الإسلام والعصر

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


قيام الأفراد بمسئوليتهم الاجتماعية يكفل حياة آمنة

تعتبر المسئولية الاجتماعية واحدة من دعائم الحياة المجتمعية الأساسية التي يقوم عليها المجتمع في سبيل الوصول إلى الأمن والاطمئنان، فهي طريق التقدم الفردي والاجتماعي، فلا يحدثوا الآخرين بكل ما يسمعون ويستجلبون المصائب والأحزان، ومن هنا تبرز أهمية وقيمة تحمل الفرد للمسئولية الاجتماعية تجاه نفسه والآخرين.

فقال د. عاطف أبو هربيد الأستاذ المساعد في كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية: "مما لا شك فيه أن الفرد المسلم كما يسعى لتحقيق مصالحه ومقاصده التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية، فهناك مسئولية تقع عليه تجاه مجتمعه الذي يعيش فيه".

وأوضح أن أهمية المسئولية الاجتماعية تكمن في أن كل إنسان مسلم هو على ثغر من ثغور الإسلام وعليه أن يحذر أن يؤتى الإسلام من ثغره، كما أنها لا تقتصر على مجال واحد بل مجالات متعددة منها السياسي والاقتصادي والعسكري والدعوي والاقتصادي.

وأشار أبو هربيد إلى أن للفرد حقوقا على الجماعة، والجماعة أيضًا لها حقوق على أفرادها، فالمصلحة العامة يجب تغليبها على الخاصة، منوهًا إلى أن الحياة الاجتماعية تقاس في المجتمع بمدى تحمل أفرادها تجاه أنفسهم والآخرين.

وبين أنه في ظل الواقع السائد في قطاع غزة والحصار المفروض عليها واشتداده على سكانها، والتضييق على الناس وما يعكس من آثار نفسية، وضعف الوازع الديني، وتسلط الرغبات والأهواء، وسيطرة الانفعالات ليلقي مسئولية أكبر على جميع أفرادها بأن يقفوا عند مسئوليتهم الاجتماعية بالعمل على نشر التسامح والطمأنينة والأمان بدلًا من التحدث بكل ما يحدث.

ولفت أبو هربيد إلى أن الإسلام صاغ الشعور المشترك في المجتمع من خلال التكافل الاجتماعي بتعاطف الناس مع بعضهم البعض وتضامنهم، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَثَل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".

وأضاف: "فالمسئولية الاجتماعية تحتم على الفرد الالتزام بالقواعد الاجتماعية، وبذلك يتطلب من الفرد أن يكون على درجة عالية من الإدراك واليقظة ووعي ضميره، وأن يكون على درجة من الإحساس بالمسئولية انطلاقًا من قوله عليه الصلاة والسلام: "كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته؛ الإمام راعٍ ومسئول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعيةٌ في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راعٍ في مال سيده ومسئولٌ عن رعيته"".

ولفت أبو هربيد إلى أن الأعداء يستهدفون المجتمع من باب بث الذعر وخلق جو من الاضطراب والتوتر والقلق، فلا بد أن يكون الفرد حصنًا منيعًا ضد هذه المحاولات، فلا يتحدث بكل ما يسمع، لقوله صلى الله عليه وسلم: " كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع".

وختم حديثه: "فلا بد أن ينبني الإسلام على ركيزة الإيمان والتقوى، وأن ينهض كل فرد منا تجاه مسئوليته الاجتماعية حتى لا يتهدد أمن المجتمع".


​مكلّفٌ صغير السن.. فهل يفعل ما يريد؟

فُرض عليها الحجاب منذ كانت في العاشرة من عمرها، لذا حاولت والدتها أن تزيل أي فوارق تشعر ابنتها بوجودها بينها وبين أقرانها، كأن تحرص على شراء أجمل الملابس لها، ولم تُبدِ الطفلة استياءها يوما، لم تتذمر من الحجاب ولم تطلب خلعه، لكنها مؤخرا طلبت من والدتها أن تخلع الحجاب داخل الغرفة الصفّية كما تفعل زميلاتها، ترددت الأم في البداية، فالمدرسة ليس فيها سوى المعلمات والطالبات، ولا مكان للذكور فيها، ومع ذلك يبقى الطلب خارجا عن إطار المسموح بالنسبة لها، وفي الوقت ذاته ماذا لو كان الرفض سببا في تمرّد الطفلة لاحقا، وأدى بها إلى هذا التصرف وغيره دون استئذان الأم؟.. سمحت السيدة لابنتها بخلع الحجاب داخل الفصل ليوم واحد، وأوصتها بأن تكون على حذر إن دخل إلى المدرسة رجال لأي سبب، لكنها تخشى أن يكون قرارها غير صائب.. "فلسطين" سألت الأستاذ المساعد في كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية الدكتور عاطف أبو هربيد عمّا يجب أن يفعله أولياء الأمور في حال طلب المُكلّف صغير السن طلبا غير جائز شرعا..

