صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​ضيق حوض المرأة سبب للولادة المتعسرة

حوض المرأة عادةً ما يشبه القمع ذو فتحتين إحداهما كبيرة وهي الدائرية ومنها يدخل الطفل؛ وهذه الفتحة هي مدخل الحوض؛ أما الفتحة الأخرى وهي الأصغر وهي مخرج الطفل للولادة>

والحوض له أبعاد ثابتة؛ وإذا ما حدث خللٌ أو نقص في هذه الأبعاد فإنه يطلق على الحوض أنه منقبض أو منكمش أو ضيق في الحوض؛ ويقاس اتساع الحوض نسبةً إلى حجم رأس الجنين.

ويختلف ذلك من امرأة إلى أخرى؛ فحوض المرأة الآسيوية أضيق من حوض المرأة الأوروبية؛ ولكن حجم رأس طفلها أصغر ولذلك يمر بسهولة.

وعموماً فإن انقباض الحوض قد لا يؤثر التأثير الملحوظ في تعسر الولادة إلا إذا كان حجم الجنين كبيراً بشكلٍ غير طبيعي حتى إذا كان انكماش الحوض متوسطاً فإن ذلك يسبب حدوث الأوضاع الشاذة للجنين؛ وتطول بالتالي مدة الولادة.

أما انقباض الحوض بشكلٍ ملحوظ حين يكون الطفل كامل النمو فإنه يستحيل خروج الطفل من خلال هذا الحوض الضيق حسب المقاييس الثابتة.

لكن لكل قاعدة شواذ وتشخيص انقباض الحوض يمكن أن يحدث في فترة مبكرة جداً من بداية الحمل بواسطة الطبيب المعالج وإذا ما اكتشف الطبيب وجود انقباض.

وإذا كان الانقباض نسبياً قليلاً فإن المرأة نادراً ما تحتاج إلى رعاية خلال فترة الحمل؛ وأما إذا كان الانقباض شديداً فإنه يحتاج إلى رعاية مركزة وكبيرة ويستطيع الطبيب أن يتنبأ بتعسر الولادة في الوقت المبكر؛ ليعد المرأة الحامل لأمرٍ كهذا تجنباً لأية مضاعفات قد تحدث للمرأة والجنين.

وإذا ما اكتشف الطبيب هذا عن طريق الكشف الإكلينكي أو باستعمال الموجات فوق الصوتية "السونار" فإذا كان متأكداً من ذلك فإنه قد يلجأ إلى العملية القيصرية وإذا كان يشك في ذلك فـإنه ينتظر حدوث عملية المخاض ويعطي فرصة ومحاولة لولادة طبيعية؛ تحت مراقبة من قبل الطبيب وتقييم الوضع إما لحدوث ولادة طبيعية أو اللجوء لعملية قيصرية فإذا مرت رأس الجنين خلال الحوض فلا داعي لإجراء أي عملية جراحية؛ وإذا لم تمر لجأ إلى الجراحة القيصرية ويمكن أن يقرر ذلك قبل الولادة بشهور؛ ويمكن أن تتم الجراحة قبل موعد الولادة بحوالي عشرة أيام إلى أسبوعين.

ومن المعروف أنه عندما نقول إن هذا الحوض منقبض فإنه يكون أربعة أخماس الحجم العادي؛ وإذا ما تناولنا أسباب انكماش الحوض فسنجد أنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالوراثة والبيئة؛ وعلى سبيل المثال فإن المرأة ذات الحوض المنكمش عادةً تعاني من مرض لين العظام؛ وتبدو في مظهرها العام هشّة هزيلة وهي ترث هذه الصفات من الأم في أغلب الحالات إلى جانب سوء التغذية وخاصة فيتامين د والكالسيوم وهي تعاني أيضاً من الضعف العام.

وهذه العوامل جميعها تساعد الصفة الموروثة على الظهور وحدوث انكماش الحوض وهذه الظاهرة تحدث أو تتواجد عادةً فيما يعرف باسم الأقزام؛ وهم غالباً طولهم أقل من 150 سنتيمتر والحذاء الذي يرتدونه أقل من 35.

أنواع الأقزام:

1-هو قزم حقيقي غير كامل النمو؛ هناك تناسق الأجزاء ويختلف عن الشخص العادي في صغر حجمه وجسمه.

2- هو قزم أصيب بسوء التغذية وبصغر الغضاريف وكذلك العظام فأصيب بقصر ملحوظ في ساقيه وذراعيه ولكن حجم الرأس أو الجذع يكون عاديا.

