صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٧‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​"الغذاء والدواء" الأمريكية تحذّر من أدوية تسنين الأطفال

حذّرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، اليوم السبت 28-1-2017، من مخاطر استخدام أدوية التسنين المتجانسة، بعد أن عثرت بها على كميات عالية من مادة سامة لها مخاطرها المحتملة على الأطفال.

وأوضحت الهيئة، في بيان لها، أن "تحليلًا معمليًا أجرته الهيئة التنظيمية المعنية بالصحة، كشف كميات من البلادونة وهي مادة سامة تجاوزت أحيانا بكثير الكمية المعلنة في الوصفة المرفقة مع أقراص التسنين".

وأضافت أن أقراص التسنين المتجانسة تستخدم في العادة لتخفيف الآلام مؤقتًا من أعراض التسنين لدى الأطفال، وتباع فى الغالب دون وصفة طبية.

وأشارت أن المستويات غير المتسقة من مادة "البلادونة" يمكن أن تسبب في إصابة الأطفال بنوبات تشنج، وإفراط في النوم، وضعف في العضلات واحمرار الجلد وإمساك وصعوبة في التبول.

وطلبت الهيئة من شركة "ستاندرد هوميوباثيك" المصنّعة لمنتجات "هايلاند" للتسنين في ولاية لوس أنجليس الأمريكية، بسحب أقراص التسنين من السوق، لتعلن فيما بعد أن الأخيرة لم توافق على السحب.

وبحسب البيان، فقد سحبت شركة "راريتان" للأدوية ثلاثة منتجات تحتوي على مادة "البلادونة"، في نوفمبر/تشرين ثان الماضي، وفي عام 2010 سحبت "ستاندرد هوميوباثيك" طواعية أقراص "هايلاند" المماثلة من السوق بهدف التعامل مع مسائل تتعلق بالتصنيع.


السكري والسرطان.. هدفان تحت مجهر الباحثة "عبير القططي"


معاناة والدتها لمدة 15 عاما مع السرطان، دفعتها نحو التفكير في إجراء أبحاث علمية حوله، على أمل أن تكتشف تقنية جديدة للكشف المبكر عن المرض الذي فتك بوالدتها إلى أن توفيت، وبمشاركة فريق طبي ألماني توشك على تحقيق ما تطمح إليه، بالإضافة إلى توصلها لعلاج يستفيد منه مرضى السكري، ولكنه ما يزال في طور الاختبار قبل طرحه في الأسواق.

الدكتورة عبير القططي، باحثة من مدينة غزة فازت مؤخرا بجائزتين للأبحاث العلمية، الأولى كانت مع فريق بحثي ألماني لتطوير وتطبيق الكشف المبكر عن مرض السرطان، والثانية مقدمة من اليونسكو بالشراكة مع رويال، وهي "زمالة من أجل المرأة في العلم".

تقنيات جديدة

الباحثة القططي (44 عاما) مختصة في علم الخلايا، تشغل منصب أستاذ مساعد في كلية العلوم الطبية التطبيقية في جامعة الأزهر، حصلت على درجة البكالوريوس في الطب المخبري من الجامعة الأردنية، ونالت درجة الماجستير في الولايات المتحدة الأمريكية، وحصلت على الدكتوراة في العلوم الطبية المخبرية من ألمانيا.

تحدثت "فلسطين" مع القططي التي نالت مؤخرا جائزتين للأبحاث العلمية، حول العوامل والأسباب التي ساعدتها في تحقيق هذا النجاح والتفوق في مجال عملها على مستوى عالمي.

قالت: "رغبتي في مساعدة المرضى بمرض السكري والسرطان هي الدافع الرئيسي الذي وجّهني لإجراء أبحاثي حول هذين المرضين، لا سيما أن نسب الإصابة بهما مرتفعة في قطاع غزة، وطمحت من خلال أبحاثي لاكتشاف تقنيات جديدة لعلاج المرضين مبكرا".

وأضافت القططي: "معاناة والدتي مع مرض السرطان لمدة 15 عاما، كانت السبب في توجهي نحو التخصص في علم وظائف الأعضاء والغدد الصماء أثناء دراستي لنيل درجة الدكتوراة، وذات المعاناة أيضا هي التي دفعتني لإجراء أبحاث على مركبات كيميائية لاكتشاف علاج لهذا المرض".

وبينت أنها تقترب من التوصل لعلاج لمرض السكري، وذلك في بحث يعد الأول من نوعه، وبمشاركة باحثين من جامعة "كلورادو" الأميركية، وقد ينتج عن هذا البحث اكتشاف مادة كيميائية يمكن أن تكون بديلا لحقن الأنسولين التي يستخدمها مرضى السكري.

