صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​لصقات جلدية تغني مرضى السكري عن حقن الأنسولين

قال باحثون أمريكيون، إنهم طوروا لصقات جلدية لمرضى السكري، تطلق الأنسولين استجابة لارتفاع مستوى السكر في الدم، تغني عن الحاجة إلى حقن الأنسولين.

اللصقات طورها باحثون بجامعة نورث كارولينا الأمريكية، ونشروا نتائج أبحاثهم، اليوم الخميس، في دورية (Nature Chemical Biology) العلمية.

وأوضح الباحثون أن اللصقات الجديدة تحتوى على خلايا بيتا اصطناعية تطلق الأنسولين استجابة لارتفاع مستوى السكر في الدم.

وتؤدي خلايا بيتا الاصطناعية الدور الرئيس نفسه الذي تقوم به خلايا البنكرياس المسؤولة عن إفراز الأنسولين فى الأشخاص غير المصابين بالسكري، وتحتوي على نفس الغشاء الذي يغلف الخلايا في البنكرياس وتحتوي على حويصلات مليئة بالأنسولين.

وعن آلية عملها، أوضح الباحثون أنه إذا وجدت هذه الخلايا الاصطناعية داخل الأوعية الدموية فإن الحويصلات تشعر بنسبة الجلوكوز في الدم، وعند ارتفاعها تقوم بإفراز الأنسولين، ما يؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم.

وبحسب الفريق، تكمن مشكلة أدوية مرض السكري الحالية في أن كمياتها لا تتناسب دائما مع حجم الأنسولين اللازم للجسم، فهي غير قادرة على الإحساس بنسبته في الدم مثل خلايا البنكرياس الطبيعية، التي تفرزه بكميات مختلفة حسب حاجة الجسم، لكن خلايا بيتا الاصطناعية تحل هذه المعضلة.

ومن خلال التجارب، أثبت الباحثون أن الفئران بحاجة لحقن بالأنسولين لمرة واحدة كل 5 أيام لتنظيم مستوى السكر في الدم، من دون خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس، وهم يخططون لتحسين هذه النسبة لدى حيوانات كبيرة عن طريق لصقة طبية جلدية مثلًا، أو زراعة خلايا بيتا تحت الجلد وتبديلها مرة كل أسبوع.

ويأمل العلماء أن تكون اللصقات الجلدية التي يطورونها لمرضى السكري بديلًا عن فحص الدم المتكرر والمؤلم وحقن الأنسولين.

وفي سبتمبر/أيلول 2016، وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على استخدام وطرح أول "بنكرياس اصطناعي"، يضخ الأنسولين للجسم بشكل تلقائي، كلما احتاج المريض لذلك، ما يسهل من عملية رعاية مرضى السكري من النوع الأول.

وأوضحت الهيئة أن هذا الجهاز الجديد الذي حمل اسم (MiniMed 670G) هو الأول من نوعه الذي توافق عليه الهيئة ويوفر جرعات الأنسولين لمرضى السكري من النوع الأول بشكل آلي.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 90% من الحالات المسجّلة في شتى أرجاء العالم لمرض السكري، هي حالات من النوع الثاني، الذي يظهر أساسًا جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم، أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى، والأعصاب والفشل الكلوي.

فى المقابل، تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكري عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم، وتكون معظمها بين الأطفال.


مرضى التهاب المفاصل أكثر عرضة لخطر الانسداد الرئوي المزمن

أفادت دراسة كندية حديثة السبت 21-10-2017، أن التهاب المفاصل الروماتويدي، قد يزيد من خطر إصابة الأشخاص بمرض الانسداد الرئوي المزمن.

وللوصول إلي نتائج الدراسة، فحص فريق البحث بجامعة كولومبيا البريطانية في كندا 24 ألفا و 625 مريضًا بالتهاب المفاصل الروماتويدي، بالإضافة إلي 25 ألفًا و396 شخصًا لم يتم تشخيص إصابتهم بالتهاب المفاصل في بداية الدراسة التي أجريت بين عامي 1996 و2006.

ووجد الباحثون، أن خطر الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن كان أكبر بين المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي، مما كان عليه في عامة السكان بنسبة 47%.

وقالت الدكتورة ديان لاكايلي، قائد فريق البحث، إن "نتائج الدراسة تظهر أن هناك حاجة إلى مزيد من اليقظة لحماية صحة الجهاز التنفسي للأفراد الذين يعانون من حالات التهابية مزمنة".

وأضافت: "هذه النتائج جديدة لأننا لم نكن نعرف من قبل أن الالتهاب يلعب دورًا في تطور مرض الانسداد الرئوي المزمن".

وتابعت "كما أن الأطباء الذين يعالجون الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي لا يدركون أن مرضاهم معرضون لخطر متزايد من الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن".

و"الانسداد الرئوي المزمن"، أحد أمراض الرئة الخطيرة، التي تجعل التنفس صعبًا، وتزداد حالة المريض سوءًا مع مرور الوقت إذا لم يتم علاجها، وتشمل أعراضه الصفير والسعال، وضيق الصدر، وصعوبة التنفس.

أما التهاب المفاصل الروماتيدي فيرتبط بآلام المفاصل، وانتفاخ يعيق حركة الأيدي والأرجل؛ الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على قدرات التنقل والحركة.



