صحتك

التكلس.. مشكلة خطيرة تخلص منها بتنظيف أسنانك يوميًّا

يُعد تكلس الأسنان أو تكون الجير حولها من أبرز المشاكل التي يمكن أن تواجه الأشخاص الذين لا يعتمدون نظام التنظيف اليومي لأسنانهم، وهو ما قد يسبب ضيقًا لمن يتعامل معهم وحرجاً لهم بسبب هذه المشكلة.

طبيب الأسنان د. أحمد الشقرة أوضح أن التكلس أو تراكمات الجير هي عبارة عن بواقي طعام تراكمت بين الأسنان، وعند التراكم تتفاعل مع الأملاح التي يفرزها اللعاب والبكتريا الموجودة في الفم مما يسبب طبقة من الجير، لافتاً إلى كثافة تكونها تكون في المنطقة الداخلية للأسنان الأمامية.

وقال الشقرة في حديث لـ"فلسطين": إن "من أبرز الأمور التي يسببها تكلس الأسنان هو تغير لونها من اللون الأبيض إلى اللون الأصفر، ما يؤدي لإصابة اللثة بالعديد من الأمراض أكثرها شيوعًا التهاب اللثة وتراجعها، وتفكك الأنسجة الموجودة حول السن مما يؤدي لتحركها مع مرور الزمن بالإضافة إلى الرائحة الكريهة".

وأضاف الشقرة: "من أهم أسباب تكلس الأسنان وتكون طبقة الجير عليها، هو عدم الاعتناء بنظافة الأسنان بشكل مستمر ودوري، الإكثار من تناول الوجبات وخصوصاً الحلويات والشوكولاتة دون تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون بعد ذلك وتناول القهوة والشاي والمشروبات الغازية بكميات كبيرة".

وبين الشقرة أن ترك طبقة الجير على الأسنان وعدم تنظيفها على الفور سيؤدي تكون ترسبات على طبقة المينا وهو ما سيصعب إزالته بعد ذلك من خلال الفرشاة، مشيراً إلى احتياج المريض في وقتها لزيارة طبيب الأسنان وإزالتها في العيادة الخاصة.

وأكد أن تنظيف الاسنان يقلل احتمالية تراكم الجير عليها، وبالتالي على الانسان الاهتمام بتنظيف أسنانه بفرشاة أسنان جيدة مع استعمال المعجون بعد تناول أي وجبة أو شرب المشروبات المسببة لهذه الطبقة مثل القهوة.

وشدد على ضرورة اتباع نظام زيارة طبيب الأسنان كل ستة شهور أو سنة لتنظيفها أو الاطمئنان على صحتها لتجنب أي مشاكل مستقبلية يمكن أن تؤدي إلى فقدان الشخص أسنانه فيما بعد.

ولفت طبيب الأسنان، إلى أهمية استعمال الغرغرة أو المضمضة بشكل مستمر أو استعمال السوك بشكل مستمر وفرك الأسنان به للاستفادة من الخواص المفيدة الموجودة فيه والتي تعمل على تنظيف وتطهير الفم والأسنان.

​الجنين شرب السائل الأمينوسي

قد يصيب الجنين بعض المخاطر في مرحلة الحمل، أو يوم ولادته، ومنها شربه الماء الذي يحيط به في رحم أمه، وقد تزداد درجة الخطورة عندما يتغير لون الماء الذي هو في الأصل سائل شفاف، ما يستدعي نقل الجنين إلى الحضانة، فلماذا يشرب الجنين هذا الماء؟، وما الخطورة التي تلحق به؟، وكيف يمكن علاجها؟، هذا ما نتناوله في السياق التالي:

طبيب الأطفال د. سعيد صلاح قال: "في الوضع الطبيعي السائل الموجود حول الجنين هو سائل معقم وشفاف، ولكن في آخر أسبوعين، أو ما بعد الأسبوع الـ(36) أي عوامل اضطراب تصيب الأم تؤثر على الجنين".

وأضاف: "مثل ارتفاع درجة الحرارة، أو الإصابة بالتهابات، أو أن المشيمة أصبحت قاصرة عن أداء عملها لأسباب متعددة، خلقية أو مرضية، فإن ذلك يعرض الجنين لحالة نقص الأكسجين، ما يؤدي إلى إخراج محتويات الجهاز الهضمي، وهي تتمثل في ما يبلع ويهضم في الجهاز، وهو بدوره يعكر السائل الأمنيوسي ويصبح سميكًا على قدر درجة نقص الأكسجين، فيبلعه الجنين".

وأوضح د. صلاح أن هذا السائل موجود حول الجنين وهو يعاني صعوبة في التنفس واضطرابًا؛ فيدخل إلى الرئة عند الولادة، وبذلك تصبح عرضة للإصابة بالتهابات كيميائية موجودة في السائل الأمنيوسي، مشيرًا إلى أنه حسب كمية دخوله إلى الرئة تكمن درجة خطورته، وحسب الإمكانات في ساعة الولادة، وتعامل الطبيب معه.

ونبه إلى أنه إذا كان السائل الأمنيوسي قليلًا تكون درجة الإصابة بسيطة، ولكن المشكلة تكبر، إذا كان السائل كثيفًا؛ إذ يصاب الجنين بصعوبة شديدة في التنفس، وينتج عنها نقص حاد في الأكسجين، ما يسبب مضاعفات للجنين في الرئة أو المخ أو الدم وباقي أجهزة الجسم.

