صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​إصابة 160 ألف سوداني بالسرطان في 2016

أعلن وزير الصحة السوداني بحر إدريس أبو قردة، إصابة 160 ألف مواطن بالسرطان في 2016.

وكشف عن وجود جهاز أمريكي لتشخيص المرض قيمته 3 ملايين دولار مُعطل عن العمل بسبب الحظر المفروض على السودان.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، اليوم الأحد 5-2-2017، نظمته الجمعية السودانية لأصدقاء الأطفال مرضى السرطان (تداعى)، بمناسبة اليوم العالمي للسرطان الذي يصادف الرابع من فبراير/شباط من كل عام.

وقال الوزير إن "رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان مؤخرًا سيسمح باستجلاب أحدث الأجهزة والتكنولوجيا والتقنيات من الولايات المتحدة والدول الأوربية لمكافحة ومحاصرة المرض".

وأعلنت واشنطن يوم 13 يناير/ كانون ثانٍ الماضي، رفع عقوبات اقتصادية كانت قد فرضتها على السودان قبل 20 عامًا من بينها تجميد أصول، وذلك كرد على تعاون الخرطوم في محاربة تنظيم "الجماعات الإرهابية".

وأشار الوزير إلى أن "الدولة على استعداد لتقديم علاج السرطان مجانًا لتكلفته الباهظة والمفقرة للأسر إنفاذًا لتوجيهات الرئيس السوداني عمر البشير في الفترة الماضية".

ونوّه أبو قردة إلى أن وزارته "تسعى لإنشاء مراكز متخصصة للكشف المبكر للسرطان وتدريب الكوادر الوطنية تماشيًا مع سياسة الدولة الرامية إلى توطين العلاج بالداخل، وتطوير وبناء القدرات بالتأهيل والتدريب داخليًا وخارجيًا".

من جهته بين مساعد المدير العام لمستشفى "الذرة" المتخصص في علاج السرطان بالخرطوم، الطيب وقيع الله، أن المستشفى يستقبل 1000 حالة شهريًا، وهناك 3 أجهزة سويدية لتشخيص المرض، ستدخل نطاق الخدمة الأسبوع المقبل.

وأوضح أن "المستشفى أخفق طيلة السنوات الماضية في تقديم الخدمات الصحية بشكل متكامل بسبب تعطل الأجهزة للعقوبات الأمريكية المفروضة على السودان، سيما وأن جميع الأجهزة أمريكية وأوروبية".

وأنشئ مستشفى الذرة عام 1967، ويعتبر ضمن 3 مراكز متخصصة في إفريقيا لتشخيص وعلاج السرطان في السودان.

والجمعية السودانية لأصدقاء الأطفال مرضى السرطان (تداعي) تم إنشاؤها عام 2007، وهي جمعية خيرية إنسانية تعمل في مجال رعاية الأطفال المصابين بمرض السرطان.


تحذير من المسكنات أثناء الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي

حذّرت دراسة حديثة، من أن مسكنات الألم الشائعة، قد تزيد من خطر الإصابة بالنوبة القلبية، عندما يتناولها الأشخاص أثناء إصابتهم بالتهابات الجهاز التنفسي.

الدراسة أجراها باحثون في مستشفى جامعة تايوان الوطنية، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة 3-2-2017، في دورية "الأمراض المعدية" العلمية.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون حالة 10 آلاف من المرضى الذين نقلوا إلى المستشفى بسبب إصابتهم بنوبة قلبية، خلال فترة مدتها 7 سنوات في تايوان بين 2005 و2011.

وكان الهدف من الدراسة، هو التحقق من تأثير أدوية البرد والإنفلونزا، والأدوية المضادة للالتهاب في حالة إصابة الأشخاص بعدوى الجهاز التنفسي الحادة، وعلاقة ذلك بمخاطر الإصابة بالأزمات القلبية.

واكتشف الباحثون وجود ارتباط قوي بين الإصابة بنوبة قلبية عند تناول مسكنات الألم أثناء وجود عدوى الجهاز التنفسي الحادة، حيث زاد ذلك من خطر الإصابة بالنوبة القلبية بمعدل 3.4 أضعاف.

وقال قائد فريق البحث، الدكتور تشنغ تشونغ فانغ، بمستشفى جامعة تايوان الوطنية: "يجب أن يدرك الأطباء أن تناول المسكنات أثناء وجود عدوى الجهاز التنفسي الحادة قد تزيد من مخاطر الإصابة بأزمات قلبية".

وطالب الباحثون، الأطباء والمرضى يتوخي الحذر عند وصف أو تناول الأدوية، والمعروفة باسم مضادات للالتهابات، أو المسكنات لتخفيف أعراض التهابات الجهاز التنفسي الحادة.

ونصح المرضى الذين يحاولون تخفيف أعراض البرد والأنفلونزا باستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويديَّة، وهي أدوية تستعمل بشكل واسع لتخفيف الألم، وتقليل شدة الالتهاب، وخفض درجة الحرارة.

