صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


إطعام الطفل بالإكراه.. سمنةٌ أو فقدان شهية

إجبار الأطفال على تناول الطعام حلٌ قد تلجأ له الأم لتطمئن أن الطفل قد حصل على حاجته من الطعام، دون وعي منها بالأثر السلبي لهذا التصرف على الطفل، فرغم حاجة الطفل في بداية حياته إلى أطعمة تسهم في بناء جسمه بشكل كامل وصحيح، إلا أن الإكثار منها مضر، خاصة إذا رافقه الإجبار، إذ تتوسع المعدة ويعتاد الصغير على تناول كميات كبيرة من الطعام ينتج عنها إصابته بالسمنة وما يتبعها من أمراض، وربما يحصل العكس، فيفقد الطفل شهيته..

التربية الغذائية

طبيب الأسرة الدكتور بسام أبو ناصر قال: "معظم الآباء والأمهات يقعون في الكثير من الأخطاء التربوية فيما يتعلق بأسلوب التربية الغذائية السليمة للابن، بسبب جهلهم بمراحل التربية الغذائية".

وأضاف لـ"فلسطين": "يتم تحديد أسلوب التغذية السليمة بناء على عمر الطفل، وما بين عمري ثمانية شهور وحتى السنة ونصف تقريبا يكون للأهل دور أساسي في تعليمه أسلوب التغذية الصحيح".

وتابع: "الطفل في هذه المرحلة يتذوق ما يُعطى له ويتقبله بناء على أسلوب الإعطاء المباشر والتعويد، وإطعامه في هذه السن يكون سهلاً ويتم دون مقاومة منه، وهنا يجب ألا يغفل الأهل نقطة أساسية وعلمية مهمة جدا، وهي التدريج والتنويع في تقديم الأغذية للطفل".

أما الطفل من عمر سنتين وحتى ثلاث سنوات، فيبدأ باسترجاع وفهم تناوله قبل ذلك، وغالباً لا يرفض ما يُقدّم له، بحسب أبو ناصر.

وأكد أنه في حال تم إجبار الطفل في هذه المرحلة العمرية الثانية على تناول طعام أو شراب لم يتناوله من قبل، فإن ذلك سيسبب آثارًا سلبية على صحته.

وأوضح أن أسلوب الإجبار على تناول الطعام، عبر الترهيب أو التعنيف اللفظي أو الجسدي، غالبا ما يقابله رد فعل من الطفل يتمثل بالتمرد، الذي قد يصل إلى حد كره الطعام، وفقدان الشهية، مما يترتب عليه مشاكل صحية لاحقا، بخلاف المشاكل النفسية.

وشدد أبو ناصر على ضرورة أن يكون تناول الطعام أساسه دائماً إشعار الطفل بلذته، وهذا يحتاج لقناعة من الأهل تامة بأن إطعام الطفل لا يهدف لزيادة وزنه، بل إكسابه المناعة والقوة البدنية والعقلية.

وحذر من إجبار الأطفال على تناول مقدار من الطعام يزيد عن حاجته، أو تعويده على عدد وجبات يوميا يزيد عن الحد الطبيعي، إذ يؤدي ذلك للسمنة التي من شأنها أن تسبب للطفل العديد من الأمراض، وعلى رأسها أمراض القلب.

ونصح أبو ناصر الآباء والأمهات بتعلم أساليب تقديم الطعام للأطفال، ومن ذلك أن تكون الطريقة ممتعة وجماعية مع الأسرة كلها، مع تقديم الوجبة بشكل يُقبل عليه الطفل وليس بشكل عشوائي وغير جميل، داعياً إياهم لتوجيه أبنائهم نحو الامتناع عن تناول الوجبات السريعة، وأن يتناولوا طعامهم داخل المنزل قبل الخروج منه حتى لا يضطروا لشراء أطعمة غير صحية من الخارج.


دراسة: 10% فقط من مرضى اضطرابات القلق يتلقون العلاج المناسب

كشفت دراسة دولية حديثة، أن حوالي 10% فقط من مرضى اضطرابات القلق حول العالم، يتلقون العلاج المناسب لهذا المرض.

الدراسة قادها باحثون بمعهد البحوث الطبية في مستشفى ديل مار الإسبانية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Depression and Anxiety) العلمية.

ولرصد مدى تلقي مرضى اضطرابات القلق للعلاج المناسب، تابع الباحثون 51 ألفًا و 500 من المرضى، يعيشون في 21 بلدًا حول العالم.

ووجد الباحثون أن 27.6٪ فقط من هؤلاء المرضى يتلقون نوعًا من العلاج من تلك الاضطرابات، وأن 9.8٪ فقط من الحالات تتلقى العلاج المناسب للمرض.

ووجد الباحثون أيضًا أن اضطرابات القلق تختلف كثيرًا بين البلدان، حيث تؤثر على 5.3٪ من السكان الأفارقة، مقابل 10.4٪ في البلدان الأوروبية.

