صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


تلوث الهواء يزيد فرص الإصابة بالفشل الكلوي

حذّرت دراسة أمريكية حديثة نشرت الأحد 24-9-2017 ، من أن تلوث الهواء لا يضر بالرئتين والقلب حسب، بل يمكن أن يؤثر على الكلى أيضًا ويفاقم خطر الإصابة بالفشل الكلوي.

ولتقييم آثار تلوث الهواء على الكلى، تابع الباحثون بكلية الطب جامعة واشنطن الأمريكية ما يقرب من 2.5 مليون شخص، لفترة امتدت 8.5 سنوات ابتداءً من عام 2004.

وأثبتت النتائج أن تلوث الهواء تسبب في وقوع 44 ألفًا و793 حالة إصابة جديدة بأمراض الكلى، و2438 حالة فشل كلوي بين المشاركين في الدراسة خلال فترة المتابعة.

وأرجع الباحثون السبب في ذلك إلي الجسيمات الدقيقة التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرومتر، المنبعثة من مصادر صناعية، والتي يمكن استنشاقها فتستقر في الرئة.

ووجد الباحثون أن هذه الجسيمات الدقيقة تتلف الكلى بنفس الطريقة التي تؤذى بها الرئتين والقلب، وغالبًا ما تكون غير مرئية وموجودة في الغبار والأوساخ والدخان وتكون مدمرة للجسم حينما تغزو مجرى الدم.

وعادة ما تقوم الكلى بدور ترشيح تنقية الدم، وتعلق هذه الجزيئات الضارة فى الكلى وتعطل وظائفها ويمكن أن تسبب الفشل الكلوي.

ويعتبر تلوث الهواء عامل خطر مساهم لعدد من اﻷمراض، بما فيها مرض القلب التاجي، وأمراض الرئة، والسرطان، والسكري.


دهون البطن تزيد فرص إصابة المسنّات بالسرطان

حذًرت دراسة دنماركية حديثة من أنّ تراكم الدهون بمنطقة البطن يرفع مخاطر إصابة السيدات بالسرطان، إثر فترة انقطاع الطمث.

جاء ذلك في دراسة أجراها باحثون بمؤسسة التكنولوجيا البيولوجية في مدينة "هيرليف" الدنماركية، وعرضوا نتائجها، الاثنين 11-9-2017 ، أمام مؤتمر الجمعية الأوروبية للأورام المنعقد من الجمعة الماضي، ويتواصل حتى غدٍ، بالعاصمة الإسبانية مدريد.

وشمل البحث عيّنة من 5 آلاف و855 سيّدة يبلغ متوسط أعمارهن 77 عامًا، وخضعن لفترة متابعة لقياس نسبة تراكم الدهون في الجسم لمدة 12 عامًا.

وباستخدام معلومات من سجلات السرطان المحلية، رصدت الدراسة 811 إصابة من السيدات اللواتي شملتهن الدراسة، بسرطانات منها الرئة والثدي والمبيض والجهاز الهضمي.

وأظهرت النتائج أن نسبة الدهون في منطقة البطن كانت مؤشرًا مهمًا لزيادة فرص الإصابة بالسرطان، وخاصة سرطان الرئة.

وقال قائد فريق البحث، الدكتور ميرسك ستونستروب، إن نتائج الدراسة تبرز أهمية إعطاء أولوية للحفاظ على الوزن بعد فترة انقطاع الطمث لدى السيدات، وهي أكثر الفترات التي تتراكم فيها الدهون بمنطقة البطن".

وأضاف أنّ تجنب تراكم الدهون في منطقة البطن قد يمنح السيدات حماية أفضل من السرطان".



​التعليم لفترة أطول قد يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب

قال خبراء إن الأشخاص الذين يقضون سنوات أطول في التعليم أقل عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب بما في ذلك النوبات القلبية وفشل القلب.

ووفقا لدراسة حديثة، فإن من يقضون فترات أطول من عمرهم في التعليم أقل عرضة بنسبة تصل إلى 30 في المائة لتطور أمراض القلب التاجية.

واختبر الباحثون 162 متغيرا وراثيا ترتبط بالاستمرار في التعليم.

وخلصت الدراسة، التي نشرت في دورية "ذابريتش ميديكال جورنال" إلى أن زيادة عدد السنوات التي يقضيها الناس في التعليم قد تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بمعدل "كبير جدا".

وأجرى فريق الباحثين الدولي من جامعة لندن، وجامعة لوزان في سويسرا، وجامعة أكسفورد بتحليل المتغيرات الوراثية بين 543 ألفا و733 رجلا وامرأة في أوروبا.

ووجد الباحثون أن قضاء 3.6 سنوات إضافية في التعليم، وهو ما يعادل فترة الحصول على درجة جامعية، تساهم بتقليل حوالي الثلث من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية.

كما أن وجود استعداد وراثي لقضاء وقت أطول في التعليم ارتبط أيضا بانخفاض مؤشر كتلة الجسم، أي المؤشر الذي يربط وزن الجسم بالطول ويكشف الإصابة بالسمنة والبدانة أو النحافة.

وكان هؤلاء الناس أيضا أقل عرضة للتدخين وكان لديهم نسبة مناسبة من الدهون في الدم.

وتشير النتائج إلى أن قضاء المزيد من الوقت في التعليم قد يؤدي إلى "فوائد صحية كبيرة".

وقال الباحثون إن "زيادة عدد السنوات التي يقضيها الناس في النظام التعليمي قد يقلل من خطر الإصابة بمرض القلب التاجي بدرجة كبيرة في وقت لاحق "، مشيرين إلى أن هذه النتائج يجب أن تحفز النقاشات حول زيادة التحصيل العلمي لدى عامة السكان لتحسين الصحة.

