صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


منتجات فول الصويا تحد من انتشار أورام سرطان الثدي

قالت دراسة أمريكية حديثة إن منتجات فول الصويا الغذائية مفيدة لتحسين فرص بقاء المصابات بسرطان الثدي على قيد الحياة، عن طريق الحد من انتشار الأورام الخبيثة.

وأجرى الدراسة باحثون بمعهد السرطان التابع لجامعة إيموري الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم الثلاثاء 7-3-2017 في دورية "السرطان" (CANCER).

وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع فريق البحث حالة 6 آلاف و235 من السيدات المصابات بسرطان الثدي في أمريكا وكندا خلال فترة استمرت 6 سنوات، لكشف العلاقة بين منتجات فول الصويا والحد من الأورام.

ووجد فريق البحث، أن تناول منتجات فول الصويا بكثرة ساعد على الحد من الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي بنسبة 21%، بين المشاركات في الدراسة، بالمقارنة مع من تناولن كميات منخفضة أو لم يتناولن تلك المنتجات مطلقًا.

وقال الباحثون إن منتجات فول الصويا غنية بمركب "الايسوفلافون" (Isoflavones) الذي ثبت أنه يبطئ نمو خلايا سرطان الثدي في الدراسات المخبرية.

وأضافوا أن العلاقة بين "الايسوفلافون" ووقف نمو سرطان الثدي لا تزال غير معروفة، لكن الأبحاث أظهرت أن هذا المركب يمتلك خصائص مضادة للأكسدة، والالتهابات يمكن أن تحد من نمو الأورام.

وقال الدكتور عمر كوتشوك، من معهد السرطان بجامعة إيموري "لدينا الآن أدلة على أن منتجات فول الصويا يمكن أن تمنع ليس فقط سرطان الثدي ولكن يستفيد منها النساء المصابات بسرطان الثدي".

وكانت أبحاث سابقة كشفت أن تناول فول الصويا بكثرة ومنتجاته، يحسن عملية التمثيل الغذائي وصحة القلب والأوعية الدموية، لدى النساء اللاتي يعانين من متلازمة تكيس المبايض.

وفول الصويا، هو نبات معروف في جنوب شرق آسيا، ينتمي لعائلة البقوليات، ويحتوي على كمية كبيرة من البروتينات، ويتم تصنيعه للحصول على مواد أخرى مثل صوص الصويا وحليب الصويا وجبن التوفو.

وتتنوع مصادر الحصول على فول الصويا، حيث يمكن تناوله من خلال الصويا الخضراء، أو برجر الصويا، وسجق الصويا، ودقيق الصويا، ومكسرات الصويا (فول الصويا الجاف).

ويتميز فول الصويا باحتوائه على كافة الأحماض الأمينية الأساسية، وهو بذلك يشبه اللحوم الحيوانية، كما أنه غنى بالألياف والمواد المضادة للأكسدة، علاوة على انخفاض محتواه من الدهون المشبعة، وخلوه من الكوليسترول، وعدم احتوائه على سكر "الحليب" اللاكتوز الذي لا يتحمله البعض.

ووفقا للوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة، إذ يتم تشخيص نحو 1.4 مليون حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويًا حول العالم.


​ركوب الخيل يحسّن القدرات المعرفية لدى الأطفال

أفادت دراسة يابانية حديثة، بأن ركوب الخيل يمكن أن يحسّن القدرات المعرفية لدى الأطفال، ويعزز مهارات التعلم والذاكرة وحل المشكلات.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة طوكيو للزراعة، ونشروا نتائجها السبت 4-3-2017 ، في دورية (Frontiers in Public Health) العلمية.

وأوضح الباحثون أن دراسات سابقة، أثبتت فوائد ركوب الخيل فيما يتعلق بتعزيز الصحة الجسدية والنفسية للأشخاص، ولكن لم تتطرق الأبحاث من قبل لتأثيره على الأطفال.

ولرصد ذلك التأثير، راقب فريق البحث أداء مجموعة من الأطفال، فى اختبارات بسيطة للتعلم والذاكرة والمعرفة، قبل وبعد ركوب الخيل.

وأظهرت النتائج، أن الأطفال الذين ركبوا الخيل ظهر عليهم تحسنًا كبيرًا في القدرة على أداء المهام السلوكية والمعرفية، بالمقارنة مع من لم يركبوا الخيول.

وعن السبب فى ذلك، وجد الباحثون أن آثار الاهتزازات التي تنتج عن ركوب الخيول، تؤدي إلى تنشيط الجهاز العصبي الودي أو "السمبثاوي"، الذي يعزز القدرة على التعلم عند الأطفال.

وقالوا إن "هناك العديد من الفوائد الناجمة عن التفاعلات بين الإنسان والحيوانات الأليفة، تعود بالنفع على نمو الطفل، ومنها القدرة على اتخاذ قرارات مدروسة والتوصل إلى استنتاجات منطقية".


ا​لرياضة المنتظمة تحد من السكتة الدماغية في الشيخوخة

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام فى منتصف العمر، تقلل من فرص الإصابة بالسكتة الدماغية في سن الشيخوخة.

