صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


عقار ياباني جديد يوفر أملاً جديدًا لمرضى الزهايمر

أعلن باحثون يابانيون، عن تطوير عقار جديد، يمكن أن يتحول في المستقبل، إلى أول دواء لعلاج لمرض الزهايمر، الذي يداهم كبار السن، إذا أثبت فاعليته وأمانه على الإنسان.

وأوضح الباحثون بجامعة توهوكو اليابانية، أن العقار الجديد يطلق عليه اسم (SAK3)، ونشروا نتائج دراستهم اليوم الجمعة، في دورية الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم.

وبين الباحثون أن هناك مادة كيميائية تسمي "أستيل كولين"، وهى عبارة عن ناقل عصبي في الدماغ، يلعب دورًا هامًا في السيطرة على الانتباه والإدراك.

وأشار فريق البحث، إلى أن دراسات سابقة أفادت بأن ضعف مستويات "أستيل كولين" في الدماغ يعتبر أحد أسباب الإصابة بمرض الزهايمر والخرف الوعائي.

وعن دور العقار الجديد بعد تجربته على الفئران، قال الباحثون إنه يعمل على تحفيز الدماغ على إنتاج مادة "أستيل كولين"، وبالتالي يحسن الإدراك والذاكرة.

وأشاروا إلى أن العقار يقلل مستويات لويحات لزجة في الدماغ، تسمى بروتين "أميلويد بيتا"، تتراكم في الدماغ، قبل عقود من ظهور أعراض الزهايمر الذي يسبب بفقدان الذاكرة ومشاكل في الإدراك.

ورأى فريق البحث، أن النتائج التي توصلوا إليها يمكن أن تؤدي مستقبلاً إلى تطوير أول دواء لعلاج الإصابات الخفيفة إلي معدلة من مرض الزهايمر.

وبحسب الفريق، فإن العقار الجديد الآن في المرحلة ما قبل السريرية، وقد ثبت حتى الآن أنه آمن خلال التجارب على الحيوانات، ومن المتوقع أن تبدأ تجربته في السنوات القليلة سريريًا، حيث يتلقى الفريق دعمًا جزئيًا من الوكالة اليابانية للبحوث الطبية لإنجاز المشروع البحثي.

ولا يوجد حتى الآن علاج معتمد لمرض الزهايمر، ولكن هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تساعد على إبطاء تطور المرض، وتحسين نوعية الحياة.

وخلص تقرير أصدره معهد الطب النفسي في جامعة "كينجز كوليدج" في لندن، بالتعاون مع الاتحاد الدولى للزهايمر، فى سبتمبر 2014، إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الزهايمر ارتفع بنسبة 22% خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة ليصل إلى 44 مليونًا، وأن العدد سيزداد 3 أضعاف بحلول عام 2050 ليصبح عدد المصابين بالمرض 135 مليونا تقريبا في العالم، بينهم 16 مليونا في أوروبا الغربية.


​عقاقير الكولسترول تحد من تجلط الأوردة الدموية

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن العقاقير الخافضة للكولسترول، التي يطلق عليها أدوية "الستاتين" (statins) يمكن أن تحد من تجلط الأوردة الدموية.

وللوصول إلى النتائج، راجع فريق البحث الذي يعمل في جامعة ليستر البريطانية ، نتائج 36 دراسة أجريت في هذا الشأن، شملت أكثر من 3.2 مليون شخص.

ووجد الباحثون الذين نشروا نتائج الدراسة في دورية "لانسيت " الطبية السبت 21-1-2017 ، أن العقاقير الخافضة للكولسترول تقلل من خطر الجلطات الدموية الوريدية التي تحدث في الوريد بالرئتين أو الأطراف بنسبة تتراوح بين 15 إلى 25%.

وقالوا إن نتائج الدراسة تؤكد الدور المفيد لأدوية الستاتين في الوقاية من الجلطات الدموية الوريدية، بالإضافة إلى دورها المعروف في الوقاية من أمراض القلب والشرايين.

والجلطات الدموية الوريدية، هي تخثر الدم أي تحوله من الحالة السائلة الطبيعية إلى حالة شبه صلبة تعوق أو تمنع سريانه داخل الأوردة العميقة بالجسم جزئيًا أو كليًا.