وأوضحت الباحثة القططي أنها توصلت خلال بحثها إلى أن هرمون الأنسولين يعد الوحيد القادر على زيادة نشاطية الجين المسؤول عن مستقبلات الأنسولين في خلايا (RBL-2H3)، وأن المادة الكيميائية (BMOV) هي الوحيدة القادرة على زيادة نشاطية الجين المحدد لنواقل الجلوكوز من النوع الرابع في خلايا (RBL-2H3)، سواء تعرضت الخلايا لهذه المادة الكيميائية لمدة ساعة أو 24 ساعة.

وذكرت أن هرمون الأنسولين والمادة الكيميائية (BMOV) يعملان على تنظيم مستوى الجينات المسؤولة عن نشاط إنزيم (AMPK) في خلايا (RBL-2H3)، بحيث يعد هذا الإنزيم عاملا مهما جداً في تنظيم نسبة جلوكوز ودهون الدم وتنظيم ضغط الدم فيما لو تم تنشيطه ببعض المحفزات الكيميائية.

التخفيف عن المرضى

وأفادت أن المادة الكيميائية يمكن أن تصنعها شركات الأدوية، ويمكن أن يأخذها المريض على شكل حبوب، منوهة إلى أنها تختلف عن حقن الأنسولين الذي يُعد مادة بروتينية، بينما منتجها هو مادة كيميائية عضوية يتم تناولها على هيئة حبوب لتخفيف آلام المريض من الحقن.

وفيما يتعلق بأبحاثها لاكتشاف تقنية جديدة تساهم في الكشف المبكر عن مرض السرطان، قالت الدكتورة إن بحثا شاركت به في ألمانيا درس الكشف عن أحماض نووية جزيئية صغيرة تسمى "Micro RNAs"، وهي تستخدم كعلامات للكشف المبكر عن سرطان البروستات.

ونبهت الدكتورة القططي إلى أن بحثها لم يكتمل بسبب ظروف أسرية، وحاليا بعد نيلها جائزة "رويال"، ستسافر لتكمل أبحاثها وتجاربها على المادة الكيميائية وتأثيرها على الخلايا.

وعن الدور الذي لعبته الأسرة في دعمها وتوفير الأجواء المناسبة لها لتحقيق إنجازاتها العلمية، تحدثت: "الداعم الأول لي هما والدي ووالدتي، بالإضافة إلى زوجي الذي كان دوره فعالا في توفير الأجواء الأسرية والإمكانيات المادية لكي أستطيع استكمال أبحاثي".

وأوضحت القططي: "حينما حصلت على منحة لدراسة الماجستير في الولايات المتحدة، ذهبت برفقة زوجي وأولادي لأن مدة إقامتي هناك استمرت خمس سنوات، وما كنت لأحقق أي انجاز علمي دون مساعدته لي في رعاية الأبناء في غيابي، واضطراره للعمل في هذه السنوات ليتمكن من توفير مصاريف السكن والمعيشة".

ونوهت إلى أن العائق الوحيد أمامها لاستكمال أبحاثها هو الحصار الاسرائيلي وإغلاق المعابر، مما تسبب في عرقلة سفرها لأكثر من مرة، ولكنها لم تيأس فاستمرت في السعي للسفر حتى نجحت، وهذا ما تعزم عليه حاليا أيضا.

مقومات الإنجاز

وقدمت الدكتورة القططي نصيحة لمن لديه طموح وقدرات بحثية عالية، بالسعي نحو الحصول على منح خارجية باعتبارها فرصا تساعده على تحقيق ما يريد، مع التركيز على إجراء أبحاث تساعد المرضى.

وأكدت أنها تشجع كل باحث وطالب على الاهتمام بتخصص الطب المخبري والأبحاث، ومواصلة السعي دون يأس من الأوضاع الصعبة التي تمر بها غزة، معبرة عن قناعتها بأن: "الحياة عبارة عن فرص، عليهم أن يحاولوا استثمارها بأفضل شكل".

وشددت الباحثة القططي على أن مقومات تحقيق إنجازات في مجال الطب المخبري هي الإصرار والعزيمة والإرادة والقدرات العقلية والعلمية، وأن يكون الشخص ذا كفاءة علمية ونشيطا ومثابرا ودؤوبا، مع تميّزه بالقدرة على التحمل والصبر لأن الحصول على النتائج لا يتحقق بسهولة.

وعن طموحاتها المستقبلية، بينت القططي أنها ستكمل أبحاثها العلمية وستركز على مرضى السرطان والسكري، حتى تتوصل إلى نتائج علمية توفر من خلالها علاجا ناجعا لتخفيف آلام المرضى.


