صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


١٢:٠٦ م
٢٦‏/٢‏/٢٠١٧

​تسمم الحمل

​تسمم الحمل

معناه: ليس هو بالسم كما المعنى المألوف لدى الجميع؛ وقد يكون هناك سم حقيقي لكنه لم يكتشف حتى الآن؛ لكن يطلق هذا الاسم مجازياً لما يحدثه من مضاعفات الحمل؛ فلا تقلقي أيتها السيدة الحامل من هذه التسمية.

أسبابه:

إذا رجعنا إلى الأسباب التي تؤدي إلى هذه المضاعفات فلن تصلي إلى سبب مباشر لكن توصل العلماء إلى أن هناك آراء نظرية يمكن بها تفسير حدوث هذه المضاعفات أو التسمم وهي افتراض نقص وصول الدم إلى الرحم سواء أكان هذا السبب اضطرابا عصبيا أو ضيق الأوعية الدموية التي تصل إلى الرحم فيؤدي ذلك إلى أن الدم لا يصبح كافياً وهذا بدوره يؤدي إلى عدم ملاءمة الدورة الدموية لازدياد مطالب الرحم من الدم وخاصة في أواخر الحمل وبدء الولادة.

أعراضه:

كيف يمكن تشخيص هذا التسمم الذي يجب ان يشخص مبكراً حتى لا تزيد المضاعفات وتؤثر على حياة الأم والجنين معاً.

إن أهم أعراض هذا المرض هو القيء المستمر والغثيان الشديد والصداع الشديد مع ازدياد ملحوظ في وزن الحامل؛ حيث عادةً يكون 2 كجم في الشهر في الأمور الطبيعية.

ويرتفع ضغط الدم أكثر من 140/ 90 نتيجة التأثيرات التي تحدث على الكل مع انتفاخ في العينين والأرجل والأيدي؛ وظهور الزلال في البول عند الفحص المخبري.

والحقيقة أنه لم يعرف حتى الآن إذا ما كان ارتفاع ضغط الدم أدى إلى اضطراب في الكلى؛ أم أن اضطراب الكلى أدى إلى ارتفاع ضغط الدم؛ وهناك حالات تعرف باسم التسمم في الحمل غير النوعي؛ وفيها يظهر ارتفاع ضغط الدم مع التهاب في الكلى يكون موجوداً قبل الحمل وإذا لم تسبب ارتفاع ضغط الدم في بداية الحمل أو قبله فإنها تسببها بعد حدوث الحمل وبالتقريب عند الأسبوع الرابع والعشرين أي بعد ستة شهور تقريباً أو يزيد قليلاً.

علاجه:

بناء عليه إذا ما كان هناك ارتفاع ضغط الدم والتهاب في الكلى فإنه يجب الامتناع عن الحمل؛ أما إذا حدث الحمل فإنه يجب احداث سقوط أو إجهاض حفاظاً على حياة الأم حيث يشكل خطورة على حياتها؛ إذا ما اكتشف هذا بعد حدوث الحمل في بدايته؛ وإذا ما تم اكتشاف المرض مؤخراً فإن هناك عناية كبيرة مركزة يجب أن توضع في الاعتبار وتسمم الحمل يمر في مرحلتين في حال حدوثه.

المرحلة الأولى:

وتعرف باسم ما قبل الأكلامبسيا.

المرحلة الثانية: وتعرف باسم الأكلامبسيا وهي الحالة الشديدة المفزعة ويحاول الطبيب أن يكتشف المرض في بداية مراحله الأولى حتى لا يصل إلى هذه المرحلة؛ ويمكن تشخيصها بملاحظة الزيادة المفرطة في الوزن بسرعة كبيرة مع انتفاخ في الوجه واليدين.

وعلى الطبيب الماهر أن يدرك هذه الملاحظة المهمة حتى يمكنه تفادي العواقب الجسيمة المترتبة على ذلك.

وأهم أسس العلاج هو الامتناع عند تناول الأملاح "ملح الطعام" مع الراحة التامة في السرير؛ والإكثار من اللبن الخالي من الدسم؛ وذلك بعد أن تلاحظ زيادة في الوزن وخاصة في الثلث الأخير من فترة الحمل وذلك نتيجة اضطراب في التمثيل الغذائي؛ ويكون هناك اختزان للماء في الخلايا ويمنع إخراجه كالمعتاد.

