صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​لمواجهة الحر.. عليك بالمياه والخضروات

يعاني الغزّيون من آثار موجة الحر التي تضرب البلاد هذه الفترة، خاصة من يضطرون للخروج من منازلهم والعمل لفترات طويلة في أماكن مفتوحة، وهو ما يعرضهم للإصابة بضربات شمس يمكن أن تلحق الضرر الكبير بهم.

مناخ شرق أوسطي

المدير الطبي في الرعاية الأولية بوزارة الصحة الدكتور بسام أبو ناصر أوضح أن مناخ قطاع غزة هو مناخ شرق أوسطي يتميز بالرطوبة العالية ودرجات الحرارة المرتفعة خاصة في شهري يوليو وأغسطس.

وقال في حديث لـ"فلسطين": إن" طبيعة الحياة التي يعيشها المواطن الغزي تزيد من ارتفاع درجات الحرارة، واتساع ثقب الأوزون يزيد من نسبة الأشعة الواصلة للأرض وبالتالي ارتفاع درجة الحرارة".

وأضاف أبو ناصر أن "النظام البيئي العالمي يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة الأمر الذي تزامن مع تقلص المساحات الزراعية بشكل كبير، بالإضافة إلى الاستخدام المتزايد للأجهزة الحديثة التي تنتج الكثير من الأشعة التي ترفع درجات الحرارة".

وبين أن الهواء في قطاع غزة مرتفع الحرارة وساخن كما أنه ملوث بشكل كبير، لأنه محمل بالمواد الكيميائية التي ينتجها البحر، بسبب مياه الصرف الصحي التي يتم ضخها في هذه الآونة، مما يسهم في سخونة الهواء وبالتالي ارتفاع درجات الحرارة.

ووجه أبو ناصر العديد من النصائح للمواطنين لتجنب أضرار موجة الحر خلال هذه الفترة وعلى رأسها تجنب الخروج من المنزل في الفترة ما بين 11 ظهرًا إلى الرابعة عصرًا، وتجنب التعرض للحرارة المباشرة، خاصة للأطفال وكبار السن المرضى.

لا للبحر..

ونصح المواطنين بعدم التوجه إلى البحر في هذه الفترة، وذلك لتعامد أشعة الشمس، مما يزيد من خطر الإصابة بضربة شمس، بالإضافة إلى تلوث البحر بالكثير من المواد التي تسبب الأمراض الجلدية.

وأكد أبو ناصر أهمية شرب كمية جيدة من المياه، بحيث لا تقل عن لترين لمن يتواجد في المنزل، أما من يعمل في أعمال تضطره إلى التعرض لأشعة الشمس فعليه تناول ما لا يقل عن أربعة لترات مياه صافية.

وشدد على ضرورة الابتعاد عن شرب المياه الغازية المليئة بالسكريات والتي تعمل على إنتاج الجسم للطاقة، مما يؤدي إلى رفع حرارته والتسبب بالتعرق، وبالتالي فقدان جزء كبير من المياه من الجسم.

ولفت إلى أهمية تناول الخضروات مثل الخيار، والجزر، والخس والبندورة، بالإضافة إلى تناول البطيخ والقرع والكوسا لأنها من مليئة بالمياه والألياف.

وبحسب أبو ناصر، يُفضّل الابتعاد عن تناول البقوليات التي تحبس المياه في الجسم، وتجنب تناول الملوخية، والبامية، والوجبات السريعة، والمقالي، وكذلك الأكلات التي يتم إضافة الكثير من البهارات إليها، لأنها من الأطعمة التي تزيد من العطش خلال فصل الصيف.

وحذر أبو ناصر النساء الحوامل من الخروج من المنزل خلال هذه الفترة، خاصة في ساعات الذروة، لأنهن قد يتعرضن للتعرق وفقدان السوائل، ومن ثم الإصابة بالإعياء، وهذا له تأثير على الأم الحامل وعلى الجنين.

أما فيما يخص عمال البناء، فيُستحسن تجنب العمل الخارجي خلال ساعات الذروة، واقتصار العمل في هذه الأيام على الأعمال الداخلية، وذلك لتجنب وقوع حوادث أثناء العمل.

ودعا أبو ناصر من يضطرون للمشي لمسافات طويلة لحمل مظلة ملونة، وتجنب المظلة السوداء، لأنها تمتص الحرارة بشكل كبير، مع اعتماد لبس أحذية خفيفة لا تسبب التعرق.


​30 دقيقة رياضة يوميًا تجعل النساء "أقوى وأرق"

أفادت دراسة كندية حديثة، بأن ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة لمدة 30 دقيقة يومياً، تجعل النساء يشعرن بأنهن أكثر قوة ورقة ورضا عن أجسادهن.

الدراسة أجراها باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية فى كندا، ونشروا نتائجها،الأحد 18-6-2017، في دورية (Psychology of Sport and Exercise) العلمية.

