الإسلام والعصر

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


١٠:٣٣ ص
١١‏/٦‏/٢٠١٧

​أخطاءٌ شائعة في رمضان

​أخطاءٌ شائعة في رمضان

في الوقت الذي ينتظر فيه المسلمون شهر رمضان لحصد الأجر بكل الطرق الممكنة، قد يقعون خلاله في بعض الأخطاء التي تكون سببًا للذنوب، وللتنبيه على الأخطاء الشائعة في رمضان، تحدّثت "فلسطين" إلى الشيخ عبد الباري خلة.

ويُذكِّر خلّة من الأخطاء الشائعة في رمضان قراءة القرآن لفترات طويلة، وختم المصحف بيوم واحد دون فهم أو تدبر، والنوم لساعات طويلة في النهار وترك الصلاة في موعدها، وإعداد الولائم المبالغ فيها، إضافة إلى التسوق المبالغ فيه قبل رمضان من مأكولات ومشروبات، والهدايا الرمضانية وتكلفتها الزائدة، ما قد يمنع الشخص عن الزيارات.

ومن الأخطاء التي يعددها أيضا، اصطحاب الأطفال صغار السن إلى المساجد في صلاة التراويح، واختفاء الشعائر الرمضانية ما بعد الإفطار، وارتفاع الأسعار في رمضان، وقضاء معظم الوقت في مشاهدة برامج التلفاز والمسلسلات.

ويقول خلّة لـ"فلسطين": "ظاهرة تضييع الوقت في رمضان في مشاهدة المسلسلات والأفلام وفي المسابقات الثقافية والدينية وغيرها ظاهرة خطيرة، وتكمن الخطورة في أنها تشغل المسلم عن استثمار شهر رمضان"، مضيفًا: "يُؤجّل عرض المسلسلات إلى شهر رمضان، وكأنّه للعب وتضييع الأوقات، والهدف منها تفريغ الشهر الفضيل من مضامينه الإيمانية والنفسية والصحية".

ويتابع: "وكذلك الحال فيما يتعلق بالمسابقات الرمضانية التي يتعمَّد أصحابها أن تكون في رمضان، وهي تضيّع الوقت، حيث ينشغل الشباب في حلّها، وإن كان هناك بعض الإيجابيات من معرفة بعض المعلومات، علاوة على وجود الميسر والقمار في بعض المسابقات، والميسر محرم شرعًا".

ويوضح: "بعض الناس ربما نام النهار، وسهر الليل، يشغل وقته في الليل بما لا ينفع، وفي النهار ينام حتى لا يشعر بألم الجوع والعطش، أن يتنقل بين القنوات التلفزيونية باحثًا عن الملهيات المختلفة، وهذا مناقض لغايات الصيام وحكمته، وإن كان الصيام صحيحًا إلا أنه ناقص الأجر والثواب، ولا بد أن يستثمر المسلم وقته في طاعة الله".

ومن الأخطاء التي لا بد من تجنبها، الإسراف في الطعام، إذ يقول تعالى: "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ"، وبحسب خلّة، فإن: "هذه الآية الكريمة اشتملت على نصف الطب، فإن أكثر الأمراض من التُّخمة، وإدخال الطعام على الطعام"، وقد ورد في الحديث الشريف: "مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ".

ويبيّن: "الغذاء في الإسلام وسيلة لا غاية، فهو وسيلة لحياة الإنسان، وجعل الله في الإنسان ميلاً للطعام، ليبني به جسده، ويتلذذ به في حياته لكنه مقيد فيه بالمحافظة على صحته، وشهر الصيام هو فرصة لكبح النفس عن شهواتها، وموسم من مواسم الطاعة، ودورة تربوية، فيقلل فيه المسلم الطعام والشراب والشهوات لينال الفضل والمغفرة من الله تعالى".

ويلفت خلّة إلى بعض الآداب التي على المسلم أن يتحلّى بها في رمضان: "الضيف يجب أن يراعي آداب المكان، وحرمة صاحبه، ونحن في بيوت الله جئنا لعبادته، وخاصة في شهر رمضان وفي صلاة التراويح، فلا بد من آداب نتخلق بها، أولها أخذ الزينة عند كل صلاة، لقوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، فيستحب التجمل عند الصلاة ولا سيما يوم الجمعة ويوم العيد وفي المناسبات والاجتماعات، ولا ينبغي للمسلم أن يذهب للمسجد بثياب النوم أو بثياب المهنة حيث القذر وكراهة الرائحة، وفي صلاة التراويح يكثر المصلون فلا بد من لبس أفضل الثياب".