​رعاية المرأة بعد الولادة "النفاس"

مرحلة حيوية ومهمة تبدأ في حياة المرأة التي وضعت وليدها ولا سيما التي ليست لديها خبرات في هذا الميدان مما يشغل اهتمامها وتقف منه موقف التفكير أثناء الحمل ويعرضها للحيرة بعد الولادة وبخاصة إذا واجهتها مشكلات؛ ولكن لا مشكلات على الإطلاق إذا ما تعرفت المرأة الوالدة على أهم الأسس التي تسير عليها بعد الولادة وهي كما يلي:

الغذاء خلال النفاس:

بعد أن تلد المرأة فإنه لم تعد هناك حاجة لمنع الطعام أكثر من 24 ساعة؛ بل يجوز أن تأكل المرأة قبل مرور 24 ساعة وتعود إلى تناول الطعام العادي حيث إن طلبات الطفل لا تنقطع على الإطلاق بل تزيد كلما زادت سنه وزاد نموه على أن يكون الغذاء سخياً موفوراً وموزوناً؛ حتى تدر كمية من الحليب لا بأس بها وعليها أن تكثر من المواد البروتينية والدهنية في حدود المعقول فنجد أن المرأة خلال فترة النفاس تكثر من أكل الطيور واللحوم وما شابه ذلك؛ وهذه عادة في مجتمعنا ويجب أن تكثر من الحليب وخاصة عند النوم كذلك الإكثار من السوائل والعصير الطبيعي إلى جانب الوجبات الرئيسة، ولعل الفكرة من إكثار السوائل والحليب هي أنها تزيد من كمية الحليب المدرّ الذي يفرزه الثدي؛ كما أن هذه السوائل تعوض ما تفقده المرضع من عرق نتيجة للمجهود الكبير الذي تقوم به وكمية السوائل التي يجب تعاطيها يومياً ما بين 3-4 لترات يومياً بما فيها لتر واحد من الحليب.

التغوط:

قد يحدث إمساك بعد الولادة بيومين أو ثلاثة أيام ولكن ينتهي بمجرد أن تعود المرأة إلى حركتها ونشاطها اليومي؛ وإذا ما تأزم الأمر فيلجأ إلى المسهلات المناسبة أو الحقن الشرجية.

التبول:

قد لا يحدث في معظم الأحيان أي صعوبة في التبول في الفترة الأولى من النفاس إلا أنه إذا حدثت صعوبة في التبول فإنها قد تكون بسبب ضغط الرأس على المثانة في أثناء ولادة الرأس لكن لا داعي للقلق؛ فالوسائل البسيطة والتي يعرفها الجميع والممرضة تكفي لإزالة هذه الصعوبة في التبول قبل وضع الماء الساخن في المرحاض الخاص وإذا فشلت فإنه عادة تلجأ إلى تركيب القسطرة لإنزال البول وإفراغ المثانة البولية؛ ولهذا يمكن القول إن عملية التبول قد تصبح مزعجة وخصوصاً أنها تتكرر ولعدة أيام غير أنها في حد ذاتها عملية بسيطة وعادية.

الراحة والهدوء:

لمصلحة الوالدة أساساً يفضل الإقلال من عدد الزوار وخاصة في الأسبوع الأول بعد الولادة؛ وفي كثير من المستشفيات العالمية فإنه تقتصر الزاوية على الزوج والوالدين؛ أما باقي الأقارب فإنه يسمح بزيارتهم في اليوم السادس والسابع؛ حيث إن الوالدة في أمسّ الحاجة أن تستريح من عناء رحلة الولادة المتعبة؛ ويجب دفعها إلى الاستحمام عندما يجافيها النوم للقلق الذي ينتابها خلال فترة النفاس؛ حيث إن هذه الفترة عادة تصاحب متاعب تكوين الحليب في الثديين لذلك فإنه يجب تشجيع الأم على النوم وخاصة في فترة الظهيرة ما بين الساعة الثانية والرابعة؛ وبعمل نظام لهذا ينبغي احترامه وتنفيذه ولا يجوز الخروج عليه مهما كانت الأسباب ويمنع الزوج من الدخول على زوجته خلال فترة النفاس إذا كان مصاباً بأي نوع من أنواع الالتهابات مثل التهاب اللوزتين أو نزلة برد أو التقيح في جرحٍ قديم لأنه في هذه الحالة يعد مصدراً للجراثيم التي تهاجم الأم وتسبب ما يعرف باسم حمى النفاس وما أسوأها إذا حدثت للمرأة الوالدة.

