صحتك


١١:٢٣ ص
٢‏/٨‏/٢٠١٨

​احرص على شرب الماء في كل وقت

​احرص على شرب الماء في كل وقت

لا بد أن لشرب الماء أهمية كبيرة وضرورية في كل المواسم، ولا سيما في فصل الصيف، فيُشكّل الماء ما يُقارب 60% من جسم الإنسان، وفي الحقيقة يقوم الجسم بخسارة الماء بشكل مستمر، عن طريق التعرّق والتبوّل بشكلٍ أساسيّ، فما هي أهمية شرب الماء في فصل الصيف؟، هذا ما نتحدث عنه في السياق التالي:

أخصائية التغذية مرام بشارة قالت: "فيما يتعلق بحاجة الإنسان إلى الماء فإن هناك العديد من الآراء التي تم إبداؤها في هذا الموضوع، ومنها ما يدعي أن شرب ما يعادل ثمانية أكواب من الماء أي لترين من الماء بشكلٍ يومي كفيل بتغطية حاجة الإنسان للماء".

وأضافت: "ولكن بعد إجراء العديد من الدراسات وفهم مختلف الآراء يمكن القول إنّ حاجة الإنسان للماء تختلف من شخص إلى آخر، وتتباين كذلك لدى الفرد ذاته من يوم إلى آخر، بالاعتماد على الأنشطة والعوامل الأخرى التي تطرأ عليه".

وأوضحت بشارة أنه بناءً على ذلك يمكن الإجماع ببيان أن هناك ضرورات أساسية لشرب الماء، كما هو الحال عند الشعور بالعطش، وممارسة التمارين الرياضية، والقيام بالأنشطة البدنية، وخلال الطقس الحار، وذلك منعًا لحدوث الجفاف، وعدا ذلك يعتمد الأمر على حاجة الإنسان ورغبته في شرب الماء.

وأشارت إلى أنه قد تبيّن أن شرب الماء لدى البعض يساعد في تأدية وظائف الجسم لديهم بشكل أفضل، في حين أنّ شرب الماء من قبل آخرين قد لا يُجدي بذلك النفع المرجوّ وإنّما يُسبّب لهم الإزعاج بتكرار حاجتهم الملحة للتبول.

وبينت بشارة أن على الإنسان أن يشرب يوميًا بين لتر ولترين (أو ما يعادل 35 ميللتر لكل كيلو)، في حين يتوجب على الأولاد شرب ما يقارب الـ 55 ميللتر لكل كيلو يوميًا، وتعتبر هذه الكمية الأمثل في الحياة اليومية وقد تزيد النسبة قليلاً في فصل الصيف شرط أن لا تتعدى 3 لترات يوميًا تجنبًا لأي مشاكل في الكلى نحن بغنى عنها.

ونبهت إلى أن النقص في الماء بنسبة 1-2% يؤدي إلى أعراض صحية مزعجة كالصداع والدوخة والشعور بالإرهاق والتعب، في حين تزداد الأعراض خطورة في حال ارتفعت نسبة النقص إلى 5% ما يؤدي إلى حالة الإغماء ويستوجب الدخول إلى المستشفى، أما في حال وصلت نسبة النقص إلى 10-12% فإن ذلك يؤدي إلى الوفاة.

وتابعت بشارة حديثها: "من هنا علينا أن نحرص على شرب الكمية المطلوبة يوميًا بكل الطرق والحيل، والأهم أن نُبقي زجاجة الماء قربنا لكي نُجبر أنفسنا على شربها خاصة في فصل الصيف بسبب ما يقوم به الجسم من إفراز العرق، فيفقد السوائل بداخله".

ولفتت إلى ضرورة الحرص على شرب الماء طيلة اليوم، ولا سيما قبل نصف ساعة من الأكل، وبعد ساعة من انتهاء الوجبة، كما أن المشروبات الغازية والطبيعية لا تحل أبدًا مكان الماء، والأهم من ذلك علينا معرفة أن حاسة العطش ليست دليلاً على العطش وهي تختلف بين شخص وآخر، وانطلاقًا من هذه المعلومة علينا أن نشرب طيلة الوقت وليس عند الشعور بالعطش، لأن العطش قد يشكل دليلًا على نقص الماء في الجسم.


تحذيرات من تداعيات خطيرة لتراجع تمويل مكافحة "الإيدز"

حذّر تقرير حديث من تداعيات خطيرة قد تقع جراء عدم زيادة مستوى التمويل المتوفر لدعم مكافحة انتشار فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز" حول العالم.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) اليوم الأحد، أن التقرير أفاد بأن بقاء مستوى التمويل على ما هو عليه منذ أعوام قد يؤدي إلى انتشار المرض من جديد.

