صحتك


​بروفيسور تركي: السجائر الإلكترونية تقود صاحبها للإدمان

قال بروفيسور تركي مختص في أمراض الصدر، إن السجائر الإلكترونية تقود صاحبها للإدمان، وتتسبب في عدد من الأمراض، رغم الترويج لها أنها وسيلة للمساعدة على الإقلاع عن التدخين.

وأضاف البروفيسور مفتون أونصال، رئيس قسم الأمراض الصدرية في جامعة "أوندوكوز مايص" التركية، أن المواد الكيميائية السائلة الموجودة في السجائر الإلكترونية، لها تأثيرات تؤدي إلى الإدمان وتتسبب في عدد من الأمراض.

وأوضح أن دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية وجدت أن دخان السجائر الإلكترونية يحتوي على معادن ثقيلة وجسيمات سيليكا أكثر من السجائر العادية، كما يحتوي دخان السجائر الإلكترونية على القصدير، والفضة، والحديد، والألومنيوم، والكروم، وجسيمات النيكل.

وبيّن أن النيكوتين الموجود في دخان السجائر الإلكترونية يسبب الإدمان مثل ذلك الموجود في السجائر العادية، كما يؤثر سلبا على المعدة والأمعاء، ويتسبب في الصداع، وسرعة خفقان القلب، وأمراض الفم، والأمراض الجلدية.

كما قال البروفيسور، إن استخدام السجائر الإلكترونية يزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومن إمكانية الإصابة بالتهاب الرئة.

وأكد البروفيسور أنه ما من دليل حتى الآن أثبت أن السجائر الإلكترونية تقوم بالوظيفة الأساسية التي يروج لها من خلالها، وهي المساعدة على الإقلاع عن التدخين.


​الزبادي غذاء مثالي لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب


أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن الإكثار من تناول الزبادي يخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بين الرجال والنساء الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة أوكسفورد الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الخميس، في دورية (American Journal of Hypertension) العلمية.

وتأتي نتائج الدراسة استكمالًا لأبحاث سابقة أجريت من قبل حول فوائد الزبادي الصحية، ففي أبريل 2014، كشفت دراسة أمريكية أن تناول الزبادي بشكل يومي يقلل من علامات الالتهابات لدى مرضى السكري من النوع الثاني، ما يخفض خطر إصابتهم بأمراض القلب.

وفي الدراسة الجديدة، رصد الباحثون فوائد تناول الزبادي بالنسبة لمرضى ضغط الدم المرتفع، في دراسة طويلة الأمد امتدت حوالي 30 عامًا.

وراقب الباحثون 550 ألف سيدة تتراوح أعمارهن بين 30 و55 عامًا، بالإضافة إلى 18 ألف رجل تتراوح أعمارهم بين 40 و75 عامًا، وجميع المشاركين مصابون بارتفاع ضغط الدم.

ووجد الباحثون أن الإكثار من تناول الزبادي ارتبط مع خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بين النساء بنسبة 30%، وبين الرجال بنسبة 19%.

وقال الدكتور جوستين بونديا، أحد المشاركين في البحث: "هناك دراسات سابقة أجريت على عدد صغير من المشاركين أثبتت أن تناول الزبادي على المدى الطويل قد يقلل من خطر مشاكل القلب والأوعية الدموية، حيث أظهرت آثارًا مفيدة لمنتجات الألبان المخمرة على الصحة".

وأضاف:" الآن أجرينا دراسة طويلة الأمد على مجموعة كبيرة جدًا من الرجال والنساء المصابون بارتفاع ضغط الدم، وتوفر نتائجها دليلاً جديدًا هامًا على أن الزبادي وحده يفيد صحة القلب، سواء تم تناوله بمفرده أو مع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة".

وبحسب الدراسة، يؤثر ضغط الدم المرتفع على حوالي مليار شخص في جميع أنحاء العالم، وقد يكون أيضًا سببًا رئيسيًا لإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.

وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.


١١:٣٣ ص
٧‏/٢‏/٢٠١٨

​أعراض بسيطة والنتيجة "جلطة"

​أعراض بسيطة والنتيجة "جلطة"

أعراضٌ بسيطة شبيهة بما يمكن أن نمرّ به في أي وقت، لكنها قد تكون مؤشرا على مشكلة صحية خطيرة، وهي "الجلطة القلبية"، لذا لا بد من معرفة هذه الأعراض؛ للانتباه لها وأخذ الحذر في حال الإصابة بها..

الأسباب والأعراض

قال استشاري ورئيس قسم القلب في مستشفى غزة الأوروبي الدكتور حسن الزمار: إن القلب كباقي أعضاء الجسم يصل إليه الغذاء الأساسي عن طريق الدم، حيث يصل عضلة القلب عن طريق الشريان التاجي، وهو أول أفرع الشريان الأورطي الذي يوزع الدم لكل الجسم.

وأضاف لـ"فلسطين" أن الضيق الذي يحدث في منطقة القلب بسبب نقص التروية يسمى ذبحة صدرية، أما حدوث الجلطة القلبية فيكون سببه توقف أحد الشرايين عن إيصال الدم لعضلة القلب، ويحدث انسداد تام في أحد الشرايين التاجية الرئيسة وتتلف عضلة القلب.

وبين أن لحدوث الجلطة القلبية أسبابًا لا يمكن تفاديها، لا سيما وجود عامل وراثي في عضلة القلب.

أما الأسباب التي يمكن تفاديها بحسب الزمار، فهي الإصابة بمرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الدهون والكولسترول والسمنة وقلة الحركة، فأصحاب هذه الأمراض أكثر عرضة للإصابة من غيرهم، ولكنهم قادرون على تجاوز المشكلة بالانتظام في تناول الدواء، مع ممارسة الرياضة.

