صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​المشي يخفف الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي للسرطان

أفادت دراسة ألمانية حديثة، بأن المشي أو الركض يساعد المرضى الذين يعانون من سرطاني المعدة والقولون على تحسين أساليب التعامل مع الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي.

الدراسة أجراها باحثون بقسم الطب الرياضي في جامعة جوته الألمانية، ونشروا نتائجها اليوم السبت 11-3-2017، في دورية الجمعية الأمريكية لتقدّم العلوم.

وأوضح الباحثون أن ممارسة الرياضة كعلاج يدعم العلاج الكيميائي له تأثير إيجابي على العضلات والتوازن ومتلازمة الإجهاد الناجم عن الورم.

وأضافوا أن المرضى الذين يعانون من أورام الجهاز الهضمي يمكن أن يستفيدوا من العلاج بالتمرينات الرياضية، وفقاً لتوصيات الكلية الأمريكية للطب الرياضي.

وقام الباحثون بتقسيم المرضى إلى مجموعات، مارست إحداها تمارين المشي والجري 3 مرات أسبوعيا لمدة 50 دقيقة، فيما مارست الأخرى التمارين 5 مرات أسبوعيا لمدة 30 دقيقة، بوتيرة تعتبر "شاقة بعض الشيء"، فيما لم تمارس المجموعة الثالثة أية تمارين.

وبالنسبة لبعض المرضى، كان من الصعب ممارسة المشي أو الركض بسبب عقبات شائعة، مثل تقلبات الطقس الباردة جدًا أو الحارة جدًا أو الرطبة جدًا.

لكن فريق البحث وجدا أن المجموعة التي التزمت بالتمارين الرياضية انخفضت لديها الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي، مثل فقدان الإحساس، والضعف والإرهاق، والالتهابات والإسهال الشديد.

ووجد الباحثون أيضًا، أن ممارسة العلاج الرياضي التكميلي، على الرغم من الحاجة للراحة بين الحين والآخر، ساعد على زيادة كتلة العضلات، والتوازن، وسرعة المشي وقوة الساق، بالمقارنة مع المجموعة التي لم تمارس الرياضة.

وقال رئيس قسم الطب الرياضي في جامعة جوته، البروفيسور وينفريد بانزر: "يمكن التغلب على عقبات الطقس بالنسبة للمرضى بتخصيص غرف لممارسة الرياضة في المستشفيات، كي يستفيد مرضى السرطان من فوائد التمارين كعلاج يخفف الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي".


وسائل التواصل الاجتماعي تعزز شعور الأشخاص بالوحدة

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها "فيسبوك" و"تويتر" و "جوجل بلس"، يمكن أن تزيد من شعور الأشخاص بالوحدة والعزلة الاجتماعية.

الدراسة أجراها باحثون بكلية العلوم الطبية، بجامعة بيتسبرج بولاية بنسيلفانيا الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم الاثنين، في الدورية الأمريكية للطب الوقائي.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، راقب فريق البحث حالة 1787 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 19 و32 عامًا، وذلك عبر استبيان يحدد الوقت وعدد المرات التي يتردد فيها الأشخاص على استخدام منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

ورصدت الدراسة وسائل التواصل الأكثر شعبية بين الشباب وهي "فيسبوك"، "يوتيوب"، "تويتر"، "جوجل بلس"، "إينستاجرام"، "سناب شات"، "بنتريست"، "تمبلر"، و"لينكدين".

ووجد فريق البحث، أن استخدام مواقع التواصل الإجتماعي لأكثر من ساعتين خلال اليوم يضاعف فرص شعور المستخدمين بالوحدة والعزلة الاجتماعية.

وعن السبب في ذلك، علل الباحثون بأن استعراض المستخدمين لصور مثالية لحياة الآخرين يزيد من مشاعر الحقد والغيرة لديهم.

وأضافوا أن زيادة الوقت الذي يقضيه الأشخاص في استخدام هذه المواقع على الإنترنت يقلل من فرص التواصل الاجتماعي الفعلي، كما يزيد من الشعور بالإقصاء مثلما يحدث في حالة مشاهدة صور لأشخاص في احتفال لم يدع إليه المستخدم.

وقالت الدكتورة إليزابيث ميلر، أحد المشاركات في الدراسة: "لا نعرف ما الذي يأتي أولا، استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أم الشعور بالعزلة".

وأضافت ميلر: "من الممكن أن يكون الشعور بالعزلة أدى بالمستخدمين من الشباب إلى اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي، أو أن استخدامهم لهذه المواقع هو الذي أدى بهم إلى الانفصال عن الواقع".