وأوضح الباحثون أن العديد من النساء في الولايات المتحدة غير راضيات عن مظهر أجسامهن، وأن هذه الحالة تعتبر عامل خطر رئيسي لاضطرابات الأكل وأنواع أخرى من السلوك غير الصحي.

ولكشف العلاقة بين ممارسة الرياضة وتحسين صورة النساء عن أجسامهن، قام الباحثون بمتابعة 60 من الفتيات فى سن الجامعة، متوسط أعمارهن 19 عاماً، وكان لديهن بالفعل مخاوف تتعلق بجسدهن، وشاركن في نشاط بدني بانتظام.

وقسّم الباحثون المشاركات إلي مجموعتين، الأولى مارست نشاطًا بدنيًا معتدلاً إلى قويًا لمدة 30 دقيقة يوميًا، فيما انخرطت المجموعة الأخرى في قراءة هادئة أثناء الجلوس.

ووجد الباحثون أن التمارين الرياضية كان لها تأثير فوري على تحسين صورة الجسم بشكل ملحوظ، واستمر هذا الشعور لمدة لا تقل عن 20 دقيقة بعد التمارين، بالمقارنة مع المجموعة الأخرى.

ورأت المجموعة الأولى أن قوة أجسامهن تحسنت بشكل ملحوظ بعد ممارسة الرياضة، وأنهن يشعرن بأنهن "أقوى وأرق".

وقالت كاثلين مارتن جينيس، قائدة فريق البحث: "النساء بشكل عام يملن إلى الشعور بالسلبية تجاه أجسادهن، وهذا مصدر قلق، لأن ذلك الشعور يمكن أن يكون له آثار ضارة على صحة المرأة النفسية والجسدية، بما في ذلك زيادة المخاطر لانخفاض تقدير الذات والاكتئاب، واضطرابات الأكل".

وأضافت: "نحن نعتقد أن مشاعر القوة والتمكين للمرأة تحقق ممارسة الرياضة، وهذا بدوره يولد أفكاراً ومشاعر إيجابية عن أجسادهن".

وتنصح منظمة الصحة العالمية، الأطفال والشباب بممارسة الرياضة لمدة ساعة على الأقل يوميًا، بالإضافة إلى تخصيص الجزء الأكبر من النشاط البدني اليومي للألعاب التي يتم ممارستها في الهواء الطلق.

وأضافت المنظمة أن ممارسة النشاط البدني تساعد الشباب على نمو العظام والعضلات والمفاصل والقلب والرئتين بطريقة صحية، بالإضافة إلى الحفاظ على وزن مثالي للجسم.


كيف لمريض السكري الحفاظ على صحته في رمضان؟

نسبة السكر الطبيعية في الإنسان العادي تتراوح ما بين 70 إلى 100، أما إذا زادت هذه النسبة لتصل إلى 140 تظهر علامات واضحة على المريض كالإرهاق وجفاف الريق والجلد واللسان، أما إذا انخفضت النسبة عن 70 أو 60 يمكن أن يؤدي ذلك لحدوث غيبوبة أو فقدان للوعي، لذا فلا بد لمريض السكري من اتخاذ خطوات خاصة قبل البدء بالصيام في رمضان..

النوع الأول

أخصائي التغذية رمضان شامية، قال إنه حتى نتعرف إلى الغذاء المناسب لمريض السكري علينا أن نعرف ما هو المرض، مشيرًا إلى أن هناك نوعين من مرض السكري؛ الأول يعتمد على الأنسولين وهو يصيب الأطفال منذ الولادة.

وأوضح شامية لـ"فلسطين"، أن النوع الثاني من السكري الذي يصيب كبار السن وهو السائد ما بين 70 إلى 80% من مرضى السكري، لافتًا إلى أن سبب المرض هذا هو تناول الأغذية المليئة بالسكريات وقلة النشاط الرياضي.

وأشار إلى أنه من ضمن مسببات النوع الثاني من السكري العامل الوراثي، ولكنه ليس السبب الرئيس لانتقال السكر.

ونبه شامية على أن النوع الأول من مرضى السكري يعتمدون بشكل كبير على الجرعات العلاجية، قائلًا: "إذا كان المريض يتناول جرعة أو جرعتين من الأنسولين في اليوم يمكنه الصوم بمشاورة الطبيب".

وأضاف: "على هذا الشخص أن يأخذ احتياطاته أثناء الصوم بوضع قطع من الحلوى أو السكر في جيبه إذا لزم الأمر أو واجه أعراض غيبوبة السكر يمكنه تناولها، أما النوع الثاني والذي يحتاج إلى جرعة أنسولين كل 6 ساعات فلا يمكنه الصوم".

وتابع قوله: "على مريض السكري أن ينتبه عند تناول جرعة الأنسولين، حيث يمنع أن يأخذها على معدة فارغة، فذلك يمكن أن يؤدي للوفاة، وهنا تكمن الخطورة في الصوم على مريض السكري من النوع الأول".

