صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​إدمان الهواتف الذكية مرتبط بآلام الرقبة والظهر

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية، مرتبط بتزايد الإصابة بآلام الرقبة وأعلى الظهر، بسبب اتخاذ وضع سيئ للجسم أثناء استخدامها لفترات طويلة.

وكشفت الدراسة التي أجراها باحثون بمركز "سيدراس سيناي" الطبي في الولايات المتحدة أن بعض الأشخاص، خاصة صغار السن، الذين لم يكن من المعتاد أن يصابوا بآلام الظهر، يتعرضون للانزلاق الغضروفي ولمشكلات تتعلق باستقامة الجسم عن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية.

وعن السبب في ذلك، وجد الباحثون الذين نشروا دراستهم الأحد 16-4-2017 في دورية (The Spine) العلمية أن الأشخاص عادة ما ينظرون إلى أسفل أثناء استخدامهم للهواتف الذكية، خاصة عندما يكتبون رسائل نصية بالمقارنة مثلاً بالبحث على الانترنت أو مشاهدة مقاطع الفيديو.

وبحسب الدراسة، يزن رأس الإنسان عندما يكون في وضع أفقي حوالي 2.5 كيلو جرام، لكن عندما يميل العنق بزاوية 15 درجة يشعر الإنسان بوزن رأس يزيد على 12 كيلوجراماً، ويزيد الضغط على العمود الفقري مع ميل العنق بزوايا أكبر.

ووجدت دراسات سابقة كذلك أن الأشخاص يميلون برقابهم بزاوية 45 درجة ويزداد الأمر سوءاً وهم جالسون بالمقارنة بالوقوف.

وأضافت أن تأثير ذلك على العمود الفقري يزيد مع الأوضاع التي ينثني فيها بدرجة أكبر.

ويقترح القائمون على الدراسة تغييرات بسيطة في أسلوب الحياة لتخفيف الضغط على الرقبة، مثل حمل الهاتف المحمول أمام الوجه عند مستوى العين أثناء استخدام الرسائل النصية.

وينصح الباحثون أيضًا بأخذ استراحات متكررة أثناء استخدام الهاتف المحمول، وممارسة بعض التمارين التي تقوي عضلات الرقبة والكتفين.

وكانت دراسات سابقة تحدثت عن أضرار الاستخدام المفرط للهواتف الذكية على الدماغ، وبالتالي زيادة معدلات القلق والاكتئاب، قال الباحثون إن المشكلة ليست فى الهواتف الذكية، ولكن في طريقة استخدامها .

وحذرت الدراسات من أن إفراط طلاب الجامعات فى استخدام الإنترنت والهواتف الذكية ينتج عنه زيادة النزاعات العائلية بالمنزل؛ ما يؤثر سلبًا على التواصل بين أفراد الأسرة.


الإسراف في المضادات الحيوية قد يزيد أورام الأمعاء

حذّرت دراسة استرالية حديثة الأشخاص الذين يتناولون المضادات الحيوية لفترة طويلة، من نمو غير طبيعي في أورام الأمعاء، وهو ما قد يكون مقدمة للإصابة بسرطان الأمعاء.

وراقب الباحثون في وحدة القولون والمستقيم في مستشفى الأمير ويلز بأستراليا حالة 120 ألف شخص تتراوح أعمارهن بين 30 و 55 عامًا، يعملون في مجال التمريض شاركوا في تجربة أمريكية طويلة الأجل أطلق عليها "دراسة صحة العاملين في التمريض" بدأت في عام 1976.

وشخّص فريق البحث الذي نشر نتائج دراسته الأربعاء 5-4-2017 في دورية (Gut) العلمية 1164 حالة نمو غير طبيعي في أورام القولون والمستقيم بين المشاركين في الدراسة بين عامي 2004 و2010.

وتوصل الباحثون إلى أن من يتناول المضادات الحيوية لشهرين أو أكثر في المرحلة العمرية بين 20 و39 عاماً أكثر عرضة لظهور أنواع محددة من الأورام الحميدة في الأمعاء في مراحل لاحقة من العمر بنسبة 36%.

وأظهرت النتائج أن النساء اللائي تناولن المضادات الحيوية لشهرين أو أكثر في سن الأربعين والخمسين كن أكثر عرضة للإصابة بأحد هذه الأورام الغددية الحميدة بعد عقود لاحقة بنسبة 69٪، لكن الدراسة لم تفحص عدد الأورام الحميدة في المعدة التي قد تصبُح سرطانية في المستقبل.

