صحتك


عقار "كيتامين" يحد من أعراض الاكتئاب

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن عقار يستخدم على نطاق واسع كمخدر، يمكن أن يحد من أعراض الاكتئاب، وخاصة الأفكار الانتحارية.

الدراسة أجراها باحثون بالمركز الطبي لجامعة كولومبيا، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (American Journal of Psychiatry) العلمية.

وأجرى فريق البحث دراسته، لاختبار عقار "كيتامين" (Ketamine) وهو دواء مصرح به طبياً ويجري استخدامه على نطاق واسع كمخدر ولتخفيف الآلام، لكن قد يدمنه البعض.

وللوصول إلي نتائج الدراسة، تابع الباحثون 80 شخصاً يعانون من أعراض الاكتئاب الشديد والميل إلي الأفكار الانتحارية.

ووجد الباحثون، أن تناول المرضى، جرعات منخفضة من عقار "كيتامين" أدى إلىتراجع الميل إلي الأفكار الانتحارية وتحسن المزاج العام، لدى مرضى الاكتئاب في غضون 24 ساعة.

وكانت الآثار الجانبية، الأكثر شيوعاً للعقار، بحسب الدراسة، زيادة في ضغط الدم في غضون دقائق إلى ساعات بعد تناوله.

وقال الدكتور مايكل غرونباوم، قائد فريق البحث: "تبين هذه الدراسة أن كيتامين علاج سريع للحد من الأفكار الانتحارية لدى المرضى الذين يعانون من الاكتئاب".

وأضاف أن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لتقييم آثار الكيتامين المضادة للاكتئاب ومقاومة الانتحار، ما يمهد الطريق لتطوير أدوية جديدة مضادة للاكتئاب.

ووفقاً للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فقد ارتفعت معدلات الانتحار في الولايات المتحدة بنسبة 26.5% بين عامي 1999 و2015.

كانت منظمة الصحة العالمية كشفت، فى أحدث تقاريرها، أن أكثر من 300 مليون حول العالم يتعايشون حالياً مع الاكتئاب.

وحذرت المنظمة من أن معدلات الإصابة بهذا المرض ارتفعت بأكثر من 18% بين عامي 2005 و2015.


قلة النوم تعرّض المراهقين للاكتئاب والإدمان

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن نقص عدد ساعات النوم ليلاً، يمكن أن يسبب مخاطر كبيرة على الصحة العقلية للمراهقين، ويزيد خطر الاكتئاب والإدمان.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة بيتسبرج الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الخميس، في دورية الكلية الأمريكية للأمراض العصبية والنفسية.

وأوضح الباحثون أن نقص النوم المزمن، بسبب السهر لأوقات متأخرة، والاستيقاظ مبكرًا للعمل أو الدراسة أصبح منتشرًا بصورة كبيرة بين المراهقين، بسبب انتشار الهواتف الذكية والألعاب.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون 35 مشاركًا، تتراوح أعمارهم بين 11.5 إلي 15 عامًا.

ونام نصف المشاركين لمدة 10 ساعات، في حين نام النصف الآخر فقط 4 ساعات ليلًا لمدة يومين.

وبعد أسبوع، عاود المشاركون التجربة، لمدة ليلتين أخريين، لكن كان ذلك بشكل معكوس بين المشاركين، حيث نامت المجموعة الأولى 4 ساعات، فيما نامت المجموعة الثانية 10 ساعات.

وقيم الباحثون، المشاركين، عبر أسئلة تقيس مستوى أدائهم العقلي ومدى تعرضهم لأعراض الاكتئاب.

ووجد الباحثون أن نقص معدلات النوم ليلًا أثر على منطقة في الدماغ تلعب دورًا مهمًا في التعلم والمكافآت، كما زاد معدلات الاكتئاب لدى المشاركين.

وقال الباحثون إن نتائج الدراسة تشير إلى أن الحرمان من النوم في سن المراهقة قد يتداخل مع نظام المكافآت في الدماغ، الأمر الذي قد يعطل المزاج ويعرض الشخص لخطر الاكتئاب، فضلًا عن سلوك المخاطرة والإدمان.