وعن أعراض الجلطة القلبية، أوضح: "ينتج عنها ألم في الصدر، وأحيانا يمتد لأحد الذراعين، ومن الممكن أن يمتد إلى الخلف، أو علويا إلى الرقبة أو أعلى البطن، مع شعور بالثقل أو الحرقان، أو ضغط في الصدر، وفي الغالب توجد أعراض مصاحبة لألم الصدر، كالتعرق، والدوخة، وضيق النفس، والغثيان، والقيء".

ولفت إلى أن الجلطة أكثر شيوعا عند الرجال من النساء، ولكن بعد بلوغ عمر 55 عاما يتساوى الجنسان في النسبة.

الدقائق الأولى

وقال الزمار إن إنقاذ المصاب بالجلطة القلبية يكون في الدقائق الأولى من الإصابة، حيث يحدث توقف لعضلة القلب نتيجة اعتلال كهربائي، والتعامل الفوري معه يكون بالضغط على القلب والصدر للإنعاش، ثم التوجه إلى أقرب نقطة إسعاف لإعادة تشغيل القلب وتفادي المضاعفات نتيجة نقص تروية الدم، وفي المستشفى يتم إخضاعه لعملية قسطرة علاجية بشكل أولي لتقليل نسبة المضاعفات.

البعض يعتقد أن حدوث الجلطات القلبية أكثر شيوعا في فصل الشتاء، فهل هذا الاعتقاد في محله؟!، أجاب الزمار: "بالعكس، الجلطة قد تكون مرتبطة أكثر بالجو الحار، وهناك سبب لحدوثها في فصل الشتاء وهو تعرض الشخص للجو البارد فجأة، ونتيجة ذلك يحدث عنده تقلص في الشرايين ما يسبب له ذبحة صدرية".

ونبه إلى أن مريض الجلطة القلبية يجب أن يدرك أن هذه المشكلة ستلازمه طوال حياته، وعليه أن يستمر بتناول الأدوية باستمرار، ولا بد من تغيير نمط الحياة وتقليل نسبة الدهون في الأكل وممارسة الرياضة، وأحيانا ينبغي تناول "الأسبرين" للوقاية.


​نصائح الجدات الطبية.. موروث لا يخلو من الصحة

الجدات والأمهات الكبيرات في السن يعطين الكثير من النصائح للأمهات حديثات العهد بالأمومة حول صحة أطفالهن، كنصيحة تناول مشروب البابونج لمن يعاني من الرشح، ومشروب الكمون لعلاج آلام البطن والغازات، أو تدليك الصدر بزيت السمسم في حال إصابة الطفل بصعوبة التنفس، وغيرها من الوصفات.

والسؤال الذي يطرح نفسه هل الوصفات الطبية التي تقدمها الجدات، خاصة تلك المتعلقة بموضوع الأعشاب صحية؟ أم أنها موروث ثقافي بعيد عن الأساس العلمي؟.. مراجعة سريعة لبعض الوصفات يقدمها لنا المختص في علم النباتات شحدة العالول:

وصفة شاملة

وصفة زيت السمسم، والتي يتم فيها تدليك صدر الطفل حتى منطقة الحجاب الحاجز وما يقابلها من منطقة الظهر، صحيحة، لكن دون أن يشرب الطفل من هذا الزيت، خاصة إذا كان عمره أقل من ستة أشهر، بحسب العالول.

وعن وصفات أخرى، قال: "وصفة شرب البابونج مناسبة للصدر، فالبابونج يُعدّ مهدئا، بينما الكمون لا يناسب حديثي الولادة، وكذلك فإن نبتة الميرمية التي تستخدمها بعض السيدات للأطفال لا تناسبهم".

وأضاف: "أفضل وصفة يمكن أن تتبعها السيدات في مواجهة ما يصيب أطفالهن من آلام قد يعرفون مصدرها أو لا يعرفونه، هي خليط مكون من نبات الشومر، ونبات الينسون، ونبات الكراوية، ونبات عين الجرادة، وكذلك البابونج".

وتابع: "هذه الوصفة رائعة، فهي مهدئ للطفل، ومقاومة للمغص والالتهابات والغازات والإمساك والإسهال والرشح والإنفلونزا والتهاب القصبات الهوائية والسعال والبلغم، وجميعها تسبب أوجاعاً بدرجات متفاوتة لدى الأطفال".

التدليك بالزيت

وأما فيما يتعلق بعملية تدليك الجدات لأجساد المواليد منذ أيامهم الأولى بزيت الزيتون وتعريضهم لأشعة الشمس خلال الفترات الصباحية، فأوضح العالول أنها تعمل على تقوية العضلات والعظام والمفاصل وترطب الجلد وتعطي الطفل إحساسًا بالدفء وتساعد على الاسترخاء والنوم الهادئ.

ولفت العالول إلى أن البعض يقدّم وصفات الجدات على الأدوية، بينما الأصل مراجعة أهل الاختصاص لمعرفة الصحيح والخاطئ من هذه الوصفات، خصوصاً في هذه المرحلة التي يتم فيها مراجعة فاعلية الأعشاب وأضرارها الجانبية.

والجدير بالذكر أن من بين وصفات الجدات ما يمكن أن يلحق ضررا بالطفل، وفقا لحديث العالول، مثل تدليك جسم حديثي الولادة بالملح، أو تكرار عملية "الاستحمام" بكثرة للطفل حتى يزول تجعد جلده بسبب تقوقعه داخل رحم الأم، فالعلم يثبت لنا صحة بعض هذه الوصفات، وخطأ البعض الآخر.