وأوضحوا أنه من الشائع وجود أورام حميدة في الأمعاء، ولا تُسبب هذه الأورام أي أعراض في معظم الحالات ولا تتحول إلى أورام سرطانية، لكن بعضها قد تُصبح سرطانية إذا لم تُعالج.

وقال البروفسور جراهام نيوستيد، رئيس وحدة القولون والمستقيم في مستشفى الأمير ويلز وقائد فريق البحث، إن "المضادات الحيوية تغير بشكل رئيسي ميكروبات الأمعاء، من خلال الحد من تنوعها وتقليل عددها، وإضعاف مقاومة الميكروبات الضارة".

وأكد معدو الدراسة أن هذا البحث لا يمكن أن يُثبت بشكل قاطع أن المضادات الحيوية تؤدي للإصابة بالسرطان، لكنهم أقروا بأن المضادات التي تطلقها العقاقير للعلاج قد تلعب أيضًا دورًا مهمًا في ذلك.

واعتبروا أن "هذه النتائج، إذا أكدتها دراسات أخرى، تشير إلى وجود ضرورة محتملة للحد من استخدام المضادات الحيوية ومصادر الالتهاب التي قد تسبب الورم، وأن الرسالة التي يتعين على الجميع استيعابها أن لا يأخذوا المضادات الحيوية لمجرد أنهم يشعرون بـ"دغدغة" فى الحلق أو برد.


علماء أتراك يكتشفون مادة بديلة لتشخيص السرطان

أثمرت جهود علماء أتراك في جامعة الشرق الأوسط التقنية، على مدار السنوات العشر الماضية، من اكتشاف جزيء كيميائي جديد يستخدم في تشخيص مرضيات الأنسجة (Histopathology)، وعلى رأسها السرطان. إضافة إلى استخدام الجزيء في مجالات الصناعات النسيجية والغذائية والإلكترونية والدوائية بعد تطويره.

أطلق العلماء الأتراك على الجزيء الذي اكتشفوه وطوروه اسم البريكسترولين" (Prextrolin) وهي مادة بديلة لمادة "الهيماتوكسيلين" (Hematoxylin)، ويستخرج الجزيء المكتشف من زهرة شقائق النعمان، التي تنبت في المناطق المعتدلة حراريا. بينما يستخرج الهيماتوكسيلين من شجرة "Logwood " التي تنبت في الغابات المطرية وتوجد حاليا في جزر الكاريبي والمكسيك فقط.

وتستخرج من مادة الهيماتوكسيلين جزيئات تعرف بصبغة الهيماتوكسيلين، وهي طريقة شائعة في علم الأنسجة، عبارة عن مَزيج من الهيماتوكسيلين في الماء المقطر مع محلول اليوزين (مادة صابغة) المائي، ويستخدم عالمياً في الفحص الروتيني للأنسجة.

ونظرا لزيادة احتياج العالم لمادة الهيماتوكسيلين وصل سعر هذه المادة إلى أرقام فلكية، نظرا لطريقة استخراجها الصعبة من جذور أشجار "Logwood " بعد أن تبلغ من العمر ما بين 20-30 عاما.

وبلغ انتاج هذه المادة ألفين و500 طنا بينما كان حجم المادة الخام منها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر 100 ألف طنٍ. ويأتي هذا التراجع في الإنتاج بسبب التغير المناخي والحرائق التي حصلت في الغابات الاستوائية.

ويترأس الفريق الذي اكتشف الجزئء الجديد وعمل على تطويره البروفسور الدكتور غورار بوداك، مدير مؤسسة نانو بيوميد، في المدينة التكنولوجية بجامعة الشرق الأوسط ودكتور علم الأمراض بنفس الجامعة محمد بوداك.

وتمّ تسجيل المادة الجديدة في سجل براءات الاختراع العالمية، وترخيصها من قبل الجمعية الكيميائية الأمريكية، كما حصلت على جائزة "المنتج المستدام في المجال الطبي" كما حصلت على جائزة "الابتكار العظيم-2017"

وقال بوداك لمراسل الأناضول هذه النتائج التي توصلنا إليها جاءت بعد جهد 10 أعوام. إن جزيء Prextrolin هو مستخرج من مواد طبيعية، وغير معروف من قبل، ويعد هذا الاكتشاف الأول من نوعه في تركيا".

واكد بوداك أن المادة الجديدة ستحدث نقلة نوعية في عدة قطاعات من الحياة، لفاعليته في المجال العلمي والاقتصادي والبيئي.