وحددت الدراسة العلاج المناسب لاضطراب القلق، بتلقي العقاقير المضادة للمرض نتيجة زيارة الطبيب 4 مرات على الأقل أو تلقى العلاج النفسي بما لا يقل عن 8 زيارات سنويًا.

وقال فريق البحث، إن انخفاض نسبة المرضى الذين يتلقون العلاج المناسب لاضطرابات القلق يرجع إلى عوامل مختلفة، أبرزها أن كثير من الحالات لا تعترف بحاجتها لتلقى العلاج أو الرعاية الصحية.

وأضافوا أن 41.3٪ فقط من المرضى الذين يعانون من اضطرابات القلق يدركون حاجتهم للعلاج، كما أن ضعف النظام الصحي وزيادة تكاليف العلاج والوصم الذي يعاني منه المصابون بهذه الاضطرابات يزيد من تقييد تصرفاتهم ويعرقل تلقيهم للعلاج المناسب.

وأشاروا إلى أنه حتى في البلدان ذات الدخل المرتفع، يتلقى ثلث الأفراد الذين يعانون من اضطرابات القلق العلاج المناسب، باستثناء الولايات المتحدة، حيث تكون معدلات الرعاية أعلى بكثير.

وحسب منظمة الصحة العالمية، تزداد الاضرابات النفسية الشائعة انتشاراً في جميع أنحاء العالم، حيث زاد عدد الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب والقلق من 416 مليون إلى 615 مليون شخص بين عامي 1990 و2013، أي بنسبة 50% تقريبًا.

وأضافت المنظمة أن 10% تقريبًا من سكان العالم يعانون من اضطرابات القلق، التي تمثل 30% من العبء العالمي للأمراض غير المميتة.

وهناك عدة أشكال من اضطرابات القلق، منها اضطراب القلق العام، والرهاب واضطراب القلق الاجتماعي واضطراب الهلع، ولكل من هذه الاضطرابات أعراضها الخاصة، ولكنها تشترك كلها في أعراض القلق، وتتفاوت المشاعر الموجودة في اضطرابات القلق من العصبية البسيطة إلى نوبات من الفزع.


الأغذية المسببة للالتهاب تزيد فرص الإصابة بسرطان القولون

أفادت دراسة أمريكية حديثة، أن اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة التي تسبب الالتهاب، يزيد فرص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى الرجال والنساء.

الدراسة أجراها باحثون بكلية تي إتش تشان للصحة العامة بجامعة هارفارد الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (JAMA Oncology) العلمية.

وأوضح الباحثون أن الأغذية التي تسبب الالتهابات هي اللحوم المصنّعة والحبوب المكررة والمشروبات ذات السعرات الحرارية العالية مثل مشروبات الطاقة والمشروبات الغازية والمشروبات المحلاة بالسكر والأطعمة المقلية.

والحبوب المكرّرة هي حبوب كاملة تم تجهيزها باستبعاد النخالة والبذرة خلال عملية التجهيز مثل الكورن فليكس المصنوع من حبوب غير كاملة، وخبز الذرة، ورقاق الذرة، والكسكس، والشعيرية، والمعكرونة، وخبز الحبوب غير الكاملة، والكعك المملح الجاف، والخبز الأبيض.

ورصد الباحثون تأثير تناول الأغذية التي تسبب الالتهابات، على أكثر من 121 ألفاً من الذكور والإناث، في دراسة طويلة الأمد استمرت 26 عامًا.

وكان المشاركون في الدراسة يجرون متابعة كل 4 سنوات، وانتهت فترة الدراسة في 2017.

وعقب تحليل البيانات، وجد الباحثون أن المشاركين من الرجال والنساء الذين تناولوا أطعمة تسبب الالتهابات بكثرة، كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

وكان خطر الإصابة بالسرطان أعلى بين الرجال الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة والنساء اللاتي يعانين من النحافة.

وقال فريق البحث إن نتائج دراستهم "مثيرة للاهتمام، لأن سرطان القولون والمستقيم، يعد أحد السرطانات الشائعة، التي تلعب الالتهابات دورًا في تطور الإصابة به".

وأضافوا أن "ما يأكله الناس يمكن أن يؤثر على مدى إصابة الجسم بالالتهاب، لذلك فإن النظام الغذائي قد يكون عامل خطر قابل للتعديل لمنع الإصابة بسرطان القولون والمستقيم".

ويعتبر سرطان القولون والمستقيم، ثاني أكثر الأسباب شيوعاً للوفاة المرتبطة بالسرطان في أوروبا، حيث يتسبب في وفاة 215 ألف شخص سنويًا.

ووفقًا لجمعية السرطان الأمريكية، فإن سرطان القولون والمستقيم، هو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعًا، في الولايات المتحدة؛ إذ يُصيب أكثر من 95 ألف حالة جديدة سنويًا، كما أنه رابع سبب رئيسي للوفيات بالسرطان في جميع أنحاء العالم.


نصائح للتغلب على أسباب الصداع الصباحي

من الغريب أن يشعر الإنسان بالصداع في الصباح، فهو عادة يكون أكثر نشاطاً وحيوية في هذه الفترة، عقب الاستيقاظ من النوم، لذلك فالإصابة بالصداع الصباحي أمر مزعج للغاية.

وتثير هذه الحالة تساؤلات كثيرة، فعادة ما يقول المصابون إنهم استيقظوا لتوهم من النوم، وبالتالي لا يوجد سبب لإصابتهم بالصداع، وما يصاحبه من ألم شديد في الرأس.

بحسب منظمة الصحة العالمية، يشكو شخص واحد من بين كل عشرين شخصاً بالغاً من الصداع بوتيرة يومية أو شبه يومية في العالم.

المنظمة أضافت أن اضطرابات الصداع تسبب الألم والعجز، ويمكن أن تتسبب في معاناة شديدة للمصاب، فضلاً عن التكاليف المالية بحثاً عن علاج.

وفق دراسات أجريت لرصد أسباب الصداع الصباحي، نشر موقع "ميديكال نيوز توداي" (medicalnewstoday)، المعني بالتقارير العلمية، تقريراً، مؤخراً، يرصد أبرز أسباب الإصابة بهذا الصداع:

1- مشاكل النوم:

تحدث مشاكل عديدة أثناء النوم تؤدي إلى الصداع في الصباح، مثل الشخير وصعوبة التنفس.

وبحسب مؤسسة الصداع النصفي الأمريكية، فإن الشخير أثناء النوم من أخطر العوامل المسببة للصداع الصباحي.

والشخير هو أحد الأعراض الشائعة لانقطاع التنفس أثناء النوم، بسبب التهاب في مجرى التنفس بالأنف.

وتوصي المؤسسة بالحصول على بين 7و9 ساعات من النوم ليلاً، للوقاية من الصداع الصباحي، محذّرة من أن النوم أقل من 6 ساعات وأكثر من 9 ساعات يزيد من حدة هذا الصداع.

ولتعزيز عادات النوم الصحية يمكن:

-الذهاب إلى الفراش في الوقت نفسه يوميًا، والاستيقاظ في الوقت نفسه كل صباح.

- تجنب الكافيين والنيكوتين لكونه يؤثر على عدد ساعات النوم.

-تجنب الأنشطة المحفزة للدماغ قبل النوم، مثل مشاهدة التلفزيون أو تصفح الإنترنت.

-ممارسة أنشطة تهدىء الأعصاب، مثل التأمل واليوجا، قبل الذهاب إلى السرير.

-إغلاق إضاءة الغرفة أثناء النوم.

-الاستحمام قبل النوم وممارسة رياضة خفيفة بشكل منتظم.

2- الاكتئاب والقلق:

الأرق هو عرض شائع للقلق والاكتئاب، ما يسبب الصداع الصباحي.

في دراسة عام 2016 جمع الباحثون بيانات أكثر من تسعة آلاف شخص في عشر دول أوروبية، وتم إجراء مسح كامل لكشف علاقة الاكتئاب والقلق بالنوم.

ووجد الباحثون أن زيادة مشاعر الاكتئاب والقلق تؤثر سلبياً على عدد ساعات النوم، وبالتالي تسبب الصداع في الصباح.

ولعلاج اضطرابات النوم الناجمة عن القلق والاكتئاب عادة ما يصف الطبيب مضادات الاكتئاب وأدوية تساعد على النوم.

3- تآكل الأسنان:

حالة شائعة بين الأشخاص الذين يعانون من ألم الأسنان الشديد، وخصوصاً في المساء، ما يسبب اضطراب النوم والقلق، والشعور بالصداع في الصباح الباكر.

ومن علامات الإصابة بتآكل الأسنان:

- صرير الأسنان بصوت عال، بما يكفي للاستيقاظ من النوم. والصرير هو إطباق الأسنان على بعضها البعض أو احتكاكها ببعضها البعض بشدة، مما يحدث صوتاً قد يسبب تلفها أو ألم يزعج الأشخاص المحيطين.

-ألم في الفك والوجه.

-ألم الأذن غير المبرر مع عدم وجود مشاكل أصلاً بالأذن.

-حساسية وألم الأسنان.

4- مشاكل صحية خطيرة:

الصداع قد ينجم عن الإصابة باضطرابات صحية خطيرة تؤدي إلى الضغط على النهايات العصبية الحساسة للألم، وقد ينتج عن الإصابة بأمراض منها ورم في المخ، وارتفاع ضغط الدم المفاجئ، والسكتات الدماغية.

ويجب على المريض زيارة الطبيب إذا:

-أصيب بالصداع الصباحي مرتين فأكثر أسبوعياً.

-صداع متكرر عند كبار السن.

-صداع متكرر بعد إصابة الرأس.

-صداع يرافقه حمى غثيان أو قيء.

-صداع يصاحبه ضعف الرؤية أو فقدان الوعي.

-صداع مزمن للأطفال.

-صداع مع ضيق التنفس.

-صداع متكرر لشخص لديه تاريخ مرضي مع السرطان أو فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).