.main-header

خبر عاجل

صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​تناول العنب مرتين يوميًا يحمي من الزهايمر

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن تناول فاكهة العنب مرتين يوميًا، لمدة 6 أشهر، يشكل جدار حماية قوي ضد الإصابة بمرض الزهايمر، الذي يداهم كبار السن.

ولكشف العلاقة بين تناول العنب، والوقاية من الزهايمر، أجرى فريق البحث بجامعة كاليفورنيا تجاربه على مجموعة من الأشخاص يعانون من ضعف الذاكرة.

وأعطى فريق البحث - الذي نشر نتائج دراسته السبت 4-2-2017 في دورية (Experimental Gerontology) العلمية - المشاركين مقدار كوبين وربع من العنب يوميًا على مرتين، لمدة 6 أشهر، فيما أعطوا مجموعة أخرى مسحوقًا وهميًا خاليًا من مركب "البوليفينول" المتوفرة في العنب.

وقام الباحثون بقياس الأداء الإدراكي للمشاركين بعد 6 أشهر من بدء الدراسة، عن طرق أجهزة مسح الدماغ.

ووجد الباحثون أن تناول العنب يحمى من تراجع نشاط الدماغ، وتنشيط أداء الذاكرة، بالمقارنة مع مجموعة أخرى تناولت مسحوقًا وهميًا.

وعن السبب في ذلك، قال الباحثون إن العنب غني بمركب "البوليفينول" المضاد للأكسدة والمقاوم للالتهابات، كما أنه يساعد على صحة ودعم الدماغ.

وأضافوا أن "البوليفينول" يحد من الإجهاد التأكسدي في الدماغ، ويعزز تدفق الدم إليه، ويحافظ على مستويات مرتفعة من المواد الكيميائية التي تعزز الذاكرة.

وقال الدكتور دانيال سيلفرمان، قائد فريق البحث إن "نتائج الدراسة تشير إلى أن تناول العنب بصورة منتظمة يمكن أن يوفر وقاية ضد تراجع وظائف الدماغ، وهى حالة مبكرة ترتبط بالإصابة بمرض الزهايمر".

وخلص تقرير أصدره معهد الطب النفسي في جامعة "كينجز كوليدج" في لندن، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للزهايمر، فى سبتمبر/أيلول 2014، إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الزهايمر ارتفع بنسبة 22% خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة ليصل إلى 44 مليونًا، وأن العدد سيزداد 3 أضعاف بحلول عام 2050 ليصبح عدد المصابين بالمرض 135 مليونا تقريبًا في العالم، بينهم 16 مليونًا في أوروبا الغربية.


الأطفال الأكثر نشاطًا أقل عرضة للاكتئاب

أفادت دراسة نرويجية حديثة، بأن الأطفال يجنون ثمار النشاط البدني، من حيث خفض خطر الإصابة بالاكتئاب، مثل الشباب والبالغين تمامًا.

الدراسة أجراها باحثون في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا، ونشروا نتائجها اليوم الثلاثاء 31-1-2017، في دورية (Pediatrics) العلمية.

ولمعرفة تأثير ممارسة الرياضة على الأطفال، تابع الباحثون حالة 800 في سن السادسة من أعمارهم، على مدى 4 سنوات، لكشف العلاقة بين النشاط البدني وأعراض الاكتئاب.

ووجد فريق البحث، أن ممارسة الرياضة، خاصة تلك التي ينتج عنها تعرّق، تحمي الأطفال من الإصابة بالاكتئاب.

وقال الباحثون إن نتائج دراستهم تشير إلى أن النشاط البدني يمكن أن يستخدم لطريقة الوقاية والعلاج من الاكتئاب في مرحلة الطفولة.

ونصح الفريق، أولياء الأمور والعاملين في مجال الصحة، بضرورة حث الأطفال على ممارسة النشاط البدني، مثل ركوب الدراجة أو اللعب في الهواء الطلق، والحد من مشاهدة التلفزيون وألعاب الفيديو، لحياة صحية أفضل.

وكانت دراسات سابقة أظهرت أن المراهقين والبالغين الذين لا يمارسون الأنشطة البدنية، ويميلون إلى أنماط الحياة الخاملة مثل مشاهدة التلفزيون وألعاب الكمبيوتر، تزيد فرص إصابتهم بالاكتئاب.

