صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​ركوب الدراجات يحمى الخلايا العصبية للدماغ من التلف

أظهرت دراسة ألمانية حديثة، أن ممارسة الرياضة البدنية بانتظام، كركوب الدراجات، لا تقي من الضعف الإدراكي وخرف الشيخوخة فقط، بل تحمي خلايا الدماغ العصبية من التلف.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة جوته في مدينة فرانكفورت الألمانية، ونشروا نتائجها، اليوم الأحد، في دورية (Translational Psychiatry) العلمية.

ولمعرفة التأثير الإيجابي للنشاط البدني على المخ، فحص فريق البحث أدمغة 60 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 65 و85 عامًا.

وقيم الباحثون أداء المشاركين من حيث الحركة، وصحة القلب والأداء المعرفي، واستخدموا التصوير بالرنين المغناطيسي، والرنين المغناطيسي الطيفي، لقياس هيكل الدماغ.

وبعد هذا الفحص، قام المشاركون بممارسة رياضة ركوب الدراجة لمدة 30 دقيقة في المتوسط، 3 مرات أسبوعيًا على مدى 12 أسبوعًا.

وبعد نهاية البرنامج فحص الباحثون أدمغة المشاركين، لمعرفة التأثير الإيجابي للرياضة.

ووجد الباحثون، أن ممارسة الرياضة البدنية العادية لم تعزز اللياقة البدنية وتزيد كفاءة القلب فقط، بل كان لها تأثير إيجابي على أدمغة المشاركين عبر تحسين الأداء المعرفي وهيكل الدماغ.

ووجد الباحثون أيضًا أن النشاط البدني أدى إلى الحد من فقدان الخلايا العصبية في المخ، وهي حالة تحدث عادة كمقدمة للإصابة بمرض الزهايمر.

وكشفت دراسة سابقة، أن ممارسة النشاط البدني المنتظم، وعلى رأسه المشي صباحًا، يمكن أن يساهم بشكل كبير في علاج أمراض الخرف التي تحدث لكبار السن، مثل مرض الزهايمر.

وتنصح منظمة الصحة العالمية، الأطفال والشباب بممارسة الرياضة لمدة ساعة على الأقل يوميًا، بالإضافة إلى تخصيص الجزء الأكبر من النشاط البدني اليومي للألعاب التي يتم ممارستها في الهواء الطلق.

وأضافت المنظمة، أن ممارسة النشاط البدني تساعد الشباب على نمو العظام والعضلات والمفاصل والقلب والرئتين بطريقة صحية، بالإضافة إلى الحفاظ على وزن مثالي للجسم.


​نصائح مهمة لمرضى الارتجاع المريئي في رمضان

الارتداد المريئي أو "الارتجاع المريئي" يعد من المشاكل المرضية النادرة التي تصيب الجهاز الهضمي العلوي في الإنسان وهو "ارتجاع" لأحماض المعدة وخاصة حمض الهيدروكلوريد، ومع مرور الوقت يحدث تآكل في الجزء الأسفل من المريء ويشعر الإنسان بحرقة في أسفل الصدر من الأمام في منطقة تسمى "فم المعدة" نتيجة ارتجاع حمض الهيدروكلوريد للمريء، فكيف يمكن تجنب المشاكل التي يعاني منها مرضى الارتجاع المريئي في رمضان؟

المأكولات الدسمة

استشاري التغذية د. عدلي سكيك، قال إن الارتجاع المريئي يحدث نتيجة ضعف العضلة العاصرة المتواجدة أسفل المريء وعدم عملها بكفاءة، وربما يحدث نتيجة وجود فتق في الحجاب الحاجز، وينتج عن ذلك ارتجاع لأحماض المعدة إلى المريء، ويسبب تلفا في الغشاء المخاطي.

وأوضح أن الإنسان الذي يعاني من هذا المرض يشعر بحرقة شديدة وألم في الصدر. ومن ضمن العلاج الذي ينصح به التعديل في نمط الحياة، إضافة إلى الأدوية والجراحة.

في رمضان على مريض الارتجاع المريئي أن يتجنب بعض الأشياء ليخفف من آلام المعدة ومنها بحسب سكيك:

_تجنب بعض المأكولات والمشروبات، مثل: الأطعمة الدسمة والحمضية والغنية بالتوابل، والقهوة، والشاي، والشوكولاتة.. هذه أهم الأطعمة التي تزيد من الارتجاع.