ويحدث مرض القلب التاجي عندما تضيق الشرايين التاجية عن طريق تراكم تدريجي للدهون في تلك الشرايين، وتشمل أعراضها الرئيسية الذبحة الصدرية والنوبات القلبية وفشل القلب.

وتعليقا على هذه الدراسة، قال تيم فرايلينغ، أستاذ علم الوراثة البشرية بجامعة إكستر: "هناك روابط قوية بين الصحة والثروة، وهو ما يعني بالتأكيد وجود علاقة بين الصحة والتعليم".

وأضاف "هذه الدراسة مهمة لأن الباحثين اعتمدوا طريقة عشوائية فعالة مع أشخاص يحملون مؤهلات تعليمية مختلفة، من خلال مقارنة ميلهم الجيني لمواصلة فترة أطول في التعليم".

وقال الدكتور مايك كنابتون، المدير الطبي المساعد في مؤسسة القلب البريطانية: " هذا البحث يمكننا من إضافة تحسين صحة القلب إلى قائمة فوائد البقاء في التعليم لفترة أطول، بجانب فوائده في التوظيف والاستقلال المالي".

وأوضح أن "هذه النتائج لا تمثل مفاجأة لأن قضاء المزيد من الوقت في التعليم يرتبط مع انخفاض معدلات التدخين وانخفاض مؤشر كتلة الجسم، والتي هي عوامل خطر كبيرة للإصابة بأمراض القلب التاجية"، مضيفا أن البحث ركز أيضا على تحليل التصرف الجيني للناس.

وتابع "هذا أمر مثير للاهتمام حقا، فمن خلال النظر في كيفية تأثير الجينات في الإصابة بأمراض القلب، يمكننا أن نقترب خطوة واحدة لاكتشاف دواء جديد لعلاج أمراض القلب التاجية، وهي مسؤولة عن 70 ألف حالة وفاة في بريطانيا".


احذر الإفراط في تناول اللحوم خلال العيد لهذه الأسباب

مع بدء عيد الأضحى المبارك، عادة ما نُكثر من تناول اللحوم والنشويات والسكريات، مما قد يتسبب لنا في العديد من المشاكل الصحية فيما بعد، سيما هؤلاء الذين يعانون من بعض الأمراض المتعلقة بالأوعية الدموية والشرايين، لذا يحذّر الأطباء وخبراء التغذية من الإفراط في تناول تلك الأطعمة المحببة إلى قلوبنا خلال أيام العيد.

وبطبيعة الحال تحتل لحوم الضأن رأس قائمة الطعام في أيام عيد الأضحى المبارك، والتي تكون مصحوبة مع الأرز، فلها سلسلة من الأضرار في حال الإفراط في تناولها، حيث إن قطعة من لحم #الخروف بما يوازي 80 غراماً، تحتوي على 250 سعرة حرارية و20 غراماً من البروتين و20 غراماً من #الدهون_المشبعة، وهو الأمر الذي يشكل خطراً على مرضى القلب والشرايين.

كما يشتمل لحم الضأن على نسبة عالية من الكوليسترول ويؤدي الإفراط في تناوله لتعرض الإنسان العادي لأضرار صحية، وبالطبع يشكل خطراً كبيراً على مرضى الكوليسترول و تصلب الشرايين.

يقول الدكتور فوزي بالقان، المتخصص بأمراض الغدد في مستشفى "مديكانا" باسطنبول، إنه يتوجب على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول و السكر و ضغط الدم ومشاكل في المعدة، توخي الحذر وعدم الإكثار من تناول اللحوم والسكريات.

وأوضح بالقان أن اللحوم تعد من الأغذية التي تتعب الجهاز الهضمي، مشيراً إلى أنّ الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول والسكر ومشاكل في الشرايين، عليهم الابتعاد عن دهون الأضاحي، بحسب ما نقلت عنه وكالة "الأناضول".

وأشار بالقان إلى وجوب طهي وتناول اللحوم مع الخضار، بغية تسهيل عملية #الهضم والتقليل من الآثار الجانبية للحوم.

وينصح الخبراء بعدم الإفراط في تناول لحم الخروف لأكثر من 3 أيام متوالية، وأن يكون الطهي إما بطريقة الشواء أو السلق.

من جانبها، نصحت الطبيبة، إرم أونر، المختصة بمعالجة الأمراض الداخلية، بتناول اللحوم في أوقات الظهيرة، وتفضيل تناول الخضار في وجبة العشاء.

وتابعت قائلة: "على الأشخاص الذين يتناولون اللحوم في عيد الأضحى، عدم إهمال رياضة المشي"، مشيرة إلى أنه "يجب على الأشخاص السير 10 آلاف خطوة على الأقل في اليوم الواحد، وذلك طبقاً لتوصيات منظمة الصحة العالمية، لأنّ المشي يسهل عملية الهضم".

بدورها شددت يلدز ملك أقصويلو، خبيرة نظام التغذية في المستشفى ذاته، على وجوب ذبح الأضحية بإشراف طبيب بيطري.

ولفتت إلى ضرورة الابتعاد عن تناول لحوم الحيوانات الصغيرة والكبيرة في العمر. ودعت أقصويلو إلى وجوب تناول لحم الأضحية بعد مرور نحو 24 ساعة من الذبح.

وأضافت أنّ لحم الأضحية يكون قاسياً خلال الساعات الأولى من عملية الذبح، ويصعّب مهمة جهاز الهضم، في حال تناوله مباشرةً.