صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


تلوث الهواء بالأوزون يقتل مليون شخص بالعالم سنويًا

أظهرت دراسة بريطانية حديثة، أن تلوث الهواء بالأوزون مرتبط بالوفاة المبكرة لمليون شخص سنويًا حول العالم، معظمهم في الهند والصين.

واعتمدت نتائج الدراسة التي أجراها باحثون بمعهد ستكهولم للبيئة، التابع لجامعة يورك البريطانية، ونُشرت الجمعة 1-9-2017 ، على معلومات مستقاة من تحليل أمريكي حديث، تناول علاقة التعرض لفترات طويلة للأوزون والوفاة نتيجة الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي لنحو 670 ألف شخص بالغ حول العالم.

ووجد الباحثون أن التعرض لفترة طويلة لتلوث الهواء بالأوزون خارج الأماكن المغلقة، مسؤول عن وفاة نحو مليون شخص سنويًا حول العالم أو ما يعادل شخص من بين 5 أشخاص متأثرين بأمراض الجهاز التنفسي في شتى أرجاء العالم.

وأظهرت النتائج أن المستويات الحالية للتلوث بالأوزون جاءت أعلى بكثير من تقديرات سابقة ترجع إلى عام 2003، أشارت إلى وفاة مبكرة لنحو 400 ألف شخص بسبب أمراض الجهاز التنفسي.

وقال كريس مالي، قائد فريق البحث: "تسلط هذه الدراسة الضوء على أن التعرض للأوزون قد يسهم على نحو كبير في مخاطر الإصابة بالمرض عالميًا على خلاف المعتقد".

وأضاف أن "هناك مساحة من عدم التأكد من التقديرات نظرًا لأن التحليل اعتمد على دراسة التعرض للأوزون في الولايات المتحدة، كما أن عوامل خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي تتفاوت على نحو كبير من منطقة لأخرى في العالم".

ويتكون الأوزون في الغلاف الجوي من انبعاثات مصادر ملوثة، مثل ثاني أكسيد الكربون المنبعث من عوادم السيارات، والمركبات العضوية، واستخدام المذيبات، والميثان من الزراعة.

ويبقى الأوزون في الغلاف الجوي لأسابيع، وينتقل لمسافات طويلة من مصادر الانبعاثات في جميع أنحاء الدول والقارات.

وقال جوهان كولينستيرنا، مدير بمعهد ستكهولم للبيئة إن "خفض تلوث الأوزون، يحتاج إلى السيطرة على الانبعاثات من مصادرها المختلفة الكثيرة، ويتضمن ذلك الانبعاثات من وسائل النقل، واستخدام الطاقة المنزلي، فضلًا عن انبعاثات الميثان من الزراعة".


​إجهاد العمل يقود لتناول الموظفين وجبات غير صحية

يتسبب الإجهاد الناتج عن العمل في تناول الموظفين الحلويات أو الوجبات الخفيفة غير الصحية حسبما قال باحثون من جامعة مانهايم في ألمانيا الخميس 24-8-2017.

وتظهر الدراسة أنه عندما يكون الموظفون في مزاج سيئ يصبحون أكثر عرضة لتناول الرقائق أو غيرها من الوجبات الخفيفة.

وإذا كان الموظف يكافح لتحفيز نفسه على إنهاء مهمته فعادة ما يفتقر إلى قوة الإرادة لتجنب الحلويات، وحتى الأشخاص المنتبهون للغاية إلى نظامهم الغذائي يعانون من وقت عصيب يتحولون فيه إلى المأكولات غير الصحية.

وهنا يمكن لأرباب العمل التدخل، إذ يقول الباحثون إنه يمكنهم توفير بدائل صحية مثل الفواكه والخضروات في مكان العمل لموظفيهم.


الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية خطر على الصحة

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية، يمكن أن يشكل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة، يفوق التأثيرات السلبية للسمنة.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة بريجام يونج الأمريكية، وعرضوا نتائجها، اليوم الأحد، أمام المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لعلم النفس، الذي يعقد في الفترة من 3 إلى 6 أغسطس الجاري بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

ولرصد تأثير العزلة الاجتماعية والوحدة على الصحة العامة، تابع الباحثون نتائج 148 دراسة أجريت في هذا الشأن شملت أكثر من 300 ألف مشارك.