وحذر الخبراء في التقرير، الذي نشرته دورية "لانسيت" الطبية، من أن العالم قد لا يشهد نهاية الوباء بحلول 2030، وهو مستهدف اتفقت عليه الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، مطالبين بضرورة تغيير الطريقة التي يتم التعامل بها مع الفيروس والسيطرة عليه.

وحسب التقرير، توقف معدل تمويل جهود مكافحة الفيروس عند 14.7 مليار جنيه إسترليني (19.25 مليار دولار)، وهو ما يقل بمقدار 5.4 مليار جنيه إسترليني (7 مليارات دولار) عن المبالغ التي تحتاجها جهود المكافحة المطلوبة لتحقيق أهداف الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن التراجع في عدد المصابين يسير ببطء شديد جدا إلى حدٍ يحول دون تحقيق المستهدف الأممي الذي يهدف إلى تقليل عدد الإصابات الجديدة إلى 500 ألف حالة سنويا.

ورغم تراجع أعداد المصابين بالفيروس بصفة عامة، لا يزال هناك ارتفاع في معدل الإصابة بين الفئات المهمشة، والشباب -خاصة النساء منهم-، وفي الدول النامية وغيرها من الفئات التي تواجه صعوبة في الوصول إلى العلاج، وفقا للتقرير.

وقالت ليندا غايل بيكر، رئيسة الجمعية الدولية لمكافحة الإيدز، والأستاذة بجامعة كيبتاون في جنوب إفريقيا: "رغم التقدم الملحوظ في مكافحة الفيروس، إلا أنها عانت حالة من الجمود في السنوات العشرة الماضية".

وأضافت أن "هناك حاجة إلى إنعاش العمل في هذا المجال، لأن صحة ورفاهية ملايين الناس تتوقف على مواجهة هذا التحدي".

ويهاجم فيروس "الإيدز" جهاز المناعة في الجسم البشري، ويعطل عمله، ويتسبب في إصابته بالضعف والوهن، ويتركه دون قوة دفاعية قادرة على مواجهة أي مرض، لفقدانه حماية جهاز مناعة جسمه له.

وإذا لم تتم مكافحة الفيروس، يتعرض المصاب لأنواع كثيرة وخطيرة من الأمراض والسرطانات، التي تسمى "الأمراض الانتهازية"، لأنها انتهزت فرصة عجز جسم الإنسان عن الدفاع عن نفسه فهاجمته.

وطبقا للأمم المتحدة، فإن فيروس الإيدز تسبب في وفاة 40 مليون شخص في العالم، منذ اكتشافه، بينما لا يزال 36.9 ملايين مصابين به.

ويعود تاريخ اكتشاف أول حالة مصابة بالإيدز إلى يونيو/حزيران 1981، بالولايات المتحدة.


​ضربات الشمس التعرّض للأشعة داء.. والإكثار من السوائل دواء

يرقد مصور الفيديو إبراهيم المشهراوي، على واحد من أسرة قسم الباطنة في مجمع الشفاء الطبي، لتلقي العلاج بعدما أصابته ضربة شمس، أثناء عمله.

يبدو المشهراوي _في العشرينيات من عمره_ غير قادر على تحريك جسده بفعل تعرضه للشمس لساعات طويلة، فيما تقف والدته وأحد أشقائه بجانبه للاطمئنان عليه.

ويقول لـ"فلسطين": وقفت تحت أشعة الشمس لتصوير بعض المشاهد من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثانية بعد الظهر.

لم يشعر المشهراوي خلال فترة التصوير بأي شيء، وكانت الأمور على ما يرام، قبل أن ينهي تصويره ويذهب إلى بيته منهكًا بفعل ساعات العمل.

لكن في اليوم التالي، شعر بآلام حادة في الرأس رافقها عدم قدرة على الحركة، فقرر ذووه نقله إلى المستشفى للاطمئنان عليه بعدما أدركوا أن ابنهم أصابه شيء ما ويلزمه العلاج.

ولم تكن عائلته تدرك ان ما عانى منه كان بفعل تعرضه للشمس لساعات طويلة، لكن الأطباء في مجمع الشفاء طمأنوهم على حالة ابنهم.

ويصاب بعض المواطنين في غزة بضربات الشمس بفعل التعرض لساعات طويلة لأشعتها الحارقة، وخاصة في فصل الصيف.

وعلى إثر آلام شديدة أصابت منطقة الرأس، حاولت "ش.ش"، بكل الوسائل علاجه بيتيًا لكنها لم تستطع؛ حتى أنها أذابت المياه بالملح وسكبت جزءًا منه في أذنيها لكن ذلك لم يفلح في الحد من الآلام.

وقالت لـ"فلسطين": لا أعلم أن النتيجة ستكون هكذا. ولو كنت أعرف لما خرجت وتعرضت للشمس فترة طويلة.

وتتعرض البلدان العربية لموجات حرارة مرتفعة واحتداد في أشعة الشمس، تختلف قوتها من عام إلى آخر بفعل التغير المناخي.

ويقول أخصائي أمرض المخ والأعصاب رئيس قسم استقبال الباطنة في مجمع الشفاء؛ الطبيب عماد الفيومي: إن "تعرض الإنسان لمدة طويلة تحت أشعة الشمس وتحديدًا في ذروتها وقت الظهيرة وما بعدها، يسبب أعراضًا منها الصداع والدوخة وعدم الشعور بالارتياح، والعطش الشديد، والنعاس، ضعف عام في الجسد، وارتفاع درجات الحرارة والذي إذا ما اجتمع مع الصداع، فإنهما يسببان هزلا في جسم الإنسان".

وأضاف في تصريح لـ"فلسطين": هناك طرق لتفادي ضربات الشمس أهمها عدم التعرض لأشعتها طويلاً، أو ارتداء قبعة على الرأس.

وحول طرق العلاج في حال لم يتمكن مصاب بضربة شمسية الذهاب إلى المستشفى، أكد الفيومي على أهمية الاكثار من شرب السوائل، وتناول مسكن "أكامول" في حال كان هناك صداع في الرأس.

وأكد أن غالبية الحالات التي تصل مجمع الشفاء من الكبار، مشيرًا إلى أن الأعداد محدودة.

ولفت الأنظار إلى أن تأثير ضربات الشمس على الصغار يكون أكبر بكثير من تأثيره على الكبار سنًا.

وفي بعض الحالات، قد يطرأ تغيرات على الجلد للمصاب بضربات شمس واحمرار وتسلخ، لكن هذه الحالات قليلاً ما تحدث، وعلاجها يجري باستخدام انواع معينة من الكريمات.


​منقوع التمر.. فوائد للشعر والبشرة

كل امرأةٍ تحلم بشعرٍ صحيّ جميل وبشرةٍ نضِرة، فتلك بديهيات لا تختلف امرأتان على أهميتها، خبيرة التجميل الدكتورة سندس عمر تقدّم لقارئات "فلسطين" بعض الوصفات التي تضمن للمرأة شعرًا لامعًا صحيًا وبشرة نضرة .

فتقول: "يمكن استخدام مجموعة من الزيوت المختلفة كالسمسم والجرجير وغيرهما، بحيث لا تقل عن سبعة، توضع على فروة الرأس، وتفرك بنعومة، وذلك مرتين في الأسبوع أما الشعر فيوضع عليه أي نوع كريم مناسب كنوع من الترطيب".

وتضيف: "ولو تعانين من القشرة في فروة الرأس اطحني حبة أسبرين واخلطيها مع الزيوت وادهنيها على فروة الرأس مع مساج من أجل تغذية فروة الرأس والتخلص من القشرة".

وتتابع: "أما إن كنت استخدمت البروتينات والكيماويات لشعرِك فاطحني حبوب الكالسيوم مع الزيوت وافركي فروة الرأس واتركي الزيوت لمدة 40 دقيقة تقريبًا، فمن شأنها أن تنظف الفروة من البروتين".

وتوضح خبيرة التجميل أن الزيوت لا تُترك على فروة الرأس أكثر من 40 دقيقة، فهي كافية لتغذيته.

ومن الطرق الأخرى للعناية بالشعر يمكن استخدام منقوع التمر، حيث ينقع لمدة يومين ويؤخذ ماؤه ويغسل فيه الشعر قبل الحمام بربع ساعة، فهو يحتوي على كل العناصر الغذائية الممتازة.

ويمكن استخدام منقوع التمر أيضًا لتفتيح البشرة وتنظيفها مع قليل من اللبن أو الحليب والنشا والليمون، وكذلك يمكن استخدامه مع العسل والموز من أجل تسمين الوجه وإبراز الخدّين لمن تعاني من نحافة الوجه.