صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


مكملات فيتامين "د" تقاوم نزلات البرد والأنفلونزا

أفادت دراسة بريطانية حديثة، بأن تناول مكملات فيتامين "د" بانتظام يمكن أن يقي ملايين الأشخاص من الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا خاصة خلال فصلي الخريف والشتاء.

الدراسة أجراها باحثون بكلية الملكة ماري بجامعة لندن، وهيئة الصحة العامة ببريطانيا، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة 17-2-2017، في الدورية الطبية البريطانية.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، راجع الباحثون بيانات 11 ألفًا و321 شخصًا، خضعوا لنحو 25 دراسة، لكشف تأثير استخدام جرعات فيتامين "د" للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا.

ودرس فريق البحث، أمراض الجهاز التنفسي، لدى الأشخاص، بدءًا من الشخير مرورًا بالأنفلونزا وحتى الالتهاب الرئوي.

ووجد الباحثون، أن شخصًا واحدًا من بين كل 33 شخصًا يتناولون أقراص فيتامين "د" سينجو من الإصابة بالبرد أو الأنفلونزا.

وقال الباحثون إن هذه النتائج أكثر فائدة من تناول لقاح الأنفلونزا السنوي، حيث يسفر الأخير عن نجاة شخص واحد من بين كل 40 شخصًا حصلوا عليه من الإصابة بالأنفلونزا.

وقال البروفيسور أدريانو مارتينيو، أحد المشاركين في الدراسة: "لنفترض أن عدد سكان بريطانيا 65 مليون نسمة، وأن 70% منهم يصابون بإصابة حادة في الجهاز التنفسي مرة واحدة على الأقل سنويًا، فإن تناول جرعات فيتامين "د" يوميًا أو أسبوعيًا سيعني تجنيب 3.25 مليون شخص هذه الإصابة سنويًا".

وتوصي هيئة الصحة العامة في انجلترا جميع الأشخاص بتناول أقراص فيتامين "د"، خلال فصلي الخريف والشتاء، من أجل تحسين صحة العظام والعضلات، كما توصى بتناولها طيلة العام، بالنسبة للأشخاص الذين يتعرض جلدهم لقدر أقل من أشعة الشمس.

والشمس هي المصدر الأول والآمن لفيتامين "د"، فهي تعطي الجسم حاجته من الأشعة فوق البنفسجية اللازمة لإنتاج الفيتامين، ويمكن تعويض نقص فيتامين "د"، بتناول بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية كالسالمون والسردين والتونة، وزيت السمك وكبد البقر والبيض، أو تناول مكملات فيتامين "د" المتوافرة بالصيدليات.

ويستخدم الجسم فيتامين "د" للحفاظ على صحة العظام وامتصاص الكالسيوم بشكل فعال، وعدم وجود ما يكفي من هذا الفيتامين، قد يرفع خطر إصابة الأشخاص بهشاشة وتشوهات العظام، والسرطان والالتهابات، وتعطيل الجهاز المناعي للجسم.


​الفواكه والخضروات الطازجة تحسّن الحالة النفسية

أفادت دراسة حديثة، بأن تناول الفواكه والخضروات الطازجة بكثرة لا تقتصر فوائده على الصحة البدنية وحسب، بل يمكن أن يحسن الحالة المزاجية والنفسية في غضون أسبوعين.

وللوصول إلى نتائج الدراسة في قسم علم النفس بجامعة أوتاجو في نيوزيلندا، تابع الباحثون 171 من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا، وخضعوا في بداية ونهاية الدراسة التي استمرت أسبوعين، لتقييم الحالة النفسية من حيث الحالة المزاجية، والدافع، وأعراض الاكتئاب والقلق.

وقسّم الباحثون الذين نشروا نتائج دراستهم السبت 11-2-2017 في دورية (PLOS One) العلمية، المشاركين إلى مجموعتين، الأولى تناولت حصتين إضافيتين من الفواكه والخضروات الطازجة ضمن النظام الغذائي، وكان أبرز مكوناتهما الجزر والكيوي، والتفاح، والبرتقال يوميًا، فيما تناولت المجموعة الأخرى أطعمة تقليدية لا تتوافر بها الخضروات والفواكه الطازجة.

ووجد الباحثون أن المشاركين الذين تناولوا الفواكه والخضروات الطازجة طوال الأسبوعين يوميًا، شهدت حالتهم النفسية تحسنًا ملحوظًا، وخاصة فيما يتعلق بالحالة المزاجية والنفسية، وزيادة الحافز بالمقارنة مع المجموعة الأخرى.

وقال الباحثون إن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن زيادة تناول الفواكه والخضروات قد تؤدي إلى منافع سريعة فيما يتعلق بالحالة النفسية للأشخاص.

وكانت دراسات سابقة، كشفت أن النظم الغذائي الغني بالفواكه والخضروات، يقلل فرص إصابة الأشخاص بمرض السكري من النوع الثاني.

وأظهرت الدراسات أن الفواكه والخضروات يوميًا، تخفض خطر الموت بالأمراض المزمنة، وعلى رأسها أمراض القلب والأوعية الدموية، كما أنها تقلل إصابة الأطفال بأمراض الربو.


​الشاي الأخضر ينقذ المصابين بـ"المايلوما المتعددة"

قال باحثون أمريكيون وألمان، إن مركّبًا موجودًا في الشاي الأخضر، يمكن أن ينقذ حياة المصابين بمرض "المايلوما المتعددة" الذي يسبب مضاعفات طبية قاتلة، مرتبطة باضطرابات النخاع العظمي.