ويشير إلى أنه من الآداب أيضا عدم رفع الأصوات، إذ لا ينبغي رفع الصوت حتى بالذكر وقراءة القرآن، ومن أمثلة الصوت المزعج في رمضان التسول حول المساجد، وتشويش الأطفال على المصلين بما يفقدهم الخشوع، وأصوات ألعابهم النارية، وكذلك رنين الهواتف المحمولة.

ويذكّر بضرورة عدم أكل الأطعمة ذات الرائحة الخبيثة كالثوم والبصل والدخان قبيل التوجه إلى المساجد، فعن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، زَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلاً فَلْيَعْتَزِلْنَا أَوْ قَالَ فَلْيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ".

ويؤكد أهمية نظافة المساجد، فلا ينبغي أن تكون بيوتنا أفضل حالًا من مساجدنا بل مثلها، ولذا فإن من يقوم عليها له أجر عظيم.


​الصلاة في رمضان.. في المسجد دومًا أم حيث الخشوع ؟

من أجل خشوع أكثر، ولتوفير أجواء أكثر هدوءًا وراحة تسهّل استحضاره، يفضّل البعض أداء الصلوات خلال شهر رمضان في البيت لا في المسجد، حيث لا ازدحام، ولا أجواء حارة، ولا إزعاج الأطفال، فيما يفضّل آخرون الجماعة في المسجد على أي حال، فهل الأصل أن يبحث المسلم عن أجواء تساعده على الخشوع؟ أم تبقى للمسجد أفضلية دوما؟... الأمر يختلف حسب نوع الصلاة، إن كانت فرضا أو نافلة أو تراويح..

لتكون المعايشة

يقول الداعية مصطفى أبو توهة: "من المقاصد والغايات التي قصدها الشارع الحكيم من صلاة الجماعات والجُمعات، والعيدين، وغيرها من صلوات الجماعة، أن يجتمع المسلمون وأن يتراصّوا لتكون المعايشة بعد المشاهدة، الأمر الذي يجعل المسلم المُصلي جماعة في بؤرة الاهتمام والحضور، إذا تغيّب عن هذه الصلاة أو تلك فإن أمرًا ما قد طرأ عليه، فيُوجب استحقاقات أدبية واجتماعية، ويقول عمر رضي الله عنه: (تفقّدوا الرجال في الصلاة، فإن كانوا مرضى فعودوهم، وإن كانوا غير ذلك فعاتبوهم)".

ويضيف لـ"فلسطين": "والملاحظ في صلاة الجماعة أنها لا تزيد لا ركعة ولا تسبيحة عن صلاة المسلم في بيته أو سوقه، فإن الشارع الحكيم جعل لها الأفضلية، وقد قال صلّى الله عليه وسلم: (صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته أو سوقه بسبع وعشرين درجة)، ومن هنا نفهم أن المقصد الأول، والمطلوب لذاته هو الاجتماع والاحتشاد".

ويتابع في حديثه عن صلاة الجامعة في الفروض: "أما فيما يتعلّق بالخشوع، والذي هو شرط القبول للصلاة واحتسابها في موازين العبد، فإنه لا ينقص في المسجد سواء كان على مستوى الفرد أو الجماعة، ذلك لأن عوامل وأسباب استحضار القلب والعقل في صلاة الجماعة موفورة، ومن عدّة جهات، أولها قداسة المكان، فالمسجد هو بيت الله تعالى، ثم كرم الضيافة، فكلّ من في المسجد هم ضيوف الرحمن، وكذلك الحشد المبارك، والله مع الجماعة، يُضاف إلى ذلك دعاء الملائكة في هذا المكان بالذات، وأيضا فضيلة الاستماع إلى آيات الوحي الكريم من إمام سخّر نفسه ليوظّف كل طاقات الجمال في الصوت والتمام في الأحكام، وقبل كل هذا النية الطيبة، والأمل المعقود لمن خرج من بيته قاصدا بيت الله تعالى وشعاره (وعجلت إليك ربي لترضى)".

