صحتك


الحقيقة السوداء حول الشوكولاتة

لقد سمعت الكثير من الادعاءات حول الشوكولاتة؛ فهي تخفض ضغط الدم، وتحمي من السكتة الدماغية، ومفيدة لمرضى الربو، وتعمل منشطا جنسيا، ولكن هل هذا الكلام حقيقي؟

الحقيقة بكل أسف لا، وهناك مبالغة كبيرة في الدور الإيجابي للشوكولاتة على الصحة، وهذه هي الحقيقة المظلمة خلف ترويج الشوكولاتة.

ويمكن النظر إلى القصة من عدة محاور؛ فهناك أولا دور لشركات الشوكولاتة التي تُتهم بأنها تمول أبحاثا ودراسات تصل إلى نتائج محببة لها وفي صالحها، أي أنها تقول إن الشوكولاتة صحية.

ووفقا لأبحاث فإنه عندما تدفع شركات الأغذية لتمويل دراسة معينة فمن الأرجح أن تحصل على نتائج في صالحها، فمثلا راجع باحثون أميركيون 206 دراسات حول المشروبات الغازية والعصائر والحليب، ووجدوا أن الذين تلقوا أموالا من الصناعات الغذائية كانوا أكثر عرضة بنسبة ست مرات للحصول على نتائج إيجابية أو محايدة من أولئك الذين لم يتلقوا تمويلا.

الأمر الثاني أن ظروف الدراسات التي يتم الاتكال عليها في إطلاق أحكام عامة قد تكون غير قابلة للتطبيق بشكل حقيقي، فمثلا في دراسة ربطت الشوكولاتة (التي تعزى فوائدها إلى احتوائها على مادة الفلافانول المضادة للأكسدة) بخفض ضغط الدم، تم إعطاء المشاركين في المتوسط 670 ميللغراما من الفلافانول.

وعلى أرض الواقع سوف يحتاج الشخص إلى تناول نحو 12 لوحا من الشوكولاتة الداكنة يوميا، ووزن كل لوح مئة غرام (أي أن الشخص يجب أن يأكل 1.2 كيلوغرام شوكولاتة يوميا) أو شرب نحو خمسين عبوة من شوكولاتة الحليب.

الأمر الثالث هو أن تجارب الشوكولاتة لا تتضمن إعطاء مجموعة محايدة دواء وهميا، فجميع المشاركين يأكلون الشوكولاتة وهم يعرفون أنهم يشاركون في الدراسة لفحص فوائدها، لذلك قد يكون مرجحا أنهم سوف يبلغون عن نتائج إيجابية.

ما الحقيقة إذن؟ الشوكولاتة ليست صحية على الأرجح، إلا أنها ليست ضارة أيضا عندما يتم استهلاكها بكميات قليلة ومعقولة.

المصدر : غارديان


​عقار تجريبي يقضي على البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية

كشفت دراسة بريطانية حديثة، أن مضادًا حيويًا اكتشفه علماء عام 2015، قادر على قتل الجراثيم التي اشتهرت بمقاومتها لجميع المضادات الحيوية بنجاح.

الدراسة أجراها باحثون بكلية الصيدلة، جامعة لينكولن البريطانية، بالتعاون مع فريق بحثي من سنغافورة، ونشروا نتاجها في عدد الجمعة من دورية (Journal of Medicinal Chemistry) العلمية.

وأجرى فريق البحث دراسته على عقار "التيكسوباكتين" (Teixobactin) الذي لم يُجرّب بعد على البشر، وهو مضاد حيوي نشط في مقاومة وقتل الجراثيم موجبة الجرام والتي تتميز بجدارها القوي الذي يصعب على المضادات الحيوية التقليدية اختراقه.