وتتضمن الأنواع الرئيسية لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية (إيبوبروفين ibuprofen، نابروكسين naproxen، ديكلوفيناك diclofenac، سيليكوكسيب celecoxib، حمض ميفيناميك mefenamic acid، إيتوريكوكسيب etoricoxib، إندوميتاسين indometacin).

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتى في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء الأمراض القلبية سنويًا، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.


عقار للسل قد يساعد في علاج مرض التوحد

أفادت درسة أمريكية حديثة، بأن مضاد حيوي يستخدم لعلاج مرض السل، لديه القدرة على التخفيف من الآثار الاجتماعية الناتجة عن الإصابة بمرض التوحد، الذي يستهدف الأطفال.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة بنسلفانيا الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الأحد 29-1-2017، في دورية "الطب النفسي البيولوجي" العلمية.

وأوضح الباحثون، أن عقار "سيكلوسيرين" (Cycloserine) هو مضاد حيوي يستخدم لمعالجة مرض السل، ويتمثل دوره في تثبيط بناء جدار الجرثومة (البكتيريا).

وعقب تجارب أجرها فريق البحث على فئران معدلة وراثيًا، تبيّن أن هذا العقار، يعزز وظيفة جين يسمى (PCDH10)، الذي يؤثر على نشاط الخلايا العصبية، ويخفف من الآثار الاجتماعية الناجمة عن مرض التوحد.

وكانت دراسات سابقة أشارت إلى أن هذا العقار قد يكون فعالاً لعلاج اضطرابات القلق.

وأشار فريق البحث، إلى أن هناك حاجة لإجراء مزيد من الأبحاث على الحيوانات والبشر، قبل أن يوصى باستخدام عقار "سيكلوسيرين" كعلاج آمن وفعال لمرض التوحد.

ومرض التوحد، اضطراب عصبى يؤدي إلى ضعف التفاعل الاجتماعي والتواصل لدى الأطفال، وتتطلب معايير تشخيصه ضرورة أن تصبح الأعراض واضحة قبل أن يبلغ الطفل من العمر ثلاث سنوات، ويؤثر التوحد على عملية معالجة البيانات في المخ.

ووفقا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن حوالي 1-2 من كل 100 شخص يصابون بالمرض حول العالم، ويصاب به الذكور أكثر من الإناث بأربع مرات.


عقار ياباني جديد يوفر أملاً جديدًا لمرضى الزهايمر

أعلن باحثون يابانيون، عن تطوير عقار جديد، يمكن أن يتحول في المستقبل، إلى أول دواء لعلاج لمرض الزهايمر، الذي يداهم كبار السن، إذا أثبت فاعليته وأمانه على الإنسان.

وأوضح الباحثون بجامعة توهوكو اليابانية، أن العقار الجديد يطلق عليه اسم (SAK3)، ونشروا نتائج دراستهم اليوم الجمعة، في دورية الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم.

وبين الباحثون أن هناك مادة كيميائية تسمي "أستيل كولين"، وهى عبارة عن ناقل عصبي في الدماغ، يلعب دورًا هامًا في السيطرة على الانتباه والإدراك.

وأشار فريق البحث، إلى أن دراسات سابقة أفادت بأن ضعف مستويات "أستيل كولين" في الدماغ يعتبر أحد أسباب الإصابة بمرض الزهايمر والخرف الوعائي.

وعن دور العقار الجديد بعد تجربته على الفئران، قال الباحثون إنه يعمل على تحفيز الدماغ على إنتاج مادة "أستيل كولين"، وبالتالي يحسن الإدراك والذاكرة.

وأشاروا إلى أن العقار يقلل مستويات لويحات لزجة في الدماغ، تسمى بروتين "أميلويد بيتا"، تتراكم في الدماغ، قبل عقود من ظهور أعراض الزهايمر الذي يسبب بفقدان الذاكرة ومشاكل في الإدراك.

ورأى فريق البحث، أن النتائج التي توصلوا إليها يمكن أن تؤدي مستقبلاً إلى تطوير أول دواء لعلاج الإصابات الخفيفة إلي معدلة من مرض الزهايمر.

وبحسب الفريق، فإن العقار الجديد الآن في المرحلة ما قبل السريرية، وقد ثبت حتى الآن أنه آمن خلال التجارب على الحيوانات، ومن المتوقع أن تبدأ تجربته في السنوات القليلة سريريًا، حيث يتلقى الفريق دعمًا جزئيًا من الوكالة اليابانية للبحوث الطبية لإنجاز المشروع البحثي.

ولا يوجد حتى الآن علاج معتمد لمرض الزهايمر، ولكن هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تساعد على إبطاء تطور المرض، وتحسين نوعية الحياة.

وخلص تقرير أصدره معهد الطب النفسي في جامعة "كينجز كوليدج" في لندن، بالتعاون مع الاتحاد الدولى للزهايمر، فى سبتمبر 2014، إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الزهايمر ارتفع بنسبة 22% خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة ليصل إلى 44 مليونًا، وأن العدد سيزداد 3 أضعاف بحلول عام 2050 ليصبح عدد المصابين بالمرض 135 مليونا تقريبا في العالم، بينهم 16 مليونا في أوروبا الغربية.