صحتك


الفرق بين الذبحة الصدرية والنوبة والسكتة القلبيتين

كثيرًا ما نسمع مصطلحات الذبحة الصدرية والنوبة القلبية والسكتة القلبية، والبعض يظن أنها مسميات لحالة واحدة، ولكن هذا خطأ، فهذه المصطلحات تشير إلى ثلاث حالات مختلفة تصيب القلب، نعرفك عليها هنا.


دليلٌ على مشكلة

أولا: الذبحة الصدرية (angina pectoris)، هي ألم في الصدر ينتج عن عدم وصول كمية كافية من الدم لعضلة القلب نفسها. وفي الذبحة الصدرية لا يحدث موت أو تلف دائم في خلايا القلب، وهي عامل خطر للإصابة بالنوبة القلبية.


ومن أسباب الإصابة بالذبحة الصدرية وجود مرض في الشرايين التاجية، أو انسداد في الشرايين، ومن عوامل الإصابة بها التدخين، والقيام بمجهود بدني شديد، والتعرض لضغط عاطفي.


عند التعرض لذبحة صدرية يجب التوقف عن القيام بأي نشاط، والاستلقاء في وضع مريح، وإذا كان لدى الشخص أحد أدوية الذبحة الصدرية فيتم أخذها مثل النيتروغليسرين (Nitroglycerin).


الذبحة الصدرية لا تؤدي إلى الموت، ولكن يجب مراجعة الطبيب ومعرفة أسبابها والتعامل معها، لأنها تدل على وجود مشكلة تعيق وصول الدم لعضلة القلب، وعدم علاجها قد يقود إلى النوبة القلبية، وهي حالة طارئة قد تؤدي إلى الموت.


إذا كان الشخص غير متأكد مما إذا كان يعاني من نوبة قلبية أو ذبحة صدرية، فيجب أن يتصل بالطوارئ.


قد تكون قاتلة

ثانيا: النوبة القلبية، وتعرف أيضا باسم الأزمة القلبية واحتشاء عضلة القلب (Myocardial infarction)- (Heart Attack)، وهي حالة تحدث عندما تغلق خثرة (كتلة من الدم المتجلط، أو جلطة دموية) جزءا من الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب بالدم، وهذا الانقطاع في التروية الدموية قد يؤدي إلى حدوث ضرر أو موت في النسيج القلبي الذي انقطع عنه الدم.


وفي النوبة القلبية يحدث موت أو تلف دائم في خلايا القلب بسبب عدم كفاية كمية الأكسجين، وهي حالة طبية طارئة، ويمكن أن تكون قاتلة إذا لم يتم علاجها مبكرًا.


ومن أعراض النوبة القلبية، وفقا لجمعية القلب الأميركية، الشعور بالانزعاج وعدم الراحة وسط الصدر، ويستمر أكثر من بضع دقائق، أو أنه يختفي ثم يظهر مرة أخرى، يذهب ويعود، وكذلك الشعور بضغط أو ألم.


أيضا الشعور بألم أو انزعاج في أحد الذراعين أو كليهما، أو في الظهر أو الرقبة أو الفك أو المعدة، أو انقطاع النفس سواء كان مع آلام في الصدر أو دونها، وكذلك العرق البارد والغثيان والدوار.


ومن أسباب النوبة القلبية ضيق الشرايين التاجية، وتكوّن جلطات الدم ومرض الشرايين التاجية، ومن عوامل الخطر التدخين وارتفاع الدهون والإصابة بداء السكري وارتفاع ضغط الدم وتعاطي المخدرات.


والنوبة القلبية هي حالة طارئة طبية خطيرة، يجب طلب الإسعاف وإرسال المريض للمستشفى فورا، لأن النوبة القلبية قد تكون قاتلة، وعند إصابة شخص بالنوبة القلبية يجب الاتصال بالإسعاف فورا، والتأكد من تنفس الشخص ونبضه، وبدء الإنعاش القلبي الرئوي إذا لزم الأمر.


علامات تحذيرية

ثالثا: السكتة القلبية "التوقف القلبي" (Cardiac Arrest): وفيها يتوقف القلب عن العمل. وأعراضه هي عدم استجابة المصاب عند الضرب على كتفه، وعدم تنفسه بشكل طبيعي أو توقف التنفس.


ولكن قبل حدوث التوقف القلبي قد تكون هناك علامات تحذيرية، مثل حدوث ألم في الصدر، وضيق في التنفس، ودوار، وخفقان في القلب.


والسكتة القلبية هي حالة طارئة طبية خطيرة، ويجب طلب الإسعاف وإرسال المريض للمستشفى فورا، لأنها قاتلة، وعند إصابة شخص بالسكتة القلبية يجب الاتصال بالإسعاف فورا، وبدء الإنعاش القلبي الرئوي.