دراسة: بدانة الأطفال والمراهقين تتسارع في الارتفاع

قالت دراسة كبيرة الأربعاء إن مستوى بدانة الأطفال والمراهقين في أنحاء العالم قفز عشر مرات في الأربعين عاما الماضية وإن الارتفاع يتسارع في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، خصوصا في آسيا.


وقال باحثون في إمبريال كوليدج لندن وفي منظمة الصحة العالمية إنه لم تطرأ زيادة على معدلات بدانة الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة وشمال غرب أوروبا وفي البلدان الأخرى الغنية، لكنها ما زالت "مرتفعة بشكل غير مقبول" هناك.


وقال ماجد عزتي من مدرسة الصحة العامة في إمبريال كوليدج وهو الباحث الرئيسي في الدراسة في مؤتمر صحفي "على مدى 40 عاما شهدنا ارتفاعا من حوالي 11 مليونا إلى أكثر من عشر مرات إلى ما يزيد على 120 مليون طفل ومراهق بدين في أرجاء العالم".


هذا يعني أنه في عام 2016 كان ما يقرب من ثمانية بالمئة من الصبيان وما يقرب من ستة بالمئة من الفتيات في أنحاء العالم بدناء مقابل أقل من واحد بالمئة من الجنسين في العام 1975.


ووفقا لأكبر دراسة تجرى إلى الآن فإن 213 مليون طفل آخرين في الفئة العمرية بين خمسة أعوام و19 عاما كانوا يعانون من زيادة في الوزن في العام الماضي، لكنهم لم يصلوا إلى مستوى البدانة، استنادا إلى قياس طول ووزن 129 مليون شخص.


ودعا الباحثون إلى تحسين التغذية في البيت والمدرسة وممارسة المزيد من التمرينات لمنع جيل من البلوغ وهو عرضة لمخاطر أكبر من الإصابة بالسكري وأمراض القلب والسرطان بسبب البدانة.


وقالت الدراسة إن هناك حاجة لمساعدة المستهلكين على "الاختيارات الصحية" ودعت إلى ضرورة التفكير في فرض ضرائب وقيود صارمة على تسويق الوجبات السريعة.


وأوصت منظمة الصحة العالمية بالفعل بفرض ضريبة قدرها 20 بالمئة على المشروبات المحلاة لتقليل الاستهلاك.


وقال عزتي إن جنوب أفريقيا ومصر والمكسيك التي كان "لديها مستويات متدنية جدا من البدانة قبل أربعة عقود" أصبحت الآن من بين الدول التي لديها معدلات مرتفعة من البدانة بين الفتيات، بنسبة تتراوح بين 20 و25 بالمئة.


وقالت الدراسة "تجربة شرق آسيا وأميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي تبين أن الانتقال من نقص الوزن إلى الوزن الزائد والبدانة يمكن أن يكون سريعا".


وأضافت الدراسة أنه إذا استمرت الاتجاهات الحالية فإن الأطفال والمراهقين البدناء في أنحاء العالم سيكون عددهم في عام 2022 أكبر من عدد الذين يشكون نقصا في الوزن والذين يبلغ عددهم حاليا 192 مليونا نصفهم في الهند.


دراسة: غسل الأيدي 20 ثانية يوفر المضادات الحيوية

أفادت دراسة جديدة أن المدة المطلوبة لتنظيف اليدين بشكل جيد وبطريقة تجنب الأشخاص الإصابة بالأمراض تستغرق 20 ثانية.


وذكر الخبراء أن غسل اليدين بشكل يقلل حاجة الأشخاص للمضادات الحيوية لأن الحفاظ على نظافتها يقلل الإصابة بالتهابات المعدة والصدر، ما يقلل الحاجة لزيارة الطبيب وتناول الأدوية.


وأضاف فريق الدراسة التي شملت 2000 شخص أن 84% من الأشخاص لا يغسلون أيديهم لمدة 20 ثانية وما يقرب من الثلثين لا يغسلون أيديهم قبل الأكل، كما لا يقوم نصفهم بغسل الأيدي بعد لمس الحيوانات.


ووفقا لـ"ديلي ميل" البريطانية أوضح رئيس جمعية الصيدلة الملكية آش سوني "نحن لا نستغرق وقتا كافيا في غسل الأيدي، أي بما يكفي للتخلص من البكتيريا التي يمكن أن تسبب الأمراض".


وأضاف موضحا: "إذا لم نغسل أيدينا، فيمكن أن ننقل العدوى التي قد تصبح مشكلة حقيقية لأولئك الذين هم أكثر عرضة للخطر، مثل الأطفال وكبار السن".


ومن المعروف أن العالم يشهد أزمة حقيقية في توفير المضادات الحيوية بسبب مقاومة البكتيريا التي يتسبب في وجودها الاستخدام العالي للمضادات الحيوية.


وإذا أصبحت المضادات الحيوية غير صالحة للاستعمال، يمكن أن تصبح الإجراءات الطبية الرئيسية بما في ذلك العمليات القيصرية واستبدال الورك والعلاج الكيميائي، خطرة جدا بسبب خطر العدوى.


وأكد تقرير صادر مؤخرا عن منظمة الصحة العالمية ان ثمة "نقصا خطرا في المضادات الحيوية التي يُجرى تطويرها" في مواجهة التهديد الذي تمثله البكتيريا المقاومة للعلاجات.


وشدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس في بيان المنظمة "مقاومة مضادات الجراثيم تشكل طارئة صحية عالمية تهدد جديا التقدم الذي احرزه الطب الحديث".