صحتك


​الإفراط في تناول مكملات المغنيسيوم يصيب بالإسهال

أفادت هيئة حكومية ألمانية، أن الإفراط في تناول مكملات المغنيسيوم يوميًا، يمكن أن يؤدي إلي الإصابة بالإسهال.

وأوضح معهد تقييم المخاطر الحكومي في برلين، في إفادة له، اليوم الثلاثاء، أن الحد الأقصى للاستهلاك اليومي من مكملات المغنيسيوم 250 ميليجرامًا.

وأضاف أن الحد الأقصى للاستهلاك اليومي من مكملات المغنيسيوم ينطبق على الأشخاص من سن الرابعة فصاعداً.

وأوضح المعهد أن المشاكل الصحية الناجمة عن الإفراط في تناول المغنيسيوم وهي الإسهال، يمكن أن تختفى في غضون يوم أو يومين، ولا تشكل خطرًا صحيًا كبيرًا على الأفراد الأصحاء.

وقال الدكتور أندرياس هنسيل، من معهد تقييم المخاطر الحكومي في برلين، إن الإفراط في تناول المكملات الغذائية، لا يقدم أية فوائد صحية؛ بل على العكس يمكن أن يترافق مع مخاطر صحية.

وأضاف أن أفضل استراتيجية غذائية يمكن أن يتبعها الأشخاص، هي الحفاظ على نظام غذائي متوازن ومتنوع، مع الإكثار من الفواكه والخضروات.

وأشار إلي أن زيادة كمية المغنيسيوم عن طريق تناول المكملات الغذائية، بالإضافة إلى تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم يمكن أن يؤدي إلى الإسهال.

ويعتبر المغنيسيوم أحد المعادن المهمة للجسم، والمفيدة لصحة الإنسان، حيث يلعب دورًا كبيرًا في الحفاظ على انتظام ضربات القلب، وتشكل العظام والعضلات.

ويمكن لنقص المغنيسيوم أن يؤدي إلى تشنجات عضلية، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات القلق، والصداع النصفي، وهشاشة العظام.

أما عن الأطعمة الغنية المغنيسيوم فهي الشوكولاتة الداكنة والأفوكادو والمكسرات مثل اللوز، والكاجو، والمكسرات البرازيلية، بالإضافة إلى البقوليات والحبوب الكاملة والأسماك الدهنية كالسلمون، والمكاريل، والخضراوات الورقية كاللفت، والسبانخ.


عقار للسرطان قد يعالج داء هنتنجتون

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن عقارًا يستخدم في علاج السرطان، يمكن أن يساعد أيضًا في علاج مرض هنتنجتون، الذي لا تتوافر له علاجات معتمدة حتى الآن.

الدراسة قادها باحثون بكلية الطب جامعة ديوك الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Science Translational Medicine) العلمية.

وأجرى فريق البحث دراسته لاختبار فاعلية عقار "بيكساروتين" (Bexarotene) المضاد للأورام السرطانية، في علاج مرض هنتنجتون.

وأجريت الدراسة على مجموعة من الفئران المصابة بمرض هنتنجتون، ووجدوا أن الفئران التي عولجت بالعقار أصبحت أكثر قدرة على الحركة، وعاشت لفترة أطول مقارنة مع الفئران التي لم تعالج بالعقار.

وأشار الباحثون، إلى أن نتائج الدراسة واعدة، ليس بسبب فاعلية العقار وحسب، بل من أجل الآلية التي عمل عليها العقار.

وشددوا على أن المسارات الآلية التي يستهدفها هذا العقار لها علاقة بالاضطرابات العصبية التي يسببها داء هنتنجتون.

لكن في المقابل، قال الفريق "رغم أن النتائج واعدة، فإن الأفراد الذين يعانون من مرض هنتنجتون، لا يجب عليهم أن يتعجلوا في تناول العقار، لأن اعتماده للمرضى بشكل رسمي سيحتاج لإجراء بحوث مستقبلية أولًا، لتحديد كيفية استخدام هذه الأدوية لدى البشر".

وداء هنتنجتون هو مرض عقلي وراثي يشابه تدهور مرحلي للحالة العقلية، بسبب موت خلايا في المخ، ويبدأ بشكل تدريجي بحركات تشنجية يصاحبها تغيرات عقلية كفقدان الذاكرة واضطراب الشخصية.

ويسبب المرض تلف خلايا عصبية معينة في الدماغ، ونتيجة لذلك تظهر حركات لا إرادية واضطرابات عاطفية وتدهور في الحالة العقلية، ويصاب المريض بالخرف، وفقد الذاكرة.