والنوع الأول إذا ما حدث لنسائه حمل فإن الطفل يكون صغيراً بالوراثة ويولد ولادة عادية؛ وعادةً لا توجد مشاكل أو تعسر في الولادة.

أما النوع الثاني فهو مشكلة بالفعل، حيث يمتاز هذا النوع بكبر حجم الرأس والصدر العريض وقصر الأطراف، علاوةً على أن هذا النوع من الأقزام رجالاً ونساءً على السواء يمتازون بقوة الخصوبة وعادةً يكون أولادهم إلى حد ما عاديين؛ وإذا كانت الأم ذات حوض منكمش فهناك تعسر في الولادة والجراحة لازمة في كثير من الحالات.

وإن نقص الكالسيوم والفسفور يؤديان إلى الكساح في الأطفال؛ ولين العظام والكساح هما سببا تشوه الحوض وصغره؛ ولعلنا وجدنا السبب في وجود تشوه الحوض وانكماشه وانقباضه؛ وذلك الذي يؤدي إلى تعسر الولادة؛ ويرجع السبب في هذا إلى أن الجلد الأسود يعوق نفاذ أشعة الشمس والتي بها الأشعة الفوق البنفسجية اللازمة لتكوين فيتامين "د" تحت الجلد اللازم لترسيب الكالسيوم والفوسفور اللذين يمنعان تشوه وانكماش الحوض وتكون العظام رخوة.

وبسبب الجلوس المستمر للطفل المصاب بالكساح فإن ذلك يجعل الثقل كله مركزاً على عظام الحوض وذلك يؤدي إلى أن تبرز عظام الحوض إلى الأمام فيقل طول أهم قطر في مدخل الحوض؛ وقد يقل هذا القطر في الحالات الشديدة فيصبح حاجزاً يمنع الولادة الطبيعية تماماً، أما مخرج الحوض فإنه لا يضيق في حالات الكساح بل إنه يتسع في معظم حالات الكساح.

وعادة يحدث الكساح في الأطفال أما لين العظام فإنه يحدث في البالغين وفيه يحدث ضيق في مدخل الحوض ومخرجه نتيجة للضربات التي تحدث بين عظمة الفخذ وجانبي الحوض أثناء المشي فيؤدي ذلك إلى أن تندفع جوانب الحوض بعضها تجاه بعض؛ بل في بعض الحالات الشديدة فإنه يحدث ضيق في المهبل لدرجة أنه يعوق نزول الجنين وتكون الجراحة القيصرية هي الحل الوحيد في مثل هذه الحالات من لين العظام الشديد والذي ينشأ من كثرة الحمل والرضاعة؛ إذ إن الجنين يستهلك كل ما لدى الأم من الكالسيوم والفسفور وعادة تشعر الحامل بآلام شديدة في العظام والعضلات أثناء فترة الحمل تختفي بعد انتهائها وتعود في الحمل الذي يليه.

وفي كل مرة من المرات تزداد صعوبة الولادة لدرجة أنه أثناء الولادة الرابعة أو الخامسة فإن عملية الولادة تكون متعسرة تماماً تحتاج إلى التدخل السريع جراحياً ويرجع ذلك إلى ازدياد التشوه المرة تلو الأخرى والزيادة التدريجية في حجم الجنين؛ ولتفادي هذه المشكلات فإن الوقاية هي أحسن علاج وذلك بتناول الأم فيتامين "د"، وأخذ زيت كبد الحوت وزيت السمك وكذلك التعرض لأشعة الشمس، خاصة في الصباح والمساء لتكوين فيتامين "د" تحت الجلد منذ الطفولة.


​تعاطى الحشيش يزيد فرص الإصابة بالزهايمر

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن تعاطى الحشيش، يمكن أن يزيد فرص الإصابة بمرض الزهايمر، لأنه يقلل بشدة من تدفق الدم في مناطق بالدماغ تساعد على تطور المرض.

الدراسة أجراها باحثون في عيادات أمين كلينيك للصحة النفسية في كاليفورنيا، ونشروا نتائجها، اليوم الأربعاء، في دورية "مرض الزهايمر".

وأجرى فريق البحث دراسته على 982 شخصًا يدخنون الحشيش، بالإضافة إلى 92 شخصًا لا يدخنون الحشيش، وقاموا برصد نشاط تدفق الدم لدى المجموعتين باستخدام وحدة الأشعة المقطعية.