وأجرى فريق البحث من جامعة نورث كارولينا دراسته على مجموعة من الفئران، لكشف العلاقة بين الرياضة المنتظمة والوقاية من السكتة الدماغية.

ووجد الباحثون الذين نشروا نتائج دراستهم الأحد 25-2-2017 ، في دورية جمعية القلب الأمريكية، أن الفئران التي بدأت ممارسة الرياضة بشكل منتظم في عمر 12 شهرًا (ما يعادل 40 عامًا عند البشر)، كانوا أقل عرضة لتلف الدماغ، وتقلّص شبكة الأوعية الدموية، عندما وصلوا إلي عمر 25 شهرًا (أي ما يعادل 70 عامًا عند البشر).

وقال الدكتور جيمس إي فابر قائد فريق البحث بجامعة نورث كارولاينا: "نتائج الدراسة تشير إلى أن التمارين الرياضية المنتظمة يمكن أن تقلل من فرص الإصابة بالسكتة الدماغية".

وتعود الإصابة بالسكتة الدماغية إلى حدوث خلل شديد في إمداد المخ بالدم، بسبب تمزق أو انسداد أحد الأوعية الدموية بالمخ بصورة مفاجئة.

وهناك أعراض مميزة للسكتة الدماغية، على رأسها ظهور اضطرابات لغوية مفاجئة كعدم وضوح الكلام أو تبديل مقاطعه وكذلك مواجهة صعوبة في فهم الآخرين، و شلل مفاجئ أو الشعور بالتنمل، والإصابة بدوار مصحوب بعدم الشعور بالاستقرار أثناء المشي، واضطراب في الرؤية، وصداع شديد.

وفقاً للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن السكتة الدماغية هي واحدة من الأسباب الرئيسية للإعاقة والوفاة في أمريكا، فهي تصيب أكثر من 795 ألف شخص ويموت بسببها 130 ألف أمريكي سنويًا.

وتنصح منظمة الصحة العالمية، الأطفال والشباب بممارسة الرياضة لمدة ساعة على الأقل يوميًا، بالإضافة إلى تخصيص الجزء الأكبر من النشاط البدني اليومي للألعاب التي يتم ممارستها في الهواء الطلق.

وأضافت المنظمة، أن ممارسة النشاط البدني تساعد الشباب على نمو العظام والعضلات والمفاصل والقلب والرئتين بطريقة صحية، بالإضافة إلى الحفاظ على وزن مثالي للجسم.


دراسة: ​الإجهاد يضاعف خطر الإصابة بالسمنة

حذّرت دراسة بريطانية حديثة، من أن الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المتكرر يكونون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالسمنة على المدى الطويل.

الدراسة أجراها باحثون في كلية لندن الجامعية ببريطانيا، ونشروا نتائجها اليوم الخميس 23-2-2017، في دورية (Obesity) العلمية.

وراجع فريق البحث حالة 2527 من الرجال والنساء الذين تزيد أعمارهم عن 54 عامًا، شاركوا في دراسة استمرت 4 سنوات.

وقام الباحثون بقياس مستويات "الكورتيزول" وهو هرمون يفرزه الجسم أثناء تعرضه للإجهاد، ووجدوا أن التعرض لكميات مرتفعة من هرمون "الكورتيزول" على مدى عدة أشهر يرتبط مع زيادة فرص إصابة الأشخاص بزيادة الوزن.

وأثبتت الأبحاث أيضًا أن الأشخاص الذين يتعرضون للإجهاد يميلون إلى الإفراط في تناول الطعام وخاصة الأطعمة الغنية بالدهون والسكر والسعرات الحرارية المرتفعة وهذه العوامل ترفع فرص الإصابة بالسمنة.

وقالت الدكتورة سارة جاكسون قائد فريق البحث إن "هذه النتائج تقدم دليلاً واضحًا على أن الإجهاد المزمن يرتبط مع زيادة فرص الإصابة بالسمنة".

وأضافت أن زيادة مستويات هرمون "الكورتيزول" مرتبطة أيضا مع زيادة الدهون حول البطن، وهذا عامل خطر يزيد فرص الإصابة بأمراض القلب والسكري والوفاة المبكرة".

و"الكورتيزول" هو هرمون تفرزه الغدة الكظرية، بسبب الإجهاد، وهو ضروري للجسم ومفيد لأدائه في استخدام الطاقة وتخزينها، ولكن بشرط أن يتم إفرازه بمستويات منخفضة، ولكن إذا ارتفعت نسبة هذا الهرمون في الجسم، فإن ذلك يؤدي إلى أمراض خطيرة، منها أمراض في القلب وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري.

وكانت دراسات سابقة حذرت من أن تعرض السيدات إلى مستويات مرتفعة من هرمون الإجهاد قبل وأثناء الحمل، قد يؤدي إلى ولادة أطفال أوزانهم منخفضة، ما يشكل خطورة على حياتهم.

وأضافت الدراسات أن تعرض السيدات للإجهاد، المتعلق بضغوط الحياة، مرة أو أكثر، خلال اليوم، قبل تناول وجبة عالية الدهون، يمكن أن يبطئ عملية التمثيل الغذائي في الجسم، ما يساهم في زيادة الوزن.