ليس مجرد إذن

يقول أبو هربيد: "الأصل أن يحسن الأبوان تربية الأبناء، ويربياهما على طاعة الله عزّ وجل، والالتزام بالشريعة، وذلك بمختلف الطرق، وبتقدير الطريقة الأنسب لكل حالة وموقف، فربما يكون ذلك بالكلمة أو الموعظة أو القدوة"، مضيفا: "لا بد أن يكون ذلك من ضمن التنشئة في وقت مبكر ليتم غرسه في الابن ولا يرفضه عندما يكبر".

ويتابع: "إنْ طلب المكلف صغير السن شيئا محرّما، فعلى الأهل تعريفه بأن الأمر ليس مجرد الحصول على إذن من الأبوين، وإنما هو متعلق بطاعة الله ونيل رضاه وسبيل لدخول الجنة الله تعالى".

ويوضح أبو هربيد: "في مثل حالة هذه الطفلة، فعلى الأم أن تعزز الحوار معها، لأنها أقدر من الأب على توجيهها، وأن تغرس فيها أنه لا يجوز للفتاة الظهور أمام الأجنبي بغير حجابها، وأن تعطيها هذه المساحة أمام الإناث لتبدو بالشكل الذي تريده، فإن كانت الأم واثقة أن المدرسة ليس فيها رجال فلا مانع من سماحها لابنتها".

أما التخوف من رد الفعل السلبي من الطفل في حال منعه، فليس مبررا للسماح له بالمحرمات، بحسب أبو هربيد، الذي يؤكد أهمية مد جسور الثقة بين الطفل وأهله، وألا يجعل الأبوان الدين سببا في التضييق عليه وشعوره بأنه تحت الرقابة، وأن الالتزام بالتعاليم الإسلامية يكون بالإكراه، فهذا يجعله عرضة لترك كل ما تم إجباره عليه عندما يكبر.


​الخروج من المنزل لا يبرر تهاون النساء في الصلاة

نرى بعض المسلمين من تهاونوا بالصلاة وأضاعوها تكاسلًا، خاصة أن بعض النساء تتهاون في أداء صلاةٍ إذا خرجت من بيتها فتجدها تخرج دون وضوء، فقد يستغرق مشوارها وقتًا فيضيع عليها وقت أداء الصلاة، أو قد تتحرَّج في أن تتوضأ منتظرةً عودتها إلى البيت، وفي حال خروجها للأماكن العامة تصلي على كرسي لوجود الرجال في المكان، والبعض الآخر من النساء تتخذ رخصة الجمع في الصلاة بعد إضاعتها، فهل يجوز هذا التهاون والتكاسل؟

يستهل الداعية الإسلامي عبد الباري خلة حديثه بقول الله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ"، وقوله أيضًا: "فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا"، وأيضًا: "فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ".

وأوضح أن هناك كثيرا من السلف الصالح من اعتبر المنافقين من يصلون في العلانية ولا يصلون في السر، ولهذا قال: {لِلْمُصَلِّينَ} أي: الذين هم من أهل الصلاة وقد التزموا بها، ثم هم عنها ساهون، إما عن فعلها بالكلية، وإما عن فعلها في الوقت المُقدر لها شرعًا، فيخرجها عن وقتها بالكلية.

وأضاف خلة: "وإما عن وقتها الأول فيؤخرونها إلى آخره دائمًا أو غالبًا، وعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أَوَّلَ ما يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يوم الْقِيَامَةِ من عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ".

وعن عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ رضي الله عنه قال سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: "خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ الله على الْعِبَادِ فَمَنْ جاء بِهِنَّ لم يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شيئا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ كان له عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ".

وقال خلة: "ولكل ما سبق لا يجوز للمرأة ولا للرجل التكاسل في الصلاة، فلا يجوز إضاعتها بالكلية ولا تأخيرها عن وقتها، لأن من شروط صحتها دخول الوقت وإيقاعها فيه".

وبين أن المرأة التي تخرج للفسحة والاستجمام -وهذا مباحٌ ومشروع لكن بضوابط- فلا يجوز لها أن تترك الصلاة، ولا أن تؤخرها عن وقتها، وكما تعد طعامها وشرابها لا بد أن تعد وضوءها، وأن تعمل جاهدة على أداء الفرائض.

وأشار خلة إلى أن المرأة التي تُضيف غيرها أو تزورها لا بد أن تحافظ على صلواتها ولا تضيعها ولا تؤخرها، فإذا حان وقت الصلاة فلا بد للضيف والمزور أن يبادر إلى أداء الصلاة، ولا ينبغي للمرأة أن تخجل من العبادة بل لا بد أن تكون داعية إلى الله ودالة على الخير.

وتابع حديثه: "ولا يجوز للمرأة أن تصلي على كرسي إلا للضرورة من نحو مرضٍ وكبر سن، كما لا يجوز لها أن تجمع بين الصلوات بحجة خروجها من البيت وعدم رجوعها إلا بعد خروج وقت الصلاة لعدم الضرورة في ذلك".

