صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


عقار لعلاج الملاريا يسهم في مكافحة فيروس زيكا

أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن دواءً يستخدم على نظام واسع لمنع وعلاج الملاريا قد يكون فعالاً أيضًا لمكافحة فيروس زيكا.

الدراسة أجراها باحثون بمعهد سانفورد بورنهام بريبيس للاكتشافات الطبية في أمريكا، ونشروا نتائجها اليوم الأحد، في دورية (Scientific Reports) العلمية.

وأجرى الباحثون دراستهم على مجموعة من الفئران، لاختبار فاعلية عقار "كلوروكين" (Chloroquine) وهو دواء يستخدم بشكل رئيسي لمعالجة مرض الملاريا ويتم تناوله عن طريق الفم.

وأعطى الباحثون الفئران الحوامل المصابون بفيروس زيكا عقار "كلوروكين" بجرعات تماثل تلك التي يتناولها البشر.

ووجد الباحثون أن العقار خفضت بشكل ملحوظ من فيروس زيكا في دم الأم، بالإضافة إلى أنه خفض انتقال الفيروس وتأثيره على الخلايا العصبية في دماغ الجنين لدى الفئران.

وقال الباحث المشارك في الدراسة أليكسي تيرسكيخ: "لا تزال هناك حاجة ملحة لتعزيز استعدادنا وقدرتنا على الاستجابة لتفشي زيكا المقبل".

وأضاف: "تشير أبحاثنا الأخيرة إلى أن عقار الكلوروكين المضاد للملاريا قد يكون دواء فعالا لعلاج عدوى فيروس زيكا".

ولا يوجد حاليًا لقاح معتمد ضد فيروس "زيكا"، فالطريق الوحيد لتجنب الإصابة به هو تجنب لسعات البعوض التي ينقل المرض.

وفبراير/شباط الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن انتشار "زيكا" يمثل حدثًا طارئًا على مستوى العالم.

وأشارت إلى احتمال ارتباطه باضطرابات عصبية منها صغر حجم الرأس لدى المواليد ومتلازمة "جيلان - باريه" التي يمكن أن تسبب الشلل.

وعثرت دراسات سابقة على أدلة تشير إلى أن "زيكا" يمكنه عبور حاجز المشيمة، لينتقل من الأم إلى الجنين خلال فترة الحمل، ويمكنه أيضًا أن يتسرب إلى أدمغة الأجنة في الرحم ويعمل على عرقلة نموها وتطورها.

وكشفت الدراسات، أن "زيكا" يسبب أيضًا تلفًا دائمًا في خلايا مهمة بالجهاز التناسلي لدى الذكور، يؤدي إلى انكماش الخصيتين وتراجع مستويات الهرمونات الجنسية وضعف الخصوبة.

وينتقل الفيروس بشكل أساسي عن طريق لسعات البعوض، لكن العلماء يدرسون أي احتمالات أخرى، وارتبط زيكا بآلاف من حالات الولادة بعيوب بخلقية.


ا​لناجون من الأزمة القلبية أكثر عرضة للخرف

أفادت دراسة دنمركية حديثة الخميس 16-11-2017 ، بأن الناجين من النوبات القلبية، يزيد خطر إصابتهم بمرض الخرف الوعائي.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، راقب الباحثون بجامعة آرهوس الدنمركية ما يقرب من 200 ألف شخص من الناجين من النوبات القلبية، في السنة الأولى من إصابتهم بأزمة قلبية، وكان ذلك خلال الفترة من 1980-2012.

ووجد الباحثون أن النوبة القلبية ترتبط بزيادة خطر الخرف الوعائي بنسبة 35%، مشيرين إلى أن زيادة خطر الإصابة بالخرف في حد ذاتها تحتاج لدراسة إمكانية اتخاذ تدابير وقائية مثل الأدوية ذات الصلة بالمرض وأسلوب الحياة الصحي.

والخرَف الوعائي هو ثاني أكثر أمراض الخرَف شيوعًا بعد مرض الزهايمر عند كبار السن، ويؤثر على 9.3 مليون شخص على مستوى العالم.

ويحدث المرض بسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ عبر الأوعية الدموية، وعادة يكون كسلسلة من السكتات الدماغية الثانوية التي تؤدي إلى قلة الإدراك تدريجيًّا.

وأضاف المركز أنه بحلول عام 2050 سيصل عدد المصابين بالخرف حول العالم إلى 131 مليون شخص.


وفد طبي تشيلي يجري عمليات تجميل بجنين

وصل وفد طبي تشيلي متخصص بجراحة العظام مستشفى جنين الحكومي الأحد، ليستكمل مهمته الإنسانية في علاج الأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية في العظام، وتدريب الطواقم المحلية هناك.

