صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


واشنطن تستثمر 170 مليون دولار لدعم علاجات مضادة لايبولا

بدأت الحكومة الأميركية في استثمار أكثر من 170 مليون دولار لمساعدة لقاحين جديدين ضد فيروس إيبولا وعقارين جديدين لعلاج الفيروس على استكمال الخطوات اللازمة للحصول على موافقة إدارة الأغذية والعقاقير.


وقالت هيئة الأبحاث المتطورة وتنمية الطب الحيوي وهي جزء من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية الجمعة إنها ستشتري العقارين واللقاحين وتحتفظ بهما في مخزون وطني يُستخدم لحماية الأميركيين في حالة حدوث تفش لهذا المرض القاتل.


وتم تعجيل اختبار هذه المنتجات ردا على تفشي فيروس إيبولا بغرب أفريقيا في 2014-2016 والذي أصاب 28600 شخص وأودى بحياة أكثر من 11ألف شخص. ويسبب إيبولا ارتفاعا شديدا في درجة حرارة الجسم وقيئا وإسهالا ونزيفا.


وقال ريك برايت مدير هيئة الأبحاث المتطورة وتنمية الطب الحيوي "الآن نحن مستعدون لإضافة أربعة تدابير مضادة لإيبولا إلى المخزون في حين أنه قبل ثلاث سنوات كانت منتجات قليلة جدا موجودة حتى في المراحل الأولى من التطوير ". وعزا "السرعة غير المسبوقة" لتطوير هذه المنتجات للشراكة عبر الحكومة الأميركية ودول أخرى والصناعة الخاصة.


​نبات "الرجيد" يوقف نمو وانتشار سرطان الثدي

أفادت دراسة سويدية حديثة، أن نباتاً ينمو في أجزاء كبيرة من أمريكا الجنوبية، يمكن أن يوقف نمو وانتشار الخلايا الجذعية السرطانية، وخاصة أورام الثدي.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة لوند السويدية، ونشروا نتائجها الخميس 28-9-2017، في دورية الجمعية الأمريكية لتقدّم العلوم.

وأجرى فريق البحث دراسته على عشبة تسمى "الرّجيد"، والمعروفة باسمها العلمي "أمبروزيا ارتيميسيفوليا"، وهي نبتة سريعة التمدد يمكن أن يصل طولها إلى مترين وتستخدم في الطب التقليدي.

وعثر الباحثون على مركبات في هذه العشبة ووجدوا أن لها تأثيرات علاجية على الخلايا الجذعية السرطانية، وخاصة سرطان الثدي.

ووصف الباحثون النتائج التي توصلوا إليها بالواعدة، حيث استطاعت هذه المركبات الطبيعية أن تمنع نمو وانتشار الخلايا الجذعية السرطانية.

وأضافوا أن المركبات توقف حركة الخلايا السرطانية، وهذا يعني أن الورم يصبح أصغر مع انخفاض انتشار الخلايا.

وقالت الدكتورة ستينا أوريدسون، قائد فريق البحث إن "النتائج تستند إلى تجارب على الخلايا، وتشير إلى انفراجة في أبحاث السرطان لأنها قد تكون الخطوة الأولى نحو العلاج الفعال للخلايا الجذعية السرطانية".

وتنتشر عشبة "الرجيد" حالياً في مناطق عدة من العالم، وخاصة أميركا الشمالية، وأوروبا، وبعض مناطق أستراليا، وأميركا الجنوبية وحتى اليابان.

ووفقاً لآخر إحصائيات صادرة عن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي، يعتبر أكثر أنواع الأورام شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة.



​التهابات الجهاز التنفسي تزيد خطر إصابة الأطفال بالربو

ربطت دراسة هولندية حديثة نشرت الاثنين 11-9-2017 ، بين التهابات الجهاز التنفسي لدى الأطفال الصغار، وزيادة خطر الإصابة بالربو وتأثر وظائف الرئة عند الكبر.

وخلال الدراسة راقب الباحثون في المركز الطبي بجامعة إراسموس في هولندا 154 ألفًا و492 طفلًا في أوروبا أصيبوا في سن الخامسة بأمراض الجهاز التنفسي العلوي، مثل نزلات البرد والتهاب : الجيوب الأنفية و الحنجرة واللوزتين، والبلعوم و الأذن الوسطى.

وتم تقسيم الأطفال الذين شاركوا في الدراسة إلى 37 مجموعة.

