.main-header

خبر عاجل

صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​عقار تجريبي جديد يمثل أملاً لمرضى قصور القلب

كشفت دراسة أمريكية حديثة عن عقار جديد قيد التجارب السريرية قد يساعد مرضى قصور القلب على استعادة وظائف القلب، عبر آلية الإصلاح الذاتي.

الدراسة أجراها باحثون من قسم طب القلب في جامعة فاندربيلت الأمريكية، ونشروا نتائجها الثلاثاء27-12-2016 في دورية (Basic to Translational Science) العلمية.

وحسب الدراسة، فإن قصور القلب يعد من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، ولا يستجيب للعلاج الطبي الحالي بشكل كاف جزء كبير من المرضى، لا سيما الذين يعانون من اختلال البطين الأيسر الانقباضي.

وأوضح فريق البحث أن العقار الجديد الذي يسمى (Cimaglermin)، وهو دواء تجريبي، ساعد القلب في عملية التعافي وإصلاح نفسه بنفسه بعد إصابته بالفشل في الوظائف.

وجاءت هذه النتائج بعد أن أجرى الفريق دراسته على 40 من مرضى فشل القلب، كانوا يتلقون العلاج الطبي التقليدي لمدة 3 أشهر، بالإضافة لمجموعة أخرى تلقت دواءً وهميًا، ومجموعة ثالثة تلقت عقار (Cimaglermin) الجديد.

وقال فريق البحث، إن الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا للعقار الجديد كانت الصداع والغثيان، والتي ارتبطت بشكل مؤقت مع تناول الدواء.

وأضافوا أن "نتائج هذه الدراسة تشير إلى أن العقار الجديد يمكن أن يكون واحدًا من العلاجات التي تسمح للقلب الذي تعرض للفشل، بإصلاح نفسه بنفسه".

لكنهم أشاروا إلى أن "هذه النتائج لو تحققت على عدد أكبر من المرضى، فإن الدواء الجديد سيمثل نقلة نوعية في الطريقة التي يعالج بها الأطباء المرضى الذين يعانون من قصور القلب".

ويفقد مرضى قصور القلب قدرتهم على ضخ الدم بشكل سليم، وبالتالي لا يتم إمداد أعضاء الجسم بكميات وفيرة من الدم والأكسجين، ما يؤدي إلى الشعور المستمر بالإنهاك والتعب.

وإلى جانب الشعور بالإنهاك والتعب أو تورم الساقين، تشمل الأعراض أيضاًالشعور بضيق في التنفس عند صعود الدرج مثلاًوتراجع القدرة على بذل المجهود، أو الإصابة بحالة عامة من الوهن.

ووفقاًلمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم؛ حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من الأسباب الأخرى.

وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.


ضحايا روس إثر تعاطي "زيت الاستحمام"

ارتفع عدد الوفيات في مدينة ايركوتسك الروسية ممّن تسمّموا نتيجة تعاطيهم زيت استحمام (لمجرد إحتوائه على مادة كحولية) إلى 58 شخصاً.

وأوضح مسؤول روسي رفيع المستوى لصحيفة سيبريان تايمز، اليوم الأربعاء 21-12-2016، أنّ أعمار الذين فقدوا حياتهم بسبب تعاطي زيت الاستحمام، يتراوح بين 35 إلى 50 سنة، وأنّ البعض منهم توفي في منزله قبل أن يتمكن من الذهاب إلى المستشفى.

وأشار المسؤول إلى وجود 37 شخصاً في عدد من مستشفيات المدينة يتلقون العلاج، وأنّ أكثر من نصفهم في حالة حرجة بسبب تأخرهم في مراجعة الطبيب.

وكانت لجنة التحقيق الروسية أعلنت في وقت سابق أنّ هؤلاء الأشخاص تعاطوا زيت الاستحمام رغم وجود عبارة على الزجاجة تحذّر من تناوله.

وزاد استخدام المشروبات الكحولية المغشوشة، في بعض مناطق روسيا، في السنوات الأخيرة، إثر حالة الركود الاقتصادي التي تشهدها البلاد، بسبب تأثير العقوبات الغربية وانخفاض أسعار النفط.

وتعد حالات التسمم الناجمة عن تعاطي المواد الكحولية الرخيصة أمرا متكرر الحدوث في روسيا.


