صحتك

​مع ضبط موعد النوم.. هذا ما يحدث في جسمك!

إذا كنت ممن دأبوا على السهر والنوم في ساعة متأخرة، فإن الباحثين ينصحونك بالإقلاع عن هذه العادة غير الصحية، من خلال اتباع خطوات بسيطة.

وبحسب دراسة منشورة في صحيفة طب النوم (جورنال سليب ميديسين)، فإن من ينامون في وقت متأخر، معرضون لعدد من الاضطرابات والمتاعب، سواء على المستوى الصحي أو النفسي.

وشملت الدراسة 22 شخصا ممن اعتادوا على النوم في وقت متأخر، وقالوا إنهم شعروا بتحسن ملحوظ بعدما قاموا بتغيير الساعة البيولوجية التي ينامون فيها.

وجرى إعداد الدراسة في إطار شراكة بين عدة مؤسسات أكاديمية تشمل كلا من جامعتي برمنغهام وسوري البريطانيتين، فضلا عن جامعة موناش الأسترالية.

واعتاد المشاركون على النوم في الساعة الثانية والنصف من الصباح، مع الاستيقاظ على العاشرة والربع، واستغرقت الدراسة 3 أسابيع كاملة.

وخلال هذه الفترة، استيقظ المشاركون قبل 3 ساعات من التوقيت المعتاد، وصاروا يتناولون الفطور في أسرع وقت ممكن ولا يأكلون أي شيء بعد الساعة السابعة مساء كما لا يحتسون أي مشروب منبه بعد الثالثة عصرا.

وكشفت النتائج، أن المشاركين أظهروا قدرا كبيرا من التحسن في الأداء الصحي والذهني، وصاروا أكثر قدرة على التركيز في الأعمال التي يقومون بها

​تعرض الحوامل للهواء الملوث يصيب الأجنة بعيوب خلقية

كشفت دراسة أمريكية حديثة، أن الجسيمات الدقيقة المحمولة جوًا في الهواء الملوث الذي تستنشقه النساء الحوامل، وخاصة الناجمة عن حرق الفحم، يمكن أن تسبب عيوبًا خلقية ووفيات بين الأطفال.

الدراسة أجراها باحثون بجامعتي تكساس وكاليفورنيا في الولايات المتحدة، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (Proceedings of the National Academy of Sciences) العلمية.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، ركز الباحثون على الجسيمات الدقيقة المحمولة جوًا التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرومتر، التي يتعرض لها النساء خلال فترة الحمل.

وتنبعث الجسيمات الدقيقة المحمولة جوًا في الغالب من مصادر صناعية، بالإضافة إلى عوادم السيارات، والطهي بالخشب والتدخين، ويمكن استنشاقها فتستقر في الرئة وتنتقل إلى مجرى الدم، وتزيد فرص إصابة الأطفال بالإعاقة الذهنية والأمراض العقلية.

وركز الفريق بشكل خاص على كبريتات الأمونيوم التي تنبعث بشكل رئيسي من عملية حرق الفحم، وهو مصدر رئيسي للطاقة في معظم أنحاء العالم في كل من البلدان المتقدمة والنامية.

وأجرى الفريق دراسته على مجموعة من الفئران الإناث خلال فترة الحمل، وعرضوهم لمستويات مرتفعة من الجسيمات الدقيقة المحمولة جوًا وخاصة كبريتات الأمونيوم.

ووجد الباحثون أن الفئران الإناث التي تعرضت لمستويات مرتفعة من كبريتات الأمونيوم أثناء الحمل، أصيبت ذريتها بعيوب خلقية خاصة في القلب والمخ، وكانت أكثر عرضة للوفاة المبكرة بعد الولادة.

بالإضافة إلى ذلك، أظهرت دراسات سابقة أن هذا التلوث يؤدي إلى إضعاف أجهزة المناعة لدى الأجنة، لكن الدراسة الحديثة تكشف أن التلوث يؤدي لانخفاض معدلات بقاء الجنين على قيد الحياة، وكذلك عدم اكتمال الحمل التي يمكن أن يؤدي إلى انخفاض وزن المواليد، بالإضافة إلى الأضرار التي تلحق بالدماغ والقلب والأعضاء الأخرى، نتيجة عدم اكتمال نمو الجنين داخل الرحم.

وقال الدكتور ريني تشانغ، قائد فريق البحث: "يعتقد الناس عادة أن كبريتات الأمونيوم قد لا تكون سامة بشكل رهيب، لكن نتائجنا تظهر آثارًا كبيرة لهذه المادة على الفئران الحوامل".

وأضاف أن "كبريتات الأمونيوم مشتقة من الأمونيا تنتج من الانبعاثات الزراعية والسيارات والحيوانية، بخلاف عملية حرق الفحم، وبالتالي فإنها تمثل بالتأكيد مشكلة كبيرة في جميع أنحاء العالم".

ويعتبر تلوث الهواء عامل خطر مساهم لعدد من اﻷمراض، بما فيها مرض القلب التاجي، وأمراض الرئة، والسرطان، والسكري.

وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف"، أن نحو 17 مليون رضيع في شتى أنحاء العالم يتنفسون هواء سامًا، بما قد يضر بتطور أدمغتهم.

وبحسب تقرير صدر عن البنك الدولي في 2016، يتسبب تلوث الهواء في وفاة شخص من بين كل 10 أشخاص حول العالم، ما يجعلها رابع أكبر عامل خطر دوليا، واﻷكبر في الدول الفقيرة حيث يتسبب في 93 بالمئة من الوفيات أو اﻷمراض غير المميتة.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن 9 من كل 10 أشخاص في جميع أنحاء العالم يتنفسون هواء يحتوي على نسبة عالية من الملوثات، ويبلغ إجمالي الوفيات المبكرة الناجمة عن التلوث أكثر من 7 ملايين حالة وفاة سنويا.

٣:٠١ م
٢٠‏/٥‏/٢٠١٩

روشيتا غذائية.. تجنب التخمة

روشيتا غذائية.. تجنب التخمة

كي لا تصاب بالتخمة والشعور بالكسل والإرهاق بعد الإفطار عليك تناول الطعام ببطء، ومضغ الأكل جيدًا في الفم، فتستغرق عملية إبلاغ المعدة الدماغ بأنها امتلأت تقريبًا 20 دقيقة؛ فإذا تناولت الطعام بسرعة فسرعان ما ستشعر بالتخمة والكسل بعد وجبة الإفطار، وإن وجود صحن السلطة الخضراء أو الشوربة مهم جدًّا، ويساعد على تقليل كمية الطعام المتناولة في أثناء وجبة الإفطار، وبالتالي التقليل من المحتوى الغذائي الزائد، ويكون الصائم حينها قد حصل على حصة تغذوية صحية على حساب باقي الأصناف المعدة في وجبة الإفطار، التي قد تكون تحتوي على مكونات تزيد من الكسل والتخمة كالمقليات والدهنيات حتى الدقيق الأبيض، التي دائمًا ما ينصح أن تكون قليلة في وجبة الإفطار، وينصح بتناول المياه والعصائر على دفعات، وليس مرة واحدة، لتجنب عسر الهضم أيضًا الذي يصحبه كسل، ووجب التحذير من تناول المشروبات الغازية، بعد الإفطار؛ لزيادة احتمالية إصابة الجسم باضطرابات هضمية من شأنها أن تقود إلى الكسل والوهن بعد الإفطار.

العصائر

شرب العصائر على الريق على الإفطار هو واحد من أكثر الأمور غير الصحية للإنسان، لاحتواء العصائر على كميات من السكر يمتصها الجسم بسهولة، وبذلك ستتسبب في ارتفاع ضغط الدم لتشعر الصائم بحالة من الانتعاش، ولكن هذا الانتعاش لا يدوم إلا عدة دقائق، ثم يهبط هذا المؤشر مرة أخرى، ليشعر حينها الصائم بالهبوط والكسل والإرهاق العام بعد الإفطار، وإن التركيز على العصائر في إفطار رمضان يمكن أن يكون أحد المسببات الرئيسة للسمنة، لما يحدثه من خلل في إفراز الأنسولين في جسم الإنسان؛ فيجعله أكثر شرها لتناول الحلويات، ولكن إن كان لابد من تناول العصائر يفضل العصائر الطبيعية، التي لا يضاف لها السكر بكميات كبيرة ولا تحتوي على أصباغ ومواد مصنعة، ويفضل تناول هذه العصائر بعد وجبة الإفطار على الأقل بساعة ونصف، للحفاظ على عملية الهضم والنشاط العام لجسم الصائم.

