صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


شاشات اللمس قد تدفع الأطفال للنوم فترات أقل

كشفت دراسة بريطانية حديثة، أن الأطفال الذين يمضون وقتاً للعب على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية التي تعمل باللمس يميلون إلى النوم لفترة أقل من نظرائهم الذين لا يستخدمونها .

وللوصول إلى نتائج البحث، وجّه فريق البحث بكلية بيركبيك التابعة لجامعة لندن البريطانية أسئلة إلى 715 من آباء وأمهات لديهم أطفال تقل أعمارهم عن 3 سنوات، حول المدة التي يمضيها أطفالهم غالباً في استخدام الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية التي تعمل باللمس، وعن نمط نومهم.

وأظهرت الدراسة التي نُشرت نتائجها السبت 15-4-2017 ، في دورية (Scientific Reports) ، أن 75% من الأطفال الصغار الذين شملهم البحث، استخدموا الأجهزة التي تعمل شاشاتها باللمس بشكل يومي، وأن 51% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 إلى 11 شهرًا يستخدمونها بشكل غير يومي.

وأثبتت النتائج أن الأطفال الذين يستخدمون تلك الأجهزة بشكل عام ناموا فترات أقل ليلاً، وأكثر خلال النهار.

ووجد الباحثون أيضًا أن كل ساعة يمضيها الطفل يومياً في استخدام مثل هذه الأجهزة التي تعمل باللمس تؤدي لانخفاض فترة نومه بمقدار 15 دقيقة.

لكن في المقابل وجدت الدراسة أن هؤلاء الأطفال الذين يستخدمون الشاشات التي تعمل باللمس، يطورون مهاراتهم الحركية الدقيقة بشكل أسرع من نظرائهم الذين لا يستخدمونها.

وقال الباحثون إن الدراسة "جاءت في الوقت المناسب وتشير إلى أن استخدام تلك الأجهزة قد يقترن بمشاكل في النوم "، لكن لا يجب على الآباء أن يشعروا بقلق بالغ من نتائجها.

وكانت دراسة سابقة كشفت أن الشاشات التي تعمل باللمس، وعلى رأسها الأجهزة اللوحية، والهواتف الذكية، تنمى المهارات الحركية الدقيقة، لدى الأطفال الصغار.

والمهارات الحركية الدقيقة، هي المهارات التي تنمى عمل العضلات الصغيرة، لكي تؤدي عملًا دقيقًا وحركة محددة، وتتطور تلك المهارات ضمن تسلسل زمني طبيعي ونمط متوقع، في سنوات الطفولة الأولى، وذلك من سن الولادة إلى منتصف المرحلة الابتدائية.


١:٣٨ م
٣‏/٤‏/٢٠١٧

الغثيان "الميل للقيء"

الغثيان "الميل للقيء"

خلال الأسابيع الأولى من الحمل قد تشكين من الشعور بغثيان؛ خاصة في الصباح بعد الاستيقاظ من النوم مباشرة؛ وهذا ما يعرف بــــــ "تعب الصباح"؛ وسبب هذه الحالة في الحقيقة غير معروف تماماً؛ لكنه وجد أن هذا الغثيان قد يتعلق بتناول بعض المأكولات أو المشروبات وخاصة الشاي والقهوة والمأكولات الدسمة الغنية بالدهون والمأكولات الحرّيقة أو الغنية بالتوابل عموماً؛ وأحياناً يتعلق بسبب تناول الألبان ومنتجاتها؛ وقد يظهر هذا الغثيان بفعل عوامل أخرى مثل الإجهاد أو الجوع أو استنشاق روائح قوية أو رؤية مناظر كريهة أو بسبب السفر أو التوتر أو بسبب النهوض من الفراش بسرعة في الصباح.

