صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٣‏/٢٠١٧

1555 -تأسيس مدينة بلنسية (فنزويلا) والتي تعرف في الوقت الحاضر فنزويلا.

1968 –إبرام أول عملية تبادل للأسرى بين المقاومة الفلسطينية ممثلة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و(إسرائيل).

1975-اغتيال ملك السعودية فيصل بن عبد العزيز آل سعود في مكتبه على يد ابن أخيه الأمير فيصل بن مساعد.

2009 -منظمة هيومان رايتس ووتش تؤكد أن (إسرائيل) استخدمت قذائف الفسفور الأبيض بصورة غير مشروعة في حربها العدوانية على غزة نهاية عام 2008.

2011 -تنصيب البطريرك الماروني المنتخب بشارة بطرس الراعي بطرياركًا على كرسي أنطاكية وسائر المشرق.

2015 -عالما الرياضيَّات جون فوربس ناش الابن ولويس نبيرغ يفوزان بجائزة أبيل مُناصفةً لعملهما على المُعادلات التفاضُليَّة الجُزئيَّة.

2015 –الإفراج عن حبيب العادلي آخر وزير للداخلية في عهد الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك من منطقة سجون طرة.

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


احذر الصداع النصفي بعد الجراحة.. فقد يسبب سكتة دماغية

يواجه الأشخاص الذين يعانون صداعاً نصفياً مزمناً خطراً أكبر بالتعرض لسكتات دماغية بعد الخضوع لعمليات جراحية، على ما بينت دراسة نشرت نتائجها مجلة "ذي بريتش ميديكال جورنال".

ومن خلال تحليل ملفات حوالي 124 ألف مريض خضعوا لعمليات جراحية في 3 مستشفيات أميركية بين سنتي 2007 و2014، اكتشف باحثون أن خطر التعرض لسكتات دماغية في الأيام الـ30 التالية للعملية يبلغ 4.3 لكل ألف مريض خضعوا للعمليات ممن يعانون صداعاً نصفياً، في مقابل 2.4 بالألف لمجمل أفراد العينة.

والأشخاص الأكثر عرضة كانوا أولئك الذين يعانون صداعاً نصفياً مصحوباً بظاهرة الأورة، وهي أنواع من الصداع النصفي متصلة باضطرابات مرحلية مثل مشكلات في البصر وفي القدرات الحسية والنطق، إذ بلغ معدل الإصابة بالسكتات الدماغية لدى هؤلاء 6.3 لكل ألف مريض خضعوا لعمليات جراحية في مقابل 3.9 لدى المرضى الذين يعانون صداعاً نصفياً عادياً.

ويتجلى الصداع النصفي بآلام متكررة في الرأس تكون في أكثر الأحيان في جهة واحدة. وهو يصيب حوالي 15% من الأشخاص البالغين مع انتشار أكبر لدى النساء. ويشمل الصداع النصفي مع الأورة 20 إلى 30% من الحالات.

وتمثل السكتات الدماغية سبباً رئيسياً للوفاة أو للإعاقات الخطيرة. وهي تتسبب بوفاة أكثر من 6 ملايين شخص حول العالم سنوياً.

كما يشكل الصداع النصفي أحد عوامل الخطر للإصابة بسكتات دماغية ناجمة عن تجلط، وهي من بين أكثر هذه الحالات انتشاراً، غير أن أي دراسة سابقة لم تقيم دور الصداع النصفي خلال العمليات الجراحية.

وبحسب الدراسة التي قادها ماتياس ايكرمان من جامعة "هارفرد ميديكل سكول"، تم تقييم الخطر الزائد للسكتات الدماغية لدى المصابين بالصداع النصفي مع الأخذ في الاعتبار السن والجنس والأمراض القلبية الوعائية الموجودة أصلاً، وهي أيضاً عوامل خطر للتعرض لسكتات دماغية.

