صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٣‏/٢٠١٧

1555 -تأسيس مدينة بلنسية (فنزويلا) والتي تعرف في الوقت الحاضر فنزويلا.

1968 –إبرام أول عملية تبادل للأسرى بين المقاومة الفلسطينية ممثلة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و(إسرائيل).

1975-اغتيال ملك السعودية فيصل بن عبد العزيز آل سعود في مكتبه على يد ابن أخيه الأمير فيصل بن مساعد.

2009 -منظمة هيومان رايتس ووتش تؤكد أن (إسرائيل) استخدمت قذائف الفسفور الأبيض بصورة غير مشروعة في حربها العدوانية على غزة نهاية عام 2008.

2011 -تنصيب البطريرك الماروني المنتخب بشارة بطرس الراعي بطرياركًا على كرسي أنطاكية وسائر المشرق.

2015 -عالما الرياضيَّات جون فوربس ناش الابن ولويس نبيرغ يفوزان بجائزة أبيل مُناصفةً لعملهما على المُعادلات التفاضُليَّة الجُزئيَّة.

2015 –الإفراج عن حبيب العادلي آخر وزير للداخلية في عهد الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك من منطقة سجون طرة.

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​دراسة: البدانة تزيد من حدة اضطراب المزاج لدى المراهقين

حذّرت دراسة كندية حديثة من أن البدانة تزيد من شدة مرض اضطراب المزاج ثنائي القطب الذي يصيب المراهقين، لحد قد يصل إلى محاولات الانتحار.

الدراسة أجراها باحثون بمركز "سونيبروك" للعلوم الصحية بمستشفى تورونتو بكندا، ونشروا نتائجها اليوم السبت في دورية الأكاديمية الأمريكية للطب النفسي للأطفال والمراهقين.

وبحسب الدراسة، فإن اضطراب المزاج ثنائي القطب (bipolar disorder) هو حالة مرضية يعانى فيها المراهقون من تغيرات شديدة في المزاج أو نوبات شديدة من الاكتئاب وعدم الاستقرار، والتكلم بسرعة كبيرة جدًا مع تغير المواضيع، وفقدان الطاقة، وتغيرات في الشهية والوزن.

وأجرى الباحثون دراستهم على 8716 من المراهقين، تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 17 عامًا، بينهم 295 مراهقًا يعانون من اضطراب المزاج ثنائي القطب.

ووجد الباحثون أن زيادة الوزن ساهمت في زيادة علامات شدة مرض اضطراب المزاج ثنائي القطب، مثل سيطرة أفكار الموت ومحاولات الانتحار على التفكير، والتردد على العيادات النفسية لعلاج الاكتئاب.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن هناك أكثر من 1.4 مليار نسمة من البالغين يعانون من فرط الوزن، وأكثر من نصف مليار نسمة يعانون من السمنة، ويموت ما لا يقلّ عن 2.8 مليون نسمة كل عام بسبب فرط الوزن أو السمنة.

وعن الآثار الصحية للبدانة، كشفت المنظمة أن فرط الوزن يؤدي إلى آثار وخيمة، تزيد تدريجياً مع زيادة الوزن، حيث تسبب السمنة أمراض القلب والسكري، وبعض أنواع السرطان ومنها سرطان بطانة الرحم، والثدي والقولون.


١٢:٤٥ م
٢٨‏/١١‏/٢٠١٦

في الشتاء.. احذر من أمراض القلب

في الشتاء.. احذر من أمراض القلب

أوضح البروفسور، "عمر قوزان" وهو أستاذ في قسم الأمراض القلبية في كلية الطب بجامعة "العلوم الصحية" التركية، أن أمراض القلب تشهد زيادة خلال فصل الشتاء، بسبب عدة عوامل أبرزها تغير حرارة الجسم، وتلوث الهواء والعدوى.