"Eucrisa" علاج جديد يقضى على "الإكزيما"

أجازت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، اليوم الخميس، دواءً جديدًا يمكن أن يعالج بعض "الإكزيما"، خلال أقل من شهر.

وأوضحت الهيئة في بيان لها اليوم، تلقت الأناضول نسخة منه، أن العلاج الجديد الذي يسمى (Eucrisa) يعالج الحالات الخفيفة والمعتدلة من التهاب الجلد المزمن "الإكزيما" الذي يصيب الأطفال والكبار، على السواء.

وأضافت الهيئة أن العلاج الجديد عبارة عن مرهم يتم وضعه على الجلد مرتين يوميًا، لعلاج المرض.

وتمت الموافقة على العلاج، بعد إجراء تجارب على 1522 مريضا بـ"الإكزيما"، تتراوح أعمارهم بين عامين إلى 79 عاما، وإصابتهم خفيفة إلى معتدلة.

وأثبتت التجارب، أن المرهم الجديد استطاع أن يقضى على "الإكزيما" ويعيد الجلد لوضعه الطبيعي في غضون 28 يومًا. وتمثلت الآثار الجانبية الأكثر شيوعا في الشعور بالألم والوخز في موضع المرهم.

و"الإكزيما" هي مرض جلدي ناتج عن التهاب الجلد، ويتعلق بفرط التحسس، وينتج عن عوامل وراثية ومناعية وبيئية، ويسبب تهيج الجلد واستثارته للحكة، واحمراره وجفافه لدرجة ظهور تشققات وخشونة وقشرة على الجلد.

وتشكل "الإكزيما" من 15 إلي 20% من الأمراض الجلدية كافة، وتظهر بشكل خاص على الوجه والأطراف، وتصيب الإنسان في أي عمر، ولكنها أكثر شيوعاً عند قبل سن المدرسة، بالإضافة إلي كبار السن.


١٢:٤١ م
٨‏/١٢‏/٢٠١٦

الكوليرا تضرب في اليمن

الكوليرا تضرب في اليمن

توفي 89 يمنياً، جراء إصابتهم بالكوليرا والإسهال، في 15 محافظة، بحسب مسؤول صحي في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون.

ونقلت وكالة "سبأ"، الموالية للحوثيين، عن عبد الحكيم الكحلاني، مدير عام مكافحة الأمراض والترصد الوبائي، بوزارة الصحة العامة والسكان، قوله إن "إجمالي حالات الوفاة جراء الإسهالات بلغت 78 حالة، فيما توفي 11 شخصاً بالكوليرا في 15 محافظة" من أصل 22 محافظة.

ويتسبب مرض الكوليرا فى إسهال شديد وينتقل من شخص إلى شخص من خلال تلوث المياه والطعام بالبكتيريا المسببة له، ويمكن أن يودي بحياة الشخص خلال ساعات، خاصة أصحاب النظام المناعي الضعيف، كالأطفال والمصابين بالإيدز.

وأضاف الكحلاني إن "إجمالي الحالات المشتبه إصابتها بالإسهالات، بلغت تسعة آلاف و20 حالة، منها 138 حالة تأكد إصابتها بالكوليرا".

ولم يوضح المسؤول الصحي الفترة الزمنية التي شهدت حالات الوفاة أو الإصابات، أو المحافظات، التي شهدت تلك الحالات.

وأوضح الكحلاني أن وزارة الصحة تعمل بالتعاوان مع وزارة المياه والبيئة، ومنظمة الصحة العالمية و"يونيسيف" على احتواء الوباء، من خلال الكشف المبكر ومعالجة المصابين، على جانب حملات توعية واسعة بطرق الوقاية الشخصية.

وأعلن مكتب منظمة الصحة العالمية في اليمن، قبل أكثر من أسبوع، اكتشاف 7001 حالة مشتبه في إصابتها بالكوليرا في 14 محافظة، وأن عدد الحالات المؤكد إصابتها بالوباء وصل إلى 113 حالة.

وتشهد عدة محافظات يمنية، حرباً منذ قرابة عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة.

وتشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل أكثر من 7 آلاف شخص، وإصابة أكثرمن 36 ألف آخرين، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فضلاً عن نزوح أكثر من 3 ملايين يمني في الداخل.