صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٣‏/٢٠١٧

1555 -تأسيس مدينة بلنسية (فنزويلا) والتي تعرف في الوقت الحاضر فنزويلا.

1968 –إبرام أول عملية تبادل للأسرى بين المقاومة الفلسطينية ممثلة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و(إسرائيل).

1975-اغتيال ملك السعودية فيصل بن عبد العزيز آل سعود في مكتبه على يد ابن أخيه الأمير فيصل بن مساعد.

2009 -منظمة هيومان رايتس ووتش تؤكد أن (إسرائيل) استخدمت قذائف الفسفور الأبيض بصورة غير مشروعة في حربها العدوانية على غزة نهاية عام 2008.

2011 -تنصيب البطريرك الماروني المنتخب بشارة بطرس الراعي بطرياركًا على كرسي أنطاكية وسائر المشرق.

2015 -عالما الرياضيَّات جون فوربس ناش الابن ولويس نبيرغ يفوزان بجائزة أبيل مُناصفةً لعملهما على المُعادلات التفاضُليَّة الجُزئيَّة.

2015 –الإفراج عن حبيب العادلي آخر وزير للداخلية في عهد الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك من منطقة سجون طرة.

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​أشعة الشمس تنشّط جهاز المناعة لمكافحة العدوى

كشفت دراسة أمريكة حديثة، عن فائدة جديدة للتعرض لضوء الشمس، المصدر الأول لحصول الجسم على فيتامين "د"، تمثلت في تقوية وتنشيط جهاز المناعة عند الإنسان لمكافحة العدوى.

الدراسة أجراها باحثون في المركز الطبي التابع لجامعة جورج تاون الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم الثلاثاء، في دورية (Scientific Reports) العلمية.

واكتشف فريق البحث، أن فيتامين "د" الناتج عن التعرض لأشعة الشمس، يلعب دورًا رئيسيًا في تنشيط جهاز المناعة لمكافحة العدوى، خاصة فى الجلد، أكثر منطقة بالجسم تأهبًا لمكافحة كثير من الميكروبات التي تستهدفه.

وأضافوا أن أشعة الشمس تعمل على تنشيط الخلايا التائية، وهي مجموعة من الخلايا الموجودة بالدم، وتلعب دورًا أساسيًا في عمل جهاز المناعة عند الإنسان.

ووجد الباحثون، أن مستويات منخفضة من ضوء أشعة الشمس، تجعل الخلايا التائية تتحرك بشكل أسرع في الدم، لمكافحة العدوى البكتيرية.

والشمس هي المصدر الأول والآمن لفيتامين "د"، فهي تعطي الجسم حاجته من الأشعة فوق البنفسجية اللازمة لإنتاج الفيتامين، ويمكن تعويض نقص فيتامين "د"، بتناول بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية كالسالمون والسردين والتونة، وزيت السمك وكبد البقر والبيض، أو تناول مكملات فيتامين "د" المتوافرة بالصيدليات.

ويستخدم الجسم فيتامين "د" للحفاظ على صحة العظام وامتصاص الكالسيوم بشكل فعال، وعدم وجود ما يكفي من هذا الفيتامين، قد يرفع خطر إصابة الأشخاص بهشاشة وتشوهات العظام، والسرطان والالتهابات، وتعطيل الجهاز المناعي للجسم.

وكانت دراسات سابقة، كشفت أن الأفراد الذين يعانون من نقص فيتامين "د" أكثر عرضة للإصابة بأمراض الزهايمر والتوحد وانفصام الشخصية، بالإضافة إلى التهاب الأمعاء وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى والقولون العصبي.


"رياضة من أجل التنمية"..لتعزيز مشاركة المرأة

ينفذ مركز العمل التنموي "معاً" مشروع "رياضة من أجل التنمية"، وذلك برعاية من يونيسيف، وبالتعاون مع وزارتي الشباب والرياضة والتعليم في قطاع غزة، وبمشاركة خمسة أندية رياضية هي النادي الأهلي الفلسطيني، ونادي هلال غزة، ونادي خدمات النصيرات، ونادي شباب رفح، ونادي خدمات رفح، ويهدف المشروع للمساهمة في نشر ثقافة مشاركة المرأة في أروقة الرياضة الفلسطينية.

ثقافة مجتمعية

وبينت عضو مجلس إدارة نادي هلال غزة، الإعلامية الرياضية تغريد العمور, أن المشروع يراعي المناطقية والتوزيع الجغرافي للأندية الرياضية في قطاع غزة، وأنه انطلق منذ شهر ويستمر لمدة أربعة شهور، وأنه يقوم على أن يختار كل نادٍ 100 طفل وطفلة تتراوح أعمارهم ما بين 12 إلى 18 سنة، وتم اختيارهم من المدارس بعد التواصل مع مديريات التربية والتعليم.

وأوضحت العمور لـ"فلسطين" أن المشروع يركز على جعل الرياضة ثقافة مجتمعية، لا سيما للفتاة، لتمارسها بشكل يومي، ومن ثم تكون أسلوب حياة لسنواتها القادمة، لافتة إلى أن هذا تطلب من إدارة النادي الاجتماع بأولياء أمور الفتيات من آباء وأمهات لتوعيتهم بأهمية الرياضة للفتاة بما يتوافق مع عادات وتقاليد المجتمع.

