صحتك

​الوجبات السريعة تقود للوفاة المبكرة

كشفت دراسة فرنسية حديثة مخاطر تناول الوجبات السريعة والمصنعة على صحة الإنسان، موضحة أنها تؤدي إلى الوفاة المبكرة.

وقالت سارة بوسللي، وفقا لصحيفة "جارديان"، إن تناول الكثير من الأطعمة المصنعة، مثل الوجبات الجاهزة والبسكويت والحلويات، تؤدي إلى الوفاة المبكرة.

وأشارت سارة إلى نتائج دراسة طبية حديثة، شارك فيها نحو 44 ألف شخص، ونشرت في دورية "جاما" للطب الباطني، تضاف نتائجها إلى دراسات سابقة سلطت الضوء على مخاطر تناول الأطعمة غير الصحية.

وفحص القائمون على الدراسة الوجبات الغذائية التي يتناولها المشاركون وكميات السعرات الحرارية التي تحتويها، على مدى 7 سنوات.

وذكرت الدراسة أنه "خلال هذه المدة توفي 602 شخص من المشاركين، وأصيب 219 بالسرطان، فيما عانى 34 منهم من أمراض القلب"، مؤكدة أن الوفاة تكون نسبتها عالية لدى الأشخاص الذين يتناولون كمية كبيرة من الأطعمة المصنعة.

وتوصلت دراسات عديدة إلى أضرار كثيرة للوجبات السريعة، منها الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب، وآلام المعدة ، فضلا عن مشكلات بالجهازين التنفسي والعصبي، والتأثير على البشرة والشعر والأسنان والعظام.

الجزر يقوي النظر.. 13 مقولة شائعة أثبتها العلم

يتداول الناس بعض النصائح الصحية، دون سند علمي، في بعض الأحيان، لكن الكثير من تلك الأقاويل الرائجة أثبتت نجاعتها إلى حد كبير في بحوث طبية حديثة.

المقولة الأولى تشير إلى أن أكل تفاحة كل يوم يبقي الإنسان بعيدا عن الطبيب، وكشفت دراسة من جامعة أوكسفورد أن بريطانيا بوسعها أن تتفادى أو تؤخر 8500 حالة وفاة سنويا بسبب النوبات القلبية لو أن كل شخص بعد الخمسين حرص على تناول تفاحة واحدة في اليوم.

ولأن الأمهات ينصحن أبناءهن على الدوام بأخذ قسط كاف من النوم في وسط الأسبوع، لأن النوم في يوم الإجازة لا يعوض عن السهر في باقي الأيام، أكدت دراسة سويدية هذا الأمر، ووجدت أن الأشخاص الذين لا ينامون عدد الساعات المطلوب، معرضون للمتاعب الصحية حتى وإن حاولوا إطالة النوم في نهاية الأسبوع.

ويوصي الناس بعضهم البعض منذ زمن طويل بعدم الأكل في وقت متأخر من الليل، وهذا الأمر صار ثابتا، في لحظتنا المعاصرة، وأوردت دراسات حديثة أن الأشخاص الذين يعتادون الأكل خلال المساء يصبحون أكثر استهلاكا للسعرات الحرارية كما أن ضبط السكر في دمهم لا يحصل بشكل دقيق.

وفي مقولة أخرى، دأب الناس على القول بأن من يخرج من البيت في الشتاء دون معطف يعرض نفسه لنزلة برد، وهذا الأمر أضحى صحيحا، وتكشف دراسة لمجلة "PNAS" الصحية في الولايات المتحدة أن الجسم الذي يرتعش من جراء هبوط درجة الحرارة يصبح أكثر عرضة للفيروسات.

وبما أننا نتلقى نصائح دائمة حتى نبتعد عن شاشة التلفاز لأن في الأمر ضررا على عيوننا، قال باحثون في جامعة توليدو أن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات والهواتف الذكية يؤدي إلى مشاكل خطيرة في شبكية العين فضلا عن تسريع فقدان البصر لدى الأشخاص الذين يعانون مرض "التنكس البقعي."

وإذا كنت من المهتمين بفقدان الوزن الزائد، فإن الفكرة التي تتحدث عن فوائد الفلفل الحار صحيحة بالفعل، وأوردت دراسة أن مادة الكابسيسين الموجودة في الثمرة تحفز عاملا حراريا في الجسم وتساعد على حرق الدهون المتراكمة.

فضلا عن ذلك، ثبت علميا أن عصير المخلل يخفف التشنجات التي تصيب الجسم، كما أن منافع الرياضة لا تقف عند الرشاقة بل تجعل الإنسان أقوى شخصية وأكثر ذكاء.