وبين البروفسور التركي أنّ تأثيرها البيئي سيكون كبيرا نظرا لحدها من الطلب العالمي على مادة "الهيماتوكسيلين" المستخرجة من أشجار "Logwood الاستوائية.

وأشار بوداك أن مادة الهيماتوكسيلين غير مسجلة كابتكار، وتنتج من قبل العديد من الشركات ، وهي تختلف بدرجة النقاوة، ما يتسبب بحدوث أخطاء في التحاليل والتشخيصات الطبية.

وأضاف "عند استخدام الهيماتوكسيلين عالية النقاوة يصل سعر الـ 100 غرام 430 يورو، على عكس مادة Prextrolin المستخرجة من مواد طبيعية موجودة في الطبيعة ومن السهل زراعتها في مناطق ذات الحرارة المعتدلة، وبإمكاننا توفير المادة الجديدة للأسواق بسعر مناسب ودرجة نقاوة عالية".

وأوضح بوداك أن حجم سوق هذه المادة في العالم يبلغ 10 مليارات يورو، وأكد أن تركيا حمت كافة حقوق إنتاج مادة Prextrolin، في العالم، ما سيشكل مردودا ماديا كبيرا للاقتصاد التركي.


"مدن النسيان".. حياة "وهمية" تنتظر مرضى "الزهايمر" في أوروبا

كأنها قلاع معزولة عن العالم الخارجي، لكنها في الواقع حياة "مصنوعة" تماثل نظيرتها اليومية للإنسان الطبيعي، من مبان حديثة، ومطاعم، ومتاجر، وصالونات تزيين، وحدائق، وشوارع للمارة والسيارات، وجميعها خدمات تهدف لإبقاء مرضى "الزهايمر" على قيد الحياة داخل ما تسمى "مدن النسيان" أو "قرى الزهايمر".

وحتى الآن، يوجد في العالم مدينة واحدة يتميز كل سكانها بأنهم من مرضى "الزهايمر" (مرض ينشأ بسب ضمور في خلايا المخ السليمة يؤدي إلى تراجع مستمر في الذاكرة وفي القدرات العقلية)، وتقع في هولندا، على بعد 20 كيلومترًا من العاصمة أمستردام.

لكن، بحلول العام 2019، من المنتظر أن تكون انتهت كل من الدنمارك وفرنسا من إنشاء مدنهما الخاصة بهؤلاء المرضى.

وبحسب موقع "أودينسي" الدنماركي، من المقرر أن تفتتح الدنمارك في العام 2018، "مدينة الحياة" المعدة لاستقبال 300 من مرضى الزهايمر، للحياة بشكل طبيعي داخل أسوارها مُحكمة التأمين.

ووفقًا لمؤسسة الزهايمر (منظمة طبية أمريكية تختص بأبحاث هذا المرض)، يتسبب الزهايمر في موت شخص من بين كل 3، كما أنه من المنتظر أن يكلف هذا المرض العالم بحلول العام 2050 ما يزيد عن تريليون دولار أمريكي.

وخلال العام الحالي، ستنفق الدول قرابة 259 بليون دولار على أبحاث الزهايمر، وسبل الرعاية والعلاج، بحسب المؤسسة نفسها.

العودة للحياة القديمة

في جنوب غربي فرنسا، وتحديًدًا في مدينة "داكس"، سيكون هناك فرصة في العام 2019 لـ 120 مريضا بالزهايمر للتمتع بحياة طبيعية تشتمل على كل الاحتياجات اليومية ووسائل الترفيه.

"مدينة الزهايمر" في فرنسا مشروع سيتم البدء في تنفيذه خلال صيف العام الجاري، بالتعاون بين المجلس الإداري لإقليم "لاند"، ووكالة الصحة المحلية.

وقال عمدة مدينة "داكس" السابق، غابريل بيللوك، المسؤول عن ملف إنشاء المدينة، إنه تم التفكير في تأسيسها اقتداء بكل من هولندا والدنمارك.

وأضاف إن طاقم تمريض مدينة "الزهايمر الفرنسية" وعلى غرار التجربة الهولندية في هذا الشأن، لن يرتدي الملابس البيضاء، بل يتكون من أشخاص متطوعين وأطباء عاملين يظهرون بزي اعتيادي لأي شخص يسير في شوارع المدينة، بهدف توفير أكبر قدر من الانسجام بين طبيعة المشروع والهدف منه.

وتابع عمدة "داكس" السابق، لصحيفة "لوباريزيان" الفرنسية في مارس/ آذار الجاري: "نريد أن يشعر المرضى أنهم يعيشون حياة طبيعية، كأنهم في منازلهم الخاصة وحياتهم اليومية القديمة التي اعتادوا عليها قبل أن يُصابوا بالزهايمر".

ممرات المدينة وشققها لن تغطيها روائح المنظفات ولا المطهرات، كما أنه لن يتم تحديد ساعات زيارة المرضى، وذلك سعيًا للتخلص من الشكل النمطي لمراكز العلاج والمستشفيات، بحسب "بيللوك".

وستشهد المدينة الفرنسية لمرضى الزهايمر، تخصيص مكان تتميز مبانيه بأنها تقليدية حجرية ذات طابع تاريخي، لكنها في المقابل ستكون مزودة بأعلى قدر من الحماية لمنع هروب المرضى.

وحول تكلفة الإقامة في "مدينة الزهايمر"، قال عمدة "داكس" السابق، إنها "لن تزيد عن 60 يورو (قرابة 64 دولار أمريكي) لليوم الواحد (...)، نحن نريد أن يكون هذا المكان في متناول جميع فئات السكان".

ومن المتوقع أن يتكلف بناء هذا المشروع قرابة 24 مليون يورو، بمدينة تشغيل سنوي للمدينة قد تصل إلى 7 ملايين يورو، بحسب "بيللوك".

من جهتها، اعتبرت فرنسواز ديريس، رئيسة جمعية فرنسا للزهايمر (غير حكومية) في إقليم "لاند" (جنوب غرب)، المدينة المنتظرة بأنها ستكون فرصة للمُضي قدمًا في بحوث مرض الزهايمر عن طريق الممارسات العلاجية المبتكرة.

وأضافت في حديث لصحيفة "لوبوان" الفرنسية في الخامس عشر من الشهر الجاري، أن "الباحثين يربطون حاليًا بين فعالية الرعاية الجيدة ومكافحة آثار مرض الزهايمر، وهو ما أكدته التجربة في هولندا، والتي أعلن القائمون عليها أنها كانت سببًا في ارتفاع متوسط العمر المتوقع للمرضى".

الواقع الوهمي

وفي عام 2009، أنشأت هولندا، مدينة "هوغيوي" لمرضى الزهايمر، تستقبل 152 شخصا يعانون منه، ويعيشون حياة يومية طبيعية؛ حيث التسوق، والذهاب للتنزه والمسارح، ولقاء الأصدقاء، وركوب الحافلات، ووسط عناية طبية ورقابة مستمرة يقوم بها فريق من الأطباء والممرضين والمتطوعين، الذين يرتدون جميعهم ملابس اعتيادية.

مدينة "هوغيوي" الهولندية، تم بناؤها على مساحة أربعة أفدنة، وصلت تكلفتها إلى 19,3 مليون يورو، تكفلت الحكومة بالجزء الأكبر وقدره 17,8 مليون يورو، في حين تحملت المنظمات المحلية الباقي.

ويعمل في المدينة 250 موظفا من أجل إرساء الواقع الوهمي الذي يساعد مريض "الزهايمر" على التعايش مع وضعه، وبالتالي تقليل نسبة الاكتئاب وزيادة متوسط عمر المريض.

وفي تقرير لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية عام 2012، تم الإشارة إلى ذلك "الواقع الوهمي" الذي توفره مدن الزهايمر، بالقول إنه "الواقع الذين يريح المريض، وبالتالي تم إصدار معلومات للموظفين في تلك المدينة الهولندية تلزمهم بعدم تصحيح أي معلومة يقولها المريض النزيل، أو الحديث معه عن أية ذكريات أو حقائق تاريخية".

وينوه موقع "غيزمودو" الأمريكي في تقرير له عام 2014، إلى أن تكلفة الإقامة الشهرية في مدينة "هوغيوي"، تبلغ 5 آلاف يورو، توفر للمريض نمط حياة اعتيادي وتقليدي مثل الذي كان يعيشه قبل قدومه إلى المدينة، وذلك بدءًا من طبيعة أثاث الشقق، حتى الفضّيات والديكور.

يشار إلى أن التفكير في إنشاء مدينة خاصة بمرضى الزهايمر بدأ عام 1993عندما قرر عدد من الممرضين الذين فقدوا أحد أفراد عائلتهم بسبب هذا المرض، في تأسيس منازل رعاية تفاعلية، تطوّر من أساليب المستشفيات وتقوم على تبادل الأفكار بين المريض والمسؤولين عن رعايته.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية هناك 47.5 مليون شخص يعانون من الزهايمر حول العالم، وتصل الزيادة السنوية إلى 7,7 مليون حالة جديدة كل عام.