.main-header

خبر عاجل

صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​قلة النوم تضاعف خطر تعرض السائقين لحوادث الطرق

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن قلة النوم تضاعف خطر احتمالية تعرض السائقين لحوادث الطرق، بصورة تماثل قيادتهم تحت تأثير الكحول أوالقيادة في حالة السُكر.

وأوضح الباحثون بالمؤسسة الأمريكية للسلامة المرورية، أن السائقين الذين يقل نومهم عن 7 ساعات يوميا، يعرضون حياتهم للخطر، ونشروا نتائج دراستهم اليوم الثلاثاء، في المجلة الأمريكية لتقدّم العلوم.

وجمعت المؤسسة نتائج دراستها عبر متابعة 7 آلاف و234 سائقًا، تعرضوا لـ4 آلاف و571 حادث سير فى الولايات المتحدة.

ووجد الباحثون، أن النوم لمدة من 3 إلى 4 ساعات يوميًا يرفع خطر التعرض لحوادث الطرق 11 ضعفًا، في حين يبلغ الخطر 4 مرات أكثر، بين الأشخاص الذين ينامون من 4 إلي 5 ساعات يوميًا.

وقال الباحثون، إن عدم حصول السائقين على قسط كاف من النوم ليلا يماثل خطر القيادة تحت تأثير الكحول.

ووفقا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية (CDC)، فإن 35٪ من السائقين فى الولايات المتحدة ينامون أقل من الـ7 ساعات الموصى بها يوميًا، ويعتبر النوم أثناء القيادة مسؤولا عن واحدة من كل 5 حوادث مميتة على الطرق في أمريكا سنويًا.

وأكدت أبحاث سابقة، أن الحصول على قسط كاف من النوم ليلاً، أي حوالي من 7 إلي 8 ساعات يوميا، يحسن الصحة العامة للجسم ويقيه من الأمراض وعلى رأسها السكري والسمنة.

وأضافت أن قلة النوم، تزيد خطر إصابة الرجال بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية، كما تدفع الأشخاص للإفراط في تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين والسكر بكثرة، مثل المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، التي تزيد من الإصابة بالسمنة والسكري.


8.7 ملايين حالة وفاة بالسرطان حول العالم في 2015

كشفت تقرير أمريكي حديث، أن هناك 8.7 ملايين حالة وفاة و17.5 مليون حالة إصابة بمرض السرطان وقعت في جميع أنحاء العالم خلال عام 2015.

التقرير أعده علماء من جامعة واشنطن، لرصد العبء العالمي لمرض السرطان حول العالم، ونشروا نتائجه اليوم الأحد 4-12-2016، في دورية الجمعية الطبية الأمريكية للأورام.

وأظهر التقرير الذي اعتمد على نماذج وبيانات التسجيل الحيوي لرصد الإصابات والوفيات، أن السرطان هو ثاني سبب رئيسي للوفاة حول العالم، بعد أمراض القلب والأوعية الدموية.

وبحسب التقرير، فإن حالات الإصابة بالسرطان ارتفعت بنسبة 33% بين عامي 2005 و2015، كما أن احتمال إصابة الرجال بالسرطان طوال حياتهم ارتفعت إلى واحد من بين كل 3 رجال، وواحدة من بين كل 4 نساء حول العالم.

وعن أكثر السرطانات شيوعًا، أظهرت النتائج، أن سرطان البروستاتا كان الأكثر بين الرجال على مستوى العالم، حيث أصاب 1.6 مليون حالة، يليه سرطان الرئة".

وبالنسبة للسيدات، كان سرطان الثدي الأكثر شيوعًا بين للنساء بمجموع 2.4 مليون حالة إصابة، بينما كان سرطان الدم الأكثر شيوعًا بين الأطفال.

وخلص التقرير، إلى أن "مكافحة السرطان، تتطلب فهمًا مفصلاً للعبء العالمي للمرض، نظرًا لارتفاع معدلات الإصابة والوفاة بسبب التحول الوبائي والديموغرافي".

وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن مرض السرطان، يعد أحد أكثر مسببات الوفاة حول العالم، بنحو 13% من مجموع وفيات سكان العالم سنوياً.

وأضافت المنظمة، أن سرطانات "الرئة والمعدة والكبد والقولون، والثدي وعنق الرحم، تقف وراء معظم الوفيات التي تحدث كل عام بسبب السرطان".


احذر المنتجات التي تحتوي على محليات صناعية !

شكك العلماء منذ فترة طويلة في فعالية منتجات بديل السكر، التي تُضاف لتحلية المشروبات بدلا عن السكر العادي . واستطاع علماء من المستشفى العام في ماساتشوستس بالولايات المتحدة اكتشاف سر هذه المواد.