ووجد فريق البحث، أن تعاطى الحشيش يحد من تدفق الدم إلى منطقة بالدماغ تدعى "قرن آمون" مرتبطة بالتعلم والذاكرة، وهي أولى المناطق التي تتأثر لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض الزهايمر.

وقالت الدكتورة اليزابيث جوراندي، الباحث المشارك في الدراسة إن "تعاطى الحشيش له تأثيرات مدمرة على الدماغ، خاصة المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتعلم، وهذا تحذير لمتعاطي الحشيش".

ويصنف العلماء مادة (THC) الموجودة فى الحشيش على أنها مادة مدمرة للجهاز العصبي، وتجلب العديد من المشاكل النفسية والعقلية مثل القلق والاكتئاب، وضعف التحصيل الدراسي، وضعف القدرة الإنتاجية في العمل، وصعوبة التركيز.

كانت أبحاث سابقة كشفت عن وجود صلة وثيقة بين تعاطي المراهقين للحشيش، وارتفاع معدلات إصابتهم بالأمراض العقلية الخطيرة، خاصة انفصام الشخصية وفقدان الذاكرة، مقارنة بنظرائهم الذين لا يتعاطون الحشيش.

وحذّرت الدراسات من أن تعاطى الحشيش، يمكن أن يؤثر بالسلب على عمل القلب والأوعية الدموية، ويصيب الأشخاص باعتلال عضلة القلب والسكتة القلبية.

وكشفت الأبحاث أن المراهقين الذين يدخنون الحشيش يوميًا أكثر عرضة للإقدام على الانتحار أو أن يتعاطوا أنواعًا أخرى من المخدرات، كما أنهم دائمًا ما يشعرون بالكسل، وافتقاد الرغبة في بذل الجهد.

كما أظهرت أن تدخين مخدر الحشيش بانتظام، قد يخفّض كثافة العظام، ويجعل الأشخاص أكثر عرضة لكسور العظام، لأن مكوناته يمكن أن تؤثر على وظيفة خلايا العظام.

والحشيش أو الماريجوانا هي خليط من أوراق نبات القنب الهندي وبذوره وأزهاره، وهو نبات ذو تأثيرات مخدرة ينتشر في البلدان العربية بعدة أسماء مختلفة منها الحشيش، والبانجو، والزطلة، والكيف، والشاراس، والجنزفوري، والغانجا، والحقبك، والتكرورى، والبهانك، والدوامسك وغيرها، وتؤثر كل أشكال الماريجوانا تأثيرًا مباشرًا على كيفية عمل الدماغ، كما تؤثر أيضًا في مركز الجهاز العصبي كمادة مهلوسة.


دراسة: المدخنات أكثر عرضة لخطر نزيف المخ

حذّرت دراسة فنلندية حديثة، المدخنين وخاصة السيدات من خطر التدخين، لأنه يجعلهن أكثر عرضة للإصابة بنزيف المخ الذي يقود إلى الوفاة في كثير من الأحيان.
وأوضح الباحثون بجامعة هلسنكي الفنلندية، في دراستهم التي نشروا تفاصيلها اليوم الجمعة، بدورية (Stroke) العلمية، أن التدخين يزيد فرص حدوث نزيف في بطانة الدماغ، والمعروفة باسم "النزف تحت العنكبوتية".
وعن حقيقة هذا الخطر، أوضحوا أن "النزف تحت العنكبوتية" هو شكل من أشكال السكتة الدماغية، الناجمة عن النزيف في منطقة بالرأس، تقع بين الدماغ والجمجمة.
وأشاروا إلى أن "النزف تحت العنكبوتية" أمر نادر الحدوث في العادة، ويمثل حوالي 3% من مسببات السكتة الدماغية، لكن يمكن أن يكون له عواقب وخيمة، تنتهي بالشلل والغيبوبة والموت.
وعن أعراض هذا النزيف، أشار فريق البحث إلى أن العرض الرئيسي والأكثر أهمية، هو ظهور صداع حاد ومفاجئ وغير تدريجي في الجزء الخلفي من الرأس، يمكن أن يوصف بأنه أقوى صداع يمر به الإنسان، وقد يكون مصحوبًا بفقدان الوعي، وهناك أعراض أخرى منها الدوار والاضطرابات البصرية والسلوكية.
وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون بيانات 65 ألفًا و521 شخصًا فى فنلندا، يبلغ متوسط أعمارهم 45 عامًا، وكان نصفهم من السيدات.
وبعد المتابعة التي استمرت من عام 1972 حتى أواخر 2011، وجدوا أن المدخنين كانوا أكثر عرضة لخطر "النزف تحت العنكبوتية" في الدماغ.
كما وجدوا أيضًا أنه كلما زاد عدد السجائر التي يدخنها الأشخاص يوميًا، ارتفع الخطر، وكان السيدات المدخنات أكثر عرضة للخطر من الرجال، وإن كان الجنسين في خطر.
وعن فرص النجاة، أثبتت النتائج أن الإقلاع عن التدخين، يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر حدوث "النزف تحت العنكبوتية".
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن التبغ يقتل ما يقرب من 6 ملايين شخص بإقليم شرق المتوسط سنويًا، بينهم أكثر من 5 ملايين متعاطون سابقون وحاليون للتبغ، وحوالي 600 ألف شخص من غير المدخنين المعرضين للتدخين السلبي، لأنه يعد أحد الأسباب الرئيسية للعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان وأمراض الرئة وأمراض القلب والأوعية الدموية.
وأضافت المنظمة أنه ما لم يُتخذ إجراء في هذا الصدد، يمكن للتبغ أن يقتل عدداً كبيراً يصل إلى 8 ملايين شخص سنويا، يعيش 80% منهم في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بحلول عام 2030.