ولمقاومة هذا الغثيان يجب الالتفات أولاً إلى نوعية الغذاء الذي تأكلينه وارتباطه بحدوث هذا الغثيان بمعنى أنك إذا لاحظت ان حدوث الغثيان يرتبط بنوعٍ معين من الأطعمة؛ فلتتوقفي عن تناوله وإذا كنتِ تعانين من حدوث الغثيان في الصباح وعقب الاستيقاظ من النوم فلتحاولي النهوض من الفراش تدريجياً على مهل؛ ويُفضل أن تتناولي طعاماً خفيفاً في الفراش قبل مغادرته مثل بعض قطع البسكويت أو القراميش؛ وإذا كان هناك أنواع معينة من الأطعمة تساعد على حدوث الغثيان فقد وجد كذلك أن هناك أنواعا أخرى تعمل على مقاومتها وهي الأغذية المُملَّحة نوعاً ما والأغذية المخلوطة بأعشاب وذلك مثل الجبن الأبيض والمخبوزات عموماً؛ خاصة المحتوية على أعشاب كالينسون أو القرفة مثل بعض أنواع البسكويت والخبز وبعض أنواع الفاكهة خاصة التفاح؛ ويُنصح كذلك لمقاومة الغثيان أن تتأني في تناول الطعام ومضغه ويفضل أن تتناولي عدة وجبات خفيفة يومياً بدلاً من تناول وجبات رئيسية ثقيلة؛ أما مجمل النصائح لمقاومة غثيان الصباح هي كالتالي:

1- تناولي بعض قطع التوست أو البقسماط قبل أن ترفعي رأسكِ عن الوسادة؛ إذ يساعد ذلك على رفع مستوى السكر لأعلى مما يقاوم الغثيان حيث إنه كثيراً ما يحدث لانخفاض مستوى السكر في الصباح.

2- تناولي وجبة خفيفة قبل مغادرة الفراش.

3- احرصي على تناول وجبات غنية بالكربوهيدرات مثل فاكهة الموز عند الإحساس بالغثيان اثناء اليوم.

4- قللي من تناول الدهون إلى أقصى حد وقللي كذلك من تناول اللبن ومنتجاته مؤقتاً لاحتمال ارتباط الافراط في التناول بحدوث الغثيان.

5- تجنبي التعرض لروائح شديدة نفّاذة كروائح الطبيخ القوية أو روائح المنظفات المنزلية وكذلك تجنبي التعرض لدخان السجائر أو البقاء في أماكن رديئة التهوية.

6- عند الإحساس بالغثيان تناولي كوباً من الزنجبيل أو قومي بمص قطعة من جذور الزنجبيل بعد إزالة قشره.


١١:٤٩ ص
٢٣‏/٣‏/٢٠١٧

​الفحص الطبي بعد الولادة

​الفحص الطبي بعد الولادة

ميعاد الحيض: بعد انقضاء ستة أسابيع على الولادة يجرى فحص للاطمئنان على سلامة الأم, ولكن لماذا بعد مرور هذه المدة بالتحديد؟

من المفروض بعد انقضاء هذه المدة تقريبًا أن الأمور قد بدأت تستقر تمامًا وعاد الجسم إلى حالته الطبيعية كما كان عليه قبل الحمل والولادة ولكن هناك في الحقيقة أسباب أخرى ولذلك لا يفضل إجراء هذا الفحص بعد فترة قصيرة من الولادة لأن الأم ستكون مشغولة بوليدها وسيكون بالتالي من الصعب عليها التفرغ لإجراء هذا الفحص.

أهمية الفحص

تُرى ما الذي يحدث خلال هذا الفحص؟

إن بعض الأطباء لا يضعون نظامًا معينًا للقيام بهذا الفحص فيكتفون بالاطمئنان على سلامة الأم شفهيًا وبإجراء فحص مهبلي سريع؛ لكن في الحقيقة الفحص يجب أن يشتمل على بحث جوانب عديدة مثل:

1- الاستفسار عن السائل النفاسي وإذا ما كان مستمرًا في النزول أم توقف.

2- الاستفسار عن المعاشرة الجنسية وإذا ما كانت قد عادت لحالتها الطبيعية أم هناك ألم وعدم ارتياح.

3- الاستفسار عن مدى كفاءة التحكم في حبس البول وإذا ما كان هناك نزول لبعض قطرات البول أثناء السعال أو الضحك أو العطس.

4- الاهتمام بقياس ضغط الدم والتأكد من وجوده في معدله الطبيعي.

5- جس الرحم من أسفل البطن والتأكد من عودته لحجمه الطبيعي ووجوده بمكانه الطبيعي.

6-وضع أصبع داخل المهبل وجس جدرانه ومقدار قوة عضلاته.

7- فحص الشق الخارجي (عملية التوسيع) والتأكد من التئامه.

8- فحص عينة من البول وربما فحص عينة من الدم.

9- قد يتم إجراء اختبار للدم للكشف عن وجود أجسام مضادة للحصبة الألمانية أو عدمه وفي حالة عدم وجود أجسام مضادة قد ينصح بإجراء تطعيم للزوجين استعدادًا للحمل الثاني حيث إن إصابة الحامل بهذا المرض يهدد سلامة جنينهم.

ولا يجب الشروع في الحمل قبل انقضاء ثلاثة شهور عن إجراء هذا التطعيم لأنه قد يسبب أضرارًا وتشوهات للجنين.

هل يجب إجراء هذا الفحص؟

يعد فحص الأم بعد الولادة فحصًا روتينيًا يفضل إجراؤه ولكن يمكن التغاضي عنه إذا كنتِ تشعرين بعدم وجود أي مشاكل أو متاعب وبعودة الأمور لمجراها الطبيعي، ولا بد من استشارة الطبيب وإجراء هذا الفحص سواء بعد مرور أربعين يومًا أو قبل ذلك في حال حدوث هذه الأعراض:

1- حدوث ارتفاع بدرجة الحرارة بعد الولادة.

2- استمرار نزول إفراز دموي غزير بعد الأسبوع الثاني.

3-انبعاث رائحة كريهة للإفرازات المهبلية.

4-ظهور آلام شديدة مستمرة في أسفل البطن.

5-ظهور حرقان واضح مستمر بالبول وكثرة الرغبة بالتبول.

6-الإحساس بوجود شيءٍ ساقط داخل الحوض.

7- الإحساس بألم بالثدي مع احمرار سطح جلده.

وحتى يمكنك الاستفادة الجيدة من هذا الفحص سواء كنت تعانين من مشكلة ما أو دون ذلك فلا بد من الذهاب للطبيب وأن تجهزي بذهنك أو بورقة مكتوبة كل الأسئلة والاستفسارات التي تريدين لها توضيحًا بما في ذلك ما تريدين معرفته عن القيام بالرضاعة الطبيعية.


​عقار خافض للكولسترول يحد من خطر النوبات القلبية

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن عقارًا يخفض مستويات الكولسترول الضار، أظهر نتائج إيجابية في الحد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والجلطات الدماغية.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة كولورادو الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (New England Journal of Medicine) العلمية السبت 18-3-2017.

وتوصل فريق البحث إلى نتائج الدراسة، بعد إجراء تجارب على 27 ألفًا و564 مريضًا، لكشف فاعلية عقار "ريباثا" (Repatha) الخافض للكولسترول فى الحد من النوبات القلبية.

ووجد الباحثون أن عقار "ريباثا" يحد من خطر النوبات القلبية والجلطات والوفيات المرتبطة بالقلب بنسبة 20%، مقارنة مع علاج وهمي تناوله مرضى يأخذون بالفعل جرعات عالية من أدوية تخفض الكولسترول مثل "ليبيتور".

ووجد الباحثون أيضًا أن "ريباثا" خفّض الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 27% والجلطات بنسبة 21%.

وخلال العام الثاني من الدراسة، أظهرت النتائج أن العقار ساعد على تراجع الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 35% والجلطات الدماغية بنسبة 24%.

كما أظهرت نتائج الدراسة أيضًا أن "ريباثا" الذي يحقن مرة أو مرتين في الشهر قلل مستويات الكولسترول بنحو 60%.

وقال قائد فريق البحث الدكتور مارك ساباتين، إن "هذه أخبار سارة للغاية، لدينا أداة أخرى لتقليل الأزمات القلبية والجلطات بدرجة كبيرة، هذا نصر كبير".

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.

وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.