صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/١‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


توزيع الدهون يجعل المرأة أكثر عرضة لأمراض القلب

أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن توزيع الدهون في جسم المرأة يضعها في مخاطر أعلى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري.

الدراسة أجراها باحثون بمستشفى "ماساتشوستس" العام وجامعة "هارفارد" الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم الأربعاء، في دورية الجمعية الأمريكية لتقدّم العلوم.

وأجرى فريق البحث دراسته لرصد تأثير النوع وكتلة الجسم والوزن على مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري.

وتابع الباحثون 200 شخص متوسط أعمارهم 37 عامًا، بينهم 109 من النساء و91 من الرجال، وكانوا يعانون من زيادة الوزن والسمنة، وكانت النساء والرجال في نفس الفئة العمرية ونفس مؤشر كتلة الجسم.

وأظهرت النتائج أن النساء لديهن نسبة أعلى من الدهون في منطقة الخصر، وخاصة في منطقة البطن وحول الأعضاء الداخلية في البطن، مقارنة بالرجال.

وقال باحثون إن كمية الدهون لا تشكل تهديداً بالقدر الذي يشكله توزيعها في جسم المرأة مقارنة بالرجل.

وأضافوا أن تراكم الدهون حول الخصر ومنطقة البطن تجعل النساء أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والشريان التاجي من الرجال.



الرياضة وحدها لا تكفى لإنقاص وزن النساء

أفادت دراسة بريطانية حديثة اليوم الأحد ، بأن ممارسة التمارين الرياضية فقط لا تكفي لإنقاص وزن النساء، لكن يجب أن يغيرن عاداتهن الغذائية لتحقيق هدفهن.

وشملت الدراسة تجربتين، الأولى، شاركت فيها 34 امرأة تتراوح أعمارهن بين 18 و32 عامًا، وانخرط المشاركات في دورة تدريبية على ممارسة التمارين الرياضية 3 مرات أسبوعيا لمدة 8 أسابيع.

وشملت التجربة الثانية 36 امرأة من نفس الفئة العمرية للمجموعة الأولى، ومارسن الرياضة 3 مرات أسبوعيًا لمدة 4 أسابيع.

وفي بداية ونهاية كل تجربة، تم قياس الوزن والعضلات، وكتلة الدهون لدى جميع المشاركات.

ووجد الباحثون بجامعة بانجور البريطانية أن المشاركات اللاتي اكتفين بالتمارين الرياضية دون السيطرة على نظامهن الغذائي، لم يفقدن أوزانهن الزائدة، بالمقارنة مع من مارسن الرياضة، وتناولن غذاء صحياً غنياً بالخضروات والفاكهة والبروتينات، وخفّضن تناول الدهون والأملاح والسكر.

وعن السبب في ذلك، وجد الباحثون أيضًا أن النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة شهدن تغييرات في هرمونات الشهية التي ارتبطت بزيادة الجوع لديهن، ما جعل التمارين الرياضية عديمة النفع بدون السيطرة على النظام الغذائي.

وقال الدكتور هانز بيتر كوبيس، قائد فريق البحث بجامعة بانجور، إن "نتائج الدراسة قد تفسر جزئيًا لماذا ممارسة الرياضة وحدها قد لا تؤدي إلى فقدان الوزن؟".

وأضاف أن "نظام الجسم لدينا منظم بشكل جيدًا، وأنه يجد دائمًا وسيلة لتعويض فقدان الطاقة بعد ممارسة الرياضة بزيادة الشهية، وإذا لم نسيطر على تلك الشهية بتناول الأطعمة الصحية، لن نخسر الوزن الزائد".



ا​لتطعيم ضد الأنفلونزا يحمي الأطفال من مضاعفاتها

أفادت دراسة كندية حديثة اليوم الأحد، بأن تطعيم الأطفال ضد الأنفلونزا الموسمية يجعلهم أقل عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة جراء الفيروس تستلزم دخولهم إلى المستشفى.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، فحص فريق البحث بمعهد الصحة العامة مقاطعة أونتاريو بالتعاون مع معهد العلوم التقييمية السريرية بكندا سجلات ما يقرب من 10 آلاف طفل في مستشفى أونتاريو للأطفال، تتراوح أعمارهم بين 60 أشهر إلى ما دون الخمس سنوات.

