صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


عقار "فينوفيبرات" يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن عقارا يستخدم لخفض نسبة الدهون الثلاثية في الدم، يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني.

الدراسة أجراها باحثون بالمعهد الوطني للقلب والرئة والدم (NHLBI) في أمريكا، ونشروا نتائجها اليوم الخميس 29-12-2016، في دورية الجمعية الطبية الأمريكية لأمراض القلب.

وأوضح الباحثون، أن عقار "فينوفيبرات" (Fenofibrate) ينتمي إلى مجموعة الأدوية الخافضة للدهون في الدم، فهو فعال في خفض نسبة الدهون الثلاثية، والكولسترول، ونجح في تقليل خطر أمراض القلب.

وأضافوا أن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني معرضون أكثر من غيرهم لخطر أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية، وغالبا ما يكون ذلك بسبب ارتفاع مستوياتها الدهون الثلاثية والكولسترول لديهم.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون حالة 4 آلاف و640 مريضًا بالسكري لمدة 5 سنوات، وأثبتت النتائج أن عقار "فينوفيبرات" خفض خطر الإصابة بأمراض القلب لدى من يعانون من السكري من النوع الثاني.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 90% من الحالات المسجّلة في شتى أرجاء العالم لمرض السكري، هي حالات من النوع الثاني، الذي يظهر أساساً جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم، أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى، والأعصاب والفشل الكلوي.

في المقابل، تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكري عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم، وتكون معظمها بين الأطفال.

وأشارت المنظمة إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث يقضى نحو 17.3 مليون نسمة نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم سنويًا، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.


إجازة أمريكية لأول عقار لعلاج ضمور العضلات الشوكي

أجازت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أول عقار لعلاج الأطفال والبالغين الذين يعانون من ضمور العضلات الشوكي، وهو مرض وراثي نادر، غالبًا ما يكون مميتًا، يؤثر على قوة العضلات والحركة.

وأوضحت الهيئة في بيان لها، السبت 24-12-2016 ، أن العقار الجديد يطلق عليه اسم (Spinraza)، وهو عبارة عن حقن تؤخذ في المنطقة المحيطة بالحبل الشوكي.

وأضافت: "كان هناك حاجة منذ فترة طويلة لعلاج لضمور العضلات الشوكي، وهو السبب الجيني الأكثر شيوعًا للوفاة بين الرضع، وأحد الأمراض التي يمكن أن تؤثر على الناس في أي مرحلة من مراحل حياتهم".

وتابعت، "الموافقة على العقار جاء بعد إجراء تجارب على 121 طفلًا يعانون من ضمور العضلات الشوكي، وتم تشخيص إصابتهم بالمرض قبل بلوغهم 6 أشهر من العمر".

وأثبتت النتائج أن 40% من المرضى الذين تلقوا العلاج شهدوا تحسنًا فى المراحل الحركية، مثل التحكم في الرأس، والجلوس، والزحف والوقوف والمشي، بالمقارنة مع مجموعة أخرى تلقت دواءً وهميًا.

وكانت الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا للعقار الجديد، وفقًا للهيئة، هى التهابات الجهاز التنفسي والإمساك.

وضمور العضلات الشوكي، مرض وراثي يصيب الأعصاب التي تظهر من الحبل الشوكي الموجود في العمود الفقري، ويظهر على شكل ضمور عضلات الأطراف مع ارتخاء شديد وضعف في العضلات، وهذا يعني أن لدى الأشخاص المصابين بالمرض مشاكل في التنفّس والبلع.

ويعتبر ضمور العضلات الشوكي أحد الأسباب الرئيسية لوفاة الأطفال تحت سن عامين، ويصيب طفل من بين 6 إلى 10 آلاف طفل، ولا يوجد حتى الآن علاج يمنع حدوثه، ولكن يتم العلاج لتقليل تأثيرات المرض على الطفل المصاب، ومنها الرعاية الغذائية.


​رياضة الركض تقي الأشخاص من الإصابة بالتدهور المعرفي

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن الأشخاص الذين يشاركون في مسابقات الركض باستمرار، أقل عرضة للتدهور المعرفي الذي يصيب الأشخاص في مراحل متقدمة من حياتهم.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة أريزونا الأمريكية، ونشروا نتائجها الأحد 18-12-2016 ، في دورية (Frontiers in Human Neuroscience) العلمية.

ولاكتشاف تأثير الركض على الدماغ، خضع مجموعة من العدائين، تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 25 عاماً، لفحوصات الرنين المغناطيسي على الدماغ، كما خضعت مجموعة أخرى لا تمارس الركض، لنفس الفحوصات.

ووجد الباحثون، أن ممارسة رياضة الركض ساعدت على تغيير وظائف الدماغ للأفضل، لمكافحة التدهور المعرفي الذي يصيب الأشخاص خلال تقدمهم في العمر.

والتدهور المعرفي هو اضطراب يبدأ بنسيان الأشياء المهمة، ثم صعوبة اتخاذ القرارات والتخطيط لكيفية تنفيذ المهام والأعمال اليومية، ويعتبر الأشخاص المصابون بالتدهور المعرفي أنهم أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر.

واكتشف فريق البحث أن هذه الرياضة كان لها تأثير إيجابي على المخ، حيث زادت مساحة قشرة الدماغ، وهي جزء مهم في المخ مرتبط بالإدراك والتطور المعرفي، بالمقارنة مع المجموعة التي لم تمارس رياضة الركض.

وقال إنه لاحظ أن هذه الرياضة في سن الشباب يمكن أن تحمي الأشخاص من الإصابة بأمراض مثل الزهايمر عند الكبر.

وكانت دراسات سابقة كشفت أن التمارين الرياضية، وعلى رأسها رياضة المشي، يمكن أن تحسن وظائف الإدراك لدى كبار السن، في مرحلة الشيخوخة.

وتساهم الرياضة بشكل كبير في الحد من تراكم لويحات بروتين "أميلويد" التي تساعد على ظهور مرض الزهايمر، بحسب الدراسات ذاتها.


​تلوث الهواء قد يؤدي لتلف الرئتين وفشل القلب

حذّرت دراسة بلجيكية حديثة، من أن تلوث الهواء، يضعف وظيفة الأوعية الدموية في الرئتين، ما قد يؤدي إلي تلف الرئتين، وفشل القلب.

الدراسة أجراها باحثون بمستشفى جامعة بروكسيل في بلجيكا، وقدموا نتائجها، اليوم الأحد، أمام مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب في ألمانيا.

ولرصد تأثير تلوث الهواء على وظيفة الأوعية الدموية الرئوية، راقب الباحثون أكثر من 16 ألف شخص في الفترة من 2009 إلى 2013.

ووجد الباحثون أن تعرض الأشخاص لملوثات الهواء، وعوادم الديزل بشكل متزايد، يضعف وظيفة الأوعية الدموية في الرئتين، خاصة بين الأشخاص الذي يعانون من توقف التنفس أثناء النوم.

وقال الدكتور جان فرانسوا أرجاشا، أستاذ أمراض القلب، وقائد فريق البحث، إن "تلوث الهواء يعتبر مشكلة صحية عامة ورئيسية بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في المناطق الحضرية".

وأضاف أن "ممارسة الأنشطة البدنية والقيام بالمهام اليومية في هذا الهواء الملوث، قد ينجم عنها تلف الرئتين، وربما يؤدى ذلك إلى فشل القلب".

وطالب بتوفير "بيئة نظيفة والسيطرة على عوامل الخطر التقليدية، مثل ارتفاع الكولسترول في الدم، والحد من مرض السكري من النوع الثاني، فضلا عن خفض تراكم الجسيمات السامة لغازات أكسيد النيتروجين، والتي تعد أحد أهم ملوثات الدورة الدموية الرئوية، والمساهمة في تلف الرئتين".

وصنّفت منظمة الصحة العالمية، تلوث الهواء خارج المنزل بأنه "أهم المخاطر البيئية المحدقة بالصحة،"، وأنه مسؤول عن وفاة 3.7 مليون حالة في جميع أنحاء العالم في 2012 فقط، بينهم 210 ألف شخص في إقليم شرق المتوسط وحده.

وفي 2013، صنّفت المنظمة تلوث الهواء في المدن بأنها مسبب للسرطان عند البشر.

وحذّرت المنظمة من أن تلوث الهواء يساهم في الإصابة بسرطان الرئة والربو، والأمراض التنفسية، كما أنه يفاقم الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.