.main-header

خبر عاجل

صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​"ريجورافينيب".. أول علاج شامل لمرضى سرطان الكبد المتقدم

أفادت دراسة أمريكية، بأن عقارًا جديدًا ساعد بشكل كبير على تحسين بقاء المرضى المصابين بسرطان الكبد المتقدم على قيد الحياة، ليتحول لأول علاج شامل للمرض.

الدراسة أجراها باحثون في معهد تيش للسرطان التابع لمستشفى "ماونت سيناي" التعليمية في الولايات المتحدة، ونشروا نتائجها، اليوم الأربعاء 18-1-2017، في دورية "لانسيت" الطبية.

وشملت التجارب التي أجراها فريق البحث 573 مريضًا بسرطان الكبد المتقدم يعيشون في 21 بلدًا حول العالم، لاكتشاف فاعلية عقار "ريجورافينيب" (Regorafenib).

وأثبتت نتائج التجارب، أن العقار ساعد على تحسين بقاء المرضى على قيد الحياة، لمتوسط 10.6 أشهر، بالمقارنة من 7.8 أشهر للمرضى الذين تناولوا دواءً وهميًا، كما وجد الباحثون أن اثنين من المرضى الذين تلقوا العلاج تقلصت لديهم الأورام الخبيثة بشكل كبير، وفقا للدراسة.

وبحسب الباحثين، فإن حوالي 40% من حالات سرطان الكبد يتم تشخيصها في مراحل متقدمة، وعندما يصل المرضى لسرطان الكبد المتقدم يكون العلاج قد وصل لمرحلة صعبة للغاية.

وأضافوا أن نتائج الدراسة توفر دليلاً على أن عقار "ريجورافينيب" هو أول علاج شامل لمرضى سرطان الكبد المتقدم.

وكانت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) قد منحت شركة "باير" الألمانية للأدوية، فى يناير/كانون الثاني 2016، الموافقة على استخدام المادة الفعالة "ريجورافينيب" التي يتم تسويقها تحت اسم عقار "ستيفارجا" (Stivarga) لعلاج سرطان الكبد المتقدم.

كما اعتمدت الهيئة نفس العقار في مارس/آذار 2013، لعلاج نوع نادر من سرطان الجهاز الهضمي، كما منحته الموافقة في 2012 أيضا لعلاج سرطان القولون والمستقيم في مراحله المتقدمة.


​مواقد الحطب تُضاعف خطر إصابة الحوامل بأمراض القلب

كشفت دراسة أمريكية حديثة، أن الدخان المنبعث من الوقود الصّلب المستخدم في الطهي، يضاعف خطر إصابة السيدات الحوامل بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية.

الدراسة أجراها باحثون في كلية الطب جامعة شيكاغو برتزكر، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة، في دورية "الجمعية الأمريكية لأمراض الصدر والجهاز التنفسي".

وأجرى فريق البحث دراسته على 324 من السيدات الحوامل في نيجيريا، يستخدمن مواقد الطهي التقليدية، التي تعتمد على الوقود الصلب (الحطب، روث الحيوانات، المخلفات الزراعية، والفحم).

وأظهرت النتائج، أن مواقد الطهي التقليدية تضاعف خطر إصابة السيدات الحوامل بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

ووجد الباحثون أيضًا أن استبدال مواقد الطهي التقليدية المستخدمة في البلدان النامية بجميع أنحاء العالم، بمواقد حديثة تعمل بالغاز والكهرباء، يحافظ على صحة السيدات الحوامل ويقيهن من الأمراض وعلى رأسها الضغط والقلب.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن هناك نحو 3 مليارات نسمة حول العالم، يحرقون الوقود الصلب لأغراض الطهي وتدفئة منازلهم، وتتسبب الجسيمات التي تُستنشق من الهواء الملوّث داخل المنزل في نسبة تزيد على 50% من وفيات الأطفال دون سن الخامسة بسبب الالتهاب الرئوي.

وأوضحت، أن حوالي 7 ملايين نسمة في العالم، يموتون في مراحل مبكرة من العمر، وهذا الرقم يعادل 1 من كل 8 وفيات على مستوى العالم، بسبب الإصابة بأمراض ناجمة عن تلوث الهواء داخل المنزل، ومنها السكتة الدماغية ومرض القلب، والانسداد الرئوي المزمن وسرطان الرئة.


​الأنيميا توفر حماية طبيعية للأطفال الأفارقة ضد الملاريا

أفادت دراسة حديثة، بأن الأنيميا أو فقر الدم قد توفر حماية طبيعية للأطفال الأفارقة من الإصابة بوباء الملاريا، الذي يهدد نصف سكان العالم، ويقتل كل دقيقة، طفلا في إفريقيا.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة نورث كارولينا الأمريكية، بالتعاون مع أطباء بوحدة البحوث الطبية في جامبيا، ومدرسة لندن للصحة العامة والطب الاستوائي في بريطانيا، ونشروا نتائجها اليوم السبت، في دورية (EBioMedicine) العلمية.