وأثبتت النتائج، أن الأطفال الذين تلقوا تطعيمًا كاملًا ضد الأنفلونزا انخفض لديهم خطر الدخول إلى المستشفى بسبب الإصابة بالأنفلونزا بنسبة 60%.

وقال الباحثون إن نتائج الدراسة أظهرت أن لقاحات الأنفلونزا فعالة في خفض خطرها لدى الأطفال الصغار.

ومع وجود سلالات كثيرة ومختلفة من فيروسات الأنفلونزا التي تصيب البشر، يمكن الوقاية المسبقة من فيروس الانلفونزا الموسمية من خلال الحصول على لقاحات تقوية المناعة، التي تقي الإصابة من السلالات المحتملة له.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن الأنفلونزا الموسمية تتسبب في 3 إلى 5 ملايين حالة إصابة خطيرة كل عام حول العالم، وما يتجاوز نصف مليون حالة وفاة، علاوة على الآثار الاقتصادية الضخمة.

وتختلف سياسات التطعيم من بلد لآخر، لكن غالبًا ما يوصى بتطعيم من هم أكثر عرضة لمضاعفات الأنفلونزا مثل الحوامل وكبار السن، ويؤخذ التطعيم في العادة قبل بدء موسم الشتاء.


الهواتف الذكية قد تسبب الاكتئاب للمراهقين

أفادت دراسة أمريكية حديثة الأربعاء 15-11-2017 ، بأن قضاء المراهقين أوقات طويلة أمام الشاشات بأنواعها من كمبيوتر إلي أجهزة هواتف ذكية، قد يسهم في زيادة أعراض الاكتئاب والميل إلى الانتحار، خاصة لدى الفتيات.

اولرصد تأثير المكوث أمام الشاشات على الصحة النفسية للمراهقين، راجع فريق البحث بقسم علم النفس في جامعة "سان دييغو" الأمريكية بيانات استبيان أجرى على أكثر من 500 ألف من المراهقين والمراهقات في الولايات المتحدة.

كما راجع الباحثون سجلات تتضمن إحصاءات حول حالات الانتحار التي تحتفظ بها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) في الفترة من 1991 إلي 2015.

ووجد فريق البحث أن معدل انتحار الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 13 و 18 عاما زاد بنسبة 65% بين عامي 2010 و 2015.

كما زاد عدد الفتيات اللواتي يعانين من الميل إلى التفكير في الانتحار أو محاولة الانتحار بنسبة 12٪، فيما ارتفع عدد الفتيات المراهقات اللائي أبلغن عن أعراض الاكتئاب الحاد بنسبة 58% خلال تلك الفترة.

ووجد الباحثون أن 48% من المراهقين الذين أمضوا 5 ساعات فأكثر يوميًا أمام الأجهزة الإلكترونية أفادوا بأنهم فكروا فى الانتحار مرة واحدة على الأقل، مقابل 28% فقط ممن أمضوا أقل من ساعة في اليوم على هذه الأجهزة.

وكانت أعراض الاكتئاب أكثر شيوعا بين المراهقين الذين أمضوا الكثير من الوقت على أجهزتهم الإلكترونية.

وقال الباحثون إن نتائج الدراسة تتوافق مع الدراسات السابقة التي ربطت بين قضاء وقتا أطول على وسائل التواصل الاجتماعي والإصابة بالتعاسة والاكتئاب.

فى المقابل، وجد الباحثون أن قضاء المراهقين وقتا أطول بعيدا عن الشاشة، عبر الانخراط في الأنشطة الاجتماعية والخدمات المدنية وممارسة الرياضة، والواجبات المنزلية كان مرتبطا مع انخفاض معدلات وأعراض الاكتئاب واللجوء إلى الانتحار.

وكانت دراسات سابقة حذرت من أن الضوء الأزرق الذي ينبعث من الأجهزة الرقمية، وعلى رأسها الهواتف الذكية، يمكن أن يسهم في انخفاض جودة النوم ليلاً وخاصة إذا تعرضت له العين قبل النوم.

وأضافت أن الضوء الأزرق، يمكن أن يضر بالرؤية، كما أنه يمنع إفراز هرمون الميلاتونين، الذي يتحكم في دورات النوم والاستيقاظ.

وفي حالة حدوث خلل في مستويات إفراز الميلاتونين، وبالتالي ارتباك دورة النوم، تتزايد مخاطر تعرض الأفراد لعدد من الأمراض، التي تتراوح ما بين الاكتئاب والسرطان، وخطر التعرض للإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية.