صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/١‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


ا​لفيروس الاصطناعي.. أحدث سلاح لمواجهة الجدري والسرطان

قال باحثون كنديون إنهم نجحوا في ابتكار فيروس اصطناعي، يمكن أن يقود إلى تطوير لقاح جديد أكثر فاعلية وأمان ضد مرض الجدري، وتحسين علاجات السرطان.

الفيروس طوره باحثون من جامعة ألبرتا، ونشروا نتائج دراستهم في العدد الأخير من دورية (PLOS ONE) العلمية.

وقام عالم الفيروسات ديفيد إيفانز ومساعده ريان نويس بابتكار الفيروس الاصطناعي، عن طريق إعادة بنائه بالكامل اصطناعيًا باستخدام تسلسل الجينوم وشظايا الحمض النووي المصنعة بالكامل بالطرق الكيميائية.

وأضاف الفريق أن هذا الفيروس الاصطناعي وفر حماية في نموذج الفأر من عدوى فيروس الجدري.

وتعمل شركة قابضة للأدوية في كندا على تطوير النسخة الاصطناعية من الفيروس كلقاح محتمل لمنع عدوى الجدري لدى البشر.

وتهدف الشركة لتطوير لقاح يتمتع بفاعلية وأمان أكثر من اللقاحات الحالية، لاستخدامه على نطاق واسع وتوفير حماية أكبر للأشخاص.

وتستخدم لقاحات الجدري الحالية بعض الحالات وأفراد الخدمة العسكرية، ولكن نادرًا ما تستخدم إلا في ظروف خاصة.

وبسبب سمية معظم لقاحات الجدري الحديثة، توقفت كندا والولايات المتحدة منذ فترة طويلة عن تحصين جميع السكان، كما كان متبعاً قبل استئصال الجدري.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فقد تم الإعلان في عام 1980 عن استئصال الجدري بفضل برنامج المنظمة لاستئصال المرض من العالم.

وأشار الفريق إلي أنه على الرغم من عدم وجود حالات إصابة بالجدري حاليًا، إلا أن المرض يظل مصدر قلق للوكالات الصحية العامة.

وكشف إيفانز أن هذا الأسلوب الجديد قد يعزز قدرتنا على إنتاج لقاحات الجيل القادم، وتقديم أداة واعدة لبناء فيروسات اصطناعية معقدة من المحتمل أن تكون ضرورية لعلاج السرطان.

وكان الفريق البحثي، قد استخدم في السابق تقنيات الحمض النووي لتطوير فيروس مهندس وراثياً بهدف تحسين علاج سرطان المثانة.

وتقوم هذه الفكرة على ابتكار فيروس اصطناعي، يساعد الجهاز المناعي في الجسم على التعرف على الخلايا السرطانية بسرعة والقضاء عليها.

ويقوم العلماء في هذا العلاج بوضع بروتينات سرطانية داخل الفيروس الاصطناعي، ليتمكن الجهاز المناعي من ملاحظته والقضاء عليه، كما ستمكنه من القضاء على الخلايا السرطانية الأخرى الموجودة في الجسم، التي تحمل نفس البروتين.

ويمكن تطبيق هذا العلاج على الأنواع المختلفة من السرطان، إذ يتم أخذ البروتينات من الورم الموجود في جسم المريض، ووضعها في الفيروس ثم حقنه في الجسم، لتعزيز قوة الجهاز المناعي لمواجهة المرض.

ويخطط العلماء لتطوير جيل جديد من هذه العلاجات لتحفيز الاستجابات المناعية، لقطع الطريق أمام عودة السرطان بعد القضاء عليه.


البدينات أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بـ12 ضعفاً

كشفت دراسة أسبانية حديثة أن السيدات البدينات معرضات لخطر الإصابة بالسرطان 12 ضعفاً أكثر ممن يتمتعن بأوزان طبيعية.

الدراسة أجراها باحثون بمعهد البحوث الطبية في مستشفى ديل مار الإسبانية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية الجمعية الأمريكية لتقدّم العلوم.

وتأتي الدراسة استكمالاً لدراسات سابقة أجريت من قبل، كشفت وجود علاقة بين السمنة والإصابة بالسرطان.

إذ كشف تقرير صادر عن المعهد القومي الأمريكي للسرطان في 2014، أن 84 ألف حالة إصابة بالسرطان تقع سنوياً في الولايات المتحدة سببها السمنة.

وفي عام 2015، وجه مؤتمر علمي دولي لمكافحة مرض السرطان تحذيرًا من أن السمنة المفرطة في طريقها لأن تصبح المسبب الرئيسي لهذا المرض، لتحل بذلك محل التدخين.

فى الدراسة الجديدة، تابع الباحثون 54 ألفًا و 445 من الرجال والنساء تتراوح أعمارهم بين 35 و79 عامًا، وذلك على مدار 10 سنوات في مناطق متفرقة بأسبانيا.

وعلى مستوى الرجال والنساء، وجد الباحثون أن زيادة الوزن أو السمنة مرتبطة بشكل كبير بزيادة خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب بشكل عام.

ووجد الباحثون أيضًا أن السمنة لها تأثير أكبر على النساء؛ حيث يتسبب فرط الوزن في إصابة السيدات بالسرطان بمعدل 12 ضعفاً مقارنة بمن يتمتعن بأوزان طبيعية.

وكشفت الدراسة، أيضًا، أن السيدات المصابات بالسمنة، معرضات لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بمعدل 5 أضعاف.

وقال الباحثون إن نتائج الدراسة مقلقة للغاية، ومن الضروري إيجاد استراتيجيات لتعزيز اتباع نظام غذائي صحي، والقيام بنشاط بدني، وفحص الأمراض، ووضع سياسات وقائية تشمل جميع السكان، من أجل المساعدة في الحد من انتشار السمنة.

وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن السمنة تؤثر على أكثر من 650 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

وأضافت أن أعداد مرضى السمنة تضاعف بمعدل 3 أضعاف منذ عام 1975، وفي عام 2016 كان هناك 41 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

وأشارت المنظمة إلي أن السمنة ترتبط بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، واضطرابات العضلات والعظام والسرطان.


١٢:٠٧ م
١٥‏/١‏/٢٠١٨

​"السلطعون" في ميزان الطب

​"السلطعون" في ميزان الطب

يُعدّ السلطعون البحري واحداً من أبرز ثمار البحر، ويتميز بمذاقه اللذيذ ولحمه الطري ذي اللون الأبيض، وله قيمة غذائية كبيرة كونه غنيًا بالصوديوم والبوتاسيوم والفوسفور، بالإضافة إلى الكالسيوم والماغنيسيوم، ومعادن أخرى، مثل: الزنك والحديد والسيلينيوم والنحاس وغيرها، وبالتالي فهو مصدر مهم للبروتين الضروري للنظام الغذائي للجسم السليم والصحي.

مفيد بقيود

وخلال السنوات الأخيرة اشتهرت مطاعم قطاع غزة ومنازله بطهي السلطعونات، واعتمادها كطبق رئيسي؛ نظراً لتوفره طيلة العام، خاصة في الأشهر الأخيرة من السنة الميلادية، وسعره المناسب، حيث الصندوق الواحد منه يكفي العائلة، عدا عن قيمته الغذائية المرتفعة، بالإضافة إلى أنه مصدر رزق للعديد من الصيادين الذين يعملون على "حسكات الصيد" البسيطة.

الدكتور بسام أبو ناصر، طبيب الأسرة، أوضح لـ"فلسطين" أن القيمة الغذائية مرتفعة في الأسماك بشكل عام وخصوصا القشريات منها، مثل: السلطعونات، فهي غنية جدا بالأملاح المعدنية كالفسفور والماغنيسيوم والبوتاسيوم والزنك وغيره، ودهون الأوميجا 3، مما يقي من مشاكل قلب عديدة، وغناها باليود وفيتامين B، وفيتامين E يجعلها مصدر إفادة كبيرة لصحة العيون.

ومع ذلك، حذّر مرضى الكلى والقلب من المبالغة في تناول السلطعون؛ لأنه يزيد من العبء الكهربي على القلب ومن سرعة نبضاته وانقباضه، بالإضافة إلى أن دهونه تبدأ بالتأثير العكسي، وكذلك مرضى القولون وخصوصا القولون العصبي الذي من الممكن أن تزداد حركته الدودية، بفعل الأملاح المعدنية في هذه القشريات، فالسلطعون يجعل مريض القولون يشعر بآلام في البطن وعدم الارتياح، وقد يعاني من الإسهال.

وقال: "هذا علاوة على أن الغالبية العظمى تبالغ في عملية التمليح والتتبيل عند تجهيزه، مما يزيد العبء على الكلية والجهاز الدوري، والجهاز الهضمي، وخصوصا لمن يعانون من اضطراب في الكلية أو القلب أو الجهاز الهضمي، وبالتالي فإنه من الممكن أن يحدث الاحتباس المائي أيضاً في الجسم جراء ذلك، فيزداد الخلل الموجود أصلا، مثل ارتفاع في ضغط الدم أو التهابات الكلية والمثانة أو الشعور باضطراب في عمل القولون".

وأضاف: "لذلك، على كل مريض مراعاة ما سبق، ويُفضل استشارة الطبيب بالكمية المسموحة وكيفية التجهيز".


​دواء مستخلص من قنافذ البحر يكافح أمراض الشيخوخة

قال علماء روس إنهم طوروا دواءً مستخلصًا من قنافذ البحر قادر على محاربة العديد من أمراض الشيخوخة، وعلى رأسها السكري والقلب.

وأوضح الباحثون اليوم الأربعاء أن العديد من الدراسات العلمية أثبتت أن الكثير من الكائنات البحرية تحوي موادا مهمة لصحة الإنسان كالبروتينات واليود ومختلف أنواع الأملاح المعدنية.

وأضافوا أنهم خلال أبحاثهم الجديدة في هذا المجال اكتشفوا أن قنافذ البحر تحديداً تحوي على مواد مهمة يمكنها محاربة الكثير من أعراض الشيخوخة.

وأشار الباحثون إلي أنه بعد العمل المطول مع مختلف المواد المستخرجة من قنافذ البحر، استطعوا الاعتماد على مركبات "الإيكينوكرومات" وهي عبارة عن أصباغ موجودة في أجسام تلك الكائنات، لتطوير عقار فريد قادر على محاربة أعراض مرض المياه الزرقاء أو "الجلوكوما"، فضلاً عن قدرته على محاربة العديد من أعراض السكري وأمراض القلب التاجية والتهابات الرئة المزمنة التي غالبا ما تصيب المسنين والفئات العمرية الكبيرة.

وأوضح فريق البحث أن الدواء الجديد، الذي يخضع للاختبارات النهائية بإشراف عدد من العلماء من روسيا وكوريا الجنوبية، يتوفر حاليا على شكل محلول يحقن في الجسم مباشرة؛ لأن مواده الفعالة ذات حساسية عالية لعوامل الأكسدة والهواء، لذا من الصعب تطويرها للتوفر على شكل أدوية كبسولات أو أقراص.

وشددوا على أنه في حال اجتياز الدواء جميع الاختبارات المطلوبة سيطرح في الأسواق ليكون بمتناول الجميع.