وأوضح الباحثون، أن مكملات الحديد المستخدمة في علاج فقر الدم، قد يكون لها آثار ضارة على الأطفال الذين يعانون من قلة فرص الحصول على الرعاية الصحية في البلدان الموبوءة بالملاريا في إفريقيا.

وتعد الأنيميا أو نقص الحديد، الشكل الأكثر شيوعا لنقص التغذية في العالم، ويمكن أن تتسبب في العديد من المشاكل الصحية الضارة على المدى الطويل بين الأطفال، بالإضافة إلى تعرضهم لمشاكل في العملية التعليمية.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، حلّل فريق البحث خلايا الدم الحمراء لـ 135 طفلاً يعاني من فقر الدم، تراوحت أعمارهم بين 6 – 24 شهًرا يعيشون بالمناطق الموبوءة بالملاريا في غامبيا.

وأُعطي الأطفال جرعات من مكملات الحديد، التي تعالج الأنيميا، لنحو 84 يومًا، ليتم تحليل خلايا الدم الحمراء لديهم في اليوم الـ49 و84.

وأظهرت النتائج انخفاض غزو الملاريا المنجلية المتصورة، وهى أحد أنواع الملاريا، بين الأطفال مرضى فقر الدم، في حين لوحظ زيادة معدلات غزو المرض بين المرضى الذين انتظموا في تناول مكملات الحديد بصورة يومية.

وقال الباحثون، إن دراستهم أثبتت أن فقر الدم يمكنه، في الواقع، توفير حماية طبيعية للأطفال من الملاريا، في حين يعمل العلاج بواسطة مكملات الحديد على إزالة هذه الحماية.

وبوسع الملاريا، إذا لم تُعالج بسرعة بواسطة أدوية ناجعة، أن يفتك بمن يُصاب به، وذلك عن طريق إصابة كرات الدم الحمراء بالعدوى وإتلافها، وسدّ الشعريات التي تحمل الدم إلى الدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن نحو 3.2 مليار شخص، أي نصف سكان العالم تقريبا، معرضون لخطر الإصابة بالملاريا.

وأضافت المنظمة، أن الملاريا أودى بحياة نحو 627 ألف شخص عام 2012، غالبيتهم من أطفال جنوب صحراء إفريقيا، وتقل أعمارهم عن 5 أعوام، ويتسبب الوباء في وفاة 1300 طفل يوميًا في الدول الإفريقية الواقعة فى منطقة جنوب الصحراء الكبرى.


خضروات الملفوف تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن الإكثار من تناول خضروات الملفوف، وعلى رأسها الكرنب الأحمر والخس، يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

الدراسة أجراها باحثون في إدارة الزراعة بولاية مريلاند الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم السبت، في دورية "الكيمياء الزراعية والغذائية" العلمية.

وأوضح الباحثون أن خضروات الملفوف تحتوي على "الميكروجرين" (Microgreens) وهو عبارة عن نبات كامل يحصد في مراحل الشتلات المبكرة، بعد أن تنمو بعض أوراقه خلف الفاقات، خلال أسبوع أو أسبوعين قبل نضوجها، ومن أمثلة تلك الخضروات الكرنب الأحمر والقرنبيط والخس.

ولرصد تأثير تلك الخضروات على الصحة، أطعم الباحثون 60 فأرا بنظام غذائي غني بخضروات الملفوف لمدة 8 أسابيع.

ووجد الباحثون أن تناول الكرنب الأحمر ساعد على تقليل الوزن الزائد، كما أنه نجح في خفض مستوى الكولسترول السيئ في الكبد.

ووجدوا أيضًا، أن الكرنب الأحمر يحتوى على مستويات عالية من مركبات "البوليفينول" (Polyphenols) و"الجلاكوسينول" (Glucosinolates)، التي تساعد في التقليل من مستويات الكولسترول، إلى جانب قدرته على خفض مستويات "ثلاثي الجليسرين"، الذي يرفع من خطر الإصابة بأمراض القلب.

وأشار فريق البحث إلى أن الكرنب الأحمر غني بالمعادن والفيتامينات الأساسية والمهمة للجسم، حيث كشفت الأبحاث أن ورقة صغيرة من "الميكروجرين" تحتوي على كمية من المغذيات أكثر بحوالي 40 مرة مقارنة بالأوراق الأخرى مثل فيتامين "سي" و"إي" ومركب "بيتا كاروتين".

وقال الباحثون إن "تناول الكرنب الأحمر يساعد في تقليل مستويات الكولسترول السيئ، الأمر الذي ينعكس بالإيجاب على صحة القلب".

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث يقضى نحو 17.3 مليون نسمة نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم سنويًا، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.