وقالت جمعية إغاثة أطفال فلسطين المشرفة على العمل في تصريح صحفي إن الهدف هو المساعدة في تحسين الأوضاع الصحية في فلسطين والوطن العربي.

وأشارت إلى أن الوفد بدأ مهمته الإنسانية التطوعية بقيادة جراحي العظام لوتارو كامبوس، وموريسيو فيرغارا، وطبيبة التخدير كارين ماركيز، بفحص وتشخيص أكثر من 45 حالة محتاجة للعلاج للبدء بإجراء العمليات الجراحية لأكثر من 15 طفل.

وكان الوفد وصل الضفة الغربية في مهمة تطوعية سابقة بالتنسيق مع جمعية إغاثة أطفال فلسطين قدم خلالها العلاج للمرضى والتدريب للطواقم المحلية، فيما وصل جنين اليوم بعد أسبوع عمل في مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس.


​ زجاجات المياه قد تسبب مشاكل صحية خطيرة للأطفال

أظهرت دراسة دولية الخميس 9-11-2017 أن مادة كيميائية بلاستيكية تستخدم في التغليف وتصنيع زجاجات المياه، يمكن أن تنتقل من الأم إلي جنينها، وتسبب مشاكل صحية خطيرة طويلة الأمد للطفل عقب الولادة.

وسعى فريق البحث (من جامعات بنسلفانيا وكولورادو وكاليفورنيا وكورنيل بالولايات المتحدة الأمريكية، ومعهد ماكس بلانك لعلم الأحياء التنموي في ألمانيا ) إلى رصد خطر مادة "البيسفينول" (BPA)، وهي مادة بلاستيكية تستخدم ﻓﻲ ﺗﺼﻨﻴﻊ العديد من ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ، كزجاجات ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﺩ ﺍﺳﺘﺨدامها، والبطانة البلاستيكية لمعلبات الأغذية والمشروبات.

وفي دراسة أجريت على الأرانب، لاحظ الباحثون أن مادة "البيسفينول" تسبب أثناء الحمل مشاكل صحية طويلة الأمد، مثل الالتهاب المزمن في الأمعاء والكبد لدى النسل.

ووجد الباحثون أن النسل لم يتعرض بشكل مباشر لمادة "البيسفينول"، لكنها انتقلت إليه عبر الأم من خلال المشيمة وفي الحليب أثناء الرضاعة.

وكانت وكالات حكومية، مثل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، وضعت قيودًا مؤخراً على استخدام "البيسفينول" في منتجات، منها: المشروبات والزجاجات البلاستيكية.

وأشار فريق البحث إلي أن هذه المادة موجودة في أكثر من 90% من تلك المنتجات في الولايات المتحدة، ما يشير إلي انتشارها على نطاق واسع.

وبحسب وكالة حماية البيئة الأمريكية، فإن النسب المسموح بها من التعرض لتلك المادة هي 50 ميكروغرام من "البيسفينول" لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا.

وتوصل فريق البحث إلي أن تعرض الأم يومياً إلى 200 ميكروغرام من "البيسفينول" لكل كيلوغرام من وزنها أثناء الحمل والرضاعة، مرتبط بانتقالها مهها إلي الجنين عن طريق المشيمة وإلى المولود عبر الرضاعة الطبيعية.

وأضافوا أن هذه المادة تصيب الجنين والرضيع بالالتهاب المزمن في الأمعاء والكبد، كما أن زيادة خطر الالتهاب المزمن يمكن أن يكون سببًا لإصابة الطفل بسرطان القولون ومرض السكري.

واقترح الباحثون أن تتركز البحوث المستقبلية على علاقة هذه المادة بانخفاض تنوع بكتيريا الأمعاء النافعة في بطون الأطفال، وهي بكتيريا تلعب دورًا في تقوية جهاز المناعة، إضافة إلي إصابة الأطفال بحساسية الغذاء.

كما نصحوا الحوامل بتناول أطعمة تكافح التسمم الناتج عن الملوثات البيئية وتحد من الالتهابات، مثل الفاكهة والخضروات ذات الألوان الزاهية، كالبطاطا.

وكانت دراسات سابقة كشفت أن التعرض لمادة "البيسفينول"، ولو بنسب منخفضة، ﻳﻤكن أن يتسبب بأضرار عديدة، منها حدوث تغيرات في تطور الدماغ والجهاز المناعي، وخلل الانتباه، وفرط الحركةـ والاكتئاب، والسكري، والبدانة، ومشاكل في الخصوبة، إضافة إلى سرطانات الثدي والبروستات.