتمثل في دعمهم والوقوف بجانبهم. وهذا ما يجب على الجميع فعله".

ولفتت إلى أنها لم تزُر فلسطين قط قبل هذا، معربة عن استعدادها للذهاب إليها "إذا استدعى الأمر ذلك، وإن كانت زيارتي إليها سترسم البسمة في وجوه الناس هناك".

وحظيت "مايلز" بشهرة عالمية منذ عملها مع النجم الأمريكي الراحل مايكل جاكسون، ومواطنتهما الراحلة أيضا ويتني هيوستن، وتتواجد في إسطنبول بين الفينة والأخرى، لإتمام أعمال فنية تقوم بها.

وعقب إسلامها، نشرت "مايلز" عبر حسابها الرسمي بتطبيق "إنستغرام"، صورا تظهر فيها مرتدية الحجاب داخل جامع السلطان أحمد في إسطنبول.

واشترت المغنية الأمريكية منزلا لها في ولاية موغلا جنوب غربي تركيا، لقضاء بعض أيام السنة فيها، وأعلنت أنها بدأت بتعلّم اللغة التركية.

​في العشر الأواخر من رمضان للرسول سنن وهدي

ها وقد دخلنا في العشر الأواخر من شهر رمضان، تلك الأيام المباركة التي كان رسول الله يشد مئزره من أجلها ويوقظ أهله ويجتهد في العبادة، وعلى درب الرسول يجب أن يسير المسلمون أينما كانوا، لاغتنام تلك الأيام والليالي نيلًا للثواب العظيم والعتق من النار فيها.

رئيس محكمة الاستئناف الشرعية الشيخ عمر نوفل أكد أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان من هديه أنه إذا دخل العشر الأواخر من شهر رمضان؛ يشد مئزره ويوقظ أهله ويجتهد في العبادة.

وقال في حديث لـ"فلسطين": "الاجتهاد في العبادة خلال هذه الأيام والليالي لوجود ليلة القدر فيها، وهي التي خير من ألف شهر تتنزل الملائكة فيها إلى الأرض، لذلك يجب على الإنسان المسلم قيامها وتحريها في العشر الأواخر".

وأضاف نوفل: "إن الرسول الكريم لم يحدد في أي يوم هي ليلة القدر، ولكنه قال: (التمسوها في العشر الأواخر من رمضان)"، مشددًا على ضرورة الحرص على التماس هذه الليلة بأداء العبادات والطاعات من أجل التقرب من الله.

وبين أن من أكثر العبادات التي كان الرسول يقوم بها في العشر الأواخر هي الصلاة والاعتكاف وقيام الليل، فكان يكثر منها، إضافة إلى قراءة القرآن وغيرها من العبادات.

واستدرك نوفل: "ولكن أفضل عبادة في هذه الليالي هي قيام الليل، لحديث الرسول (صلى الله عليه وسلم): "من قام العشر أدرك ليلة القدر"، ومعنى كلمة قام أي قام بالصلاة في المسجد، وأدى سائر أنواع العبادة من قراءة ودعاء وصدقة وغير ذلك، إيمانًا بأن الله شرع ذلك، واحتسابًا للثواب من عنده لا رياء ولا لغرض آخر من أغراض الدنيا؛ فمن فاز بذلك غفر الله له ما تقدم من ذنبه".

وبين أن رسول الله كان يعتكف في المسجد في الليل وفي النهار منذ بداية ليلة 21 من رمضان حتى نهاية رمضان، ويمضي هذه المدة في الصلاة والعبادة وذكر الله وأداء العبادات كافة.

ولفت إلى أن المساجد مجهزة بكل الإمكانات التي تسمح للمسلم أن يعتكف بها في الليل والنهار خلال الأيام العشر الأواخر، فكثير من المساجد أسست لتكون مهيأة للاعتكاف، يوجد بها حمامات، وأماكن للاغتسال، ولتجهيز الطعام للمعتكفين.

وذكر نوفل أن الإنسان يمكن أن ينوي الاعتكاف بمجرد دخوله المسجد، ولو ساعة، من أجل الحصول على الثواب والأجر، فالاعتكاف بالمسجد يكون ساعة أو اثنتين أو ليلة كاملة أو نهارًا؛ فيكتب من المعتكفين بإذن الله.