وذكر قوزان أنه بالنظر إلى حالات الوفاة المتعلقة بأمراض القلب حول العالم نرى ارتفاعًا كبيراً في النسبة خلال الشتاء، مرجعًا ذلك إلى عدة عوامل، منها انخفاض درجة الحرارة، والنشاط البدني، وتلوث الهواء، والعدوى، وعادات الأكل.

وأشار قوزان أن القلب خلال الطقس البارد يعمل بأكثر من طاقته الطبيعية من أجل حفظ حرارة الجسم في مستواها الطبيعي، وأضاف أن " الرياح العاتية، والأمطار، والثلوج تؤدي إلى انخفاض حرارة جسم الإنسان، ونتيجة لتلك الأسباب فإن القلب يعمل بشكل أكبر وهو ما يؤدي إلى ارتفاع حاجته للأوكسجين".

كما لفت قوزان أن البرد يتسبب في تضيق الأوعية الدموية، وأكد أن ذلك يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، ويصعّب من مهمة الأدوية في الحفاظ على توازن الضغط لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في ضغط الدم.

ونوه قوزان أن أحد أهم التغيرات التي تحدث في الجسم بالتزامن مع برودة الطقس، تتمثل في ارتفاع مستويات التوتر والتغيرات الهرمونية المرافقة لذلك.

وأوضح قوزان أن زيادة إفرازات الجسم لبعض المواد تعد إحدى الأسباب الهامة للإصابة بأمراض القلب، وقال " تزداد قابلية تخثر الدم مع زيادة إفرازات تلك المواد، وهو ما ينجم عنه الإصابة بنوبات قلبية، والسكتة الدماغية".

وأشار قوزان إلى وجود علاقة واضحة بين زيادة تلوث الهواء خلال أشهر الشتاء والإصابة بأمراض القلب، وأضاف " تزداد مخاطر النوبة القلبية بالترافق مع تلوث الهواء المتزايد، كما تزداد حالات الرجفان الأذيني (عدم انتظام في معدل ضربات القلب) لدى المصابين بقصور أو أمراض متعلقة بالأوعية الدموية للقلب".

علاوة على ما ذكر، فإن العدوى التي تصيب الجهاز التنفسي المتزايدة خلال الشتاء تزيد من حِمل القلب بشكل أكبر، بحسب قوزان.

وحول الإجراءات الواجب اتباعها للتخفيف من الإصابة بأمراض القلب خلال الشتاء، نصح قوزان بالاستمرار في المسير الذي يعد أهم تمرين مطلوب للمصابين بأمراض القلب، مع تجنب المسير في حالات الطقس السيئة وإجراء ذلك في مكان مغلق إن أمكن.

كما أرشد قوزان إلى عدم ارتداء سترة ثخينة بهدف الحفاظ على حرار الجسم، والاستعاضة عن ذلك بعدة قطع خفيفة.

وأشار قوزان أن فقدان حرارة الجسم تأتي في معظمها من منطقة الرأس لذلك أوصى بتغطيته في حال الخروج إلى مكان بارد، لافتًا إلى أنه يمكن الاستفادة من الأطعمة والمشروبات الحارة من أجل الحفاظ على حرارة الجسم.

وشدد قوزان على عدم اختيار الشاي أو القهوة الحارة من أجل زيادة حرارة الجسم في حال القدوم من مكان بارد، وقال " يمكنكم اختيار أنواع شاي الأعشاب الذي يحتوي على فيتامين C مثل النعنع والليمون والزنجبيل وقشور التفاح عوضًا عن القهوة".

وأكد قوزان على ضرورة الاهتمام بالتغذية، وزيادة استهلاك الخضروات والفواكه.


10 قواعد صحية لتجنب السكتات الدماغية

أفادت دراسة كندية حديثة، بأنه يمكن إنقاذ حياة 9 من بين 10 مصابون بالسكتة الدماغية، إذا اتبع الناس 10 قواعد صحية، أبرزها خفض ضغط الدم وممارسة الرياضة.

وأوضح الباحثون، في نتائج دراستهم التي نشروها في العدد الأخيرة من مجلة "لانسيت" الطبية، أن معظم الناس يعتقدون أن السكتة الدماغية لا يمكن النجاة منها، لكن في الواقع، فإن 91% من الإصابات يمكن تجنبها، إذا اهتموا بصحتهم.

كما حددوا القواعد الصحية العشر لتجنب السكتة الدماغية، وهي (خفض ضغط الدم المرتفع، وممارسة الرياضة، وتناول الطعام الصحي، وتجنب الإصابة بالسمنة، والسكري، وخفض نسبة الكوليسترول في الدم، والتوقف عن شرب الكحول، والتدخين، وتقليل الإجهاد، وتناول الأدوية المعالجة لعدم انتظام ضربات القلب).

وأشار فريق البحث، إلى أن القواعد العشرة، يمكن أن تمنع إصابة 138 ألف شخص بالسكتة الدماغية في بريطانيا، من أصل 152 ألف إصابة يتم تسجيلها في البلاد سنويًا، وتنقذ حياة 48 ألف شخص تهددهم السكتة بالموت سنويًا.

ووجد الباحثون أيضًا أن ارتفاع ضغط الدم، يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 47.9%، يليه الخمول البدني بنسبة 23.3%، ثم سوء التغذية بنسبة 18.6%، والتدخين بنسبة 12.4%، والكحول بنسبة 5.8%.

وقال البروفيسور جيرمي بيرسون، من مؤسسة القلب البريطانية "هذه الدراسة تؤكد الأهمية القصوى لتعزيز تدابير الصحة العامة للحد من عوامل الخطر، مثل ارتفاع ضغط الدم، الذي يلعب دورًا رئيسيًا في الإصابة بالسكتة الدماغية".

وأضاف أن "الدراسة تلسط الضوء على أهمية تمويل المزيد من البحوث المتعلقة بالسكتة الدماغية وأسبابها والعلاجات الممكنة، للحد من عدد الأشخاص الذين يموتون بسببها".

وفقا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن السكتة الدماغية هي واحدة من الأسباب الرئيسية للإعاقة والوفاة في أمريكا، فهى تصيب أكثر من 795 ألف ويموت بسببها 130 ألف أمريكي سنويًا.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية تأتى في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، مضيفة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء الأمراض القلبية سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام.


هل مهنتك تهددك بسرطان المثانة؟

كشفت دراسة بريطانية حديثة أن عمال الصناعات الكيميائية والمطاط والأصباغ هم أكثر الفئات تعرضا لخطر الإصابة بسرطان المثانة، وأن عمال الكهرباء والصناعات الكيميائية والنقل أكثر عرضة لخطر الموت به، والذي يعد رابع أكثر السرطانات شيوعا بين الرجال في العالم.

واستعرض الدكتور جيمس كاتو، أحد كبار كتاب المجلة البريطانية لجراحة المسالك البولية، في مقال نشر بداية الشهر الجاري نتائج 25 دراسة أجريت في هذا المجال على العمال في المملكة المتحدة طوال ثمانين عاما الماضية.

وأوضح كاتو أن مجموع من أجريت عليهم الدراسات في بريطانيا بلغ 702 ألف و941 عاملا في مختلف المهن.
وكشفت نتائج الدراسات أن العاملين في الصناعات الكيميائية والمطاط والأصباغ كانوا أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان المثانة من غيرهم.

ووجد الباحثون أيضا أن عمال الكهرباء والصناعات الكيميائية والنقل كانوا أكثر عرضة لخطر الموت بسبب سرطان المثانة.

ووقعت النسبة الكبرى من الوفيات في شمال إنجلترا، ورجح الباحثون السبب في ذلك لأنماط التدخين وانتشار المصانع في هذه المنطقة.

وقال كاتو إن نتائج تلك الدراسات تسلط الضوء على المواد التي يتعرض لها العاملون والتي قد تسبب مجموعة متنوعة من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان المثانة.