صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


دراسة: ​الإجهاد يضاعف خطر الإصابة بالسمنة

حذّرت دراسة بريطانية حديثة، من أن الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المتكرر يكونون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالسمنة على المدى الطويل.

الدراسة أجراها باحثون في كلية لندن الجامعية ببريطانيا، ونشروا نتائجها اليوم الخميس 23-2-2017، في دورية (Obesity) العلمية.

وراجع فريق البحث حالة 2527 من الرجال والنساء الذين تزيد أعمارهم عن 54 عامًا، شاركوا في دراسة استمرت 4 سنوات.

وقام الباحثون بقياس مستويات "الكورتيزول" وهو هرمون يفرزه الجسم أثناء تعرضه للإجهاد، ووجدوا أن التعرض لكميات مرتفعة من هرمون "الكورتيزول" على مدى عدة أشهر يرتبط مع زيادة فرص إصابة الأشخاص بزيادة الوزن.

وأثبتت الأبحاث أيضًا أن الأشخاص الذين يتعرضون للإجهاد يميلون إلى الإفراط في تناول الطعام وخاصة الأطعمة الغنية بالدهون والسكر والسعرات الحرارية المرتفعة وهذه العوامل ترفع فرص الإصابة بالسمنة.

وقالت الدكتورة سارة جاكسون قائد فريق البحث إن "هذه النتائج تقدم دليلاً واضحًا على أن الإجهاد المزمن يرتبط مع زيادة فرص الإصابة بالسمنة".

وأضافت أن زيادة مستويات هرمون "الكورتيزول" مرتبطة أيضا مع زيادة الدهون حول البطن، وهذا عامل خطر يزيد فرص الإصابة بأمراض القلب والسكري والوفاة المبكرة".

و"الكورتيزول" هو هرمون تفرزه الغدة الكظرية، بسبب الإجهاد، وهو ضروري للجسم ومفيد لأدائه في استخدام الطاقة وتخزينها، ولكن بشرط أن يتم إفرازه بمستويات منخفضة، ولكن إذا ارتفعت نسبة هذا الهرمون في الجسم، فإن ذلك يؤدي إلى أمراض خطيرة، منها أمراض في القلب وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري.

وكانت دراسات سابقة حذرت من أن تعرض السيدات إلى مستويات مرتفعة من هرمون الإجهاد قبل وأثناء الحمل، قد يؤدي إلى ولادة أطفال أوزانهم منخفضة، ما يشكل خطورة على حياتهم.

وأضافت الدراسات أن تعرض السيدات للإجهاد، المتعلق بضغوط الحياة، مرة أو أكثر، خلال اليوم، قبل تناول وجبة عالية الدهون، يمكن أن يبطئ عملية التمثيل الغذائي في الجسم، ما يساهم في زيادة الوزن.


ما الذي يدفع بالنساء إلى النوادي الرياضية؟

الالتحاق بناد رياضي هو العلاج الأنسب لأنها تعاني من ألم في عمودها الفقري، ولدى أخرى هو الطريق إلى تحقيق رغبتها بارتداء "فستان" في مناسبة قريبة، أو لكي تظهر ممشوقة القوام في عرسها، وهو فرصة ربما تجدي نفعًا لمن تبحث عن حلّ لمشكلة صحية تؤخر الحمل عندها، لكن هذه الأهداف كلها مرحلية، ولذا من يمارسن الرياضة لأجلها يتوقفن عنها بغير رجعة، إلا إذا تجددت الحاجة لتحقيق الهدف.

يبدو أن الرياضة في غزة ليست أسلوب حياة لدى السيدات، إنما وسيلة مؤقتة لتحقيق أهداف محددة، فسرعان ما ينتهي اللجوء إلى الرياضة بانقضاء الغاية المرجوة منها.

في زيارة إلى أحد الأندية سألت مراسلة "فلسطين" عن الأهداف التي تدفع النساء إلى ارتياد النوادي الرياضية، والآثار التي طرأت على صحتهن بعدها.