وقالت الدكتور برايان برايماك من جامعة بيتسبرج: "هذه قضية هامة وتستدعي الدراسة في ظل الانتشار الكبير للأمراض النفسية بين المراهقين".

وأضاف: "في الوقت الذي تقدم وسائل التواصل الاجتماعي فرصا لملئ الفراغ في الحياة الاجتماعية للأشخاص، اعتقد أن الدراسة تقترح أن تلك الوسائل لا تقدم الحلول التي يسعى إليها مستخدموها".

وكانت دراسات سابقة كشفت أن الاستخدام المنتظم لشبكات التواصل الاجتماعي وعلى رأسها فيسبوك يمكن أن يؤثر سلبًا على المشاعر، ويدعم الشعور بالكآبة.

وأضافت أن استخدام الأجهزة اللوحية في تصفح الإنترنت وسائل التواصل الاجتماعي خلال أوقات الدراسة، يؤثر سلبًا على تفوق الطلاب، عبر تقليص الدرجات التي يحققونها في الاختبارات.

وأشارت إلي أن إفراط الشباب في الدخول على حساباتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من هواتفهم المحمولة، يجعلهم أكثر عرضة للإصابة باضطرابات النوم، كما أن الضوء الأزرق الذي يخرج من شاشة الهاتف، قد يتسبب في إحداث مشاكل خطيرة للصحة البدنية والعقلية للمستخدمين.


اعتماد عقارٍ جديدٍ لإسهال المتلازمة السرطانية

وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على دواء جديد يعالج الأشخاص الذين يعانون من الإسهال الناجم عن المتلازمة السرطانية، أو الورم السرطاني.

وأوضحت الهيئة في بيان لها اليوم الأربعاء 1-3-2017، أن الدواء الجديد واسمه (Xermelo)، عبارة عن أقراص يتم تناولها 3 مرات يوميًا أثناء الطعام، وتقلل من تكرار الإسهال، وتوفر خيارًا علاجيًا جديدًا للمرضى الذين يعانون من المتلازمة السرطانية.

وأضافت الهيئة، إن المتلازمة، عبارة عن مجموعة من الأورام السرطانية النادرة التي تصيب فى الغالب الجهاز الهضمي، وتحدث لمرضى السرطان، وينتج عنها إصابة المرضى بالإسهال.

وأشارت الهيئة إلى أن هذه المتلازمة تصيب حوالي أقل من 10% من المرضى الذين يعانون من مرض السرطان، وينتج عنها مضاعفات أبرزها الإسهال غير المنضبط، الذي يؤدي إلى فقدان الوزن وسوء التغذية والجفاف، وعدم التوازن.

وتمت الموافقة على العقار الجديد، بعد إجراء تجارب على 90 مريضًا بالغًا مصابًا بالمتلازمة السرطانية، واستمرت 12 أسبوعًا.

وأثبتت التجارب أن الدواء الجديد خفّض حركة الأمعاء، وقلل من تكرار الإسهال، بالمقارنة مع الدواء الوهمي.

ووفقا للهيئة، تمثلت الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا للعقار الجديد، فى الغثيان والصداع، وزيادة مستويات إنزيمات الكبد والاكتئاب، وانتفاخ البطن، وقلة الشهية والحمى والإمساك.


١٢:٠٦ م
٢٦‏/٢‏/٢٠١٧

​تسمم الحمل

​تسمم الحمل

معناه: ليس هو بالسم كما المعنى المألوف لدى الجميع؛ وقد يكون هناك سم حقيقي لكنه لم يكتشف حتى الآن؛ لكن يطلق هذا الاسم مجازياً لما يحدثه من مضاعفات الحمل؛ فلا تقلقي أيتها السيدة الحامل من هذه التسمية.

أسبابه:

إذا رجعنا إلى الأسباب التي تؤدي إلى هذه المضاعفات فلن تصلي إلى سبب مباشر لكن توصل العلماء إلى أن هناك آراء نظرية يمكن بها تفسير حدوث هذه المضاعفات أو التسمم وهي افتراض نقص وصول الدم إلى الرحم سواء أكان هذا السبب اضطرابا عصبيا أو ضيق الأوعية الدموية التي تصل إلى الرحم فيؤدي ذلك إلى أن الدم لا يصبح كافياً وهذا بدوره يؤدي إلى عدم ملاءمة الدورة الدموية لازدياد مطالب الرحم من الدم وخاصة في أواخر الحمل وبدء الولادة.

أعراضه:

كيف يمكن تشخيص هذا التسمم الذي يجب ان يشخص مبكراً حتى لا تزيد المضاعفات وتؤثر على حياة الأم والجنين معاً.

إن أهم أعراض هذا المرض هو القيء المستمر والغثيان الشديد والصداع الشديد مع ازدياد ملحوظ في وزن الحامل؛ حيث عادةً يكون 2 كجم في الشهر في الأمور الطبيعية.

ويرتفع ضغط الدم أكثر من 140/ 90 نتيجة التأثيرات التي تحدث على الكل مع انتفاخ في العينين والأرجل والأيدي؛ وظهور الزلال في البول عند الفحص المخبري.

والحقيقة أنه لم يعرف حتى الآن إذا ما كان ارتفاع ضغط الدم أدى إلى اضطراب في الكلى؛ أم أن اضطراب الكلى أدى إلى ارتفاع ضغط الدم؛ وهناك حالات تعرف باسم التسمم في الحمل غير النوعي؛ وفيها يظهر ارتفاع ضغط الدم مع التهاب في الكلى يكون موجوداً قبل الحمل وإذا لم تسبب ارتفاع ضغط الدم في بداية الحمل أو قبله فإنها تسببها بعد حدوث الحمل وبالتقريب عند الأسبوع الرابع والعشرين أي بعد ستة شهور تقريباً أو يزيد قليلاً.

علاجه:

بناء عليه إذا ما كان هناك ارتفاع ضغط الدم والتهاب في الكلى فإنه يجب الامتناع عن الحمل؛ أما إذا حدث الحمل فإنه يجب احداث سقوط أو إجهاض حفاظاً على حياة الأم حيث يشكل خطورة على حياتها؛ إذا ما اكتشف هذا بعد حدوث الحمل في بدايته؛ وإذا ما تم اكتشاف المرض مؤخراً فإن هناك عناية كبيرة مركزة يجب أن توضع في الاعتبار وتسمم الحمل يمر في مرحلتين في حال حدوثه.

المرحلة الأولى:

وتعرف باسم ما قبل الأكلامبسيا.

المرحلة الثانية: وتعرف باسم الأكلامبسيا وهي الحالة الشديدة المفزعة ويحاول الطبيب أن يكتشف المرض في بداية مراحله الأولى حتى لا يصل إلى هذه المرحلة؛ ويمكن تشخيصها بملاحظة الزيادة المفرطة في الوزن بسرعة كبيرة مع انتفاخ في الوجه واليدين.

وعلى الطبيب الماهر أن يدرك هذه الملاحظة المهمة حتى يمكنه تفادي العواقب الجسيمة المترتبة على ذلك.

وأهم أسس العلاج هو الامتناع عند تناول الأملاح "ملح الطعام" مع الراحة التامة في السرير؛ والإكثار من اللبن الخالي من الدسم؛ وذلك بعد أن تلاحظ زيادة في الوزن وخاصة في الثلث الأخير من فترة الحمل وذلك نتيجة اضطراب في التمثيل الغذائي؛ ويكون هناك اختزان للماء في الخلايا ويمنع إخراجه كالمعتاد.

وإذا كان المرض بدون ارتفاع شديد في ضغط الدم فإن الطبيب يستطيع السيطرة على هذه الحالة عند هذا الحد ثم ترسل المريضة إلى المستشفى وإذا ما زادت الحالة سوءاً وظهر الصداع مع الزلال في البول واستمر الحال على هذا المنوال من – 24-48 ساعة- دون تقدم ورغم المتابعة والعلاج والجراحة وليس دونها هي الخيار الوحيد وتكون بإجهاض المريضة أو ولادتها بعملية قيصرية وذلك في حالة المرض البسيط.

أما إذا وصلت إلى الحالة الشديدة الأكلامبسيا فيجب إجهاض المريضة وتفريغ الرحم قبل تعقيد الموقف.

كل هذا ليس الهدف منه تخويف المرأة من هذا التسمم وإنما الغرض هو أن تكون المرأة الحامل على اتصال وثيق قبل وبعد الحمل بالطبيب للمتابعة وتفادي ما قد يحدث لاحقاً؛ وتكون نتيجته التضحية بالجنين الذي ربما هو كل آمال أبويه وقد يزيد الخطر لدرجة أنه قد يؤدي بحياة الأم.

والحامل المتعاونة المثقفة المطيعة لأوامر الطبيب هي الطبيب الأول لنفسها حفاظاً على صحتها وحياتها ومولودها الذي تنتظره بعد عناء يدوم على مدى التسعة أشهر أو يزيد قليلاً.