تمرينات بعد الولادة:

كان الاعتقاد قديماً أنه يجب على المرأة الوالدة أن تظل ساكنة هادئة لا تتحرك ظانين بأن ذلك يساعد الرحم على أن يعود لطبيعته واستمرت هذه العقيدة راسخة في الأذهان ولمدة طويلة إلا أنه لم يعد لها وجود الآن وعليها أن تتحرك بالمشي البطيء؛ ويجب أن تمتنع عن صعود السلم في الأسبوعين الأولين وأن تبدأ في الصعود ابتداءً من الأسبوع الثالث وعليها ألا تستعجل إلى العودة إلى نشاطها بسرعة؛ ومن الوارد أنها عادة لا تعود إلى حيويتها المعتادة إلا بعد ما يقرب من شهرين بعد الولادة.

الاستحمام:

يفضل أن تبدأ بحمام ابتداءً من اليوم الرابع ولكن يسمح للمرأة أن تستخدم "الدش" متى كانت لديها القدرة على الوقوف ثابتة على قدميها ولكن يجب متابعتها في أول حمامٍ على الأخص من إحدى قريباتها لأنها قد تحتاج إلى مساعدة حيث إنها قد تكون بالغت في تقدير قدراتها وقوتها؛ وتكون في هذه الحالة محتاجة إلى المساعدة.

الجماع:

من الأفضل ألا يتم الجماع بالنسبة للنفساء إلا بعد شهرين من الولادة حفاظاً على النفساء من أن تتعرض لأي مضاعفات قد تؤذيها.

غسل المهبل:

يسمح معظم الأطباء للنفساء بغسل المهبل بعد مضي ما لا يقل عن ثلاثة أسابيع بعد الولادة وغسل المهبل يتم عادة باستخدام سائل معين هو عبارة عن مادة مطهرة مثل بيتادين مع الماء الدافئ؛ وإن لم تتوفر هذه المادة فإنه يمكن استخدام ملح الطعام العادي على لترٍ من الماء الدافئ.

الحيض ورجوعه بعد الولادة:

عادة يرجع الحيض إلى النساء اللاتي لا يرضعن أطفالهن بعد ما يقارب 4-6 أسابيع بعد الولادة ولكنها قد تتأخر ما يقارب أربعة أشهر حيث إن الرضاعة تكبت عودة الحيض بعد الولادة وترجع الدورة الشهرية بعد حوالي خمسة أشهر في حال إذا ما كانت الأم ترضع طفلها؛ إلا أنه لا توجد قاعدة مطلقة في الطب حيث إنه توجد حالات كثيرة تكون فيها الأم ترضع وليدها إلا أن الحيض يعاودها كل شهر بعد الولادة مباشرة، هذا من حيث الوقت، أما من حيث شدته فعادة يكون أول حيض عنيفاً أو يكون النزيف غزيراً وقد يتوقف بعض الوقت ثم يرجع ثانية فلا داعي للقلق لأن الحيض يأخذ فترة حتى يعود وينتظم وعادة يبدأ الانتظام من الحيض الثاني؛ حيث إنه يكون طبيعياً إلى حد ما وبعدها تعود الحياة الطبيعية إلى الأم دون حدوث أي مشكلات.


ا​لفلفل الحار يخفّض وفيات أمراض القلب

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن تناول الفلفل الأحمر الحار، يخفّض عدد الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.

وأوضحت الدراسة التي أجراها الباحثون بجامعة فيرمونت الأمريكية السبت 14-1-2017 أن هناك اعتقاد سائد منذ عدة قرون، أن الفلفل الحار مفيد في علاج الأمراض، لكن دراسة سابقة أجريت في الصين عام 2015، كشفت أن الفلفل مرتبط أيضاً بخفض عدد الوفيات الناجمة عن الأمراض.

وللتأكد من صحة تلك النتائج، تابع الباحثون في دراستهم الجديدة التي نشروها في دورية (PLOS ONE) العلميةالعادات الغذائية لأكثر من 16 ألف أمريكي، كان يتناول عدد كبير منهم الفلفل الأحمر الحار.

ووجد الباحثون، أن من يتناولون الفلفل الحار الأحمر انخفضت لديهم معدلات الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية بنسبة 13%، مقارنة بغيرهم.

وعن السبب في ذلك، رجّح فريق البحث، أن المكون الرئيسي في الفلفل الحار الأحمر، يعتقد أنه يلعب دورًا أساسيًا في الآليات الخلوية والجزيئية التي تمنع الإصابة بالسمنة، وتعدّل تدفق الدم في الشريان التاجي عند الإنسان.

وأضاف الباحثون، أن الفلفل الحار يحتوى على خصائص مضادة للميكروبات، والجراثيم، وخاصة تلك التي تغزو القناة الهضمية.

وكانت دراسة سابقة كشفت أن مركبين كيميائين موجودين في الفلفل الأحمر الحار والزنجبيل يمكن أن يلعبا دورًا هامًا في وقف نمو الخلايا السرطانية.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث يقضى نحو 17.3 مليون نسمة نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات السنوية، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.