وكان عدد المصابين بالصداع النصفي الذين أعيدوا إلى المستشفى خلال الأيام الثلاثين التي تلت العملية الجراحية، أكبر مقارنة مع غير المصابين بهذا المرض.


​تعليق التعليم أسبوعًا بمدراس ألبانيا بسبب تفشي الزكام

أعلنت الحكومة الألبانية، السبت 7-1-2017، تعليق التعليم في عموم البلاد، أسبوعًا، بسبب تفشي مرض الزكام.

وقالت وزارة الصحة الألبانية، في بيان لها، إن "تعليق التعليم في جميع المؤسسات التعليمية العامة والخاصة في البلاد، بين 9-14 يناير/ كانون الثاني الجاري، يأتي بهدف السيطرة على تفشي الزكام والأمراض، وحماية المواطنين".

وأعلنت الوزارة الأسبوع الماضي تعليق التعليم في جميع المؤسسات التعليمية في البلاد لذات السبب 4 أيام.

وحثت المواطنين الألبان على الحصول على اللقاح ضد الزكام، عقب وفاة شخصين في العاصمة تيرانا بعد إصابتهما بمرض الزكام قبل يومين.


لتجاوز ​بدانة الطفل يتبغي على الأسرة ترسيخ بعض العادات

تعد البدانة من مشكلات العصر التي تؤرق الناس صباح مساء، فتسبب ارتباكاً في طبيعة الحياة ومشاكل صحية خاصة إذا تعلق الأمر بالأطفال، هذا بالإضافة إلى أن لها انعكاسات على الحياة العاطفية والنفسية والاجتماعية سواء كان في العائلة أو المدرسة، أو بين الأصدقاء أو في الأماكن العامة، فتحاول الأم انتهاج نظام غذائي من شأنه أن يخفف من المشكلة إلا أن آثارها النفسية على الطفل قد تكون أشد ألماً من آثارها الصحية.

"أبو خدود فطابل"

تقول والدة الطفل قاسم أحمد (12 عامًا): "تعتبر بدانة الطفل من أصعب المشاكل التي يمكن للعائلة مواجهتها، فلا تستطيع ضبط تصرفاته، وشراهته بالأكل، بحيث تتفاقم بشكلٍ أكبر عندما يكون مولعًا بتناول الوجبات السريعة بشكل زائد، و مدمناً على تناول الشوكولاتة والحلويات والمشروبات الغازية".

وأضافت: "وما يزيد الطين بلة أنه وإخوته يتناولون الطعام سويًا، ولكنه هو البدين بينهم، مما يجعله عرضة للمزاح والسخرية، ومناداته بـ"بكلبوز"، "وأبو خدود فطابل"، ليدخلوا مع بعضهم في مشاجرات يومية، ورغم ذلك لا يستجيب للأنظمة الغذائية".

وأوضحت أحمد أنها حاولت أكثر من مرة أن تعمل على تنظيم أكله، واعتماده على المأكولات المفيدة كالفواكه والعصائر الطبيعية، لكنه لم يستجب لها، إلا أنها باتت تشعر بتأثيرها على نموه وصحته ومستواه الدراسي والتعليمي.

حالة نفسية

أما والدة الطفلة سما ثابت (14 عامًا) فباتت تشعر أنه في بعض الأوقات تدخل ابنتها في حالة نفسية، خاصة عندما تصطحبها معها إلى السوق ولا تجد شيئا من الملابس المعروضة التي تشد انتباهها لأنها لا تتناسب مع مقاسها.

وتتابع حديثها: "وعندما ابدأ معها في رحلة للبحث عن وسائل وتدابير تساعدها في التغلب على بدانتها، إلا أن محاولة التقليل من الوزن تبدو مهمةً صعبة لي كأم، وقتها أشعر وكأن المشكلة مستعصية".