وأشارت إلى أن الفتيات تتولى تدريبهن مجموعة من المدربات، حيث يتم إخلاء النادي بالكامل في يوم التدريب، ويشتمل التدريب على جزء نظري يتناول المهارات الحياتية التي يجب أن تكتسبها الفتاة مثل الثقة بالنفس والمهارات السلوكية التي تعمل على تطويرها، والأهم جعل الرياضة ركنا أساسيا في حياة الفتاة حتى بعد انتهاء المشروع.

ولفتت العمور إلى أن التركيز على إلحاق الفتاة بالنوادي الرياضية يعود إلى تغييب الفتاة عن الاشتراك فيها، وذلك يرجع لعدة أسباب منها نظرة المجتمع وعاداته وتقاليده، ناهيك عن انحسار الحصص الرياضية في المدارس، فهي ليست بالشكل المطلوب.

تقصير الأندية

ونوهت إلى أن وجود تقصير يعود على الأندية، لأنها لا تستقبل الفتيات، ولا تفرد لهن مساحة خاصة بهن، وكذلك حالة الانقسام التي أثرت على ديمومة الرياضة النسوية.

وقالت العمور: "طالبنا مؤخرا بأن يكون هناك منهاج ملزم بحصة رياضة في المدارس، وتحديدا مدارس الطالبات، على أن يتم احترام هذه الحصة لما لها من مردود نفسي ومعنوي على تحصيل الفتاة العلمي".

وأضافت أن "المؤسسات التي تعنى بتعليم الفتيات الرياضة في حال طبقت الحلول لمشكلة تغييب الفتيات عن الرياضة، سنصل خلال خمس سنوات إلى نواة من جديد ستعيد الفتاة لممارسة الرياضة، ومن ثم المنافسة في الرياضة الفلسطينية".

وأشارت الإعلامية الرياضية إلى بعض الأرقام المتعلقة بالمشاركة النسوية في الرياضة، حيث إن نسبة مشاركتها لا تتعدى 36% فقط، سواء كلاعبة أو حكم أو ضمن الكوادر الرياضية أو حتى في إدارة الأندية.

وأشارت العمور إلى إحصائية جديدة أظهرت أنه من بين كل ألفي سيدة غزية هناك سيدة واحدة تمارس رياضة الصباح المتمثلة بالمشي على شاطئ البحر، مضيفة: "هذه الأرقام صادمة وتدل على غياب ثقافة ممارسة الرياضة لدى السيدة كاحتياج شخصي ونفسي ومعنوي أيضا".

وأوضحت: "بعض السيدات لا تتوفر لهن الإمكانيات المادية للالتحاق بالصالات الرياضية، وهذا يجب أن يدفعنا إلى تخصيص يوم للرياضة للسيدات في الأندية في قطاع غزة والضفة لتشجيعهن على ممارستها وجعلها أسلوب حياة لهن".


١٠:١٢ ص
٨‏/١٢‏/٢٠١٦

​إدارة الذات نحو شخصية مميزة

​إدارة الذات نحو شخصية مميزة

هل تفهم نفسك جيدا؟ تعي قدراتك؟ قادر على تنظيم أفكارك وتحديد أهدافك؟ هل أنت كما تريد أنت؟.

كثيرٌ من الأسئلة والاستفسارات التي يتساءلها البعض عن الآخر أو حتى الإنسان مع نفسه خاصة في لحظات الشعور بالتشتت أو التعثر أو الغفلة أو أثناء التخطيط والتحضير للوصول للتميز.

فوصول الفرد منا لمرحلة يشعر من خلالها بالتميز والسمو والرفعة والرضا؛ والتقدير من قبل الآخرين من خلال قدرته على وعيه واستبصاره بدوره وقيمته وأهميته واكتشاف قدراته وطاقاته والقدرة على تنظيمها وحسن استغلالها وتوجيهها ليحقق لنفسه أهدافه التي رسمها لنفسه ويصبح ذا دور وأثر في أي مكان ودور حل فيه.

أفكاره وحديثه وأساليبه الحياتية والمعرفية ونتائج أعماله ورؤيته وإمكانياته النفسية وسبل التحكم فيها وتوجيهها وتشكيل شخصيته بجوانبها المختلفة بشكل هادف وجذاب ومؤثر ومقبول بالإضافة إلى حسن فهم الآخرين والتعامل معهم يجعله يصل بنفسه لمستوى من التوافق الجيد وتشكيل شخصية عاملة هادفة بناءة, مميزة, طموحة, ترتقي وتنهض بجوانبها وأثرها بين فترةٍ وأخرى.

هذه الرسالة الكبيرة التي يسعى إليها الفرد في حياته لا يمكن لها أن تكون إلا بذات طابع متفاعل مقبول وجوانب نمائية مميزة يوجد فهم لها وقدرة على استغلالها وحسن توجيهها.