آلام مبرحة

جلست "أم محمد" (45 عامًا) على آلة رياضة لتقوية عظام يدها وعمودها الفقري أيضًا، فهي تمارس مجموعة من التمارين بعدما نصحها طبيب العظام بأن تعالج نفسها بالرياضة لتخفيف الآلام المبرحة التي تعاني منها في فقرات ظهرها.

قالت أم محمد لـ"فلسطين": "أعاني منذ سنوات من آلام مبرحة في ظهري ويدي، وشخّص الطبيب حالتي بوجود غضروفين في ظهري، وعليه تناولت الكثير من الأدوية التي كانت مجرد مسكنات لم يزل بفعلها الألم، وفي نهاية المطاف، وبعد زيادة آلامي كانت نصيحة الطبيب لي هي ممارسة الرياضة".

وذكرت أنها لم تفكر من قبل بالالتحاق بنادٍ رياضي، وما كانت لتفعل ذلك لولا آلامها ونصيحة الطبيب لها، ولم تكن فكرة أن تصبح (سمبتيك) تراودها يومًا مع أنها تعاني من زيادة كبيرة في الوزن.

وتابعت: "بعد ممارسة التمارين الرياضية ثلاثة أيام أسبوعيًّا ساعتين في كل مرة لمست تحسنًا ملحوظًا على حالتي الصحية، إضافة إلى أنني خسرت من وزني، وبذلك ضربت عصفورين بحجر واحد".

سَبَّاحة ولكن

وعلى الناحية المقابلة لـ"أم محمد" جلست الشابة "نور حوارنة" ذات العشرين عامًا، تمارس تمارينها على آلة رياضية.

حوارنة سورية الجنسية، لجأت إلى غزة مع عائلتها هربًا من الأحداث الدائرة في بلادها، وتدرس الصحافة والإعلام، تحدثت لـ"فلسطين": "التحقت بالنادي منذ ثلاثة أشهر، بهدف تفريغ الطاقة السلبية، والتخلص من الضغوطات الاجتماعية، وبالفعل مع أن المدة قصيرة شعرت بالتفاؤل والنشاط والحيوية، وتغيرت نفسيتي إلى الأفضل".

ولفتت إلى أنها لاحظت أمورًا أخرى صحية طرأت عليها، منها استعادة جزء من رشاقتها، ونضارة بشرتها وصفائها، وقلة التجاعيد، أيضًا شعرت بتحسن على صحة قلبها، وقلة الخفقان عند مشيها مسافة قصيرة.

وقالت الحوارنة: "قبل قدومي إلى غزة منذ ثلاث سنوات كنت أمارس رياضة السباحة في سوريا منذ نعومة أظفاري، وكنت بطلة سباحة سنوات، وبعد انقطاعي عن ممارستها بسبب وجودي هنا ازداد وزني كثيرًا، فزدت 20 كيلو جرام خلال هذه السنوات".

ومن وجهة نظرها إن عزوف السيدات عن الالتحاق بالأندية الرياضية يعود إلى غياب هذه الثقافة عن عائلاتهن، وإلى الاعتقاد السائد بأن زيادة الوزن علاجها الوحيد هو الحمية، دون الانتباه إلى أهمية ممارسة الرياضة.

استعدادًا للمناسبات

وفي السياق نفسه بينت المدربة الرياضية امتياز الدلو أن الأغلبية العظمى من السيدات اللاتي يرتدن النوادي الرياضية يفعلن ذلك بهدف خسارة الوزن استعدادًا لمناسبة ما، كأن يكون موعد حفل زفاف الفتاة قد اقترب، أو لأنها تستعد إلى عرس أحد أقاربها، أما النسبة القليلة الباقية منهن فيلتحقن لعلاج مشاكل صحية يعانين منها.

وقالت الدلو: "ينظر معظم الناس إلى الرياضة على أنها نوع من الرفاهية، وغرضها الترفيه لا أكثر، ويجهلون أنها أساس الحياة، لذا هم لا يقبلون أن يدفعوا قيمة الاشتراك بالنادي للترفيه، ولكنهم يضطرون إلى دفع المال لممارسة الرياضة بعد مرورهن بوعكة صحية".