وتابع د. صلاح حديثه: "قد يعاني الجنين مدة طويلة صعوبة في التنفس، وإذا حدث نقص في الأكسجين فإن جميع الأعضاء تكون عرضة للتأثر حسب النقص وزمنه، فهذه من الأمور الخطيرة، فيحتاج الجنين إلى رعاية فائقة حتى نمنع المضاعفات أو نقللها".

وبين أنه تعالج هذه المشكلة في البداية بالمتابعة الدورية لدى اختصاصي النساء والولادة وقت الحمل، حتى لا يكون الجنين عرضة لعوامل خطيرة، وفي حال تحققت تلك العوامل السابقة الذكر يولد مبكرًا، ثم يتابع في قسم الحضانة.

ولفت د. صلاح إلى أنه إذا اكتشف الطبيب في أثناء الولادة أن الطفل قد شرب من السائل الأمنيوسي الملوث؛ فهناك طرق للتعامل على اختصاصي الولادة والحضانة اتباعها، فعليهما تنظيف الفم والقصبة الهوائية ثم وضعه تحت المراقبة والمتابعة.

​تعويض السهر بـ"نوم العطلة".. دراسة تحسم الجدل

إذا كنت ممن يعتقدون أنه بمقدورك تعويض السهر لأوقات متأخرة خلال الأسبوع عبر قضاء ساعات طويلة في النوم بعطلة نهاية الأسبوع، فأنت مخطئ، وذلك بحسب دراسة طبية حديثة.

وأجرى باحثون في مختبر النوم وعلم الأحياء الزمني التابع لجامعة كولورادو بولدر الأميركية، دارسة على مجموعة من البالغين على مدار 15 يوما، لمعرفة تأثير النوم عليهم في أوقات مختلفة خلال الأسبوع.

وتوصل العلماء إلى أن الأشخاص الذين لم يناموا لأكثر من خمس ساعات يوميا في أيام العمل الخمسة، قبل استمتاعهم بالنوم طويلا في نهاية الأسبوع، لم يعوضوا نقص النوم لديهم، مقارنة بآخرين اتبعوا نظام نوم أطول وأكثر تنظيما طيلة الأسبوع.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن من ينامون طويلا في العطلات يشعرون بانتعاش مقبول نسبيا، إلا أن آثار ذلك تتلاشى بمجرد عودتهم لنمط النوم المتبع خلال الأسبوع، والمتمثل بعدد قليل من الساعات.

ونقلت صحيفة "ميرور" البريطانية، عن مدير المختبر، الدكتور كينيث رايت، قوله: "لتعديل ساعتنا البيولوجية في العطلات ومن ثم إهمال النوم على نحو كاف خلال أيام الأسبوع، أضرار مدمرة".

كذلك كشف البحث العلمي أن من يميلون للنوم لساعات قليلة خلال الأسبوع، يقبلون على تناول العديد من الوجبات الخفيفة ليلا، مما يرفع من أوزانهم، ويزيد من احتمال إصابتهم بمرض السكري.

ساعات العمل الطويلة تزيد خطر إصابة النساء بالاكتئاب

كشفت دراسة بريطانية حديثة، أن النساء اللواتي يعملن أكثر من 55 ساعة أسبوعيا، أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، على عكس الرجال.

الدراسة أجراها باحثون بكلية لندن الجامعية في بريطانيا، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (Journal of Epidemiology & Community Health) العلمية.

ولكشف العلاقة بين زيادة عدد ساعات العمل والاكتئاب، راقب الفريق أكثر من 20 ألف بالغ، من الرجال والنساء.

وبعد الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى قد تتدخل في الإصابة بالاكتئاب مثل العمر والدخل والصحة ونوعية العمل، وجد الفريق أن النساء اللواتي يعملن ساعات طويلة تصل 55 ساعة أسبوعيا يزيد لديهن خطر الاكتئاب بنسبة 7.3٪، أكثر من النساء اللاتي يعملن 35-40 ساعة أسبوعيا.

وعلى عكس النساء، لم يصب الرجال الذين عملوا 55 ساعة أسبوعيًا بالاكتئاب.

ولفتت الدراسة إلى أن العمل في عطلة نهاية الأسبوع ارتبط بزيادة خطر الاكتئاب بين الجنسين بنسبة وصلت إلى 4.6% مقارنة مع من يحصلون على العطلة.

وقال الدكتور جيل وستون، قائد فريق البحث إن "هذه دراسة قائمة على الملاحظة، ورغم أننا لا نستطيع تحديد الأسباب الحقيقية وراء نتائجها، إلا أننا نعلم أن العديد من النساء يواجهن عبئا إضافيا يتمثل في القيام بالجزء الأكبر من الأعمال المنزلية أكثر من الرجال، وضغوط إضافية ومسؤوليات كبيرة".

وأضاف أنه "علاوة على ذلك، تميل النساء اللواتي يعملن في عطلات نهاية الأسبوع إلى التركيز على وظائف قطاع الخدمات منخفضة الأجر، والتي ارتبطت بمستويات أعلى من الاكتئاب".

وأشار أن الدراسة كشفت أيضا أن العمال الذين يعانون من أعراض الاكتئاب كانوا أكبر سنا من غيرهم، ودخلهم منخفض، ومدخنين، ويعملون في وظائف تتطلب جهدا بدنيا أكبر، وكانوا غير راضين عن عملهم.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد كشفت في أحدث تقاريرها، أن أكثر من 300 مليون شخصًا حول العالم يتعايشون حاليا مع الاكتئاب.

وحذرت المنظمة من أن معدلات الإصابة بهذا المرض ارتفعت بأكثر من 18 بالمئة بين عامي 2005 و2015.