وتم اكتشاف المرض لأول مرة عام 1872 على يد الطبيب الأمريكي جورج هنتنجتون ومن هنا اكتسب المرض هذا الاسم.


​"الولادة المبتسرة".. خطرٌ يسهُل اكتشافه بالمتابعة الدورية

من المشاكل المفاجئة التي تتعرض لها المرأة خلال فترة حملها، الولادة المبتسرة (المبكرة)، وتحدث نتيجة أسباب تتعلق بصحة الحامل، وتشكل الولادة المبكرة أحيانا خطرا على صحة الطفل فيما بعد، فقد يعاني من ضعف في السمع والبصر، وصعوبات في التعلم، وتأخر في النمو.

فما هي الولادة المبتسرة؟، وما أسباب تعرض الحامل لها؟، وكيف يمكن للحامل تفادي خطرها؟، وما المشاكل الصحية التي يعاني منها الطفل الذي يُولَد بهذه الطريقة؟.. هذه الأسئلة وغيرها يجيب عنها التقرير التالي:

قبل الأسبوع 37

قال طبيب النساء والولادة الدكتور أشرف ياسين إن الولادة المبكرة هي التي تتم قبل إتمام 37 أسبوعًا من الحمل، أما الولادة التي تتم بعد هذا التاريخ فتكون طبيعية.

وأضاف لـ"فلسطين" "هناك بعض المعتقدات الخطأ السائدة بين النساء، منها أن الطفل الذي يولد في الشهر السابع فرص بقائه على قيد الحياة أكثر ممن يُولد في الشهر الثامن، والحقيقة أن هذه المعتقدات ليست لها أساس من الصحة، بل على العكس كلما زادت فترة بقاء الجنين في رحم أمه اكتمل نموه أكثر".

وعن أسباب تعرض الحامل للولادة المبكرة، ذكر أن زواج المرأة في سن صغيرة يجعلها عُرضة لذلك أكثر من غيرها من النساء، بالإضافة إلى وجود تشوهات في الرحم لدى الأم، كالرحم ذي القرنين، أو الرحم المنفصل.

وأشار إلى أن الحمل بتوائم يزيد احتمال تعرض الأم لولادة مبكرة، بالإضافة إلى معاناة الأم من الالتهابات المبكرة والتي تعمل على ضعف الغشاء الأمينوسي حول الجنين، وكذلك انفجار المياه المحيطة بالجنين، و توسع عنق الرحم لدى الحامل أكثر من الحد الطبيعي.

المتابعة الدورية

وأكد ياسين على أهمية المتابعة الدورية عند الطبيب المختص لمعرفة إذا كانت المرأة تعاني من تشوهات في الرحم، كما تسهم هذه المتابعة في اكتشاف وتحديد المشاكل التي تسبب الولادة المبكرة، وبالتالي معالجتها قبل أن تتفاقم، حيث يقيّم الحالة من كل النواحي ويعطيها الدواء المناسب.

ونصح الأم التي لديها تاريخ مرضي باتخاذ الاحتياطات اللازمة قبل الحمل، بحيث تجري الفحوصات باستمرار، مع إجراء تحليل للبول بشكل دوري، وتناول علاج للالتهابات أولًا بأول.

ولفت إلى أنه في حال اكتشاف أي مشاكل عند الأم تستدعي ولادتها مبكرا، يتم إعطاؤها حقنة لتسريع نمو الرئتين لدى الجنين.

وبحسب ياسين، فإن الطفل الذي يولد نتيجة ولادة مبكرة، يكون حجمه أصغر من حجم الطفل الطبيعي، ويكون النمو عنده أقل من أقرانه، ويعاني من مشاكل في السمع والبصر، مع صعوبات في التعلم أيضا.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإنه يولد سنويا نحو 15 مليون طفل مبتسر في العالم، أي أكثر من مولود واحد من كل 10 مواليد.

وبحسب المنظمة أيضا، فإن الابتسار هو السبب الرئيس في العالم لوفيات الأطفال دون سن الخامسة، وفي معظم البلدان التي فيها بيانات موثوقة حول الولادة المبتسرة يلاحظ أن معدلاتها آخذة في الزيادة.


10 عصائر طبيعية تقاوم البرد والانفلونزا في الشتاء

يعتبر جهاز المناعة، هو المدافع الأول عن الجسم ضد الكثير من البكتيريا والفيروسات والجراثيم المسببة للأمراض، وعلى رأسها نزلات البرد والانفلونزا، التي تنتشر بصورة كبيرة مع بداية فصل الشتاء، وما يصاحبه من انخفاض درجات الحرارة.