وكي يرسم الفرد طابعا خاصا لنفسه ومستوى أداء مميز "الذات" لا بد من وعي وقدرة على المعرفة المسبقة بالقدرات والإمكانيات وكيفية استخدامها وتوجيهها لتحقيق الأهداف المرجوة .

ولكي نرسم طريق النجاح الدائم في حياتنا عن طريق الفهم الجيد لذواتنا والقدرة على إدارتها وتطويرها واستغلالها لا بد من مراعاة أمور مهمة منها :

- إدراك الفرد لقيمته ودوره وأثره مع نفسه والآخرين .

- يرسم الفرد لنفسه صورة: ماذا يجب أن يكون وما يستطيع أن يفعل ويبدأ في تحديد أهدافه .

- الوعي الذاتي والحديث الداخلي والاستبصار بكل ما تحمل من قدرة وحالة عقلية وجسدية ونفسية داخلية.

- تشكيل مفاهيم عقلية تحمل الايجابية عن الذات والحياة والمجتمع وتحقيق الجانب الديني والإيماني اثناء ذلك التفكير.

- البدء بالتسلح بالصفات الايجابية وجعلها شعار حياة لا تغيب عن الأذهان.

- معرفة مهارات التخطيط والتنظيم والمهارات الحياتية للتعامل مع الحياة بحسب ما نملك وما هو متوفر.

- أن نؤمن إيمانا كاملا بما أعطانا ومنحنا إياه الله ونعمل على تطويعه والتباهي به دون تردد أو خجل أو إهمال أو نقص لقدر أو قيمة .

- معرفه أساليب وطرق التحكم والسيطرة الانفعالية وطرق التفكير السليم ومعرفه المجتمع بكل جوانبه وأنماط الشخصيات وسبل التعامل معها .

وبالتالي الرضا وجعل القيم الجميلة هي الحاكم الأساس في عملية إدارتنا لأنفسنا يعتبر محرضا ايجابيا نحو بناء الذات وتطورها والعمل على إعلائها لأنه لا يمكن لتلك القيم أن تسمح لصاحبها بأن تكون حاله الانهزام أو الفوضى.

بهذه الطريقة وذلك الشكل التفكيري وشكل الاعتقاد وما نتبناه من معانٍ ومفاهيم بالإضافة إلى حسن الاستفادة من الآخرين وتحديدهم كل ذلك يدفعنا نحو مستقبل مشرق, بنَّاء, وأكثر توافقاً وتفاؤلاً وإيماناً وأقل تأزماً وأكثر ذكاء ومرونة في التعامل مع الأحوال وبهذا نستطيع أن نأخذ بأنفسنا نحو دور وأثر حياتي واجتماعي وعملي ونفسي جميل وبناء ومميز.


​20 غرامًا من المكسرات يوميًا تقلل الإصابة بأمراض القلب والسرطان

أفادت دراسة دولية حديثة، بأن الحرص على تناول حفنة من المكسرات يوميا، يمكن أن يحد من الإصابة بالأمراض القاتلة كالقلب والسرطان.

الدراسة أجراها باحثون من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع زملائهم بجامعة إمبريال كوليدج في لندن، وباحثين من الولايات المتحدة الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم الثلاثاء، بدورية (BMC Medicine) للصحة العامة.

وحلل الباحثون بيانات أكثر من 800 ألف مشارك من جميع أنحاء العالم، لكشف تأثير تناول جميع أنواع المكسرات ومنها البندق والجوز والفول السوداني على الصحة.

وكشفت النتائج أن تناول حفنة من المكسرات يومياً أو ما يعادل 20 غراماً من المكسرات على الأقل يحد من الإصابة بالأمراض القاتلة وعلى رأسها القلب والسرطان.

وأضافت النتائج، أن الإكثار من تناول المكسرات يقلل الإصابة بأمراض القلب بنسبة 30%، والسرطان بنسبة 15%، إضافة إلى تقليل نسبة خطر الموت المبكر بنسبة 22%.

ووجد الباحثون أيضا أن حفنة واحدة من المكسرات يومياً، تقلل خطر الوفاة بالأمراض التنفسية بمعدل النصف، وكذلك الإصابة بمرض السكري بنسبة 40%.

وعن السبب في ذلك، قال الباحثون، إن "المكسرات والفول السوداني غنية بالألياف والماغنسيوم والدهون غير المشبعة، وهي مواد غذائية تقلل من نسبة الإصابة بأمراض القلب، كما أنها تقلل من مستويات الكولسترول".

وأضافوا أن "بعض المكسرات وخاصة الجوز غنية بمضادات الأكسدة التي تقلل من نسبة الإصابة بالسرطان".

وكانت دراسات سابقة كشفت أن المسكرات تحتوى على عناصر غذائية مهمة مثل الدهون غير المشبعة، والبروتين عالي الجودة، والفيتامينات والمعادن مثل المغنيسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم، وهي عناصر ضرورية يحتاجها الجسم طوال اليوم.

وأشار إلى أن الأدلة العلمية تؤكد أن تناول المكسرات كجزء من النظام الغذائي، يخفض نسبة الدهون المشبعة والكولسترول في الدم، ويقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.