وأثبتت النتائج أن زيادة التواصل الاجتماعي يرتبط مع خفض خطر الوفاة المبكرة بين كبار السن بنسبة 50%.

كما استعرض الباحثون نتائج 70 دراسة شملت أكثر من 3.4 مليون شخص من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وأستراليا.

ووجد الباحثون أن العزلة الاجتماعية أو الوحدة أو عيش الإنسان بمفرده أسباب تزيد خطر الوفاة المبكرة، ويعادل وربما يتجاوز تأثيرها السلبي عوامل خطر أخرى مثل السمنة.

وقال قائد فريق البحث، هولت لونستاد: "هناك أدلة قوية على أن العزلة الاجتماعية والوحدة تزيدان بشكل كبير من خطر الوفاة المبكرة".

وأضاف أنه "مع تزايد عدد السكان المسنين، من المتوقع أن يزداد تأثير العزلة على الصحة العامة".

وأوصى لونستاد كبار السن بالتحضير جيدًا لفترة التقاعد اجتماعيًا وماليًا، لأن العديد من الروابط الاجتماعية ترتبط بمكان العمل".

وأشار إلى أنه من الممكن التخطيط جيدًا للتأكد من تضمين المساحات الاجتماعية المشتركة التي تشجع الأشخاص على التجمع والتفاعل، مثل مراكز الترفيه، والحدائق العامة.

وبحسب الدراسة، فإن حوالي 42.6 مليون من البالغين فوق سن 45 في الولايات المتحدة يعانون من الشعور بالوحدة المزمنة.

وكشفت أحدث بيانات التعداد الأمريكي أن أكثر من ربع السكان فى الولايات المتحدة يعيشون وحدهم، وأكثر من نصف السكان غير متزوجين.


ن​قص فيتامين (هـ) خلال الحمل خطر على تطور الجنين

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن نقص مستويات فيتامين (هـ) أو (E‏) خلال فترة الحمل، خطر على تطور الجنين، حيث يزيد فرص ولادة أطفال يعانون من ضعف السلوك والإدراك واضطرابات التمثيل الغذائي.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة ولاية أوريجون الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة، في دورية (Free Radical Biology and Medicine) العلمية.
وراقب الباحثون حالة مجموعة من أسماك الزرد التي تشابه حالة السيدات خلال الحمل، وأطعموا مجموعة منهم بأغذية غنية بفيتامين (هـ) فيما لم تتناول المجوعة الأخرى أغذية تحتوي على هذا الفيتامين خلال فترة الحمل.
ووجد الباحثون أن ذرية الأسماك التي كانت تعاني من نقص فيتامين (هـ) خلال فترة الحمل، لم تتطور بشكل صحيح، حيث عانت من مشاكل في التعلم والإدراك، بالإضافة إلي اضطرابات في التمثيل الغذائي، بالمقارنة مع ذرية المجموعة الأخرى.
وقال الباحثون إن كثير من السيدات يعانين من نفس المشكلة، لأنهن لا يقبلن على الأطعمة الغذائية الغنية بالزيوت والمكسرات والبذور، وهي مضادات أكسدة ضرورية للتطور الجنيني في الفقاريات.
ويتوفر فيتامين (هـ) في المكسرات والبذور والزيوت النباتية وخاصة زيت الزيتون والذرة، والأسماك الزيتية مثل السردين والتونة والحبوب الكاملة وبعض الفواكه مثل الكيوي والأفوكادو والخضروات خاصة الورقية وبعض البقوليات مثل البروكلي والبازلاء والخس والكرنب والبقدونس والسبانخ والفول والبيض والكبد، كما يتوافر فيتامين (هـ) كمكمل غذائي موجود بكثرة في الصيدليات.
وكانت دراسات سابقة رصدت فوائد أخرى لفيتامين (هـ) منها تقليل احتمالية الإصابة بالسرطان، بالإضافة إلى حفاظه على صحة العديد من الأجهزة الحيوية مثل الجهاز التنفسي وشبكية العين وكريات الدم الحمراء، وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.