صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


غسل الأطباق وطي الملابس يطيل أعمار المسنّات

أفادت دراسة أمريكية حديثة اليوم السبت ، بأن الأعمال المنزلية الخفيفة، مثل طي الملابس بعد غسلها أو غسل الأطباق، يطيل أعمار السيدات المسنات، عبر وقايتهن من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، راقب الباحثون بجامعة بافالو الأمريكية أكثر من 6 آلاف من السيدات المسنات، اللاتي تتراوح أعمارهن بين 63 و99 عامًا.

ووجد الباحثون أن خطر الوفاة نتيجة الأمراض المرتبطة بالشيخوخة وعلى رأسها الزهايمر، انخفض بكثير لدى السيدات المسنات اللاتي سجلن نشاطاً أكبر خلال اليوم.

وكشفت الدراسة أن النساء اللواتي ينخرطن في النشاط البدني الخفيف لمدة 30 دقيقة يوميًا، أقل عرضة للوفاة بنسبة 12٪، فيما ارتبط النشاط البدني المعتدل لمدة نصف ساعة بخفض خطر الوفاة بسبب الأمراض بنسبة 39%.

وتمثلت الأنشطة البدنية الخفيفة في طي الملابس المغسولة أو غسل النوافذ والأطباق، ومثلت تلك الأنشطة أكثر من 55% من مجموع الأنشطة التي يقضى فيها المسنات نشاطهن اليومي.

فيما تمثلت الأنشطة المعتدلة في المشي السريع أو ركوب الدراجات لمسافات قصيرة.

وكانت دراسات سابقة كشفت، أن عمل كبار السن التطوعي المنتظم، لا يعود بالنفع على المجتمع وحسب؛ بل يمكن أن يحمي المسنين من أمراض الشيخوخة، وعلى رأسها تراجع الذاكرة وضعف الإدراك والمعرفة.

وأضافت أن ممارسة النشاط البدني المنتظم، وعلى رأسه المشي صباحًا، يمكن أن يساهم بشكل كبير في علاج أمراض الخرف التي تحدث لكبار السن، مثل مرض الزهايمر.

وعلاوة على ذلك، أظهرت النتائج، أن النشاط البدني، يحسّن حياة مرضى "باركنسون" أو الشلل الرعاش، وخاصة فيما يتعلق بقدرات المشي والتوازن، والحد من مخاطر السقوط.


بريطانيا تتصدر دول غرب أوروبا في معدلات السمنة

قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في تقرير أصدرته الإثنين 13-11-2017، إن بريطانيا هي أكثر دولة تعاني من معدلات مرتفعة للسمنة غربي أوروبا، حسب ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

وأشار التقرير إلى أن "معدلات السمنة تضاعفت على مدار العشرين عامًا الماضية"، مشيرة إلى أن "نحو 63% من البريطانيين البالغين يعانون من زيادة الوزن".

ورغم ذلك، لفت التقرير إلى أن "صحة البريطانيين العامة ومتوسط أعمارهم لا يزالان عند مستويات مقبولة، وساعد على ذلك تراجع عدد المدخنين ونسبة تناول المشروبات الكحولية".

وتصنف منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بريطانيا من بين 5 دول تعاني من ارتفاع قياسي في معدل السمنة منذ أوائل تسعينيات القرن العشرين.

وأشاد التقرير بـ"الحملات التي شهدتها بريطانيا في الفترة الأخيرة، والتي تضمن حظر بيع قوالب الشكولاتة الكبيرة في منافذ المستشفيات، وفرض ضريبة على المأكولات والمشروبات المحلاة بالسكر".

لكن المنظمة ترى أنه "يتعين بذل المزيد من الجهود لمكافحة السمنة".

في المقابل، أشار التقرير إلى أن "عددًا من الدول الأعضاء نجح في السيطرة على معدل السمنة؛ أبرزها أستراليا، وكندا، وتبقى اليابان هي الأقل على الإطلاق في معدلات السمنة، إذ لا يتجاوز 4%".

وسجل "تقدمًا أحرزته بريطانيا على صعيد التقليل من انتشار السمنة بين الأطفال وقد أشارات الإحصائيات الحديثة إلى أن معدلات السمنة بين الأطفال البريطانيين لا تتجاوز 24% مقابل ارتفاع متزايد في هذه المعدلات في باقي دول أوروبا".

ورغم تراجع عدد المدخنين البريطانيين "لا تزال المشروبات الكحولية مصدرًا للقلق حيال الصحة العامة بين البالغين"، حسب التقرير.

وحذر من أن "السمنة تؤدي إلى زيادة في احتمال الإصابة بالأمراض المزمنة، خاصة ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وداء السكري، وأمراض القلب".



​انخفاض الفوسفات يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب

أفادت دراسة بريطانية حديثة الخميس 9-11-2017، بأن انخفاض مستويات الفوسفات في الدم، يمكن أن يزيد خطر إصابة الأشخاص بأمراض القلب والنوبات القلبية.

وللوصول إلي نتائج الدراسة، استعرض الباحثون بجامعة سري البريطانية مستويات الفوسفات في الدم، ومدى تأثيرها على صحة القلب، لدى أكثر من 100 ألف مريض في بريطانيا، خلال فترة تراوحت بين 5 إلى 9 سنوات.

ووجد الباحثون أن أولئك الذين لديهم مستويات منخفضة من الفوسفات في الدم (أقل من 0.75 مليمول / لتر)، كانوا أكثر عرضة لخطر الإصابة بالنوبات القلبية، مقارنة مع الأشخاض الذين لديهم مستويات مرتفعة من الفوسفات في دمائهم (فوق 1.5 مليمول / لتر).

وعن السبب في ذلك، أوضح الباحثون أن الفوسفات هو معدن مهم في الجسم ويساعد على تنظيم الكيمياء الحيوية في الدم، والتي يمكن أن تؤثر على عمل القلب.

وأضاف الباحثون أن الفوسفات يلعب دورًا حاسمًا في تمكين خلايا الدم من توصيل الأكسجين إلى أنسجة الجسم.

وبحسب الدراسة، يمكن العثور على الفوسفات في الأطعمة الغنية بالبروتين مثل اللحوم والدواجن والأسماك والمكسرات.

وقال الدكتور أندي ماكفرن من جامعة ساري: "دراستنا تلقي الضوء على دور الفوسفات في الجسم وعلاقته بصحة القلب والأوعية الدموية".

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق العدد الناجم عن أيّ من الأسباب الأخرى.

وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.


​الأسماك الدهنية والمكسرات تحد من آثار "الذئبة الحمراء "

أظهرت دراسة أمريكية حديثة الاثنين 6-11-2017 ، أن الأطعمة التي تحتوي على الأحماض الدهنية المعروفة باسم "أوميجا 3"، كالأسماك والمكسرات تخفف أعراض مرض الذئبة الحمراء.

ولرصد تأثير الأطعمة التي تحتوي على الأحماض الدهنية، تابع الباحثون بقسم علوم التغذية في كلية الصحة العامة بجامعة ميشيجان الأمريكية 462 مريضًا بالذئبة الحمراء، متوسط أعمارهم 52 عامًا.

ووجد الباحثون، أن تلك الأطعمة تحسّن نوعية النوم وتخفض أعراض الاكتئاب وآلام العضلات وكلها تداعيات يسببها مرض الذئبة .

وعن السبب في ذلك، قال الباحثون إن الأحماض الدهنية لها تأثير مضاد للالتهابات، لذلك هي مفيدة لمرضى الذئبة الحمراء الذي يعد أحد أمراض المناعة الذاتية.

والذئبة الحمراء هو أحد الأمراض التي تصيب النساء أكثر من الرجال، وتتسبب في حدوث اضطرابات في وظائف الجسم الأساسية.

ويسمى المرض أيضًا بمرض الفراشة؛ لأنه يصيب الجلد بالالتهاب والاحمرار، خاصة بشرة الوجه، ويتطور حول الخدين والأنف والأذنين بشكل فراشة.

وتمتد خطورة هذا المرض إلى الكليتين، إذ يسبب الفشل الكلوي، كما أنه قد يؤثر على سلامة الكبد والقلب والرئتين والمخ والجهاز العصبي والمفاصل.

وتتوافر أحماض "أوميجا3" الدهنية في الأسماك الدهنية مثل السالمون والتونة والماكريل والسردين والسالمون، زيت السمك، ويمكن الحصول عليها من خلال تناول هذه الأسماك، والمكسرات والثوم، بالإضافة إلى المكملات الغذائية "أوميجا 3" المتوافرة بكثرة في الصيدليات.