صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٢‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​رياضة الركض تقي الأشخاص من الإصابة بالتدهور المعرفي

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن الأشخاص الذين يشاركون في مسابقات الركض باستمرار، أقل عرضة للتدهور المعرفي الذي يصيب الأشخاص في مراحل متقدمة من حياتهم.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة أريزونا الأمريكية، ونشروا نتائجها الأحد 18-12-2016 ، في دورية (Frontiers in Human Neuroscience) العلمية.

ولاكتشاف تأثير الركض على الدماغ، خضع مجموعة من العدائين، تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 25 عاماً، لفحوصات الرنين المغناطيسي على الدماغ، كما خضعت مجموعة أخرى لا تمارس الركض، لنفس الفحوصات.

ووجد الباحثون، أن ممارسة رياضة الركض ساعدت على تغيير وظائف الدماغ للأفضل، لمكافحة التدهور المعرفي الذي يصيب الأشخاص خلال تقدمهم في العمر.

والتدهور المعرفي هو اضطراب يبدأ بنسيان الأشياء المهمة، ثم صعوبة اتخاذ القرارات والتخطيط لكيفية تنفيذ المهام والأعمال اليومية، ويعتبر الأشخاص المصابون بالتدهور المعرفي أنهم أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر.

واكتشف فريق البحث أن هذه الرياضة كان لها تأثير إيجابي على المخ، حيث زادت مساحة قشرة الدماغ، وهي جزء مهم في المخ مرتبط بالإدراك والتطور المعرفي، بالمقارنة مع المجموعة التي لم تمارس رياضة الركض.

وقال إنه لاحظ أن هذه الرياضة في سن الشباب يمكن أن تحمي الأشخاص من الإصابة بأمراض مثل الزهايمر عند الكبر.

وكانت دراسات سابقة كشفت أن التمارين الرياضية، وعلى رأسها رياضة المشي، يمكن أن تحسن وظائف الإدراك لدى كبار السن، في مرحلة الشيخوخة.

وتساهم الرياضة بشكل كبير في الحد من تراكم لويحات بروتين "أميلويد" التي تساعد على ظهور مرض الزهايمر، بحسب الدراسات ذاتها.


​تلوث الهواء قد يؤدي لتلف الرئتين وفشل القلب

حذّرت دراسة بلجيكية حديثة، من أن تلوث الهواء، يضعف وظيفة الأوعية الدموية في الرئتين، ما قد يؤدي إلي تلف الرئتين، وفشل القلب.

الدراسة أجراها باحثون بمستشفى جامعة بروكسيل في بلجيكا، وقدموا نتائجها، اليوم الأحد، أمام مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب في ألمانيا.

ولرصد تأثير تلوث الهواء على وظيفة الأوعية الدموية الرئوية، راقب الباحثون أكثر من 16 ألف شخص في الفترة من 2009 إلى 2013.

ووجد الباحثون أن تعرض الأشخاص لملوثات الهواء، وعوادم الديزل بشكل متزايد، يضعف وظيفة الأوعية الدموية في الرئتين، خاصة بين الأشخاص الذي يعانون من توقف التنفس أثناء النوم.

وقال الدكتور جان فرانسوا أرجاشا، أستاذ أمراض القلب، وقائد فريق البحث، إن "تلوث الهواء يعتبر مشكلة صحية عامة ورئيسية بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في المناطق الحضرية".

وأضاف أن "ممارسة الأنشطة البدنية والقيام بالمهام اليومية في هذا الهواء الملوث، قد ينجم عنها تلف الرئتين، وربما يؤدى ذلك إلى فشل القلب".

وطالب بتوفير "بيئة نظيفة والسيطرة على عوامل الخطر التقليدية، مثل ارتفاع الكولسترول في الدم، والحد من مرض السكري من النوع الثاني، فضلا عن خفض تراكم الجسيمات السامة لغازات أكسيد النيتروجين، والتي تعد أحد أهم ملوثات الدورة الدموية الرئوية، والمساهمة في تلف الرئتين".

وصنّفت منظمة الصحة العالمية، تلوث الهواء خارج المنزل بأنه "أهم المخاطر البيئية المحدقة بالصحة،"، وأنه مسؤول عن وفاة 3.7 مليون حالة في جميع أنحاء العالم في 2012 فقط، بينهم 210 ألف شخص في إقليم شرق المتوسط وحده.

وفي 2013، صنّفت المنظمة تلوث الهواء في المدن بأنها مسبب للسرطان عند البشر.