أُعلن عن اكتشاف "التيكسوباكتين" أوائل 2015، بتعاون أمريكي-ألماني، وباستخدام طريقة جديدة لزراعة الجراثيم بالتربة، والتي مكنت الباحثين من زرع نوعية من الجراثيم لم يكن في الإمكان زراعتها من قبل، والتي تنتج هذا النوع من المضادات الحيوية.

وفي الدراسة الجديدة، جرب الفريق نسخة اصطناعية من عقار "التيكسوباكتين" التي تم تطويرها عن طريق استبدال الأحماض الأمينية الرئيسية في نقاط محددة في بنية المضاد الحيوي لتسهيل إعادة تكوينها.

وعكف فريق البحث على مدى الـ 22 شهراً الماضية لتحويل مادة "التيكسوباكتين" إلى نسخة اصطناعية لمعالجة الفئران من الجراثيم.

وبعد أن تم إثبات أن هذه التركيبات الاصطناعية قوية للغاية ضد البكتيريا، استخدمها الباحثون بنجاح لمعالجة العدوى البكتيرية لدى الفئران.

ووجد الفريق أن تركيبة "التيكسوباكتين" قادرة على معالجة العدوى، والتقليل من شدة العدوى أيضًا، وهذا لم يوفره المضاد الحيوي "الموكسيفلوكساسين" (Moxifloxacin) المضاد للجراثيم، حينما استخدمه الباحثون على مجموعة أخرى من الفئران.

وكان فريق البحث الذي اكتشف المضاد الحيوي، توصل إلى أن عقار "التيكسوباكتين" يقتل مجموعة كبيرة من البكتيريا المقاومة للأدوية، بما في ذلك العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA) وبكتيريا المكورات المعوية المقاومة الأدوية (VRE)، وبكتيريا السل المقاومة للمضادات الحيوية، ويقضي على مجموعة من الأمراض المهددة للحياة التي تصيب القلب والبروستاتا والمسالك البولية والبطن.

وقال الدكتور إيشوار سينغ، قائد فريق البحث بجامعة لينكولن: "إن نتائج الدراسة تعتبر قفزة حقيقية في طريق تطوير مضادات حيوية جديدة، قادرة على مقاومة الجراثيم والبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية".

وأضاف أنه "لا يزال هناك الكثير من العمل لتطوير "التيكسوباكتين" كمضاد حيوي علاجي للاستخدام البشري، وربما يكون ذلك في غضون حوالي 9 إلى 10 سنوات".

وكانت منظمة الصحة العالمية حذّرت من أن البشرية تتجه صَوْب حقبة ما بعد المضادات الحيوية، التي يمكن فيها أن تؤدي الأمراض المعدية الشائعة والإصابات البسيطة مجدداً إلى الوفاة.

وذكرت أن سبب ذلك راجع إلى أن المضادات الحيوية ستصبح أقل فاعلية في قتل العدوى البكتيرية، فيما يعرف باسم مقاومة المضادات الحيوية، وذلك بسبب زيادة جرعات استخدامها أو انخفاضها أو سوء استخدامها.


سرطان الكبد قد ينتقل إلى الدماغ


حذّرت دراسة أمريكية حديثة من أن سرطان الخلايا الكبدية في مرحلة الطفولة يمكن أن ينتقل إلى الدماغ، في اكتشاف قد يساعد على الحد من تداعيات هذا المرض على الجسم.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة روكفلر الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Pediatric Blood and Cancer) العلمية.

وكان الأطباء يعرفون من قبل أن الأورام الصلبة، بما في ذلك الأورام الموجودة في الكبد، عادةً لا تنتقل إلى الدماغ، لذا فإن المسح الضوئي لمراقبة تقدم المرض لا يشمل عادة الرأس.

لكن الفريق البحثي اكتشف أن أورام الكبد يمكن أن تنتقل إلي الدماغ؛ ما يقود إلي مراقبة أكثر شمولاً للمرضى لتحقيق نتائج أفضل في السيطرة على المرض.

وتوصل الباحثون لنتائج الدراسة بعد توثيق 3 حالات لمرضى سرطان الكبد وجميعهم في الـ18 من العمر، وقد أصيبوا بأورام دماغية.

وتم إجراء فحوص للجمجمة فقط بعد ظهور أعراض مرض سرطان الدماغ على الأشخاص، وأبرزها الصداع الشديد والتغيرات في الحالة العقلية، كما انتشرت الأورام أيضًا في رئتي المرضى الثلاثة.

وأوصى الباحثون المرضى الذين يعانون من سرطان الخلايا الكبدية في مرحله متقدمة، وهو مرض يؤثر في الغالب على المراهقين والشباب، بأن يحصلوا على فحوصات تصوير عصبي منتظمة بسبب قدرة الورم الواضحة على الانتقال إلى الدماغ.

وقال فائد فريق البحث الدكتور سانفورد سايمون، إن "الكشف المبكر عن سرطان الدماغ يمكن أن يزيد من فرص النجاح في استئصال الأورام، كما يساعد الأطباء على اتخاذ خيارات أكثر دقة بشأن الأدوية التي يجب على المرضى تناولها".

وأضاف أن "نتائج الدراسة تقود إلي فهم بيولوجيا سرطان الكبد بشكل أفضل، وتوفر طرقا فورية لتحسين السيطرة على تداعيات المرض وطرق علاجه".

وحسب اللجنة الوطنية الأمريكية لمكافحة السرطان، فإن أكثر من 40 ألف حالة جديدة من سرطان الكبد سيتم تشخيصها في الولايات المتحدة خلال 2018.

وتشمل عوامل الخطر المسببة لسرطان الكبد، عدوى فيروس التهاب الكبد الوبائي "سي"، وإدمان المشروبات الكحولية، والإصابة بأمراض الكبد الدهنية غير الكحولية المرتبطة بمرض السكري والبدانة.


إ​نجاب أكثر من 3 أطفال قد يفقد الأمهات أسنانهن

كشفت دراسة أوروبية حديثة، أن إنجاب أكثر من 3 أطفال مرتبط بزيادة خطر فقدان الأسنان لدى الأمهات.

وأجرى فريق البحث دراسته استناداً إلى مسح الصحة والشيخوخة والتقاعد في أوروبا، ونشرت الدراسة في العدد الأخير من دورية (Epidemiology & Community Health) العلمية.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع فريق البحث بينات أكثر من 120 ألف من الأمهات اللاتي تزيد أعمارهن عن 50 عاماً، في 27 دول أوروبية، منها النمسا وبلجيكا والتشيك والدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وأسبانيا وسويسرا.

وشملت الدراسة استبيانات حول تاريخ الإنجاب وعدد الأسنان التي فقدتها الأمهات.

وكان متوسط عمر من أجريت عليهن الدراسة حوالي 67 عاماً؛ حيث كشفن أنهن فقدن حوالي 10 أسنان في المتوسط، من مجموع الأسنان البالغ 32.

وأشار الفريق إلى أن فقدان الأسنان يزداد مع تقدم العمر؛ حيث يتراوح ما بين 7 أسنان تقريبًا للنساء في الخمسينات والستينات.

ووجد الباحثون أن إنجاب 3 أطفال ارتبط مع فقدان 3 أسنان إضافية، مقارنة مع النساء اللاتي أنجبن طفلاً واحداً أو طفلين.

ووجد الباحثون أيضًا أن حصول السيدات على مستوى أعلى من التحصيل العلمي ارتبط مع انخفاض خطر فقدان الأسنان.

واعتبر فريق البحث أن النتائج التي توصلوا إليها تدعو الأمهات الحوامل واللاتي ينتظرن طفلهن الجديد إلي ضرورة الحفاظ على نظافة الفم، والتغذية السليمة، بالإضافة إلى الزيارات المنتظمة لأطباء الأسنان للحفاظ على أسنانهن من الفقدان.