صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٥‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


ا​لفلفل الحار يخفّض وفيات أمراض القلب

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن تناول الفلفل الأحمر الحار، يخفّض عدد الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.

وأوضحت الدراسة التي أجراها الباحثون بجامعة فيرمونت الأمريكية السبت 14-1-2017 أن هناك اعتقاد سائد منذ عدة قرون، أن الفلفل الحار مفيد في علاج الأمراض، لكن دراسة سابقة أجريت في الصين عام 2015، كشفت أن الفلفل مرتبط أيضاً بخفض عدد الوفيات الناجمة عن الأمراض.

وللتأكد من صحة تلك النتائج، تابع الباحثون في دراستهم الجديدة التي نشروها في دورية (PLOS ONE) العلميةالعادات الغذائية لأكثر من 16 ألف أمريكي، كان يتناول عدد كبير منهم الفلفل الأحمر الحار.

ووجد الباحثون، أن من يتناولون الفلفل الحار الأحمر انخفضت لديهم معدلات الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية بنسبة 13%، مقارنة بغيرهم.

وعن السبب في ذلك، رجّح فريق البحث، أن المكون الرئيسي في الفلفل الحار الأحمر، يعتقد أنه يلعب دورًا أساسيًا في الآليات الخلوية والجزيئية التي تمنع الإصابة بالسمنة، وتعدّل تدفق الدم في الشريان التاجي عند الإنسان.

وأضاف الباحثون، أن الفلفل الحار يحتوى على خصائص مضادة للميكروبات، والجراثيم، وخاصة تلك التي تغزو القناة الهضمية.

وكانت دراسة سابقة كشفت أن مركبين كيميائين موجودين في الفلفل الأحمر الحار والزنجبيل يمكن أن يلعبا دورًا هامًا في وقف نمو الخلايا السرطانية.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث يقضى نحو 17.3 مليون نسمة نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات السنوية، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.


ا​لرضاعة الطبيعية تحمي الأطفال من أمراض الكبد

كشفت دراسة أمريكية حديثة أن الرضاعة الطبيعية تقي الأطفال الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD).

الدراسة أجراها باحثون في جامعة كولورادو الأمريكية، ونشروا نتائجها السبت 7-1-2017، في دورية "اتحاد الجمعيات الأمريكية للبيولوجيا التجريبية".

واختبر فريق البحث تأثير مضادات الأكسدة المتواجدة في حليب الأم على مجموعة من الفئران.

وأثبتت النتائج أن مضادات الأكسدة هذه يمكن أن تساعد على حماية الأطفال من مرض الكبد الدهني غير الكحولي.

وقال الباحثون إن مضادات الأكسدة المتواجدة في حليب الثدي موجودة أيضًا في بعض الخضروات والفواكه مثل الكيوي وفول الصويا والكرفس، والتي يمكن أن تقي البالغين من المرض أيضًا.

وأضافوا أن المواد المضادة للأكسدة تلعب دورًا في الوقاية من الأمراض المزمنة مثل القلب والأوعية الدموية والسرطان؛ نظرًا لقدرتها على حماية الخلايا من التلف.

ويعتبر مرض الكبد الدهني غير الكحولي أحد أمراض الكبد الأكثر شيوعًا حول العالم؛ إذ يؤثر على ما يقرب من ربع سكان العالم حاليًا، وفق بحث أمريكي حديث.

ويصيب المرض في الغالب الأشخاص الذين يعانون من السمنة والسكري وارتفاع مستويات الكولسترول، وقد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، قد تصل إلى تليف الكبد عند الأطفال، وينتهي إلى الإصابة بسرطان الكبد أو الفشل الكبدي.

كانت منظمتا الصحة العالمية واليونيسيف كشفتا أن الرضاعة الطبيعية تحسن القدرات المعرفية للأطفال، وتقلل التكاليف التي تتكبدها الأسر والحكومات لمعالجة أمراض الطفولة مثل الالتهاب الرئوي والإسهال والربو.

وتنصح المنظمتان بأن يظل حليب الأم مصدر الغذاء الرئيسي للطفل حتى سن 6 أشهر، وتوصي بالاستمرار لاحقا في الرضاعة الطبيعية، إضافة إلى الغذاء الصلب حتى وصول عمر الطفل إلى سن عام.


دراسة: ا​لثقة بالنفس تجعل الأشخاص أقل عرضة للسمنة

كشفت دراسة صينية حديثة، أن شعور الإنسان بعدم الرضا عن نفسه، يجعه يتناول المزيد من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، ويعرضه بشكل أكبر لخطر الإصابة بالسمنة.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة نانيانج التكنولوجية في سنغافورة، والجامعة الصينية في هونج كونج، ونشروا نتائجها اليوم الأحد، في دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، أجرى فريق البحث 4 تجارب على 499 متطوعا، من خلفيات وأوضاع اجتماعية مختلفة، وطلبوا من المشاركين ترتيب إعطاء أنفسهم درجة معينة، لترتيب وضعهم ودرجة رضائهم وثقتهم بأنفسهم وكان الترتيب من 10 درجات.

وكان الذي أعطوا أنفسهم درجات منخفضة، لديهم شعور بالنقص وعدم الرضا عن أنفسهم، والعكس تمامًا كان لمن أعطوا أنفسهم درجات مرتفعة، حيث يتمتعون بثقة كبيرة بأنفسهم.

وفى التجربة الأولى طلب الباحثون من المشاركين اختيار الأطعمة المفضلة لديهم عبر "بوفيه افتراضي"، وكان الأشخاص الأقل رضا عن أنفسهم أكثر ميلاً لاختيار الأطعمة ذات السعرات الحرارية المرتفعة التي تفاقم الإصابة بالسمنة.