ويبين أبو توهة: "من هنا نقول، ليس بالضرورة أن تتباصر أسباب الخشوع إن كانت خارجية أو داخلية كما فصّلها أبو حامد الغزالي في كتابه (الإحياء)، فقد ينشغل المصلي المنفرد في بيته بالصغار وأثاث البيت وجلبة من في الخارج والأصوات المزعجة والروائح المثيرة، الأمر الذي يجعله يخرج من صلاته الفردية كما دخل أول مرة، وبالتالي، فمن الظلم والإجحاف بنقصان الخشوع بين يدي الله تعالى في الجماعة، وأن نحابي صلاة الفرد في بيته بضمان كل شروط صحة الصلاة من خشوع وإنابة".

تربية عملية

ويوضح: "وحكم صلاة الجماعة، على الرأي الأرجح، أنها سنة مؤكدة، وليست سنة عادية، ولا واجبا ملزما، وقد اختلف الفقهاء بين موجب، ومن جعلها فرض كفاية، أما صلاة الإنسان في بيته من غير جماعة فهي أفضل وأرجى ثوابا من صلاته في المسجد وهذا ما سنّه له نبينا صلى الله عليه وسلم لتكون الصلاة في البيت تربية عملية، مشاهدة ومعاينة للأهل إن كان النساء أو الصغار وليس بعد العيان بيان، وهذا للنوافل وليس الفروض".

ويقول أبو توهة: "أما ما يتعلق بصلاة التراويح، فهو أمر أشار إليه النبي في قوله: (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه)، وبداية الأمر أن الصحابة بعد النبي كانوا يصلون التراويح، والتي هي مشتقة من الراحة بين كل ركعتي، كلٌّ على حدة، منعزلا في زاوية، فلمّا كانت خلافة عمر رضي الله عنه لم يرُق له أن يرى الناس أشتاتا، مع أن الصلاة واحدة، والدافع واحد، فرأى أن يجمع الشتات من المصلين على أُبي بن كعب رضي الله عنه، فوافق الناس على ذلك، وذلك هذه السنة العمرية قائمة إلى يومنا هذا".


قيام الأفراد بمسئوليتهم الاجتماعية يكفل حياة آمنة

تعتبر المسئولية الاجتماعية واحدة من دعائم الحياة المجتمعية الأساسية التي يقوم عليها المجتمع في سبيل الوصول إلى الأمن والاطمئنان، فهي طريق التقدم الفردي والاجتماعي، فلا يحدثوا الآخرين بكل ما يسمعون ويستجلبون المصائب والأحزان، ومن هنا تبرز أهمية وقيمة تحمل الفرد للمسئولية الاجتماعية تجاه نفسه والآخرين.

فقال د. عاطف أبو هربيد الأستاذ المساعد في كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية: "مما لا شك فيه أن الفرد المسلم كما يسعى لتحقيق مصالحه ومقاصده التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية، فهناك مسئولية تقع عليه تجاه مجتمعه الذي يعيش فيه".

وأوضح أن أهمية المسئولية الاجتماعية تكمن في أن كل إنسان مسلم هو على ثغر من ثغور الإسلام وعليه أن يحذر أن يؤتى الإسلام من ثغره، كما أنها لا تقتصر على مجال واحد بل مجالات متعددة منها السياسي والاقتصادي والعسكري والدعوي والاقتصادي.

وأشار أبو هربيد إلى أن للفرد حقوقا على الجماعة، والجماعة أيضًا لها حقوق على أفرادها، فالمصلحة العامة يجب تغليبها على الخاصة، منوهًا إلى أن الحياة الاجتماعية تقاس في المجتمع بمدى تحمل أفرادها تجاه أنفسهم والآخرين.

وبين أنه في ظل الواقع السائد في قطاع غزة والحصار المفروض عليها واشتداده على سكانها، والتضييق على الناس وما يعكس من آثار نفسية، وضعف الوازع الديني، وتسلط الرغبات والأهواء، وسيطرة الانفعالات ليلقي مسئولية أكبر على جميع أفرادها بأن يقفوا عند مسئوليتهم الاجتماعية بالعمل على نشر التسامح والطمأنينة والأمان بدلًا من التحدث بكل ما يحدث.

ولفت أبو هربيد إلى أن الإسلام صاغ الشعور المشترك في المجتمع من خلال التكافل الاجتماعي بتعاطف الناس مع بعضهم البعض وتضامنهم، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَثَل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".