"العيران" البديل الصحي للمشروبات الغازية في الصيف

جناق قلعة - الأناضول

نصح خبراء تغذية بتناول اللبن العيران (السائل)، خاصة في فصل الصيف، بدلاً من المشروبات الغازية، بسبب فوائده التي تتضمن إنعاش الجسم، وتعويض السوائل والمواد التي يفقدها الجسم بسبب التعرق.

وكلمة العيران المعربة عن التركية، تعرف في بعض البلدان العربية باسم "الشّنينة" أو "لبن الزبادي"، ويصنع العيران بخلط اللّبن الطبيعي مع الماء البارد مع إضافة القليل من الملح.

وقالت يونجا يوجير، عضو هيئة التدريس في قسم الهندسة الغذائية بجامعة 19 مارس بولاية جناق قلعة التركية، إن تناول العيران مفيد لجميع الفئات العمرية، بسبب قدرته على إنعاش الجسم بالإضافة إلى فوائده الصحية.

وأضافت يوجير أن العيران يحتوي على معظم المواد الغذائية الموجودة في الحليب، كالبروتين، والدهون، والفيتامينات، والمعادن، والكالسيوم، مشيرة إلى أهميته في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم، وقدرته على تنظيم حركة الأمعاء لاحتوائه على كائنات حية دقيقة، مثلما هو الحال مع اللبن (الزبادي).

ولفتت يوجير، أن العيران قد يثير الشعور بالنعاس لدى بعض الأشخاص بسبب احتوائه على حمض اللبنيك، الذي يساعد على استرخاء الأعصاب، مشيرة أنه بشكل عام شراب صحي ومغذي، يمكن للناس من جميع الأعمار شربه وحده أو بجانب الطعام.

بدورها قالت سونيج يتيشان، كبيرة أخصائي التغذية والمسؤولة عن قسم التغذية في مركز الأبحاث والتطبيقات الصحية في جامعة "أولو داغ" بولاية بورصة التركية، إن المواد التي يتضمنها العيران بالإضافة إلى الملح والماء اللذان يدخلان في مكوناته، يسهمان في تعويض المواد التي يفقدها الجسم مع العرق خلال فصل الصيف، والحفاظ على توازن تدفق السوائل في الجسم، كما يمنح العيران الجسم البوتاسيوم اللازم للحفاظ على ضغط دم طبيعي.

وأشارت يتيشان إلى أن العيران أسهل هضمًا من الحليب، وبالتالي يعد مصدرًا جيدًا للكالسيون بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من صعوبة في هضم الحليب، مضيفة أن العيران يساعد في الحد من تكاثر البكتيريا الضارة في الجسم، وفي التعافي من الإسهال بسبب ضبطه التهابات الجهاز الهضمي وتنظيمه حركة الأمعاء، كما أنه يريح المعدة.

كما شددت يتيشان إلى أن العيران يساعد في التحكم بمستوى الكوليسترول في الجسم، وتسهم بكتيريا البروبيوتيك المفيدة التي يحتويها في التقليل من خطر الإصابة بمرض السرطان، كما يساعد البروتين الذي يتضمنه في ترميم خلايا الجسم، وفي تقوية العظام والعضلات، وتحسين حالة الجلد.