​نصائح "الطب البديل" بعد استنشاق الغاز المسيل للدموع

منذ انطلاق مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار في ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، يستهدف جنود الاحتلال، الفلسطينيين العزل على الحدود الشرقية لقطاع غزة، بأنواع مختلفة من الأسلحة، منها الغاز المسيل للدموع الذي يترك آثاراً جانية على أجساد من استنشقوه، وبعض تلك الآثار يمتد لأيام عدّة بعد الإصابة، بعض من تعرّضوا له أُصيبوا بالاختناق، وآخرون فقدوا الوعي بسببه، ومنهم من دخل في غيبوبة تخللتها نوبات اهتزازات عميقة للأجساد، في حالة أثارت استغراب الأطباء.

الطب البديل كعادته يحاول أن يوجد لنا حلولاً تعالج، أو على الأقل تخفف، الآثار الضارة التي تتركها هذه الغازات في جسد المصاب..

حبة البركة أولًا

قال الخبير في طب الأعشاب شحدة العالول: "على المصابين باستنشاق الغاز المسيل للدموع أن يسارعوا إلى شرب كوبين من مغلي الحبة السوداء (حبة البركة)، فمستخلص هذه النبتة مضاد للفطريات والالتهابات والأورام، ناهيك عن فوائده في مجال التجميل وتسريع التئام الجروح من خلال بناء خلايا جلدية جديدة".

كما نصح العالول بتناول مشروب "منقوع الليمون"، الذي يمنع التأثيرات الضارة للغاز المسيل للدموع من أن تتملك جسد المصاب، وكذلك شرب "منقوع قشر البرتقال" في الماء الساخن، لما له من فوائد متعددة.

ومن المواد التي نصح بها أيضاً، استنشاق بخار مدقوق الثوم في كوب ماء مغلي، أو أكل درسين من الثوم، إذ له فوائد علاجية كثيرة، أولها أنها ترياق من السموم، ومطهر للمعدة، ومقوٍ للأعصاب ومهدئ له، ولذا فهو ما يفيد في حالات استنشاق الغاز.

ودعا العالول المشاركين في مسيرات العودة السلمية الكبرى وكسر الحصار لإزالة الأثر "المباشر" لهذه الغازات باستخدام مواد منبهة للأعصاب، مثل النشادر أو كلوريد الأمونيوم، وهو مسحوقٌ بلوري أبيض، والقطران وهو مادة سوداء سائلة لزجة القوام، تُستخرج من بعض المواد العضويّة مثل النّفط، والخشب، والفحم، وكان يستخدمه القدماء كمطهر عام.


٩:١٨ م
٢٦‏/٤‏/٢٠١٨

لماذا لا يشعر البدناء بالشبع؟

لماذا لا يشعر البدناء بالشبع؟

وجد علماء من قسم العلوم النفسية والعصبية في مركز الدماغ والسلوك والأيض (CBBM) التابع لجامعة لوبيك في ألمانيا تفسيرا محتملا لغياب الشعور بالشبع.

إذ استطاع فريق بقيادة البروفيسورة كيرستين أولتمانز من جامعة لوبيك إثبات أن هناك علاقة بين زيادة وزن الجسم وانخفاض محتوى الطاقة في الدماغ البشري.

سبب حالة الطاقة المنخفضة كان غير واضح تماما، ولم يكن أحد يعرف إلا أن محتوى الطاقة الدماغية العالي يثير مشاعر الشبع، في حين أن كثيرًا من الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن يشيرون إلى أنهم لا يدركون شعور الشبع.

وتحت إشراف اختصاصية علم النفس إيلينا ك. ووردزينسكي والبروفيسورة أولتمانز، قامت مجموعة عمل متعددة التخصصات بإجراء دراسة على الأشخاص ذوي الوزن الزائد والوزن الطبيعي عن طريق الحقن الوريدي بالغلوكوز، وبالتالي إمداد الدماغ بالسكر لإنتاج الطاقة، ثم قياس حالة الطاقة في الدماغ.

في مجموعة الوزن الطبيعي، زادت نسبة طاقة الدماغ مباشرة بعد الحقن بالغلوكوز، في حين لم يُلاحظ أي تغييرات على المشاركين في الدراسة الذين يعانون من السمنة.

وفقط بعد زيادة قوية في نسبة السكر في الدم عن طريق الحقن حدثت زيادة صغيرة أيضا في دماغ المشاركين في الدراسة الذين يعانون من زيادة الوزن.

ومن المثير للاهتمام، أنه تم العثور على أوجه التشابه بين هذه الحالة وبين الأمراض النفسية التي تؤثر على المزاج والمشاعر من حيث انخفاض مستويات طاقة الدماغ؛ إذ يُظهر الأشخاص المصابون بالاكتئاب أيضًا نسبة منخفضة في طاقة الدماغ.

وخلص العلماء إلى أنه على غرار الأمراض النفسية، يبدو أن العلاج السلوكي بدلاً من خطط النظام الغذائي والريجيم قد يكون ناجحا في علاج السمنة.

وتقول البروفيسورة أولتمانز في تصريحات نقلها موقع "هايل براكسيس" الألماني "من الواضح أن الحالة النفسية وطاقة الدماغ وتنظيم وزن الجسم ترتبط ارتباطًا وثيقًا، ويجب أخذها في الاعتبار إذا كان المرء يريد أن يفقد الوزن بشكل دائم".

المصدر : دويتشه فيلله


الماريجوانا أثناء الحمل يزيد فرص إنجاب أطفال منخفضي الوزن

حذّرت دراسة أمريكية حديثة من أن تعاطي الماريجوانا أثناء الحمل يرتبط بزيادة احتمال انخفاض وزن المواليد بنسبة 50%، وإصابة المواليد بمشاكل صحية خطيرة في المستقبل.

الدراسة أجراها باحثون بكلية كولورادو للصحة العامة في الولايات المتحدة، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Journal of Pediatrics) العلمية.

وحسب الفريق، فإن وزن الطفل الطبيعي عند الولادة يتراوح بين 2.5 كم و4 كم، وإذا انخفض وزنهم عن 2.5 كم، فإنهم يعانون من مشاكل صحية.

ولكشف العلاقة بين تعاطي الحوامل للماريجوانا، وانخفاض وزن المواليد، تابع الباحثون حالة 3207 من السيدات الحوامل، اللاتي شاركن في نظام مراقبة لتقييم مخاطر الحمل في كولورادو عامي 2014 و2015.

واكتشف الباحثون أن تعاطي الماريجوانا قبل الولادة كان مرتبطا بزيادة بنسبة 50% في انخفاض وزن الأطفال عند الولادة.

وكان تعاطي الماريجوانا قبل الولادة أعلى بثلاث إلى أربع مرات بين النساء الأصغر سنًا والأقل تعليمًا.

ووجد الباحثون أيضًا أن نقص وزن المواليد ارتبط بمشاكل صحية خطيرة، أبرزها العدوى التي تستلزم بقاء المواليد أوقاتًا طويلة في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة أو الحضانات.

وقالت تيسا كرومي، قائد فريق البحث، إن "نتائج الدراسة تؤكد أهمية إجراء فحص تعاطي الماريجوانا للأمهات، والحاجة إلى تقديم المشورة بشأن العواقب الصحية السلبية الناجمة عن استمرار تعاطيه أثناء الحمل".

وأضافت كرومي: "تشير الدلائل المتزايدة إلى أن تعرض الأجنة إلى الماريجوانا قبل الولادة له تأثير ضار على وظائف الدماغ؛ حيث يرتبط على وجه التحديد باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة".

وأشارت إلي أن "88.6% من النساء اللواتي يتعاطين الماريجوانا أثناء الحمل يستمر معهن الأمر أثناء فترة الرضاعة، ويظل الخطر ممتدًا على الرضع أيضًا، حيث تنتقل الآثار الضارة للماريجوانا من الأم إلي الطفل عبر حليب الثدي".

كانت أبحاث سابقة كشفت عن وجود صلة وثيقة بين تعاطي المراهقين للماريجوانا، وارتفاع معدلات إصابتهم بالأمراض العقلية الخطيرة، خاصة انفصام الشخصية وفقدان الذاكرة، مقارنة بنظرائهم الذين لا يتعاطون الماريجوانا.

وأظهرت أن تدخين مخدر الماريجوانا بانتظام، قد يخفّض كثافة العظام، ويجعل الأشخاص أكثر عرضة لكسور العظام؛ لأن مكوناته يمكن أن تؤثر على وظيفة خلايا العظام.

والماريجوانا هي خليط من أوراق نبات القنب الهندي وبذوره وأزهاره، وهو نبات ذو تأثيرات مخدرة ينتشر في البلدان العربية بعدة أسماء مختلفة منها البانجو والزطلة والكيف والشاراس والجنزفوري والغانجا والحقبك والتكرورى والبهانك والدوامسك وغيرها، وتؤثر كل أشكال الماريجوانا تأثيرًا مباشرًا على كيفية عمل الدماغ، كما تؤثر أيضًا في مركز الجهاز العصبي كمادة مهلوسة.