صحتك


​"يونيسف": 7 آلاف رضيع يموتون يومياً حول العالم

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، اليوم الثلاثاء، إنّ 7 آلاف رضيع لم يتموا شهرهم الأوّل، يموتون يومياً حول العالم، خصوصاً في الدول النامية.

وأشار تقرير أصدرته المنظمة أنّ مليونين و600 ألف رضيع لم يتمّوا شهرهم الأوّل، يموتون في العالم سنوياً، وأن وفيات الرضع في الدول النامية تبلغ مستويات خطيرة لم يحددها.

ولفت أن باكستان شهدت، العام الماضي (2017)، أعلى معدل وفيات للأطفال الرضع دون الشهر الواحد من العمر، حيث يموت 45.6 من بين كل ألف رضيع بالبلاد.

فيما تشهد اليابان أقل معدل لوفيات الرضع، إذ يموت 0.9 فقط بين كل ألف رضيع، قبل أن يتموا شهرهم الأول.

وحذر التقرير من الفجوة الكبيرة في وفيات الرضع بين الدول النامية والمتقدمة، حيث بلغ معدل وفيات حديثي الولادة في البلدان النامية 27 من كل ألف، في حين لا يتجاوز هذا المعدل في الدول المتقدمة الـ 3 في الألف.

ولفت التقرير أن 8 من الدول العشرة التي تشهد العدد الأكبر من وفيات الرضع هي من دول القارة الإفريقية.

وأشار أن أكثر من 80% من وفيات حديثي الولادة تكون بسبب الولادة المبكرة، والمضاعفات التي تحدث أثناء الولادة، والإصابة بأمراض مثل الالتهاب الرئوي، لافتاً أنه يمكن الحيلولة دون وقوع معظم الوفيات باتخاذ الإجراءات اللازمة.

وقال التقرير إنه في حال وصول معدل وفيات الرضع في جميع بلدان العالم إلى ما هو عليه حالياً بالبلدان المتقدمة، فإنه سيتم إنقاذ 16 مليون طفل من الموت بحلول 2030.


​فوائد صحية غير متوقعة لأقراص زيت السمك !

يُقبل ملايين الأميركيين على ابتلاع أقراص زيت السمك ذات اللون الكهرماني المميز، وذلك سعياً وراء فوائدها الصحية. وداخل الجزء الخاص بالمكملات داخل معظم الصيدليات والمتاجر، تزدحم الأرفف بأنواع شتى من مكملات زيت السمك، التي يزعم كثير من تلك الصيدليات والمتاجر بفوائدها لضمان صحة القلب.

وفي الحقيقة، بلغ الأمر حد أن واحدة من هذه المنتجات الشهيرة تحمل صراحة عبارة "ربما يحد من خطر أمراض الشريان التاجي".

ورغم هذه الادعاءات التسويقية الجريئة، فإنها لا تتوافق مع نتائج الأبحاث العلمية الأخيرة. يذكر أنه في وقت مبكر من هذا العام، أصدرت جمعية القلب الأميركية مجموعة إرشادات محدثة حول مكملات زيت السمك وفوائدها بالنسبة لأوعية القلب الدموية.

وتمثلت النتيجة التي خلصت إليها في أن مكملات زيت السمك ربما تحد بصورة طفيفة من خطر الموت بسبب النوبة القلبية، أو بعد التعرض لنوبة قلبية بفترة قصيرة، إلا أنها لا تقي من الإصابة بأمراض القلب.

فوائد متواضعة

من جهته، أعرب الدكتور إريك ريم، البروفسور في علم الأوبئة والتغذية بكلية "هارفارد تي إتش تشان" للصحة العامة، عن اعتقاده بأنه: "ربما ليس من الحكمة لأي شخص في منتصف العمر الشروع في تناول مكملات زيت السمك دون استشارة طبيب".

وأضاف أنه حتى بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، تبقى الفوائد الصحية المحتملة لتناول مكملات زيت السمك متواضعة للغاية. إذا كنت قد تعرضت بالفعل لأزمة قلبية، فإن تناولك 1000 ميليغرام من زيت السمك يومياً يقلص خطر تعرضك لوفاة مفاجئة بسبب نوبة قلبية بنسبة تقارب 10 في المائة.

وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض بالقلب، فإن تناول مكملات زيت السمك ربما يقلص احتمالية الوفاة وضرورة دخول المستشفى بنسبة 9 في المائة تقريباً.

جدير بالذكر، أن توصية سابقة صادرة عن جمعية القلب الأميركية عام 2002 نصحت الأشخاص الذين يعانون من أمراض بالقلب بتناول نحو غرام واحد يومياً من أحماض "أوميغا 3" الدهنية "دي إتش إيه DHA"، و"إي بي إيه EPA"، عبر تناول الأسماك؛ لكن بمقدورهم تناول مكملات أحماض دهنية "أوميغا 3" بعد استشارة طبيب.