وحذّرت المنظمة من أن تلوث الهواء يساهم في الإصابة بسرطان الرئة والربو، والأمراض التنفسية، كما أنه يفاقم الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.


​في وضعية التخدير.. هذيانٌ قد يهدد أسرار المرضى

كانت عملية بسيطة وهي "استئصال اللوز" كشفت كل ما هو مستور، وما أخفته تلك السنين الطويلة لينكشف في لحظة واحدة، طيلة فترة زواجه لم تعرف زوجته تلك الأسرار التي أخفاها عنها، حتى هو.. لم يحسب حساب تلك اللحظة الحرجة.

بعد خروج باسل (45 عامًا) – وهو اسم مستعار- من غرفة العمليات، وبينما كان ذووه يلتفون حوله، فيما هو غائب عن الدنيا تحت تأثير التخدير؛ بدأ بالهذيان والتحدث بما يخفيه عن زوجته منذ سنوات طويلة، بأنه كان يحب فتاة قبل ارتباطه بزوجته الحالية وكان متعلقا بها، ولكن الظروف منعته من الارتباط بها، ويصرح بأنه لا يزال حتى اللحظة يكن لها مشاعر الحب.

بطبيعة الحال اختلطت مشاعر زوجته التي وقفت جوار رأسه بعدما نزلت تلك الكلمات على مسامعها كالصاعقة، وأصبح الجميع يرمقها بنظراته ليشاهدوا ردة فعلها التي حاولت كتمانها لحين استيقاظه من تأثير "البنج".

يقول باسل: "أخفيت عنها هذا الموضوع لأحافظ على طبيعة العلاقة التي بيننا، ولكن ما حدث بعد العملية أثر على طبيعة علاقتنا، فلم تنتهِ أسئلتها حول الموضوع، حتى وصلت حدة المناقشة بها لطلب الطلاق، لم أكن أعرف أن تداعيات التخدير ستخلق خلافاتٍ غير متوقعة".

عندما يخضع المريض لعمليةٍ كبرى أو صغرى فإنه يحتاج إلى مخدرٍ لتخفيف الآلام، فينتاب الكثيرَ من الأشخاص شعورٌ بالقلق والخوف من تلك الحلقة الفاصلة بين الموت والحياة، فيكون المريض بين حالة الوعي واللاوعي بسبب التخدير وما ينتج عنه من هلوسة وحالة من الهذيان، فما سبب هذه الحالة؟، وما التأثيرات الناتجة عن التخدير والبنج؟، هذا ما نتحدث عنه في السياق التالي:

موت مؤقت

بعدما اقترب منها أخصائي التخدير وبدأ يسألها عن اسمها وعمرها ودراستها الجامعية، أراد إلهاءها ببعض الأسئلة وهو يدخل إبرة التخدير في وريدها، وقبل أن تجيب عن آخر أسئلتها شعرت بثقل جفونها ولسانها ودخلت في نوم عميق دون الإجابة عن باقي الأسئلة.

وقالت غادة عمر (25 عامًا) التي خضعت قبل عام لاستئصال الزائدة: "لقد كانت بعض الأحيان تتملكني مخاوف من إجراء عملية جراحية، وأصبح في موقف محرج بعدما يجتمع الأهل والأقارب حول السرير، وأهذي بما في عقلي الباطني دون وعي ودراية".

وأضافت: "الساعات التي يكون فيها المريض تحت تأثير التخدير هي بمثابة موت مؤقت، ولكن ما كنت متخوفة منه، لم يحدث معي بعد إجراء العملية، فبعد إيقاظي من تأثير البنج كنت قد استعدت وعيي".

بدأت غادة تجيب عن أسئلة والدها: من تحب أكثر هو أم والدتها؟، لتبتسم وتجيب: "أنتما الاثنان"، لافتة إلى أنه في بعض الأحيان يسجل الأقارب هذه الحالة من الهلوسة وحالة اللاوعي بتصوير المريض بمقطع فيديو، خاصة حين يكون في حالة يرثى لها؛ وهذا أسوأ استغلال للحظة محرجة.

أما الشاب حمزة علي فقد كان الخوف يتملكه كليًا خاصة أن الأسرار التي يستودعها في العقل الباطني لها علاقة بأشخاص آخرين، والإفصاح عنها يمسهم بشكلٍ كبير ويؤدي إلى الكشف عن شخصياتهم.