وإذا كان المرض بدون ارتفاع شديد في ضغط الدم فإن الطبيب يستطيع السيطرة على هذه الحالة عند هذا الحد ثم ترسل المريضة إلى المستشفى وإذا ما زادت الحالة سوءاً وظهر الصداع مع الزلال في البول واستمر الحال على هذا المنوال من – 24-48 ساعة- دون تقدم ورغم المتابعة والعلاج والجراحة وليس دونها هي الخيار الوحيد وتكون بإجهاض المريضة أو ولادتها بعملية قيصرية وذلك في حالة المرض البسيط.

أما إذا وصلت إلى الحالة الشديدة الأكلامبسيا فيجب إجهاض المريضة وتفريغ الرحم قبل تعقيد الموقف.

كل هذا ليس الهدف منه تخويف المرأة من هذا التسمم وإنما الغرض هو أن تكون المرأة الحامل على اتصال وثيق قبل وبعد الحمل بالطبيب للمتابعة وتفادي ما قد يحدث لاحقاً؛ وتكون نتيجته التضحية بالجنين الذي ربما هو كل آمال أبويه وقد يزيد الخطر لدرجة أنه قد يؤدي بحياة الأم.

والحامل المتعاونة المثقفة المطيعة لأوامر الطبيب هي الطبيب الأول لنفسها حفاظاً على صحتها وحياتها ومولودها الذي تنتظره بعد عناء يدوم على مدى التسعة أشهر أو يزيد قليلاً.


الاكتئاب يزيد فرص الإصابة بالتهاب المفاصل الصدفي

حذّرت دراسة كندية حديثة، من أن الاكتئاب يجعل مرضى الصدفية، عرضة للإصابة أكثر من غيرهم بمرض التهاب المفاصل الصدفي.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة كالغاري الكندية، ونشروا نتائجها اليوم الأربعاء 22-2-2017، في دورية (Investigative Dermatology) العلمية.

وراجع فريق البحث، السجلات الطبية لأكثر من 70 ألف من مرضى الصدفية، لكشف العلاقة بين الاكتئاب والتهاب المفاصل الصدفي.

ووجدوا أن مرضى الصدفية الذين أصيبوا بالاكتئاب، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل الصدفي بنسبة 37٪ عن غيرهم.

وقال الباحثون إن الاكتئاب شائع بين مرضى الصدفية، كما أنه يرتبط بزيادة الالتهابات، لذالك فإن المصابون به أكثر عرضة لالتهاب المفاصل الصدفي الذي يسبب تورم المفاصل وتقشر الجلد.

وتعتبر الصدفية من بين أشهر أمراض الجلد شيوعًا حول العالم، وتتمثل أعراضها على الأغلب فى تقرحات قشرية حمراء ملتهبة على الجلد، أو لويحات عادة ما تسبب وخزا أو مؤلمة للغاية.

ويعاني نحو 7.5 مليون شخص في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها من الصدفية، التي قد تسبب عدوى في العائلات، لكن الكثير من الأفراد لا يسعون للحصول على الدواء.

وكانت دراسة سابقة حذرت من أن الاكتئاب والتوتر، يزيدان من خطر إصابة كبار السن بالسكتة الدماغية.


أطباء أتراك يبتكرون طريقة تؤخر جراحة الركبة لسنوات

ابتكر فريق من الأطباء الأتراك، في جامعة حران بولاية شانلي أورفة (جنوب)، طريقة جديدة تؤخر إجراء عملية جراحية للركبة لسنوات عدة.

هذه الطريقة المبتكرة تعتمد على حقن المصاب بمصلين في الغضروف المفصلي للركبة، يستعيد بعدها عافيته، ما يؤخر إجراء عملية جراحية لمدة 4 سنوات في المتوسط.

وغالبا ما يلجأ إلى إجراء هذه العمليات أشخاص تتراوح أعمارهم بين 40 و50 عاما؛ بسبب تكلس غضروف الركبة، وهو ما يعرف بـ"الفصال العظمي للركبة " أو "داء مفصل الركبة".

واعتبرت مجلة "Knee Surgery Sports Traumatology Arthroscopy dergisinde" الأمريكية المعنية بعمليات جراحة الركبة والإصابات الرياضية، في مقال نشرته، أن الطريقة المبتكرة هي "من الدرجة الأولى والأفضل".

كما حازت هذه الطريقة على جائزة الدرجة الأولى من قبل جمعية جراحة العظام والكسور، وجمعية جراحة الركبة والإصابات الرياضية التركيتين.

وحول هذه الطريقة المبتكرة في علاج الركبة، قال نائب رئيس الأطباء في كلية الطب بجامعة حران، أستاذ جراحة العظام والكسور، محمد عاكف ألطاي، إن "30% من مرضى العظام في تركيا يشكون من آلام في ركبهم".

وأوضح ألطاي، في حديث للأناضول، أن "السبب الرئيسي لمعظم الحالات هو تلف أو تكلس الغضروف في مفصل الركبة.. أجرينا دراسة مفصلة لهذه الحالة وتجارب عدة إلى أن تمكنا من الوصول إلى نتائج مهمة وفق المعايير الطبية".

وأضاف الطبيب التركي أن "الفريق الطبي طور طريقة جديدة من شأنها تأخير إجراء عملية جراحة الركبة لمدة 4 سنوات في المتوسط، حيث يتم حقن المصاب بحقنتين في مكان الألم".

وعن محتوى الحقنتين، أوضح ألطاي أن "أولهما تحتوي على علاج مصرح به من وزارة الصحة، وهي مادة زيتية تحقن داخل مفصل الركبة، كبديل عن المادة الزيتية التي تفرزها الركبة لعلاج خشونتها، أما الحقنة الثانية فتحوي مسكنا موضعيا للألم".

ولفت الطبيب التركي إلى أن "معظم من يخضعون لعمليات جراحية في الركبة يضطرون إلى إجراء عملية ثانية بعد ما بين 7 و15 عاما".

وختم بأن "العملية الجراحية (المبتكرة) تكلف المريض خمسة آلاف ليرة تركية (نحو 1300 دولار أمريكي)، وتتراوح فترة الاستشفاء بين ثلاثة وخمسة أسابيع".


"العدس" .. ماذا يُقال حوله في الموروث الشعبي الفلسطيني؟

في ظل الأجواء الباردة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، يسيطر طبق "شوربة العدس" على أغلب موائد العائلات الفلسطينية.

الأمهات الفلسطينيات يعتبرن "شوربة العدس" الطبق المناسب دون منازع في فصل الشتاء، خاصة في ظل وجود منخفضات جوية كالذي يضرب البلاد هذه الأيام.

بعض من العدس الأحمر، والماء، والبصل والكمون والملح، تلك المكوّنات الأساسية اللازمة لطبق الشوربة، وكانوا قديماً وما زالوا يقولون “إن العدس أكلة الفقراء”، فهو يحتوي على بروتين نباتي يعادل البروتين الحيواني في خصائصه، وهو أحد أغنى المواد بالطاقة.

وتقول أخصائية التغذية، الدكتورة سهى خوري لـوكالة أنباء ”قدس برس” إن طبق شوربة العدس، يُشعرك بالامتلاء والشبع، إضافة إلى الدفء، ولذلك كان أجدادنا منذ القدم وحتى اليوم يحضّرونها في أيام البرد لتُعطيهم الدفء والطاقة.

وتُضيف أن شوربة الخضراوات ليست بقيمة شوربة العدس، لأنه (العدس) غني بالبروتين، وبديل عن اللحم والدجاج والسمك، فـ كوب أو كوب ونصف من العدس المطبوخ تُغني عن السمك واللحم.

وتبين أن العدس غني بالألياف الغذائية التي تحمي الجسم من أمراض القلب والشرايين، وهي وجبة رئيسية بحد ذاتها فيما لو وضعنا معها بعض النشويات كالبطاطا أو الجزر، أو الخبز وهو ما توارثناه من أجدادنا، إلى جانب بعض الخضراوات والمقبلات كالليمون والفجل والزيتون.

ويقول الباحث في التراث الفلسطيني، حمزة العقرباوي لوكالة أنباء ـ”قدس برس” إن العدس من الأطعمة التي شكّلت جزءاً أساسياً من المطبخ الفلسطيني، وهو من الحبوب التي تُزرع في بلادنا دون الحاجة للأمطار أو العناية الفائقة، ولذلك نجده دائم الحضور في سلّة المزارع الفلسطيني.

ويُضيف أن شوربة العدس وجبة مستقلّة بذاتها، فهي غنية بالمكونات التي لا تحتاج إلى جانبها لحوم أو دجاج لأنها تُعادلها، على عكس طبق “المنسف” أو “المقلوبة” التي لا بدّ من وجود اللحوم فيها.

ولأننا قد دخلنا في فلسطين بمنخفض جوي، فإننا سنشمّ رائحة “شوربة العدس” من جانب بيوت الفلسطينيين، ويُقال “اليوم يوم العدس” وهي الوجبة التي يضع الفلاحون إلى جانبها بعض الخضراوات، كالفجل والبصل والزيتون، ويُقال في المثل الشعبي “إذا عدستم فأبصلوا”.

ويوضح العقرباوي أن لحضور العدس الطاغي في المجتمع الفلسطيني أثره على حياتهم وأمثالهم وطُرفهم وحكاياهم، ومن الأمثلة الشعبية الطريفة “اللي بدري بدري واللي ما بدري بقول كف عدس” (أي من يعلم .. يعلم .. ومن لا يعلم يقول كف عدس) .

ويروي العقرباوي قصة المثل الفلسطيني قائلا: في إحدى الأيام، قام أحدهم بالاعتداء على امرأة أحد الفلاحين، وعندما لحق به ليقتله، حمل “المعتدي” بيده حفنة من العدس أثناء هربه، وكلّما مرّ على أناس وبيده العدس وخلفه الفلاح يحمل سيفه، قال الناس بتعجّب “يُريد قتله من أجل كف عدس!”، فردّ الفلاح قائلاً: “اللي بِدري بِدري واللي ما بِدري بقول كف عدس”، فأصبح مثلاً شعبياً.

واكتمال الرجولة مرتبط بأكل العدس عند الفلاحين لا بلحوم الضأن، كما يقول العقرباوي، حيث كان كبار السن يقولون للشباب: “لسه ذراعك ما انتلى عدس” (بمعنى أن ذراعك لم تمتلئ بالعدس في إشارة للقوة)، وأيضاً كانوا يقولون “لسّاتَكْ بدّك فَتْ عدس” (أي أنك تحتاج الكثير لتُصبح قويّاً).

ورغم وجود أكلات شتوية عديدة كـ”المفتول” مثلاً التي تحتاج إلى وقت وجُهد وهي مُكلفة، إلّا أن “شوربة العدس” هي الوجبة التي تعدّ أكثر انتماء للأرض والفلاحين، كما أنها لا تحتاج جُهداً ووقتاً وغير مُكلفة، حتى قالوا قديماً إنها ترتبط بـ”الفقر”.

ويبيّن العقرباوي لـ”قدس برس” أنه رغم كل الفوائد التي يحملها العدس وحضوره في المطبخ الفلسطيني بشكل كبير، إلا أنه يُنظر إليه بأنه طعام الفقراء ويقال: “لحم الفقرا العدس”، ولذلك كانوا قديماً يعتبرون بأنه من العيب أن تُطعم ضيفك “عدساً”.

ويسرد العقرباوي حكاية طريفة حول ذلك ويقول: “كان هناك رجل من قرية عقربا (جنوبي شرق نابلس) ذهب ليحلّ ضيفاً على ”غور المساعيد”، فمكث عند أحدهم فطبخ له “عدساً”، ولم يتحدّث عن ذلك أبداً.

وكانت الصُّدفة أن زار الرجل ذاته بلدة عقربا، فأطعمه صاحبنا “عصيدة” وهي إحدى الأكلات الشعبية البسيطة من حيث المكونات (مثل العدس)، ولما رأى شيخ البلدة ذلك قال غاضباً: “عوايدنا احترام الضيف، وهذا لا يليق”، فقال صاحبنا: “من عَدَسَ لك اعصِد له”.

ويوضح العقرباوي أن كلمة صاحبنا (من عَدَسَ لك اعصِد له) أصبحت بعد ذلك مثلًا شعبياً يُقال لردّ الجَميل والفعل بمثله.