صحتك

الزيت الطارد للحشرات.. خير وسيلة للوقاية من قرصاتها

مع ارتفاع درجات الحرارة تنتشر الحشرات في الأماكن المفتوحة وفي البيوت أيضًا، وتزامنًا مع ذلك تبدأ معاناة الناس من القرصات واللدغات التي يتعرضون لها، ويصبح صيفًا مزعجًا بالنسبة لهم لا سيما الأطفال.

وتسبب قرصات الحشرات احمرارًا وحكة شديدة، وتورمًا في بعض الحالات، ولا يمكن تفادي هذه القرصات ولكن يمكن الوقاية منها.

وبينت اختصاصية الأمراض الجلدية والتناسلية شذى الصلح، أن الحشرات تنتشر مع ارتفاع درجات الحرارة وبالتالي تزداد قرصاتها، وأكثر فئة تتأثر هم الأطفال لأنهم يلعبون في أماكن مفتوحة ويقضون معظم وقتهم في اللعب بالرمل.

وأوضحت الصلح لـ"فلسطين"، أن الحشرة تفرز لعابا أو سما معينا عند القرص، فيما يفرز جسم المصاب مادة الهستامين كإجراء مناعي منه، وهذا بدوره يؤدي إلى احمرار المنطقة والحكة.

وأشارت إلى أن بعض القرصات الخطرة هي التي تصيب الأشخاص الذين يعانون من حساسية، حيث تسبب هبوطا في الضغط وانخفاض في الدورة الدموية، وطفح جلدي في كل الجسم، واختناق في النفس، وفي هذه الحالة يتطلب الأمر النقل الفوري للمستشفى.

أما في حالة التعرض للسعات البسيطة، ذكرت الصلح أن الإسعاف الأولي للتعامل مع قرصة الحشرات وضع ماء باردا عليها مع تفادي حكها حتى لا تجرح المنطقة وتؤدي إلى التهاب بكتيري يترك ندوبًا على المدى الطويل، وفي حال كان التورم في الجلد كبيرًا يمكن وضع ثلج بقطعة قطنية على المنطقة المصابة لتخفيف الحكة والتورم.

وحذرت من وضع كمادات الثلج مباشرة على الجلد، ولمدة تزيد عن 15 دقيقة، لأن الثلج يعمل على انقباض الأوعية الدموية وزيادة مدة وضعه على الجلد، وسيعمل على توقف جريان الدم وبالتالي يصيبه بتقرحات تفاقم المشكلة.

ولفتت الصلح إلى أن الشخص إذا تعددت مناطق اللدغات لديه عليه التوجه لطبيب لإعطائه العلاج المناسب من مضادات الحساسية.

ونصحت الأشخاص الذين يتحسسون دون غيرهم من لسعات الحشرات، وعدم التواجد في أماكن مفتوحة فيها شجر أو حدائق عامة، وإذا لزم الأمر يجب دهن الجسم بزيت طارد للحشرات، وارتداء الملابس القطنية طويلة الأكمام سيما للأطفال.

ودعت الصلح إلى وضع شبك على شبابيك المنزل سيما الذين يسكنون بالقرب من الأماكن الزراعية، وإغلاق الأبواب دائمًا، ونفض فراش الطفل بشكل دائمتحسبًا من وجود حشرة الفراش، ووضع ناموسية للأطفال، وإغلاق الفتحات التي تتواجد فيها الحشرات في زوايا المنزل.

​حاربي القشرة في شعركِ شتاءً

يصيب الشعر العديد من التغيرات الفصلية السلبية، ولكن يأتي على رأس هذه التغيرات ما يحدث للشعر خلال فصل الشتاء، إذ يصيبه الجفاف والهيشان وقلة الليونة.

وبمكونات طبيعية خالصة يمكنك الاهتمام بالشعر في الشتاء، والحفاظ على ملمسه الناعم، والتخلص من القشرة، وما عليك إلا اتباع النصائح التالية:

_ الشعر يبدأ من فروة الرأس، لذا احرصي على تنظيفها من بقايا الشامبو والبلسم.

_ اغسلي شعرك بالماء الدافئ لا الساخن.

_لمنع القشرة اخلطي مقدار نصف ليمونة مع ملعقة كبيرة من زيت جوز الهند، وضعي المزيجنصف ساعة على الرأس قبل الاستحمام.

_ عند النوم غطي الوسادة بقطعة قماش ناعمة كالستان، لأنه لا يمتص الرطوبة من الشعر عند النوم، ويبقى ناعمًا.

_ بعد الاستحمام اتركي الشعر ليجف طبيعيًّا، ولا تستخدمي مجفف الشعر (السشوار)، ولكن إذا اضطرتك الضرورة إلى ذلك فجففيه بالهواء البارد.

_ شعرك المبتل بالماء صففيه بفرشاة واسعة الأسنان، لأنه يكون في أضعف حالاته، وابدئي بتسريحه من منتصف الشعر ثم انتقلي إلى الجذور.

_ حمام الزيت استخدميه بانتظام على الأقل مرة أسبوعيًّا، واحرصي أن يكون مصنوعًا من منتجات طبيعية مثل زبدة الشيا المغذية للشعر، وضعيه على شعرك مدة ساعة فقط.

_ مع الشامبو ضعي جل الألوفيرا، أو ماء الورد، أو زيت شجرة الشاي، أو خلًّا.

​4 علامات على التوتر النفسي المستمر

حذرت اختصاصية علم الأعصاب والطب النفسي الألمانية كريستا روت-زاكنهايم من أن ‫التوتر النفسي المستمر يمهد الطريق للإصابة بأمراض خطيرة مثل ارتفاع ضغط ‫الدم والسكري واضطرابات أيض الدهون واضطرابات الهضم، بالإضافة إلى ‫الصداع وصعوبات النوم.

‫وأضافت الاختصاصية الألمانية أن أعراض التوتر ‫النفسي المستمر تتمثل في أربع علامات هي:

1- سرعة الاستثارة.

2- التفكير العميق ليلا.

3- فقدان ‫الدوافع.

4- إهمال الأسرة والأصدقاء والهوايات.

‫ولمواجهة التوتر النفسي المستمر تنصح روت-زاكنهايم بممارسة الرياضة ‫والأنشطة الحركية بانتظام، حيث تساعد الحركة في محاربة هرمونات التوتر، ‫بالإضافة إلى تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا والتأمل.

ومن التقنيات المفيدة أيضا "التاي تشي" (Tai chi)، وهي عبارة عن حركات ‫رشيقة مع أنماط التنفس العميق، والاسترخاء العضلي التدريجي (Progressive ‫Muscle Relaxation)، أي تعلم كيفية ضبط الشد في مجموعة محددة من العضلات بالجسم، وذلك بإحداث الشد متعمدا في مجموعة من العضلات، ثم تحرير هذا ‫الشد.

عقار لعلاج السكري يحد من قصور القلب

أفادت دراسة يابانية حديثة، أن عقارًا يستخدم على نطاق واسع لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، أثبت نتائج فعالة في علاج مرض قصور القلب.

الدراسة أجراها باحثون بمستشفى جامعة "كيوتو" في اليابان، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (Circulation) العلمية.

وأجرى الفريق دراسته، لاكتشاف فاعلية عقار "داباجليفلوزين" (Dapagliflozin) الذي يستخدم لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، وحصل على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية ووكالة الأدوية الأوروبية، للسيطرة على نسبة السكر في الدم.

وفي تجربة أجريت في 33 دولة حول العالم، على أكثر من 17 ألف مريض بالسكري من النوع الثاني، وكذلك بأمراض القلب والأوعية الدموية، أعطى الفريق نصف المشاركين عقار "داباجليفلوزين"، فيما تناول النصف الآخر دواءً وهميًا.

وتتبع الفريق المشاركين لمدة وصلت إلى 4 سنوات، وخلال فترة المتابعة أصيب 13% من المشاركين بقصور القلب.

ووجد الباحثون أن المرضى الذين تناولوا عقار "داباجليفلوزين" انخفض لديهم خطر الوفاة بأمراض القلب وقصور القلب بنسبة تراوحت بين 41 إلى 45% مقارنة بالدواء الوهمي.

كما وجدوا أيضًا أن من تناولوا العقار، انخفضت فرص دخولهم المستشفى بسبب قصور القلب أو أمراض القلب الأخرى إلى 38%.

وقال الدكتور إيري كاتو، قائد فريق البحث إن عقار "داباجليفلوزين" قلل من نسب دخول الأشخاص إلى المستشفيات نتيجة قصور القلب، بغض النظر عن مدى إصابتهم بقصور القلب من عددمه في بداية الدراسة.

وأضاف أن "استخدام العقار يمكن أن يكون مفيدًا لعدد كبير جدًا من مرضى السكري من النوع الثاني المعرضون لخطر أمراض القلب".

وعادةً ما يفقد مرضى قصور القلب قدرتهم على ضخ الدم بشكل سليم، وبالتالي لا يتم إمداد أعضاء الجسم بكميات وفيرة من الدم والأكسجين، ما يؤدي إلى الشعور المستمر بالإنهاك والتعب.

وإلى جانب الشعور بالإنهاك والتعب أو تورم الساقين، تشمل الأعراض أيضا الشعور بضيق في التنفس عند صعود الدرج مثلا وتراجع القدرة على بذل المجهود، أو الإصابة بحالة عامة من الوهن.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.

وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.