ومن جهتها، بينت الأخصائية النفسية أحلام سمور أن البدانة ظاهرة خطيرة بدأت تظهر في المجتمع نتيجة لعوامل متعددة، أهمها بقاء الطفل جالسا أمام الأجهزة الذكية، أو التلفزيون لفترات طويلة، بالإضافة إلى قلة النشاط الذي يمارسونه، وانتشار الوجبات السريعة الممتلئة بالسعرات الحرارية.

وأشارت إلى أنه لابد من الأهل أن يكونوا على دراية ووعي بخطورة الأمر لما تسببه من أمراض فيما بعد، لذلك عليهم أن يقوموا بعدة خطوات أهمها، تجنب الأطعمة الجاهزة مثل المعجنات والوجبات الجاهزة، والأطعمة مرتفعة الدهون والسكريات، والاتجاه نحو الأطعمة السليمة الصحية كالفاكهة والخضار وجعلها في متناول الطفل.

وقالت سمور: "فلا يلجأ الأهل إلى تقديم الطعام للطفل على سبيل المكافأة أو حرمانه من الطعام على سبيل العقوبة، مما يعطي للطفل رسائل خاطئة فيما يخص الغاية من الطعام، وتعليمه أن الطعام الصحي أمرٌ يحتاج إليه الجسم، وأنه الوقود الذي يُبقي "محرك" جسم الطفل عاملاً بحالة جيدة".

وأضافت سمور: "يجب إغلاق التلفزيون أو الحاسوب والجلوس إلى طاولة الطعام التي تجمع الأسرة كلها وقت الوجبات، فتناول الطعام أثناء مشاهدة التلفزيون يجعل الناس يأكلون ببطء ولفترة طويلة من الزمن، وهذا أسلوب غير صحي يؤدي إلى تناول مزيد من السعرات الحرارية".

وأوضحت أنه يجب أن يشجع الأهل طفلهم على ممارسة الرياضة، وأن تكون المشاركة جماعية لما لها من أثر نفسي على الطفل، وأنه ليس منفردًا بممارسة نشاطات لا يمارسها باقي أفراد عائلته.

ونوهت سمور إلى أنه يجب ألا يجبر الأهل طفلهم على أي برنامج محدد لممارسة التمارين الرياضية، والهدف هو أن يصبح الطفل راغبًا في النشاط الجسدي، وهذا يعني أنه يجب أن يستمتع بهذه النشاطات".

ومن الطرق المسلية استشهدت بمثال الألعاب من قبيل لعبة الاختباء مثلاً، أو قفز الحبل، وهي طرقٌ ممتازة لحرق السعرات الحرارية وتحسين اللياقة الجسدية والحصول على المتعة أيضاً وفق قولها.

ولفتت إلى أن الطفل يقتنع بنظام التغذية عندما يشارك في الأنشطة المختلفة للأسرة ومنها بينها تناول المأكولات الصحية وممارسة الرياضة باستمرار، وذلك يتم من خلال التشجيع والتحفيز الدائم للطفل، واعطاؤه الهدايا كلما حاول الالتزام بنظام غذائي صحي متوازن.

وتابعت سمور حديثها: "غالبًا ما يعاني الطفل البدين من بعض الاضطرابات النفسية والسلوكية المختلفة، مثل الانطواء والعزلة الاجتماعية، والبعد عن المشاركة، والتفاعل الاجتماعي مع أقرانهم ويتصف بسلوكيات العدوانية ومهاجمة الآخرين، والشراسة والميل للتخريب، وتدمير الممتلكات العامة، بالإضافة إلى الشعور الدائم بالغيرة، وبالدونية".

واعتبرت أن ممارسة الأنشطة الرياضية من أهم وأنجح وأقدم الأساليب في مواجهة مشكلة البدانة لدى الكبار والصغار، فهي تساهم في تخفيض الوزن والحصول على جسم صحي ورشيق، ولذلك يجب أن تعود طفلك على المواظبة على أحد التمارين الرياضية حتى تصبح هذه التمارين طقساً يومياً لا يمكن الاستغناء عنه.