وأوضح الباحثون (من جامعتي واشنطن الأمريكية وهادلبرج الألمانية)، أن الشاي الأخضر غني بمركب يقاوم آثار المرض، الذي يصيب خلايا البلازما المسؤولة عن إنتاج الأجسام المضادة للعدوى في الجسم.

وأشار فريق البحث الذي نشر نتائج دراسته الثلاثاء 7-2-2017 في دورية "الكيمياء البيولوجية" العلمية ، إلى أنه عندما تصاب هذه الخلايا بالمرض، فإنها تشكل كمًا هائلاً من الخلايا في نخاع العظم، ما يجعل المصاب غير قادر على العيش بصورة طبيعية، ويظهر لديه ألم بالعظام كما يتعرض لكسور وانهيار بالوظائف المناعية في الجسم، وخاصة القلب والكلى.

ولاكتشاف فاعلية الشاي الأخضر، قام الباحثون بعزل أجسام مضادة مأخوذة من 9 مرضى يعانون من اضطرابات النخاع العظمي المميتة، الناتجة عن الإصابة بمرض "المايلوما المتعددة".

وأظهرت التجارب في المختبر، أن مركب "البوليفينول" الموجود بكثرة في الشاي الأخضر، له فائدة خاصة لمرضى "المايلوما المتعددة"، حيث يمنع تشكل الخلايا الضارة في النخاع العظمي، وخاصة في أجهزة الجسم المصابة بالمرض.

وتشمل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض "المايلوما المتعددة"، آلام العظام والفشل الكلوي، فرط كالسيوم الدم، وفقر الدم، والالتهابات المتكررة، وتعد الفئة العمرية من خمسين إلى 65 عاماً أكثر عرضة للإصابة بالمرض.

وكانت أبحاث هولندية أفادت بأن تناول ما بين 3 إلى 5 أكواب من الشاي الأخضر يوميًا، يجنب الأشخاص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.

وأوصى مجلس الصحة في هولندا (هيئة علمية مستقلة)، الأشخاص بتناول الشاي كأحد المشروبات التي تحافظ على الصحة.


ا​لصحة العالمية: التشخيص المبكر للسرطان ينقذ أرواح الملايين

قالت منظمة الصحة العالمية، إن تشخيص الإصابة بالسرطان في مراحله المبكرة ينقذ أرواح الملايين، ويقلل تكاليف العلاج، حيث يحصد المرض 8.8 ملايين شخص سنويًا معظمهم من بلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.

وأصدرت المنظمة، توجيهات جديدة، في اليوم العالمي للسرطان(يصادف 4 فبراير/شباط من كل عام)، الذي يحتفل به العالم السبت 4-2-2017، تهدف إلى تحسين فرص بقاء المتعايشين مع السرطان على قيد الحياة.

وأوضحت المنظمة، أن السرطان مسؤول الآن عن وفاة واحدة من أصل 6 وفيات بالعالم، ويصاب به سنوياً أكثر من 14 مليون شخص، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى أكثر من 21 مليوناً بحلول عام 2030.

وقال إتيان كروج، الخبير بمنظمة الصحة العالمية في الأمراض المزمنة والسرطان، إن "تشخيص السرطان في المراحل المتأخرة وعدم القدرة على توفير العلاج يحكم على الكثير من الناس بمعاناة يمكن تجنبها والوفاة المبكرة".

وأضاف أن "التشخيص المبكر للسرطان وعلاجه السريع خاصة سرطانات الثدي والقولون والمستقيم، سيؤدي لنجاة المزيد من الناس من المرض وخفض تكاليف العلاج".

ووفقاً للمنظمة، يعيش معظم الناس الذين تشخص إصابتهم بالسرطان في بلدان منخفضة الدخل وأخرى متوسطة الدخل بثلثي وفياته.

وأضافت أن نسبة البلدان المنخفضة الدخل التي لديها خدمات تشخيص وعلاج تقل عن 30%، وغالباً لا تتاح فيها نظم إحالة المرضى الذين يشتبه في إصابتهم بالسرطان، ما يسفر عن تأخر تزويدهم بالرعاية الصحية.

وأشارت إلى أنه يمكن أن تتخذ جميع البلدان خطوات تحسن التشخيص المبكر للسرطان، ومنها تحسين الوعي العام بمختلف أعراضه، وتشجيع الناس على طلب الرعاية عندما تنشأ لديهم تلك الأعراض، والاستثمار في مجال تعزيز الخدمات الصحية، وتدريب العاملين الصحيين حتى يتسنى لهم إجراء تشخيص دقيق ومناسب التوقيت.

كما حثت المنظمة على ضمان تمكين المتعايشين مع السرطان من الحصول على علاج آمن وفعال، بما في ذلك تخفيف آلامهم، ومن دون تكبد مشقة شخصية أو تكاليف مالية باهظة.

وأشارت التقديرات عام 2010 إلى أن التكاليف الإجمالية الاقتصادية المُتكبدة سنوياً عن الإنفاق على السرطان في مجال الرعاية الصحية وخسران الإنتاجية بلغت 1.6 مليار دولار.

وأثبتت دراسات أجريت في بلدان مرتفعة الدخل أن تكاليف علاج مرضى السرطان الذين تشخص إصابتهم به مبكراً هي أدنى بمعدل يتراوح بين مرتين وأربعة مرات، مقارنة بتكاليف علاج المصابين به ممن تشخص إصابتهم في مراحل أكثر تقدماً، بحسب المنظمة.