وأضاف: "فالمسئولية الاجتماعية تحتم على الفرد الالتزام بالقواعد الاجتماعية، وبذلك يتطلب من الفرد أن يكون على درجة عالية من الإدراك واليقظة ووعي ضميره، وأن يكون على درجة من الإحساس بالمسئولية انطلاقًا من قوله عليه الصلاة والسلام: "كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته؛ الإمام راعٍ ومسئول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعيةٌ في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راعٍ في مال سيده ومسئولٌ عن رعيته"".

ولفت أبو هربيد إلى أن الأعداء يستهدفون المجتمع من باب بث الذعر وخلق جو من الاضطراب والتوتر والقلق، فلا بد أن يكون الفرد حصنًا منيعًا ضد هذه المحاولات، فلا يتحدث بكل ما يسمع، لقوله صلى الله عليه وسلم: " كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع".

وختم حديثه: "فلا بد أن ينبني الإسلام على ركيزة الإيمان والتقوى، وأن ينهض كل فرد منا تجاه مسئوليته الاجتماعية حتى لا يتهدد أمن المجتمع".


​مكلّفٌ صغير السن.. فهل يفعل ما يريد؟

فُرض عليها الحجاب منذ كانت في العاشرة من عمرها، لذا حاولت والدتها أن تزيل أي فوارق تشعر ابنتها بوجودها بينها وبين أقرانها، كأن تحرص على شراء أجمل الملابس لها، ولم تُبدِ الطفلة استياءها يوما، لم تتذمر من الحجاب ولم تطلب خلعه، لكنها مؤخرا طلبت من والدتها أن تخلع الحجاب داخل الغرفة الصفّية كما تفعل زميلاتها، ترددت الأم في البداية، فالمدرسة ليس فيها سوى المعلمات والطالبات، ولا مكان للذكور فيها، ومع ذلك يبقى الطلب خارجا عن إطار المسموح بالنسبة لها، وفي الوقت ذاته ماذا لو كان الرفض سببا في تمرّد الطفلة لاحقا، وأدى بها إلى هذا التصرف وغيره دون استئذان الأم؟.. سمحت السيدة لابنتها بخلع الحجاب داخل الفصل ليوم واحد، وأوصتها بأن تكون على حذر إن دخل إلى المدرسة رجال لأي سبب، لكنها تخشى أن يكون قرارها غير صائب.. "فلسطين" سألت الأستاذ المساعد في كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية الدكتور عاطف أبو هربيد عمّا يجب أن يفعله أولياء الأمور في حال طلب المُكلّف صغير السن طلبا غير جائز شرعا..

ليس مجرد إذن

يقول أبو هربيد: "الأصل أن يحسن الأبوان تربية الأبناء، ويربياهما على طاعة الله عزّ وجل، والالتزام بالشريعة، وذلك بمختلف الطرق، وبتقدير الطريقة الأنسب لكل حالة وموقف، فربما يكون ذلك بالكلمة أو الموعظة أو القدوة"، مضيفا: "لا بد أن يكون ذلك من ضمن التنشئة في وقت مبكر ليتم غرسه في الابن ولا يرفضه عندما يكبر".

ويتابع: "إنْ طلب المكلف صغير السن شيئا محرّما، فعلى الأهل تعريفه بأن الأمر ليس مجرد الحصول على إذن من الأبوين، وإنما هو متعلق بطاعة الله ونيل رضاه وسبيل لدخول الجنة الله تعالى".

ويوضح أبو هربيد: "في مثل حالة هذه الطفلة، فعلى الأم أن تعزز الحوار معها، لأنها أقدر من الأب على توجيهها، وأن تغرس فيها أنه لا يجوز للفتاة الظهور أمام الأجنبي بغير حجابها، وأن تعطيها هذه المساحة أمام الإناث لتبدو بالشكل الذي تريده، فإن كانت الأم واثقة أن المدرسة ليس فيها رجال فلا مانع من سماحها لابنتها".

أما التخوف من رد الفعل السلبي من الطفل في حال منعه، فليس مبررا للسماح له بالمحرمات، بحسب أبو هربيد، الذي يؤكد أهمية مد جسور الثقة بين الطفل وأهله، وألا يجعل الأبوان الدين سببا في التضييق عليه وشعوره بأنه تحت الرقابة، وأن الالتزام بالتعاليم الإسلامية يكون بالإكراه، فهذا يجعله عرضة لترك كل ما تم إجباره عليه عندما يكبر.