وختمت سمور حديثها: "لذلك لابد من أن يكون لدى الأسرة عادات صحية تعمل على ترسيخها بين أفراد عائلتها".


​اختبار بسيط لحاسة الشم يتنبأ بالإصابة بـ "الزهايمر"

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن اختبارًا بسيطًا لحاسة الشم عن الإنسان، يمكن أن يساعد فى عملية الكشف المبكر عن مرض الزهايمر، وبالتالي توفير علاجات وطرق تخفف من شدة المرض وتؤخر مجيئه.

الدراسة أجراها باحثون بقسم الطب النفسي في جامعة بنسلفانيا الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم الإثنين، في دورية "مرض الزهايمر" العلمية.

وأوضح فريق البحث، أن حاسة الشم تنخفض بشكل حاد في المراحل المبكرة من مرض الزهايمر، وذلك بسبب تراكم الكتل السامة في الدماغ التي تؤثر على منطقة الذاكرة.

ولكشف العلاقة بين قوة حاسة الشم وأمراض الذاكرة، طلب الباحثون من 728 من كبار السن التعرف على 16 نوعًا من الروائح المختلفة، باستخدام اختبار لحاسة الشم تم تطويره في ألمانيا ويطلق عليه (SS-OIT).

ويتطلب الاختبار من بين 5 إلى 7 دقائق للتعرف على الروائح الـ16 المختلفة، ويعتمد على تحديد روائح مواد طبيعية، مثل الشوكولا والكرز والموز وبعض التوابل.

وتم تصنيف المشاركين إلى ثلاث فئات، وهم كبار السن الأصحاء، والمصابون بالضعف الإدراكي المعتدل، والمصابون بالزهايمر، وجربوا معهم اختبار حاسة الشم، والاختبار المعرفي التقليدي.

ووجد الباحثون أن الاختبار المعرفي لوحده كان فعالًا في تشخيص 75% من إصابات المشاركين بضعف الإدراك المعتدل والزهايمر، فيما ارتفعت هذه النسبة إلى 87% عندما تم استخدام نتائج اختبار الشم.

وضعف الإدراك المعتدل، عبارة عن انخفاض طفيف في القدرات المعرفية لدى كبار السن، ينتج عنه تدهور إدراكي بسيط في الذاكرة أو التفكير، ولكن ليس إلى الحد الذي يؤثر بشكل جوهري على الأنشطة اليومية، ويعتبر مقدمة للإصابة بالزهايمر.

وقال قائد فريق البحث، الدكتور ديفيد روالف: "هناك احتمالية مثيرة أن تراجع حاسة الشم يمكن استخدامها للتعرف على الأشخاص الذي يعانون من الزهايمر في السنوات الأولى للمرض".

وأضاف روالف، أن "اختبارًا بسيطًا للتعرف على الرائحة يمكن أن يكون أداة تكميلية مفيدة للكشف عن الضعف الإدراكي المعتدل ومرض الزهايمر".

وكانت دراسة سابقة، كشفت أن الأشخاص الذين يتمتعون بقدرات معرفية جيدة تتنوع طرق تفاعلهم ووصفهم للروائح المختلفة، بينما تتشابه طريقة التعرف على الروائح ووصفها كلما ضعفت القدرات المعرفية، أو كانت قابلة للضعف.

وخلص تقرير أصدره معهد الطب النفسي في جامعة "كينجز كوليدج" في لندن، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للزهايمر، فى سبتمبر/ أيلول 2014، إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الزهايمر ارتفع بنسبة 22% خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة ليصل إلى 44 مليونًا، وأن العدد سيزداد 3 أضعاف بحلول عام 2050، ليصبح عدد المصابين بالمرض 135 مليونا تقريبا في العالم، بينهم 16 مليونا في أوروبا الغربية.