الإسلام والعصر

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


المجموعات التعليمية.. فرصة لتبادل الخبرات بعد الانتباه لضوابط الاختلاط

غالباً ما يحاول الناس الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي وفقاً لاحتياجاتهم، ومن أشكال هذه الاستفادة المجموعات التعليمية التي يرتادها طالبو علمٍ محدد، أو زملاء في مدرسة أو جامعة، أو ملتحقو ذات الدورة التدريبية، يتبادلون من خلالها معلومات تتعلق بالمحتوى العلمي الذي يجمعهم، ويتناقشون في تفاصيله، ويتحدثون عن خبراتهم فيه، ومن الطبيعي أن تضم هذه المجموعات الرجال والنساء، وهؤلاء يختلف شكل تواصلهم معاً، فمنهم من يحرص على النمط الرسمي والجاد في التواصل خوفاً من الوقوع في الاختلاط، ومنهم من لا يجد حرجاً في ذلك.

بضوابط

يقول الداعية عمر نوفل: "الأصل في التعامل أن لكلٍ من الرجل والمرأة خصوصية، ولكن كل منهما عنصر في المجتمع، ولا يمكن أن يعيش أحدهما باستقلاليةٍ تامة عن الآخر، وثمة ضوابط وضعها الإسلام للاختلاط بينهما".

ويضيف لـ"فلسطين" أن الاختلاط وردت الاشارة إليه في القرآن، وكان ذلك في الحديث عن سيدنا موسى عندما سقى للامرأتين، أي أنه حدث اختلاط رغم أنه نبي، وذلك كما في الآية القرآنية: "وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ".

ويتابع: "الآية ذاتها تدل على وجود ضوابط، أولها أن الاختلاط يجب ألا يكون مباشراً بطريقةٍ فيها تماس، وحديث زائد عن الوضع الطبيعي، وثانياً يجب أن يكون لحاجةٍ وضرورة، وأن يكون الاختلاط بقدرها، وإن لم تكن هناك حاجة فلا داعي له".

ضابط ثالث يتحدث عنه نوفل: "يجب أن يكون التعامل بين الرجل والمرأة فيه قدر من الانضباط والنمط الرسمي، بحيث لا يكون في القول أو الفعل رقةٌ من أحد الطرفين تجذب الآخر له وتحرك في نفسه شيئا"، مستدلا على ذلك بقوله تعالى: "يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا"، وقوله في موضع آخر: "وَلاَ يَضْرِبْنَ بـِأَرْجُلِهـِنَّ لِيُعْلـَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهـِنَّ".

ويشير إلى أنه من المهم عند الاختلاط عدم الانفراد، إذ يجب أن يكون ضمن مجموعة، ومن الأفضل لو كان بوجود محرم للمرأة أو للرجل، لأن وجود المحرم يردعهما عن الحديث بشكل غير لائق.

وبناء على ما سبق يوضح نوفل: "الاختلاط إن كان ضرورة فهو جائز، شريطة أن يكون مقيّدا بالضوابط التي يفرضها الشرع، لكي لا يكون مؤثرا من أحد الطرفين على الآخر".

ووفقًا لنوفل، فهذه الأحكام تنطبق أيضا على التواصل من أجل العلم ضمن المجموعات المخصصة لذلك في مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن الأمر بحاجة لمزيد من الحذر في هذه المواقع لكونها بيئة تسهل التواصل أكثر وتزيل الحواجز أحيانا.

ويبين: "من الجيد الاستفادة من هذه المواقع كوسيلة تسهّل الوصول إلى العلم والحصول عليه وتبادل الخبرات، ولكن لا بد من الانتباه إلى أنها قد تسهّل أيضاً الوقوع في الاختلاط بلا قيود، وأنها قد تتحول في بعض الأحيان من كونها جماعية إلى ثناية، وكذلك فقد يكون التواصل من خلالها في (أوقات عورة)، ليس من المناسب أن يتحدث فيها الرجل مع المرأة، كساعات الليل".