ووجد الباحثون أن أطفال زاد لديهم خطر الإصابة بأمراض الربو في وقت لاحق من حياتهم، بمقدار ضعفين إلى 4 أضعاف من الذين لم يصابوا بأمراض الجهاز التنفسي.

ووجدوا أيضًا أن الأطفال كانوا أكثر عرضة لتأثر وظائف الرئة بالسلب نتيجة أمراض الجهاز التنفسي.

وقالت الدكتورة إيفلين فان، قائدة فريق البحث بجامعة إراسموس، خلال المؤتمر إن "هذه النتائج تدعم فرضية أن الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي في وقت مبكرة، قد تؤثر على تطور أمراض الجهاز التنفسي على المدى الطويل، وتحديدًا بعد سن البلوغ".

وأضافت أن "فريق البحث يخطط لإجراء المزيد من الدراسات لتحديد الدور الذي يمكن أن تلعبه المضادات الحيوية، وأدوية الباراسيتامول التي تؤخذ عند الإصابة بالالتهابات، بالإضافة إلى التعرض للتدخين السلبي، في العلاقات بين التهابات الجهاز التنفسي وتأثر وظائف الرئة أو لإصابة بالربو".

والربو هو مرض تنفسي مزمن، ينتج عن وجود التهاب وتشنج في المسالك الهوائية، مما يؤدي إلى انسدادها، يتمثل في سرعة التنفس والكحة وكتمة الصدر.

ويرتبط الربو بشكل كبير بأمراض الحساسية، ويصيب الأشخاص وخاصة الأطفال، الذين لديهم عوامل وراثية لبعض ما يثير الحساسية، كالغبار والقطط والفئران والصراصير.


تحذيرات من إرضاع الطفل والأم نائمة

رغم أن فكرة نوم الطفل الرضيع جنباً إلى جنب مع والديه أو على صدريهما أمر شائع، فإن خبراء التربية حذروا من استسهال وضعيات النوم المشتركة لأنها تشكِّل خطراً قاتلاً في بعض الحالات.

ونشرت صحيفة The Independent البريطانية -نقلاً عن مؤسسة "لولابي تراست"، وهي مؤسسة خيرية معنيّة بتقديم نصائح الخبراء لنومٍ آمن أكثر للأطفال- تقريرًا موجهاً للآباء الذين قد يغلبهم النعاس على الأريكة أو الكرسي بينما يحملون أطفالهم، قائلةً إنَّ هذا السلوك قد يرفع خطر حدوث متلازمة موت الرُضَّع الفجائي بما يصل إلى 50 مرة.

وكشفت المؤسسة أنه بين كل 6 أطفال يموتون بسبب متلازمة موت الرضع الفجائي في إنكلترا وويلز، وهي حالة قاتلة غير معروفة وتُعرف أيضاً باسم SIDS، كما أن هناك رضيعاً واحداً يموت في أثناء نومه مع شخصٍ ناضج على أريكة.

فيما قال المتحدث الرسمي باسم المؤسسة، للنسخة البريطانية لموقع "هاف بوست": "إن النوم مع طفلك على أريكة أو كرسي بذراعين أمرٌ بالغ الخطورة؛ بسبب خطر وقوع الحوادث أو الاختناق، إلى جانب خطر حدوث متلازمة موت الرضع الفجائي".

وتقترح مؤسسة "لولابي تراست" بدلاً من هذا أن تضع طفلك في سرير للأطفال، إذا ظننت أنَّ النعاس قد يغلبك عن غير قصد. أمَّا بالنسبة للأمهات المرضعات، فتقترح المؤسسة أن يوجد شخص مستيقظ في أثناء الرضاعة، أو أن تجلس الأم في وضعية تثق بأنها لن تنام فيها.

وحذرت المؤسسة من مغبة النوم إلى جانب الطفل الوليد إذا كان الوالدان يدخنان، أو يشربان الكحول، أو يتناولان مواد مخدرة، أو إذا كانا متعَبين، أو في حالة ولادة الطفل قبل الأوان.

وبشكلٍ عام، يقلل وضع الأطفال على ظهورهم في أثناء النوم من خطر متلازمة موت الأطفال المفاجئ، بالإضافة إلى حالات موت أخرى تصيب الأطفال مثل الاختناق، وفقاً لمراكز الوقاية والسيطرة الأميركية.

ونصح موقع CNN بضرورة وضع الأطفال على ظهورهم فوق سطحٍ مستوٍ، عليه غطاء مشدود دون وسادات أو بطاطين؛ لمنع الاختناق أو الحرارة الزائدة، وحذر من وضعهم على الأريكة أو الكراسي الموسدة للنوم.