صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


(تشامبيونز).. الرياضة لأطفال السرطان أيضًا

بعد اليوم لن يحرم الأطفال الفلسطينيون المصابون بداء السرطان ممارسة الرياضة، كما يستمتع بها باقي الأطفال الأصحاء، وذلك بعدما خصصت أكاديمية (تشامبيونز) جزءًا من أنشطتها لتأمين بيئة رياضية للأطفال يكافحون فيها السرطان ويحظون فيها بنشاطات متنوعة ترفيهية.

وتمنح الأكاديمية التي تتخذ بمدينة غزة مقرًّا رئيسًا لها الأطفال المصابين حياة أفضل لا يحدها المرض الخبيث، تتحول فيها طاقتهم السلبية إلى إيجابية، في الوقت الذي يمارسون فيه لعبة كرة القدم وأنشطة رياضية على الملاعب المكسوة بالعشب الأخضر الباعث على الراحة.

وتبلورت فكرة تأسيس الأكاديمية الخاصة بالأطفال مرضى السرطان بعد ضيافة الأكاديمية الأم سلسلة فعاليات لدعم ورعاية المرضى من جميع الفئات العمرية، وحينها تلمست إدارة الأكاديمية أهمية توفير أجواء رياضية تنسجم مع خصائص الأطفال تخفف عنهم أوجاع المرض.

وشهدت السنوات الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات إصابة السكان الغزيين بداء السرطان، فأصبح من المسببات الأساسية للوفاة في فلسطين بعد أمراض القلب والأوعية الدموية، في ظل افتقار القطاع الساحلي للإمكانات الطبية اللازمة لعلاج المرضى، نتيجة لقيود الاحتلال الإسرائيلي، وآثار الحصار المفروض منذ قرابة العقد.

المدير العام لأكاديمية (تشامبيونز) الرياضية حسن سكيك قال: "إن فكرة تخصيص جزء من الأكاديمية للأطفال المصابين بمرض السرطان نابعة من المسؤولية الاجتماعية، وترمي إلى توفير بيئة رياضية متكاملة تتوافق مع خصائص المرضى الصغار الجسدية والنفسية، ما يساعدهم إيجابيًّا في رحلة العلاج ويخفف من معاناة أهلهم".

الغايات الأساسية

وتسعى الأكاديميّة التي تضُم أطفالًا تتفاوت أعمارُهم من (5-14 عامًا) إلى دمج الأطفال مرضى السرطان بمختلف أنواعه في المحيط الاجتماعي، لمساعدتهم على النهوض من جديد ومقاومة الداء، بإشراف مجموعة من المُدربين المُختصين في التمارين الرياضيّة وطواقم طبية واجتماعية.

وأضاف سكيك لصحيفة "فلسطين": "سنعمل بجانب تلك الغايات الأساسية على تنظيم حزمة من الأنشطة التدريبيّة الترفيهية وحفلات ومسابقات ثقافية، وإقامة ملتقيات أو دورات تعليمية، وكل ذلك يرمي في الأساس إلى مساعدة مرضى السرطان من الأطفال الذكور على مواجهة المرض وهزيمته بممارسة رياضة كرة القدم داخل أركان الأكاديمية المتعددة".

وبين المدير العام أن الأطفال سيمارسون اللياقة البدنية، وسيتعلمون مهارات لعبة كرة القدم تحت أنظار مدربين متخصصين وطواقم ذات خبرة، استشيروا قبل إعلان افتتاح الأكاديمية لمعرفة مدى قدرة الأطفال المصابين على المشاركة في الفعاليات الرياضية، وتحمل الجهد البدني الناتج عن ذلك.

وأشار إلى أن الفكرة لاقت إعجابًا كبيرًا بعد طرحها على جهات الاختصاص، الأمر الذي شجع إدارة (تشامبيونز) على البدء بتجهيز الترتيبات اللازمة لإنجاح تلك الفكرة التي تعد الأولى من نوعها على مستوى الأراضي الفلسطينية، مبينًا أن الافتتاح الأساسي للقسم المخصص للأطفال المرضى سيكون في منتصف العام الجاري 2017م.

وسجل في الأكاديمية حتى الآن 30 طفلًا من مرضى السرطان مجانًا دون تكاليف مالية مسبقة، وتضم الأكاديمية الأم نحو 300 طفل آخرين من الأصحاء سجلوا بعد دفعهم الرسوم المطلوبة.