وتنصح منظمة الصحة العالمية، الأطفال والشباب بممارسة الرياضة لمدة ساعة على الأقل يوميًا، بالإضافة إلى تخصيص الجزء الأكبر من النشاط البدني اليومي للألعاب التي يتم ممارستها في الهواء الطلق.

وأضافت المنظمة، أن ممارسة النشاط البدني تساعد الشباب على نمو العظام والعضلات والمفاصل والقلب والرئتين بطريقة صحية، بالإضافة إلى الحفاظ على وزن مثالي للجسم.


​النوم الجيد ليلاً يرفع كفاءة جهاز المناعة

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن عدم حصول الإنسان على قسط كاف من النوم خلال الليل، يؤثر على كفاءة جهاز المناعة، الذي يكافح الأمراض.

الدراسة أجراها باحثون بكلية الطب، جامعة واشنطن، ونشروا نتائجها اليوم السبت 28-1-2017، في دورية (Sleep) العلمية.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، أخذ فريق البحث عينات دم من عدد من الأشخاص، لديهم أنماط مختلفة من النوم.

ووجد الباحثون، أن حصول الجسم على قسط كاف من النوم، يقدر بـ7 ساعات، جعل وظائف الجهاز المناعي تعمل بشكل أفضل، وينعكس ذلك على الصحة العامة.

كما وجدوا أن النتائج أظهرت لأول مرة أن قلة النوم لفترات طويلة، تعمل على إيقاف البرامج المعنية بالاستجابة المناعية لخلايا الدم البيضاء.

وقال الباحثون إن "هذه الدراسة تقدم دليلاً إضافيًا على النوم الجيد ينعكس على الصحة العامة، وخاصة كفاءة جهاز المناعة.

وكانت أبحاث سابقة أكدت، أن الحصول على قسط كاف من النوم ليلاً، أى حوالي من 7 إلى 8 ساعات يوميا، يحسن الصحة العامة للجسم ويقيه من الأمراض وعلى رأسها السكري والسمنة والفشل الكلوي.

وأضافت أن قلة النوم، تزيد خطر إصابة الرجال بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية، كما تدفع الأشخاص للإفراط في تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين والسكر بكثرة، مثل المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، التي تزيد من الإصابة بالسمنة والسكري.


​ثمرتان من البرتقال يوميًا تحاربان سرطان الرئة

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن البرتقال والفلفل الأحمر الحلو، لديهما القدرة على تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة، الناتج عن التدخين.

الدراسة أجراها باحثون في مركز بحوث الشيخوخة التابع لجامعة تافتس الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الثلاثاء 24-1-2017، في دورية (Cancer Prevention Research) العلمية.

وأوضح الباحثون، أن الأصباغ التي تعطي للفاكهة والخضروات ألوانها الزاهية، تقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة الناجم عن التدخين.

وأشاروا إلى أن مركبات (بيتا- كريبتوزانتين) التي تعطي البرتقال لونه الأصفر أو البرتقالي، وتعطي الفلفل الحلو لونه الأحمر أو الأصفر، تقلل من عدد مستقبلات النيكوتين اللازمة لتغذية نمو الورم الخبيثة في الرئة.

ووجدت الدراسة أيضًا، أن هذه المركبات قد ساهمت في انخفاض نمو الورم الخبيث في الرئة بنسبة 63%.

وللحصول على فوائد البرتقال والفلفل، نصحت الدراسة بتناول ما يعادل 870 ميكروجراما من (بيتا- كريبتوزانتين)، وهذا يوازى ثمرتين من البرتقال أو اليوسفي أو القرنفلفل الحلو يوميًا، من أجل الوقاية من سرطان الرئة الناجم عن التدخين.

ووفقا لجمعية الرئة الأمريكية، فإن التدخين يعد السبب الرئيسي لسرطان الرئة، حيث أن المدخنين هم أكثر عرضة بـ23 مرة للإصابة بسرطان الرئة من غير المدخنين.

وكانت دراسة سابقة، ذكرت أن المركبات التي تعطى الخضراوات والفواكه ألوانهًا زاهية، تعرف باسم "الكاروتينات" تدعم وظائف المخ لدى كبار السن، ولها خصائص مضادة للأكسدة، وكذلك فوائد على الصحة البصرية وشبكية العين.

وأشارت إلى أن مركبات "الكاروتينات" موجودة في فواكه وخضروات مثل الجزر واللفت والسبانخ، والبازلاء والبطاطا الحلوة والقرع والفلفل والطماطم والبطاطس والبرتقال.