تناول الخضروات

أما فيما يتعلق بصوم مرضى النوع الثاني من السكري والذين يعتمدون في علاجهم على الأقراص فيمكنهم الصوم بشكل طبيعي مع الحرص على تناول أقراص الدواء مع الفطور والسحور.

وينصح شامية مرضى السكري على قدر الإمكان بالتقليل من تناول السكريات والدقيق الأبيض والإكثار من تناول الخضروات والفواكه قليلة السكريات، لافتًا إلى أهمية الاستغناء عن التمر فهو من أسرع الفواكه التي تزيد نسبة السكر بالدم.

وقال: "على مريض السكري الاعتماد على بعض الأعشاب وتناول بعض الأطعمة التي يمكنها التقليل من إمكانية الإصابة بغيبوبة السكر؛ ومنها اليقطين وتؤكل نيئة دون طهي أو تعصر وتؤكل، والإكثار من تناول البصل النيء حيث توجد به مادة شبيهة بالأنسولين الذي يساعد في نقل سكر الدم إلى الخلايا".

ومن ضمن الوصفات التي ينصح بها شامية القرفة والتي يجب إضافتها إلى الوجبات أو شربها، لافتًا إلى أهمية الترمس المر وطحنه وتناوله فهو مخفف للسكر ويمكن تناوله وقت الإفطار أو السحور ويسِهم في الشفاء من السكري.

أغذية مفيدة

وأوضح أنه من ضمن الأغذية المفيدة لمرضى السكري النوع الثاني، كذلك بذور حب الرشاد ويمكن إضافتها للسلطة فهي تحتوي على فوائد عظيمة تسهِم في عملية حرق السكر، ويمكنها أن تؤكل بشكل عادي أو تنقع لمدة ساعتين وتشرب.

وأشار إلى أنه من ضمن الأغذية كذلك البامية النيئة تنقع في كأس ماء بعد تقطيعها حلقات وتترك من 7 إلى 8 ساعات وتشرب فهي تساعد في التخلص من مشاكل السكري وتخفيف عملية الحرق.

وأكد أهمية الحد من شرب العصائر التي تحتوي على كميات عالية من السكر ومضغ التمر بدلًا منها فهو ينبه البنكرياس بإفراز هرمون الأنسولين المسؤول عن حمل السكر من الدم وإدخاله للخلايا لاستخدامه كطاقة مع الحرص على تناول نصف حبة فقط.

ولفت الانتباه إلى ضرورة مضغ الطعام 21 مرة قبل البلع لأن زيادة المضغ تحافظ على الجسم وتقيه من الأمراض وتسهم بشكل كبير في الحد من الإصابة بمرض السكري.


​"أبراتيرون".. عقار ينقذ أرواح مرضى سرطان البروستاتا

كشفت دراسة بريطانية حديثة، أن عقارًا لعلاج سرطان البروستاتا، يمكن أن ينقذ المزيد من الأرواح ويحسن فرص الحياة، إذا تم تناوله في مراحل مبكرة من المرض.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة برمنجهام البريطانية، ونشروا نتائجها الأحد 4-6-2017، في دورية (New England Journal of Medicine) الطبية.

وركزت التجارب على عقار "أبراتيرون" (Abiraterone) الذي يستخدم لعلاج سرطان البروستاتا، كعلاج إضافي للمرضى الذين كانوا على وشك بدء علاج هرموني طويل الأمد.

وعقار "أبراتيرون"، المعروف أيضاً باسم "زيتيجا"، هو علاج بالهرمونات، وعلى عكس العلاج الكيميائي الذي يقتل الخلايا السرطانية، فإنه يوقف وصول المزيد من هرمون تستوستيرون لغدة البروستاتا لخنق نمو الورم.

وشملت التجربة ما يقرب من ألفي مريض، تم علاج نصف الرجال بالهرمونات في حين تلقى النصف الآخر العلاج بالهرمونات و"أبراتيرون".

وأثناء العلاج حدثت 184 حالة وفاة في المجموعة التي تلقت العلاج بالهرمونات و"أبراتيرون"، مقارنة بـ 262 حالة وفاة في المجموعة التي تتلقى العلاج بالهرمونات وحدها.

وقال قائد فريق البحث البروفيسور نيكولاس جيمس: "هذه هي أقوى النتائج التي رأيتها من تجربة تتعلق بسرطان البروستاتا، ففيها تم تقليص الوفيات بدرجة كبيرة تتجاوز أي تجربة أخرى شهدتها".

وأضاف أن "أبراتيرون يستخدم بالفعل لعلاج بعض الرجال الذي انتشر المرض في أجسادهم ولكن نتائجنا تظهر أن الكثير من الرجال يمكن أن يستفيدوا".

ويعتبر سرطان البروستاتا، ثاني أكثر السرطانات انتشارًا بين الرجال بعد سرطان الرئة، حيث أصاب أكثر من مليون شخص في العالم عام 2012 وحده، توفى منهم أكثر 307 آلاف شخص بالمرض، حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية.