الإسلام والعصر

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٢‏/١‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


١٠:١٥ ص
٢١‏/١٢‏/٢٠١٦

​كيف تواجه صغائر الذنوب؟

​كيف تواجه صغائر الذنوب؟

قد يحمد الإنسان ربّه لأنه لم يقع في الكبائر، ولم تصل ذنوبه إلى ارتكاب هذا المستوى من المعاصي، دون أن ينتبه أنه في طريقه إليه إن لم يضع حدّا لارتكابه لصغائر الذنوب، فالصغائر قد توصل إلى الكبائر إن كررها الإنسان وتمادى فيها، ولكن كيف يكون التوقف عنها؟..

يزيد وينقص

يوضح الأستاذ المساعد في كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية الدكتور عاطف أبو هربيد أن ارتكاب صغائر الذنوب مرتبط بالوازع الديني، وبأن الإيمان يزيد وينقص، مما يعني أن البعض تغلب شهوته على الجانب الديني والعقلي لديه، فيتمادى في المعصية ويراها بسيطة ويغيب عن باله عظم من يعصيه.

ويذكّر في حديثه لـ"فلسطين" بقول الله تعالى: "قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها"، مبينا أن المقصود من الآية الكريمة أنه في بعض الأحيان تضعف إرادة الإنسان، وتتغلب شهوته، ويزين له الشيطان المعصية، ويوسوس له بأن ما يرتكبه ليس كبيرا وأن الله تعالى سيغفر له.

ويقول أبو هربيد: "لو داوم الإنسان على فعل الصغائر، فإنه قد يقع في الكبائر، لأن الإصرار والتكرار على الأولى من شأنه أن يوصل إلى الثانية"، مضيفا أن السبب في ذلك أن المسلم لو ارتكب ذنبا، مهما كان صغيرا، ولم يتب منه، يُنكت في قلبه نكتة سوداء حتى تطغى على القلب كله، كما في الحديث الشريف: "إنَّ العَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، فَإِذَا هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ سُقِلَ قَلْبُهُ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ".

ويشير إلى أن تكرار ارتكاب الذنب، وإن كان صغيرا، سيؤدي في نهاية المطاف إلى التغطية على القلب كله بحيث لا يفرّق بين الحق والباطل، فينطبق على صاحبه قول الله تعالى في القرآن الكريم: "قوما لا يكادون يفقهون قولا"، وبناء على ذلك سيتجرّأ على ارتكاب ما هو أكبر من الذنوب، خاصة إذا وصل به الأمر إلى موت الوازع الديني.

ويبين: "شجرة الإيمان في القلب لا بد من رعايتها، ولو ترك الإنسان نفسه فريسة للذنوب والمعاصي، فهذا يلقي بظلاله على تلك الشجرة فتيبس حتى تموت، إلا لو أدركها بالتوبة، فما الجبل إلا تراكم الحصى الصغير، كذلك حال الإنسان الذي تتراكم ذنوبه فيصل به الأمر إلى الجحود".

ولمواجهة الصغائر قبل الوصول إلى الكبائر، يقول أبو هربيد إنه يتعين على الإنسان أن يستحضر دوما حقيقة الحياة والموت، فهذا يدفعه للتوبة، والتي من المعلوم أن لها شروطا، فإن كان الذنب في حق الله فشروط التوبة منه هي أن يقلع المسلم عن الذنب، ويندم على ارتكابه، ويعزم على عدم العودة إليه مجددا، ولو كان في حق العباد، فهناك شرط إضافي هو رد المظالم إلى أهلها، لذا فالرسول صلى الله عليه يقول: "الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني".

ويضيف: "كذلك لا بد من المداومة على الطاعات، فالنفس إن لم يشغلها الفرد بالخير والطاعة، شغلته بالمعصية، ثم الحرص على الرفقة الصالحة التي تقويه على الطاعة، لا أن يكون مُحاطا بصحبة تجرّه إلى المعاصي، فمن الناس من إذا رأيناهم تذكرنا الآخرة، وهناك من يرتبطون في أذهاننا بالذنوب ويسحبوننا لارتكابها".

ويتابع: "ومن الجيد أيضا التفكر في آيات الله، وأن يدرك الفرد تماما أنه ليكون مؤمنا صحيحا يجب أن تكون حياته كلها لله تعالى، كما في قوله تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين)".

ويؤكد أبو هربيد : "لا بد من تجديد التوبة بعد الذنب دون يأس، فحتى إذا شعر المسلم بضعف وفتور في إيمانه، عليه أن يدرك أن الله يغفر الذنوب، فيتوب بلا يأس، ولعل الله يقبل التوبة ويبدل السيئات حسنات".