ورغم أن المؤشرات الأولى على أن مكملات زيت السمك بدت واعدة، فإنه على مدار الأعوام الـ15 الماضية، قارن كثير من الدراسات بينها وبين الأدوية الوهمية. وليس ثمة دليل على أن تناول مكملات زيت السمك يحمل أي فوائد صحية للأفراد المعرضين للإصابة بأمراض في الأوعية القلبية، بما في ذلك من يعانون من أمراض السكري أو الرجفان الأذيني أو تعرضوا لسكتة دماغية.

مخاطر

ومع ذلك، ربما يشعر البعض بإغراء – بما في ذلك أشخاص من خارج المجموعة التي ربما تستفيد من تناول مكملات زيت السمك – وتدور وجهة نظرهم في ذلك حول فكرة أنها لن تضر وربما تفيد، إلا أن هذا ليس بالضرورة صحيحاً، حسبما قال الدكتور ريم.

وأضاف أنه على الرغم من أنه "لا تزال أدلة قوية تشير إلى أن تناول الأسماك مرتين أسبوعياً ربما يسهم في تقليص خطر الإصابة بأمراض في القلب"، فإن مكملات زيت السمك المنتشرة بالأسواق لا تخلو بالضرورة من مخاطر.

ومثلما الحال مع جميع المكملات الغذائية التي تباع مباشرة دون وصفة طبية، فإنه لا يوجد إشراف أو تنظيم يحكم مصدر أو جودة وحجم المادة الفاعلة في هذه المنتجات. وقد رصدت بعض الدراسات كميات من ثنائي الفينيل متعدد الكلورداخل بعض أنواع مكملات زيت السمك.

ورغم أن هذه الكيميائيات الصناعية حظرت عام 1979 بعد اكتشاف صلة بينها والإصابة بالسرطان، فإنها لا تزال موجودة في الأسماك التي تتعرض لمياه ملوثة. وكشفت أبحاث أخرى أن بعض المكملات المتاحة بالأسواق لا توفر كميات الـ"دي إتش إيه" و"إي بي إيه" المذكورة على عبواتها.

جدير بالذكر كذلك أن زيت السمك ربما يحد من تكون التجلطات الدموية، الأمر الذي ربما يكون مفيداً لكن لدرجة معينة، ذلك أن تناول قدر مفرط من زيوت السمك ربما يزيد مخاطر التعرض لنزيف، خاصة بالنسبة للأفراد الذين يتناولون كذلك عقاقير مقاومة للتجلط، بينها "وارفارين" وجرعات منخفضة من الأسبرين.

وأوضح الدكتور ريم أن كثيراً من الأفراد أيضاً يتناولون جرعات منخفضة من الأسبرين للوقاية من الأزمات القلبية.

وقال: "تناول زيت السمك إضافة لذلك ربما لا يحمل فوائد صحية فحسب، وإنما ربما يحمل في طياته كذلك بعض المخاطر التي لا نعرفها؛ لأننا لم نتفحصها جيداً بعد".


د​راسة: الجينات تظل نشطة بعد وفاة الإنسان

أظهرت دراسة دولية حديثة أن جينات الخلايا البشرية تظل نشطة إثر وفاة الإنسان، في اكتشاف يمكن أن يساعد في أعمال الطب الشرعي وتحديد أسباب وتوقيت الوفاة بدقة.

وللوصول إلى نتائج الدراسة التي أجراها باحثون في معهد برشلونة للعلوم والتكنولوجيا،حلل الباحثون نشاط الجينات في 36 نوعا ً مختلفاً من الأنسجة البشرية، مثل الدماغ والجلد والرئتين، وجمعت هذه الأنسجة من أكثر من 500 من المانحين خلال 24 ساعة من الوفاة.

واستخدم الفريق تسلسل الحمض النووي الريبوزي، لاكتشاف وجود وكمية جزيئات هذا الحمض في العينات الحيوية في لحظة ما، وذلك على عينات ما بعد الوفاة التي تم جمعها خلال 24 ساعة منها ، وعلى مجموعة فرعية من عينات الدم التي تم جمعها من بعض المرضى قبل الوفاة.

وأوضحت الدراسة أن "ما تم اكتشافه كان مفاجئاً، حيث سجّل رد فعل للخلايا على وفاة الفرد، ونحن نرى بعض المسارات، و الجينات النشطة، وهذا يعني أنه في وقت ما بعد الموت لا يزال هناك بعض النشاط على مستوى نسخ الحمض النووي الريبوزي".

ورغم أن السبب الدقيق لبقاء الجينات نشطة بعد الموت غير واضح، إلا أن الدراسة قدمت تفسيراً واحداً ممكناً لهذا، وهو أن واحدة من التغييرات الرئيسية تعود إلى وقف تدفق الدم، ولذلك ربما التغيير البيئي الرئيسي هو نقص كمية الأكسجين التي تصل للخلايا.

ورغم أن البيانات كانت متسقة في مختلف الجثث، لكن فريق البحث يشير إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من العمل قبل تطبيق نتائج الدراسة في الطب الشرعي على أرض الواقع.

وأشار إلي أن ذلك يتطلب المزيد من التحقيق وفترات أطول بعد الوفاة وليس 24 ساعة فقط، وعمر الفرد وسبب الوفاة.


​الغذاء الصحي غائب بسبب التدهور الاقتصادي

80% من سكان القطاع يعتمدون على المساعدات الدولية، وأكثر من 70% منهم يعانون من عدم وجود غذاء صحي أو آمن، هذا ما أشار إليه تقرير أصدرته الهيئة الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني حول "واقع التنمية الاقتصادية المحلية في قطاع غزة"، وقد استعرض التقرير إحصائيات ونسبًا غير مسبوقة للأوضاع الاقتصادية والإنسانية في قطاع غزة..

انتشار الأمراض

قالت مديرة مؤسسة بنيان للتنمية المجتمعية إحسان عواد: إن "أغلب المؤسسات التي تقدم مساعدات غذائية بشكل يومي لأهالي القطاع، لا يتوفر فيها الحد الأدنى من الغذاء الصحي والآمن، وكثير من هذه المساعدات خارج نطاق الصلاحية".

وأضافت لـ"فلسطين" أن "المساعدات المُقدمة للعائلات الفقيرة والمحتاجة تفتقر للعناصر الغذائية المهمة، وهذا يعود إلى أن الأعداد المستفيدة من المساعدات في تزايد مستمر، إلى جانب زيادة نسبة العائلات التي أصبحت تحت خط الفقر، وكذلك ضعف تمويل المؤسسات".

وتابعت: "بنظرة سطحية وغير معمقة للواقع السائد في القطاع، فإن افتقار هذه المساعدات للغذاء الصحي وغير الآمن أدى إلى انتشار الأمراض بشكل كبير، وخاصة الأمراض الخطيرة كالسرطان والفشل الكلوي".

زيادة المحتاجين

من جهتها، قالت أخصائية التغذية سماح وادي: إن "الغذاء الصحي هو الغذاء الآمن الذي تتوفر فيه جميع العناصر الغذائية, لذا فإن المساعدات الغذائية التي يتم تقديمها للعائلات المحتاجة لا بد وأن تتوفر فيها جميع العناصر، للنهوض بالحالة الصحية لتلك العائلات".

وأضافت لـ"فلسطين": "يجب أن تكون المساعدات متناسبة مع الفئة التي تستقبلها، فلو كانت مُقدّمة للأطفال فيجب أن تكون مناسبة لهم، وتقيهم من الأمراض التي قد يعانون منها، كأمراض فقر الدم".

وتابعت: "أغلب المساعدات الغذائية غير صحية، فـ(الكبونة) غالبا ما تتكون من الدقيق والأرز والمعكرونة والعدس والمعلبات، فهي وإن كانت تحل أزمة غذائية لدى كثيرين، بسبب الظروف الصعبة التي يعاني منها سكان قطاع غزة، إلا أنها تحمل جانبا سلبيا، يتمثل في التأثير السلبي لمكوناتها على الصحة".

وأوضحت:" المعلبات مثل التونة والفول والحمص تحتوي على أملاح، وخاصة ملح الصوديوم وبنسبة عالية جدًا، وهو مادة حافظة، وأيضًا محلول حمضي، ما يعني فتح الباب على الإصابة بأمراض كضغط الدم والقلب والشرايين والأوعية الدموية، بالإضافة إلى احتواء (الكبونة) على الكربوهيدرات وخلوّها من البروتين، وبالتالي فإن المستفيدين منها عرضة للسمنة".

وتابعت حديثها: "من أسباب عدم توفير العناصر الغذائية المطلوبة في المساعدات المقدمة، صعوبات النقل والتخزين، فمثلًا البروتينات تحتاج إلى أماكن تخزين، وعملية التجهيز والتحضير والنقل التي تتم من دولة إلى دولة، ومن مؤسسة لأخرى ليست مناسبة، بالإضافة إلى الأعداد الكبيرة للمستفيدين، ولو تم استبدال المواد المُقدمة بأخرى ذات قيمة غذائية، فسينعكس ذلك على أعداد المستفيدين".