صحتك


​دواء مستخلص من قنافذ البحر يكافح أمراض الشيخوخة

قال علماء روس إنهم طوروا دواءً مستخلصًا من قنافذ البحر قادر على محاربة العديد من أمراض الشيخوخة، وعلى رأسها السكري والقلب.

وأوضح الباحثون اليوم الأربعاء أن العديد من الدراسات العلمية أثبتت أن الكثير من الكائنات البحرية تحوي موادا مهمة لصحة الإنسان كالبروتينات واليود ومختلف أنواع الأملاح المعدنية.

وأضافوا أنهم خلال أبحاثهم الجديدة في هذا المجال اكتشفوا أن قنافذ البحر تحديداً تحوي على مواد مهمة يمكنها محاربة الكثير من أعراض الشيخوخة.

وأشار الباحثون إلي أنه بعد العمل المطول مع مختلف المواد المستخرجة من قنافذ البحر، استطعوا الاعتماد على مركبات "الإيكينوكرومات" وهي عبارة عن أصباغ موجودة في أجسام تلك الكائنات، لتطوير عقار فريد قادر على محاربة أعراض مرض المياه الزرقاء أو "الجلوكوما"، فضلاً عن قدرته على محاربة العديد من أعراض السكري وأمراض القلب التاجية والتهابات الرئة المزمنة التي غالبا ما تصيب المسنين والفئات العمرية الكبيرة.

وأوضح فريق البحث أن الدواء الجديد، الذي يخضع للاختبارات النهائية بإشراف عدد من العلماء من روسيا وكوريا الجنوبية، يتوفر حاليا على شكل محلول يحقن في الجسم مباشرة؛ لأن مواده الفعالة ذات حساسية عالية لعوامل الأكسدة والهواء، لذا من الصعب تطويرها للتوفر على شكل أدوية كبسولات أو أقراص.

وشددوا على أنه في حال اجتياز الدواء جميع الاختبارات المطلوبة سيطرح في الأسواق ليكون بمتناول الجميع.


30 دقيقة رياضة يوميًا تقي من أمراض القلب

جددت دراسة أمريكية حديثة، التأكيد على أن ممارسة الرياضة بانتظام لمدة 30 دقيقة يوميًا في منتصف العمر يمكن أن تقى من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

الدراسة أجراها باحثون في جامعة جنوب غرب تكساس الطبية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Circulation) التابعة لجمعية القلب الأمريكية.

وتأتي هذه الدراسة استكمالاً لدراسات سابقة أجريت من قبل حول فوائد الرياضة في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.

وكانت دراسة سويدية كشفت في يونيو 2014، أن ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة لمدة ساعة يوميًا أو التمارين القاسية لمدة 30 دقيقة يوميًا تحد من خطر الإصابة بمرض قصور القلب بنسبة 46٪.

وفي الدراسة الجديدة، أجرى الباحثون أبحاثهم لرصد فوائد الدراسة في منتصف العمر، حيث راقب الباحثون 53 شخصًا جميعهم أصحاء تتراوح أعمارهم بين 45 و64 سنة، إلا أنهم لا يمارسون الرياضة بانتظام.

وقسم الباحثون المشاركين إلى مجموعتين الأولى مارست تمارين رياضية تزداد صعوبتها بمرور الوقت على مدار عامين، بينما انخرط أعضاء المجموعة الثانية في ممارسة تمارين التأمل وتمارين التوازن وإنقاص الوزن 3 مرات أسبوعيا لعامين أيضاً.

وكان أعضاء المجموعة الأولى يمارسون التمرينات الرياضية العادية لمدة 30 دقيقة يوميًا، من 4 إلى 5 أيام في الأسبوع، إضافة إلى عمليات الإحماء والاسترخاء عقب الانتهاء من التمرينات.

وكانت البداية بالنسبة لهم تدريجية من 30 دقيقة من التمرينات الرياضية على مدار 3 أشهر لتزداد حدة التمارين مع الوقت وتتضمن تمرينات شاقة فيما بعد.

ووجد الباحثون، أن أثر التمارين الرياضية لا يعود على القلب فقط، بل يحسن وظائف المخ أيضاً، ما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض والاضطرابات العقلية، وذلك لأن التمرينات تحسن عملية ضخ الدم إلى المخ.

ورجحت نتائج البحث أن من يمارسون التمرينات الرياضية حققوا تقدمًا ملحوظًا بالوصول إلى الحد الأقصى من الحصول على الأكسجين أثناء التمرينات الرياضية، علاوة على تحسن في مرونة في عضلة البطين الأيسر للقلب، وكلاهما من أنماط التحسن المفيدة للقلب.

في المقابل، لم يرصد البحث أي تقدم مشابه للمجموعة الثانية التي مارست تمارين التأمل والتوازن وإنقاص الوزن.

وقال الباحثون إن قلة الحركة والجلوس والتمدد لفترات طويلة خاصة في منتصف العمر تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين وفشل القلب.

وأضافوا أن نتائج الدراسة تتسق مع نتائج دراسات سابقة أثبتت أن الرياضيين المحترفين الذين أمضوا حياتهم في ممارسة تمارين عالية الكثافة، انعكست آثارها على صحتهم، وكانت قلوبهم أقل تأثراً بالشيخوخة.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.

وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.


الخمول البدني لفترات قصيرة يضعف قوة عضلات المسنّين

أظهرت دراسة إيطالية حديثة، أن الخمول البدني لفترات قصيرة يؤثر بالسلب على قوة العضلات والأطراف السفلية لكبار السن، التي تساعدهم على الحركة، وخاصة صعود الدرج.

الدراسة أجراها باحثون بجامعتي أوديني وبادوفا في إيطاليا، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية ( Journal of Physiology) العلمية.

وكانت دراسة دنماركية سابقة كشفت أن الشباب الذين يعيشون فترة خمول، ولا يمارسون رياضة المشي والحركة لمدة أسبوعين، يفقدون ثلث قوتهم العضلية، وكأنهم يتساوون مع كبار السن (من 40 إلى 50 عاماً).

لكن البحث الجديد ركز على آثار الخمول البدني عند كبار السن، حيث أوضح الباحثون أن إهمال العضلات بسبب نمط الحياة المستقرة أو المكوث لفترات في المستشفى للعلاج يمكن أن يعزز بشكل كبير من انخفاض كتلة العضلات، ويؤثر على التمثيل الغذائي والقدرات الجسدية، وهذه الآثار تضر كبار السن بشكل كبير.

ورصدت الدراسة تأثير الخمول الكامل لدى مجموعة من كبار السن، الذي ظلوا طريحي الفراش للعلاج في المستشفى لمدة أسبوعين فقط، وقارنوهم مع مجموعة أخرى مارست حياتها بشكل طبيعي ولم تكن تعاني من الخمول البدني.

ووجد الباحثون أن الخمول البدني ظهرت آثاره بوضوح على كتلة العضلات، حيث حدثت تغييرات في كيفية التحكم في انقباض العضلات من قبل الجهاز العصبي، مقارنة مع المجموعة الأخرى.

ووجدوا أيضاً أن انخفاض كتلة العضلات أثر بالسلب على حركة الأشخاص، وخاصة الأرجل.

ويخطط الباحثون لمتابعة نتائج الدراسة للتحقيق من تأثير الخمول على فقدان السيطرة على الأعصاب المحركة للعضلات والهيكل العظمي.

وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الخمول البدني يمثل السبب الرئيسي الذي يقف وراء حدوث نحو 21% إلى 25% من حالات سرطاني القولون والثدي، و27% من حالات السكري، وقرابة 30% من أمراض القلب والأوعية الدموية.


​عقار للسكري يحسن فاعلية العلاج الكيماوي للسرطان

أفادت دراسة أمريكية حديثة بأن عقارًا يستخدم على نطاق واسع لعلاج مرض السكري يمكن أن يحسن فاعلية العلاج الكيماوي للسرطان.

الدراسة أجراها باحثون بمعهد دانا-فاربر للسرطان في مدينة بوسطن الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Proceedings of the National Academy of Sciences) العلمية.

وأجرى فريق البحث دراسته لاكتشاف فاعلية عقار "روزيجليتازون" (Rosiglitazone) الذي يستخدم لخفض سكر الدم، عن طريق زيادة تحسّس خلايا الكبد والخلايا الدهنية والعضلات للأنسولين، ويحافظ على أداء الخلايا في البنكرياس "خَلايا بيتا" التي تنتج الأنسولين. ‬

واستخدم الباحثون عقار "روزيجليتازون" مع عقار "كاربوبلاتين" (Carboplatin) وهو علاج كيماوي يستخدم للحد من الأورام الخبيثة وخاصة سرطان الرئة.

وجرب الباحثون العقارين على فئران مصابة بسرطان الرئة، ووجدوا أن استخدامهما معًا، ساعد على الحد من أورام الرئة مقارنة مع فئران أخرى استخدموا معها عقار "كاربوبلاتين" فقط.

وأشار الباحثون إلى أن عقار "روزيجليتازون" يحسن فاعلية العلاج الكيماوي للسرطان، ويجعله يستهدف الخلايا السرطانية بشكل أكبر.

وقال الباحثون إن عقار "روزيجليتازون" قد يوفر بديلاً أكثر أمنًا لتحسين فاعلية العلاجات الكيماوية الموجودة حالياً، وتعزيز علاج المرضى الذين يعانون من سرطانات معينة.

وحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن مرض السرطان، يعد أحد أكثر مسببات الوفاة حول العالم، بنحو 13% من مجموع وفيات سكان العالم سنوياً.

وتتسبب سرطانات "الرئة والمعدة والكبد والقولون، والثدي وعنق الرحم"، في معظم الوفيات التي تحدث كل عام بسبب السرطان، وفق المنظمة.