صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​احتياجات الحامل للحديد والفيتامينات

قبل أن نتناول الحديث عن كمية الحديد التي تتطلبها المرأة الحامل والجنين معاً فلا بد أن نعرف أهمية الحديد بالنسبة للإنسان عموماً؛ فهو المصدر الأساسي والعنصر الأساسي الذي تتركب منه مادة الهيموجلوبين وهي تتكون من مقطعين المقطع الأول هو هيم أي بمعنى دم؛ والمقطع الثاني هو جلوبين وهو نوع من البروتين ومادة الهيموجلوبين هذه هي المكون الأساسي لكرات الدم الحمراء ونقصها يؤدي إلى فقر الدم وهو ما يعرف بالأنيميا؛ وبما أن هذه المادة التي تعرف بالهيموجلوبين هي المسؤولة عن حمل الأوكسجين عبر رحلة الدم داخل الأوعية الدموية إلى حيث تصل إلى الخلايا؛ فهي الوسيلة الوحيدة التي تتنفس عن طريقها الخلايا وتستغل الأوكسجين في عمليات الاحتراق وتعرف مادة الهيموجلوبين في هذه الحالة باسم أوكسيهموجلوبين.

وهذه نبذة مبسطة عن أهمية الحديد للإنسان العادي ومنها نستطيع أن نتوصل إلى مدى أهميتها القصوى بالنسبة للمرأة الحامل.

إن الكمية المطلوبة يومياً من الحديد بالنسبة للمرأة الحامل تتراوح ما بين 15-20 ملجم زيادة عن المعدل الطبيعي وهذه الكمية يمكن للمرأة الحامل أن تتناولها من خلال اللحوم والكبدة والخضروات ومركبات الحديد بأنواعها وهذه المركبات عادة تكون تحت إشراف الطبيب وزيادة هذه الكمية من الحديد تحتاجها المرأة الحامل خاصة في الثلث الثاني من الحمل حيث إنه في الفترة الأولى من الحمل ليس هناك داع لزيادة الحديد؛ ذلك أن انقطاع الحيض وهو من الظواهر الأولية للحمل يوفر كمية لا بأس بها من الحديد.

وقد أجريت أبحاث على الحديد وامتصاصه ومدى الاستفادة منه ووجد أن معدل امتصاص الحديد من الأمعاء يزيد من 10% في الإنسان العادي إلى 40% في المرأة الحامل وهذه حماية إلهية أخرى لتوفير كمية الحديد وهي زيادة كمية الحديد إلى حوالي 40 ملجم في اليوم حيث يمكن امتصاص ما يحتاجه الجسم من زيادة دون ارهاق الأمعاء ولا زوائدها المسؤولة عن عملية الامتصاص وهناك توجيه للمرأة الحامل بأنه قد تحدث بعض الاضطرابات المعدية وبعض أنواع المغص المعوي بعد أخذ هذه المركبات الحديدية ويمكن التغلب على هذه العملية بأن تؤخذ هذه المركبات بعد الأكل ويفضل بعد ساعتين حتى يزيد امتصاصها.

أما حاجة الفيتامينات أثناء الحمل لنعرف أهميتها لا بد أن نعرف ما معنى كلمة فيتامين. والفيتامين هو العامل المساعد والوسيط الذي يتم من خلاله نقل المواد الغذائية إلى الخلايا للاستفادة منها ثم يتم إخراجها عن طريق الأجهزة الإخراجية المختلفة بعد فصلها بواسطة الكبد والكلى ويتم تخليص الجسم منها لتجد طريقها إلى الخارج وهناك أنواع كثيرة مختلفة من الفيتامينات منها فيتامين أ.ب. وخاصة ب12 ، ج، د، خاصة في الجسم ونقصها يؤدي بالتالي إلى بعض الأمراض ويجب أن نلاحظ أن الجسم لا بد ألا يعاني من هذا النقص لمدة طويلة ففي حالة نقص فيتامين أ فإن أهم عرض له هو "العشى الليلي" أو العمى الليلي الذي يصيب الإنسان العادي وله تأثير على القناة الهضمية يسبب فيها بعض الاضطرابات؛ أما فيتامين "ب" فهو مهم، ونقص بعض أنواع فيتامين "ب" يؤدي إلى ما يعرف بمرض البلاجرا الذي ينتشر بين الفلاحين الذين يعتمدون اعتماداً كلياً على الخبز المصنوع من الذرة.