ونشر العلماء نتائج دراستهم في الدورية العلمية "Applied Physiology Nutrition and Metabolism ". وقرر فريق البحث، الذي يقوده البروفيسور ريتشارد هودين من الكلية الطبية في جامعة هارفارد، دراسة مادة "أسبرتام" التي تُستخدم كمادة تحلية صناعية وتكون أحلى من السكر ولكنها تحتوي على سعرات حرارية أقل.

ويُرمز لـ"أسبرتام" في أوروبا بالرمز (E951) وتضاف إليها أملاح أسيسلفام البوتاسيوم ورمزها (E962). وتعد "أسبرتام" المضافة إليها أملاح أسيسلفام البوتاسيوم أكثر مادة محلية انتشارا في العالم.

وتُضاف المادة إلى الكثير من المواد الغذائية الخالية من السكر، وخاصة في مشروبات "زيرو" والمعجنات ومنتجات الحليب .

وقال المشرف على الدراسة هودين، إن مادة "أسبرتام" تمنع عمل إنزيم "الفوسفاتاز القلوي" وهو أحد إنزيمات بلازما الدم. وينشأ هذا الإنزيم في الأمعاء الدقيقة.

وأضاف البروفيسور :" يعمل إنزيم "الفوسفاتاز القلوي" على منع تكدس الدهون وظهور مرض السكري ويمنع أيضا ظهور اضطرابات المتلازمة الأيضية. ولذلك فإن مادة "أسبرتام" لا تؤدي الوظيفة المتوخاة منها".

وتعمل مادة "أسبرتام" على منع الإنزيم بصورة غير مباشرة، حيث تنشأ في المعدة مادة اسمها "فينيل الأنين" تحول دون إنتاج الإنزيم.

وأجرى العلماء تجارب على الفئران من خلال إعطائهم "فوسفاتاز قلوي" ومواد غنية بالدهون في الوقت نفسه. وخلصوا إلى أن مفعول إنزيم "فوسفاتاز قلوي" منع ظهور اضطرابات المتلازمة الأيضية عند الفئران. بعدها قام العلماء بزرع مادة "أسبرتام" في أمعاء الفئران الدقيقة بعد تقسيمها إلى أربع مجموعات.

وبينما تم تقديم طعام طبيعي للمجموعة الأولى أعطيت المجموعة الثانية طعاما مليئا بالدهون. وأكتشف العلماء أن الفئران التي تناولت طعاما طبيعيا لم يتغير وزنها بشكل كبير. فيما زاد وزن مجموعة الفئران التي تناولت طعاما غنيا بالدهون وبصورة كبيرة.

كما ارتفع مستوى السكر في دم جميع الفئران التي أجريت عليها التجارب. علاوة على ذلك ارتفع أيضا مستوى بروتين "عامل نخر الورم" الذي يسبب مرض الاستماتة (موت الخلية المبرمج). وظهور هذا البروتين يعتبرإشارة لورم ينتج بسبب مرض اضطرابات المتلازمة الأيضية.


الأسماك الدهنية تقلل وفيات سرطان الأمعاء

أظهرت دراسة أميركية حديثة أن الأطعمة والمأكولات الغنية بالأحماض الدهنية "أوميغا 3" تقلل أعداد الوفيات الناجمة عن مرض سرطان الأمعاء.
وأوضح الباحثون أن الأسماك الدهنية الغنية بـ"أوميغا 3" تحسن فرص بقاء مرضى سرطان الأمعاء على قيد الحياة، ونشروا نتائج دراستهم اليوم الخميس في دورية (Gut) العلمية.
واستخلص فريق البحث نتائج دراستهم الجديدة من دراستين منفصلتين، الأولى أجريت على 121 ألفا وسبعمئة شخص تتراوح أعمارهم بين ثلاثين و55 عاما، والثانية أجريت على 51 ألفا و529 شخصا تتراوح أعمارهم بين أربعين و75 عاما، وامتدت فترة الدراستين من 1986 حتى 2013.
وجرت مراقبة العادات الغذائية للأشخاص وصلتها بالإصابة بسرطان الأمعاء، ووجد الباحثون أن المشاركين الذين كانوا يتناولون الأطعمة الغنية بـ"أوميغا 3" -وعلى رأسها الأسماء بكثرة- كانوا أقل عرضة للموت بسبب سرطان الأمعاء بنسبة وصلت إلى 70%.
وأظهرت النتائج أيضا أن انخفاض الاستهلاك اليومي من أطعمة "أوميغا 3" ارتبط مع زيادة خطر الموت بسبب سرطان الأمعاء بنسبة 10%.
ويمكن الحصول على أحماض "أوميغا 3" الدهنية من خلال تناول الأسماك الدهنية، مثل السلمون والتونة والماكريل والسردين وزيت السمك، إضافة إلى المكملات الغذائية "أوميغا 3" المتوافرة في الصيدليات، ولكن ينصح باستشارة الطبيب قبل تناول تلك المكملات.