وتعد جلطات الأوردة من الأمراض الشائعة والصامتة٬ وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى عواقب وخيمة٬ لذلك لابد أن تشخص وتعالج مبكرًا قبل أن تؤدي إلى مشاكل عديدة ربما تصل إلى الوفاة، عند انسداد أحد الأوعية الدموية الرئيسية بالجسم.

وكانت دراسات سابقة، كشفت أن أدوية الستاتين، يمكن أن تخفض الوفيات الناجمة عن الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وسرطانات الرئة والثدي والبروستاتا والأمعاء ومرض الزهايمر.


​مرضى انفصام الشخصية أكثر عرضة للإصابة بالسكري

كشفت دراسة بريطانية حديثة، أن الأشخاص الذين يعانون من مرض انفصام الشخصية، هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون بجامعة كينجز كوليدج البريطانية ، أن الأدوية التي يتناولها مرضى انفصام الشخصية قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري.

وأضافت أن هناك أشياء أخرى تجعل مرضى انفصام الشخصية عرضة بشكل خاص لمرض السكري، ومنها سوء التغذية وعدم ممارسة الرياضة، حسب الدراسة التي نشرت نتائجها الأحد 15-1-2017 في موقع (sciencealert) المعني بالأخبار العلمية.

وقال الدكتور توبي بيلينجر، قائد فريق البحث "مرض انفصام الشخصية يزيد خطر الإصابة بالسكري بمعدل 3 أضعاف الأشخاص الأصحاء".

وعن السبب المحتمل لذلك، أضاف أنه "من الممكن أن الضغوط المرتبطة بالإصابة بالمرض ، ترفع مستويات هرمون الإجهاد (الكورتيزول)، وهذا قد يسهم أيضًا في زيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني".

وانفصام الشخصية أو (الشيزوفرينيا) هو اضطراب نفسي مزمن يصيب المخ، ويؤثر على طريقة تفكير وتصرُّف المريض، ويؤدي إلى ضعف الذاكرة، وفقدان التركيز، وضعف التفاعل الاجتماعي، وارتفاع مستويات القلق وعدم القدرة على تمييز المعلومات غير الضرورية.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 90% من الحالات المسجّلة في شتى أرجاء العالم لمرض السكري، هي حالات من النوع الثاني، الذي يظهر أساساً جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم، أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى، والأعصاب والفشل الكلوي.

في المقابل، تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكري عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم، وتكون معظمها بين الأطفال.


تقليل الملح في الطعام 10% فقط ينقذ ملايين الأرواح

أظهرت دراسة نشرتها مجلة "ذي بريتش ميديكل جورنال" أن تقليص استهلاك الملح بنسبة 10% من شأنه السماح بإنقاذ ملايين الأرواح.

وقد تَوصَّل الباحثون في حسابات أجروها إلى أن تنظيم حملات حكومية من شأنه الحد من المعدلات المرتفعة للوفيات المتصلة بالاستهلاك المفرط للملح في مقابل 0.1 دولار للشخص الواحد.

ويُعرف عن الملح تسببه بزيادة ضغط الدم والأمراض القلبية الوعائية.

وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثرية البالغين يتناولون كميات من الملح تفوق تلك الموصى بها والمحددة بغرامين كحد أقصى يومياً، ما يؤدي إلى وفاة حوالي 1.65 مليون شخص بسبب أمراض القلب.

غير أن قلة من البلدان قيَّمت حتى اليوم تكلفة وضع استراتيجية عامة ترمي إلى تقليص استهلاك الملح.

وقام فريق من الباحثين بقيادة داريوش مظفريان باحتساب هذه الكلفة لـ183 بلداً بالتنسيق مع صناعيين.

كذلك قيَّم الباحثون عدد سنوات العيش مع مشكلات صحية يمكن تفاديها بفضل تناول أطعمة تحوي كميات أقل من الملح.

ومع تقليص استهلاك الملح على مدى 10 سنوات، كان يمكن تفادي خسارة 5.8 ملايين سنة من الحياة بصحة جيدة كل سنة، بكلفة تبلغ 1.13 دولار للشخص.

وأوضح الباحثون أن كلفة سنوات العيش بصحة جيدة التي يمكن تفادي خسارتها توازي تقريباً ما يتم إنفاقه حالياً على الأدوية المخصصة لتجنب الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية.