صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​خفض استهلاك الملح يحد من "التبول الليلي"

أفادت دراسة يابانية حديثة، بأن خفض كميات الملح في الأطعمة يقلل من لجوء الأشخاص إلى الاستيقاظ من النوم ليلًا من أجل التبول ما يصيب باضطرابات النوم.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة ناجازاكي اليابانية، وعرضوا نتائجها، اليوم الأحد 26-3-2017، أمام مؤتمر الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية الذي يعقد في الفترة من 24 إلى 28 مارس/آذار الجاري في العاصمة البريطانية لندن.

وتوصل الباحثون إلى نتائج الدراسة، بعد متابعة أكثر من 223 متطوعًا، لكشف العلاقة بين كميات الأملاح التي يستهلكها الأشخاص في طعامهم ونسب التبول.

ووجد الباحثون، أن الأشخاص الذين خفضوا كميات الأملاح فى نظامهم الغذائي، بنسبة 25%، من 10.7 إلى 8 جرامات يوميًا، انخفضت متوسط ذهابهم إلى المرحاض ليلًا من مرتين إلى مرة واحدة.

وأظهرت نتائج الدراسة أيضًا أن 98 شخصًا في المقابل تناولوا كميات من الأملاح أكثر من المعتاد بلغت 11 جرامًا، اضطروا للاستيقاظ مرات عديدة للذهاب إلى المرحاض.

وقال الدكتور ماتسو توموهيرو، الذي أشرف على الدراسة، إن هناك حاجة لإجراء دراسات أوسع نطاقًا للتأكد من وجود هذه العلاقة بين زيادة كميات الأملاح والتبول الليلي، لكن هذه النتائج قد تُفيد كبار السن.

وأضاف: "هذا البحث يشير إلى أن تعديلاً بسيطًا في النظام الغذائي قد يُحسن بشكل كبير من جودة حياة العديد من الأشخاص".

ويعاني أكثر من نصف عدد الرجال والنساء فوق سن الخمسين من مشكلة "التبول الليلي" أو الاستيقاظ ليلاً من أجل التبول، ويضطرون للاستيقاظ على الأقل مرتين للذهاب إلى المرحاض.

وحينما يضطر الشخص للتبول ليلاً مرتين أو أكثر، فإنه يعاني من اضطراب في النوم وهو ما قد يسبب التوتر والإجهاد وسرعة الانفعال.

وكانت منظمة الصحة العالمية، حذرت من أن الخبز يحتوى على أكثر من 25% من كميات الملح التي يتناولها سكان إقليم شرق المتوسط، ثم يأتي بعده الجبن ومنتجات الطماطم المصنعة واللحوم، والملح المضاف أثناء الطبخ أو أثناء الجلوس على مائدة الطعام كأهداف تالية.

وبينت أن "الحد من تناول الملح إلى أقل من 5 جرامات للشخص الواحد يوميًا، يمكن أن يقي من مرض القلب والأوعية الدموية، وهو "القاتل رقم واحد" في إقليم شرق المتوسط خاصة والعالم عامة".


"بشر بمناعة قوية".. مشروع بحثي لمكافحة سرطان البنكرياس

أطلق علماء بريطانيون مشروعًا بحثيًا لإيجاد علاج لأخطر أنواع السرطان، وهو سرطان البنكرياس عن طريق إيجاد جسم بشري يتمتع بنظام مناعي قوي مماثل "للفأر السوبر".

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، اليوم الإثنين 20-3-2017، أن علماء بجامعة "كينجز كوليدج لندن" بالتعاون مع شركة "ليفت بايوساينس"، للتكنولوجيا الحيوية، يبحثون عن أشخاص يتشابه نظام مناعتهم مع المناعة التي يتمتع بها "فأر التجارب المُحوَّر" الذي أدهش الباحثين بقدرته على مقاومة أنواع السرطانات الشرسة.

وأضافت أن هذا المشروع البحثي الطموح سوف يستخدم خلايا دم بيضاء من هؤلاء الأشخاص، الذين يمثلون شريحة صغيرة من السكان، لتطوير علاج شاف محتمل لسرطان البنكرياس، خلال السنوات الأربع القادمة.

وقال أليكس بلايت المدير التنفيذي لشركة "ليفت بايوساينس" "إن هذا المشروع يمكن أن يغير قواعد اللعبة".

وأضاف أنه علاج بالخلايا، يقوم بالأساس على أخذ خلايا من الأشخاص الذين يتمتعون بنظام مناعة فطري عالي الأداء، ونقلها إلى هؤلاء أصحاب أنظمة المناعة ضعيفة الأداء في مقاومة وقتل السرطان".

يأمل فريق الباحثين بدء أول تجربة سريرية مطلع العام المقبل، للبحث عن هؤلاء الأشخاص، واختبار خلاياهم باستخدام التقنية، ومن المرجح أن تتفاوت نسبة هؤلاء الأشخاص إلى مجموع السكان، حسب نوع السرطان، لكن ربما تكون نسبتهم ضئيلة، لتصل إلى واحد من بين كل ألف، بل وربما 10 ألاف شخص.

وكانت دراسات سابقة أشارت إلى أن نفس النهج يمكن اتباعه مع أنواع أخرى من السرطانات ، مثل تلك التي تصيب البروستاتا والثدي والمثانة.

وتطور هذا المشروع من اكتشاف فأر مُحوَّر عام 1999، له قدرة مذهلة على مقاومة السرطانات العدوانية.

ووجد علماء في جامعة "ويك فورست" الأمريكية أن الفأر المُحوَّر نقل قدرته، على مقاومة وقتل السرطان إلى 40% من نسله.

ويعد سرطان البنكرياس من أشد أنواع السرطان فتكا، فلا يعيش سوى 3.3% فقط من المصابين به بعد 5 سنوات من تشخيص إصابتهم.


دراسة: ​إنجاب الأطفال يطيل العمر

أفادت دراسة سويدية حديثة بأن إنجاب الأطفال، بحد أدنى طفل واحد على الأقل، يطيل العمر الافتراضي للزوج والزوجة على حد سواء.

الدراسة أجراها باحثون بمعهد كارولينسكا الطبي في السويد، ونشروا نتائجها اليوم الثلاثاء 14-3-2017، في دورية "علم الأوبئة وصحة المجتمع" الطبية.

وشملت الدراسة أكثر من 1.4 مليون سويدي مولودين بين 1911 و1925، نصفهم من الرجال، والنصف الآخر من النساء، لكشف العلاقة بين الإنجاب وإطالة عمر الأزواج.

ووجد الباحثون أن الإنجاب أطال أمد العيش سنتين تقريبًا عند الأشخاص الذين لديهم طفل واحد على الأقل، بالمقارنة مع أقرانهم الذين ليس لهم أطفال.

ووجدوا أيضًا أن الفارق في السن كان أكبر بقليل عند الرجال (1.8 عام) منه عند النساء (1.5 عام).

وقال الباحثون، إن دراستهم أثبتت أن العلاقة بين إنجاب الأطفال وإطالة العمر الافتراضي تزايدت مع التقدم في السن.

وقالت قائد فريق البحث الدكتورة كارين مودينج من معهد كارولينسكا: "الدراسة وجدت أن الأشخاص الذين أنجبوا طفلا واحدا على الأقل، عاشوا أطول بحوالي عامين، عن أقرانهم الذين لم ينجبوا أطفالا".

وعن تفسير ذلك، طرحت مودينج، فرضيات عدة أبرزها الدعم المقدم من الأولاد لأهلهم في شيخوختهم، والابتعاد عن أنماط السلوك غير الصحية عند إنجاب الأطفال.


​الصلاة المنتظمة تخفف آلام أسفل الظهر

أظهرت دراسة أمريكية حديثة، بأن الحركات المنتظمة التي يقوم بها المسلمون خلال أدائهم للصلوات الخمس يوميًا، يمكن أن تخفف الآلام في منطقة أسفل الظهر، إذا ما جرت بشكل منتظم وصحيح.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة بينغهامتون، بولاية نيويورك، ونشروا نتائجها اليوم الخميس 9-3-2017، في المجلة الدولية للهندسة الصناعية والنظم.

وتوصل فريق البحث لنتائجه، بعد استخدام نماذج محاكاة رقمية لأجساد رجال ونساء أصحاء من آسيا والهند وأمريكا، بالإضافة إلى نماذج تعاني من آلام الظهر.

وتضمن البحث جزءًا رقميًا عبارة عن محاكاة لحركات الجسم المطلوبة خلال الصلاة، وكيف يمكنها أن تؤثر على الجسم.

ووجد فريق البحث أن السجود يساهم في زيادة مرونة الأربطة في منطقة الظهر وهو ما يساعد على تجاوز الشعور بالألم.

كما وجدوا أن السجود هو الأكثر إجهاداً لمن يعانون من آلام أسفل الظهر، ولكن باستخدام الركبة السليمة والزوايا الخلفية يمكن أن يساعد ذلك على تقليل الشعور بالألم.

وبينوا أن قوى الضغط القصوى لدى تأدية الصلاة أقل بكثير من شروط المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية وحدود السلامة (NIOSH)، حيث تعتبر حركات الصلاة أكثر أمانًا من أولئك الذين يتلقون علاجًا سريريًا، كونها تتطلب تحركات مختلفة لجسم الإنسان على أساس منتظم.

وتابع فريق البحث أنه "بناءً على مستوى الألم، فإنه يمكن تحديد مجموعة زوايا الظهر والركبة بالسجود الذي يعمل على زيادة مرونة المفاصل، كما ينصح الأفراد بقضاء وقت طويل فى السجود خلال الصلوات الخمس يوميًا".

وقال أحد معدي البحث البروفيسور محمد الخصاونة، أستاذ العلوم ورئيس قسم الهندسة الصناعية بجامعة برمنجهام البريطانية، إن مفعول أداء الصلاة يُشبه بطريقة ما، أسلوب العلاج الطبيعي وتمارين اليوجا التى تستخدم لعلاج آلام أسفل الظهر.

وأضاف الخصاونة وهو حاصل على درجة الدكتوراة من قسم الهندسة الصناعية والنظم بجامعة بينغهامتون أن "الصلاة تقضى على الإجهاد البدني والقلق، لما للعوامل الدينية من تأثير على الصحة النفسية، وهى علاج فعّال للخلل العصبي والعضلي الهيكلي".

ونوه بأن الحركات المتتالية بشكل منتظم خلال الصلاة لا تؤدي فقط إلى إزالة الإرهاق الجسدي، ولكن أيضا يمكنها فعلياً أن تساعد على مواجهة آلام الركبتين والفقرات القطنية في العمود الفقري، مشيرا إلى أن هناك صلة قوية بين الصلاة واليقظة بسبب الحفاظ على نمط حياة صحي بدنياً.

ووفقا لدراسة سابقة، فإن حوالي 80% من الأمريكيين يعانون من آلام الظهر في مرحلة ما من حياتهم، كما أن أكثر من ثلث البالغين يقولون إن آلام أسفل الظهر قد تؤثر على أداء مهامهم اليومية.