كما أن هناك مرضا يعرف باسم البري بري نتيجة نقص نوع آخر من فيتامين ب.

أما فيتامين "ب12" فيؤدي نقصه لمدة طويلة إلى الأنيميا؛ وقد يؤدي نقص فيتامين ب إلى تأثير كبير على القلب ومضاعفاته كهبوط في القلب.

وبالنسبة لفيتامين د فإن نقصه يؤدي إلى الكساح عند الأطفال ولين العظام عند الأمهات.

وأما فيتامين ك فيؤدي نقصه إلى عدم سرعة التجلط عند الإصابة بأي جرح منها؛ وجسم الأم الحامل يمكن أن يتكيف ولمدة معينة إذا ما نقصت الفيتامينات وكي يظهر تأثيرها فإن الجسم لا بد وأن يعاني لمدة طويلة من نقصها ولذا يجب زيادتها زيادة متفاوتة تختلف من نوع لآخر؛ فمثلاً فيتامين أ المرأة الحامل تحتاج إلى زيادة منه بحيث يصل الإجمالي إلى 5000 وحدة وهذه الزيادة يجب أن تكون في النصف الثاني من الحمل.

أما فيما يتعلق بفيتامين ب12 فتتراوح ما بين 50-100 ميكروجرام أما بالنسبة لفيتامين د فيجب زيادته أثناء الحمل ويمكن أن تحصل الحامل على زيت كبد الحوت بمقدار 400 وحدة ويؤخذ عن طريق الحقن؛ أما فيتامين ك فيجب أن يعطي الحامل ما بين 2-5 مليجرامات ويمكن الحصول عليه من الكبدة واللحوم وبعض الخضروات مثل السبانخ؛ كما أن إنتاجه يتم على يد الميكروبات التي تعيش في أمعاء المرأة الحامل فمن النادر وجود نقص في هذا الفيتامين إلا في حال استعمال المضادات الحيوية لفترة طويلة أو حالات الفشل الكلوي.

وفيتامين ج هو ما يعرف باسم الإسمنت الذي يربط الخلايا ببعضها البعض مع فيتامين أو نقصه يؤدي إلى ما يعرف بمرض الأسقربوط ويكون الجسم عرضة للنزيف وخاصة من اللثة والأنف؛ وكذلك فإن نقصه قد يؤدي إلى زيادة الفرصة بالنسبة لبعض الميكروبات والفيروسات مثل الإنفلونزا وإلى حدوث مضاعفات خطيرة بالنسبة للأم والجنين.


عقار "فينوفيبرات" يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن عقارا يستخدم لخفض نسبة الدهون الثلاثية في الدم، يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني.

الدراسة أجراها باحثون بالمعهد الوطني للقلب والرئة والدم (NHLBI) في أمريكا، ونشروا نتائجها اليوم الخميس 29-12-2016، في دورية الجمعية الطبية الأمريكية لأمراض القلب.

وأوضح الباحثون، أن عقار "فينوفيبرات" (Fenofibrate) ينتمي إلى مجموعة الأدوية الخافضة للدهون في الدم، فهو فعال في خفض نسبة الدهون الثلاثية، والكولسترول، ونجح في تقليل خطر أمراض القلب.

وأضافوا أن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني معرضون أكثر من غيرهم لخطر أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية، وغالبا ما يكون ذلك بسبب ارتفاع مستوياتها الدهون الثلاثية والكولسترول لديهم.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون حالة 4 آلاف و640 مريضًا بالسكري لمدة 5 سنوات، وأثبتت النتائج أن عقار "فينوفيبرات" خفض خطر الإصابة بأمراض القلب لدى من يعانون من السكري من النوع الثاني.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 90% من الحالات المسجّلة في شتى أرجاء العالم لمرض السكري، هي حالات من النوع الثاني، الذي يظهر أساساً جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم، أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى، والأعصاب والفشل الكلوي.

في المقابل، تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكري عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم، وتكون معظمها بين الأطفال.

وأشارت المنظمة إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث يقضى نحو 17.3 مليون نسمة نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم سنويًا، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.


إجازة أمريكية لأول عقار لعلاج ضمور العضلات الشوكي

أجازت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أول عقار لعلاج الأطفال والبالغين الذين يعانون من ضمور العضلات الشوكي، وهو مرض وراثي نادر، غالبًا ما يكون مميتًا، يؤثر على قوة العضلات والحركة.

وأوضحت الهيئة في بيان لها، السبت 24-12-2016 ، أن العقار الجديد يطلق عليه اسم (Spinraza)، وهو عبارة عن حقن تؤخذ في المنطقة المحيطة بالحبل الشوكي.

وأضافت: "كان هناك حاجة منذ فترة طويلة لعلاج لضمور العضلات الشوكي، وهو السبب الجيني الأكثر شيوعًا للوفاة بين الرضع، وأحد الأمراض التي يمكن أن تؤثر على الناس في أي مرحلة من مراحل حياتهم".

وتابعت، "الموافقة على العقار جاء بعد إجراء تجارب على 121 طفلًا يعانون من ضمور العضلات الشوكي، وتم تشخيص إصابتهم بالمرض قبل بلوغهم 6 أشهر من العمر".

وأثبتت النتائج أن 40% من المرضى الذين تلقوا العلاج شهدوا تحسنًا فى المراحل الحركية، مثل التحكم في الرأس، والجلوس، والزحف والوقوف والمشي، بالمقارنة مع مجموعة أخرى تلقت دواءً وهميًا.

وكانت الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا للعقار الجديد، وفقًا للهيئة، هى التهابات الجهاز التنفسي والإمساك.

وضمور العضلات الشوكي، مرض وراثي يصيب الأعصاب التي تظهر من الحبل الشوكي الموجود في العمود الفقري، ويظهر على شكل ضمور عضلات الأطراف مع ارتخاء شديد وضعف في العضلات، وهذا يعني أن لدى الأشخاص المصابين بالمرض مشاكل في التنفّس والبلع.

ويعتبر ضمور العضلات الشوكي أحد الأسباب الرئيسية لوفاة الأطفال تحت سن عامين، ويصيب طفل من بين 6 إلى 10 آلاف طفل، ولا يوجد حتى الآن علاج يمنع حدوثه، ولكن يتم العلاج لتقليل تأثيرات المرض على الطفل المصاب، ومنها الرعاية الغذائية.


​رياضة الركض تقي الأشخاص من الإصابة بالتدهور المعرفي

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن الأشخاص الذين يشاركون في مسابقات الركض باستمرار، أقل عرضة للتدهور المعرفي الذي يصيب الأشخاص في مراحل متقدمة من حياتهم.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة أريزونا الأمريكية، ونشروا نتائجها الأحد 18-12-2016 ، في دورية (Frontiers in Human Neuroscience) العلمية.

ولاكتشاف تأثير الركض على الدماغ، خضع مجموعة من العدائين، تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 25 عاماً، لفحوصات الرنين المغناطيسي على الدماغ، كما خضعت مجموعة أخرى لا تمارس الركض، لنفس الفحوصات.

ووجد الباحثون، أن ممارسة رياضة الركض ساعدت على تغيير وظائف الدماغ للأفضل، لمكافحة التدهور المعرفي الذي يصيب الأشخاص خلال تقدمهم في العمر.

والتدهور المعرفي هو اضطراب يبدأ بنسيان الأشياء المهمة، ثم صعوبة اتخاذ القرارات والتخطيط لكيفية تنفيذ المهام والأعمال اليومية، ويعتبر الأشخاص المصابون بالتدهور المعرفي أنهم أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر.

واكتشف فريق البحث أن هذه الرياضة كان لها تأثير إيجابي على المخ، حيث زادت مساحة قشرة الدماغ، وهي جزء مهم في المخ مرتبط بالإدراك والتطور المعرفي، بالمقارنة مع المجموعة التي لم تمارس رياضة الركض.

وقال إنه لاحظ أن هذه الرياضة في سن الشباب يمكن أن تحمي الأشخاص من الإصابة بأمراض مثل الزهايمر عند الكبر.

وكانت دراسات سابقة كشفت أن التمارين الرياضية، وعلى رأسها رياضة المشي، يمكن أن تحسن وظائف الإدراك لدى كبار السن، في مرحلة الشيخوخة.

وتساهم الرياضة بشكل كبير في الحد من تراكم لويحات بروتين "أميلويد" التي تساعد على ظهور مرض الزهايمر، بحسب الدراسات ذاتها.