حارب "قرينك" بالذكر و"الإيمان بالقضاء والقدر"

الوساوس والأفكار السيئة هي خواطر يُلقيها الشيطان في صدورنا لنظن أنها أفكارنا، فننشغل بالتفكير فيها، فهل نُحاسب على هذه الأفكار السيئة؟، وكيف يمكن أن نقاوم حديث الشيطان ونتخلص منها؟، وماذا يفعل القرين بالإنسان وكيف يمكنه محاربته؟

هذه الأسئلة وغيرها يجيب عنها أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة الأقصى د. محمد العمور، في سياق التقرير التالي:

لا يحاسب

بين د. العمور لـ"فلسطين" أن الإنسان لا يُحاسب إلا على ما فعَل وقال، أما ما يدور في خلده ويسميه علماء النفس أحلام اليقظة _سواء أكان خيرًا أم لا_ فإنه لا يُحاسب عليه.

وهذا يؤكده عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ"، (رواه البخاري ومسلم).

وذكر أن كل إنسان له قرين، وهذا القرين دائماً يحاول أن يذكره بما يغضب الله، ولا يقول له خيراً (خالف هواك ربما تسعد)، وهذا القرين هو من يوسوس للإنسان بالأفكار السيئة دائماً.

ولفت د. العمور إلى أن من يصاب بالوساوس الشيطانية هو إنسانٌ تعلق بالأمور الدنيوية، ويعتقد أنه يستطيع أن يؤثر في استجلابها واستبعادها دون التوكل على الله، والإيمان بالقضاء والقدر، وهنا يأتي دور القرين، قائلًا: "كلما كان إلى الله أقرب ابتعدت عنه هذه الخواطر السيئة".

ولذلك أمر النبي (صلى الله عليه وسلم) بالانتهاء عنها، فقال (صلى الله عليه وسلم): "يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟، من خلق كذا؟، حتى يقول: من خلق ربك؟، فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته"، (متفق عليه).

قضاء مبرم

كيف للإنسان المسلم أن يطرد الخواطر السيئة؟، قال العمور: "لا يستطيع الإنسان أن ينفصل عما يهمه من القضايا والمجريات اليومية، لذا يجب أن يكون حسن الإيمان بالقضاء والقدر، ويحرز النفس بما هدانا الرسول إليه من قراءة المعوذتين وأواخر سورة البقرة، والتوكل على الله، وأن يُسمي الله في طعامه وشرابه ونومه وقيامه ولباسه".

وأكد العمور أن ما يحدث للإنسان ما هو إلا قضاءٌ مبرم أو تقصيرٌ مفرط، فالأول علاجه التسليم بهذا القضاء، أما الثاني فعلاجه تجاوز هذا التقصير، وهنا لا مجال للوسوسة.

وحث الإنسان الذي تطارده الوساوس بصورة مخيفة على أن يحصن نفسه بالمواظبة على قراءة الأذكار دائماً في الصباح والمساء، فهي حافظة وكافية، وقراءة سورة البقرة كل ثلاثة أيام لتكون حرزاً له من الشيطان، وقراءة الأذكار وسورة الملك قبل النوم كي تكون حافظةً له حتى استيقاظه.

ولفت أستاذ الدراسات الإسلامية إلى أن أفضل وسيلة للقضاء على الوساوس الاعتقاد الجازم والإيمان المطلق أن ما يأتِه من خيرٍ فهو من الله، وما يأتِه من شر فهو من الله، وما للإنسان سيأتيه عاجلاً أو آجلاً، "هذا الشعور سيؤدي إلى الطمأنينة وراحة البال".

وفي حديث ابن عباس (رضي الله عنهما) قال: "جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: "يا رسول الله، إني أحدث نفسي بالشيء لأن أخرّ من السماء أحب إلي من أن أتكلم به"، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم): (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة)".


​التبرع بالدماغ مطلبٌ علمي فهل يجوز شرعاً؟

التبرع بالدماغ بعد الوفاة لأغراض البحث العلمي هو مطلب بعض العلماء، لإجراء تجارب على الأدمغة من أجل تطوير أساليب علاج بعض الأمراض العقلية، التي تحدث أحياناً بسبب اختلافات في تركيبة الدماغ، وليس لأسباب نفسية فقط.