كانت دراسة سابقة كشفت أن الحرمان من النوم ليلة واحدة فقط، تفوق أخطاره الصحية، إتباع نظام غذائي عالي الدهون لمدة 6 أشهر، ويضاعف خطر الإصابة بمرض السكري.

وفي السياق ذاته، أفادت دراسات بأن الحصول على قسط كاف من النوم ليلًا، أي حوالي من 7 إلى 8 ساعات يوميًا، يحسن الصحة العامة للجسم ويقيه من الأمراض وعلى رأسها السمنة والفشل الكلوي.

وأضافت أن قلة النوم تزيد خطر إصابة الرجال بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية.


توزيع الدهون يجعل المرأة أكثر عرضة لأمراض القلب

أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن توزيع الدهون في جسم المرأة يضعها في مخاطر أعلى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري.

الدراسة أجراها باحثون بمستشفى "ماساتشوستس" العام وجامعة "هارفارد" الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم الأربعاء، في دورية الجمعية الأمريكية لتقدّم العلوم.

وأجرى فريق البحث دراسته لرصد تأثير النوع وكتلة الجسم والوزن على مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري.

وتابع الباحثون 200 شخص متوسط أعمارهم 37 عامًا، بينهم 109 من النساء و91 من الرجال، وكانوا يعانون من زيادة الوزن والسمنة، وكانت النساء والرجال في نفس الفئة العمرية ونفس مؤشر كتلة الجسم.

وأظهرت النتائج أن النساء لديهن نسبة أعلى من الدهون في منطقة الخصر، وخاصة في منطقة البطن وحول الأعضاء الداخلية في البطن، مقارنة بالرجال.

وقال باحثون إن كمية الدهون لا تشكل تهديداً بالقدر الذي يشكله توزيعها في جسم المرأة مقارنة بالرجل.

وأضافوا أن تراكم الدهون حول الخصر ومنطقة البطن تجعل النساء أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والشريان التاجي من الرجال.



الرياضة وحدها لا تكفى لإنقاص وزن النساء

أفادت دراسة بريطانية حديثة اليوم الأحد ، بأن ممارسة التمارين الرياضية فقط لا تكفي لإنقاص وزن النساء، لكن يجب أن يغيرن عاداتهن الغذائية لتحقيق هدفهن.

وشملت الدراسة تجربتين، الأولى، شاركت فيها 34 امرأة تتراوح أعمارهن بين 18 و32 عامًا، وانخرط المشاركات في دورة تدريبية على ممارسة التمارين الرياضية 3 مرات أسبوعيا لمدة 8 أسابيع.

وشملت التجربة الثانية 36 امرأة من نفس الفئة العمرية للمجموعة الأولى، ومارسن الرياضة 3 مرات أسبوعيًا لمدة 4 أسابيع.

وفي بداية ونهاية كل تجربة، تم قياس الوزن والعضلات، وكتلة الدهون لدى جميع المشاركات.

ووجد الباحثون بجامعة بانجور البريطانية أن المشاركات اللاتي اكتفين بالتمارين الرياضية دون السيطرة على نظامهن الغذائي، لم يفقدن أوزانهن الزائدة، بالمقارنة مع من مارسن الرياضة، وتناولن غذاء صحياً غنياً بالخضروات والفاكهة والبروتينات، وخفّضن تناول الدهون والأملاح والسكر.

وعن السبب في ذلك، وجد الباحثون أيضًا أن النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة شهدن تغييرات في هرمونات الشهية التي ارتبطت بزيادة الجوع لديهن، ما جعل التمارين الرياضية عديمة النفع بدون السيطرة على النظام الغذائي.

وقال الدكتور هانز بيتر كوبيس، قائد فريق البحث بجامعة بانجور، إن "نتائج الدراسة قد تفسر جزئيًا لماذا ممارسة الرياضة وحدها قد لا تؤدي إلى فقدان الوزن؟".

وأضاف أن "نظام الجسم لدينا منظم بشكل جيدًا، وأنه يجد دائمًا وسيلة لتعويض فقدان الطاقة بعد ممارسة الرياضة بزيادة الشهية، وإذا لم نسيطر على تلك الشهية بتناول الأطعمة الصحية، لن نخسر الوزن الزائد".