وبعيدًا عن الأدوية والعقاقير التقليدية، تحتوي العصائر الطبيعية على الكثير من الفيتامينات التي تعين الجسم على مقاومة الأمراض، وتعطيه أيضًا الطاقة اللازمة للحفاظ على الصحة.

ونشر موقع "هيلث لاين" المعني بالتقارير العلمية، تقريرًا حول أبرز 10 عصائر طبيعية تعزز كفاءة جهاز المناعة في الشتاء، وفقا لأحدث الدراسات العلمية التي أجريت في هذا الشأن.

- خليط التفاح والجزر والبرتقال:

يحتوي هذا الخليط الطبيعي على العديد من الفيتامينات مثل (C,A,B6) والبوتاسيوم وحمض الفوليك، التي تفيد في حماية الجسم من الأمراض المرتبطة بالشتاء مثل البرد والانفلونزا، كما أنه يكافح الالتهابات.

- البرتقال والجريب فروت:

يعد البرتقال والجريب فروت (الليمون الهندي) مصدران مهمان لفيتامين (C) الذي يكافح البرد والانفلونزا ويعتبر من مضادات الأكسدة التى تحمي الجسم من الأمراض، كما أن نقص فيتامين (C) يمكن أن يؤدي إلى تأخر التئام الجروح وعدم القدرة على مكافحة الالتهابات بشكل فعال.

- عصير الطماطم:

الطماطم من الخضروات المحببة للجميع، لكن عصير الطماطم له فائدة خاصة في فصل الشتاء، لأنه غني بحمض الفوليك والحديد وفيتامين (A,C)، وله فوائد عديدة في تعزيز جهاز المناعة ومقاومة أمراض كثيرة مثل أمراض القلب وتنظيم حركة الأمعاء.

- مزيج الطماطم والكرفس والكرنب:

يعتبر هذا الخليط مصدر للعديد من المغذيات مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم والحديد والأحماض الدهنية وفيتامين (C,A) وهذه العناصر تعزز من عمل الجهاز المناعي، ومقاومة الإلتهابات والأمراض.

- مزيج البنجر والجزر والزنجبيل والكركم:

يحتوي هذا المزيج على أربعة من أهم الخضروات الموجودة في الطبيعة، لاحتوائها على الكثير من المغذيات والفيتامينات الطبيعية مثل الحديد، والكالسيوم، وحمض الفوليك، وفيتامينات (A,C,E) التى تعزز من الجهاز المناعي ومقاومة الأمراض مثل الانفلونزا والبرد والسعال وآلام الجسم والتهاب المفاصل الروماتويدي.

- مزيج الفراولة والمانجو:

يمكن استخدام هذا العصير كوجبة غذائية لاحتوائه على معظم العناصر الغذائية المفيدة، وله خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ومقاومة للبرد والانفلونزا وخاصة لكبار السن.

- عصير البطيخ:

يمكن لعصير البطيخ أن يساعد الجهاز المناعي على العمل بصورة أكثر كفاءة، كما يلعب دورا في تخفيف وجع العضلات والحد من الشعور بالإجهاد والتعب وتخفيف أعراض الانفلونزا خصوصا لكبار السن، ويمكن وضع أوراق النعناع مع العصير لزيادة الفائدة.

- مزيج الكيوي والفراولة والنعناع:

يحتوي هذا المزيج على العديد من العناصر الغذائية أبرزها المغنيسيوم والزنك وحمض الفوليك وفيتامينات (A,C,B6)، ويمكن إضافة الزبادي إلى هذا الخليط لجعل طعمه أفضل، وزيادة الفائدة الصحية.

- عصير بذور القرع العسلي:

هذا العصير الذي نحصل عليه من القرع العسلي، لا يعزز كفاءة الجهاز المناعي وحسب؛ بل له فوائد صحية كبيرة جدًا، حيث يساعد في صحة العظام، وتخفيف أعراض انقطاع الطمث بالنسبة للسيدات، بالإضافة إلى صحة الجهاز البولي، وصحة البروستاتا، والصحة النفسية حيث يزيد من معدل إفراز هرمون "السيروتونين" الذي يعرف بهرمون السعادة.

- مزيج السبانخ والخس والكرنب:

يعد هذا الخليط مصدر هام جدًا للحديد، ويمكن إضافة البقدونس عليه للحصول على نسبة أعلى من فيتامين (B6) الذي يلعب دورًا مهمًا في انتشار الخلايا المناعية ومقاومة الالتهاب وإنتاج الأجسام المضادة التي تحارب الفيروسات والأمراض.