ومن المعلوم أن التبرع بالأعضاء له شروط ليكون مقبولاً شرعاً، فهل الدماغ من الأجزاء المسموح بالتبرع بها؟ وهل يختلف الأمر إن كان التبرع لشخص آخر أو إن كان بهدف إجراء التجارب عليه؟

ماذا عن الخصوصية؟

يقول عميد كلية الشريعة والقانون في الجامعة الاسلامية الدكتور ماهر السوسي إن التبرع بالأعضاء يحتاج إلى توفر عدّة شروط ليكون جائزا، وهي موافقة الشخص قبل وفاته، وموافقة أهله بعد الوفاة، وأن يكون التبرع للضرورة وليس ترفاً، ولا بد أن تكون عملية النقل متحققة النجاح، والفريق القائم بها خبير بعمله، وألا يتم تشويه جسد المنقول منه والتمثيل به.

ويضيف في حديثه لـ"فلسطين": "قبل الحديث عن جواز أو منع التبرع بالدماغ من الناحية الشرعية، نحن بحاجة لمعرفة إذا كان نقل الدماغ يتبعه نقل خصائص صاحبه أيضا، كنقل المورثات والمشاعر".

ويتابع: "لا توجد أبحاث قاطعة في هذا المجال، لكن معظمها تشير إلى أن هذا الأمر قد يكون له علاقة بخصوصيات الإنسان، من حيث نمط التفكير وعلاقاته بالآخرين، وأنه يتعلق بما يستقر في القلب من عاطفة ومشاعر، وهذا نتاج الأبحاث الموجودة حتى الآن، ولو كان كذلك فالقول إن نقل الدماغ غير جائز".

ويستدرك: "لكن لما يستقر الأمر، ويتم القطع بأن نقل الدماغ لا علاقه له بخصوصيات الإنسان فيكون حينها جائزا".

ما سبق بخصوص نقل الدماغ من شخص إلى آخر، أما عن النقل لأغراض البحث العلمي، فيوضح السوسي: "يجوز، بشرط ألا نلحق ضررا بالمنقول، أي أن يكون ميّتا ليتم الأخذ منه".

ولأن الهدف الذي ينادي لأجله العلماء بالتبرع بالأدمغة هو تطوير علاج لأصحاب بعض الأمراض العقلية والنفسية، فماذا إن كان صاحب الدماغ المُتبرع به لا يملك قدرات عقلية كافية لاتخاذ قرار بالموافقة على التبرع؟، يجيب السوسي: "لو محجورًا عليه، فمن الممكن الحصول على الموافقة من أوليائه".


​هل يحتفل غير المسلمين بالمناسبات الإسلامية كي نُبادلهم ذلك؟!

بينما تمرّ المناسبات الدينية على الكثيرين مرور الكِرام تحظى مناسبات الأديان الأخرى باهتمامٍ بالغ وترقب, فلم تعد تستدل من مظاهر البهجة وأنت تسير في الأسواق على المناسبات والأعياد الإسلامية فحسب, بل أخذت تُشاركها في ذلك أعياد ومناسبات غير المسلمين، لاسيما في السنوات الأخيرة.

أليس من تشبه بقومِ فهو منهم كما قال الرسول (صلى الله عليه وسلم)؟!، فكيف بمن يُشاركهم في الاحتفال بشعائرهم؟!، في المقابل ألم يدعنا الإسلام إلى الانفتاح على الأديان الأخرى؟، وهل فعلًا المشاركة في الاحتفال بأعياد ومناسبات غير المسلمين فيها نوع من الأخوة الإنسانية؟، وكيف يمكن الموازنة بين العلاقة مع غير المسلمين واحترام خصوصية الإسلام؟

استهل د. زياد مقداد الأستاذ المشارك في الفقه وأصوله بالجامعة الإسلامية حديثه معنا بالقول: "يجب أن نفهم أننا مسلمون ولنا خصوصية في عقيدتنا وفي شريعتنا، يجب علينا الحفاظ عليها والالتزام بها من حيث الأوامر والنواهي", مشيرًا إلى أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) رسمَ لنا الطريق وبيّن لنا أن للمسلمين عيدين فقط الفطر والأضحى، ويأتيان بعد طاعة وتأدية فريضة.

وتابع: "أما احتفال المسلمين بمناسبات تخص غير المسلمين من الكفار _لاسيما تلك التي تُخالف العقيدة الإسلامية وأحكام الشريعة_ فهو من صور التقليد الأعمى للغرب، وهذا غير جائز شرعًا".

وتساءل د. مقداد متعجبًا: "هل يحتفل غير المسلمين بأعياد المسلمين أو بأي مناسبة تخص ديننا، كي نحتفل بأعيادهم ومناسباتهم؟!".

وأضاف: "المشاركة بهذه الاحتفالات والاهتمام الزائد بها كما هو ملاحظ عند كل مناسبة يعنيان هوان العقيدة الإسلامية على أبنائها, والأصل في العقيدة أن تكون راسخة في قلوب المسلمين".

ويقر الإسلام بالأخوة الإنسانية، ولا يمانع وجود علاقات بين المسلمين وغير المسلمين، بل إن التعامل وإقامة العلاقات مدخل حقيقي لنشر دعوة الإسلام وفقًا لقول د. مقداد، الذي استدرك: "لكن أن تتطور هذه العلاقة فتمحو شخصية المسلم، وينخرط في مناسباتهم التي تُقام أصلًا على شرائعهم هذا لا يجوز، "قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد"، أي أن لنا خصوصيتنا العقدية, ونترك لهم خصوصيتهم".

وأكمل: "ما نجده ونلمسه من واقع شبابنا المسلمين _يا للأسف!_ هو الاستحداث الديني، والرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: "من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد", وواضح جدًّا أن هذه الاحتفالات ليست من الإسلام والعقيدة في شيء، حتى ليست من الأمور التي هي محل اجتهاد".

ومن مظاهر التبديل والتغير اتباع الكفار في كل صغيرة وكبيرة باسم الرقي والتقدم والحضارة، وتلك الأقوام التي تنحرف عن الحق صوب الباطل سيُحجزون عن الحوض حينما يَرِده الذين استقاموا ويشربون منه كما قال (عليه الصلاة والسلام): "أنا فرطكم عند الحوض, وليرفعن إليّ رجال منكم حتى إذا أهويت إليهم لأناولهم اختلجوا دوني، فأقول: "أي رب، أصحابي", فيُقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك"، وفي رواية: "فأقول سحقًا لمن بدّل بعدي".

وأشار إلى أنه ثمة مناسبات يحتفل بها الغرب، على سبيل المثال كالاستقلال ومناسبات الانتصارات، هذه لا بأس في الاحتفال بها، لكن ليس على أنها أعياد، بل مناسبات تبث روح الأمل في الناس.

وفيما يخص حكم تخصيص بضائع بعينها وتهيئة المحال لتوائم تلك المناسبات بين أنه لا ينبغي للتجار المسلمين أن يشاركوا في تلك المناسبات بقصد منهم, فإن هيَّأ محله والبضائع المعروضة ليُشارك من حيث مبدأ الاحتفال بمناسبة من مناسبات غير المسلمين؛ فهذا يقع ضمن المشاركة في الاحتفالات التي تُغيّب خصوصية الإسلام، لذا لا يجوز شرعًا, لكنه إن صنع وباع دون الالتفات إلى مناسبات الكفار فلا إثم عليه.

وفي معرض حديثه قال: "ينبغي مخالفتهم في مناسبتهم، والمقصود بالمخالفة ليس تصنع المخالفة، وإنما الالتزام بأحكام ديننا، فهذا بحد ذاته يُعطينا الخصوصية التي هي تضمن مخالفة الآخر الذي يختلف عنّا عقديًّا".

وفي المقابل هناك فئة كبيرة ترفض فكرة المشاركة بهذه المناسبات, لكن حديثها المتكرر عن ذلك أحيانًا يكون فيه إفراط يُساهم في نشر الفكرة، ما رأيك دكتور؟، أجاب: "في بعض الأحيان يكون المسلم مضطرًّا إلى خوض الحديث والدفاع عن فكرة رفض المشاركة في هذه المناسبات، إذا اقتضى الأمر، ووجدت أنه من المناسب الحديث؛ فلا بأس في حدود الحاجة والضرورة, لكن في العام الغالب أقول: إن عدم الاكتراث وعدم الحديث عن هذه المناسبات والأعياد هما خير وسيلة لإنهائها وعدم نشرها في المجتمع, فكثرة الحديث عنها _وإن كان لبيان سوئها_ فربما تكون حينها سببًا في نشرها".