فكان قبل دخوله العملية أوصى عائلته، أنه لا يريد أحدًا حوله بعد الخروج من غرفة العمليات، حيث جسده لا يزال تحت تأثير المخدر، وقال: "ووفق رواية والدتي التي لم تستطع أن تبتعد عني بعد خروجي من العملية قالت لي إني لم أهذِ بشيء بفعل البنج".

وضع محزن

أما حالة هالة عبد الله المأساوية بعد خروجها من العملية كان يرثى لها، فهي حتى هذه اللحظة لم تستوعب ما كانت تهذي به أمام والدتها خاصة أنها كانت تتعالج في مستشفيات الضفة الغربية ولم يكن حولها أهلها أو أقاربها ليهدِّئوا من روعها.

وقد أخبرتها والدتها بعد أن أفاقت من تأثير المخدر، أنه قد تسبب لها في ارتفاع درجات الحرارة، مما زاد من هلوستها في حق أقرب الناس إليها، فهي كانت وكأنه يُخيل لها إخوتها وأقارب لها يقفون خلف الستارة المحاطة بسريرها ويدخنون السجائر، وتصرخ عليهم بأعلى صوتها بأنها ستخبر والدها بما يفعلون دون عمله.

مضاعفاته..

وفي السياق ذاته، قال رئيس قسم التخدير في مستشفى الشفاء د. تيسير يونس: "تأتي أهمية المخدر ليفقد المريض الاحساس بجسده أثناء إجراء العملية الجراحية، ولكن له أعراض وآثار جانبية تختلف من مريض لآخر حسب نوع البنج المستخدم، وإذا ما كان المريض يعاني من أمراض مزمنة، وحسب نوع العملية".

وأوضح أن أدوية التخدير تؤثر على المواقع الحساسة في الدماغ، وحتى يتخلص المريض منها لا بد أن تمر على الكبد، مما يسبب للمريض حالة من الهذيان والهلوسة قد تستمر ساعة أو 10 ساعات وذلك وفق الدواء المستعمل، أما الجرعة الدوائية فلا تلعب دورًا كبيرًا.

وأشار د. يونس إلى أن من الآثار المزعجة أيضًا والتي لا تدوم طويلًا، إصابة المريض بحالة من الغثيان والتقيؤ، بالإضافة إلى آلام في العضلات، أو الشعور بالارتجاف وحالة من القشعريرة، والصداع، والارتفاع في درجة الحرارة أو انخفاضها.

ونوه إلى أنه ليس بالضرورة أن تحدث مع المريض كل المضاعفات والآثار، فقد تحدث واحدة أو بعضها.



​4 آلاف مستشفى للطب التقليدي في الصين

قالت الحكومة الصينية، إن عدد مستشفياتها في مجال الطب الصيني التقليدي، بلغ نحو 4 آلاف مستشفى في جميع أنحاء البلاد.

وفي أول تقرير لها بشأن الطب الصيني التقليدي، نشرته اليوم الثلاثاء، قالت الحكومة، إن هذا النوع من الطب يوفر رؤية فريدة للحياة واللياقة البدنية، فضلًا عن الوقاية والعلاج من الأوبئة والأمراض.

وبحسب التقرير، فإن السلطات سجلت في نهاية 2015، وجود 3966 مستشفى للطب الصيني التقليدي، و42 ألف و528 عيادة طب تقليدي، يعمل بها 452 ألف معالج ومساعد.

وأشار أنه في نفس العام، بلغت التكاليف لكل مريض زائر ولكل مريض يقيم في مستشفيات الطب الصيني التقليدي، نسبة أدنى بـ 11.5 % و24% على التوالي من التكاليف في المستشفيات العامة الأخرى.

وسجلت القيمة الإنتاجية الإجمالية لقطاع الأدوية للطب الصيني التقليدي نحو 114.21 مليار دولار أمريكي، ما يشكل 22.85% من إجمالي قيمة قطاع الأدوية للبلاد، لتصبح موردا جديدا للنمو الاقتصادي في الصين، وفق ما ورد في التقرير الذي سمته الحكومة بـ"الكتاب الأبيض".

وذكر الكتاب أن الطب الصيني التقليدي انتشر في 183 دولة ومنطقة في العالم.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، قدمت 103 من الدول الأعضاء موافقتها على علاج الوخز بالإبر والكي، بينما أدرجت 18 دولة، الوخز بالإبر والكي إلى قائمة التأمين الصحي، حسبما ذكر في الكتاب الأبيض.