وفى الاختبار الثاني، طلب الباحثون إطلاق أوصاف معينة على الأطعمة التي تحتوى على سعرات حرارية مرتفعة مثل البيتزا والبيرجر، والأطعمة منخفضة السعرات مثل الفواكه والخضروات، فأعطى المشاركون الذين لديهم شعورًا بالنقص أوصاف إيجابية عن البيتزا والبيرجر، بعكس من كان لديهم ثقة كبيرة بأنفسهم.

وفى التجربة الثالثة طلب الباحثون من المشاركين اختيار وجبة خفيفة من الزبيب، والحلويات، والشوكولاته، فذهب من ليس لديهم ثقة بأنفسهم مباشرة إلى أخذ الحلوى والشوكولاته واستهلكوا كميات أكبر منها، بعكس غيرهم.

وتضمن التحدي الرابع للمشاركين، إعطائهم وعاءً كبيرًا من المعكرونة، وطُلب منهم أن يتناولوه، فاستهلك من لديهم شعور بالنقص أكثر من 200 جرامُا، مقارنة بحوالي 20% أقل لمن لديهم ثقة بأنفسهم.

وقال الباحثون إن "نتائج دراستهم تثبت أن العقليات التي تعاني من الحرمان وتدني المكانة الاجتماعية قد تكون مرتبطة بشكل أكبر بخطر السمنة، عن طريق زيادة تناول السعرات الحرارية".

وأضافوا أن "مجرد شعور الشخص بالدونية وأنه أقل من الآخرين قد يجعله يتناول وجبات أكثر بجودة طعام أقل، وهذا التفسير يمكن أن يساعد في معالجة مشكلة السمنة المتنامية في المجتمعات الفقيرة والغنية على حد سواء".

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن فرط الوزن يؤدي إلى آثار صحية وخيمة، تزيد تدريجياً مع زيادة الوزن، حيث تسبب السمنة الأمراض القلبية والسكري، وبعض أنواع السرطان ومنها سرطان بطانة الرحم، والثدي والقولون.

وتشير آخر إحصائيات المنظمة إلي أن نحو 1.5 مليار من البالغين يعانون من فرط الوزن على مستوى العالم، كما أن 3 مليون طفل دون سن الخامسة كانوا يعانون من فرط الوزن في عام 2010.


​مزيج عقارين للسكري وضغط الدم يوقف نمو السرطان

كشفت دراسة سويسرية حديثة، أن مزيج من عقارين يستخدمان لعلاج مرض السكري وضغط الدم، نجح فى وقف نمو الخلايا السرطانية، دون أن يؤثر على الخلايا السليمة.

الدراسة أجراها باحثون في جامعة بازل السويسرية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (SCIENCE ADVANCES) العلمية.

وأوضح الباحثون أن التجارب الأولية التي أجروها على فئران وعلى عينات دم مصابة بالسرطان، أسفرت عن نتائج واعدة جدا.

واستخدم فريق البحث مزيج من عقار "ميتفورمين" (metformin) الذي يستخدم لخفض السكر في الدم، لدى المصابين بالسكر من النوع الثاني، ومادة "سيروسينجوبين" (syrosingopine) الخافضة لضغط الدم.

واكتشفوا أن هذا المزيج الدوائي يقمع انتشار طيف واسع من الخلايا السرطانية المختلفة، دون أن يؤثر على الخلايا السليمة.

وأشار فريق البحث، إلى أنهم تأكدوا من هذه النتيجة، من خلال تحليل عينات دم خاصة بالمرضى المصابين باللوكيميا (سرطان الدم)، حيث تمكن المزيج من قتل جميع الخلايا السرطانية تقريبًا.

وأوضح الباحثون، أن خلايا الدم الخاصة بالمتطوعين الأصحاء، لم تتأثر بهذا المزيج الدوائي خلال التجارب.

وفسر الباحثون هذا التأثير القوي للمزيج الدوائي، بأن كلا من المادتين الفعالتين تمنعان وصول الطاقة للخلايا السرطانية، حيث إن مادة "ميتفورمين" توقف توليد الطاقة الخاصة بالخلية السرطانية، في حين أن مادة "سيروسينجوبين" تثبط عملية تحليل السكر في الخلية.

وأضافوا أن الخلايا السرطانية تحتاج في نموها السريع لطاقة أكثر مما تحتاجه الخلايا العادية، لذلك فإن رد فعلها يكون أكثر حساسية عندما تقطع عنها إمدادات الطاقة.

وتبين للباحثين أيضًا من خلال تجارب على فئران مصابة بسرطان الكبد، أن هذا المزيج له تأثير قوي حيث تراجع تضخم الكبد لدى هذه الفئران، كما انخفضت أعداد الأورام السرطانية لديها.

وكانت دراسة فلندية كشفت أن أدوية حاصرات قنوات الكالسيوم التي تستخدم لضغط الدم المرتفع، يمكن أن تستخدم كطريقة جديدة لوقف انتشار خلايا سرطاني الثدي والبنكرياس.

وحاصرات قنوات الكالسيوم هي مجموعة من الأدوية التي تعمل على غلق قنوات الكالسيوم، وبالتالي منع الكالسيوم من الدخول إلى الخلايا، ما يمنع موت الخلية وفقدانها لنشاطها نتيجة ارتفاع نسبة الكالسيوم داخلها، ومنها عقاقير "أملوديبين" (amlodipine) "نورفاسك" (Norvasc) و"ديلتيازيم" (diltiazem). لا