وفي دراسة أخرى، ظهر أن النساء اللائي يعانين حرقة في المعدة خلال فترة الحمل ينجبن رضعا برؤوس يكسوها الشعر على نحو ملحوظ، أما من يتناولون الجبن قبل الخلود إلى النوم فمعرضون لرؤية أحلام غريبة.

وبما أن مثلا شعبيا متداولا في عدد من الدول العالم يقول إن من لا يستخدم عقله ينتهي به الأمر بخسارته، أوضحت دراسات طبية أن المواظبة على الأنشطة الذهنية يساعد بالفعل على حفظ القدرات العقلية، أما التوقف والكسل فيؤديان إلى الخرف وأمراض أخرى.

وتؤكد دراسة منشورة في مجلة الصحة الأميركية "JAMA" أن أكل الجزر يقوي النظر ويحافظ على صحة العيون، وهذا الأمر طالما سمعناه في أيام الصغر لكننا قد نعتقد في بعض الأحيان أنه محض خرافة.

​ازرع الزعتر منزليًّا واكسبه علاجًا فعالًا

الزعتر أحد النباتات الطبية المهمة التي تستخدم في العديد من المجالات كالعلاج والطبخ وغيرهما، وينمو الزعتر في الجبال نباتًا بريًّا، ويمكن إكثاره وزراعته في المنازل للاستفادة من خصائصه العلاجية إذ إنه يشتهر برائحة زكية وطعم حار.

ويوجد العديد من الأنواع للزعتر، منها: الزعتر البري، والصوفي، والهجين، وزعتر الكراويا، ولجميع ما سبق فوائد عديدة، منها: أنه يساعد في علاج التهابات الجهاز التنفسي، ومرض السعال الديكي، وضيق التنفس الناتج عن مرض الربو.

كما أنه يساعد في التخلص من البلغم، ومفيد في حالات الإصابة بالتهاب الرئة (يلطف الشعب الرئوية)، ويقوي جهاز المناعة ويقوي العضلات، ويعمل مسكنًا للألم، وينشط الدورة الدموية.

يمكن زراعة الزعتر بالطريقة التالية:

  • ابدأ بتحضير التربة المخصصة للزراعة بالتخلص من الحجارة والحصى.
  • إضافة كمية من السماد العضوي.
  • 3- وضع الشتلة داخل التربة ثم تغطى بكمية أخرى من التربة، على أن يزرع الزعتر مع بداية الربيع حتى نهاية الخريف، وتجنب زراعته أيام الصقيع.
  • رِ شتلة الزعتر بكمية مناسبة من الماء، وفي بداية الزراعة لابد أن تسقى مرة واحدة كل ثلاثة أيام.
  • 5- وللعناية بنبتة الزعتر أكثر يجب تشذيبها بقطع رؤوسها العلوية واستعمالها، وهذا يمنح الشتلة القوة، ما يزيد في تمددها الخضري.

مادة الجيرافين تساعد على تشخيص سرطان الرئة

طور باحثون من جامعة إكستر البريطانية آلية تستخدم مادة الجيرافين في تشخيص سرطان الرئة عن طريق الأنفاس.

والجرافين مادة مشتقة من الكربون طورها العالمان الروسيان "أندريه جييم" و"كونستانتين نوفوسيلوف" عام 2004، ومنحتهما الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم جائزة نوبل في الفيزياء عام 2010 بسبب هذا الإنجاز.

ومنذ تم تطويرها لم ينقطع الاهتمام البحثي بهذه المادة، التي تتمتع بالعديد من المزايا منها أنها موصل جيد للكهرباء كما تسمح بنفاذ الحرارة والضوء عبر جزيئاتها، الأمر الذي أهلها للعديد من الاستخدامات ومنها الاستخدامات الطبية.

وأعلن الباحثون نجاحهم في التوصل إلى تصميم للجرافين يسمح بتوظيف تلك المادة داخل جهاز استشعار حيوي يكشف عن بعض المؤشرات الحيوية الخاصة بسر:طان الرئة، والتي تظهر مع النفس، وذلك في دراسة نشرت بدورية الجمعية الملكية لعلم الكيمياء، في 23 يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال بين هوجان، أحد أعضاء الفريق البحثي في تقرير نشرته جامعة إكستر، الإثنين، إن استخدام أقطاب الجرافين المزخرفة متعددة الطبقات مكن الفريق البحثي من استشعار ثلاثة من المؤشرات الحيوية الأكثر شيوعا لسرطان الرئة، هي الإيثانول، الأيسوبروبانول، الأسيتون.

وأضاف أن هذه الطريقة تتيح تشخيص سرطان الرئة في مرحلة مبكرة، مما يجعله فعّالا من حيث التكلفة ومفيدا للغاية.