​دراسة: ارتفاع معدلات سرطان القولون بين شباب أوروبا

كشفت دراسة دولية، أن معدل الإصابة بسرطان الأمعاء والمعروف باسم سرطان القولون والمستقيم آخذ في الارتفاع بين الشباب في أوروبا.

الدراسة أجراها باحثون من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (Gut) العلمية.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، قام الباحثون بتحليل بيانات من سجلات السرطان الوطنية والإقليمية حول عدد حالات سرطان الأمعاء التي تم تسجيلها بين عامي 1990 و 2016.

وراجع الفريق بيانات 143.7 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 20 و 49 عامًا في 20 دولة أوروبية، بينها ألمانيا والسويد والمملكة المتحدة وهولندا.

وخلال الفترة من 1990 إلى 2016، تم تشخيص حوالي 188 ألف إصابة بسرطان القولون والمستقيم بين المشاركين في الدراسة، وكان هناك ارتفاع أكبر في عدد الحالات الجديدة في السنوات الأخيرة.

ووجد الباحثون أن معدل الإصابة بسرطان القولون والمستقيم ارتفع بين المشاركين الذين تبلغ أعمارهم 20 إلى 29 عامًا، من 0.8 إلى 2.3 حالة لكل 100 ألف شخص بين عامي 1990 و 2016، وكان الارتفاع الحاد بين عامي 2004 و2016 بنسبة 7.9٪ سنويًا.

وبالنسبة إلى الفئة العمرية 30-39 عامًا، زاد معدل الإصابة بشكل حاد بدرجة أكبر من الفئة العمرية الأصغر سناً، بمعدل 4.9٪ سنويًا من عام 2005 إلى عام 2016.

أما بين الفئة العمرية 40-49 عامًا، فقد انخفضت معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 0.8٪ بين عامي 1990 و2004، ولكنها ارتفعت بعد ذلك بشكل طفيف بنسبة 1.6٪ سنويًا من 2004 إلى 2016.

وحسب الدراسة، ارتفعت حالات الإصابة الجديدة بسرطان القولون والمستقيم بشكل ملحوظ بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و39 عامًا في 12 دولة، وهي بلجيكا وألمانيا وهولندا والمملكة المتحدة والنرويج والسويد وفنلندا وإيرلندا وفرنسا والدنمارك وجمهورية التشيك وبولندا، لكن إيطاليا أظهرت انخفاضًا في عدد الحالات.

وأرجع الباحثون سبب ارتفاع الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بين الشباب إلى عدة عوامل أبرزها ارتفاع معدلات السمنة وسوء التغذية، وعوامل نمط الحياة مثل قلة النشاط البدني، وشرب الكحول والتدخين.

وأضافوا أنه من السابق لأوانه استخدام النتائج التي توصلوا إليها لدعم الاتجاه بخفض سن فحص سرطان القولون والمستقيم الدوري إلى 45 عامًا بدلا من 50 عامًا في أوروبا، ولكن إذا استمر هذا الاتجاه، قد تحتاج أوروبا إلى إعادة النظر في إرشادات الفحص.

وفي الولايات المتحدة، دفعت الزيادة في الحالات الجديدة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عامًا، جمعية السرطان الأمريكية إلى التوصية بتخفيض العمر الذي تبدأ فيه عملية الفحص إلى 45 عامًا.

ويعد سرطان القولون والمستقيم ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعًا في جميع أنحاء العالم، حيث تم تشخيص ما يقرب من مليون حالة جديدة و881 ألف حالة وفاة مرتبطة بهذا المرض في عام 2018.