وأكد سكيك في ختام حديثه أن عملية اختيار الأطفال المرضى تحكمها رؤية الأطباء والطواقم المشرفة على علاج المرضى وفقًا لحالة المصاب، وقدرته على الانسجام وتحمل الإرهاق الجسدي، وكل ذلك يرمي إلى تعزيز ثقة الطفل بنفسه، وإبراز وتنمية مهاراته الذاتية على أمل أن تعلب الرياضة دورًا هامًّا في عملية العلاج.

ووفقًا لتقارير طبية متعددة إن ممارسة الرياضة والنشاط البدني يختزلان احتمال حدوث السرطان، إذ يمكنان من تحسين استفادة الجسم من الأكسجين بالرفع من مردوديّة الدورة الدمويّة، وينصح بمزاولة رياضة المشي بانتظام لتحسين نوعية الحياة والنوم، وذلك بممارسة المشي مرات عدة أسبوعيًّا.


دراسة كندية:جذور الزهايمر تبدأ من الرحم

أفادت دراسة كندية حديثة، بأن التفاعلات الكيميائية الحيوية التي تسبب مرض الزهايمر، تبدأ حينما يكون الجنين في رحم أمه، وبعد الولادة مباشرة، إذا لم يحصل الطفل على ما يكفي من فيتامين "أ".

وأجرى فريق البحث بجامعة كولومبيا البريطانية في كندا تجاربه على فئران معدلة وراثيًا، ووجدوا أن نقص مستويات فيتامين "أ" التي يتلقاها الجنين خلال الحمل، قد يعزز إنتاج بروتين "أميلويد بيتا" في الدماغ.

ويعتبر "أميلويد بيتا" واحدًا من البروتينات الضارة المسؤولة عن حدوث حالة الخرف، عبر تشكيل لويحات لزجة لتدمير الخلايا العصبية، ما يؤدي إلى فقدان الذاكرة عند الكبر.

وقال الباحثون في دراستهم التي نشروا نتائجها في دورية (Acta Neuropathologica) السبت 28-1-2017، إن عدم تناول كميات كافية من الفواكه والخضروات أثناء الحمل من الممكن أن يؤدي إلى إصابة الأطفال بمرض الزهايمر، عندما يصلوا إلى سن متقدم.

وأضافوا أن دراستهم أثبتت أن نقص فيتامين "أ"، له تأثير سلبي كبير على نمو دماغ الرُضع والأطفال، وله تأثير طويل الأمد قد يعجل بالإصابة بمرض الزهايمر في وقت لاحق من الحياة.

ولكشف تأثير ذلك على كبار السن، كشفت الدراسة أيضاً أدلة جديدة للعلاقة بين نقص فيتامين "أ" والخرف في السنوات اللاحقة في حياة البشر.

وقام الباحثون بفحص 330 شخص صيني من كبار السن، ووجدوا أن 75% من المصابين بالزهايمر كان لديهم نقص فيتامين "أ"، ما تسبب في ضعف الإدراك، مقارنة مع 47% من الذين لديهم مستويات طبيعية.

ونصح الباحثون النساء الحوامل على وجه الخصوص بتناول كميات من مكملات فيتامين "أ"، واتباع نظام غذائي متوازن، لوقاية أطفالهن من الزهايمر.

وتشمل قائمة الأطعمة الغنية بفيتامين "أ" على البطاطا الحلوة، الطماطم، السبانخ، الملفوف، الجزر، الخس، الجريب فروت، المانجو، البطيخ، المشمش، الكبد، منتجات الألبان، زيت السمك، والبيض.

وخلص تقرير أصدره معهد الطب النفسي بجامعة "كينجز كوليدج" في لندن، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للزهايمر، فى سبتمبر/أيلول 2014، إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الزهايمر ارتفع بنسبة 22% خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة ليصل إلى 44 مليونًا، وأن العدد سيزداد 3 أضعاف بحلول عام 2050 ليصبح عدد المصابين بالمرض 135 مليونا تقريبا في العالم، بينهم 16 مليوناً في أوروبا الغربية.


​باحثون يطورون إبرة ذكية تجعل جراحات المخ أكثر أمانًا

أعلن باحثون أستراليون عن تطوير إبرة ذكية، يمكن استخدامها لتسهيل جراحات المخ وجعلها أكثر أمانًا، عبر تجنب حدوث نزيف بالمخ يهدد حياة المريض.

الجهاز الجديد طوره باحثون بجامعة "أديلايد"، بالتعاون مع باحثين بجامعة "ويسترن"، ومستشفى "سير شارلز جايردنر" في أستراليا، بحسب موقع "ساينس ديلي"، المعني بالأبحاث العلمية والتكنولوجيا.

وأوضح الباحثون أن الجهاز جديد، عبارة عن آلة تصوير دقيقة، مزود بإبرة تشريحية ذكية تسمح للأطباء برؤية الشعيرات الدموية المهددة بالخطر أثناء عملية الوخز، ما يسمح لهم بتجنب حدوث أي نزيف قد يودي بحياة المريض أثناء الجراحة.

وقال البروفيسير روبرت ماكلولين، رئيس قسم الضوئيات الحيوية بجامعة أديلايد: "نطلق على هذه التقنية اسم الإبرة الذكية، لأنها تحتوي على كاميرا متناهية الصغر من الألياف الضوئية بحجم شعرة الإنسان، وتنبعث منها أشعة تحت الحمراء لرؤية الشعيرات الدموية قبل أن تتلفها الإبرة".

وأضاف أن "الشيء المثير هو الذكاء الاصطناعي وراء هذه التقنية، الذي يسمح للكمبيوتر بالتعرف على الشُعيرة الدموية، وتحذير الجرّاح لتجنب حدوث نزيف بالمخ".

وأشار إلى أنه "تم استخدام الإبرة الذكية بشكل تجريبي خلال الأشهر الستة الماضية في إجراء 12 جراحة في مستشفى سير شارلز جايردنر، غربي البلاد".

وقال البروفيسور كريستوفر ليند، استشاري جراحة الأعصاب، بمستشفى سير شارلز جايردنر، إن "الإبر الذكية ستفتح الطريق أمام إجراء جراحات أكثر أمانا، ما يسمح بنجاح جراحات لم نكن قادرين على فعلها من قبل".

وأعلن فريق البحث، أن الإبرة الذكية ستكون جاهزة للتجارب السريرية بشكل رسمي في 2018، وتجرى مناقشات مع عدد من الشركات المصنعة للأجهزة الطبية الدولية، لتصنيع الإبرة الذكية في أستراليا.


​القهوة والشاي يحدان من خطر الوفاة بأمراض القلب

أفادت دراسة بريطانية حديثة، بأن تناول القهوة والشاي، يقلل الوفيات الناجمة عن الالتهابات المزمنة، من خلال تقليل المواد الكيميائية في الدم التي يمكن أن تؤدي لوقوع أزمات ووفيات بأمراض القلب والأوعية الدموية.

أجرى الدراسة باحثون في "معهد المناعة وزرع الأعضاء والعدوى"، التابع لجامعة ستانفورد البريطانية، ونشروا نتائجها، اليوم الثلاثاء 17-1-2017، في دورية (Nature Medicine) العلمية.

وأوضح الباحثون، أن مادة الكافيين الموجودة في القهوة والشاي تحول دون تراكم مواداً كيميائية في الدم، ما يمنع حدوث الالتهابات المزمنة في الأوعية الدموية.

وأضافوا أن التهاب الأوعية الدموية، يلعب دوراً رئيسياً في الإصابة بأزمات قلبية، بالإضافة إلى أمراض الشيخوخة.

وتوصل الباحثون أيضاً إلى أن مادة "الثيوبرومين"، الموجودة في الشكولاتة لها تأثير مضاد للالتهاب أيضاً.

وأجرى فريق البحث دراسته على مجموعة من المشاركين تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 30 عاماً، ومجموعة أخرى تزيد أعمارهم عن 60 عاماً.

ووجدوا أن الأشخاص الذين يميلون لتناول القهوة والشاي لديهم مستويات منخفضة من الالتهابات المزمنة.

وقال قائد فريق البحث، الدكتور ديفيد فورمان إن "أكثر من 90% من الأمراض المتعلقة بالتقدم في السن مرتبطة بالالتهاب المزمن".

وأضاف "من المعروف أن تناول الكافيين مرتبط بإطالة العمر، والكثير من الدراسات أوضحت هذا الارتباط، ونحن توصلنا للسبب المحتمل لحدوث ذلك".

وكانت دراسات سابقة كشفت عن أن تناول القهوة قد يقي من الأمراض العصبية، بما في ذلك مرض الزهايمر، وتوقف انتشار عدد من الأورام السرطانية، مثل سرطان الثدي وسرطان بطانة الرحم.

وربطت الدراسات بين التناول المنتظم للقهوة وانخفاض خطر الإصابة بتليف الكبد، خاصة بين المرضى المصابين بفيروس الكبد الوبائي "سي"، وهم أكثر الأشخاص عرضة لتراجع وظائف الكبد.

وأفادت الأبحاث أن تناول من ما بين 3 إلى 5 أكواب من الشاي يومياً، يجنب الأشخاص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث تؤدي لوفاة 17.3 مليون نسمة سنوياً.