وأضافت في حديثها لـ"فلسطين": "الرياضة صحة للجسم، وتنمية للعقل، وهي تعلم من يمارسها الصبر والتحمل، وتحتاج لها المرأة بشدة لتفرغ توترها الناتج عن تعدد المهام التي تقوم بها ورعايتها لأبنائها".

وذكرت الدلو نماذج لسيدات التحقن بـ(الجيم)، منهن فتاة تعاني من ضمور في العضلات، نصحها الطبيب بممارسة الرياضة لكي تنشط العضلة الخاملة لديها وتقويها، لأن الأدوية ليست كافية في حالتها، وأخرى جاءت لتقوي عضلات قدمها ويدها لأنها تعاني من آلام بهما حتى في حالة السكون.

ولفتت إلى أن بعض السيدات يقصدن النادي بهدف زيادة الوزن لا إنقاصه، لأن الرياضة فاتحة للشهية، وفي هذه الحالة إنها تطلب منهن تناول بعض الطعام في أثناء ممارسة التمرينات، لأن الجسم في هذا الوقت يمتص كل السعرات التي تدخل إليه.

وعلى النقيض حذّرت مدربة الرياضة النساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن من تناول الأكل قبيل بدء التمارين الرياضية، أو بعد الانتهاء منها، بل الأصح هو أن تفصل ساعة أو ساعة ونصف بين التمرين وأكل وجبة خفيفة، سواء أكانت قبله أم بعده.

تبعد الأمراض

وتحدثت عن قصص نجاح لسيدات كن يعانين من أمراض مزمنة أو مؤقتة، واستطعن التخلص منها بفعل الرياضة: "سيدة ستينية قصدت النادي لتخفيف وزنها استعدادًا لحفل زفاف ابنها، وبعد العرس استمرت في الحضور إلى النادي، وحينما سألتها عن السبب أخبرتني أنها تشعر بأنها عادت 20 عامًا إلى الوراء في عمرها وصحتها".

وعن سيدة أخرى في السن نفسه قالت: "جاءت لتخفف وزنها لأنها تعاني من مرض السكر، وبعد المواظبة على التمارين الرياضية بصورة شبه يومية استطاعت أن تتخلى عن حقن الأنسولين وتستبدل بها الحبوب إذ جرعتها أخف، إلى أن وصلت إلى تناول حبة واحدة وقت الحاجة وليس بصورة دائمة".

والرياضة تعمل على تنظيم السكر والضغط في الجسم، وتبعد شبح هذه الأمراض المزمنة عند ممارستها، وقد تساعد النساء الراغبات بالحمل، وإن كنّ لا يعانين من وزن زائد، بحسب ما ذكرت الدلو.

وبينت أن ربط الرياضة بتخفيف الوزن خطأ شائع، لأن الذين لا يعانون من زيادة الوزن يمكن أن يكونوا عرضة لأمراض القلب والضغط والسكري والجلطات، وهذه المشاكل الصحية تمنع الرياضة حدوثها.

ونصحت الدلو النساء بعدم ممارسة الرياضة لتحقيق هدف مرحلي، بل جعلها أسلوب حياة للمحافظة على صحة أجسادهن وعقولهن، ولكي يبنين مجتمعًا سليمًا خاليًا من العقد النفسية وناجحًا في الحياة.


سمنة المراهقة تضاعف الإصابة بسرطاني المريء والمعدة

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن زيادة الوزن التي ترتفع تدريجيًا إلى السمنة خلال مرحلة المراهقة، قد تضاعف خطر إصابة الأشخاص بسرطاني المريء والمعدة في وقت لاحق من حياتهم.

الدراسة أجراها باحثون في المعهد الوطني الأمريكي للسرطان، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة 17-2-2017، في الدورية البريطانية للسرطان.

وتابع فريق البحث بيانات 409 ألفًا و 796 شخصًا، تتراوح أعمارهم بين 50 إلى 71 عامًا، وكانوا جزءًا من دراستين منفصلتين، لكشف العلاقة بين زيادة الوزن وسرطاني المريء والمعدة.