​العقوق "كَبيرةٌ" بدايتها غضبٌ من الله.. ونهايتها النار

وجود الوالدين على قيد الحياة يعني أن باب الجنة مفتوحٌ أمامك وباب الدعاء كذلك، ورحيلهما يعني انغلاق هذين البابين، فما بال العاق يكتب نهايته في حياته ليكون مصيره النار، فكما هو معلوم أن الله عز وجل يعد العقوق من الكبائر.

أصبحنا نسمع عن قصص عقوقٍ يشيب لها الولدان.. فكيف يحكم الشرع في حق الولد العاق الذي قد يتخلى عن أحد والديه بطريقةٍ مؤلمة؛ وهل هناك حالات استثنائية تُبيح أن يودع الرجل أحد والديه في دار رعاية المسنين وماهي شروط ذلك؟.. التقرير التالي يجيب عن هذه الأسئلة.

لا يشم رائحة الجنة

يقول الأستاذ المساعد في كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية د. عاطف أبو هربيد لمراسلة "فلسطين": "أكثر من موضع في القرآن والسنة دل على عظيم حق الوالدين، يقول تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا".

وأضاف أبو هربيد: "الآية الكريمة ربطت بين عبادة الله وبر الوالدين، ونهيه عز وجل عن إيذائهما، فإذا كان الله نهى عن التأفف وهو نوع من الضجر، أمام أم حملت ابنها تسعة أشهر وأرضعته وسهرت عليه ليلاً وقامت على رعايته، وبذلت كل شيء لسعادته لينمو أمام عينها؛ لذا كانت الجنة بحق تحت أقدام الأمهات؛ فالأحرى بنا أن نتقي الله في هذا".

وتابع :"لو نظر الابن إلى ما يقوم به الأب والأم من تضحية لكان الأَوَلى أن يقابل الإحسان بالإحسان، ولو كان أحدهما جاحداً؛ فوجود أبويه على قيد الحياة يعني أن باب الجنة مفتوح ولو مات أحدهما فهذا يعني أن باب من أبواب الجنة قد أغلق وكذلك باب دعاء هذا الأب أو الأم أغلق".

وشدد أبو هربيد على أن العاق مآله النار ولا يشم رائحة الجنة، وقد سمى النبي العقوق من الموبقات السبع ومن الكبائر، منوهاً إلى أن العقوق أدناه ليس مجرد قول التأفف ولكن مجرد أن ينظر لأبنائه نظرة احتقار وازدراء.

الأيام دول

وأشار إلى أن الأيام دول، وكما تدين تدان، اليوم ابن يتعالى على أبويه، وغداً سيصبح أبا ويتعالى عليه أبناؤه، الفرق بين المسلمين وبين العالم الغربي أن الأم هي "ست الكل" والكل يتمنى رضاها والقلة هم من يتخلون عن أمهاتهم، ولكن الغرب لا يضرهم ولا يؤنبهم ضميرهم إذا وضعوا الأم في دار المسنين ولأن المعاني الإنسانية ماتت عندهم.

ونوه أبو هربيد إلى أن الشخص لا ينبغي أن ينقاد وراء زوجته ليتخلص من أمه، فلو لم تتقي الله بأم زوجها لن يتقِ الله بها أبناؤها.

وقال متسائلاً :" كيف يمكن له أن يستشعر ثقل أمه وهي لم تشعر بثقل طلباته منها يوماً، كيف يكون ناكراً للجميل ويتجرأ على العقوق، فيتركها فريسة للضياع أو بلا مأوى كما نسمع أحياناً من قصص".

ولدى سؤاله عن الحال التي يمكن للأبناء فيها أن يودعوا والديهم في دار المسنين وشروط ذلك، أجاب أبو هربيد:"هناك حالات معينة نادرة واستثنائية، بأن يكون أحد الوالدين بلغ به المرض أشده ولا يوجد من يرعاهم ولا قدرة مالية لجلب ممرضة لرعايتها، أو أن يكون فاقدا للذاكرة ويخشى عليه الخروج من المنزل، ويحتاج إلى رعايةٍ طبية متواصلة؛ حينها لا بأس أن يدفع به إلى دار المسنين".

ونبه إلى ضرورة أن يتواصل الابن مع أمه أو أبيه الذي أودعه في دار رعاية المسنين باستمرار حتى لو كان لا يعرفه.

وحول حكم الشرع قال: إن العقوق عقوبته النار، لا يدخل الجنة عاق وبينه وبينها مسيرة خمسمائة عام، خاصة عقوق الأمهات عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "جاء رجلٌ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟، قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أبوك) متفق عليه .


١٠:١٣ ص
١٢‏/١٢‏/٢٠١٦

​"ولكم في القِصاص حياة"(2)

​"ولكم في القِصاص حياة"(2)

في الجزء الأول من هذه السلسلة تحدثت عن الأثر النفسي الذي من أجله شُرع القصاص، وخصوصًا الأثر المترتب على الحالة النفسية لذوي المقتول، ثم بينت أن هناك آثارًا سلبية تنتج عن عدم تطبيق شرعة القصاص، أو تأجيل التطبيق والمماطلة فيه، وخصوصا إذا كان ذلك لا مبرر له، وقلت إن ذلك ينعكس على شكل سفك مستمر للدماء، وترسيخ ثقافة (الثأر)، وأن التأخير لو كان مبررًا فالأصل أن يفهمه ذوو المقتول على الأقل.

أما اليوم فنتحدث عن سبب آخر من أسباب ثقافة الثأر، التي تغرق المجتمع في دائرة الانتقام المتبادل، وتعمل على سفك المزيد من الدماء، وإزهاق الأرواح، وهذا السبب هو (قلة الوازع الديني) بما يمثله من عدم الاكتراث بشرع الله تعالى وخصوصا، الأحكام المتعلقة بموضوع القصاص.

الأصل أن الوازع الديني أو الوجدان أو الضمير – سمه ما شئت – هو الحارس على سلوك الإنسان وتصرفاته، وهو الرقيب على هذه التصرفات، بحيث إذا كان قويًا سليمًا، يمنع الإنسان من مخالفة أحكام الإسلام، وهذا يدل عليه قول الله - تعالى – (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ)، يقول النسفي في تفسيره لهذه الآية: "وأن عادة المتقين إذا أصابهم أدنى نزغ من الشيطان وإلمام بوسوسته {تَذَكَّرُواْ} ما أمر الله به ونهى عنه {فإذا هم مبصرون} فأبصروا السداد ودفعوا وسوسته وحقيقته أن يفروا منه إلى الله فيزدادوا بصيرة من الله بالله" فبالحسّ الديني يتذكر الإنسان أن الرغبة في عمل ما نهى الله عنه إنما هو وسوسة شيطان، وأنه ينبغي عليه الإسراع في الرجوع إلى الله – تعالى – والتزام أمره ونهيه، وفي هذا يقول الله -تعالى- أيضًا: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ)، هكذا هو الوازع الديني، بمجرد ما يشعر الإنسان أنه أذنب، يُصاب بالخوف من الله –تعالى- فيذكر الله ويستغفر لذنبه، لعلمه أنه لا يغفر الذنوب إلا الله، وأنه لا يسع المؤمن أن يخالف أمر الله تعالى.

ولكن إذا تراجع الوازع الديني عند الإنسان، فلا يهمه بعد ذلك أن يرتكب من المعاصي ما يرتكب، حتى وإن كانت هذه المعاصي هو الكبائر التي نهى الله – تعالى – عنها، وحتى إذا كانت معصيته سفكًا لدماء الناس.

وتراجع الوازع الديني سبب لعدم التربية الإسلامية الصحيحة، فتربية الوازع الديني عند المسلم هو عنصر مهم من عناصر التربية الإسلامية، لما لهذا الوازع من أثر عميق في سلوك المسلم وتصرفاته، فهو الذي يرد المسلم إلى ربه تلقائيًا ودونما تدخل خارجي.

وإذا كان الأمر كذلك، فإن سوء التربية، وتجاهل التربية الإسلامية، هو سبب من أسباب انتشار الجرائم ومنها جريمة القتل، وانتشار ثقافة (الثأر)، والمسؤولية هنا تقع على كل من له علاقة بالتربية؛ ابتداء من البيت، ثم المدرسة ثم المسجد والجامعة، ثم كل مؤسسات الدولة المسؤولة عن التربية المجتمعية، ثم مؤسسات المجتمع المدني التي لها صلة بالأمر، كلهم مسؤول عن تراجع الوازع الديني عند من تراجع إحساسهم بالخوف من الله – تعالى – وكلهم مسؤول عن هذه الدماء التي تسفك بسبب ذلك.


١١:٠٣ ص
٧‏/١٢‏/٢٠١٦

​"استقيموا ولن تُحصوا" (10)

​"استقيموا ولن تُحصوا" (10)

هي كلماتٌ لا بد وأن يعقلها القلب؛ كلماتٌ تنتشلنا من عالم الزيف الذي نعيشه؛ يكفينا أن نكون صادقين مع الله ومن ثم مع أنفسنا حتى ندرك حقائق الحياة.. وحقيقة من نكون:

مما جمعناه للشيخ محمد راتب النابلسي من موسوعته الشهيرة:

***

ما لم يخفق قلبك برحمة بمن حولك، بمن دونك، هذا القلب عندئذٍ يقسو، وإذا قسا فهو بعيد عن الله عز وجل.

***

الحِلم يتكامل مع الألم، متألم لكنك إذا تألمت من إنسان لا تبطش به بل تعالجه معالجةً رحيمة، معالجةً متأنية، معالجة حكيمة.

***

العباداتُ الشعائرية وعلى رأسها الصلاة ثم الصيام ثم الحج ثم الزكاة والنطق بالشهادة، هذه العبادات الشعائرية لا تُقطف ثمارها بل لا تُقبل إلا إذا صحت العبادات التعاملية.

***

إذا لعب الإنسان بدين الله يفرمه الله فرماً، يمكن للإنسان أن يتاجر بالدين؛ لكن هذا الإنسان هو أشقى الناس.

***

نصيحة لكل مؤمن: لا تقس إيمانك بمعلومات تعرفها، قس إيمانك باستقامتك، فإذا كنت مستقيماً فأنت مؤمن وبرب الكعبة.

***

أنت حينما تؤمن أن الأمر بيد الله وحده لا ترجو سواه، لا تتضعضع أمام غيره، ولا تعلق أملاً على إنسانٍ آخر.

***

لا يوجد مؤمن تَعَرَّفَ إلى الله عز وجل واستقام على أمره واصطلح معه إلا أراه الله معاملة خاصة يشعره أنه غال عليه وأنه يحبه قال تعالى:﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48)﴾ (سورة الطور)

أحيانا تدعوه فيستجيب لك، تدعوه فيصرف عنك السوء، تدعوه فيلقي حبك في قلوب الخلق، تدعوه فيلين قلوب أعدائك، تدعوه فيلبيك، تسأله فيعطيك، تقسم عليه فيبرّك.

***

النبي الكريم يقول في دعائه: " لا بورك لي في طلوع فجرٍ يوم لم أزدد به من الله علماً، ولا بورك لي في طلوع شمس يوم لم أزدد فيه من الله قرباً.

***

البشر جميعاً صنفين فقط، أتباع الأنبياء وأتباع الأقوياء، إن كان الذي يسعدك أن تعطي فأنت ورب الكعبة من أتباع الأنبياء، أما إذا كان الذي يسعدك أن تأخذ فأنت من أتباع الأقوياء.

***

أذكى الأذكياء وأعقل العقلاء هو الذي يتاجر مع الله؛ وأحمق الحمقى، وأغبى الأغبياء، وأخسر الخاسرين، هؤلاء الذين يبيعون الأبد بدنيا محدودة.

***

المؤمن محسوبٌ على الله، أما غير المؤمن محسوبٌ على بشر، فكل إنسان يكون لغير الله فقد احتقر نفسه.

***

لا يمكن لإنسان يخاف الله أن يخيفه الله من عبد أبداً.

***

والله اقشعر جلدي حين قرأت هذا الدعاء: " اللهم إنـي أعوذ بك أن يكون أحد أسعد بما علمتني منِّي".

***

عندما تنفصل المعاملة عن العبادة انتهى الدين.

***

ينبغي على المؤمن أن تكون سريرته كعلانيَّته، وظاهره كباطنه، وما في قلبه على لسانه، وخلوته كجلوته، لا توجد عند المؤمن ازدواجيَّة.

***

الإنسان حينما ينسى منهج الله يتولَّد في نفسه عداوةٌ وبغضاء.

***

لو جمعت أكبر ثروة في الأرض، وارتقيت إلى أعلى منصب فيها، ولم يكن ابنك كما تتمنى، فأنت أشقى الناس.

***

الدين كله بعقائده وبعباداته وبمعاملاته وبتاريخه وبمؤلفاته وبأسسه الدين كله يضغط بكلمة واحدة إنها الاستقامة.

***

لمجرد أن تعرف الله أنت أسعد الناس حياً وميتاً ، غنياً وفقيراً ، قوياً وضعيفاً ، صحيحاً ومريضاً.

***

كل شيء جمعته في حياتك تخسره في ثانية واحدة؛ أما الذي تعمله للجنة فيبقى.

***

العاصي يخجل أن يتوكل على الله، المتوكل هو المستقيم، أنت حينما تستقيم على أمر لله تستطيع أن تتوكل عليه.

***

إذا استوى المحسن والمسيء هذا الاستواء لا يتناقض مع عدل الله فحسب بل يتناقض مع وجوده.

***

لو علم الناس أن الله غالب على أمره لأطاعوه ولاتكلوا عليه ولأقبلوا عليه ولتركوا سواه.

***

لا يمكن أن تعرف الله وأن تطيعه، ثم تكون ذليلا لأحد أبداً.

***

((احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ )) هذا قانونٌ فوق المكان والزمان، و فوق الظروف وفوق كل شيء، في أيِّ بيئة كنت، في أيِّ وضع، في أيِّ مجتمع، في أيِّ أزمة، في أيِّ معطيات.

اللهم أنزِل على قبور المسلمين الضياء والنور والفُسحة والسرور