وجبات صغيرة

_ على المصاب بالارتجاع المريئي بعد تناول الطعام أن يتجنب الاستلقاء، وأن يبقى في وضعية الجلوس، وعليه تناول مثبطات "مضخة البروتون" أو مضادات الهستامين. في رمضان يمكن أخذ "قرص العلاج" وبعدها تناول الطعام.

_إذا شعر مريض الارتجاع المريئي بحموضة زائدة في المعدة فعليه الإفطار فوراً خوفاً من انفجار القرحة الموجودة عنده، وعليه مراجعة الطبيب على الفور.

_يجب على مريض الارتجاع عدم تناول وجبات كبيرة، بل وجبات متعددة صغيرة، أي بمعدل كل ساعتين وجبة، كما عليه عدم الإهمال في وجبة السحور، ولا يتناول فيها الأطعمة المهيجة للمعدة.

شرب الماء

_ تناول كمية مناسبة من المياه بين الإفطار والسحور لتخفيف تأثير الحمض على جدار المريء وذلك بمعدل لترين إلى ثلاثة لترات يومياً.

_على مريض الارتجاع المريئي أن يتجنب التدخين بقدر الإمكان، لأنه يزيد من حدة الأزمة، والتقليل من شرب الحليب، لأنه يعمل على تهييج المعدة لدى هؤلاء المرضى.

_تجنب مركبات الأسبرين ومضادات الالتهابات اللااستيروتيدية وتجنب التوتر والانفعالات خلال رمضان كي لا تزيد حدة الأزمة عنده.


١١:١٨ ص
١٥‏/٦‏/٢٠١٧

الصيام فرصة لانتظام "الضغط"

الصيام فرصة لانتظام "الضغط"

في شهر رمضان تزدهر صناعة المخللات، ويزداد عرضها في الأسواق، حيث تعد سمة من سمات شهر رمضان فيقبل عليها الناس بشكل كبير، والتسالي التي تؤكل في السهرة، والمشروبات كالكركديه وعرق سوس، إضافة للقهوة والشاي.

ويقتضي ذلك من مريض ارتفاع ضغط الدم الانتباه جيدًا إلى غذائه في هذا الشهر، وهو أمر ينطبق أيضًا على الشخص المعافى.

ويعرف مرض ارتفاع ضغط الدم بالقاتل الصامت، لأنه يصيب الملايين من دون أن يشعروا لسنوات، وقد لا يعلمون إلا بعد بدء حدوث أضرار دائمة في القلب والكلى والشرايين.

المخللات والموالح

بين أخصائي التغذية ماهر نصار، أن الصيام مفيد للغاية لمرضى ضغط الدم، حيث إنه يساعد في انتظام نسبته في الجسم، وهي فرصة للمرضى بالحفاظ على معدلاته الطبيعية في الجسم، طالما أن المريض يتناول علاجه بانتظام مع اتباعه لنظام غذائي متوازن.

وحذر نصار مرضى ضغط الدم من تناول المخللات والتي تكثر بأشكالها وأنواعها في الأسواق في شهر رمضان، لأنها تحتوي على كميات كبير من الأملاح التي تؤدي إلى ارتفاع معدل ضغط الدم في الجسم.

وأكد أن العالم يتجه حاليًا نحو ملح أقل على جميع المنتجات الغذائية المعلبة وغيرها، لما للملح من مخاطر على صحة الإنسان وارتفاع نسبة الوفيات بسببه.

ونوه نصار إلى أن الزيوت والشحوم خطر على مرضى الضغط، لذا يجب أن يبتعدوا في وجباتهم الرمضانية عن المقالي والدهون السيئة التي ترفع نسبة الكولسترول، والذي بدوره يؤدي إلى ارتفاع معدل الضغط والسبب في حدوث جلطات للمريض.

ونصح أخصائي التغذية باستخدام زيت الزيتون في الطهي ولكن مع الحذر بعدم تسخينه لدرجة حرارة عالية أو لفترة طويلة، والبعد عن السمنة واستبدالها بالقليل من زيت الذرة والحرص على استخدام القلي فيه لمرتين كحد أقصى.

شيّ الأطعمة

وذكر بأن البعض أصبح يميل إلى شيّ الخضار واللحوم والأطباق الأخرى عن طريق رش القليل من الزيت عليها وإدخالها الفرن لتقليل كمية الزيت التي تمتصها جراء قليها بكمية زيت وافرة، لما للزيت خطر على صحة الإنسان والتسبب في السُمنة وأمراض القلب والسكري والضغط.

ودعا نصار مرضى ارتفاع ضغط الدم إلى تجنب تناول اللحوم الحمراء وركز على البيضاء منها، تناول المكسرات غير المملحة، تجنب الحلويات واستبدال الفواكه بها.

ولفت إلى أن تناول السمك المشوي مرتين في الأسبوع على الأقل مفيد لمرضى ضغط الدم، حيث تحتوي دهون الأسماك على الأحماض الدهنية الخاصة “اوميغا-3″ التي تساعد في تنظيم ضغط الدم، إضافة إلى تأثيرها الوقائي من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

بعض مرضى ارتفاع ضغط الدم، يتعرضون في نهارهم إلى الإحساس بالدوار والإجهاد، فهل الصيام خطر عليهم؟ أجاب نصار: "السبب الأول للهبوط والدوار هو التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة، والقيام بمجهود بدني كبير، وليس بسبب هبوط الضغط لأن ضغط الدم ينتظم في رمضان".

وأشار إلى أن مريض الضغط مسموح له أكل أي طعام، فيمكنه في وجبة السحور تناول حلاوة الطحينة، وقمر الدين، والألبان بأنواعها والأجبان البيضاء بعد نقعها بالماء الساخن لتقليل كمية الملح فيها، ويجب أن يبتعدوا عن الأجبان الصفراء أو يتناولوا كميات قليلة منها؛ لأن نسبة الدهون فيها عالية، وعليهم بتناول الخضار والفاكهة أيضًا.

ونصح أخصائي التغذية مرضى ضغط الدم وغير المرضى أيضًا، بالتقليل من تناول الخبز الأبيض، والأرز على وجبة الإفطار، وتناول كمية قليلة من الماء مع التمر، وتأخير شرب الماء لبعد صلاة التراويح، حتى لا يصاب الصائم بتخمة وثقل في معدته.

ونبه إلى أن كثيرين -ومنهم مرضى بارتفاع ضغط الدم- هم من المدخنين. ويعد شهر رمضان فرصة ذهبية للإقلاع عن التدخين، الذي سيحسن صحتك مباشرة ويساعدك في السيطرة على ضغطك ويقلل احتمالية إصابتك بأمراض القلب والشرايين.


​بريطانيا.. سحب شوكولاتة "مارس" بسبب "السالمونيلا"

أعلنت شركة مارس لصناعة الشيكولاتة، سحب كميات من بعض منتجاتها، مثل جالاكسي ومالتيزرز وتيزرز ومنسترلز من الأسواق "لاحتمال احتوائها على جرثومة السالمونيلا".

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، السبت 10-6-2017، أن الشركة حذّرت من أن المنتجات المطروحة للبيع في بريطانيا وأيرلندا "يجب عدم تناولها".

وأوضحت أن قرار السحب جاء بعدما أظهرت اختبارات احتمال وجود السالمونيلا في مكونات الشيكولاتة.

وقالت الشركة: "نعكف على العمل عن قرب مع هيئات سلامة الغذاء المعنية ومع عملائنا للتأكد من أن المنتجات المصابة لم تعد متاحة للبيع".

وتعتقد مارس أن الآلاف من منتجات الشيكولاتة المحتمل إصابتها بالسالمونيلا بيعت بالفعل إلى الزبائن.

وطلبت الشركة من بائعي التجزئة في مختلف أنحاء المملكة المتحدة وآيرلندا سحب المنتجات المصابة من الأرفف فورًا.

وصُنّعت منتجات الشيكولاتة المصابة بالسالمونيلا في مصنع الشركة بمدينة سلاو بمقاطعة باركشير غربي لندن.

وطالبت الشركة الزبائن الذين اشتروا الحلوى المصابة بالاتصال بمركز عملاء مارس لـ "إعادتها وتلقي ما دفعوه".

"السالمونيلا" عبارة عن جرثومة عضوية منتشرة في الطبيعة وفي العديد من الكائنات الحية، تنتقل العدوى بها عن طريق الفم، من خلال تناول أغذية، أو مياه ملوثة بالجرثومة، وتستطيع تلويث الغذاء وتسميمه بشكل يصيب آلاف المرضى.

ومن أعراض الجرثومة، تلوث في الجهاز الهضمي يظهر كإسهال، وقد يكون دموياً أحياناً مصحوباً بشكل عام بارتفاع درجة حرارة الجسم، ومصاحب لغثيان وقيء، ويكمن الخطر الأساسي في نقص السوائل وقلة التبول، وجفاف في الجلد، وفي اللسان وفي الأغشية المخاطية، وأحيانًا تنتشر الجرثومة وتصل إلى مجرى الدم فتسبب تلوثاً عاماً، يسمى تعفن الدم.