الإسلام والعصر


ماكرون يعلن عن قواعد لتنظيم ممارسة الإسلام بفرنسا

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه سيتم وضع إطار وقواعد جديدة تضمن ممارسة الإسلام في أنحاء البلاد وفق قوانين الجمهورية، وذلك باعتباره الديانة الثانية في البلاد.

جاء ذلك خلال عرض ماكرون، الإثنين، على البرلمان بمجلسيه في قصر فرساي (غربي باريس) مشاريعه الإصلاحية للسنة المقبلة.

وقال ماكرون، إنه "سيوضح هذا الأمر اعتبارا من الخريف المقبل، عبر منح الإسلام إطارا وقواعد تضمن بأن ينظم المسلمون شؤونهم في كل أنحاء البلاد طبقا لقوانين الجمهورية"، بحسب قناة "فرانس 24" المحلية.

وأشار إلى أن ذلك سيتم بالتعاون مع الفرنسيين المسلمين ومن يمثلهم.

وأضاف ماكرون، أن "النظام العام، والحس العادي بالكياسة، واستقلالية الأذهان والأفراد حيال الدين ليست كلمات فارغة في فرنسا، وهذا يستلزم إطارا متجددا وتناغما مجددا".

ونوّه أنه "لا يوجد أي سبب على الإطلاق لكي تكون العلاقة بين الجمهورية والإسلام صعبة".

وفي فبراير/ شباط الماضي، أعلن ماكرون، أنه ينوي وضع أسس لتنظيم ثاني ديانة في فرنسا، حيث يقدر عدد المسلمين فيها بـ6 ملايين، ويبلغ عدد المساجد 2500.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أعلنت الحكومة إطلاق اجتماعات في المناطق ترمي إلى وضع إطار للنشاطات ذات الطابع الإسلامي وسبل تمويلها.


"صلاح الدين" عسكري أمريكي سابق يشهر إسلامه في تركيا

أشهر العسكري الأمريكي السابق، أندريه ميلر تود، إسلامه واختار اسم "صلاح الدين" بولاية مرسين جنوبي تركيا.

وأفاد مراسل الأناضول، أن تود توجه برفقة زوجته "مرال" إلى هيئة الإفتاء بمنطقة "أردملي" في مرسين، التي يقيم فيها.

وأبلغ تود وزوجته مسؤولي هيئة الإفتاء برغبتهما بالدخول في الإسلام، ثم نطقا الشهادتين أمام المفتي محمود سامي تركمان أوغلو.

وعقب اعتناقه الإسلام، قال تود إنه أجرى بحثا حول الأديان لمدة طويلة، وأنه درس التوراة والإنجيل، مشيرا أنه عقب تفحصه للدين الإسلامي وقراءته للقرآن، وجد الطمأنينة في الإسلام.

وأضاف "لقد كان لدي الكثير من الأسئلة حول الإيمان بالله، وبحثت عن أجوبة لها، فيما لم أجد الجواب الشافي حول الإيمان بالله في الدين المسيحي".

وتابع "في الأماكن التي أديت فيها مهامي (بالجيش الأمريكي)، كانت هناك أسئلة تشغل بالي باستمرار، وبحثت عن أجوبة لها، وعندما وجدت الأجوبة الصحيحة لتلك الأسئلة في الإسلام، شعرت بالراحة".

وأعرب عن رغبته الشديدة بأداء مناسك الحج.


١١:٣٧ ص
٢٧‏/٦‏/٢٠١٨

​تساؤلاتٌ شرعيةٌ في الخِطبة

​تساؤلاتٌ شرعيةٌ في الخِطبة

مرحلة الخِطبة كما جرت العادة هي مرحلة ليتعرف الخاطب إلى مخطوبته من قرب، ويختبر كل منهما الآخر، ويكتشفا مدى التوافق بينهما والتلاؤم لإكمال حياتهما الزوجية معًا، فإنها فرصة للمخطوبين، إذا كانا سيستمران معًا أو يفترقان باكرًا.