وركزت الدراسة على الوزن الحالي للأشخاص ووزنهم عندما كانوا في سن 20 عامًا، وخلال فترة المتابعة، أصيب 633 شخصًا بسرطان المريء و415 شخصًا بسرطان المعدة.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين اكتسبوا وزنًا زائدًا في فترة العشرينات من أعمارهم، ارتفع لديهم خطر الإصابة بسرطاني المريء والمعدة بنسب تراوحت بين 60 إلى 80%.

كما وجدوا أن الأشخاص الذين اكتسبوا وزنًا زائدًا تراوح بين 15 إلى 20 كيلوجرامًا، عن وزنهم المثالي خلال فترة البلوغ، ارتفعت لديهم فرص الإصابة بسرطاني المريء والمعدة بحوالي 3 أضعاف عند الكبر.

وقال فريق البحث إن الوزن الزائد خلال فترة المراهقة، يمكن أن يغذّي العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وأبرزها تغيير مستويات الهرمونات الجنسية مثل "الإستروجين" و"التستوستيرون" وزيادة نسب الأنسولين والالتهابات".

ونصح الباحثون بإتباع خطوات بسيطة قد تحد من الوزن الزائد منها صعود الدرج والابتعاد عن الوجبات السريعة والمشروبات المحلاة بالسكر، للحفاظ عن وزن صحي.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن هناك أكثر من 1.4 مليار نسمة من البالغين يعانون من فرط الوزن، وأكثر من نصف مليار نسمة يعانون من السمنة، ويموت ما لا يقلّ عن 2.8 مليون نسمة كل عام بسبب فرط الوزن أو السمنة.

وعن الآثار الصحية للبدانة، كشفت المنظمة إن فرط الوزن يؤدي إلى آثار وخيمة، تزيد تدريجياً مع زيادة الوزن، حيث تسبب السمنة أمراض القلب، وبعض أنواع السرطان ومنها سرطان بطانة الرحم، والثدي والقولون.


​الخضروات والفواكه الغنية بألياف "البريبايوتكس" تقاوم الإجهاد

أفادت دراسة حديثة، بأن الفواكه والخضروات الغنية بألياف "البريبايوتكس" تساعد الأشخاص للتغلب على الأثار الصحية الناجمة عن الإجهاد وضغوط الحياة.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة كولورادو الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم الأحد 12-2-2017، فى دورية (Frontiers in Behavioral Neuroscience) العلمية.

وأوضح الباحثون، أن "البريبايوتكس" عبارة عن ألياف غير قابلة للهضم تمر في الجهاز الهضمي، تساعد على صحة وسلامة الجهاز الهضمي والمناعي، عبر مساعدة بكتيريا الأمعاء النافعة على أداء مهامها.

وأجرى فريق البحث تجاربه على مجموعة من الفئران، التي عرضوها لضغوط شديدة لعدة أسابيع، قبل إطعامها أغذية غنية بـ"البريبايوتكس".

ووجد الباحثون أن الفئران التي تناولت أغذية غنية بـ"البريبايوتكس" تغلّبت على اضطرابات الجهاز الهضمي الناجمة عن الإجهاد والضغوط، وتمتعت بنوم هادئ، بالمقارنة مع أقرانها التي لم تتناول تلك الأغذية.

وتتوافر مادة "البريبايوتكس" بشكل طبيعي في بعض الخضروات والفاكهة مثل الطماطم، الموز، التوت، البصل، الثوم، الخرشوف، الهليون، الهندبة والسبانخ، والحبوب كالشعير، والقمح، البقوليات كعدس، الفاصوليا، الحمص، والفول، بالإضافة إلى حليب الأم.

وقالت الدكتورة أنيسكا ميكا، أحد معدي الدراسة، إن "اتباع نظام غذائي غذائي غني بـالبريبايوتكس يلعب دورًا مهمًا في الوقاية من اضطرابات الأمعاء الناجمة عن الإجهاد".

وكانت دراسات سابقة كشفت، أن الأغذية الغنية بـ"البريبايوتكس" تزيد امتصاص الكالسيوم، وتقليل فرص الإصابة بمختلف أنواع الحساسية ومتلازمة القولون العصبي وأمراض الأمعاء، وتقلل من حالة مقاومة الأنسولين، وتحمي من الإصابة بالالتهابات، وتساعد على الشعور بالشبع.