ولفت خلة إلى أنه سواء كانت الصلاة فرضًا أم نفلًا؛ لكن يجوزُ لها أن تصلي السنن وهي جالسة على الأرض أو الكرسي؛ لفعل النبي صلي الله عليه وسلم، وإن أدت الصلاة بشروطها أمام الرجال الأجانب في الأماكن العامة صحت صلاتها مع الكراهة فلا ينبغي أن يصار إلى الرخصة إلا بشروطها.


​الأخلاق في المجالس تظهر من خلال الالتزام بآدابها

لم يترك الإسلام شاردة ولا واردة تنظم حياة المسلمين إلا دلهم عليها وأرشدهم إليها، وفي المقابل ما ترك خلقًا سيئًا إلا حذرنا منه، فإن الإسلام علمنا خير الآداب، وكسانا بأحسن الأخلاق فكان المسلمون أحسن الناس خلقًا تأسيًا بنبيهم محمد صلى الله عليه وسلم متمثلاً قول الله تعالى: "وإنك لعلى خلق عظيم"، ومن جملة هذه الآداب ما يتعلق بآداب المجالس والمقاعد والدواوين وما ينظم العلاقة بين الجالسين والحضور.

يقول العضو الاستشاري لرابطة علماء فلسطين الداعية أحمد زمارة: "النفس البشرية تميل للاجتماع والالتقاء وتنفر من الفرقة والاختلاف وهذا مقصد الدين، ولذلك لا بد من محدداتٍ وضوابط للحفاظ على المحبة والألفة في مجالسنا".

وأوضح أن من أهم المبادئ اختيار أماكن الجلوس وإقامة المجالس، فعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله عليه السلام قال: "إياكم والجلوس بالطرقات؛ قالوا: يا رسول الله لا بد من مَجالسنا نتحدث فيها؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقه, قالوا وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: "غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

ومن الآداب أشار زمارة إلى حسن اختيار الجليس الصالح، لأن الله سبحانه قال في محكم آياته: "وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّ‌سُولِ سَبِيلًا يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ‌ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا".

وبين ضرورة الحديث في المجلس بالكلم الطيب والقول الحسن، "لأن حركاتنا وسكناتنا وأنفاسنا معدودة علينا لقوله تعالى: "مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"، لهذا وجب علينا أن نجعل من مجالسنا كنوزًا من الحسنات، وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من قوم جلسوا مجلساً لم يذكروا الله فيه إلا رأوه حسرة يوم القيامة"، وفق قوله.

ونوه زمارة إلى من الآداب أن يجلس حيث انتهى بنا المجلس، وعن جابر بن سمرة قال: كنا إذا أتينا النبي صلى الله عليه وسلم جلس أحدنا حيث ينتهي، وهو أنّ الرجل إذا دخل المجلس؛ يجلس فيه حيث ينتهي بهِ المجلس، ولو عند عتبة الباب، فعليه أن يجلس فيه، ولا يترقّب أنْ يقوم لهُ بعض أهل المجلس مِنْ مجلسه؛ كما يفعل بعض الناس اليوم؛ فإنّ هذا منهيٌّ عنه صراحة في قوله عليه الصلاة والسلام: "لا يُقِيمُ الرجلُ الرجلَ مِن مَقعدِه، ثمّ يجلسُ فيه، ولكن تفسَّحوا وتوسَّعوا".

وأكد أهمية التفسّح في المجالس والتوسع حتى لا يتعرض أحدهم للحرج، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ"، وعد التفرقة بين اثنين إلا بإذنهما، فلكل إنسان أسراره، ولكل صديق أخباره، منها ما يحب أن يطلع الناس عليها ومنها ما يحب ألا يعرفها غير من يعز عليه، لذلك نهى النبي عن الجلوس بين اثنين إلا بإذنهما وموافقتهما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل للرجل أن يفرِّق بين اثنين إلا بإذنهما".

وأضاف زمارة: "وفي المقابل لا يحق لهؤلاء الاثنين أن يوغروا صدر أخيهم إن كانوا ثلاثة جلساء وذلك بأن يأخذ أحدهم أذن أخيه يحدثه ويتمتم إليه، والثالث ينظر إليهما, عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس أجل أن يحزنه".

ولفت إلى أهمية الإنصات للمتحدث وعدم مقاطعة الحديث، ولهذا كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن ينصت لمن يحدثه، وكان يرفض أن يقطع الواحد كلام أخيه, عن أبي هريرة قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم جاءه أعرابي فقال: متى الساعة فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث، فقال: بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم بل لم يسمع حتى إذا قضى حديثه، قال: "أين أراه السائل عن الساعة؟"، قال: ها أنا يا رسول الله، قال: "فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة, قال كيف إضاعتها؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة".

وختم حديثه: "ولا بد لكل مجلس من كفارة، وكفارة المجالس كما علمنا صلى الله عليه وسلم "من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك"".