كثيرة هي المواقف التي يواجهها المخطوبان، فيقعان على إثرها في حيرة من أمرهما، إما أن ينهيا الخطبة، أو ينتقلا إلى مرحلة الزواج على أمل أن يتحسن حالهما مستقبلًا، قرار الخطبة وقرار استمرارها أو فسخها أمرٌ اجتماعي، لكن في بعض الحالات يسأل الناس عن الحكم الشرعي لقراراتهم، نستعرض في التقرير التالي بعض تلك الأسئلة التي سيجيب عنها أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية في غزة د. ماهر السوسي:

دفعًا للظلم

في بعض الأحيان يخطب شابًّا فتاة مع أن قلبه معلق بأخرى، لم يتمكن من الزواج بها لأسباب مختلفة، كرفض أسرته للأمر، مثلًا، فهل يجوز له أن يترك مخطوبته لتعلقه بأخرى أم في ذلك ظلم لها؟، أجاب السوسي: "إن تركه خطيبته دون أي تقصير منها، أو أي سبب شرعي يدعو إلى تركها ظلم لها، وإجحاف بحقها، ومع ذلك إن شعر أن ظلمه لها سيكون أكبر بعد الزواج منها؛ فله أن يتركها دفعًا للظلم".

وبسبب الظروف الاقتصادية الصعبة قد تطول مدة الخِطبة عدة سنوات، لعدم قدرة الشاب على توفير المال اللازم لإتمام مراسم زواجه، ما يؤدي إلى حدوث كثير من المشاكل بين الطرفين، ومنها أن يُرغم الشاب عروسه على العمل للمساهمة في مصاريف البيت، ما يدفعها إلى التفكير في فسخ الخطبة، وفي هذه الحالات نصح السوسي: "إذا وجدت الفتاة أن حياتها مع خطيبها غير مستقيمة، وأنه لا انسجام بينهما، وخصوصًا في الأمور الحياتية؛ فإنه يجوز لها تركه، ومن الجيد أن يكون ذلك بالتراضي بينهما".

ويتساءل كثيرون عن الحكم الشرعي في إخبار الخاطب بعيوب المخطوبة أو إخفائها عنه، بين السوسي أن "ما يثبته الواقع اليوم هو ضرورة إخبار الخاطب بعيوب المخطوبة، والمقصود بهذه العيوب العيوب التي تمنع المعاشرة الزوجية أو تنفر منها، أو الأمراض المستعصية التي تؤثر في الحياة الزوجية".

أن تكون الشابة أكبر سنًّا من الشاب هذا سبب يحول دون إتمام الخطبة في كثير من الحالات، خوفًا من نظرة المجتمع، ومن حدوث مشاكل بعد الزواج بسبب هذا الفارق في العمر، وفي هذا الأمر أكد السوسي أن الشرع لا يمنع هذا الزواج مطلقًا، مذكّرًا بأن النبي (صلى الله عليه وسلم) قد تزوج بالسيدة خديجة، وهي أكبر منه في السن، وكانت أحب زوجاته إليه (عليه الصلاة والسلام).


١٠:٤٥ م
١٤‏/٦‏/٢٠١٨

غدا الجمعة أول أيام عيد الفطر

غدا الجمعة أول أيام عيد الفطر

أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين، مساء اليوم الخميس، أن يوم غد الجمعة، غرة شهر شوال، هو أول أيام عيد الفطر المبارك.

وقال المفتي في بيان لدار الإفتاء الخميس: "في الاجتماع المنعقد في دار الإفتاء الفلسطينية في المسجد الأقصى المبارك، لمتابعة تحري هلال شهر شوال لعام 1439هـ، فقد ثبت بالوجه الشرعي رؤية هلال شهر شوال هذه الليلة، وعليه يكون غدا الجمعة 15/6/2018، أول أيام عيد الفطر".

وأضاف: من رحابِ المسجدِ الأقصى المباركِ، أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث المساجدِ التي تُشدُّ إليها الرحالُ، نُهنئُ المسلمين في مشارقِ الأرضِ ومغاربِها، وشعبَنا الفلسطينيَّ في الوطنِ والشتاتِ، بحلولِ عيد الفطر، كما نُهنئُ القيادةَ الفلسطينيةَ وعلى رأسِها الرئيسِ محمود عباس، بحلولِ هذه المناسبة، راجينَ المولى عزَّ وجلَّ أنْ يُعيدَهُا على الأمةِ الإسلاميةِ بالنصرِ والعزةِ والخيرِ والبركاتِ، ونسألُهُ سبحانَهُ أنْ يتقبلَ شهداءَنا في عليين، وأنْ يُيَسِرَ الفرجَ القريبَ لأسرانا البواسلِ، وأنْ يحميَ قدسَنَا وأقصانا مِنْ عبثِ العابثين.

وكان المفتي أعلن، عن موعد صلاة عيد الفطر المبارك لهذا العام 1439هـ، في تمام الساعة السادسة وخمس دقائق صباحا، حسب التوقيت الصيفي.

وحث المواطنين على زيارة عائلات الشهداء والجرحى والأسرى وشد أزرهم، إضافة إلى التواصل مع ذويهم وأرحامهم.